رواية سر الصندوق الاسود الفصل الرابع4بقلم هويدا زغلول
في الوقت باب الاوضه خبط جامد جدا رانيا باسط للصندوق والباب بيخبط وكانت مرعوبه وبسرعه مسكت الصندوق وخبيته تحت السرير ومسحت دموعها وفتحت الباب وكان يونس اتوترت وقالت
رانيا
خير يا يونس في حاجه ولا ايه
يونس
لا ابدا كل خير يا رانيا كنت عايزه اتكلم معاكي في موضوع مهم جدا وبصراحه انا سمعت صريخ قلت يمكن انتي اللي بتصرخي
رانيا
ايوه دخلت الاوضه وافتكرت حمايا وفضلت اصرخ واعيط هو انت فاكر ان هو مش غالي على قلبي ولا ايه على فكره انا كنت بحبه زي ابويا واكتر تمام
يونس
يا نهار ابيض زي ابوك واكتر كمان لا اصيله والله المهم هنخش في الموضوع على طول هو انت امبارح اللي عملتي لابويا كوبايه قهوه
في الوقت ده رانيا ايديها فضلت تترعش وما كانتش عارفه تتكلم وقالت
رانيا
وانا هعمل له قهوه دي ان شاء الله كنت انا الخدامه بتاعه البيت ولا ايه لا طبعا تلاقيها ابتسام ولا ندى هو في ايه يا يونس انت معقول شاكك فيا
يونس
حطي نفسك مكاني يا رانيا ابويا مات وسط اهله وبيته وعياله يبقى لازم اشك فينا كلنا واتكلم مع كله واعرف مين اللي عمل كده لاني مش هرحم اللي عمل كده
رانيا
ايوه طبعا من حقك ما ترحموش امال ايه هو كان في اغلى من حمايا ربنا يرحمه ويصبر قلوبنا كلنا
يونس
طيب ماشي انا قلت اجي اسالك السؤال ده خلاص هسال ندى ولا ابتسام تصبحي على خير
وبعديها يونس سايب الاوضه وخرج وراح الجنينه وكان واقف مخنوق وحزين وبص بسرعه في الجنينه ولقى فيه كاميرا اتصدم
في الوقت ده ندى قربت منه قالت
ندى
انا عملت لك كوبايه شاي يا يونس وعلى فكره انت ما اكلتش كويس انا كنت واخده بالي مالك سرحان في ايه
يونس
بقول لك ايه يا ندى هي الكاميرا دي انتوا حاطينها من امتى وليه ما حدش يعرفني ان احنا عندنا كاميرا في الجنينه
ندى
عادي يعني يا يونس انا قلت يمكن انت عارف وبعدين هي هتفيدنا بايه احنا كان نفسنا تكون الكاميرا دي جوه الفيلا عشان نعرف مين اللي عمل كده
يونس
واكيد هي هتفيدنا دلوقتي تعالي معايا نراجع الكاميرات يمكن نلاقي اي حاجه
ندى
طب خلاص تمام هروح بس اطمن على صابرين عشان هي كانت منهاره بعديها هبقى اجي لك انت هتلاقي كل حاجه تخص الكاميرا في مكتب حامد باشا الله يرحمه
وبعديها ندى مشيت وراحت عند صابرين واتاخرت ويونس كان عنده الفضول يعرف ايه اللي حصل راح على المكتب عند ابوه وفتح اللاب توب وقدر يفتح الكاميرا واول ما شاف اتصدم من اللي شافه وقال في نفسه
يونس
معقوله هو ايه اللي بيحصل ده انا مش فاهم اي حاجه انا لازم امسح المقطع ده واحتفظ بالنفسي عشان اكيد الموضوع في حاجه غلط
وبعديها يونس مسح المقطع اللي شايفه وكان مصدوم منه وخرج من اوضه المكتب على طول وهو متوتر وكانت ندى قربت منه وقالت
ندى
انا اهو يونس يلا بينا نشوف ايه اللي حصل ونراجع الكاميرات الحمد لله صابرين لقيتها نامت
يونس بتوتر
لا لا يا ندى ما هي الكاميرات طلعت ما فيهاش اي حاجه فعلا عندك احنا كنا محتاجين كاميرا جوه الفيلا
ندى
يا نهار ابيض يلا معلش ان شاء الله نلاقي مين اللي عمل كده بس انت خلي بالك من نفسك
في الوقت ده يونس بص لها بحب ومسك ايديها وقال
يونس
تعرفي ان انا كنت ناوي افتح ابويا الاسبوع الجاي في جوازنا انا وانت انا بحبك وانتى عارفه كده كويس وانتى بتحبيني يا ندى
ندى
انا عارفه ان الكلام ده مش وقته بس انا مش بحبك وبس انت كل حياتي يا يونس انا كنت مستنياك كنت بعد الايام والليالي علشان تيجي
يونس
وانا جيت لك يا ندى وبحمد ربنا ان انتى جنبي صابرين اختي انتى الوحيده اللي هتقدري تهوني عليها لانها بتحبك قوي
ندى
وانا كمان بحبها وبحبك يا يونس وبحب كل اللي في البيت ربنا وحده اللي يعلم بعتبرها زي اختي بالظبط
يونس
طب يلا ادخلي نامي ومن هنا ورايح هتناموا في الاوضه اللي فيه الفيلا مش هتناموا في الاوضه اللي بره الفيلا ابدا خلاص بقيتوا اهلنا وكلنا واحد
وفي الوقت ده ابتسام قربت منهم وكانت سامعه كل حاجه واول ما شافت يونس ماسك ايد ندى اتضايقك جدا ويونس على طول ساب ايديها وابتسام قالت
ابتسام
ايه يا ولاد مالكم واقفين بتتكلموا في ايه احنا خلاص المفروض نخش ننام يلا بينا يا ندى نروح على اوضتنا يا حبيبتي
يونس
لا يا طنط ابتسام ما فيش الكلام ده انت هتطلعي الاوضه الكبيره اللي فوق هتنامي فيها انت وندى
ابتسام
لا يا ابني العين برده ما تعلاش عن الحاجب الله يخليك سيبنا براحتنا احنا هنروح ننام في اوضتنا زي ما احنا متعودين مش عايزين مشاكل مع رانيا هانم
يونس
معقوله رانيا عامله مشاكل جامده قوي كده وانتى كمان عامله لها حساب احب اقول لك ان البيت ده بتاعي انا واخواتي مش بتاع راضيه اتفضلي يلا اسمعي الكلام وخدي ندى واطلعي على الاوضه
ابتسام باسط ليونس بابتسامه وقالت
ابتسام
من يومك وانت اصيل يا ابني نفس طبع ابوك بالظبط وانا مش هكسر كلمتك هنطلع ننام في الاوضه تصبح على خير
وبعديها ابتسام راحت على الاوضه وندى راحت معاها اول ما دخلوا ابتسام مسكت ندى من ايديها بعصبيه وقالت
ابتسام
هو انتى برده يا بنت ما بتسمعيش الكلام مش قلت لك بلاش تتكلمي مع يونس بحب كده يونس ما ينفعش يكون ليكي ولا انتى كمان تكوني لي اعقلي بقى
ندى بدموع
هو في ايه يا ماما ليه كل مره الفرحه لما تقرب من قلبي تعملي معايا كده انا حبيته وهو بيحبني ودلوقتي هو عايز يتقدم لي ويتجوزني ده حتى كان عايز يكلم حامد باشا الاسبوع الجاي بس النصيب بقى
ابتسام
ما فيش كلام بعد كلامي يا ندى لو فضلت كده تحبي يونس ويونس يحبك هاخدك وهنمشي من البلد دي كلها سامعه ولا لا
ندى
انا نفسي اعرف ايه السر اللي انتى مخبياه يا ماما وخايفه منه ايه المشكله يعني لما انا احب يونس ويونس يحبني
ابتسام اتوترت وبصيت شمال ويمين وقالت
ابتسام
ولا سر ولا حاجه كل الحكايه ان هو من يومه باشا وابن باشا اما انتى من يومي خدامه وبنت خدامه عارفه ان الكلام بيوجعك بس هي دي الحقيقه والعين ما تعلاش عن الحاجب
ندى بزعل
خلاص يا ماما كل مره كده بتزعليني بكلامك تصبحي على خير
وبعديها ندى نامت وابتسام فضلت سهرانه وصاحيه وقالت في نفسها
ابتسام
يا ترى السر ده هينكشف امتى ولما ينكشف هتعملي ايه يا ندى انت ويونس لما تعرفوا ان انتم الاتنين اخوات انتوا الاتنين من اب واحد يا اولاد ما ينفعش تتجوزوا بعض استرها يا رب يابا قلت لك يا حامد نقول الحقيقه لكن انت اللي صممت وقلت لا ربنا يعديها على خير بقى
وثاني يوم في مكتب مدحت عزيز بنفسه راح له واول ما دخل المكتب مدحت قام سلم عليه وهو متوتر وقال
مدحت
يا اهلا بيك يا باشا ايه النور ده كله ده المكتب كله نور اتفضل
عزيز
مش باين ان انت فرحان لما شفتني يا مدحت عماله اكلمك في التليفون ما بتردش في ايه عملت ايه في موضوع الصندوق الاسود جبته ولا لسه
مدحت
هجيبه يا باشا هجيبه هو هيروح فين يعني بس عدم لا مؤاخذها وانت مالك مهتم ليه كده قصدك يعني عشان خاطر الخريطه والفلوس والاملاح والذهب واحنا ممكن ندور عليهم في كل مكان وهنقدر نلاقيهم
عزيز
دهب ايه واملاك ايه اللي بتتكلم عليها في ورق في الصندوق ده يوديني انا في 60 داهيه حامد من يومه وهو خبيث وكان عاين كل حاجه في مكان ما حدش يعرف يلمسه ولا يشوفه احنا لازم نعرف فين الخريطه الورق ده لاما متعان في الصندوق الاسود لاما متعان في المكان اللي عين فيه الذهب
مدحت بتوتر
بصراحه يا باشا رانيا الغبيه بعد ما خلصت عليه بتقول ان في ايد خفيه اخذت الصندوق الاسود ولحد دلوقتي هي مش عارفه توصل له
عزيز قام وقف وخبط على المكتب بايده خبطه جامده وقال بعصبيه
عزيز
شكلك كده كبرت وخرفت يا مدحت وانا غلطان ان انا اعتمدت عليك الصندوق الاسود يكون عندي يا اما ورحمه امي هبلغ عنك بالوصلات اللي انت ماضي عليها
مدحت قام وقف وكان متوتر جدا قرب منه قال
مدحت
اهدى بس يا باشا ايه الكلام اللي انت بتقوله ده ان شاء الله هنقدر نلاقي الصندوق انا بنفسي هدور عليه بس بلاش تبلغ عني احنا حبايب يا باشا واقفين جنب بعض بلاش نقف قدام بعض
عزيز
انت اصلا ما تعرفش تقف قصادي يا مدحت جرب كده هتعملها وانا همحيك من على وش الدنيا استني مكالمه منك بكره وتقول لي ان الصندوق معاك ولو ما حصلش هتعرفي ان انت انتهيت
وبعديها عزيز كان متعصب جدا وسايبه ومشي ومدحت حط ايده على وشه بكل عصبيه وقال في نفسه
مدحت
منك لله يا رانيا ادعي عليك بايه وانت فيك كل العبر يا بعيده وبعدين هعمل ايه دلوقتي انا لازم اكلم رانيا تاني واديها فلوس اكتر يمكن ترضى يكون الصندوق معاها تديه لي
اما عند رانيا صحيت من النوم وكانت متوتره وعلى صحي من النوم وبص عليها وقال
علي
انا عايزه اعرف انتى مخبيه ايه وايه كميه التوتر اللي فيكي دي هو في ايه بالظبط
رانيا بتوتر
انا لا ابدا يا حبيبي انا بس حزينه وزعلانه على فراق ابوك وانا هتوتر ليه يعني
وفي الوقت ده تليفونها رن وكان محروس وعلي ماسك تليفونها وقال
علي
هو انتى بتكلمي محروس ليه هو في حاجه ولا ايه
رانيا
لا ابدا يا حبيبي ما فيش اي حاجه ده تلاقيه بس بيكلمني علشان يعزيني مالك يا علي مركز معايا كده ليه هو انت مش واثق فيا ولا ايه
علي
لا يا رانيا واثق فيك وكلمي محروس وافتحي السبيكر دلوقتي عايز اسمع هو هيقول لك ايه
رانيا بصت له وسكتت واتوترت ولسه علي هياخد منها التليفون عشان يفتح السبيكر محروس قفل السكه ورانيا قالت
رانيا
اخيرا يا اخي قفلت السكه ده عيل رخم قوي علي اكيد هو بيعزيني هيستلف مني فلوس ما انت عارف محروس بيحب الفلوس وبس سيبك منه وتعالى نقول نحضر الفطار علشان يونس وصابرين يفطروا معانا
علي
يا سلام من امتى الحنيه دي كلها ماشي يا رانيا اتفضلي قومي
وفي الوقت ده رانيا خرجت من الاوضه وكان معاها تليفونها وخايفه جدا وعلي كان مراقبها وعايز يعرف هي مخبيه ايه
واول ما رانيا خرجت من الاوضه ولقيت ابتسام وندى خارجين من الاوضه اللي جنبها بصيت لهم بعصبيه وقالت
رانيا
يا حلاوه يا ولاد مين بقى اللي خلاكوا تخش اوضه دي هو انتم معقوله ان انتم فيها ده انتم من نهاركم ازرق النهارده يا حبه خدامين
ندى قربت من رانيا بعصبيه وقالت
ندى
بعد اذنك يا رانيا هانم بتكلمي مع امي باسلوب احسن من كده وبعدين يونس باشا هو اللي قال لنا ننام هنا
رانيا
يلا يا كذابه ايه الكلام ده ما يحصلش ويقول عمري ما يعمل كده ابدا يا حته خدامه انتى وهي يلا غوروا على المطبخ وحضروا الفطار وانا هتصرف معاكم انتم مكانكم في الجنينه يا خدامين
ندى
لا بقى ده انتى كده زودتيها قوي واحب اقول لك اني صاحب البيت هنا هي صابرين هانم هي ست البيت مش انتى
وفي الوقت ده رانيا رفعت ايديها علشان هتضرب ندى لكن لقيت ايد يونس مسابقاها وماسكه ايديها وبصيت لها بعصبيه وقال
يونس
اوعي تعملي كده هتندمي ندم عمرك كله لو مديتي ايدك على ندى سامعه ولا لا وانا اللي قايل لهم ان هم يناموا في الاوضه ومش بس النهارده ده طول العمر لاننا عيشه عمر وهم يعتبروا اهلنا
رانيا اتوترت وفي الوقت ده عالي وصابرين خرجوا من الاوضه وكلهم كانوا واقفين في مكان واحد ورانيا قالت
رانيا
طب خلاص يا يونس براحتك الكلمه كلمتك يا اخويا وانا ما اقدرش اقول لك لا بس هي قليله الادب ولسانها طول عليا
ابتسام
انا بنتي مش قليله الادب يا رانيا هانم وعمرها ما طولت لسانها على حد انتى اللي دايما بتقل منها ومني ما اعرفش احنا عملنا لك ايه لكل ده
علي
حقك عليا يا ابتسام يلا روحي على المطبخ انتى وندى واعملوا لنا الفطار وانا مش عايز مشاكل في البيت مش عايز اهل البلد يقولوا ان بعد ابويا ما راح احنا بقينا ناكل في بعض
ابتسام
حاضر يا علي باشا انا همشي ومش هتكلم عشان خاطركم يلا بينا يا ندى ننزل المطبخ
وبعديها ابتسام خدت ندى ونسيت على المطبخ وصابرين بصت لرانيا وقالت
صابرين
هو حد قال لك ان ده بيت ابوكي وانا ما اعرفش انتى مالك ايه اللي انتى عماله تعمليه ده
رانيا
كده برده يا صابرين وانا اللي كنت خايفه على حالكم ومالكم بتتكلمي معايا بالطريقه دي
صابرين
طب كويس ان انتى عارفه اللي هو حالنا ومالنا احنا يعني انتى ما لكيش دعوه بالكلام ده وما تتكلميش مع ندى وابتسام تاني
وبعديها كلهم نزلوا على السفره وقعدوا علشان ياكلوا ويونس صمم ان ابتسام وندى يفطرو معاهم
وبعد شويه علي لاحظ ان رانيا كل شويه تليفونها عمال يرن وكان محروس
رانيا خلصت اكل بسرعه وجهزت نفسها واستاذنت من علي وقالت ان هي رايحه تزور اخواتها
وفعلا خرجت من الفيلا بسرعه لكن علي كان ماشي وراها وراحت تقابل محروس في مكان بعيد بعد ما كلمته في التليفون وعارفه تقابله فين
واول ما قابلته زقيته في كتفه وقالت
رانيا
عايز ايه يا زفت انت عمال ترن عليا ليه انت هتستهبل يلا
محروس
بصراحه انا فكرت كتير يا بنت عمي وعرفت ان دي فرصه عمري وانا مسجل لك كل كلمه قلتيها لما قلتي لي انا عايزه السم وطبعا لو سمعت الكلام ده لجوزك هيعرف ان انت اللي سميتي ابوه انا عايز مليون جنيه
رانيا اتصدمت وقالت
رانيا
الله يخرب بيتك مليون عفريت يركبوك وانا هجيب لك مليون جنيه منين بقول لك ايه يا ولد انت انا مش معايا ولا مليم احترم نفسك وابعد عني وامسح التسجيل اللي معاك ده
محروس
مثلا يعني خفت انا من الكلمتين اللي انت قلتيهم دول طبعا لا انا عايز الفلوس لاما كده يا اما ما تزعليش مني بقى يا بنت عمي
رانيا
ولا تعرف تعمل حاجه ابعد عني وامشي من وشي علشان لو علي عارف كل حاجه هعرفه ان انت اللي جبت لي السم ومش هتحبس لوحديها محروس
في الوقت ده علي قرب منهم كان ماشي وىا رانيا وبيراقبها لكن ما كانش لسه سامع حاجه وقال
علي
هو ده اللي انت رايحه تقابلي اخواتك يا رانيا محترمه قوي وبتكذبي على جوزك امشي قدامي
رانيا بتوتر
يا نهار اسود قصدي حاضر يا علي ده انا كنت فعلا رايحه لاخواتي بس قابلت محروس في السكه قلت اشوفه عايز ايه مش قلت لك كان عايز يستلف منه فلوس قلت له مش معايا
محروس بص لعلي وكان خايف ومتوتر وقال
محروس
ايوه كنت فعلا عايز منها فلوس البقاء لله يا علي باشا يلا بقى بعد اذنكم
وبعديها محروس مشي وعلي مسك رانيا من ايديها وبص في عيونها بعصبيه وقال
علي
انتى مخبيه حاجه وامشي قدامي على البيت امبارح الظابط خد كل بصماتنا واخذت بصمات اللي كانت في الاوضه وان شاء الله نقدر نوصل لحاجه يا رانيا
رانيا كانت متوتره وبتبلع ريقها بالعافيه وقالت
رانيا
ايوه صح ان شاء الله يمسكوا اللي عمل كده يلا بينا نروح
وبعديها رانيا وعلي روحو على الفيلا ورانيا اتوترت بزياده لما عرفت ان الظابط عايزهم بكره في القسم وكانت خايفه ونفسها تهرب لاي مكان
وعدى اليوم والكل كان حزين الا رانيا كانت متوتره
وصابرين خرجت لجنينه وكانت واقفه قدام الورد فارس قرب منها ومسح دموعها بايده وقال
فارس
لو اقدر اشيل كل همك كنت شلته يا صابرين اهدي شويه ربنا يصبر قلبك يا حبيبتي
صابرين بسيط له بدموع وقالت
صابرين
عمري ما كنت افتكر ان الموضوع هيخلص بدري قوي كده كان نفسي ابويا يعيش اكتر من كده واتهنى في عزه وافرح بوجوده وبوشه الجميل وهو بيقول لي صباح الخير يا صابرين
فارس
هي دي سنه الحياه واحد يتولد والثاني يموت بس اهم حاجه ان احنا نكون ماشيين حياتنا صح ربنا يصبرك على فراقه
صابرين
قلبي حزين يا فارس ومكسور وعمره ما هيفرح تاني ابدا
فارس بص في عيونها وقال
فارس
ما تقوليش كده صدقيني الايام اللي جايه جميله زي عيونك بالظبط يا صابرين انت عارفه ان انا بحبك وانتى بتحبيني ولما اطلب ايدك هطلبها من يونس باشا متاكد وعارف ان هو عمره ما هيكسفني
صابرين بصت له بابتسامه وقالت
صابرين
بلاش تقلب علي المواجع يا فارس كان نفسي تطلب ايدي من ابويا كان نفسي ابويا يكون جنبي في اليوم ده لسه اعمل ايه نصيبي اني قلبي يفضل موجوع وحزين
فارس
قلبك ولا هيبقى موجوع ولا حزين قلبك هيفرح بس انت ادي فرصه لقلبك وخليه يحب زي ما انا ما بحبك ولا انت مش بتحبيني
صابرين
يعلم ربنا غلاوتك عندي عامله ازاي في قلبي يا فارس وجودك انت ويونس مهون عليا فراق ابويا
اما عند رانيا طلعت الاوضه وبعتت لمحروس رساله هددته فيها ان هي هتخلصها عليه
اما على اخر اليوم يونس كان عمال يدور في مكتب ابوه على اي حاجه تفهمه هو ايه اللي بيحصل ولقى درج صغير مقفول بالمفتاح والمفتاح مش معايا
يونس كسر الدرج وفتحه ولقى صوره لحامد وابتسام ولندى وهي صغيره وصل الصوره واتصدم ومن ورا الصوره كان مكتوب عيلتي الجميله
يونس خد الصوره ودخل اوضته وفاضل يفكر هيعمل ايه ويعني ايه عيلتي هو مش فاهم حاجه وبعد كم ساعه قرر ان هو ينزل على السفره ويجمعهم كلهم
وفعلا يونس جمعهم كلهم على السفره كل العيله ابتسام وندى وصابرين وعلي ورانيا وهو وماسك الصوره وبص لابتسام وقال
يونس
انا عايز اعرف ايه الصوره دي معناها ايه ويعني ايه عيلتي الثانيه وليه متصوره انتى وندى وهي صغيره وابويا انتى شايفه ان دي حاجه طبيعيه
الكل اتصدم بقى عمال يبص على ابتسام اللي كانت متوتره جدا وخايفه علي قرب منها وقال بعصبيه
علي
ما تنطقي يا ابتسام هو في ايه ولا انتى اللي خلصتي على ابويا وخايفه قولي الحقيقه
ندى انهارت من العياط وقربت من امها وحضنتها وقالت
ندى
لا لا ماما عمرها ما تعمل كده في حامد باشا ابدا اتكلمي يا ماما في ايه ايه السر اللي انت مخبيه الله يخليكي
ابتسام
خلاص هتكلم وهقول ما كنتش عايزه اخليكوا تعرفوا سر يا ولاد عشان حامد كان مخبي للسنين دي
رانيا
حامد كده حاف اه طبعا من حقك ما انت اتصورتي معاه ما تنطقي يا وليه انت وعرفينا ايه اللي حصل انا اصلا ما كنتش مرتاحه لك
ابتسام
انا انا ابقى مرات حامد باشا في السر وهو عاين قسيمه الجواز وشهاده ميلاد ندى حقكم عليا يا ولاد كنتوا لازم تعرفوا بس حامد ما رضاش كان خايف على بنته ندى
في الوقت ده يا ندى بصيت ليونس ما كانتش مصدقه نفسها ويونس كان مصدوم وندى فضلت تصرخ وتقول
ندى
يا نهار اسود ومهبب يعني يونس اخويا يا ماما ليه كده حرام عليك عشان كده كلنا بتشوفيني بحبه بتبعديني يعني
يونس قرب من ندى وبص في عيونها وقال
يونس
لا لا مستحيل مستحيل انتى تكوني اختي حرام عليكم ليه عملته فينا كده ما انتم عارفين ان احنا الاتنين بنحب بعض ليه بس كده
طبعا والكل كان مصدوم علي وصابرين ورانيا ومحدش كان عارف يتكلم وندى كانت منهاره من العياط ويونس كان حزين
وفي الوقت ده دخل فارس وقال
فارس
معلش يا جماعه قطعت كلامكم كنت عايزه اقول لرانيا هاني من البقاء لله لقو محروس ابن عمها ميت في حد ضربه بالسكينه والله يرحمه البقاء لله يا مدام رانيا
وبعد كده حصل......
