رواية اكتر مما ينبغي الفصل الخامس5 بقلم عهد اشرف
دخلت البيت و أنا قلبي مش مطمن
البيت اللي كان أماني بقا مصدر قلقي..
خطيت خطواتي و أنا بفتكر كلام هاجر
محمد كان فـ الشغل يعني ميعرفش حاجه
طب يزن عرف منين؟
عيني دارت فـ البيت كله و أنا بحاول أستكشف حاجات انا حاسه انها موجوده بس مستخبّيه..
دخلت أوضتي و روحت مسكت الأباجوره تاني و انا بتفحصها بس ملقتش فيها حاجة بقيت بدوّر فـ كل ركن صغير ما يمكن فيه كاميرا تانيه..
فضلت حوالي ساعه أدور بس ملقتش أي حاجة مفضلش غير أوضة المكتب اللي نادرا ما بدخلها أصلا..
مش هيضرّ لو دخلتها..
خصوصا انه اخد الكاميرا المرّه اللي فاتت معاه هنا..
فتحت الأوضه و انا نظراتي بتتنقل ما بين المكتب و الورق و الكنبه والزوايا بتاعت السقف
روحت ناحية المكتب و انا متردده أدور فيه ولا لا
فتحت الأدراج و لقيتها..
الكاميرا المكسوره..
حسيت اني اطمنت شويه و قبل ما أقفل الدرج تاني لاحظت حاجة..
دفتر..
بس مكتوب عليه اسمي
استغربت و مديت ايدي أخدته قررت أفتحه بعد ما الفضول قتلني..
فتحت الغلاف..
وياريتني ما فتحته..
صدمتي الأولى كانت مخلياني أقلب باقي الصفحات من غير ما افهم
وكنت كل مرّه أقلب صفحة عيني بتوسع من الصدمه أكتر من الأول
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لما روحت البيت حسيت ان فيه حاجة غلط هوا انا ليه بدأت أقلق من يزن دا؟
طب ما يمكن أكون ظلماه؟
بس ازاي و محمد فعلا مكنش جه؟
قررت اني اتصل على محمد و أحاول اعرف منه
مسكت موبايلي و ضغطت على اسمه و استنيت شويه لحد ما جالي صوته
-ايه يا حبيبتي عامله ايه
رديت بـ ابتسامه
_بخير الحمدلله
-مليكه كويسه؟
_ايوه هيا أصلا نايمه فـ متقلقش
-طب الحمدلله
جيتي من مشوارك امتى؟
_لسه داخله دلوقتي
بقولك يا محمد صحيح
-ايه يا حبيبتي
_هوا انت كنت عارف انا رايحه فين انهارده؟
-اشمعنا؟
_جاوب بس
-لا انتي مقولتيش
شكّي زاد أكتر
-حصل ايه؟
قررت اني أقوله أصل مش هينفع أخبي عليه حاجة زي دي
بعد ما خلصت حسيته بنفسه بدأ يعلى و سمعت صوت هبدة ايده على المكتب
_مالك يا محمد؟
رد عليا بعصبيه
-دا زودها أوي
مكنتش فاهمه كلامه
_قصدك ايه؟
-لما آجي هقولك على كل حاجة
بس أهم حاجة دلوقتي ودّي مليكه عند امي و روحي لـ تالين
_حاضر بس فيه ايه طيب
-لما آجي هقولك على كل حاجة
اعملي اللي بقولك ايه بس
كمّل كلامه بعدها بـ نبره شديده
-و انا هتصرف معاه
قفلت الخط و انا مش فاهمه ماله
بس قررت أعمل زي ما قالي رنيت على تالين أكتر من مرّه بس مش بترد
فـ وديت مليكه عند حماتي و روحتلها البيت فضلت أخبط اكتر من مرّه لحد ما فتحتلي
قربت عليها بسرعه بـ استغراب من شكلها المصدوم
-مالك يا تالين انتي كويسه؟
مردتش عليا
بس لاحظت انها ماسكه دفتر فـ ايديها اخدته منها و فتحته
و أول ما فتحت شهقت من الصدمه
كان مليان صور
صور بتلتهم الدفتر من كترها
كانت صور لـ تالين فـ اعمار مختلفه جدا من عمرها
معظم الصور هيا مش واخده بالها منها
كملت تقليب فيه و انا حاسه ان فيه حاجة مش مظبوطه
ليه يعمل كده؟
عيني وقعت على شوية جمل هوا كاتبهم
"أخيرا حبيبتي اتعافت"
"شافت الكاميرا انهارده بس طمنتها و مخلتهاش تشك فـ حاجة"
"حاسسها بدأت تتغير معايا و انا مش هسمح بـ كده"
"الانكار رجعلها تاني انهارده"
"كانت بايته انهارده عند أهلها انا مفتقدها اوي بجد مش متخيل هنام ازاي من غيرها"
"رنيت عليها 3 مرات انهارده ومردتش و انا متأكد انه بسبب آدم"
"اتعصبت جامد لما لقيتها قاعده بنص كم قدامهم بس انا مكنش قصدي أخليها تتأذي والله"
و كلام أكتر و أكتر
ضربات قلبي زادت لما أدركت ان يزن جوزها شخص مش طبيعي اطلاقا
بصيت على تالين اللي كانت باصه قدامها بشرود
قبل ما اتكلم معاها لقينا تليفونها بيرن و اللي مكنش غير يزن
☆☆☆☆☆☆☆
قلبي وقع فـ رجلي لما شوفت اسمه لـ اول مرّه أخاف أرد عليه
قربت مني هاجر و قالتلي بهدوء
-ردّي بس متبينيش اي حاجه اطلاقا
هزيت راسي بـ قلق و فتحت الخط واتكلمت بـ تردد
_ا.. الو
=ايه يا حبيبي عامله ايه؟
_كويسه الحمدلله
=مالك يا تالين انتي كويسه؟
رديت و انا بحاول اخفي ارتباكي
_ا.. ايوه ايوه انا كويسه متقلقش
=متأكده؟
_ايوه
=طيب رجعتي ولا لسه
_ايوه رجعت
=طيب الحمدلله
_كنت بترن فـ حاجة
رد عليا بـ استغراب
=من امتى وانتي بتسألي السؤال دا؟
عمتا كنت بقولك اني قربت أخلص و هجيلك بدري عشان نخرج شويه
بصيت على هاجر اللي شاورتلي بـ ايديها مقولش حاجة
وقفلت معاه
مسكت مني بعدها الفون وقفلته خالص
-انتي لازم تيجي معايا
_مش هينفع يا هاجر
انا لازم أعرف ايه الدفتر دا و ايه كمية الصور والكلام دا؟
مسكتني من ايدي وهيا بتقنعني
-مش وقته يا تالين انا كلمت محمد واتأكدت منه وقالي انه ميعرفش حاجة معنى كده انه مقلش لـ يزن برضو على حاجه
يبقى هوا عرف منين؟
رديت بـ حيره
_معرفش يا هاجر.. انا معرفش حاجه
و فجأه افتكرت حاجه
بصيت لـ هاجر و انا بقولها بسرعه
_هاجر انتي لازم تيجي معايا لازم اتأكد من حاجه ضروريه
أخدتها معايا و انا مقرره أروح
طول الطريق بفكر لو طلع دا كمان كدب
انا هعمل ايه؟
ــــــــــــــــــــــــــــ
خلصت آخر حاله عندي و اتنهدت وانا برن عليها
بس ضميت حواجبي بـ استغراب لما لقيت تليفونها مقفول
اعتدلت فـ جلستي و انا برن عليها
تاني
تالت
خامس
و كل مرّه اسمع الصوت اللعين
"ان الهاتف الذي طلبته غير متاح.."
مش عارف انا قلقت ليه
يمكن عشان هيا عمرها ما قفلت تليفونها..
ساعتها افتكرت توترها لما كانت بتكلمني..
حسيت ساعتها ان فيه حاجة غلط و قررت أروح البيت..
مسكت حاجاتي و انا طالع قابلني محمد مهتمتش بيه و مسكني من ايدي لما اتحركت من جنبه
و هوا بيقولي بـ بدون نفس
-اعرف انك ضيعتها من ايدك
خلص كلامه و مشي و انا مش فاهم قصده ايه بس مهتمتش لـ كلامه
وصلت البيت و فتحته و بدأت انادي عليها بس هيا مش بترد..!
كنت لسه هدخل الاوضه بس عيني وقعت على التليفون بتاعها..
قربت منه بسرعه و انا بمسكه و قلقي بيزيد
مجاش فـ دماغي ساعتها غير حاجه واحده
معقول تكون راحت للبحر تاني؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت بيت هاجر و انا مش مستوعبه اللي اكتشفته..
هاجر كانت معايا و سمعتها و اتأكدنا بنفسنا..
خلتني أقعد و جابتلي مايه و بعدين رنت على محمد و كلمته
-ايه يا محمد انت لازم تيجي عشان احنا اكتشفنا حاجة تانيه
-حاضر مش هتأخر عليكو حاولي تهدّي تالين عشان متتعبش والحاله مترجعلهاش
-حاضر
كنت سامعاها و دموعي بتنزل بـ صمت
ومكنش بيدور فـ دماغي غير سؤال واحد مش لاقيه اجابه ليه
هوا ليه يعمل فيا كده؟
قربت مني و حضنتني بدون مقدمات و هيا بتحاول تهديني
ــــــــــــــــــــــــ
نزلت من العربية و اتوجهت ناحية البحر بس ملقتهاش هناك
=هتكون راحت فين يعني..!
شديت على شعري جامد و انا بحاول اعرف الاجابه
ساعتها افتكرت كلام محمد ليا..!
ركبت عربيتي و انا بتوجه ناحية المستشفى اللي اول ما وصلت ادركت انه مشي
=يابن ال...
ركبت عربيتي تاني و انا حاسس اني خلاص هتجنّن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هاجر قامت فتحت لـ محمد و لقيته قرّب مني و مد ايديه بـ شريط برشام
- هاجر هاتيلها مايه عشان لازم تاخد الدوا دا الاول
مكنتش قادره أناهد و لا استفسر دا دوا ايه بالظبط
مسكت من هاجر المايه بعد ما جبتها و اخدت البرشام
قعد جنبنا و هوا بيحط ايديه على وشه بتعب
بعد شويه اتنهد و بصّلي وبدأ يتكلم
-انا عايزك تعرفي ان اللي بيعمله يزن سببه...
قطع كلامه صوت خبط شديد على الباب
بصينا لـ بعض انا و هاجر ساعتها بـ توتر جامد
شاور محمد بـ ايديه و هوا بيحاول يطمنا
قام هوا عشان يفتح الباب
و انا متابعاه بـ نظراتي القلقه قربت مني هاجر و مسكت ايدي جامد
فتح محمد الباب و بعدين سمعنا صوته وهوا بيقول
-يزن..
ملاحظه بسيطه.. ❤
بصّوا يا جماعه بما اني لاحظت ان فيه نقد على البارت اللي فات معإنه أكتر بارت جايب تفاعل و قرّب يجيب ال4k ولله الحمد
عايزه أعرفكوا حاجة بسيطه الروايه دي بالذات لما قررت اكتبها كنت عارفه انا هعمل فيها ايه كويس واللي عايزاكو تعرفوه بـ اختصار ان دي
"مش روايه رومانسيه دي روايه بتشرح أمراض نفسيه"
تصرفات يزن انا مش بقول عليها انها وااو و رومانسيه جدا وغيور اوفر لا لا
انا هنا بوريكوا الشخصيات التوكسيك بعرفكوا الأمراض النفسيه
انا لما خليت يزن البارت اللي فات يغير عليها من أخوها رغم انه عارفه انه مش من حقه و انه من محارمها و عادي دا كان لسبب هنعرفه كلنا قدام
انا واحده بتحب ان روايتها تاخد منعطف شويه بعيده عن التقليدي مش لازم اي واحد وواحده يحبوا بعض وبعدين تنتهي بسعاده و حب لو انتو متوقعين اعمل كده فـ الروايه دي فـ لا يبقى انتوا لسه متعرفونيش
ولآخر مرّه هقولها
دي مش روايه رومانسيه دي مجرّد روايه بتشرح أمراض نفسيه
وعلى ما أظن ان اسم الروايه "أكثر مما ينبغي" شارح نفسه
وشكرا لـ اي حد كتب كومنت حلو زيه و اتفهم ان دي مش روايه عاديه✨❤
