رواية خديجة الفصل الخامس5بقلم اميرة خالد
لعدى شهرين والحياه مستمره وخديجه خلصت امتحاناتها ودخلت في الشهر السابع في الحمل اما يحيى خلص الصفقه اللي عنده مسافر ايطاليا عشان يجيب المعدات اللي محتاجها في المصنع اما معتز لسه في المعسكر وبيعملوا تدريبات مداهمات للخلايا الارهابيه اما يوسف خلص الامتحانات وداخل تانيه ثانوي وفريده اتعرفت على محمد الدالي وبينهم علاقه صداقه قويه اما فرح لسه متعلقه بيحيى
اما في ايطاليا ويحيى صحي على صوت التليفون وكانت مديره اعمال الشخص اللي هيتعاون مع يحيى وهي معجبه به بتحاول باشتت طرق انها توقعوا في غرامها ورد على التليفون خير يا ساندرا وردت عليه يلا يا يحيى عشان ميعاد الاجتماع ورد يحيى لسه بدري وان شاء الله هكون على الميعاد واقفل معاها وهو متضايق ودخل الحمام خد شاور وخرج لبس البدله وبص في التليفون ولقى اتصال من احمد وكمان من محمود والده اتصل على احمد وقال له عايز ايه يا زفت رد عليه احمد كده يا برو بقى لي شهرين ما شفتكش وانت تقول لي عايز ايه زفت رد يحيى خلص عايز ايه قال له ما فيش كنت بطمن عليك واقول لك على ميعاد الاجتماع رد يحيى عارف وتكلم احمد ها بنات ايطاليا ما فيش حد جه على سكتك رد يحيى اقفل يا زفت وقفل التليفون وخد مفاتيحه وخرج ونزل راكب العربيه وراح على الشركه عشان الاجتماع

اما في شقه خديجه كانت قاعده بتقرا القران وتليفونها رن وردت كان معتز وفضلت تتكلم معاه وهو قال لها ان شاء الله هاجي بكره ردت خديجه على فكره انا زعلانه منك انا دخلت الشهر السابع وانت مش معايا وكان نفسي تبقى معي عشان تعرف نوع الجنين ايه رد معتز مش مشكله المهم ان انتي تقومي بالسلامه انتي والجنين فهماني يا بسكوتي ضحكه خديجه وقالت له ماشي يا حبيبي هستناك ان شاء الله بكره قال لها طيب يا حبيبتي بس اهم حاجه اعملي لي المحشي اللي نفسي فيه ردت خديجه حاضر من عيوني وقفلت معي وكلمت غاده مرات اخوها وفضلوا يتكلموا وسالت على رائد واتكلم معاها وقامت لبست الاسدال

ونزلت شقه محمود وخبطت على الباب فتح لها يوسف هلا بامراه الاخ اللي ما بتسالش عليه ضحكه خديجه وقالت له معلش يا يوسف اصل اليومين دول تعبانه مش عارفه في ايه قال لها معلش كل ده عشان خاطر بس اللي في بطنك ضحكه خديجه قالت لي طب وسع ودخلت لعاليه وقالت لها ان معتز جاي بكره وعايز ياكل محشي وبط وردت عاليه تمام يا خديجه هقول لها لهنادي تعملهم ردد خديجه لا يا ماما انا اللي هعملهم عشان خاطر معتز قالت لها يا بنتي ما ينفعش انتي في الشهور الاخيره بتاعه الحمل لازم ترتاح قالت لي انا هبقى مرتاحه اكتر وانا بعمل له الاكل اللي هو نفسه فيه قالت لها طيب يا حبيبتي وبداوا يجهزوا الحاجه وخديجه فكرت ان هي تروح الكوافير بكره واستاذنت من عاليه وطلعت شقتها واستحمت وخرجت ولبست كاش مايوه وقعدت ترتب مواعيدها بكره هتعمل ايه

اما في ايطاليا خلص يحيى الاجتماع وجاي يخرج لاساندرا ماسكه ايديه وبتقول له ينفع تيجي تسهر معايا ارد يحيى تمام بس هيكون في مطعم الفندق رده ساندرا تمام على الساعه 8:00 هكون عندك وخرج يحيى ورجع الفندق واخذ شاور وقعد يخلص الشغل ويكلم ابوه ويعرف منه ان معتز راجع بكره لغايه ما التليفون رن وكانت ساندرا وقال لها تمام نص ساعه واكون عندك تحت وقام لبس

ونزل واتفاجئ بساندرا لابسه فستان وقربت منه وهي بتحضنه وبسيته من خده وراح قعد معاها وطلبوا العشا وهي طلبت مشروب وهو طلب عصير وفضلوا يتكلموا لغايه ما هي سكرت وهو مش عارف يعمل ايه وهي قربت منه وهي بتتمايل وهو كاره التصرفات ديت وراح عند الفندق وحجز لها اوضه وخلي حد من الموظفين يطلعها الاوضه وهو طلع الاوضه وهو متضايق من تصرفاتها ودخل غير ولبس ونام

اما في مكان قبل اول مره نروحوا في سيناء كانوا الاشخاص مجتمعين عشان ينطوا على المعسكر اقتله الجيش بطريقه وحشيه وخلصوا الخطه واتفقوا ان العمليه كمان ساعه
اما في المعسكر كان معتز قاعد والساعه 2:00 بالليل وقام يصلي قيام الليل هو واصدقائه وشويه عساكر وبعد ما اخلص صلاه لقى تليفونه بيرن وكان اخو يحيى وبيكلمه وبيقول له عامل ايه ورد يحيى انا كويس انا عرفت ان انت جاي بكره ورد معتز ايوه وانت هتيجي امتى ورد يحيى ان شاء الله كمان اسبوع وهرجع تاني ورد معتز تمام عايز اقول لك على حاجه يا يحيى رد يحيى قول خلي بالك من خديجه ووصيتي انك تربي ابني او بنتي لو حصل لي حاجه ورد يحيى بلاش الكلام ده يا معتز وان شاء الله هترجع بالسلامه لينا رد معتز ماشي يا برو على راي احمد يلا سلام ورجع تاني للخدمه
وبعد وقت ومعتز قاعد وسمع طلقات النار وهجوم من الجهه الشرقيه للمعسكر وبدا كل الظباط والعساكر ياخدوا السلاح ويجري هناك وبداوا الضرب ونصاب عساكر كثير بسبب القنابل كانوا بيرموها وكمان بيضربوا بالار بي جي ومعتز دخل مع اصدقائه وبدا يضرب فيهم وحس ان العدد اكبر منهم وماسك الجهاز بتاعه وطلب الدعم ورد عليه اقرب دعم ليك هنبعته وبداوا يضربه ويصمدوا لغايه ما معظمهم وقع وفجاه صديق معتز انضرب بالنار وهو جنب وقرب معتز منه وقال له ما تخافش هتقوم يا مصطفى ورد مصطفى خلي بالك من امي ومراتي رد معتز ان شاء الله هتقوم ما تتكلمش والدعم جاي دلوقتي وقام معتز وبدا يضرب والموضوع كان صعب وواحد من من الارهابيين كان بيصور اللي بيحصل وبعد وقت اتحاصل معتز من خمس ارهابيين والرصاص خلص اللي كان معاه وقرب واحد منه وقال له القصاص هو الحل الوحيد فاكر لما انت قتلت ابويا وضربت رصاصه في شنك في صاحبك وبص معتز وهو بيضحك بسخريه وقال له ولو هيتعاد تاني هعملها 100 مره وافهم ديت انا في الحق وانتم في الضلال وقرب منه الشخص وقال له حتى مش قادر اتوسل لي عشان تعيش ضحك معتز وقال له ولا عاش ولا كان اللي يخليني اتوسل له العمر واحد والرب واحد والوطن واحد والشخص من غير له ضرب معتز بست طلقات في جسمه متفرقين واقع معتز وهو مبتسم وشايف مكانه في الجنه مع الشهداء وبداوا الارهابيين يقولوا الله اكبر الله اكبر وبصه لبعض وقالوا يلا نمشي قبل الدعم ما يجي وجره وراح على مخباهم
اما في في شقه خديجه صحيت على كابوس وهي بتعيط وبتنده على معتز ودورت على التليفون ومسكته وفضلت تتصل عليه ومعتز ما بيردش حست بالقلق وقامت اتوضت وصليت وفضلت تدعي لمعتز ان ربنا يحميه ويحفظه من اي شر
اما في المعسكر وصل الدعم ولقى الشهداء في كل مكان وبكن على اصدقائهم وزمايلهم واخواتهم الشهداء وقرب ابراهيم وهو بيدور على صديق عمره معتز وخايف انه يلاقيه من ضمن الشهداء وفيض اللي يدور لغايه ما لقاه وكان مضروب بكذا رصاصه وقلبه بيتقطع عليه وقال له قوم يا صاحبي هتسيبني لوحدي ليه ومعتز كان سر الاله طلع اللي خلقه قعد يقول له اقول لخديجه ايه طب اقول لابنك ايه قوم يا صاحبي ما تقطعش قلبي عليه وشاف وش مبتسم وعينيه مفتوحه وقفلها وهو بيقول هجيب لك حقك يا صاحبي وقربت الاسعاف وبدات تشيل في الشهداء والمصابين وراحوا المستشفيات وبعد وقت اكتشفوا ان اللي حصل والمجزره اتذاعت على النت وقنوات
عمك شقه محمود خديجه نزلت وهي قلقانه وقعدت معاهم وقامت عاليه عملت الفطار وقالت لهم يلا عشان تفطروا وردت خديجه ما ليش نفسي يا ماما هاكل لما معتز يرجع ردت عاليه ما ينفعش يا حبيبتي انتي حامل ولازم تاكلي وانتي سمعتي اخر مره الدكتوره قالت ايه ورد محمود يلا يا خديجه كلي كتعبيش قلبي عاليه وقعدوا يفطروا وفجاه تليفون محمود رن وكان صديقه مدير معتز بيتصل وبلغه ان معتز مصاب واتصدم محمود وهو بيقول له ازاي قال له تعال على المستشفى دلوقتي قال له مستشفى ايه خديجه اول ما سمعت كلمه المستشفى المعلقه وقعت منها بالدموع نازله من عينيها وقالت له معتز ماله يا بابا رد محمود ما تخافيش يا حبيبتي ده مصاب دراعي اتكسر يلا عشان نروح المستشفى رده خديجه وقلبها من جوه متاكد يا بابا قال لها ايوه خرجت عاليه من المطبخ وقالت له في ايه يا محمود قال لها معتز مصاب يلا عشان نروح قالت له حاضر ولبسه ونزلوا ركبوا العربيه
اما عند يحيى صحي على صوت التليفون وكان احمد وقال له في الحق يا يحيى في فيديو نازل لمعتز على النت رد يحيى فيديو ايه قال له قوم بس انا هبعت لك اللينك قال له حاضر وابعث له اللينك وفتح يحيى اللينك واتفاجئ باللي حصل وشاف اخوه وهو بيتكلم وبيموت وقلبه بيتقطع تليفون وقع من ايده وهو مش عارف هيعمل ايه واحمد اتصل كذا مره ويحيى مصدوم وفاء على الرنه العشره من احمد ورد وقال له احجز لي على اول طياره لازم ارجع دلوقتي رد احمد حاضر خليك جامد وئام يحيى وهو مش عارف هيعمل ايه ومصدوم ومش عارف بيلبس ايه ولا بيعمل ايه ما يعرفش هو نزل ازاي ووصل المطار واتصل على احمد وقال له الطياره امتى رد احمد فاضل نص ساعه والطياره هتطلع قال له طيب وراح ركب
مستشفى الجيش وصل محمود وعاليه وخديجه واول ما خديجه وصلت المستشفى وشافت الاهالي بيعيطوا مكسورين على عيالهم قد ايه بقت تعيط وقلبها انقبض لغايه ما سالت عن معتز وشافت ابراهيم واقف وجريت عليه وقالت له معتز فين يا ابراهيم رد ابراهيم تعالي بس معايا وبس لمحمود والعاليه اللي الدموع كانت مغرقه وشها وقلبها مقبوط وخايفه على ابنها ووصلوا قدام المشرحه وخديجه هزت راسها بالرفض وقالت لي يا ابراهيم استحاله رد ابراهيم بالدموع في عينيه معتز مع الشهداء اتصوتت خديجه باقوى صوت اكن قلبها بيتقطع وهي مش قادره تتحرك قرب ابراهيم واخذها في حضنه وعاليه صرخت في حضن محمود على ضناها وجري يوسف وقرب من ابراهيم وقال له ما تقولش كده معتز كويس قربت خديجه وهي بتصرخ انا عايزه اشوفه يا ابراهيم رد ابراهيم قوي قلبك يا خديجه عشان خاطر ابنك اللي في بطنك ردت خديجه عايزه اشوفه يا ابراهيم ودخلت هي وعاليه وشافه معتز نايم على السرير وقلبها اتقطع هي وعاليه محمود دموعه ما وقفتش هو ويوسف وقربت خديجه من معتز ومسكت ايديه وهي بتقول له قوم يا معتز قوم يا حبيبي يلا يا حبيبي نروح البيت انا عملت لك الاكل كله اللي انت بتحبه نفسي انزل معاك نجيب لبس للبيبي قوم يا معتز ما تسيبنيش لوحدي ما توجعش قلبي عليك وفضلت تخبط عليه وهي بتصرخ ورد ابراهيم حرام عليك يا خديجه وعاليه من الصدمه اغمن عليها ويوسف ندى للدكتور وخدوا عاليه ودخلوها الاوضه اما خديجه وقعت في الارض وهي لسه ماسكه ايد معتز وابراهيم مش عارف هيعمل ايه وبص ليوسف وقال له شوف اي دكتور يجي يديهم مهدئ رد يوسف حاضر وراح ابراهيم وشال خديجه ودخلوها اوضه اما بعد ساعتين وصل يحيى المطار وكان احمد مستنيه واخده وطلع على المستشفى وهو مصدوم وشاف ابراهيم وقال له معتز فين قال له تعالى ودخلوا المعتز وقرب منه وباس دماغه وقال له ممكن تسيبني لوحدنا يا ابراهيم خرج ابراهيم وساب يحيى مع معتز ومسك ايديه وقال له انت بس مش اخويا انت ابني وصاحبي انت كل حاجه ليه كسرت ضهري انا اعمل ايه من غيرك يا معتز وفضل يبكي بالدموع وهو حزين على فراق اخوه وقرب احمد منه وقال له ما ينفعش كده يا يحيى طب عشان خاطر امك وابوك وتفاجئ يحيى وقام وسالي ابراهيم عن ام وابوه ورد ابراهيم
