رواية خديجة الفصل السادس6بقلم اميرة خالد


رواية خديجة الفصل السادس6بقلم اميرة خالد

 الفصل 6

وقبل ابراهيم ما ينطق قرب يوسف من يحيى وحضنه وقال له شفت اللي حصل لماما رد يحيى بقلق ايه اللي حصل قال له ماما جالها انهيار عصبي والدكاتره ادوها ابره رد يحيى بابا فين قال له قاعد جنبها وماسك المصحف والدموع نازله من عينيه وما بيتكلمش خالص عيط يوسف وقال له هو احنا كده مش هنشوف معتز تاني قرب يحيى منه وقال له لازم تبقى راجل عشان نقدر نقف جنب بابا وماما في الازمه دي رد يوسف وهو بيبص لابراهيم خديجه فين انا سبتها كانت واقعه جنب معتز انتبه يحيى للكلام وبص لابراهيم خديجه فين قال له غاده معاها في الاوضه والدكتور قال ان وضعها حرج وكده غلط على الحمل اتفضلوا يدوها ابره تنام احسن من اللي هي بتعمله وممكن تاذي نفسها 

اما في اوضه خديجه كانت نايمه على السرير ما توصل لها محاليل وتعبيرات وشها بتتغير على حسب الاحلام اللي هي بتشوفها فجاه بتبتسم وشويه تعيط وهي مغمضه عينيها ومش حاسه بالدنيا ولما بتبتسم بتبقى شايفه معتز قاعد جنبها وهي لابسه فستان وبطنها بارزه اللي قدامها وهو حاطط ايده عليها وبيقول لها انا عايزك تقوي عشان خاطر ابننا ما يغرلوش حاجه ويطلع قوي زي عمه وابوه ضحكه خديجه وقالت له ما تخافش يا حبيبي هحافظ عليه المهم انت ترجع لي بالسلامه وفجاه معتز اختفى وصحيت خديجه وهي بتصرخ وبتقول ما تسيبنيش يا معتز وقربت منها غاده وهي بتهديها اهدي يا خديجه وخديجه غير مدركه باللي حواليها وغاده ما عرفتش تهديها وسامعه خديجه بتقول ما تسيبنيش يا معتز انا جايه لك يا معتز استناني اوعى تمشي من غيري انا وابنك وبتقول كلام كثير قامت غاده تجري على بره تشوفي ابراهيم فين 

خديجه قامت من على السرير وشالت المحاليل اللي في ايديها وعورت ايديها وهي مش حاسه ومسكت الطرحه ورميتها على وشها وفضلت ماشيه في المستشفى لغايه ما وصلت للمشرحه ودخلت وقعدت على الارض واتكلم معتز وقربت منه ومسكت ايديه اما عند ابراهيم ويحيى كانوا في اوضه عاليه واتكلم يحيى مع الدكتور وعرف ان مامته جات لها جلطه في القلب بس الدكتور رافه بحالتهم ما رضيش يقول وحكى ليحيى كل حاجه قلنا حاله مامته حرجه والفتره الجايه مش عايزه زعل قربت غاده من ابراهيم وقالت له الحق خديجه مبهدله الدنيا وبتعيط وانا مش عارفه هديها وبتقول كلام كثير ان هي هتروح لمعتز قلق ابراهيم ويحيى سمع الكلام وخرج معاهم وراحوا على اوضه خديجه بس ما لقيهاش ولقوا الدم مغرق الملايه والارض وبص يحيى لابراهيم بعد ما قلقوا وقال له كل واحد فينا يدور في مكان لغايه ما نشوف راحت فين رد ابراهيم تمام انا هطلع اشوف الكاميرات رد يحيى وانا هدور عليها انا واحمد يدوروا في المستشفى كلها وافتكر يحيى غاده كانت بتقول ان هي هتروح لمعتز فبص لاحمد وقال له خليك انت جنب بابا ويوسف 

وانا هروح هشوفها عند معتز رد احمد تمام وراح يحيى عند المشرحه ودخل وانصدم من اللي شافه لقى بنته صغيره نايمه في حضن اخوه وشعرها الاحمر مفرود وهو مستغرب وقرب اكثر وبانت ملامحها وبصلها باستغراب من ديت ولما شاف بطنها عرف ان هي دي مرات اخوه واتصدم انه ما شافهاش قبل كده ولا يعرف شكلها وماسكه معتز جامد وحضناه ونايمه ودخل ابراهيم وشاف المنظر ودموعه نازله من عينيه وشايف ان اخته بتتعذب من فراق حبيبها وابوها وجوزها وبص ليحيى وقال له معلش يا يحيى ممكن تجيب لي الطرحه ديت راح يحيى جاب الطرحه وهو ساكت وشاف ابراهيم بيلف الطرحه ناحيه وشها وجاي يشيلها من جنب معتز صحيت خديجه وفضلت تصرخ وقالت له لا سيبني جنب حبيبي ابعد عني عايز تاخده مني ليه هي ليه كل حاجه انا بحبها في الدنيا تتاخد مني رد ابراهيم ودمه على خده تعالي بس يا حبيبتي كده غلط عشان خاطر ابنك حتى هزت راسها برفض وقالت له لا احنا هنروح مع معتز مش هنسيبه رد ابراهيم هتروحي فين تعالي بس راحت ماسكه مطلعه من جيب الفستان مشرط وقالت له ما هو معتز مش هيسيبنا ويمشي احنا هنروح معاه سيبنا يا ابراهيم عايزه ابقى معتز وبابا وماما رد ابراهيم عشان خاطري سيب اللي في ايدك يا خديجه فضلت تعيط وتقول له لا انا عايزه معتز واستغل الفرصه يحيى ولف وراها ومسك ايديها وهي عفريت والمشرط اعور يحيى وخديجه لما شافت الدم قالت لي انا مش قصدي ممكن تسيبني اروح مع معتز طب عشان خاطر ابنه هو هيكون مبسوط واحنا مع بعض قرب يحيى وقال لها انت كده بتزعلي معتز منك وهو مش مبسوط باللي انتي بتعمليه هو كان نفسه ابنه يجي على الدنيا وانتي تبقي موجوده وتربيه رده خديجه انا من غير معتز اموت ويجرى لي حاجه انا عايزه معتز ابوس ايدك يا يحيى رجعني معتز صعب عليه يحيى كلامها وقرب ابراهيم من خديجه وداس على عرق في رقبتها واغمن عليها واخذت طرحه تاني من على الارض ولفها على وشها وشالها وخرج وراح على الاوضه ويحيى قرب من معتز وقال له الشيله شكلها كبيره قوي يا اخويا اوباس دماغه خرج 

وراح على اوضه خديجه وسال ابراهيم هي عامله ايه دلوقتي رد ابراهيم الدكتور عندها جوه وبديها محاليل وهديها ابره وانا وانا قلت له خلي دكتوره النسا تكشف عليها عشان نطمن على الجنين ليكون عملت حاجه رد يحيى كويس معلش يا ابراهيم انت افضل مع خديجه وانا لازم اروح اشوف ماما وبابا اطمن عليهم خبط ابراهيم على كتفه وقال له ربنا معاك وما تخافش خديجه دي بنتي قبل ما تكون امانه صاحبي هز يحيى راسه وسابه 

ومشي وراح على اوضه عاليه وشاف فرح وفريده وسوسن وفريده الدموع نازله من عينيها على فراق معتز وسوسن كذلك وفرح قربت من يحيى والدموع على خدها وقالت له اعمل ايه دلوقتي يا حبيبي رد يحيى انا كويس وسابها ودخل عند مامته وشاف ابوه لسه بيقرا في المصحف واقرب منه وقال له اتكلم يا بابا ما تسكتش عبر عن زعلك رد محمود وهو بيصدق يا ابني انا مش زعلان بالعكس انا فرحان ان ابني شهيد وما زلش نفسه ورفع راسه قبل ما يموت يا ابني هو في مدخل الشهداء ومع الرسول صلى الله عليه وسلم محمود فتح دراعاته وقرب يحيى واترمى في حضنه وقال له نفسي ابقى زيك بس انا مش قادر موت معتز كسرني قوي يا بابا وفراقي وجعني وهختار حاجه وجعتني انه مش هيشوف ابنه ولا هيبقى وسطنا رد محمود ادعي له يا ابني هو في مكان احسن من هنا ربنا يصبر قلب امك ومراته عليه رد يحيى مراته تعبانه قوي يا بابا ربنا يستر عليها رد محمود بصي يا يحيى انا عايزك تقوم تشوف الاجراءات عشان اخوك لازم نوديه لمسواه الاخير وما ينفعش نسيبه كده رد يحيى حاضر وقام دخل الحمام غسل وشه وخرج ومحمود شاف الجرح اللي في ايديه وقال له يا ابني روح شوف الجرح اللي في ايدك ده رد يحيى حاضر يا بابا خرج وبص لاحمد وقال له ممكن يا احمد تروح عندنا المقابر وقول لهم يفتحوها عقبال ما اخلص الاجراءات قربت سوسن من يحيى وقالت له ما ينفعش يا يحيى لازم امك تبقى موجوده عشان تودع اخوك رد يحيى ما ينفعش يا خالتي وانا شايف الصح واعمله وبس لاحمد وقال له يلا روح وراح يحيى عند ابراهيم وقال له احنا هندفن معتز النهارده رد ابراهيم ده احسن حل عشان خاطر خديجه ومامتك ويتعبوش اكتر ما هم تعبانين وفعلا يحيى خلص الاجراءات بتاعه دفن معتز وبعده وقت كان يحيى قاعد جنب نعش اخوه في العربيه وهو بيبكي وبيفتكر ايامهم مع بعض ولعبهم وهزارهم وصل العربيه المسجد وفتح الباب يحيى ونزل هو ويوسف واقرب ابراهيم واحمد وشالوا النعش ودخلوا بيه وبداوا يصلوا وبعد ما خلصوا رجعوا حطوه تاني في العربيه وراحوا على المقابر و وشاف المقابر مفتوحه وقلبه اتقبض وهو حاسس بفراق معتز وقلبه وجعه ونزلوا وشالوا النعش وطلب التربي ان حد يشيله وينزله تحت قرب يحيى والدموع على خده وشال اخوه ونزل بيه تحت وطلب منه التربي انه يفتح على وشه واقرب يحيى من معتز وباس دماغه وقال له هتوحشني يا اخويا ويا صاحبي فراقك طلع صعبه قوي فضل يعيط والتربي قال له كده غلط ودعوا يلا واطلع بس له يحيى وقال له سيبني شويه معاه هز راسه بالموافقه وخرج التربي وفضل يحيى بيبكي على معتز ونام جنبه وحضنه وفضل يبكي وبعد 10 دقائق وباس دماغه وبص عليه نظره اخيره وخرج جري عليه يوسف وقال له خلاص كده يا يحيى معتز مش هيرجع معانا تاني البيت حضانه ويحيى وفضل يطبطب عليه اهدى يوسف عشان خاطر ماما وبابا رد يوسف مش قادر يا يحيى الحياه وحشه قوي من غير معتز قرب ابراهيم جنبك المقابر وقال له مع السلامه يا صاحبي هتوحشني قوي وبدات التربي يقفل المكان مع ادعيه وكل بيدعي وقلب محروق على فراق معتز وبعد ما خلصوا ابراهيم بس ليحيى وقال له هتعمل ايه رد يحيى مش هنعمل العزاء اليومين دولت لغايه ما ماما تفوق من اللي هي فيه رد ابراهيم تمام طب انا عندي راي ثاني قال له يحيى ايه هو احنا ممكن نعمل العزاء دار مناسبات رد احمد ايوه ده رايي انا كمان بص يحيى ليهم اللي انتم شايفينه صح اعملوه وسابهم وراح ركب العربيه بتاعه احمد بعد ما اخذ منه المفاتيح وطلع على مكان فاضي ونزل فضل يصرخ ويبكي على فراق اخوه وقعد على الارض اما عند ابراهيم بص ليوسف وقال له يلا بينا نروح المستشفى رد يوسف يلا واحمد قال لهم انا جاي معاكم وراحوا يركبوا العربيه وبس ابراهيم في تليفونه لا غاده متصله كتير قلق ليكون خديجه حصل لها حاجه واتصل عليها وردت غاده الحقني يا ابراهيم الدكتوره قالت لازم خديجه تولد دلوقتي رد ابراهيم ازاي قالت له انا مش عارفه بس في حاجه غلط خديجه تعبانه قوي وكمان كان في دم بينزل منها بعد ما انتوا مشيتوا عشان كده الدكتوره طلبت ان هي تخش عمليات دلوقتي رد ابراهيم طب انا جاي خليهم يدخلوها وانا جايه على طول واتكلم يوسف واحمد في ايه يا ابراهيم قال له خديجه تعبت والدكتوره قالت لازم تولد دلوقتي احمد مسك التليفون واتصل على يحيى وهم في الطريق للمستشفى وبعد وقت وصلوا واحمد فضل يتصل ويحيى قاعد في الارض وفاق على صوت التليفون وقال يرد وقال له ايوه يا احمد في ايه رد احمد مرات اخوك بتولد وبيقولوا شكلها في حاله خطر رد يحيى انا جايه حاله وركب العربيه وافتكروا مكالمه معتز وهو بيقول له خلي بالك من ابني او بنتي وتكلم وقال ما تخافش يا معتز مش هيجرى لهم حاجه وبعد وقت وصل المستشفى وراح ناحيه اوضه العمليات ولقاه ابراهيم ومراته واقفين واحمد ويوسف ومحمود و قرب منهم وقال لها هم هي عامله ايه رد ابراهيم انا مش عارف ايه اللي حصل بس كل اللي فهمته ان احنا بعد ما مشينا خديجه في دم نزل عليها والدكتوره طلبت ان هي تخش ولاده حالا ومن ساعتها ما حدش خرج رد يحيى ان شاء الله خير قرب من ابوه وقال له اقعد يا بابا انت تعبان رد محمود انا كويس يا يحيى ربنا يستر على الغلبانه اللي جوه ديت رد يحيى ما تخافش يا بابا هتقوم بالسلامه هي وابن معتز وفجاه سمع صوت صرخ طفل وغاده اترسمت على وشها ابتسامه ومحمود كذلك ويحيى وقال له شفت يا بابا ابني معتز قوي وبعديها بشويه سمعوا صوت صريخ طفل تاني ردد غاده هي خلفت توام ولا ايه رد ابراهيم اصبري شويه بعد كده خرجت ممرضه وقالت لها خديجه عامله ايه قالت لها ادعوا لها هي لسه تعبانه وكمان في بيبي ثالث لسه ما نزلش رد يحيى هي حامل في ثلاثه رد محمود ده عوض ربنا لمعتز ولينا كله ابتسم وفجاه سمعوا صريخ الطفل الثالث وبعد وقت خرجت الدكتوره وقرب يحيى منها وقال لها هي عامله ايه والاطفال عاملين ايه ردت الدكتوره بعمليه هي المدام تعبانه عشان هي كانت ضعيفه وكمان الاطفال ضعفه شويه هيخشوا الحضانه رد يحيى بقلق حضانه ليه عشان هم وزنهم اقل من المطلوب شويه هم هيقعدوا بس اسبوعين ولا حاجه وان شاء الله يخرجوا بالسلامه ورد يوسف طب هي جابت ايه قالت له جابت ولدين وبنت ان كل انبسط مش عارفين يعملوا ايه يفرحوا ولا هيزعلوا
تعليقات



<>