رواية اللؤلؤ والاخرس الفصل السابع7 بقلم اميرة خالد
بعد وقت في الامارات بسمه ولؤلؤه وبرق واقفين في المطبخ بيعملوا كيكه
وهم فرحانين ان برق يعمل العمليه وبيلعبوا بالدقيق في جو عائلي
اما في القاهره الشباب راحوا الفيلا معاهم اهاليهم
في بيت عثمان كان نايم على السرير وشاديه و يسري في الاوضه
وهو بيقول لها اسمعيني بس يا شاديه
ردت عليه اسمع ايه
وقال لها يسري انا عارف اني غلطت واني خبيت عليكم بس كنت هعمل ايه خفت من رد فعل بابا
ردت شاديه طب الغلبانه اللي هناك ديت في ازاي تسيبها على عماها ما تعرفش انك ليك اهل ومتجوز
رد يسري حبيتها وهي كانت يتيمه ولو كانت عرفت اني متجوز كانت هتسيبني انتي ما تعرفيش قد ايه بريئه وطيبه قد ايه حتى لؤلؤه طالعه زيها
ردت شاديه وانت فاكر انك هتفضل كثير في الغربه وابوك ما يشكش فيك
رد يسري ما انا بفكر اعمل ايه واقول لابوك ازاي بس خوفي كله من رد فعل بسمه
ردت شاديه انا عايزه اشوفهم
قال لها ثواني وطلع التليفون ووريها صور لؤلؤه
وبسمه وعينيها دمعت وقالت لؤلؤه كلها امك
رد يسري انا عارف ما هي مش طالعه شبهي ولا شبه بسمه
ردت شاديه انا عايزه اسمع صوتها واكلمها
قال لها مش دلوقتي لما اعرف هعمل ايه واعرفها ازاي اني ليا اهل وكمان متجوز وليها اخوات
ردت شاديه ربنا يستر وابوك ما يعملش المشكله بس اللي متاكده منه هي صابرين اللي هتعمل مصيبه كبيره انت ما تعرفش اللي بتحبك قد ايه
رد يسري ربنا يسترها
قالت له هسيبك انا بقى واطلع عشان اجهز حاجه ابوك عشان الخطوبه
رد يسري تمام وخرجت شاديه ويسري ماسك التليفون واتصل على لؤلؤه فيديو اللي
ردت عليه وهي بتضحك
وهو قال لها ايه المنظر ده ضحكه لؤلؤه
وقالت له ما فيش يا بابا اصل احنا كنا بنحتفل
رد يسري والاحتفال بيبقى بالمنظر ده
قالت له هنعمل ايه ماما حبت تعمل تورته فقلنا نساعدها شويه ضحك يسري
وقال لها طب فين ماما ودورت الكاميرا على بسمه كلها دقيق وابتسم
وقال لها ايه يا بسمه الدقيق ده كله مش شايف ملامحك
ردت بسمه بتذمر بنتك يا سيدي هي السبب
رد يسري ليه
قالت له قلت لها تعالي هنعمل تورته بمناسبه اني برق يعمل العمليه واحنا بنعمل الكيكه رشه عليا الدقيق وانا كمان رشيت عليهم حتى بص منظر المطبخ بقى شكله ايه
ضحك يسري وقال انا معايا طفله
ردت بسمه ماشي يا يسري لما تيجي هبقى اشوف شغلي معاك كويس
رد عليها خلاص يا ستي انا اسف المهم انتم عاملين ايه وعمليه ايه اللي انتم بتتكلموا عليها
واخذت لؤلؤه التليفون وحكت لباباها كل حاجه و يسري كان مبسوط
وقال لها كويس يا حبيبتي يعني برق هيرجع يتكلم ويسمع
ردت لؤلؤه فرحه ايوه يا بابا
قال لها ماشي يا حبيبتي انا هقفل معاكي عشان ورايا شغل كتير وابقى اكلمك تاني
قالت له حاضر وقفلت معاه
وقام يسري دخل الحمام ياخد شاور
اما في الفيلا صابرين كانت واقفه مع نغم وبتهتم بيها وسايبه ايناس اللي اتضايقت
وقربت روان وقالت لها مالك يا قلبي زعلانه ليه
ردت ايناس ما فيش حاجه
وقالت الميك اب ما تيجي يا عروسه عشان نخلص
وقالت لها طيب وراحت ايناس قعدت على الكرسي
وقالت لها وريني كده عشان اختار الميك اب بتاعي
وردت عليها ملوش لزوم يا عروسه العريس اختار كل حاجه ابتسمت ايناس
وقالت لها طيب
اما ريم قاعده متضايقه ومسكت التليفون تتفرج على صور هاشم وسرحانه
وقربت روان منها قالت لها تعملي ايه عروسه قفلت ريم التليفون
وقالت لها ما فيش
قالت روان تمام يلا خلينا نشوف هنختار ايه في الميك اب قالت لها طيب
اما في اوضه العرسان كان حازم مشغل الاغاني وبيرقص ومعاه صاحبه جوده وسيف قاعد الحلاق بيحلق له شعره
وقال له ما تهدى يا عريس لسه اليوم طويل
رد حازم ملكش دعوه عايزني ابقى كئيب زيك ما تقوم يا ابني كده ارقص شويه وفك عضلاتك
ضحك سيف وقال له لما اخلص الحلاقه ما تتصل عليها هاشم وابراهيم وشوفهم متاخره ليه
رد حازم تصدق صح
وقال جوده يا عم فكك تعالى بس نكمل الرقصه ديت وراح مشغل اغنيه عصام صاصا محكمه
وحازم بقى يغني بصوت عالي هو وجوده وشد ايد سيف اللي قام رقص معاهم وهو بيضحك على جنان ابن خاله
ودخلت شاديه اوضه عثمان وصحته من النوم وقالت له قوم يا حاج ادخل خد دش عقبال ما اجهز لك هدومك
رد عثمان ماشي يا بنتي ودخل عثمان الحمام
وشاديه طلعت الهدوم بتاعه عثمان وجهزت الجزمه ولمعتها وطلعت له الشراب والساعه والبرفان جهزتهم
وخرجت طلعت على شقتها عشان تلبس هي كمان ودخلت الحمام اخذت شاور
وخرجت بعد دقائق لبست عبايه سواريه ولفت الطرحه ولبسه الذهب بتاعها مسكت شنطتها


ونزلت لقت الحج لابس وقاعد وقال لها شوفي يسري اتاخر ليه
قالت له حاضر وراحت خبطت على الباب
وقالت ليسري يلا عشان نروح الفيلا
قال لها اسبقوني انتم وانا هاجي لكم بس هجيب حاجه مهمه
ردت شاديه وده وقته
رد يسري معلش
وقال عثمان طب يا يسري ما تتاخرش ويلا يا شاديه نركب احنا مع السواق
قالت له طيب يا بابا وخرجت ركبت هي وعثمان مع السواق
اما يسري كان لابس البدله واتصل عن محل اللي طلب منه الهديه بتاعه ايناس

وقال له حضرتك بعت اللوكيشن غلط واحنا روحنا هناك وسالنا
رد يسري قال لهم خلاص انا جايه لكم اخدها
رد عليه تمام يا فندم وخرج يسري وركب عربيته
وبعد وقت وصل هاشم وابراهيم المكان وطلعوا اوضه العرسان وشافوا سيف كان لابس
اما حازم كان واقف بالبرنس وكلهم بيتحايلوا عليه يلبس وهو رافض ومستني ابراهيم واول ما دخل اتصدم بالمنظره
وقال له بالاشاره ما لبستش ليه
رد حازم بالاشاره البس ازاي وانت مش موجود مش انا اتفقت معاك انك اللي هتلبسني البدله
ضحك ابراهيم ومسك ايد حازم ودخل الحمام وببدا يساعدوه في لبس البدله وحازم كان مبسوط وحضن ابراهيم وابراهيم ابتسم

و بعد حازم وقال له اشاره انا اللي هلبسك البدله يوم فرحك وربنا يخليك ليا ما يحرمنيش منك ابدا
ابتسم ابراهيم على كلام اخوه و عينيه دمعت عشان بيعتبر حازم ابنه مش اخوه الصغير
وقال له حازم ابتسامه بقول لك ايه النهارده فرحي مش عايز نكد ضحك ابراهيم
وخرج معاهم وشاف جوده مشغل اغنيه بحبك يا صاحبي وحازم بقى يغني بصوت عالي ويعبر بالاغنيه على ابراهيم ويحضنه كل شويه
وصلت عربيه عثمان وشاديه واقرب زكريا وفتح الباب لعمو عثمان
وبعد كده روح ناحيه شاديه وقال لها بصوت واطي انتي زي القمر النهارده ابتسمت شاديه
وقالت له انا كل يوم زي القمر ضحك زكريا
وقال توفيق هو يسري ما جاش معاكوا ليه
قالت له شاديه راح يجيب حاجه وجاي في الطريق هسيبكم انا واروح للعرايس
رد زكريا ماشي يا قمر ابتسمت شاديه ومشيت
قال عثمان يلا يا زكريا انت وتوفيق نقف نستقبل الناس رد زكريا طيب يا عمي
اما في اوضه العرايس كانت ايناس لابسه فستان جميل وعامله ميك اب تحفه

وكمان ريم

وكمان روان

اما نغم كانت لابسه فستان قصير وعاري الكتف وعامله ميك اب جامد

وصابرين كانت فرحانه بنغم ولابسه فستان عامله ميك اب ومهتميه بنفسها قوي اكنها بنت صغيره

ودخلت كوثر ومعاها شاديه وهم مبسوطين
وقالت شاديه بسم الله ما شاء الله ايه الحلاوه دي يا بنات الله اكبر في عيون الناس
ردت روان طب وانا يا ماما شكلي وحش
ردت شاديه ابدا يا روح ماما وحضنتها وايناس عينيها دمعت وبصيت على صابرين ولقيتها بتكلم نغم ومبسوطه
وقربت شاديه من ايناس وقالت لها الله اكبر زي القمر يا ايناس
ردت عليها بصوت هادي شكرا يا عمتو
ردت شاديه والله انا خايفه عليك الواد حازم ده ممكن ياكلك بعينيه
ضحكه ايناس لما افتكرت حبيبها المجنون اللي اهتم بكل كبيره وصغيره ليها
وقالت لها هو بابا فين
ردت شاديه جاي في الطريق ردت ايناس طيب يا عمتو
اما بره كان كله واقف وقرب هاشم من جده
وقال له بابا اتاخر قوي
رد عليه عثمان مش عارف يا ابني هو راح فين اتصل عليه
رد هاشم حاضر يا جدو ومسك التليفون واتصل على يسري
اللي رد عليه هو سايق العربيه وقال له ايه يا هاشم
رد عليه انت فين يا بابا اتاخرت قوي كده ليه
رد يسري قدامي نص ساعه واكون عندك
رد هاشم طب لازم العروسه تخرج
قال له يسري طيب خرجها عقبال ما اجي
رد هاشم طيب يا بابا وقفل معايا
ويسري كان بيسوق بسرعه وصل المحل وكان محل ورد وكان بيشتري النوع ورد معين بتحبه ايناس واخذ البوكيه مع طقم دهب وخرجت حطه في العربيه وبدا يسوق


اما عند هاشم راح عند جدو وقال له بابا هيتاخر قدامه نص ساعه وقال لي اني اقدم ايناس للعريس
رد عثمان طيب يا ابني يلا روح هات اختك وراح هاشم عشان يجيب اخته ومعايا عمو توفيق
واول ما دخل وشاف ايناس عيني دمعت من الفرحه واقرب منها واحضانها وباس دماغها وقال لها مبروك يا حبيبتي
ردت عليه الله يبارك فيك يا حبيبي مسك ايديها وخرج بيها
وقالت له بابا فين
رد هاشم راح يجيب حاجه وجاي يلا بقى نطلع احسن الواد حازم هيتجنن بره ابتسمت ايناس
ودخل توفيق وشاف ريم حضنها وباس دماغها
وقال لها ايه القمر ده ابتسمت ريم
وهو قال لها يلا بينا يا حبيبتي ومسك ايديها
وقالت صابرين انا عايزاكي تخلي ابراهيم عيني ما تنزلش من عليك ابدا
ردت نغم من عيني الاتنين يا ماما ده لسه ده انا هخليه يلف حواليه نفسه
ضحكه صابرين وقالت تربيتي وضحك هم الاتنين
والشباب كانوا واقفين مستنيين البنات واول ما حازم رفع عينيه وشاف ايناس انبهر من جمالها وابتسم على طفلته الصغيره وبراءتها
واقرب هاشم وقال له خلي بالك منها واياك تزعلها
رد حازم وفي حد بيزعل نفسه ضحك هاشم واتكسفت ايناس
وماسك ايديها حازم وبسها وقال لها مبروك عليا يا قلبي
ردت عليه بيكسوف الله يبارك فيك والمشي بيها
اما سيف كان مستني ريم وانبهر من جمالها وفضل سرحان فيها لغايه ما وصل توفيق عنده
وقال له ايه يا سيف سرحان في ايه
رد عليه بدون وعي في القمر اللي قصادي وضحك توفيق
وراجع لعقله وقال له خلي بالك منها
رد سيف من عيني الاتنين يا خالو وماسك ايديها واقرب من راسها اقبلها ماشي بيها من ناحيه السيشن مع حازم وايناس
وبدا يتصوروا وكمان العيله اتصورت معاهم ونغم كانت قريبه من ابراهيم وهم بيتصوروا وابراهيم كان متضايق
ودخلوا مكان الحفله والاغاني اشتغلت والكل مبسوط و حازم كان بيرقص وفرحان مع اصحابه وهاشم وابراهيم معاهم
اما البنات كانوا بيرقصوا على جنب ونغم بترقص بمياعه ودخل جوده وهو ماسك الطبله وبدا يطبل جنب الشباب وهم كلهم مبسوطين
و حازم راح مسك ايد ايناس وجابها جنبه وبقى يرقص معاها وسيف عمل كذلك وريم كانت عينيها على هاشم اللي بيضحك وبيرقص مع ابراهيم
وتوفيق وعثمان وزكريا قاعدين على الترابيزه بيتفرجوا على الشباب وهم مبسوطين
اما في الامارات كانت بسمه هي وبرق ولؤلؤه بينظفوا المطبخ وقالت بسمه حلوه قوي كده ويلا روحوا غيروا هدومكم واستحموا وتعالوا عشان نتغدى
ردت لؤلؤه ماشي يا قمر وماسكه ايد برق راحوا ناحيه الاوضه
وطلعت لبرق هدومه وقالت له بالاشاره خش خد دش عقبال ما انا كمان اخد دش

رد برق بالاشاره ماشي
وقالت لؤلؤه خلي بالك هلعب معاك دور بلاي ستيشن وهكسبك ابتسم برق وهز راسه بالموافقه ودخل الحمام
و لؤلؤه راحت اوضتها ودخلت الحمام تاخد شاور وبعد دقائق خرجت ولبست بيجامه وعملت شعرها كحكه فوضويه

وخرجت وقعدت مع برق يلعبوا على البلاي ستيشن وبسمه كلمه في التليفون مع صاحبتها
وبعد وقت قرب هاشم من جده وقال له الماذون جاء
رد عثمان طيب يا ابني وقال لتوفيق قوم اكتب كتاب بنتك الاول عبال ما اخوك يجي وانا هتصل عليه دلوقتي
رد توفيق حاضر يا بابا
اما عند يسري كان سايق العربيه بسرعه جنونيه عشان يلحق فرح بنته وتليفونه رن باسمه عثمان
وقال انت فين يا يسري
قال لي انا في الطريق قدامي ربع ساعه واكون عندكم
رد عثمان طيب يا ابني هنبدا كتب كتاب ريم وسيف عقبال ما انت تيجي
رد يسري طيب واقفل معاه
وكانوا كلهم واقفين بيكتبوا كتاب سيف على ريم وهاشم وابراهيم كانوا الشهود واقرب حازم من الماذون واول ما سمع جملته الشهيره بارك الله عليكم وجمع بينكما في خير وعلى خير وكوثر وشاديه زغرته
شد حازم المنديل وقال الدور عليا انا والكل ضحك
وقالت شاديه ليه يا ابني شديت المنديل كنت خليت هاشم ولا ابراهيم يشدوه
رد حازم ابراهيم هيشد المنديل بتاعي انا ما حدش غيره هو اللي هيشده ضحك للكل
واقرب حازم من ابراهيم وقال له بالاشاره انت اللي لازم تشد المنديل فاهم ولا لا
ضحك ابراهيم وبفتكر لؤلؤه وهز راسه بالموافقه والكل استغرب انه وافق بسهوله والكل سلم على العروسه والعريس وبارك لهم وهم مبسوطين
اما نغم كانت بتجيب العصير وهي ماشيه خبطت في جوده والعصير وقع على الفستان
وقالت له مش تفتح يا بني ادم انت
رد جوده انا اسف يا انسه
ردت عليه وهيفيدني اسفك بعد ما الفستان باظ
رد جوده يعني من حلاوته ده فستان مش حلوه عليك اساسا
ردت عليك ومن طلب رايك انت حته طبال ويا ريت تخليك في حالك
وسابته ومشي من ناحيه صابرين وقالت لها شفتي يا ماما اللي حصل لي الفستان باظ ازاي
قالت لها ايه اللي حصل وباظ ازاي وحكيت لها كل اللي حصل
ردت صابرين روحي الحمام نظفيه ما تزعليش نفسك انا هجيب لك واحد غيره دلوقتي حالا
ردت عليها حاضر يا ماما
اما في عربيه يسري كان ماشي بسرعه كبيره وظهر قصاده شخص وحاول يتفادي دخل في العمود و وجريوا الناس حواليه وحاولوا يطلعوه وواحد طلب الاسعاف
اما في الامارات بسمه حست بقبضه في قلبها
وقالت بقول لك ايه يا لؤلؤه ما تتصلي بيسري نطمن عليه
ردت لؤلؤه بقول لك ايه يا ماما انا خسرانه 10 لغايه دلوقتي مش عارفه اكسبه
ردت بسمه بصرامه اسمع الكلام واتصلي بيه دلوقتي حالا
ردت لؤلؤه حاضر يا ماما وماسكه التليفون واتصلت على يسري كذا مره ما كانش حد بيرد وقلقت
وقالت بسمه في ايه
قالت لي انا بتصل ببابا وما بيردش
قالت لي جربي تاني واتصلت رد واحد من اللي كان فيه لما لقى الاسم
وقالت له كل ده يا بابا عقبال ما ترد
رد الشخص انا مش صاحب التليفون صاحب التليفون عمل حادثه ودخل المستشفى
اتصدمت لؤلؤه وقالت بالدموع مستشفى ايه بابا كويس
رد الشخص مش عارف وعامه المستشفى اسمها السلام الدولي
قالت له لؤلؤه طيب انا جايه بسرعه وقفلت معايا
وبسمه قالت لها في ايه طمنيني يا لؤلؤه بتعيطي ليه
ردت عليها بابا هعمل حادثه ودخل المستشفى وبسمه وقعت من طولها
اما في الحفله قال حازم هو عم اتاخر كده ليه رد عثمان اتصل بيا يا هاشم
قال له بتصل بيه وما بيردش
وقربت شاديه وقالت لهم زمان وجاي اهدوا بس
رد حازم الماذون عايز يمشي
وقال توفيق خلاص يا بابا انت خليك وكيل العروسه ويسري مش هيزعل
رد عثمان طيب يا ابني روح يا حازم وانا جاي وراك و وقعدوا كلهم على الترابيزه عشان يبداوا كتب الكتاب
وقالت صابرين هو يسري فين
رد توفيق قدامه شويه ويجي بس احنا هنكتب الكتاب عشان الماذون عايز يمشي
ردت صابرين طيب وبداوا في كتب الكتاب وعثمان كان وكيل العروسه وابراهيم الشاهد هو وزكريا وبعد دقائق خلص الماذون على جملته الشهيره بارك الله عليكم وجمع بينكم بالخير وعلى خير
وشد ابراهيم المنديل وابتسم وكوثر وشاديه بداوا يزغرطوا ويسلموا عليهم
وحازم زقهم وقرب من ايناس وحضنها ولف بيها وهو بيقول لها مبروك يا حبيبتي
وهي اتكسفت عثمان كان قلقان ورجع هاشم
وقال له بابا عمل حادثه والكل اتصدم
