رواية عشق الصغيرة الفصل الثامن8 بقلم سولييه نصار


رواية عشق الصغيرة الفصل الثامن8 بقلم سولييه نصار

الجزء الثامن ❤️ شكرا على تفاعلكم السكر ❤️ بقلم سولييه نصار ❤️ 
-وحشتيني أووي يا ليا ....ياااه اخيرا قررتي تيجي عندنا شوية ..ناس عمك عاملينك احتكار ليهم وبس ...
قالتها خالتي بعد ما عمرو مشي مع أحمد ...ضحكت وقولت :.
-معلش يا خالتو ..أنا جيت اهو وهقعد معاكي ...
-يارب يا اختي تقعدي معايا ويمكن تحطي عقلك في راسك وتتجوزي عمرو الواد بيحبك ...
وشي احمر وارتبكت فضحكت خالتي وقالت :.
-خلاص خلاص مش هكسفك....أنا عاملالك محشي مش هتدوقي زيه ...لما اتصلتي بيا وقولتي انك جاية خليت عمرو يجيب ورق عنب مخصوص عشان اعملهولك وسهرت مخصوص عشان اعمله.  .
ابتسمت لخالتي بحب وقولت :
-ربنا يخليكي ليا يا خالتو ...
-يالا بقا روحي غيري هدومك وتعالي عشان نحط الاكل سوا ....
....
قراري اني اروح لخالتي كان صح بالنسبالي عشان ابعد شوية عن أحمد واحاول اشيله من قلبي ...كنت عارفة أن مشاعري ليه غلط. ..هو خطب وهيتجوز ومينفعش اشتته ....كنت حاسة بالراحة في بيت خالتي. ..عمرو كان لطيف معايا اووي ...ومشاعره ناحيته كانت واضحة بس مكانش بيضا.يقني ابدا ...بالعكس كان متفهم جدا ....
.... 
تاني يوم بالليل ...
- أبيه أحمد دي عاشر مرة تتصل بيا في ساعة واحدة بس. ..  فيه ايه ؟!
قولتها بهمس وانا بقف بعيدة عن خالتي اللي قاعدة على الانتريه وبتبصلي بحيرة ...مفروض كنا نتفرج على فيلم أنا وهي ...عمرو دخل ينام بدري اووي وانا كنت حاسة بملل عشان كده اقترحت ده ...
-أنا بطمن عليكي ...فيه ايه يا ليا ؟!
-أنا كويسة يا أبيه أحمد ..انت ليه محسسني اني في بيت الاشبا.ح وأنهم هيكلوني ...أنا هنا عند خالتي. ..
نفخ بضـ.يق وقال :
-هانت كلها ست ايام واجيبك وارتاح ...
سكت وكمل بصوت متضايق :.
-المهم ...عمرو فين ؟؛
رفعت حواجبي وقولت :
-نايم من بدري ....
-طيب كويس ...اطمنت شوية ...بعد ما تخلصي الفيلم اللي بتشوفيه ده وتدخلي اوضتك وتقفلي عليكي من جوا كويس ....
مرضتش اعارضه ولا اجا.دله ...كلمة حاضر بتريح فريحت دماغي وقولت ؛
-حاضر ...فيه حاجة تانية...
-لا خلاص ...هتصل بيكي بعد ساعة كده  اطمن عليكي...
ياربي على الهم ...
قولتها في سري وقولت ؛
-ماشي يا أبيه ..سلام ...
وبعدين قفلت التليفون وروحت اقعد جنب خالتي ...
-هو ايه ابن عمك ده يا بنتي ...هو أحنا  هناكلك...بيعاملك كأنه مراته ...
قالتها خالتي بضيـ.ق وماخدتش بالها من وشي اللي احمر بكسوف ...
.....
-أنا اسف حاسس اني بو.ظت الخروجة...
قالها أحمد لمنة وهو بيحط موبايله على الترابيزة اللي من القزاز اللي في المطعم الشيك اللي اخد منة ليه ...
ابتسمت منة وقالت من غير تردد :
-ليه مش قادر تتقبل مشاعرك يا أحمد ...
-مشاعر أيه؟!
قالها بحيرة فردت :
-مشاعر انك بتحب ليا!

                  الفصل التاسع من هنا
تعليقات



<>