رواية عشق الصغيرة الفصل التاسع9 بقلم سولييه نصار


رواية عشق الصغيرة الفصل التاسع9 بقلم سولييه نصار


-بحب مين ؟!ليا ؟!,
قالها أحمد وبعدين ضحك وبعدين كمل:
-منة انتي عارفة ليا عندها كام سنة ده أنا اللي مربيها ....
-دي اللي واضح قدامي واللي انت مش عايز تعترف بيه...انت بتغير عليها من عمرو ...أنا لما كلمتك أنها ممكن ترتبط بعمرو كنت هتاكلني.   
-لانها بنتي واختي ...أنا اللي مربيها وخايف عليها ...عمرو مش الشخص المناسب ليها ....
-ليه مش مناسب . .محترم وكويس وكمان دكتور وبيحبها ...ايه اللي يخليه مش مناسب. . مستواه كويس وشكله وسيم ...مفيش اي حاجة تخليه مش مناسب ليها يا أحمد.    
حس احمد بخنـ.قة غريبة وقال :
-معلش يا ليا ممكن نتكلم عن موضوع تاني غير ده !
ابتسمت منة وقالت :
-لا لازم نتكلم عن الموضوع ده بالذات يا احمد لأن اسمي منة مش ليا ...هي مش سايبة تفكيرك لحظة.   
-عشان هي بن ....
-أنت بتحا.رب ايه يا احمد ...بتحا.رب مشاعرك؟...صدقني مش هتقدر ...انت اللي هتخـ.سر.   انت اللي هتعا.ني...مشاعرك هتهز.مك ...قلبك هيهز.مك ولو قا.ومت محدش هيكون تعيس غيرك....
بصلها وهو حاسس بالعجـ.ز.   عايز ينفي كلامها بس مش قادر.   حاسس ان كل حججه واهية قدامها ...مكانش قادر يبرر ...قلبه بدأ يدق جامد وهو حاسس أنه مشتت جدا ...اول مرة حد يواجهه بالطريقة دي وميعرفش يرد ...لكن منة معروفة بعبقريتها ...وده اللي خلاه ينجذب ليها ...أنها  عبقرية...ذكية ولماحة...واحدة زيها في خمس دقايق حللت مشاعره بشكل هو لاكتر من سنين مقدرش يفهمها  .......
ابتسمت منة وهي شايفاه سكت ...بطل يبرر ...خلعت هي خاتم الخطوبة وقالت بإبتسامة :
-الحلو أن مكانش بيننا المشاعر القوية اللي تخلي الانفصال مؤ.لم. ...بالعكس أنت هتفضل صديق جيد ليا ...وبتمنى تسـ.تغل الفرصة كويس لو كان ليك فرصة انت وهي سوا. ..صدقني انك تخسر حبك بإيديك صعب ...أنا خسرت هادي بإيدي ...صحيح عملت اللي عليا وطلبت فرصة بس هو رفض وانا احترمت قراره بس لحد دلوقتي الموضوع وا.جع قلبي. ..متبقاش زيي يا أحمد لو سمحت.  متسمحش انك تتو.جع زيي...فاهمني ...
هز أحمد رأسه وقال:
-فاهمك يا منة ..
غيرت الموضوع فورا وقالت :
-بس انا هكمل العشا بصراحة الستيك هنا حلو اووي ...
ضحك احمد وقال بمرح :
-يا ستي كلي براحتك لو عايزة طبقين تاني اجيبلك ....
ضحك الاتنين سوا ... وجوه احمد بتبان الحقيقة ..الحقيقة اللي كان رافضها بسبب السن....بس بعد اللي هببه متوقع أن ليا هتطـ.ين عيشته!!!
..........
بعد ما خلص العشا 
بص على ساعته لقاها عدت الساعة اتناشر...كان واقف تحت العمارة بتاعة خالتها تحت البلكونة بتاعة الاوضة اللي هي فيها . .كانت وحشاه اووي ونفسه يشوفها دلوقتي ....
-ما بلاش ...يمكن تكون نايمة ..
قالها لنفسه. ..بس قلبه كان متلهف  أنه يشوفها ...خاصة بعد المشاعر اللي اكتشفها دي....
اتصل عليها ....
....
رنين التليفون قومني من النوم ...فتحت عيني بالعافية وانا بمسك التليفون واتصدمت وانا ببص على اسم أحمد اللي بيرن دلوقتي ....
فتحت التليفون وقبل ما اتكلم قال هو ؛
-أفتحي بلكونتك أنا تحت بس خليكي معايا على التليفون !

                  الفصل العاشر من هنا
تعليقات



<>