رواية خديجة الفصل التاسع9 بقلم اميرة خالد


رواية خديجة الفصل التاسع9 بقلم اميرة خالد


اما في شقه سوسن كانت فريده بتتكلم في التليفون ودخلت فرح الاوضه وهي متضايقه وشافتها فريده وقفلت التليفون قالت لها مالك يا فرح رده فرح النهارده حصل وحكيت لها كل اللي حصل واتكلمت فريده خلي بالك البت دي مش سالكه وبكره تقولي فريده قالت وهتوقع يحيى في حبها وهتتجوزوا وفي حجه العيال اتكلمت فرح يحيى ما بيطيقش اي حد وانتي عارفه واصلا بعد الاربعين ان شاء الله هنتجوز هنردد فريده باستهزاء بيتهيا لك وبكره تقولي فريده قالت وقامت طلعت فستان عشان تخرج واتكلمت فرح انتي رايحه فين قالت لها هخرج ردت عليا ينفع اجي معاكي ضحكه وقالت لها اول مره يعني ماشي بس تلبسي اي حاجه سهره قالت لها حاضر ومشت لغايه الباب ورجعت تاني وقالت لها ما عنديش حاجه يا فريده ينفع اسهر بيها رديت فريده طب اصبري وراحت فتحت الدولاب وطلعت لها من عندها هدوم وقالت لها نقل منهم ردت فرح حاضر ونقت وبصت لفريده وقالت لها هروح بس اعمل شعري واجي لك واحط ميك اب قالت لها طب بسرعه


وبعد وقت خرجت فرح وراحت على اوضه خبطه الباب ودخلت واول ما شافتها فريده قالت لها واو زي القمر يا فرح يلا بقى خلينا نروح عشان صحابي عمالين يتصلوا عليا ردت فرح تمام يلا وبصت لفريده وقال الفستان يجنن عليك اتكلمت فريده انا عارفه يلا بقى وخرجوا خدوا المفاتيح بتاعه العربيه والموبايلات ونزلوا وركبوا العربيه


وبعد وقت وصلوا النايت كلوب وسلمت فريده على اصحابها وعرفتهم على فرح اختها وقعدت فرح معاهم وفريده قامت ترقص وفرح كانت قاعده بتتفرج عليها ومش عارفه تعمل ايه وقرب شاب من فرح وقال لها ممكن نرقص وفقه فرح وقامت ترقص مع الشاب والشاب بدا يعمل حركات مش لطيفه وفرح كل شويه تبص على فريده وفريده بترقص مع محمد ومش حاسه باختها خالص وفرح قالت للشاب بعد اذنك مش قادره ارقص واتكلم الشاب لا هترقصي معايا واتكلمت فرح لا جت تمشي فالشاب مسك ايديها ولسه فرح هتزعق اتفاجئت بحد مسك ايد الشاب وقال له هي مش قالت لك بس وبتلف وشها ولقيته احمد صاحب يحيى وخافت والشاب خايف من احمد ومشي واتكلم احمد ينفع اللي انتي عملتيه ده ردت فرح انا اسفه انا كنت جايه في اسهر مع اختي رد احمد ويحيى يعرف بالكلام ده وطيت راسها وفهم ان هي عملت كده من غير ما تقول ليحيى وبصلها وقال لها طب يلا تعالى عشان اوصلك وقالت له طب وفريده رد عليها هي فين قالت لي طب ثواني اروح اسال عليها وراحت تسال على اختها وعرفت ان هي مشت واتضايقت وراحت لاحمد وقالت له يلا وخرجوا ركبوا العربيه طول الطريق وهي ساكته وبعد كده اتكلمت ممكن اطلب منك طلب رد احمد عارفه انتي مش عايزاني اقول لي على اللي انا شفته ايه اتكلمت فرح يا ريت قال لها تمام بس ما تعمليش كده ثاني انتي بنت بريئه وطيبه وبلاش تروحي في سكه اختك اتكسفت فرح وقالت له حاضر ووصلها عند البيت وقال لها يلا اطلعي وطلعت فرح وهي مكسوفه من اللي حصل

وروح احمد على البيت وطلع خد شاور ولبس بنطلون قطن وقاعده على السرير يفكر في فرح واد ايه ان هي بريئه وبعد كده اتضايق من نفسه انه فكر في خطيبه صاحبه ونام على السرير 

اما في شقه يحيى كان قاعد بيخلص الشغل اللي وراه وافتكر معتز وكلامه وفضل حزين على اخو وبعد كده افتكر شكل خديجه وهي كانت نايمه في حضني معتز في المشرحه وكمان وهي في المستشفى بترضع ابنها وقد ايه هي طفله بريئه واستغرب ازاي معتز اتجوزوا صغيره وايه السبب اللي يخلي ابراهيم يوافق على جواز معتز على اخته كل دي افكار جت في دماغي يحيى وهو قاعد وبعد كده قال انا مالي ونام على السرير 

اما في اوضه معتز خديجه كانت بترضع ابنها وبعد منام قعدت تفتكر ذكرياتها مع معتز وادي كان حنين معاها وافتكرت اول مره شافته فيها لما جه عندهم البيت بالليل فلاش باك( كانت خديجه قاعده مستنيه ابراهيم بعد كده تعبت ودخلت تنام وبعديها بساعه وصل ابراهيم ومعاه معتز وكانوا غرقانين من المطره واتكلم ابراهيم ثواني يا معتز هروح اعمل حاجه سخنه واجي ورد معتز تمام بس فوطه قال له حاضر وبدا معتز ينشف راسه وكان ابراهيم مطلع له ترنج من عنده ولبسه واتفاجئ بحد بيحضنه من ضهره وبيقول له ينفع كده يعني تيجي متاخر وكمان ما تجيبليش الشيكولاته اللي انت وعدتني بيها استغرب معتز من طريق كلامها وقال مين ديت واول ملف انسحر بجمالها بحوريه من الجنه وخديجه اتصدمت انه مش ابراهيم وجريت بسرعه وراحت على اوضتها وبعد شويه دخل ابراهيم ومعاه يانسون خذ يا معتز دفي صدرك رد معتز ماشي وفضل سرحان في حوريه واتكلم ابراهيم يا لهوي ده انا نسيت اجيب الشيكولاته ضحك معتز وقال له هو انت بتاكل شيكولاته ولا ايه قال له لا يا سيدي دي حاجه كده اجباري رشوه عشان اعدي يعني ضحك معتز ورشوه لمين يا عم رد ابراهيم لاختي الصغيره الحاجه اللي فاضله لي بعد ابويا وامي رد معتز معلش يا صاحبي وما تزعلش نفسك انت شايف الجو كان عامل ازاي رد ابراهيم هتزعل قوي اول ما المطره هتبطل هنزل اجيب لها رد معتز ماشي يا سيدي سيبني بقى انام عشان ورايا سفر بكره قال له ماشي يا صاحبي وفضل قاعد يفكر في الحوريه اما في اوضه خديجه كانت مكسوفه ومتضايقه من اللي حصل ومش عارفه هتعمل ايه وقلقانه انه يقول لاخوها على اللي حصل وفضلت قاعده قلقانه لغايه بعد الفجر وقامت عشان تحضر فطارها عشان تروح المدرسه ولبست النقاب وخرجت وشافت ابراهيم ومعاها حد وهو الشخص واتكلم ابراهيم رايحه فين يا خديجه ردت عليه ازيك يا ابيه انا رايحه المدرسه اتكلم ابراهيم طب تعالي معانا نوصلك وانا بوصل معتز محطه القطر ردت خديجه طب ثواني اخذ السندوتشات بتاعتي واخذت السندوتشات وركبت في العربيه وبصيت في المرايه ولقت معتز عليها وغمز لها وهي انكسفت ووطيت راسها وهو ضحك عليها) وبعد كده خديجه قالت الله يرحمك يا معتز وفضلت تقرا قران ونامت

اما في شقه يحيى كانت الساعه 8:00 وصحي من النوم وعمل الرياضه ودخل خد شاور وخرج لبس وخد مفاتيحه والموبايل ونزل شقه والده وفاتح الباب ودخل وشاف خديجه قاعده ببيبي في الريسبشن بترضعه وجنبيها الشياله وفيها جنه ومالك صاحيين وقرب يحيى منهم اوباس دماغهم وراح عشان يبوس محمود وشم ريحه خديجه ريحه الياسمين واستمتع براحتها ورجع بسرعه واتكلمت عاليه وهي خارجه من المطبخ هي خديجه اعمل لك رضعه كمان ردت خديجه بربكه ايوه يا ماما وخرج محمود من البلكونه وقال له تعال يا يحيى عايزك في موضوع ورد يحيى حاضر يا بابا وراح البلكونه واتكلم محمود بص يا يحيى عشان الكلام ده انا مش عارف هبدا فيه ازاي بس كل اللي انا عايزه اقوله لك ان احنا بنحمي ولاد معتز ورد يحيى في ايه يا بابا قول على طول ما تقلقنيش رد محمود بصراحه كده انا خايف ان خديجه تبقى عايزه تمشي وتاخد العيال معاها فانا بفكر وما لقيتش احسن من الفكره ديت ان انت تتجوز خديجه ونضمن الاولاد يبقوا معانا اتصدم يحيى من كلام والده وقال له ايه اللي انت بتقوله ده كلم محمود افهم بس خديجه عدتها خلصت من يوم الولاده وهي بس قاعده معانا عشان خاطر والدتك ولو ابراهيم اخوها جاء وقال ان هو عايز اخته انا ما اقدرش اقول له لا ان هي ما لهاش عده فهمت رد يحيى هي عايزه تمشي تمشي بس الاولاد مش هيمشوا رد محمود واحنا هنحرم الام من اولادها من امتى من خالف شرع ربنا اتكلم يحيى انت عارف انت بتتكلم بتقول ايه دي مرات معتز يعني انا ما اقدرش ابص لها اتكلم محمود  معتز راح وانا ما اقدرش ابعد عن عياله ولا امك وانت عارف بكده واي حاجه ممكن تحصل لعاليه لو العيال بعدت عنها رد يحيى يا بابا انت اللي بتطلبه صعب طب انت فاتحتها هي في الموضوع رد محمود لا بس هكلم ابراهيم وهو اللي هيتكلم معاها رد يحيى طب انا لو وافقتك وهي وافقتك اعمل ايه انا في فرح رد محمود انا عارف ومتاكد ان انت ما حبيتهاش وان انت وافقت بس عشان خاطر والدتك وكمان اللي انت هتعمله ده امك هتوافق عليه عشان خاطر اولاد معتز رد يحيى شوف انت هتعمل ايه وانا معاك بس لو هي رفضت انا كمان هرفض ولو هي عايزه تمشي تسيبي الولاد و قام يحيى خد مفاتيحه ومشي وراكب العربيه وهو متعصب من كلام والده اما في شقه محمود خرجت عاليه من المطبخ وندهت عليهم وقالت لهم يلا عشان تفطروا قالوا لها طيب وقالت لهم يحيى فين اتكلم محمود نزل راح شغله وبص لعاليه وقال لها عايزك في موضوع بعد الفطار ردت عليها حاضر وبعد ما فطروا دخلت عاليه الاوضه عند محمود ومعاه فنجان القهوه واتكلم محمود وحكى لها كل اللي حصل وردت عاليه وانا موافقه خديجه بنت كويسه وانا بحبها وعيال معتز مش عايزها يتربوا بره رد محمود طب كويس انا هكلم ابراهيم دلوقتي وهساله وانت عليك تكلمي خديجه بس اصبري ما نشوف ابراهيم هيقول ايه قالت له طيب وماسك التليفون واتصل على ابراهيم ورد ابراهيم ايوه يا عمي عامل ايه قال لي انا كويس يا حبيبي كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع رد ابراهيم اتفضل يا عمي واتكلم معاه وقال له بصراحه انا عايز خديجه تتجوز يحيى اتكلم ابراهيم ازاي يا عمي ورد محمود خديجه لسه صغيره وكمان معاشتش حياتها وكمان الاولاد محتاجين اب وما فيش حد احسن من يحيى يكون اب لاولاد معتز ويا ريت يا ابراهيم تقدر موقفنا ورد ابراهيم حاضر يا عمي هتكلم مع خديجه واشوف رايها ايه وهرد على حضرتك واقفل معاهم وبص لغاده وقال لها اللي كنت خايف منه حصل وردت غاده وهتعمل ايه قال لها انا مش عارف كل حاجه دلوقتي في ايد خديجه وربنا يستر من اللي جاي اما في شركه يحيى وصل وهو متعصب ودخل احمد وقال له مالك في ايه ورد يحيى اقعد وانا احكي لك واحكي له كل اللي حصل وردي احمد طب وخطيبتك رد يحيى انت عارف ان انا خطبتها غصب وعشان خاطر والدتي غير كده ما كانش هيحصل رد يا احمد طب هتعمل ايه قال لي انا مش عارف انا حاسس ان الدنيا بتلف بيا وازاي عايزين نتجوز طفله وكمان تبقى مرات معتز رد احمد انا شايف ان كلام عم محمود صح انت اولى بالاطفال وكمان عشان يبقى ليهم اب رد يحيى انا موافق ابقى اب الاولاد بس من غير جواز رد احمد مش هينفع وما تنساش ان هي لسه صغيره وممكن يجي لها عرسان كثير اتضايق يحيى من فكره العرسان ورد سيبك من الموضوع ده ويلا خلينا نشوف شغلنا عشان المعدات جايه الاسبوع اللي جاي خلينا نخلص رد احمد تمام يا برو وخرج وقعد يحيى يفكر لغايه مع اعصابه شدت
تعليقات



<>