رواية ليلي الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12 بقلم مجهول
ليلى كانت مراقباني تاني دخلت المطبخ وعملت شوربة دجاج بالخضار وقدمت لي نجود وقالت ليها ما شوفت أسرع من الحمل دا. متين اتزوجتو عشان تحملي ما تميتي شهر نجود قالت ليها قربنا نتم الشهر وبعدين دي إرادة ربنا عايزه تعترضي في قضاءو ليلى قالت ليها ابدا اشربي الشوربة عملت خصوصي علشانك أن شاء الله تعجبك ومشت بعد كم لقيتا بترسل لي رسالة وبتقول لي عايزاك ضروري مشيت ليها قالت لي أنت سألت الدكتورة هي حامل ليها كم وبعدين الحمل بي اسبوع أو أسبوعين ما بيظهر قلت ليها قصدك شنو يعني عايزه توصلي لي فكرة إنو نجود حامل من واحد تاني لعلمك دا ولدي ألفي بطنها وما بسمح ليك تشكي في عرضي وطلعت قبل تديني من كلاماتا النارية وصلت غرفة نجود وقلت ليها شاكة فيك مش قلت ليك ذكية وحاجات ذي دي ما بتدخل في راسا أنا خايف تكون عرفت خطتنا وساعتا حيكون منظري زبالة في نظرا قالت لي لا ما تخاف هي شاكه فيني أنا وكلاما بيدل على إنو هي مفتكرة أني حامل من واحد تاني وبخدعك
أنا ونجود لما بنتكلم بندخل الحمام عشان ما تسمعنا ونهمس نكون حزرين جداً بس المرة دي جات داخلة الاوضة لقتنا الاتنين مافي وطلعنا ليها من الحمام سوا شكلها اتغير ما نفس ليلى القوية البعرفا طلعت بسرعة عايز أمشي وراها مسكت يدي نجود وقالت لي خليك ما تمشي تراضيها مش قلت هي عايزه ضره خليها تستحمل نجود ضغطت علي وخلتني أطلع أجيب ليها أدوية وحاجات من السوبرماركت نجود قالت لي. أنا حامل خليك عارف والمفروض أي حاجة عايزا تجيبا لي لزتني لحدي وصلت الباب ليلى كانت بتعاين لينا وعملت نفسها منتبه في النضافة مشيت لفيت وجبت ليها الحاجات الطلبتا ورجعت زهجان لقيت ليلى بترقص على دبكة تركية كانت لابسة بنطلون اسود وقميص أبيض والشعر مفكوك لقيت نجود بتاكل وبتعاين فيها وقفت وبقيت متنح فيها وهي شدت ما مركزة في الرقص ما انتبهت لي جيتي كانت بتذيد في سرعتا في الرقص نجود فاتحه خشمها وأنا مكاني نجود قامت عايزه تحاكيها ليلى وقفت وقالت ليها هي ماشة وين إنتي عايزه تنزلي ألفي بطنك مجنونة دي فصلتيني كان عندي مزاج وهي بدندن دخلت المطبخ سمعتا صوت الخلاط عاينت ليها لقيتا لسه في سطلتا ديك وبترقص شكلها مركبة سماعة ختيت الحاجات لي نجود قالت لي ليلى دي رهيبة في الرقص اقول ليها علميني قلت ليها ناوية تقعدي معاي كم يوم راجلك جاي متين قالت لي قريب وهي بتاكل قلت ليها بصوت هامس أنت حامل في الشهر الكم قالت لي بنفس الهمس التاني وقريبة ادخل في التلات ليلى قعدت زمن وطلعت لقيتا حضرت حاجات كتيره للغدا اتغدينا أنا ونجود ومنها نجود قالت لي ماشة لي مودة وبترجع. كان يوم جمعة لقيتا لابسة بجامة استقبال حلوه باللون المنقاوي والشعر كعكة وحلق طويل بيشه الريش ملون باللون الاحمر والاسود قالت لي وين نجود قلت ليها مشت بيت أهلها وراجعة المساء بتجي قالت لي تشرب قهوه طولت ما عملتها ليك مع فشار هي كانت بتعمل في الجبنة وأنا بعاين ليها قالت لي ماعايز تحكي لي عن نجود وكيف اتعرفت عليها قلت ليها غيرانة منها قالت لي أنا ما بغير تمام وبعدين أنا قلت ليك قبل كدا أنا ما عندي مشكلة في زواجك وحدة تانية بس أنا اكون عارفه أي حاجة. قلت ليها دا الهاميك يعني شوفي إنتي الطلبتي اعرس وحدة تانية عشان تطلقي مني وأنا بنفذ رغبتك شللتت الجبنة وقالت لي لما عايز تتكلم معاي ما تتكلم بصوت عالي مش أنت القلت لي قبل كدا أني مكتفي بيك صدق كنت متوقعه أصلا بس كنت عايز أسرع الأحداث لأني حافظه البدايات بتكون حلوه والنهايات سيئة المزعلني أنك كنت بتمثل أنك بتحبني وبتقول كلام ما قدرو أنا غايظني احتايلك وكذبك أنا قلت ليك اتزوج ما عندي مشكلة بس كان توريني مش تتزوج فجأة كدا وبقت تبكي قلت ليها طالما أنا ما فارق معاك وما بتحبيني البكاء لشنو والزعل دا قالت لي ما دخلك وما عايزه أسوي جبنة خليها تسوي ليك وماعايزه اتكلم معاك عايز أمشي عليها عشان اهديها قالت لي اوعك خليك بعيد مني أنا ما طايقك ولا طايقة نفسي
--------------------------------------
*#ليلى 《12》 ❤️*
*〰️〰️〰️*
قالت لي اوعك خليك بعيد عني ما طايقك ولا طايقة نفسي
حاولت اهديها للمرة التانية قالت أبعد عني ما عايزه معاك كلام قلت ليها طيب نخت حد إنتي العايزاه يحصل واصلا تمينا الشهرين وبطلقك اسي كان عايزه وبرجعك أهلك ومامضطرة أنك تقعدي مع راجل ما بتحبيه سكتت مشيت منها ورجعت متأخر دخلت الاوضة الكانت فيها نجود سمعت صوت الباب بيفتح بقوة وقفت وربعت يدينا وبقت تعاين لي وقفت قصادا وقلت ليها اها في شنو جايه ليه ضمتني مسافة بعدها وقفت على أطراف أصابع رجلها وباستني قلت ليها دا شنو العملتية قالت لي عملت الشئ الفكرت فيه ما بهمني حتفكر فيني كيف ذي ما قلت ليك قبل كدا سواء كانت في حياتك نجود اومودة ولا غيرها ما بهمني ليه أتعب نفسيتي أنا حفتش مكان راحتي وشايفه إنو راحتي معاك أما لو أنت ما عايزاني دا كلام تاني كنت ساكت من غير كلام طبعاً كانت بتتكلم وماسكة وشي بي يدها الاتنين وبتعاين لي في عيوني قالت لي اتعلمت حاجة مهمة إنو أي حاجة حاسه بيها اقولا وما أتردد قالت لي سكوتك بيدل على شي واحد ومشت على الباب قالت لي إذا طلعت تاني ما برجع ليك قبل تحصل الباب لحقتها وضميتا قوي وكانت رجولا في الهواء قالت لي اضلاعي اتكسرت نزلتها وبست كل حته في وشها وكنت حزر براقب في وشها هي مكاره جداً ما بقدر أعرف مشاعرا الحقيقة شنو المرة دي اتصرفت معاها نفس تصرفا عملت عكس توقعا هي كانت لابسة ملابس نوم مغرية وعطر قوي يسطل وشعرها المفرود في كتفها وبرودة المكيف هي عارفه أني ما حقدر اقاوما رفعتها ورقدتها في السرير ورقدت جنبها وجبت راسا وختيتو في صدري وملست على شعرها حسيتا انصدمت لأنها هي طبيعي بتعرف أنا بفكر في شنو بس ما قدرت تعرف أني بحبها رفعت عيونا وبقت تعاين لي ضميتا وبقيت اشم ريحه شعرها ضمتني اكتر ونمت على كدا صحيت على حركة لقيتا ما جمبي ولعت الضوء قالت لي دي أنا كنت عايزه أشرب مويه مديت ليها يدي قلت ليها تعالي ختيت يدي في نصها براحة وجريتا علي وزحيت شعرها من وشها كانت بتعاين لي حسيتا متوترة رقدتها وختيت رأسي في صدرها ونمت بعد زمن
صحيت على ليلى بتبعد رأسي من صدرها دخلت استحميت وهي بعدي عملت الروتين اليومي وقلت ليها الله يرضى عليك قبل أمشي باست جبيني اتصلت بي نجود قالت إنو. زوجا جا كنت عايز اكلم ليلى على أي حاجة بس مودة ونجود اصرو علي ما اكلما المساء جيت لقيتا محضرة العشا ولابسة اسكيرت كحلي غامق قصير مع طب ابيض وماسكة شعرها بي مشبك بعد اتعشيت قلت ليها الله يرضى عليك ابتسمت قلت ليها ممكن سؤال ليه بتحبي الكلمة دي قالت لي ليه ما أحبها وأنا كنت بسمعا من أبوي الله يرحمو برتاح ليها نفسياً لأنها بذكرني بيه دموعها نزلت حضنتها مسافة حتى بعدت مني مسحت ليها دموعا لقيتا بتمرر يدها في لحيتي. قالت لي خففتا منها كانت بتلمس في وشي بطريقة خلت قلبي يدق قربت مني وباستني تاني زحت ورجعت شعرها وحاولت تغير الموضوع قلت ليها وين ي وشلتها ودخلتها غرفة النوم طفيت النور كانت متوترة اتأكدت من إنو توترا يخف وأنها تكون مرتاحة وتكون عايزاني ذي ما عايزا
وفعلا المرة دي ما كانت ذي الدمية بحركا أنا اتقبلتني بكل جوارحا بس ضهري بقى عبارة عن خريطه من الخربيش قلت ليها كل ما تحسي أنك عايزاني أخف خربشي وهي ما صدقت لما كانت بضمني عليها كانت بتغرس اظافرا في ضهري نمنا الاتنين لاصقين في بعض
صحينا على صوت المنبه
