رواية علي الهامش
الفصل الثاني عشر12
بقلم رشا عبدالعزيز
كنت خايفه جدا ومتوتره وانا واقفه على الستيج مستنيه قرار الحكام.. بعد ما كل متسابق عرض. تصميماته. عيني كانت على أحمد ونور الي كانو واقفين في الكواليس. مع أهالي المتسابقين.. أحمد كان مبتسم وعينه كانت بطمني وتشجعني... لحد ما المذيع قال اسماء الفايزين.. الي حيعدوا للمرحله الثانيه.. ومن ضمن الأسماء كان اسمي.. اي دا... دا اسمي بجد... انا فزت وعديت للمرحله الثانيه. مصدقتش الا لمانور شدتني لحضنها وقالت
_مبروك ياشجن.. مبروك ياحبيبتي
_انا نجحت... يانور..مش مصدقه نفسي
_لا صدقي انت موهوبه.. وأنا كنت متأكد إنك حتنجحي.... دا كلام أحمد الي كان بيقولو بكل فخر وثقه
_يلا انا عازمكم بمناسيه فوز شجن عشان نحتفل
_لا يا أحمد أنا عاوز احتفل في البيت مع ماما كوثر... اكيد هي مستنياني دلوقتي على اعصابها
_اه فعلا خلينا نتصل بيها نطمنها وناخذ حلويات عشان نحتفل مع ماما
(فعلا روحنا احتفلنا مع ماما كوثر... خالتي الي كانت بتعاملي كأني بنتها وأكثر وعوضتني كثير عن غياب ماما)
_الف مبروك ياحبيبتي عقبال.. ما افرح بعوضكم يارب
(اهي الدعوه دي ومن خالتي بالخصوص كانت بتتعبني كثير.مقدرتش ابص ناحيه أحمد لكن هو. فاجئني وقال
_أن شاء الله ياأمي. بس اهم حاجه دلوقت شجن ونجاحها
(مرت ايام.. وأنا كل يوم بنشد لأحمد أكثر وأرجع وألوم نفسي. على المشاعر دي... وفيوم... كنت مع نور في شقه خالتي... كنا بنعمل حلويات ونضحك ونهزر زي عادتنا كل يوم... وبعد كده طلعت لشقتي... لقيت.. أحمد نايم على الكنبه. من كثر. التعب.. حاولت اصحي
_أحمد... أحمد.. أصحى ونام على سريرك... أحمد.. أحمد
(بس احمد مردش عليه.. الظاهر انه تعبان... ومش داري بنفسه.. قررت اجيب. حاجه واغطيه وأسيبو نايم... وكل ما أقرب منه. كان قلبي بيدق جامد..لحد ماغطيته.. لقيت أحمد فتح عنيه.. وبحاله للاوعي... قال
_حبيبتي..... وغمض عينه تاني
(فضلت واقفه.. متسمره..وايدي على قلبي الي بقى يدق بعنف...كنت متأكد أن أحمد لسه نايم.. لكن لاقتني بهرب.. لغرفتي... وأنا في صراع بين قلبي وعقلي.. قلبي.. قلبي الي بدأ يميل لأ حمد.. وعقلي الي بينهاني عن التفكير فيه... أنت اتجننتي ياشجن حتغلطي تاني نسيتي حمزه والي عملو فيكي.. بس أحمد مش حمزه... أحمد غير. دا قال. حبيبتي.. بس هو مش واعي.. لكلامه.. بس عينيه وتصرفاته بتقول انه بيحبني... متهوميش نفسك..حتتعبي....وتنجرحي ثاني.. وبعدين هو يستاهل احسن منك.. انت وحده..مشتته...طب مايمكن هو بيحبني... شجن.. سيبك من الأوهام دي... ومع الصراع دا... نمت... وصحيت على صوت أحمد... الي كان بيزعق.. لحد في التلفون.. قلقت وخرجت اشوف هو مالو.
_صباح.. الخير.. أسف.. أكيد صحيتك
_مالك ياأحمد في اي.. كنت بتتكلم مع مين
_دا.. زبون يا شجن....
_وكان عاوز اي..
_والله ياشجن.. انا مش عارف الناس دي الي بقت.. بتاكل حق الناس .. بتحس ازاي... دا انا امبارح اتهد حيلي معاه.. وكنا متفقين.. على مبلغ.. والنهارده حضرته. بيقلل من المبلغ.. مع انه اشاد بشغلي... السوق بقى متعب.. الزباين فيهم الي بيقدر تعبك وفيه الي بياكل حقك ويقعد يفاصل.. عله ملاليم
_معلش يا أحمد.. الحياه بقت صعبه.. والدنيا غاليه الناس كمان ربنا يعنها. أحمد.. أنا عندي فكره... أنت ليه متعملش.. Marketing.لنفسك على صفحات التواصل
_يعني اي يا شجن
_يعني تسوق لنفسك ياأحمد.. صدقني. التسويق في الميديا له فايده كبيره الايام دي
_تفتكري.. ممكن ينجح
_خلينا نجرب مش حنخسر حاجه
(وفعلا عملت فديوهات لأحمد واخذنا صور لشغلو قبل وبعد.. وحاولنا ننشر.. اعلانات عنه في بيجات.. عامه... وخاصه لبعض صحابه...وبعد فتره الموضوع نجح.. وأحمد جاله عروض كثير. .. أحمد شكرني كثير لان جاله عروض لشركات عجبهم شغله.. من خلال الإعلانات الي شافوها. في مواقع التواصل....
فرحت كثير عشان أحمد حسيت اني بدعمو زي مهو بيدعمني وواقف جنبي...ومرالشهر الثاني وجيه موعد المرحله الثانيه... احمد خلال الفتره دي ماسابنيش خالص رغم انشغال... وأصر انه. يحضر معايه.. بعد ما نور اعتذرت... ووقفت على الستيج للمره الثانيه.. وأنا خايفه ومتوتره أكثر.. لاكن.. الشي المتشابهه.. بين المرتين ابتسامته أحمد..وعنيه الي كانت بطمني...كنت مطمنه عشان هو معايه.. وجودو اداني ثقه بنفسي.. وراحه نفسيه.. ولقيت نفسي بأسمع.. أسمي للمره الثانيه.. وخلاص عديت.. للمرحله الاخيره... كنت فرحانه كثير وأنا شايفه أحمد بيصفق. ويشاور ليه.. حسيت اني خلاص قربت.. كثير من حلمي ..
