رواية عودة عاشق الفصل السابع7 بقلم منة الله الجزار

رواية عودة عاشق الفصل السابع بقلم منة الله الجزار


ابتسم مراد ماكراً.. والمقابل؟ 

أردف الراجل باحترام.. أنا بحبك يا باشا وعاوز إني أساعدك. 

أردف مراد بسخرية.. بجد اخلص قول المقابل إيه؟ 
أردف الراجل بطمع.. عاوز أكون من رجالتك المخلصين. 

ابتسم ساخراً.. لوي دراع هو صح؟ 

أردف الراجل بسرعة.. لا يا باشا لا عاش ولا كان اللي يلوي دراعك بس أنا حبيت أساعدك في الموضوع ده شايفك محتار قولت أساعدك إنت عارف يا باشا إن رجالتك بيحبوك يا باشا ويفدوك بعنيهم وأكيد لما تطلب منه كدا هيوافق البنت محتاجة عملية كبيرة وهو مش معاه حتى ياكل ولا ياكل عياله هو أكيد هيوافق يا باشا. 

أردف مراد.. بجدية.. ابعتوه ليا. 

أومأ الراجل وغادر ليجلب الراجل لمراد. 

ابتسم مراد.. أخيراً يا مايا هتبقي ملكي. 
دقائق وعاد الرجلين. 

أردف الآخر باحترام.. حضرتك طلبتني يا باشا؟ 

أردف مراد.. أيون أنا سمعت إنك عندك البنت اللي بدور عليها وهي بتكون بنت أخوك اللي اتوفى أنا عايز البنت دي والمقابل ليك هتاخد ربع أرنب. 

فتح الراجل عيناه على مصرعيها.. إيه؟ 

أردف مراد بجدية.. موافق ولا هاخدها بطرق تانية إنت مش قدها. 

أجاب الراجل وهو يعلم جيداً إن مراد لا يمزح أبداً.. موافق يا باشا. 

ابتسم مراد ابتسامة خفيفة.. تمام البنت تكون عندي انهارده فاهم. 

هز الراجل رأسه بمعنى نعم. 

أرجع مراد ظهره إلى الخلف ووضع قدمه على الأخرى وهو يبتسم بخبث. 
ـــــ
عند مايا كانت تتحدث مع حسناء في أمور العمل. 

أردفت حسناء.. مايا مامتك عاملة إيه دلوقتي؟ 

أردفت مايا بحزن.. الدكتور قال الضغط مش مظبوط ومش عارفة أجيبها ليها إزاي؟ خايفة تروح مني وأخسرها. 

أردفت حسناء بخوف.. لا إن شاء الله هتقوم وهتبقى زي الفل كدا روقي وبعدين انهارده حصل حتة موقف. 

أردفت مايا باستغراب.. في إيه؟ 

قصت حسناء ما حدث بينها وبين كمال في الشركة. 

فتحت مايا فمها من الدهشة.. وأردفت بضحك.. يخربيتك الواد وقعك على بوظك وربنا لأقول لجوزك يعلقك من قفاكي. 

أردفت حسناء بمزح.. لا مازن عاقل وبعدين مفيش مشكلة من إني أعاكس الراجل سايب تالتة تربعي لله الله هه. 

أردفت مايا.. لا وإنتي الصادقة الراجل خلاص عقله طار بسببك بقى ماشي يكلم نفسه هه. 

ظل الاثنين يتحدثان معاً 
أردفت حسناء باستغراب وتساؤل.. مايا هو اللي ما يتسمى اللي اسمه مراد ده ناوية تعملي معاه إيه؟ 

اختفت ابتسامة مايا.. وأردفت بحيرة.. مش عارفة بس مراد رجوعه الوقت ده بالذات وراه إن وأنا لازم أعرفها مراد مش شخصية ضعيفة إنه يتأثر بسهولة مراد شخصية قوية جداً وخَطيرة واللعب معاه بفورة وأديكي شوفتي اللي حصل في كايا قبل كدا مراد دمره هو وعيلته كلها عشان كان بيحاول يقرب مني مراد في غيرته بيبقى خَطير جداً جداً وبعدين أنا عرفت إن كايا لسه عايش ممكن عشان كدا مراد عاوز يرجعلي. 

فتحت حسناء عينيها بدهشة.. لسه عايش. 

أردفت مايا بتنهيدة.. وذهبت إلى أول مقعد وجلست عليه وأردفت بحزن.. بس تعرفي كايا كان حنين أوي عليا مكنش صاحبي بس أو إننا متربيين سوا أنا اتفاجأت أصلاً بمراد وهو بيقولي هدمره ليكي عشان حاول يقرب منك  

أنا فكرت مراد بيهزر أو بيقول كدا أكمنه غيران عليا بس متوقعتش كدا إنه ممكن توصل بيه إنه يحرق ويدمر عشاني وده غير إن الست إنجي كانت قايلة لمراد كلام كتير عني أنا وكايا وإننا كنا على علاقة سوا كانت بتتهمني في شرفي قدامه ومراد معذور على اللي عمله عشان أنا لو كنت مكانه كنت عملت أكتر وأكتر الغيرة وحشة أوي يا حسناء بس كايا مكنش ليه ذنب أهو اتاخد في الرجلين زيه زيه إحنا الاتنين دفعنا تمن مكنش ذنبنا. 

جلست حسناء بجوارها.. بدعم وحزن.. فعلاً كايا كان غلبان بس ده ما يمنعش إن اللي عمله مراد كان غلط كبير وأهو اتلم هي وهو على بعض وأكيد دلوقتي ممكن زي ما بتقولي مراد عارف إن كايا راجع ولسه عايش عشان كدا راجع يخلص اللي مخلصش زمان ده مفتري مراد ده الواد ده أنا ما برتحتش ليه أبداً سبحان الله أنا كنت بحب أتكلم مع كايا وواد ترتاحي ليه أما مراد ده أجارك الله بجد بس أقولك حاجة كنت بحب غيرته عليكي هو صحيح واد لاسع ومعندوش يا ما ارحميني بس كنت بحسه بيحبك بجد أما كسرتك وكسرت قلبك دي دمرت فكرته عندي خالص مراد ده واد زبالة وقدام كايا عايش دوري عليه واتجوزيه واقهري مراد زي ما هو قهرك خدي حقك منه مراد ده عاوز يتربى من جديد وإنتي يا حبيبتي مش لعبة في إيده وقت ما يحب يرجع ووقت ما يزهق يروح اجمدي كدا وجمدي قلبك مراد ما يستاهلكيش يا مايا اللي يستاهلك فعلاً هو كايا. 

أردفت مايا بتفكير.. معاكي حق أنا هدور على كايا وهبدأ حياتي معاه من جديد وخلاص دلوقتي مراد بح ما بقتش بحبه خلاص اتخطيت مراد وبعدين مراد عنده بنته وحياة تانية وأنا مش هكون البديلة ليه مهما حصل. 

أردفت حسناء.. بدعم.. هي دي مايا اللي أنا أعرفها وشيلي الواد الملزق ده من حياتك ابدئيها صح مع اللي يستاهل وبس. 

هزت مايا رأسها بتفكير. 
ـــــ
عند كمال 
كان يقف في غرفة صغيرة وفيها الكثير من الصور لمراد ومايا وإنجي وجميلة وحسناء كان يوجد بها صور الجميع وفي الكثير من الخيوط المثبتة على الحائط. 

أردف كمال بشر.. أمسك بالقلم ووضع علامة صح على صورة مايا.. مايا إنتي كنتي أول اللعبة وهتكوني برضو أولها هنا وآخرها وهيكون دمارك على إيدي ومن ثم وضع علامة إكس على صورة إنجي وابتسم. 

.. إنجي كنتي غبية أوي لما فكرتي إنك ممكن تخوني مراد وتفلتي من العقاب بتاعه واللي ما تعرفيهوش إني أنا اللي خليت مراد يرجع في نفس اليوم وأنا كمان اللي زقيت عليكي الراجل اللي كنتي بتخوني مراد معاه ومايا فيديوهات ليكي إنتي وهو مع بعض دلوقتي الفيديوهات دي هتنتشر وسمعة مراد هتكون في الأرض وأول ما يصح من النوم هيتفاجأ بالخبر ده وساعتها هكون ضربته ضربتي التانية.. أما إنتي يا مايا هتدمر سمعتك برضو ماهي بتكون أختك المصونة وعلاج أمك بتاع الضغط مش هتلاقيه وساعتها هي كمان هخلص منها وبكدا هتكوني وحيدة يا مايا هه. 

.. هدمركم إنتوا الاتنين وأعرفكم إن اللي أنا شوفته زمان هيكون ليكم إنتوا دلوقتي. 

ظل ينظر إليهم نظرات نصر. 

ـــــ

الصبح في العمل 

كانت مايا جالسة في مكتبها تنظر إلى بعض الأوراق حيث تم طرق الباب وسمحت مايا له بالدخول وكانت حسناء وكمال معاها لتعريفه على مايا. 

رفعت مايا نظرها وجدته هو أردفت بدهشة.. كمال. 

حسناء باستغراب.. إنتي تعرفيه؟ 

مايا.. ده كمال اللي خبطته يوم مكان الزفت هنا أهلاً كمال إزيك. 

أردف كمال.. بخبث.. الحمد لله إنتي عاملة إيه؟ 

أردفت مايا.. الحمد لله اتفضل. 
جلبت حسناء الأوراق وضغتهم أمام مايا.. أخذت مايا الأوراق وقامت بفتح الملف واتفاجأت وويتبع 


                 الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>