واية الأرض الغداره الفصل الثاني 2 بقلم حياه محمد

        رواية الأرض الغداره الفصل الثاني 2 بقلم حياه محمد


مصطفى::أيوه يا بابا بتقول ايه ؟

الحاج سامى: بقولك العمده خليل تعيش إنت ..

مصطفى: بتقول ايه ؟

الحاج سامى: بقولك العمده مات من ساعتين لسه واصل لى الخبر دلوقتي 

قعد مصطفى على الكرسي وقال : طب وبعدين كدا الموضوع اتعقد 

الحاج سامى: ليه بس 

مصطفى: مش بتقول  وحدانى ومقطوع يعنى أملاكه هتتقسم على قرايبه

الحاج سامى: لا هو مقطوع النسل لأن ملوش ولد يشيل اسمه بس بنته موجوده 

مصطفى بصدمه : بنته 

الحاج سامى: بس بنته زيه أرض بور عاشت مع جوزها ثلاث سنوات ومخلفتش منه

مصطفى: واتطلقت

الحاج سامى : لا عمل حادثه ومات ومن ساعتها وهى عايشه مع أبوها

مصطفى: مايفرقش معايا التفاصيل دى إللى يفرق معايا الأرض هتكون مع مين 

الحاج سامى: طيب إنت هتيجى تحضر العزاء 

مصطفى:لا هو مايهمنيش في حاجه أنا استنى لما تعرف الأرض هترسى عند مين وبعدها ابقى اجى اخلص وأشتريها وبعدها نقفل الباب ده بالضبه والمفتاح 

وقفل مع والده ورجع تانى

رحمه: فيه حاجه 

هز مصطفى رأسه وقال: لا مفيش  الموضوع بسيط مش مستاهل

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وبعد عدة شهور كان مصطفى بيرتب شنطة السفر فقربت منه رحمه بقلق : بتعمل ايه يا مصطفى 

مصطفى: زى ما انتي شايفه يجهز شنطتى عشان رايح البلد

رحمه: أنا شايفه بس ليه إنت ناسى إننا هنعمل سبوع ريماس بنت شهد اختى بعد يومين

مصطفى: عارف بس إنتى عارفه إنى مليش في جو الاحتفالات دى وبعدين دى سفريه مهمه جدا ولازم أروح وأخلصها

رحمه: طيب هترجع إمتى 

مصطفى: مش عارف اسبوع او عشر ايام بالكتير ( قفل الشنطه وباسها من خدها وقال): يالا اشوفك على خير ولو حابه تقعدى عند باباكى الفتره دى مفيش مشكله يالا لا إله إلا الله 

رحمه: محمد رسول الله مع السلامه 

&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى البلد كان مصطفى قاعد مع والده بيتكلموا بجديه

مصطفى: يعنى العمده كان حاسس إنه هيموت فراح كاتب كل حاجه باسم بنته طب وإخواته عملوا إيه معاها

الحاج سامى: هيصوا وجعجعوا وعملوا حركاتهم دى بس البت طلعت عقود ملكيتها للأراضي من اكتر من خمس سنوات وعشان ورقها سليم محدش عرف ياخد معاها حق ولا باطل بس مش سايبنها في حالها عملين لها مشاكل كتيره 

مصطفى: حلو أوى كده هتبيع الأرض عشان تخلص من المشاكل مع أعمامها

الحاج سامى: بس احنا مش ناقصين مشاكل مع أخوات خليل دول نابهم ازرق 

مصطفى: مفيش مشاكل ولا حاجه بس إنت تعرف إيه عن بنت العمده

الحاج سامى: ولا حاجه غير إللى قلته لك ان جوزها مات وهى عايشه مع أبوها بقالها سنتين ومعندهاش أولاد 

مصطفى: على العموم أنا هروح لها  ومش هرجع غير أما. اخلص الأرض وأرتاح

فى  دوار الحاج خليل كان مصطفى قاعد وهو بيشرب قهوه ومنتظر دخول نورا بنت العمده 

بعد خمس دقائق دخلت نورا وقالت بصوت هادى : مساء الخير 

وقف  مصطفى يسلم عليها وعيونه بتتفحص كل شبر منها شابه في السابعه و العشرين من عمرها جميله و  لابسه فستان كحلى  وحجاب سماوى هادي لبس بسيط  لكنه انيق  وواضح إنها متعلمه على  عكس ما توقع إنها فلاحه جاهله 

نورا: فيه حاجه 

انتبه مصطفى لنفسه وقال: لا مفيش 

نورا: اتفضل 

قعد مصطفى وقال: أنا المهندس مصطفى سامي 

نورا: أهلا وسهلا 

مصطفى: احب الأول اعزيكى في وفاه والدك الحاج خليل 

بصت نورا له في دهشة وقالت: بابا مات من ست شهور وإنت جاى تعزينى فيه دلوقتي غريبه ماتجيب من الأخر يا باشمهندس 

ابتسم مصطفى وقال: ماشي أنا جاى عايز اشترى  منك الأرض وهدفع فيها....

قاطعته نورا وقالت: أى أرض أنا بمتلك حوالى ٧ فدادين إنت عايز تشترى الأرض كلها 

مصطفى: لأ أنا مش عايز غير النص فدان إللى على الجورن بس

نورا بإستفهام: ليه

مصطفى: جنب أرضى وأنا جار والجار اولى بالشفعه. 

نورا: فعلا الجار اولى بالشفعه ده لو انا قررت ابيع بس أنا مش عايزه 

اتنرفز مصطفى وقال: وهتعملى بها إيه وبعدين أنا هخلصك من المشاكل اللي هتحصل لك بسبب الارض دى

ضحكت نورا بصوت عالى وقالت: ومين قالك إن فيه مشاكل من اساسه الظاهر إن إللى حكى لك عنى جاب لك المعلومات ناقصه لأنه قالك إن عندى مشاكل مع قرايبى عشان الورق بس نسى يقولك إنى اتفقت معاهم وخلصنا الموضوع ودى . وانا معنديش أى مشكله

إتراجع مصطفى في كلامه وقال نبره اهدئ : أنا ماقصدش أنا أقصد يعنى مشاكل الزراعه والفلاحين. 

عدلت نورا من قعدتها وقالت له نبره هادئة: ليه الأرض دى بالذات إنتم  مصريين تشتروها والدك جه لبابا أكتر من مره وإنت  نفسك جيت له ودلوقتي جاى ليا فيها إيه الأرض دى عشان تتمسك بها للدرجه دى 

مصطفى: إنتى عارفه إنها كانت أرضنا وإحنا بعناها

نورا: أيوه وفيها إيه 

مصطفى: أنا عايز أرجعها 

نورا: ليه

مصطفى: من غير سبب وهدفع  لك سعر عمر ماحد دفعه هدفع لك مليون جنيه يعنى تقريبا عشر أضعاف السعر إللى بعنا به 

فكرت نورا لثواني وبعدها قالت: إنت فعلا قدمت عرض مغرى جدا وقدمت سعر مستحيل حد يدفع زيه في أرض زى دى

ابتسم مصطفى براحه 

كملت نورا: بس أنا اسفه يا باشمهندس عرضك مرفوض وأنا مش هبيع

مصطفى بصدمه: ليه

نورا: هقولك زى ما بابا كان بيقول ارضى وأنا حره فيها 

مصطفى: طب هدفع لك..

نورا: ماتكملش باشمهندس لو على الفلوس أنا عندى فلوس مش كتيره جدا مش محتاجه لها 

نورتنى يا باشمهندس 

خرج مصطفى وهو في قمة الغضب سمع رنة الموبايل فرد : أيوه يا رحمه

رحمه بلطف: مالك يا مصطفى متعصب ليه فيه عندك مشكله

مصطفى: فعلا  أصل الموضوع متعقد شويه وهياخد شويه وقت على ما يخلص

رحمه بزعل: يعنى مش هتيجى قريب

مصطفى: لأ أنا لازم اخلص الموضوع ده بأى شكل 

رحمه: ياخساره خلاص مفيش مشكله

مصطفى: إنتى بتقولى كده ليه

رحمه: أصل بابا كان عازمنا كلنا نروح نصيف كلنا في الڤيلا بتاعته في الساحل الشمالي بس خلاص

مصطفى: لأ روحى إنتى مالكيش دعوه بيا

رحمه: بس عشانك

مصطفى: لأ روحى إنتى وإنبسطى وماتشيليش همى أنا عندى شغل كتير ومش فاضى ولو على المصيف الصيف طويل وهابقى اعوضها.

رحمه بإستسلام: ماشي بس انت هتوحشنى أوى 

مصطفى ،: وإنتى كمان روحى وإبقى طمنيني عليكى مع السلامه 

وبعد كام يوم دخلت نورا الدوار وهى تبتسم وقالت :إنت ما زهقتش يا باشمهندس ولو جاى تقدم عرض للأرض احب اقول لك وفر جهدك عشان أنا مش هبيع

ابتسم مصطفى وقال: بس أنا مش هنا عشان الأرض 

نورا: طيب جاى ليه 

ابتسم مصطفى وقال: أنا جاى لك إنتى تتجوزيني يا نورا

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بعد اسبوعين دخلت رحمه الشقه ووراها مصطفى شايل شنطتها وقالت بسعاده: ياااه اخيرا روحت تصدق البيت وحشنى أوى 

مصطفى: نورتى بيتك المهم انبسطى في المصيف 

رحمه: أوى الجو هناك يجنن مش زى هنا القاهره حر جدا  بس ماكانش ناقصنى غيرك  المره الجايه مش هروح من غيرك .قعدت على الكرسي بتعب وقالت: السفر متعب أوى

مصطفى: خشى. خدى دش من تراب السفر وأنا هتصل بالمطعم أجيب لنا أكل

رحمه: ميرسي أوى يا حبيبى. 

ودخلت أوضة النوم وبعدها خرجت على طول وقالت وهى مستغربه: الأوضه مترتبه

مصطفى: وفيها إيه 

رحمه: السرير مترتب ده ترتيبى أنا عارفاه كويس

مصطفى: ماشي إيه المشكلة 

رحمه : يعنى المشكله ان السرير على نفس ترتيبى يبقى إنت ما كنتش بتنام فيها الفتره إللى فاتت يبقى انت كنت بتنام فين؟ وبعدها انتبهت للبسه وقالت: حتى لبسك ده أنا أول مره اشوفوا 

انتبه مصطفى لنفسه وهو بيلعن غباؤه وبعدها قال ': فعلا أنا ماكنتش بنام هنا كنت بنام في شقتى القديمه

رحمه بتشكيك : ليه

مصطفى بتفكير: ماعرفتش انام من غيرك ....و... وبعدين إخواتى  جهم من البلد وإنتى عارفه إنى عامل الشقه دى عشان يقعدوا فيها على راحتهم فرحت قعدت معاهم 

رحمه بتشكيك: بجد طب هما لسه في الشقه 

مصطفى: بتسألى ليه

رحمه: عشان يعنى أعزمهم على الغداء بكره

مصطفى: لأ رجعوا البلد خلاص

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بعد شهور كانت رحمه قاعده على الانتريه وهى بتنفخ في ضيق الساعه عدت نص الليل ومصطفى لسه ما جاش وحتى تليفونه مقفول ولو مفتوح بيرد عليها إنه مشغول في الشغل وبيقفل على طول.

إنتبهت لصوت المفتاح ودخول مصطفى.

رحمه:: كنت فين

بص لها مصطفى وقال: إنتى بتسألينى أنا السؤال ده

رحمه بغضب: أيوه بسألك عشان انا زهقت كل يوم بتسهر وبتتأخر بره 

مصطفى: شغل 

رحمه: مانت طول عمرك بتشتغل بس عمرك ما كنت بتتأخر كده وبعدين هو الشغل ده كل يوم غير كده بقيت تسافر كتير وتبات بره البيت كتير ده يبقى شغل برضوا 

مصطفى: إنتى زعلانه عشان شغلى بيكبر وبقى عندى علاقات ومعارف اكتر هو أنا بعمل كل ده ليه مش عشان مستقبلنا وعشان اوفر لك كل إللى نفسك فيه

رحمه بضعف: أنا عايزاك إنت يا مصطفى أنا مبقتش بشوفك زى زمان ومابقتش بحس بوجودك إيه إللى غيرك

قرب منها مصطفى وضمها لصدره وهو بيمسح على شعرها وقال: ماتحطيش الكلام ده في دماغك يا رحمه أنا بحبك وبعمل كل ده عشان خاطرك 

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بعد كام يوم وقفت رحمه عند باب شقة مصطفى القديمه وخبطت الباب اتفتح الباب واتصدم مصطفى لما شافها فقال بتوتر : رحمه 

رحمه: شفت عربيتك قدام العماره فقلت اكيد إنت هنا

مصطفى بتوتر': أيوه ..أصل ....أصل قرايبى هنا ...وأنا كنت يزورهم 

رحمه: قرايبك !! طيب وسع أدخل اسلم عليهم

بعدها مصطفى عن الباب وقال : تدخلى فين قرايبى شباب وماينفعش تدخلى روحى دلوقتي وأنا هاجى وراكى ولا اقولك يالا نمشى

وقفت رحمه وقالت بغضب: وأنا مش همشى إلا إذا دخلت وشفت مين جوا الشقه وسع

ودخلت الشقه بالقوه فتفاجأت بالبنت إللى واقفه في الصاله وملابسه فستان بيتى  مكشوف  وقصير

رحمه بصدمه: هى دى قرايبك  الشباب !! مين دى ؟!! وبتعمل إيه هنا 

ردت نورا عليها: السؤال ده أنا إللى هسأله لك إنتى مين !؟ وبتعملى إيه في بيتى

رحمه بصدمه: بيتك بيتك إزاى إنتى مين؟ وبتعملى إيه هنا؟وإزاى تقفى بالمنظر ده قدام مصطفى 

نورا: عشان مصطفى يبقى جوزى

&&&&&&&&&&&

موقف صعب اتحطت  فيه رحمه تتوقعوا هيحصل ايه مابينها وبين نورا  

هل هتقبل رحمه الوضع ده

هل مصطفى هيقدر بعد ده كله ياخد الأرض 

هل الأرض نفسها تستحق ده كله وإيه حكايتها 

                 الفصل الثالث من هنا 

 لقراءه باقي الفصول من هنا

              

تعليقات



<>