رواية الأرض الغداره الفصل الاول 1 بقلم حياه محمد


رواية الأرض الغداره الفصل الاول 1 بقلم حياه محمد 

البارت الاول 

فى دوار العمدة خليل البحراوي قعد الحاج سامى الحناوى منتظر دخول العمده على نار وباين عليه القلق والتوتر ومعاه شنطه كبيره

بعد شويه دخل العمده الدوار بهيبته الشديدة بالرغم من كبر سنه 

العمده خليل : أهلا وسهلا بك يا حاج سامى نورت البيت 

سامى: البيت منور بأهله أنا جاى لك النهارده عشان الأرض 

نفخ العمده في ضيق وقال: هو إنت مابتزهقش يا حاج سامى

سامى: لأ مابزهقش يا حاج خليل دى ارضى وأنا عايزها

العمده بغضب وبصوت حاد: كانت أرضك بس إنت بعتها وأنا اشترتها

سامى: ماتقولش اشتريتها قول سرقتها 

وقف العمده في غضب وقال: اخشع وخد بالك فيه كلام مايتسكتش عليه وكلام يطير فيه رقاب وأنا هعديها لك المره دى عشان إنت في بيتى لكن وإللى خلق الخلق لو غلطت بلفظ واحد تانى ما هفوتها لك ابدا

سامى بغضب: وجعتك الكلمه أوى ولا عشان إتكيت على الجرح

العمده: إللى على رأسه بطحه بيحسس عليها وأنا راسى سليمه وورقى سليم وإنت بعت وأنا اشتريت

الحاج سامى : بتمن بخس

العمده: وإنت رضيت به ماضربتكش على إيدك

الحاج سامى: عشان كنت مزنوق بعد ما خسرت تجارتى وراحت فلوسى

العمده: مايخصنيش إنت بعت وأنا اشتريت والعقد رسمى ممضى ومختوم وعليه بصمتك كمان 

الحاج سامى: وأنا عايز أرجع في البيعه خد فلوسك ورجع لى ارضى

ضحك العمده خليل بصوت عالى وقال: ضحكتنى وأنا مليش نفس اضحك عايز ترجع فى بيعة تمت من عشر سنين وياترى هتدفع نفس السعر إللى انا دفعته 

سامى بسرعه: إنت اشتريت النص فدان   ب١٠ ألاف جنيه للقيراط يعنى دفعت فيهم كلهم ١٢٠ ألف أنا مش هقول هدفع الضعف أنا هضرب لك السعر ×٥ يعنى كل قيراط هدفع فيه ٥٠ ألف جنيه 

العمده بتريقه : يعنى هتدفع ٦٠٠ ألف جنيه يفتح الله

الحاج سامى: ليه بس

العمده خليل: ارضى وأنا حر فيها وأنا مش عايز أبيعها

الحاج سامى بغضب: هتستفيد بها إيه وإنت رجل جوه ورجل بره ووحدانى لا عيل ولا تيل فليه متمسك بها بعها عشان حد يفتكرك بكلمه حلوه يقول الله يرحمه كان راجل طيب

العمده خليل: بتفوّل عليا فى بيتى .طيب إيه الرأى بقى أنا مش هبيع الأرض ولو بعتها هديها لأى واحد فى الدنيا دى كلها إلا إنت ويالا أخرج من بيتى من غير مطرود

قام الحاج سامى بغضب وخرج من البيت 

بعدها  دخلت  نورا المندره لقت والدها جالس فقربت منه وقالت: الحاج سامى. كان هنا ليه يا بابا

العمده خليل: عايز يشترى الأرض

قعدت نورا جنبه وقالت: إيه حكايه الأرض دى ليه مصرين يشتروها  أوى كده ليه

العمده: مش عارف والغريبة إنى كل ما ارفض

كل مايتمسكوا بها اكتر

نورا: اكيد وراها سر يمكن هتدخل كردون المبانى 

العمده: لأ دى فى منطقة زراعية بعيده عن الكردون حتى إنها ارض عاديه خالص 

نورا: مستحيل اكيد وراها سر وسر كبير كمان

العمده خليل: يمكن بس إيه هو الله اعلم 


$$$$$ـ$$$$$$$$ــ$ـ$$$$ـ$$$

فى شقه فخمه في على النيل وقفت رحمه فى المطبخ تحضر الفطار لها ولزوجها المهندس مصطفى 


مصطفى: صباح الخير يا رحمه


رحمه : صباح الفل يا حبيبي حالا هجهز لك الفطار


مصطفى: طيب أنا هدخل ألبس وإنتى بسرعه عشان ورايا شغل كتير 


رحمه: حالا


لبس مصطفى وقعد يفطر على السفره وقعدت رحمه جنبه


بص لها مصطفى: ما بتفطريش  ليه يا رحمه


رحمه: هفطر اهو

مصطفى: مالك سرحانه في إيه ؟

رحمه: أصل أختى شهد كانت عند الدكتور وقال إنها حامل

مصطفى بعدم إهتمام: ألف مبروك 

رحمه: أختى شهد متجوزه بعدنا بكتير وهى حامل 

نفخ مصطفى في ضيق : يا رحمه إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده اكتر من مره لسه بدرى قوى على موضوع الخلفه وبعدين إحنا لسه صغيرين وعايزين نستمتع بحياتنا 

رحمه: طب ما هنعيش حياتنا  وإحنا معانا طفل مش هيحصل حاجه بالعكس هنفرح اكتر والحياه هيبقى طعمها أحلى بكتير 

مصطفى: أنا قلت لأ يعنى لأ أنا مش مستعد للخطوه دى وأنا في ظروفنا دى لأ 

رحمه: مالها ظروفنا إنت مهندس كبير وعندك شركه وعايشين في شقه كبيره وعندنا عربيه يعنى ظروفنا حلوه اوي غيرنا ماعندوش ربع إللى عندنا وبيربوا طفل وإتنين  ومبسوطين بهم

مصطفى: أه ظروفنا حلوه دلوقتي بس أنا مش مستعد أخلف طفل ويحصل له إللى حصل لى لما خسر أبويا تجارته وإضطر يبيع كل أرضه للعمده  عشان يسدد الفلوس اللي عليه  والعمده الظالم إشتراها بتراب الفلوس عشان عارف إننا محتاجين .


رحمه: ده كان زمان


مصطفى: بس تعبت وإتبهدلت وإشتغلت وبقيت أحط القرش على القرش وأحرم نفسى عشان أقدر أكمل تعليمي 


رحمه: وكملت تعليمك واشتغلت في شركه بابا وبعدها بقيت مدير الشركة 


قاطعها مصطفى: بشطارتى  بقيت مدير الشركة بشطارتى وفتحت شركتى بشطارتى وبتعبى وبمجهودى


رحمه: أنا عارفة ده كويس وماقلتش حاجه بس أنا بثبت لك إن لك أن ظروفنا حلوه 

مصطفى:  أنا مش هتكلم في الموضوع ده تانى ؤالخلفه ده قرار مشترك ناحدوا مع بعض  

وسابها ومشى 

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى ڤيلا راقيه  داخل كومباوند شهير دخلت رحمه البيت فوجئت بوجود باباها قربت منه وباست رأسه وإيده وقالت: إزيك يا بابا غريبه إنك مش في الشغل

رأفت والد رحمه: حسيت إنى تعبان شويه فقلت  اكسل واريح في البيت  المهم إنتى إيه أخبارك وأخبار جوزك 

رحمه: إحنا بخير الحمدلله 

رأفت: ليه مصطفى مش بيجى معاكى أنا بقالى فتره طويله ماشفتوش

رحمه: مشغول بالشركه يا بابا

رأفت: ماقلتش حاجه يشتغل ربنا يعينه بس مش بالشكل ده الدنيا مش كلها شغل في شغل  

قربت منهم سلمى والده رحمه وقالت: إنت اكتر واحد عارف مصطفى الشغل كل حياته 

رأفت :أنا عارف بس مش كده برضو بس مادمتى مرتاحه معاه فخلاص 

رحمه: الحمدلله يابابا مصطفى طيب وحنين وإبن حلال

رأفت: ربنا يخليكوا لبعض  انا هتصل به وهعزمه على العشاء  وأهو فرصه تتجمعوا إنتى وإخواتك .

رحمه: إن شاء الله يا بابا

&&&&&&&&&&&&&ـــ&&&&

فى الشركة كان مصطفى مشغول بيراجع الأوراق قبل ما يمضي عليها لما رن الموبايل افتحه ورد وهو بيتابع الأوراق 

مصطفى: ألو أيوه يا بابا إيه الأخبار

الحاج سامى: إحنا كويسين يا بنى

مصطفى: عملت إيه مع العمده  

الحاج سامى: عرضت عليه زى ما قلت ٥٠ ألف للقيراط بس هو ماقبلش

رمى مصطفى الورق على المكتب بعصبية وقال بغضب: يعنى إيه رفض هو ده عرض يتعوض هو مفيش حد أساسا هيعرض عليه السعر ده

الحاج سامى: قلت له كلامك ده كله بس هو دماغه ناشفه ورافض إنه يبيع الأرض لنا بقولك ماخلاص إنسى الأرض دى

مصطفى: إنت بتقول ايه يا بابا أنا مستحيل انسى الأرض دى ولازم أخدها بمذاجه غصب عنه هاخدها يعنى هاخدها حتى لو دفعت فيها كل ما املك

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بعد فتره كانت العائله مجتمعه في ڤيلة رأفت على السفره دخلت شهد هى و عادل زوجها

شهد بسعادة : اوعوا تكونوا اكلتوا من غيرى 

أحمد ( اخوهم الكبير): لا لسه مستنينك اتأخرتوا ليه

عادل: مش ذنبي والله انا جاهز من بدرى بس أختك هى اللى عطلتنى  على ما جهزت 

قعدت شهد على السفره بسعاده وقالت: فعلا فجأه كده كل اللبس بقى ضيق أوى ومش مريح 

بصت رحمه على بطن  اختها البارزه وإزاى زاد وزنها بسبب الحمل وفي نفس الوقت كلها اشراق وحيوية وسعاده.حست رحمه بغصه في قلبها بس حاولت تداريها

شهد: طيب بما إننا كلنا مجتمعين هنا أنا عندى خبر حلو أوى إحنا إمبارح كنا عند الدكتورة وقالت أنا جنس البيبي 

سلمى: بجد يا شهد طيب هو إيه

شهد بفرحه وعيون بتلمع:إن شاء الله بعد خمس شهور من دلوقتي هيبقى عندك حفيده بنوته 

الكل بفرحه وسعاده: ألف مبروك يا شهد ربنا يكمل حملك على خير ربنا يقومك بالسلامه 

عادل: يالا كله يفكر في اسم حلو لبنوتى

رأفت: إختار إنت ومراتك الاسم إللى يناسبك

وبعدها بص لرحمه بنته وقال: عقبالك يا حبيبتي 

مدت رحمه إيدها من تحت طاولة الأكل ومسكت إيد مصطفى بقوة تستمد منه القوه وبعدها قالت بابتسامه: إن شاء الله يا بابا 

بص رأفت لمصطفى وقال: مش تشد حيلك يا مصطفى عايزين نشوف أولادك إنت ورحمه

قالت شهد بضحكه:  أه والله عشان أنا ابقى السابقون ورحمه اللاحقون

( ضحك الجميع عليها)

مصطفى: لا لسه بدرى أحنا مش مستعدين للخطوه دى لسه

بصت له رحمه بلوم لأن كلمته دايما بتوجعها

رأفت : ليه يابنى 

مصطفى: أنا لسه ببنى مستقبلى ومش مستعد

قاطعه رأفت: وإيه علاقة مستقبلك إللى هتبنيه بالأولاد دول رزق من عند ربنا وحتى ربنا قال بسم الله الرحمن الرحيم (( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا))

مصطفى بضحك: قتل إيه بس أعوذ بالله الموضوع كله تأجيل شويه بس وبعدين هو فيه حد يكره يبقى أب 

((ابتسمت رحمه له ))

رأفت: بمناسبة الشغل عملت إيه في......

رن تليفون مصطفى فرد: ألو أيوه يا بابا بتقول ايه.....مش سامعك كويس...طب ثانيه واحده 

( وبعدها قام وإتنقل من مكانه)

مصطفى::أيوه يا بابا بتقول ايه ؟

الحاج سامى: بقولك العمده خليل تعيش إنت ..مات من ساعتين.

&&&&&&&&ــ&&&&&&&&٤

تفتكروا إيه حكايه الأرض دى ؟ وليه مصطفى متمسك بها بالدرجة دى؟ طيب هل مصطفى هتعرف يشترى الأرض بعد موت العمده ولا الموضوع بقى اصعب ده كله هنعرفه البارت الجايى

               الفصل الثاني من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا 

تعليقات



<>