رواية تشعل النيران الفصل الثامن8 بقلم بيري الصياد

رواية تشعل النيران

 الفصل الثامن8 

بقلم بيري الصياد

يخرج من المصعد بعد أن فتح إليه وهو يحملها بين يده تنظر إليه ياسمين بصدمه شديده وتقول: ملاك 
تركض إليها بسرعه وتضع يدها على وجه ملاك وتقول بخوف شديد: ملاك مالها
ينظر إليها سليم ويقول ببرود: لو عايزها تعيش أوعي من طريقي
تنظر إليه ياسمين وتبتعد عنه ليسير سليم إلي المكتب ويقول وهو يذهب: عز اتصل علي دكتور بسرعه
يخرج عز هاتفه وهو لا يفهم شئ لكنه يفعل كما قال سليم الذي دخل إلي المكتب ويضع ملاك علي الأريكة التي توجد في المكتب ينظر إليها بشرود شديد وهو يفكر في الذي حدث معها في لحظه واحده يسمع بمن يقول: إيه اللي حصلها يا سليم
يبتعد سليم عنها وينظر إلي آدم الذي قال هذا وهو ينظر إلي ملاك ويقول بجمود: تقربيا عندها فوبيا من الأماكن المغلقه علشان كده لما قفل الاسانسير أغمى عليها علي طول
ينظر إليه آدم وينظر إلي ملاك التي مازالت تفقد الوعي ولا تشعر بشئ تجلس بجانبها ياسمين وتمسك يدها وتقول بدموع تكاد أن تنزل الآن: حد يتصرف بسرعه ملاك لازم تفوق 
ينظرون إليها سليم وآدم الذين يوجدون في الغرفه ويعلمون بأنها لا تستطيع أن تعيش دون ملاك من صوتها الذي واضح علي الخنقه وكتم الدموع كاد آدم أن يتحدث لكن يرون ملاك وهي تحرك رأسها بعنف شديد وتغلق عينيها بقوه كبيرة تمسك ياسمين رأسها وتقول بخوف شديد: ملاك ملاك فوقي ملاك
ينظر سليم إلي ملاك ويمسك كأس الماء ويسكب علي يده القليل ويرش علي وجه ملاك التي فتحت عيونها بسرعه كبيره وتنظر إليه وهو يقف وتنظر حولها وهي مازال الخوف يسيطر عليها بشدة وهذا الذي يستغربه الجميع تضع ملاك يدها علي جبهتها وتفركها بقوه وتعود إلي طبيعتها وتنظر إلي كل من في الغرفه وتقول ياسمين بخوف ودموع: أنتي كويسه يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتنهض بسرعه وعنف شديد وتقول: أنا كويسه 
تمسكها ياسمين وتضمها بقوه كبيرة تنظر ملاك إلي آدم وسليم وتضمها وهي تعلم بخوف ياسمين عليها وتقول ببرود: ياسمين كفايه أنا كويسه علي فكره 
تبتعد ياسمين عنها وتنظر إليها وتقول بترقب شديد: متأكدة 
تبتسم ملاك إليها وأومأت برأسها يفتح الباب ويدخل عز ويقول وهو ينظر إلي ملاك: الدكتور وصل 
تنظر إليه ملاك بجمود شديد ويدخل الطبيب ومعه سليمان وحسام الذين أتوا من المنزل منذ قليل وعلموا بما حدث إليها تنظر إليها ملاك ويقول الطبيب: فين المريضه
تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: أمك ياخويا
ينظر إليها الطبيب بغضب شديد وتفلت ضحكه قويه من عز ينظر إليه آدم ليصمت ويضع يده علي فمه ويقول سليم ببرود شديد إلي ملاك: خليه يكشف عليكي أنتي لسه تعبانه
تنظر إليه ملاك وتقول ببرود أشد: لو أنت عايز خليه يكشف عليك أنت محتاح ده أكتر مني أكيد 
ينظر إليها سليم بغضب شديد وينظر عز إلي ملاك بصدمه شديده لحديثها مع سليم بهذه الطريقة ويبتسم سليمان ويقول: حمد لله علي سلامتك يا ملاك
تنظر إليه ملاك وأومأت له ويقول آدم وهو ينظر إلي الطبيب: تقدر تمشي دلوقتي
ينظر إليه الطبيب ويذهب من المكتب وهو حقا غاضب بشدة تنظر ملاك إلي حسام الذي لم يفعل شيئا منذ أن دخل إلي المكتب سوا بأنه شارد بشدة تبتسم ببرود شديد وتنهض وتقول: نشوف شغلنا ولا نقعد نتفرج علي بعض كده
ينظر آدم إلي حسام ليعلم بأنها تتحدث عليه ليقول ببرود شديد: اتفضلي علي أوضة الإجتماعات علشان نبدأ عز وصلهم وشوف يشربوا إيه 
أومأ له عز وينظر إلي ملاك ويبتسم ويقول وهو يشير إليها: اتفضلي يا إمبراطوره 
تنظر إليه ملاك وتسير أمامه بغرور وثقه شديده وتذهب ياسمين معها ويقول سليم بغضب بعد أن ذهب عز لكي يوصلهم كما قال آدم: أنتوا لسه مصممين علي الصفقه دي 
ينظر إليه سليمان ويقول بإستغراب مصتنع: في إيه يا سليم هي البت عملتلك إيه دلوقتي 
ينظر إليه سليم ويقول: يعني أنت مش شايف
سليمان وهو يذهب إلي الخارج: لا نظري ضعيف
ينظر خلفه سليم وينظر إلي حسام الذي أبتسم وخرج إلي الخارج ينظر إلي آدم ويقول: أنت السبب في اللي بيحصل ده دلوقتي 
يرفع آدم حاجبه ويقول: وليه ياخويا عملتلك إيه ثم تعال هنا أنت عملت إيه مع البت في الاسانسير 
ينظر سليم أمامه ويقول ببرود: زي ما قولتلك هو ده اللي حصل 
وينظر إليه ويقول: بس أنت عارف عمري ما اتخيلت إني اشوف الإمبراطوره في حاله زي اللي شوفتها بيها انهارده في الاسانسير 
آدم بجمود: شوفت إيه 
ينظر سليم أمامه ويبتسم ببرود وكاد أن يتحدث لكن تأتي السكرتيرة وتقول: سليمان باشا بيستعجل حضراتكم وبيقول لازم تكونوا موجودين
ينظر إليها سليم ويشير إليها بأنها تذهب بالفعل تذهب السكرتيرة ينظر سليم إلي آدم الذي ينظر أمامه ببرود شديد ويقول وهو يخرج: يلا يا آدم تعال نشوف المصيبه اللي أنت جبتها دي
ينظر خلفه آدم وتتغير نظرته إلي الغضب الشديد ويلف بسرعه ويلكم الحائط بقوه كبيرة وينظر أمامه وعينيه تسود بسبب هذه الغضب يجز علي أسنانه بقوه كبيرة لدرجه أن يفعل احتكاك قوه بشدة ينظر إلي يده ويمسك منديل ويمسح الدماء التي يخرج بغزاره من قوه اللكمه في الحائط ويبتسم آدم ببرود شديد ويعود إلي طباعه وينظر أمامه ويرمي المنديل ويخرج إلي الخارج ويذهب إلي غرفه الإجتماعات يفتح الباب وينظر إلي الجميع الذي يجلسون في الغرفه وينظر إلي ملاك التي ترتشف ببرود شديد من القهوه ويقول سليمان وهو ينظر إلي آدم: كده تمام نقدر نبدأ دلوقتي
ملاك بجمود شديد: لسه يا سليمان بيه
ينظر إليها سليمان ويقول بستغرب: ليه 
تنظر ملاك إلي الباب وتقول وهي تشير إلي الذي داخل الغرفة ومن غير كيان وبجانبه محامي شهير يعرفه الجميع ينظر إليها سليم ليعلم ماذا تريد ملاك ينفخ بقوه كبيرة ويجلس وهو يراقب فقط الذي يحدث تشير ملاك إلي المحامي علي الملف الذي أمامها يمسك المحامي الملف ويجلس ويقرأ به بهدوء ينظر الجميع إلي ملاك ويذهب كيان إليها ويقترب منها ويقول بجانب أذنها: أنتي كويسه دلوقتي
تنظر إليه ملاك وأومأت له بهدوء شديد يبتسم كيان ويقبل رأسها تبتسم ملاك ببرود شديد ويبتعد كيان عنها ويجلس بجانبها بعد فترة قليلة يعطي المحامي الملف إلي ملاك ويقول: كله تمام يا ملاك هانم 
تنظر إليه ملاك وتنظر إلي كيان الذي امسك منه الملف فهي لم تمسكه من بعده ويضعه أمامه ويفتحه علي الورق الذي توقع به ملاك ويقول سليمان بهدوء شديد: قلة الثقه حاجه وحشه أوي يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتمسك القلم من ياسمين وتقول ببرود شديد: والثقه العاميه اوحش يا سليمان بيه الدنيا عملتني إني مثقش غير في نفسي وبس
وتوقع علي الورق ينظر إليها سليم وينظر إلي حسام الذي قال بهدوء شديد: غلطانه في تفكيرك ده يا ملاك مش ضروري تثقي في كل الناس ثقه عاميه بس متخونيش حد وتشكي في وهو ميستهلش ده
تنظر إليه ملاك وتضغط علي القلم بقوه كبيرة وهي تنظر إلي الملف وتوقع باقي الأوراق وتقول وهي ترمي القلم علي الملف بعد أن انتهت: مش كل الناس هتشوف الحياه زي ما أنت شايفها كل واحد هيشوفها بطريقه اللي عاشها هو وبس يا حسام باشا
كاد حسام أن يتحدث لكن يقول آدم لينهي هذا الحوار: جدو أمضى علي الورق وادي لعمي يونس علشان يمضي هو كمان 
ينظر إليه حسام وينظر إلي ملاك التي تعود بظهرها إلي الخلف وهي تلف بكرسي قليلاً يمسك سليمان الورق من آدم الذي أخذه من أمام ملاك ويوقع هو الآخر ويعطيه إلي يونس الذي يجلس معهم ويفعل المثل ويذهب آدم إلي حسام ويضع الأوراق أمامه ينظر إليه حسام ويخرح قلمه ويوقع به يغلق حسام الأوراق ويقول سليمان بإبتسامه وهو ينظر إلي ملاك: مبروك الصفقه الجديده 
تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود وتنظر إلي الأوراق وتنظر إلي سليم وتبتسم بستفزاز شديد وتقول: لسه ناقص سليم باشا يمضي علي ورق الصفقه 
ينظر إليها سليم ويقول ببرود شديد: ملهاش لازمه أمضتى أهم حاجه صحاب الشركه يمضوا وده حصل 
تنظر إليه ملاك وتقول بستفزاز شديد: تؤ تؤ إزاي تقول كده أكيد امضتك ليها لازمه متنساش إني هشتغل معاك أنت وآدم باشا الفتره الجايه علشان كده لازم تمضوا علي الإتفاق ده وإلا كل اللي عملنا ده هيكون ملهوش لازمه
يجز سليم علي أسنانه بقوه كبيرة وكاد أن يتحدث لكن يمسك آدم الورق ويوقع عليه ويعطي إلي سليم الذي نظر إليه بغضب شديد تبتسم ملاك وتحرك الكرسي بخفه واستفزاز اشغل النار داخل سليم الذي نهض وقال بصوت عالي: مش همضي علي حاجه أنا مـ 
قطع كلامه سليمان الذي قال بتحذير وهدوء: سليم عيب كده وبعدين البت مقالتش حاجه غلط هي هتتعامل معاكم أنتوا الفتره الجايه ولازم الإتفاق يكون بينكم وتمضي عليه أنت كمان يلا 
ينظر إليه سليم ويذهب إليه آدم ويهمس بجانب أذنه ويقول: معقول حته بنت زي دي عامله فيك كل ده يا سليم عيب والله في حق الصياد معقول خايف تتعامل وتشتغل معاها علشان كده مش عايز تمضي
أنهى كلامه بزهول مصتنع ينظر إليه سليم ويجز علي أسنانه بقوه كبيرة يسمع آدم صوت احتكاكهم القوه ليبتسم وكاد أن يذهب من أمامه لكن يمسك سليم الورق ويرمي علي الطاوله أمامه وينظر إلي ملاك التي تبتسم بستفزاز شديد ويمسك سليم القلم ويوقع عليه وهو يضغط علي القلم بقوه كبيرة تنظر ملاك إلي المحامي التي أومأ لها وتبتسم بجمود شديد ينهض المحامي ويمسك الملف وينظر إلي الورق ويقول: كده تمام يا ملاك هانم النسخه بتاعت حضرتك كامله ناقص النسخه بتاعت حضرتكم يا بشوات 
قال هذا وهو ينظر إلي سليم وآدم الذي أشار إلي المحامي الخاص بيهم الذي نهض ويضع ملف آخر أمام ملاك التي مسكت القلم وكادت أن توقع عليه لكن يقول سليم برفع حاجب: إيه مش هتشوفي هنمضوكي علي إيه ولا مش خايفه المره دي كمان
تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد وهي توقع علي الورق: مش ملاك الشافعي اللي تخاف من حد يا سليم باشا وبعدين المحامي راجع الأوراق اللي كان المفروض النسخه بتاعتكم أنتوا وأكيد محدش هيمضيني علي ورق عارف إنه رايح عندي مش محتاحه ذكاء دي
ينظر إليها آدم ويبتسم وينظر إليه سليم وينفخ بقوه وغضب شديد من وجود هذه الفتاة ينظر إليها ويتذكر حالتها وهي معه في المصعد ويستغرب بشدة فهي تتغير في أقل من ثانيه واحده يشعر بفضول شديد اتجاهها ويشعر بأنه يريد أن يعلم كل شي عن هذه الفتاة يبتسم وهو يخطط في شئ في عقله تنهض ملاك وترمي القلم علي الورق وتقول وهي تنظر إلي سليمان: امضوا أنتوا علي نسختكم براحتكم همشي أنا دلوقتي علشان عندي شغل مهم فرصه سعيده
وكادت أن تذهب إلي الخارج لكن ينهض سليمان ويقول بإبتسامه وهو يقف أمامها: بمناسبة الصفقه دي ياريت تشرفنا في القصر عندنا ونتغده مع بعض يا ملاك 
تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود وتقول: أكيد هنقابل بعض كتير يا سليمان باشا اعذرني بس أنا مشغوله وورايا شغل كتير بكره قبل الحفله واجبك وصل وكفايه مقابلتك لينا
يبتسم سليمان ويقول: مش هضغط عليكي بس أعرفي أن هتتغدي معانا في يوم شوفي وقتك يسمح أمتى وأنا معاكي
تبتسم ملاك بإحترام يراه ياسمين وكيان لأول مره في حياتهم وينصدمون بشدة منها وأومأت ملاك إلي سليمان وتسير إلي خارج الغرفه ويذهب خلفها المحامي وتنظر ياسمين إلي كيان المصدوم بشدة وتغزنه في ذراعه ليفهم ويحمحم ويبتسم إلي سليمان ويخرج إلي الخارج خلف ملاك وتذهب ياسمين خلفه ينظر سليمان إلي سليم الذي قال بغضب: شكلها عجبتك أوي البت دي يا سليمان
ينظر إليها سليمان ويقول برفع حاجب: وأنت معجبتكش بذمتك
يغضب سليم أكثر وكاد أن يتحدث لكن يقول سليمام بحزم وقوة: سليم اسم ملاك الشافعي في العالم مش صغير وأننا ندخل صفقه زي دي معاها فيها حياه أو موت يعني فشلنا كل اللي عشت احافظ عليه طول عمري هيقع في الأرض وأنا مستحيل أسمح أن حاجه زي دي تحصل عايزاك تحفظ علي علاقتك مع ملاك أو علي الأقل أبعد عنها ولو أنت هتبوظ حاجه أو مش حابب وجود ملاك أبعد عنها وسيب آدم يتعامل معاها 
ينظر إليه سليم ويخرج إلي الخارج ويغلق الباب خلفه بقوه كبيرة ينظر آدم إلي سليمان ويقول ببرود: هروح أشوفه 
أومأ له سليمان ويذهب آدم إلي الخارج بالفعل ينظر سليمان إلي حسام الشارد بشدة يضع يده على كتفه ويقول سليمان: مالك يا حسام سرحان في إيه 
ينظر إليه حسام وينفي له ويفكر في شئ ويقول وهو ينظر إليه: مش شايف أن طريقه كلام ملاك غريب أوي يا بابا وإنها توضح شعورها وإنها مش واثقه فينا كده حاسسها غربيه أوي 
يبتسم سليمان ويقول: ربك وحده اللي عالم بحالها يا حسام ثم أن إيه يضايق من تصرفها ده اللي وراه إلا كان ناوي علي حاجه غلط وإحنا ماشيين في السليم علشان كده مش هتفرق معانا وبرضوا حقها تأمن نفسها كويس عادي
يبتسم حسام وينهض ويقول بخبث: بس حاسس إن البنت دي هتربي حفيدك كويس أوي 
يضحك يونس بقوه ويقول: أحسن خليها تعمل اللي محدش عرف يعمله عقبال ابنك لما يلاقي اللي يربي هو كمان 
يبتسم حسام بحزن شديد ينظر إليه سليمان ويضمه بقوه ويقول: أنسى يا حسام عمر اللي راح ما هيرجع تاني يا إبني 
يضمه حسام بقوه كبيرة ويقول وهو يغلق عينيه: مش قادر يا بابا ولا عمري هقدر أعمل ده غصب عني والله
يخبط سليمان علي ظهره بخفه وهو يتمني بأن يرى عائلته سعيده في أقرب وقت فهل هذا سيحدث قريب ام تنفتح عليهم أبواب جهنم الذي لا يعلمون عنها شئ إلي الآن

كانت تقف في المصعد ومعها المحامي وكيان وياسمين تنظر إلي المحامي الذي ابتسم وأومأ لها وقال وهو يعطي إليها الأوراق: اتفضلي يا ملاك هانم أوراق حضرتك
تنظر ملاك إلي كيان الذي أمسك الأوراق منه ينظر إليها المحامي وهو يعرف بأنها لا تمسك شئ يمسكه راجل لا تعرفه فهي تشمئز بشدة منهم وهذا يعلمونه كل العالم عنها تنظر ملاك إلي الملف وتنظر إلي المصعد وتتذكر الذي حدث معها تتذكر سليم والذي فعله تغلق عينيها بقوه كبيرة وتضغط علي يدها بغضب شديد ينظر إليها كيان ويعطي الملف إلي ياسمين ويقول وهو يمسكها من ذراعها: ملاك أنتي كويسه
تفتح ملاك عينيها وتنظر إلي كيان وتحاول أن تعود لطبيعتها مره أخرى تبلع ريقها وتبتسم ببرود شديد وأومأت له ينظر إليها كيان بعدم تصديق فهو يعلم بأنها تكذب الآن لكن ينفخ بقوه ويبتعد عنها ويفتح المصعد ويخرجون منه الجميع ويذهب المحامي خارج الشركه تنظر ملاك إلي ياسمين وتخرج مفتاح من حقيبتها وتقول وهي تعطي إليها: حطي الملف ده في الخزانه يا ياسمين وخلي المفتاح معاكي لحد ما أرجع سلام دلوقتي
وكادت أن تذهب لكن يمسك كيان يدها بسرعه ويقول: أنتي لسه تعبانه يا ملاك حتي وشك أصفر أوي تعالي علشان ترتاحي وبعدين أبقى اعملي اللي أنتي عايزاه بكره 
أنهى كلامه وهو يسحبها إلي الخارج تنفخ ملاك بقوه ولا تتحدث فهي حقا متعبه من الذي حدث إليها والذي يجعل جميع ذكرياتها تمر أمامها لكنها تقاوم بشدة لكي لا يظهر عليها شئ يفتح عصام الذي يوجد في الأسفل باب السيارة لها تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد وهي تركب السياره: قدامك بكره وكل اللي قلت عليه يكون عندي يا عصام
ينظر إليها عصام ويغلق الباب ويركب في كرسي السائق وتركب ياسمين بجانب ملاك الذي وضعت رأسها علي قدمها وتغلق عينيها ينظر عصام إليها وينظر إلي ياسمين تنظر إليه ياسمين وأومأت له وتحرك شفتيها بكلام يفهمه عصام وهي تقول: تعبانه شويه 
ينظر عصام إلي ملاك ويقود السياره بعد أن ركب معهم كيان وتفتح ملاك عينيها وتنظر أمامها وتبتسم بجمود شديد وتنظر إلي الأوراق التي بيد ياسمين وتحرك رأسها بخفه وتعود تغلق عينيها مره أخرى وهي تفكر في عدة أشياء

يفتح الباب يرى جميع الأشياء التي كانت علي المكتب توجد علي الأرض ينظر إليه ويقول: يخربيت أهلك إيه اللي أنت عملته ده 
ينظر إليه سليم ويرمي عليه اللاب توب ويقول بغضب شديد: بقي أنا واحده زي ملاك تعمل فيا ده كله بسببك أنت يا $$$$$ 
يمسك آدم اللاب ويقول ببرود وهو يضعه علي المكتب: إهدى علي نفسك شويه يا سليم في إيه لكل ده
سليم بصوت عالي: أنت مش شايف طريقه اللي إسمها ملاك دي ولا أنها قاعده تشتري وتبيع فينا وكأننا خدامين عندها
ينفخ آدم بقوه ويقول وهو يجلس: أنت هتفضل تفكر كده لحد أمتى يا سليم وبعدين هي عايزه تضمن حقها وفعلا معاها حق هي هتشتغل معانا إحنا مش مع كبار العيله خالص وإحنا كده كده بنمضي علي كل الصفقات اشمعنا دي يعني اللي مسكت فيها يا سليم كده
كاد سليم أن يتحدث لكن يرى بمن يفتح الباب بهمجيه شديده ويقول بصوت عالي: هي فين 
ينظرون إليه سليم وآدم ويقول آدم برفعة حاجب: هي مين يالا وبعدين إيه الطريقه الزفت دي
يدخل الآخر ويترك الباب مفتوح ويقول بردح وصوت عالي: حقك يا حبيبي تقول كده يعني يا أخوات عرار طول السنه مشغليني ولا كأني خدام العيله بتاعكم ولما تدخل شركتكم أشكال نضيفه تستخسروها فيا ومحدش يجي يقولي أن في مزه معاكم ومعرفش غير لما تمشي
سليم بغضب: فارس صوتك يوطي وقولي بتتكلم علي مين من غير الهبل ده كله
ينظر إليه فارس ويقول وهو يضع يده على خصره: علي ملاك الشافعي ياخويا بقي تعمل فيا أنا كده يا سليم ده أنت أخويا يا راجل معقول تقعد وتتكلم معاها لوحدك كده 
يضغط سليم علي يده بقوه ويقول آدم بصوت عالي: في إيه يا حيوان داخل زي التور الهايج كده ليه ما تتهدي يا حبيبي لا يطلقك عرق ولا حاجه وبعدين مين قالك الكلام الأهبل ده
ينظر إليه فارس بخوف ويشير إلي عز الذي داخل معه المكتب ويقول: والله ما أنا يا باشا ده هو اللي قال إن في صاروخ روسي قاعد معاكم فوق ولما طلعت عرفت إنها مشيت علشان كده جيت أشوفكم إزاي تشوفوها من غيري كده
ينظر آدم إلي عز الذي نظر إلي فارس بغيظ شديد وينهض ويقول: أنت يالا منك لي هتتربوا أمتى 
فارس بصوت عالي: بعد ما اشوف الصاروخ ياخويا 
كاد آدم أن يتحدث لكن يسمع بالذي يقول: ألعب في صاروخ هنا ومحدش يعرفني عليه عيب والله في حقي 
كان هذا صوت أمير ومن غيره الذي نظر إليه سليم بغضب شديد ويقول بصوت عالي: أمير اتلم شويه
ينظر إليه أمير ويرفع حاجبه ويقول بغمزه وقحه: هو الصاروخ يلزمك ولا إيه يا حوت 
يجز سليم علي أسنانه بقوه كبيرة ويقول: آدم لم شويه ال$$$$$$ دول وأمشي من هنا دلوقتي علشان أنا علي أخرى منكم كلكم
يضحك عز بقوه ويقول وهو يضع يده على كتف أمير: أطمن يا بوص هو بس الصاروخ علم عليه وقصف جبهته خالص انهارده لا ومشفتش وهو طالع بها من الاسانسير ولا كأنهم روميو وجوليت في زمانهم
ينظر إليه امير وينظر إلي سليم ويقول: ليه هو عمل فيها إيه في الاسانسير 
يضحك فارس بقوه ويقول بغمزه إليه: معروفه هي محتاجه كلام دي يا بوص
يضحك أمير ويقول وهو ينظر إلي سليم: مطلعتش سهل يا نمس معقول في اسانسير الشركه مخفتش حد يشوفك كده ولا كده
يبتسم سليم ببرود شديد ويذهب يقف أمامه ويرفع كمام القميص ينظر إلي أمير برفعة حاجب وكاد أن يتحدث لكن يرى بمن ينزل عليه بلكمه قويه بشدة ويقول بصوت عالي: لا مخفتش يا $$$$$$ المفروض تخاف أنت والـ $$$$$ دول بتوعك 
ويلف إلي فارس ويلكمه بنفس القوه يتهز فارس ويترمي علي عز الذي نظر إلي سليم ويبلع ريقه بصعوبه ويقول: طلاق تلاته ما عملت حاجه أنا كنت براقب بس 
يمسك سليم فارس ويرمي علي الكرسي ويمسك عز ويقول بغضب شديد: هو مين يالا اللي لم شويه البهايم دول وخليهم يتكلموا كده
ينظر إليه عز ويقول بخوف وصدمه مصتنعه: لا أوعى تصدق إني أقول حاجه يا سليم أنا أخوك ومستحيل ابيعك يا راجل أوعي تصدق حاجه زي دي عني
يبتسم سليم ويقول وهو يمسح الغبار عن كتف عز: طبعا يا عز طبعا يا حبيبي أنت أخويا فعلا وعلشان كده لازم تتربيه وتاخد حقك زيهم بالظبط
أنهى كلامه بلكمه قويه علي وجهه يصرخ عز بصوت عالي ويقول بوجع شديد وهو يضع يده على وجهه: اه يا إبن الكلب إيدك تقيله أوي 
كان سليم ان يهجم عليه مره أخرى لكن يقف آدم بينهم ويقول بصوت عالي: ما بس بقي شغل العيال ده في إيه 
سليم بغضب شديد: أنت مش شايف أخوك بيقول إيه 
ينفخ آدم وينظر إلي أمير الذي قال وهو يجلس على الأريكة: طب والله أنكم عيله وسخه طب أنا مال أمي يا شويه زباله
ينظر إليه سليم ويقول بصوت عالي: مش أنت اللي عومت علي عومهم يا $$$$$ 
أمير بملل شديد: نفسي أعرف أنتوا متربيين فين ده لو كنتوا متربين في الشارع كان هيكون عندكم شويه أدب عن كده
ينظر سليم إلي ادم ويقول: لم صاحبك وأخواتك بعيد عني أنا مش ناقص واللي فيا مكافني 
عز وهو يقف خلف آدم: حقك ياخويا كفايه اللي عملته فيك ملاك الشافعي ده أنا لو منك أتمنى الأرض تنشق وتبلعني من اللي حصل انهارده
ينظر إليه سليم بغضب شديد وكاد أن يتحدث لكن يقول آدم بصوت عالي هز جميع أركان المكتب: مش عايز أسمع صوت كلب فيكم كفايه أوي كده 
وينظر إلي سليم ويقول: وأنت يا سليم هتعمل عقلك بعقل العيال دي عيب عليك كده أكبر شويه
يذهب سليم ويجلس على الاريكه بجانب أمير ويقول: طيب ياخويا بس لو كلب جاب سيره البلوه اللي إسمها ملاك هقتله علي طول
كاد يتحدث عز لكن ينظر إليه آدم ليصمت ويبتسم عز ويقول أمير وهو ينظر إلي سليم: بس مش ملاحظ أن الإجتماع ده خد وقت كبير ده أنتوا معملتوش حاجه انهارده غيره
ينظر سليم إلي الساعه يراها تخطط العاشره مساء ينظر إلي آدم ويقول: مخدناش بالنا الوقت راح وإحنا بنسمع أوامر الست ملاك 
يبتسم آدم ويجلس علي الكرسي ويميل أمير علي سليم ويقول بهمس: طب هي حلوه وتستاهل ولا إيه وضعها
ينظر إليه سليم بغضب شديد ويقول: أمك أحلى يا زباله ما تلم نفسك شويه يالا إيه مش مكفيك اللي معاك
يرفع أمير حاجبه ويقول بستفزاز: البحر يحب الزياده يا سولي وبعدين مالك محموق علي الست ليه متكنش وقعت يا سولي ولا إيه 
أنهى كلامه بخبث شديد ينهض سليم ويضرب قدمه ويقول وهو يخرج من المكتب: والله ما أنا قاعد فيها يا أمير علشان ترتاح أنت وشوية ال$$$$$$$ دول 
ويذهب إلي الخارج ينظر خلفه أمير ويقول وهو ينظر إلي آدم الذي يبتسم ببرود شديد: ماله ده بيقلب أول ما تيجي سيرة البنت دي ليه هي عملت في إيه 
ينظر إليه آدم ويرفع كتفه ويقول: وأنا إيه اللي يعرفني 
أمير بغيظ شديد: أنت هتصيع عليا يالا ما سليم كل اسراره معاك أنت 
ينفخ آدم وينهض ويقول: تعال نروح نسهر شويه وبعدين نبقي نشوف الموضوع ده
ينهض فارس ويقول: أنت صح يا آدم تعالوا نسهر الليله دي مع بعض يلا عز هنسبقكم إحنا 
أنهى كلامه ويذهب مع عز إلي الخارج ينظر أمير إلي آدم ويقول: وهتسيب المدام في وقت زي دي وهي في قصر الصياد يا آدم 
يبتسم ادم ويقول وهو يخرج: يلا يا أمير إحنا مش ناقصين هم علي المسا تعال يلا
ينظر خلفه أمير وينظر أمامه ويمسح بجانب شفتيه ويقول: ومالو يا إبن الصياد براحتك أنت الخسران في الآخر 
وينهض ويذهب إلي الخارج خلف آدم لكي يذهبوا إلي الملهى الليلي ويسهرون هذه الليله في الخارج

يدخلون القصر تنظر ملاك إلي مكه التي تجلس مع سناء وكادت أن تذهب لكن تقول مكه: ملاك ممكن أطلع اتفجر شويه علي البلد
ملاك دون ان تنظر إليها: مفيش طلوع في وقت زي ده يا مكه
مكه بغيظ شديد: ما أنتي كنتي واخده عصام معاكي وهو وعدني إنه هيخلني أشوف البلد كلها ودلوقتي رجع وأنا عايزه أطلع اتفجر علي المكان شويه
تغلق ملاك عينيها بقوه فهي ليست لديها طاقه لأي شيء الآن تقول وهي تصعد إلي الأعلى: مفيش خروج دلوقتي يا مكه وحضري نفسك علشان هنقل ورق جامعتك هنا ومن أول الأسبوع هترجعي تاني لدراسه
تنظر خلفها مكه بغضب شديد وتنظر إلي سناء وتقول: شوفتي يا ماما اللي بتعملوا معايا 
سناء بهدوء: أختك عايزه مصلحتك يا مكه 
مكه بصوت عالي: بس مش كده يا ماما هي متحكمه في كل حاجه في حياتي ومش عايزني أخرج ولا أعمل اللي أنا عايـ  ااااه
صرخت بوجع بعد أن ضربها كيان علي رأسها تنظر إليه بغضب ويقول كيان: ما كفايه يا بت في إيه صوتك عالي ليه ياختي وبعدين ما كانت ملاك هنا مقولتيش ليه الكلام ده قدامها ولا فالحه تصدعنا إحنا 
تضع مكه يدها علي رأسها وتقول: هي اللي خافت مني وطلعت تجري فوق علشان معملش حاجه ليها
ياسمين وهي تقف أمامها: امممم يعني ملاك بتخاف منك ومن اللي بتعملي فيها يا مكه
أومأت لها مكه وتقول بغرور: طبعا يا بنتي أنتي متعرفش ولا إيه دي ملاك بتترعب مني أوي طب تعرفي لما نكون أنا وهي لوحدنا بتعاملني معامله غير دي تماماً وبتقعد تقولي أنتي الكبيره يا مكه وعايزاكي تسامحني علي اللي بعملوا معاكي قدام العيله بس أنا لازم أعمل كده علشان كلهم يخافوا مني وأقدر اسيطر عليهم بس أنتى غيرهم وتقدري تعملي اللي أنتي عايزاه براحتك
تنظر ياسمين خلف مكه بصدمه وتقول بصوت متقطع: مـ ملاك 
تنظر مكه أمامها بصدمه شديده وتقول وهي شبه تبكي: ملاك والله أنا ما عملت حاجه ده هما اللي قولولي أقول كده بس أنتى عارفه إني بـ 
قطع كلامها بعد أن التفتت وتنظر خلفها لا ترى أحد تنظر إلي ياسمين بغضب شديد ويضحك عليها الجميع بشدة تنظر إليهم بغيظ شديد وتضرب بقدمها في الارض بطفوليه وتقول: والله لا أنا ماشيه 
عصام بضحك وهو يدخل: لا خلاص خليكي قاعده وكملي 
تنظر إليه مكه بغيظ طفوليه وتقول: حتي أنت يا عصام 
ينفي عصام برأسه ويقول وهو يجلس بجانب سناء: لا خلاص محدش هيكلمك تاني بس أرجعي كده عيدي تاني هي ملاك بتقول إيه لما تكونوا وحدكم 
تنظر إليه مكه وتقول: بس بقي يا عصام أنتوا راخمين أوي بجد متتكلموش معايا تاني
وكادت أن تذهب لكن يمسكها كيان ويضع يده على كتفها ويقول: يا هبله ده أنا جيبالك خبر بمليون جنيه
تنظر إليه مكه وتقول بزعل مصتنع: لا ملكش دعوه بيا أنا مش بكلمكم اصلا 
كيان بخبث:ولو قولتلك أن بكره في حفله بمناسبة الصفقه الجديده
تنظر إليه مكه وتقول: بجد
أومأ لها كيان تبتسم مكه بسعادة كبيرة وكادت أن تتحدث لكن تتذكر شيئا لتختفي ابتسامتها وتقول بحزن شديد: بس ملاك ممكن متوافقش إني اروح
ينهض عصام ويقف بجانبها ويقول: واللي يقولك أن ملاك بنفسها أمرت أن فستانك يكون جاهز بكره ويجي لحد عندك 
تصرخ مكه بسعادة كبيرة وتضمه بقوه وتقول: حبيبي يا عصام أيوه كده هو ده الكلام اللي بجد 
يبتسم عصام لسعادتها الشديده ويضمها فهو يعتبرها شقيقته الصغرى تبتعد مكه عنه وتقول وهي تركض إلي الأعلي: أنا هروح أنام بدري علشان و أكون حلوه في الحفله باي
ينظرون خلفها الجميع بإبتسامه ويأس شديد فهي لم تتغير علي الإطلاق وتقول ياسمين: يلا هروح أنام أنا كمان علشان تعبانه من السفر تصبحي علي خير يا ماما 
قالت هذا وهي تقبل سناء التي ابتسمت إليها وقالت بحنان شديد: وأنتي من أهل الخير يا حبيبتي 
تبتسم ياسمين وتذهب إلي الأعلى تنظر سناء إلي كيان وتقول: حفله إيه دي يا كيان وكمان من أمتى ملاك بتاخد مكه معاها لحفلات اشمعنا المره دي
يذهب كيان ويجلس بجانبها ويقبل رأسها ويقول: أولا الحفله دي هيكون فيها العيله اللي إحنا بنتعامل معاها كلها وهيكون كل العائلات الكبيره في البلد موجودين وكمان ملاك متأكده إن الحفله مفهاش حاجه خطر وكده مكه تقدر تروح عادي
تنظر إليه سناء وتبتسم وتقول: ربنا يهديها لنفسها يا رب
يبتسم كيان ويقول عصام: طيب هروح أنا أجهز كل حاجه يلا تصبحوا علي خير 
كيان وسناء: وأنت من اهله 
يذهب عصام بالفعل إلي الخارج ينظر كيان إلي سناء ويقول وهو يحملها: يلا أنتي كمان يا سوسو لازم ترتاحي ونامي كفايه عليكي كده انهارده
تبتسم سناء وتغلق عينيها فهي حقا مازالت متعبه بشدة وتضع رأسها علي كتف كيان الذي نظر إليها وقال في داخله: هعرف كل اللي مخبياه أنتي وملاك عن الكل لازم أعرف أيه اللي وصل ملاك لحالة اللي هي فيها دي محدش بيتولد كده وأنا لازم أعرف أيه اللي حصلها زمان 
وينظر أمامه وهو يسير لكي يذهب إلي غرفه والدته وهو يفكر كيف يعرف جميع ما يريد أن يعلمه فما الذي يحدث بعد

في الأعلى كانت توجد في الحمام تجلس علي الأرض والماء البارده تنزل عليها وهي تفتح عينيها وتنظر أمامها بشرود تنظر إلي جسدها العاري أسفل الماء وتضع يدها علي ذراعها مكان ما كان يمسكها سليم لكي ينهضها وتتذكر الذي حدث معها تفرك ذراعها بقوه كبيرة وتقول بغضب شديد: إزاي واحد زيك يلمسني كده إزاي تسمح لنفسك تعمل حاجه زي دي إزاي يا سليم إزاي 
وتفرك بقوه كبيرة في ذراعها بهوس وجنون شديد تنهض وتنظر حولها وتمسك الليفه وتذهب إلي الماء وتفرق بقوه وغضب شديد وهي تقول: إزاي يعمل حاجه زي دي إزاي يسمح لنفسه يلمسني كده إزاي إزاي ااااااااااااه 
أنهت كلامها بصراخ شديده وتقع على الأرض وتسند ظهرها علي الحائط وتضع رأسها علي الحائط وتقول بتعب شديد: إزاي تعمل كده يا سليم إزاي والله ما هسامحك علي اللي عملته ده والله لا أندمك علي إنك فكرت بس تلمسني كده
وتميل علي الأرض وتنام عليها وتنظر إلي الأرض وهي تنام عليها تتذكر جزء صغير من ماضيها الذي لا نعلم منه شئ إلي الآن
( فلاش باك)
كانت هناك طفله صغيره تجلس في غرفة مظلمة لا يدخل النور إليها إلا من نافذه صغيره للغايه تجلس الطفله وهي تضم قدمها إليها بقوه وهي تنظر إلي الغرفه بخوف شديد وعيونها حمراء بشدة من البكاء الشديد الذي بها تدمع عيون الطفله وهي تنظر حولها وجسدها يرتجف بخوف ينهش داخل قلبها دون رحمه تسمع صوت الباب يفتح تنظر إليه بأمل طفله لا تحلم بشيء سوا أن تخرج من هذا المكان المخيف والمظلم ترى بمن يدخل الغرفه تنظر إليه وتقول بدموع شديده: بابا طلعني من هنا أرجوك 
يسير إليها والدها وهو ينظر إليها وينزل إلي مستواها ويضع يده على شعرها ويقول: حبيبتي عايزه تخرجي من هنا
تنظر إليه الطفله بخوف شديد وتقول بصوت متقطع: بـ ...بابا أرجوك خرجني من هنا وأنا مش أعمل حاجه والله بس والنبي خرجني من هنا 
يضحك والدها بقوه كبيرة وينهض ويسحبها من يدها الصغيرة بعنف شديد تصرخ الطفله بوجع شديد ليلف إليها والدها ويصفعها بقوه كبيرة علي وجهها لتخبط رأس الطفله في الحائط بقوه كبيرة يمسكها والدها من شعرها بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي: صوتك يا حيوانه اسكتي مش عايز أسمع نفسك أنتي فاهمه
أومأت له  الطفله وهي تبكي بقوه كبيرة ينظر إليها والدها بغضب شديد لتضع الطفله يدها الصغيرة علي فمها وتحرك رأسها برعب شديد منه يبتسم إليها والدها ويقول وهو يمسح على شعرها: بنتي حبيبتي أيوه كده أنتي لازم تسمعي الكلام علشان أحبك وتفضلي معايا ومع أخواتك علي طول لازم تسمعي كلامي ماشي
أومأت له الطفله وتقول بدموع ورعب شديد: والله هسمع كل كلامك يا بابا بس والنبي خرجني من المكان ده أنا مقدرش أقعد هنا هموت هنا والله خرجني والنبي وأنا هسمع الكلام
والدها بتحذير شديد: أنتى عارفه لو مسمعتيش الكلام هعمل فيكي إيه يا ملاك 
تحرك ملاك هذه الطفله التي لم تتخطه السابع سنوات رأسها بعنف ورعب شديد وتقول بصوت متقطع: و..وال..والله هسمع وهعمل اللي أنت عاوزه والله
يبتسم والدها إبتسامه مخفيه بشدة بنسبة اليها تعود إلي الخلف قليلا لكن يمسكها والدها ويقول وهو يمسح علي شعرها: هي دي بنتي اللي بجد تعالي معايا
ويسحبها بعنف شديد من يدها تكتم ملاك صرختها من الوجع الذي تشعر به في يدها التي لم تعد تتحمله وسوف نتخلع في يد هذا الرجل الذي يدعي والدها يسحبها معه إلي الخارج تنظر ملاك إلي هذا المنزل الضخم والكبير بشدة ويذهب بها إلي غرفه توجد في الأسفل ويفتح الباب ويرميها إلي الداخل تقع ملاك علي الأرض بقوه كبيرة تصرخ بصوت مكتوم ووجع شديد يكاد يقتلها وتنظر إلي والدها الذي أمسك في يده سلاح وقال وهو يضعه بين يدها الصغيرة: أنتي هتشتغلي معايا في تاجر المخدرات من هنا ورايح يا ملاك 
(بك)
تفيق ملاك من شرودها وتنظر إلي الماء الذي مازالت تنزل عليها تتنفس بعنف شديد وتحاول أن تنهض وبفعل تنهض بصعوبه شديده وتمسك منشفه بيدها التي ترجف وتلفها علي جسدها وتذهب إلي الخارج تنظر حولها وتذهب إلي السرير وتجلس عليه وهي مازالت تتنفس بعنف شديد وتمد يدها المرتجفه إلي الدرج وتفتحه بصعوبه شديده وتمد يدها إلي علبة توجد به وتفتحها وتمسك منها شريط من الدواء وتفتح واحده وتقع منها تاخذ واحده أخرى وتضعها في فمها وتمسك شريط آخر وتأخذ واحدة تضعها هي أخرى في فمها وتمد يدها تمسك كأس الماء وترتشف منه ويقع منها الكأس علي الأرض تنظر إليه ملاك وتبتسم بتعب شديد واضح علي وجهها وتترمي بجسدها إلي الخلف وتتسطح علي السرير وتنظر إلي الأعلى وتغلق عينيها وتنام أو لنقول بأنها تفقد الوعي من التعب الشديد الذي بها وذكرياتها السيئه تهاجم أحلامها دون رحمه أو شفقه فما حدث لهذه الطفله التي لم ترى لحظه واحده سعيده في حياتها وماذا جعلها بهذه الحاله الذي بها الآن

عصام المهدي 
شاب في عمره التاسعه والعشرون يعمل مع ملاك في جميع أعمالها والحارس الخاص بها لا يتركها إلا أن تعطي إليه عمل خارج البلاد هي لا تستطيع تذهب إليه يذهب هو مكانها يوجد معها منذ سنوات عديدة شخصية غامضة وبارده بعض الأحيان لكنه حنون أيضاً مع هذه العائله فقط فهو يعشقهم بشدة يعرف أسرار ملاك الذي لا يعرفها سوا القليل يضحي بحياته ونفسه لأجلها فهو عهد بهذا قبل دخوله معها في العمل لهذا يفعل كل شيء لأجلها ولأجل مصحلتها شاب يمتلك ملامح غربيه وجذابة بشدة 
                   الفصل التاسع من هنا
تعليقات



<>