رواية تشعل النيران الفصل التاسع9 بقلم بيري الصياد

رواية تشعل النيران

 الفصل التاسع9 

بقلم بيري الصياد

النجمه أو التصويت قبل القراءة 

 _____________________________ 
في صباح يوم جديد 

يدخل آدم الغرفه بعد سهر طول الليل في الخارج ينظر إلي التي تجلس علي الكرسي وتنام عليه ومن الواضح عليها بأنها كانت تنتظره طول الليل ونامت دون أن تشعر بحالها ينظر إليها بشرود شديد ويبتسم بدون ارادته وهو ينظر إلي ملامحها البريئه والرائعه بشدة وكاد أن يقترب منها لكن ينتبه إلي حاله ويبتعد عنها ويلف وينظر إليها مره أخرى ويذهب إلي الحمام ويغلق الباب تفتح كنزي عينيها وتغلقها مره أخرى وتفرق عينيها وتفتحها وتنظر إلي باب الحمام وتقول: هو آدم رجع ولا أنا متهيالي 
  

تبتسم بعد أن شمت رائحته التي تعرفها جيدا وتنهض وتذهب إلي السرير وتجلس عليه وهي تنتظر أن يخرج بالفعل يخرج آدم بعد قليل تنظر إليه وتلف وجهها بخضه وخجل شديد ينظر إليها آدم ويقول ببرود وهو يقف أمام المرآة: إيه يا كنزي هانم مش عاجبك شكلي ولا إيه 

تنظر إليه كنزي وتلف وجهها مره أخرى بسرعه وتقول وهي تضع يدها على عينيها: آدم روح البس حاجه بسرعه عيب كده 

يبتسم آدم وينظر إلي حاله فهو لا يرتدي سوا سروال قصير ينظر إليها ويسير ببطئ شديد إلي السرير تشعر به كنزي وتشعر بتوتر وخجل شديد يقف آدم خلفها ويمسك يدها يبعدها علي عينيها ويلفها إليه تغلق كنزي عينيها بقوه كبيرة وتقول: آدم أرجوك مينفعش كده 
يرفع آدم وجهها إليه ويقول وهو ينظر إليها: إفتحي عينك يا كنزي 
تنفي كنزي برأسها وتقول: روح البس ال قطع كلامها وهي تفتح عينيها بصدمه شديده بعد أن هبط هذا الأسد علي شفتيها وياخذهم بين شفتيه ويقبلها بقوه كبيرة تنظر إليه كنزي وتحاول أن تفلت يدها منه لكن يمسك يدها بقوه تغلق كنزي عينيها ويقبل آدم شفتيها بقوه أكبر ولا يتركها إلا بعد أن شعر بأنها سوف تختنق يبتعد عنها وينظر إليها يراها تتنفس بعنف وتنهض وتقول بصوت عالي: كنت هموت بس 
قطع كلامها آدم الذي وضع إصبعه علي شفتيها وقال وهو يمسح عليهم ببطئ به: الصوت العالي مضر بالصحه يا كنزي هدي شويه علشان صحتك علي الأقل 
تنظر إليه كنزي وكادت أن تذهب لكن يضع آدم يده ويحاصرها علي الحائط تنظر إليه كنزي وتقول: آدم كفايه كده 
ينظر إليها آدم ويبتسم ببرود شديد ويقول وهو يضع يده على شعرها: إيه هو اللي كفايه يا كنزي هو أنا لسه عملت حاجه 
تنظر كنزي بعيد عنه وتقول: وإيه اللي ناقص تاني علشان تعمله يا آدم 
ينظر إليها آدم ويرفع وجهها إليه ويقول: كلمني وأنتي باصه عليا يا كنزي وبعدين أنا عملتلك إيه ده أنا مش بقرب منك حتي 
تبعد كنزي يده عنها بعنف شديد وتبتعد عنه وتقول بصوت عالي: وهو أنا مشكلتي معاك إنك بتقرب أو لا تبقي غلطان يا آدم لو مفكر أن هي دي مشكلتي معاك أنا عندي مشاكل كتير معاك بس أنت اللي مش واخد بالك ومش شايف حد غير نفسك علشان أنت واحد أناني يا آدم وهتفضل طول عمرك أناني وعمري ما هسامحك علي اللي بتعملوا معايا ده 
أنهت كلامها وتذهب من أمامه إلي الحمام ينظر خلفها آدم بلا مبالاة شديده ويذهب إلي غرفه الملابس ويرتدي 
ويقف أمام المرآة ويسرح شعره ويضع العطر الخاص به ويذهب إلي الخارج ينظر إلي الحمام يرى بأنها مازالت بداخله يذهب إلي الخارج في الداخل كانت تقف أمام المرآة وهي تنظر إلي حالها وتقول: طول الليل بيخوني والله أعلم هو بيعمل إيه وجاي دلوقتي يقرب مني مشبعش من البنات اللي قاعد معاهم طول الليل 
تنفخ بغضب شديد وهي تنظر إلي حالها وتذهب لكي تستحم وتغير هذه الملابس 
كان يسير في الطرقه ويقف أمام غرفه سليم يبتسم ويفتح الباب يراه وهو يقف في البلكون يرفع حاجبه ويذهب إليه يقف بجانبه ويقول: بتفكر في مين 

سليم دون انتباه: ملاك 
ينظر إليه آدم ويبتسم ببرود ويقول: بسرعه دي
ينتبه سليم إلي نفسه ويقول بإستغراب شديد: إيه هو اللي بسرعه دي 
ينظر آدم أمامه ويقول ببرود شديد: حبيت ملاك يا إبن الصياد
يضحك سليم بسخرية شديده ويقول: حبيتها مره واحده مش لما أكون متقابل وجودها الأول
ينظر إليه آدم ويقول: و ليه مش متقابل وجودها يا سليم أنت عمرك ما واحده من جنس حوا فرقت معاك إذا وجودها او عدمه اشمعنا ملاك الشافعي
ينظر سليم أمامه ويقول ببرود: هتصدق لو قالتك أن عندي فضول أعرف إيه اللي جوه البنت دي 
يرفع آدم حاجبه ويقول: ليه يعني
يلف سليم وينظر إليه ويقول: عايز أعرف أيه اللي يخليها تتغير في الأقل من ثانيه كده أنت ماشفتهاش وهي في اسانسير كانت عامله إزاي كانت بشخصيتها البارده وفي الأقل من ثانيه قبلت لعيله صغيره خايفه من الضلمه وبتنادي علي أبوها ينقذها منها ويغمي عليها وبعد ما تفوق تقدر تتمالك أعصابها وتكون بشكل اللي أنت شوفته أنت لو مكاني مش هيكون عندك فضول تعرف هي عاشت إزاي ولا شافت إيه في حياتها
ينظر إليه آدم وينظر أمامه ويقول بجمود شديد: مش هيفرق معايا لو هي متهمنيش يا سليم بس لو هي فارقه معايا أكيد هيكون عندي فضول أعرف عنها كل حاجه
يضرب سليم السور بقوه ويقول بغضب: أنت يالا بتفهم إزاي بقولك فضول أقل من عادي وأنت تقولي تهمني لا ويوم ما أهتم بواحده تكون ملاك الشافعي
آدم ببرود وهو ينظر إليه: طب وأنت مالك اتعصبت كده ليه وبعدين فعلا أنت مطولتش ملاك الشافعي أنت كفايه عليك رزان النشار وحلو كده أوي عليك
يغضب سليم اكثر ويقول: آدم أمشي من وشي علشان لو قعدت أكتر من كده هرميك من هنا
يضحك آدم بستفزاز شديد ويقول وهو يخبط علي كتفه: طب حضر نفسك كويس علشان العروسه بليل لما تشوفك تعجبها يمكن ربنا يكرمك وتوافق عليك
ينظر إليه سليم ويقول بغضب شديد وصوت عالي: تصدق أنك عيل إبن $$$$$ أمشي يا آدم من هنا أنا غلطان اصلا إني بتكلم مع واحد$$$$$ زيك
يذهب آدم وهو يضحك بستفزاز شديد ينظر خلفه سليم ويضرب السور بقوه ويضغط عليه بغضب من حديث آدم المستفز بشدة ينظر إلى الأسفل وينفخ بقوه كبيرة وهو يراه يخرج من القصر ويلف ويذهب إلى خارج وينزل إلي الأسفل كاد أن يخرج من القصر لكن يسمع الذي يقول: سليم تعال
ينظر إليه سليم يراه سليمان الذي يجلس في غرفة المعيشة مع باقي العائله يذهب إليه ويقول: خير يا جدي 
سليمان: إيه يا سليم ماشي كده من غير ما تقول حاجه إيه اللي شاغل عقلك كده 
ينفخ سليم بقوه وهو يرى نظرة الخبث في عين سليمان ويقول: مفيش يا جدي بس عندي شغل بفكر هخلصوا إزاي قبل الحفله دي
يبتسم سليمان ويقول: طب أقعد وافطر قبل ما تمشي 
كاد سليم أن يتحدث لكن يقول سليمان بحزم: أقعد يا سليم عايزك في موضوع مهم 
يجلس سليم وينظر إلي همس التي قالت وهي تنظر الي فارس: كمل يا فارس هي عامله إزاي يعني كبيره ولا صغيره سمعت إن بنات بره مش باين عليهم السن هي بقي شكلها عامل إزاي 
ينظر إليها سليم بإستغراب وكاد أن يتحدث لكن يقول عز وهو يضربها علي رأسها: يا هبله دي ملاك الشافعي فرس أوروبا والدول المجاورة طب أنتي عارفه لما شوفتها حسيت إني بحلم وإنها مش حقيقية عامله زي باربي 
ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول همس بغيظ شديد: ما أنا بسأل يا عم وبعدين واحده زي اللي أنت بتقول عليها دي إزاي عملت ده كله وهي مهتمه بنفسها كده 
يجلس عز بجانبها ويقول: وأنا إيه اللي يعرفني ياختي أبقى اسأليها لما تشوفيها بالليل
تنهض همس وتقول بحماس شديد: أيوه أنا لازم أشوفها واسألها علي حاجات كتير أوي 
رزان بغضب مكتوم: ما كفايه كلام علي البنت دي من الصبح وإحنا معندناش سيرة غيرها 
تنظر إليها همس وتقول بصدمه مصتنعه: رزان أنتي هنا تصدقي محستش بيكي خلاص أنتي بقيتي شفافه أوي اليومين دول
تغضب رزان أكتر منها وتقول: ماشي يا همس ماشي 
وتنظر إلى سليم وتقول: سليم أنت رايح الشركه عربيتي في الصيانة ممكن توصلني
يضع سليم قدم علي أخرى ويقول: السواق هيوصلك يا رزان أنا لسه متأخر هنا روحي أنتي 
تنظر إليه رزان بغضب وحقد وتذهب إلى الخارج تنظر نسرين إلي سليم بعتاب شديد وكادت أن تذهب لكن يمسك سليم يدها ويقول: أنتي عارفه بنتك يا عمتو وأنا مش ناقص صداع
تنظر إليه نسرين وتبتسم وتقول: ولا يهمك يا سليم براحتك يا إبني هروح أشوف الاكل
أنهت كلامها وذهبت إلي المطبخ ينظر سليم إلي عز وفارس وينهض ويقول وهو يغلق أزرار الجاكيت: نص ساعه وتكونوا في الشركه 
ينظر عز وفارس إلي بعض ويقول عز وهو ينظر إلي سليم: إحنا انهارده إجازة بنحضر لحفلة بالليل 
سليم وهو يخرج: الحفله ليها منظمين ينظموها يا روح أمك منك لي يلا ورايا علي الشركه 
ويذهب إلي الخارج ينهض فارس ويقول بغيظ شديد: طب والله ده حرام هو كل الأيام شغل كده مفيش راحه خلاص 
يونس وهو يضع يده على كتف حنان التي تجلس بجانبه: يلا يا حيوان علي شغلك وخد الكلب التاني ده معاك إحنا مش ناقصين هم علي الصبح
ينظر إليه فارس ويقول بصوت عالي: يا راجل قولي أنت لقيتني قدام أنهى جامع علشان أعرف مين أهلي أنت مستحيل تكون أب يا يونس 
ينظر إليه يونس ويقول: اتأخر كمان يا حبيبي خلي سليم يعمل معاك الوجب
يركض فارس إلي الخارج وهو يقول: يلا يا عز خلينا نمشي نشوف أخرتها مع العيله الواطيه دي 
ينهض عز وهو يضحك بخفه عليه ويذهب إلي الخارج خلفه ويركبون السيارة ويذهبون إلي الشركه

تفتح عينيها وهي تشعر بمن يمسح على شعرها بحنان شديد تفتح عينيها وتنظر إلي من يفعل ذلك وتغلق عينيها مره أخرى وتقول: وبعدين معاكي يا سناء هانم
تبتسم سناء وتقول: صباح الخير يا حبيبتي
تفتح ملاك عينيها وتنظر إليها وتنظر إلي سطح الغرفه وتقول ببرود: أهو صباح زي كل صباح مش هيفرق كتير
تمسح سناء علي شعرها وتقول: بأيدينا نغير ده يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتبتسم بجمود شديد وتقول: هنغير سبعه وعشرين سنه يا سناء 
تنظر إليها سناء وتنظر إلي المنشفه التي مازالت علي جسدها وتقول بإستغراب شديد: أنتى نايمه كده ليه يا ملاك 
تنظر ملاك إلي المنشفه وتنظر إلي الأعلى وتقول: أنا حره يا سناء أنام زي ما أنا عايزه يلا أطلعي ومتخليش حد يجي هنا عايزه أكمل نوم
تنظر إليها سناء وتقول: ملاك أنتى كويسه 
تضحك ملاك بقوه وتقول وهي تنظر إليها: هتفرق معاكي في حاجه أن كنت كويسه أو لا يا سناء
سناء بحزن شديد: أنتى بنتي يا ملاك
تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتقول: هي دي العقده اللي في حياتي يا سناء إني بنتك ولوله كده كنت قتلتك من زمان أوي ولا كنتي فرقتي معايا في حاجه
تبتسم سناء وتقول: يعني أنا فارقه معاكي يا ملاك
تنهض ملاك بعد أن فهمت بماذا تفكر الآن وتقول وهي تنظر إليها: لا يا سناء أنتي مش فارقه بس مقدرش أقتلك علشان ولادك دول لو قتلتك هيزعلوا أوي عليكي وأنا مقدرش أعيش مع حد وأنا بمثل عليه الحب يا سناء أنا مش زيك 
أنهت كلامها وتذهب إلي الحمام تنظر خلفها سناء وتمسح دموعها وتنظر إلي زجاج الكأس الذي علي الأرض وتنظر إلي باب الحمام المغلق لتعرف بأن ملاك تتعب بشدة تغلق عينيها وتضع يدها على الكرسي وتبكي بحزن شديد عليها وتمسح دموعها وتدفش الكرسي إلي الخارج ترى عصام وهو يذهب إليها تنظر إليه ويجلس عصام أمامها ويقول: عملتلك حاجه
تنفي سناء برأسها وتقول بدموع: هي بتتعذب يا عصام هي بتموت ألف مره في اليوم أنا امها وعارفه بنتي حاسه بإيه دلوقتي
ينظر إليها عصام وينظر بعيد عنها تفهم سناء مقصده بهذا لتغلق عينيها بقوه وتقول: غصب عني يا عصام والله غصب عني مكنتش عارفه أن ده كله هيحصل فكرت إني لما اسبها ليه هو هيعرف يربيها كويس وأكيد هيكون عايز مصلحتها زيي بظبط وهو كان مفهمني كده وأنا زي الهبله صدقت إنه بيحبها وعارف هو بيعمل إيه وسيبته يعمل اللي هو عاوزه مكنتش أعرف إني برمي بنتي في النار وإني هيضيعها وهخليها تخسر كل حاجه كده مكنتش أعرف والله
أنهت كلامها وهي تبكي بحرقه شديده وحزن علي الذي فعلته مع زوجها ضد طفلتها الصغيره ينظر إليها عصام بشفقه شديده ويضمها بقوه تضمه سناء وتقول بدموع شديده: قولي أعمل إيه يا عصام علشان اعوضها علي كل حاجه بنتي ضاعت مني وأنا بأيدي ضيعتها ودلوقتي مش عارفه ارجعها تاني ليا مش عارفه أعمل معاها إيه 
يضمها عصام بقوه ويقول: إهدي يا سناء إهدي شويه أنتي لسه تعبانه مينفعش تعملي في نفسك كده إهدي وكل حاجه هتكون كويسه 
تبتعد سناء عنه وتقول وهي تمسك يده: قولي أعمل إيه وأنا هعملوا بس بنتي ترجعلي يا عصام
يبتسم عصام ويقول: بنتك هتكون كويسه يا سناء أطمني هي مع الوقت هتنسي وهتعيش حياتها متخافيش عليها واطمني أنتي 
تنظر إليه سناء وتقول: أنت بتكدب عليا يا عصام
ينظر عصام بعيد عنها لتقول سناء وهي تمسح دموعها: هو فين يا عصام 
ينظر إليها عصام ويقول بهدوء: بره البلد 
تبتعد عنه سناء قليلاً عنه وتقول: قوله إني عايزه أشوفه يا عصام خلي يجي هنا بسرعه عرفه إني محتاجه لي أوي دلوقتي
وتذهب سناء وهي تدفش الكرسي الخاص بها ينظر خلفها عصام ويتنهد بقوه كبيرة ويقول: ربنا يهدي النفوس 
ويخرج هاتفه لكي يتحدث مع التي تتحدث عنه سناء ويخبره بحديثها إليه الأن فما هو هذا الشخص وما الذي يربطه بهذه العائله

في مساء هذا اليوم يدخل آدم علي سليم يراه يجلس على المكتب وهو يعمل علي اللاب يغلق الباب خلفه ويدخل المكتب لا ينظر إليه سليم ليرفع آدم جاجبه ويقول: عايز تفهمني إنك مش حساس بيا 
سليم وهو مازال يعمل علي اللاب: مش عايز أشوف وش أمك ده علشان كده أطلع وشوف نفسك رايح فين
يبتسم آدم ويقول وهو يجلس: قدرت تعرف حاجه عن ملاك يا سليم 
ينظر إليه سليم بطرف عينه ويقول وهو يعود بنظره إليه اللاب: مش عايز أعرف عنها حاجه غيرت رأيي خالص
يضحك آدم بخفه ويقول بخبث شديد: واللي يقولك تاريخ ملاك الشافعي من يوم ما اتولدت لحد يومك ده تعمل إيه 
ينظر إليه سليم ويغلق اللاب ويقول: وأنت عرفت منين 
يرفع آدم كتفه ويقول: مصادري الخاصة 
يخبط سليم المكتب ويقول: أنت يالا هتصيع عليا البت دي محدش عارف عن حياتها حاجه
ينهض آدم ويقف خلف الكرسي الخاص به ويقول ببرود شديد: ملاك الشافعي 27 سنه معاها أخ وأخت كيان ومكه الشافعي طلعت من سبع سنين وأسست شركة  m.s عملت مشاريع خلت في وقت صغير جدا الشركه بتاعتها تتعرف وبقيت سيده من أكبر سيدات الأعمال في العالم  مش بتظهر علي الوسائل التواصل ولا جريده واحده معاها صورتها علشان كده صعب حد يعرف شكلها إيه غير اللي بيتعملوا معاها عايز تعرف حاجه تانيه يا سليم باشا
يبتسم سليم ببرود شديد ويضع قدم علي أخرى ويقول: دي تعريف الشخصية يا إبن الصياد أنا بقي عايزه قصة الشخصية دي تقدر تجبها 
ينظر إليه آدم ويخرج علبة السجائر الخاص به ويخرج واحده يضعها في فمه ويقول بجمود شديد: محدش في العالم كله يعرف إيه هي قصتها يا سليم ولا حتي أقرب الناس ليها محدش يعرف عنها حاجه عايز أنت ياللي مشفتهاش غير مرتين تعرف قصتها 
ينهض سليم ويذهب إليه ويمسك السيجاره ويرتشف منها نفس كبير ويقول ببرود شديد وهو ينظر إليه: هي متهمنيش علشان أعرف قصتها لكن لو تهمني كل تاريخها من يوم ما اتولدت هيكون علي مكتبي في الأقل من أربع وعشرين ساعه 
يضحك آدم بستفزاز شديد ويقول: مش هتقدر يا إبن الصياد دي من سابع المستحيلات إنك تعرف عنها حاجه 
يبتسم سليم ويقول وهو يعطي السيجاره: يومين بظبط وأسم الدكتور اللي ولد أمها وخلاها تيجي علي الدنيا هيكون عندك يا إبن عمي وده تحدي مع سليم الصياد بس أنا هستفاد إيه من الحوار ده كله لازم أنت كمان تضحي بحاجه علشان يكمل التحدي ده
يلف آدم وينظر إليه ويقول ببرود شديد: عايز إيه 
يقترب سليم منه ويقول بجانب أذنه: هتنسى اللي فات كله وهتكمل حياتك مع مراتك بشكل طبيعي يا آدم 
آدم بجمود شديد: موافق 
يبتعد عنه سليم ويقول: أتفقنا يلا علشان نجهز لحفله دي خلينا نشوف يمكن يكون لسه في أوامر للست ملاك متنفذتش عايزين ننفذها 
أنهى كلامه بسخرية شديده ويذهب إلي الخارج ينظر خلفه آدم ويبتسم ببرود شديد ويقول في داخله: اممم خلي سليم الصياد يكتشف حياة ملاك الشافعي ويشوف تاريخها خلينا نتفجر عليه وهو بيكتشف حقيقة ملاك الشافعي 
ويضحك بخفه وسخريه شديده ويذهب إلي الخارج لكي يجهز هو الآخر لهذه الحفله فما الذي يفكر به هذا الأسد الآن

كانت تتسطح علي السرير وهي تنظر إلي سطح الغرفه بشرود شديد وعيونها تحكي كل الذي بداخلها تسمع دق علي الباب لتنتبه إلي حالها وتنظر إلي الباب وتغلق عينيها بقوه لكي تعود علي طبيعتها وتقول وهي تعود تنظر إلي الاعلي: أدخل 
يدخل الذي يدق علي الباب ومن غيرها ياسمين التي نظرت إليها وقالت: ملاك أنتي لسه مجهزتيش
تنظر ملاك إليها وتبتسم وهي تراها ترتدي


وتقول ببرود شديد وهي تعود نظرها كما كانت: روحوا أنتوا وأنا هبقي أجي وراكم يا ياسمين
تذهب إليها ياسمين وتجلس بجانبها وكادت ان تتحدث لكن ترى بمن يدخل الغرفه ويقول: لا يا ملاك أنا عايزه أدخل معاكي الحفله
ينظرون ملاك وياسمين إلي صاحبه الصوت يرونها مكه وهي ترتدي


تقول ملاك ببرود واستغراب: ليه ما أنتي هتروحي مع كيان وياسمين وكمان عصام هيكون معاكي عايزه إيه تاني
تذهب مكه وتجلس بجانبها علي الناحيه الأخرى وتقول: بس أنا عايزه أدخل معاكي أنتي عايزه أشوف الإمبراطوره بتدخل إزاي علي حفلاتها وكمان بيكون إيه شعورك وكل العيون عليكي زي ما بتحكيلي ياسمين علي طول أنتي هتخديني معاكي يا ملاك مش كده
أنهت كلامها ببراءة طفله تخاف أن   لا تاخذها والدتها معها تبتسم ملاك وتقول وهي تنظر إلي فستانها: يعني بعد ما لبستي وحطيتي ميكب وعملتي شعرك جايه تسألي دلوقتي إذا كنت هاخدك معايا ولا لا
تضغط مكه علي شفتيها وتقول: نسيت اسألك من فرحتي لما عصام قالي إنك قولتليه إنه يجهز كل حاجه علشان أروح معاكم 
تنظر ملاك إليها بشرود شديد وتنظر بعيد عنها وتقول وهي تنظر إلي الاعلي.هاخدك يا مكه بس يلا انزلوا أنتوا دلوقتي وأنا هجهز وهنزل وراكم علشان نمشي
تبتسم مكه بسعادة وتقبلها وتقول: شكرا يا أحلى ملاك في الدنيا كلها 
تنظر إليها ملاك وتبتسم بجمود حاولت أن تظهره وتنهض مكه وتقول وهي تسحب ياسمين من يدها: يلا يا ياسو خلي ملاك تجهز علشان نمشي 
تنظر خلفها ملاك ويغلقون الباب خلفهم تنهض ملاك وتضع يدها علي جبهتها وتفركها بقوه كبيرة وتنظر إلي الباب وتغلق عينيها بقوه وتذهب تمسك علبة الأدوية وتأخذ الكثير من الحبوب وتضعهم في فمها وتبلعهم بماء وتنهض وتذهب إلى الحمام تقف تحت الماء البارد وهي تنظر أمامها وتتذكر 
( فلاش باك)
تنظر إليه بصدمه شديده وتنظر إلي السلاح الذي بين يدها التي ترجف وتنظر إلي والدها وتقول بصوت متقطع: ب..بابا أنت بتقول أيه 
يسحبها والدها بعنف شديد ويقول بصوت عالي: زي ما سمعتي كده أنتي من انهارده هتشتغلي معايا أنا عايزك بعد ما تكبري تمسكي مكاني علشان لو كبرت ومكنش في حد يشتغل تحت أيدي هيستبعدوني من الشغل خالص علشان كده أنتي هتتعلمي وهتشتغلي معايا يا ملاك فاهمه
ملاك برعب ودموع شديده: بس يا ب
قطع كلامها والدها الذي صفعها بقوه كبيرة علي وجهها وقال بقسوة شديدة: أنتي لسه هتقولي بس يا زباله أسمعي يا بت أنتي معندكيش حل تاني غير إنك تشتغلي معايا يلا جهزي نفسك علشان هبدأ أعلمك كل حاجه من انهارده
أنهى كلامه ويذهب إلي الخارج تنظر خلفه ملاك وتحاول أن تنهض بفعل تنهض بصعوبه شديده وتسير في طريقها وهي تمشي بتعب شديد كادت أن تقع لكن ترى بمن يمسكها بسرعه وخوف شديد تنظر إلي من فعل ذلك تراها المربيه الخاص بها تبكي بقوه كبيرة وتترمي بين أحضانها وهي تبكي بعنف شديد تبكي المربيه حزن علي حالتها وتقول ملاك بدموع شديده: شايفه يا ماما أمل هو عايزني أشتغل معاه في الشغل الوحش اللي أنتي بتقوليلي أنه بيأذي كل الناس 
تبكي المربيه علي حالها وتضمها بقوه كبيرة وتقول: حبيبتي تعالي أنتى شكلك تعبان أوى تعالي معايا
قالت هذا وهي تحملها تدفن ملاك رأسها بين أحضان هذه المرأة التي تعشقها بشدة وتذهب بها المربيه الذي تدعي أمل إلي غرفتها تفتح الغرفه وتضعها علي السرير وتمسك علبة الإسعافات وتنظر إلي حروجها التي تنزف بشدة تنزل دموعها عليها وتجلس بجانبها وتمسك قطن وتبدأ أن تمسح الدماء وملاك تبكي بوجع شديد تلف إليها المربيه الجروح وتمسك الصينيه التي علي الطاوله وتضعها علي قدمها وتمسك لقمه وتضعها أمام فم ملاك التي نظرت إليها وتأكل منها وهي تقول بدموع: أنا تعبت منهم وعايزه أطلع من هنا هما وحشين أوى 
تنظر إليها المربيه وتمسح دموعها وتقول: حبيبتي ملاك هما أهلك وبيحبوكي بلاش تقولي كده مفيش بنت شاطره بتقول كده علي أهل 
قطعت كلامها ملاك التي رمت الصينيه علي الأرض وتقول بصوت عالي: لا هما مش أهلي ومش بيحبوني هما وحشين أوى وانا بكرهم ومش بحبهم هطلع من هنا ومش هخليهم يشوفوني تاني
تنظر إليها المربيه وتقول بعتاب شديد: كده يا ملاك دي تصرفات بنت كويسه أنا زعلانه منك متتكلميش معايا تاني
وتنهض المربيه وتمسك الصينيه وتبدأ أن تمسك جميع الأطباق التي في الأرض وتضعهم عليها تضمها ملاك بقوه من الخلف وتقول بدموع: أنا آسفه أوى يا ماما أمل متزعليش مني علشان خاطري
تمسكها المربيه وتضمها إليها وتقول: هو بابا قالك إيه يا ملاك
تبكي ملاك بقوه وهي تتذكر حديث والدها إليها وتقول بصوت متقطع: ه..هو عايزني اشتغل معاه يا ماما وقالي إنه هيعلمني كل حاجه في شغله من انهارده
تنظر المربيه أمامها وتمسح علي شعرها بحنان شديد وتقول: روحي لماما يا ملاك يمكن ربنا يحنن قلبها عليكي وتقنع أبوكي إنه ميخلكيش تشتغلي في الزفت اللي بيشتغلوا في ده 
تنفي ملاك براسها وتقول: لا هي وحشه وأنا مش بحبها مش هروح ليها
تخرجها المربيه من حضنها وتقول وهي تنظر إليها: ملاك أنتى لازم تروح أوعي يا ملاك تقبلي إنك تشتغلي معاهم يا بنتي دول هيدمروكي لو عملتي اللي هما عايزينه يلا أنتي لازم تروح وأمك أكيد مش هتقبل إنك تشتغلي الشغل ده لازم تقوليلها يلا روحي وأنا هشوف من بعيد 
تنظر إليها ملاك وكادت أن تتحدث لكن تقول المربيه وهي تضع يدها علي وجه ملاك: روحي يا حبيبتي وأنا معاكي أهو يلا تعالي
تنهض ملاك وتمسك يدها المربيه وتذهب إلي الخارج تنظر إليها وترى والدتها تأتي من الخارج وهي تنظر إلي الهاتف تنظر إلي المربيه بدموع وتنفي برأسها تنظر إليها المربيه وأومأت بتشجيع إليها وتترك يدها وتذهب تقف خلف الحائط وتنظر إلي ملاك وتشير إليها تنظر ملاك إلى والدتها وتذهب تقف أمامها تخبط بها والدتها دون أن تشعر تنظر إليها والدتها بغضب شديد وتقول: أيه الارف ده يا ملاك إيه الدم ده فين أمل أمممممل
أنهت كلامها وهي تصرخ بإسم أمل التي أتت بسرعه كبيره إليها وتقول: تحت أمرك يا سناء هانم
تنظر سناء إليها وتنظر إلى ملاك وتقول: إيه المنظر ده أنتي بتعملي إيه في البيت ده لما سايبها بافشكل ده
تنظر ملاك إلي أمل التي تنظر إلي الأرض دون أن تتحدث وتنظر إلي سناء وتقول: ماما أمل معملتش حاجه غلط 
تنظر إليها سناء بغضب وتقول: اسكتي يا حيوانه دي مش أمك دي المربيه بتاعتك أنا أمك أوعي تقوليها ماما تاني أنتي فاهمه
ملاك بغضب لأول مره أمام سناء: لا أنتى مش أمي أنتى واحده شريره ومش بتحبي غير نفسك ماما أمل بتحبني غ
قطع كلامها سناء التي رفعت يدها وكادت ان تصفعها لكن تقف أمل أمامها وتقول بسرعه: خلاص يا هانم هي لسه صغيره ومش فاهمه حاجه براحه عليها وأنا هفهمها كل حاجه
تنظر إليها سناء بشمئزاز وغرور شديد وتقول: خديها من هنا وغيري ليها هدومها والمنظر ده مشفهوش تاني فاهمه
أومأت لها أمل وتقول: حاضر يا سناء هانم بس ملاك كانت عايزه تقولك حاجه مهم 
تنظر سناء إلي ملاك وتقول وهي تذهب:.بعدين مش فاضيه دلوقتي
تنظر خلفها أمل بغضب وتنظر إلي ملاك التي نظرت إلي الارض بحزن شديد تنزل المربيه إلي مستواها وتضمها بقوه وتقول: أوعي تشتغلي معاهم يا ملاك دول عايزين يضحوا بيكي علشان تشيلي كل حاجه بيعملوها أوعي تسمعي كلامهم أنتي فاهمه
(باك)
تغلق ملاك عينيها بقوه وتقول: عملوها يا أمي عملوا كل اللي توقعتيه واللي مجاش في بال حد عملوا كل حاجه
تتنهد بقوه كبيرة وتفتح عينيها وتنظر أمامها وتبتسم بجمود وتغلق الماء وتسحب منشقه وتلفها علي جسدها وتخرج من الحمام لكي تجهز 

يدخل الغرفه يراها ترتدي


يبتسم ببرود شديد ويذهب يقف خلفها ويقول: حضري نفسك علشان بعد الحفله دي مش هنرجع علي هنا
تلف وتنظر إليه وتقول بإستغراب شديد: أومال هنروح فين
آدم وهو يذهب إلي الحمام: البيت اللي شكلك نسيتي يا بت النشار هنرجع لي تاني
تنظر خلفه كنزي وتغلق عينيها بقوه وتجلس علي السرير وتنظر إلي الباب وتنهض تنظر إلي حالها نظره أخيره وتخرج خارج الغرفه وكادت أن تذهب إلي الأسفل لكن ترى شقيقتها وهي تخرج من غرفتها تنظر إليها تراها ترتدي ملابسها

تنظر إليها رزان وتقول ببرود: في إيه يا كنزي مالك بصالي كده ليه
تبتسم كنزي وتذهب إليها وتقول: عمر اللي بتعمليه ده هيوقع سليم في حبك يا رزان

                   الفصل العاشر من هنا
تعليقات



<>