رواية تشعل النيران
الفصل العاشر10
بقلم بيري الصياد
يرون التي تدخل من باب الفندق وهي تسير بخطوات ثابتة وواثقه ولا أحد يسمع صوت شئ سوا صوت خطواتها التي تضرب بقوه كبيرة علي الأرض وتدخل معها مكه التي نظرت إلي الجميع وهي لا تستوعب شئ إلي الآن ترى جميع الكاميرات التي تسلطط عليها وعلي ملاك التي نظرت إليهم جميعاً ببرود شديد وتنظر إلي عصام الذي أومأ لها ويشير إلى الحراس الذي يوجدون في الحفله لهذه الأشياء تمسك مكه يد ملاك بقوه كبيرة تنظر إليها ملاك تراها تتوتر بشدة من جميع من ينظر إليها تبتسم ملاك وتقترب منها وتقول ببرود: مفيش حد يستاهل إنك تتوتري كده علشانه يا مكه كوني علي طبيعتك وبس
تنظر إليها مكه وتنظر إلي الجميع وتقول: إزاي أنتي مش شايفه ده مفيش حد مش باصص علينا وكل الصور دي هنزل علي السوشيال ميديا أنا مكنتش عامله حسابي كنتي قولتلي كنت كترت ميكب حبه كمان
تضحك ملاك بخفه وتنظر إلي الجميع وتقول: طب تعالي مينفعش نفضل واقفين كده كتير تعالي
قالت هذا وهي تدخل إلي الداخل ترى بوجهها عائله الصياد تبتسم ببرود شديد وتقول همس: أنتى الإمبراطوره
تنظر إليها ملاك وتقول ببرود شديد: ده سؤال ولا خبر
تذهب همس إليها وتقف بجانبها وتقول بمرح وغمزه: لا إعجاب يا قمر أنتي بصيتي في المرايا قبل ما تجي هنا
مكه بضحك: للأسف مكسره كل مريات البيت وقاضيه عليهم أول بالأول ياختي
تنظر إليها ملاك ويضحكون الجميع علي كلام هذه الفتاة تنظر رزان إلي سليم الذي يبتسم ببرود وتنظر إلي ملاك وتقول بغرور شديد: كنت مفكره إني هقابل حد مهم من كتر الكلام اللي بيتكلموا عنك مكنتش أعرف إنى هقابلك أنتي في الآخر
كاد سليمان أن يتحدث لكن ترفع ملاك يدها وتقول ببرود وهي تنظر إلي رزان: عندي لسان يرد يا سليمان باشا
وتنظر ملاك إلي رزان من الأسفل إلي الأعلى وتقول بجمود شديد: غلطانه إنك فكرتي التفكير ده يا رزان هانم أنتي مش هتقابلي أي حد أنتى هتقابلي الإمبراطوره وده شرف كبير أوي ووسام تحطي علي رأسك إن واحده زيك تقابلني ولا وتتكلم معايا عادي كده
رزان بغضب: وتطلعي مين أنتي علشان ده كله أنتي و
قطعت كلامها ملاك التي قالت بصوت أعلى: ملاك الشافعي روحي اسألي أي عيل صغير هيقولك مين هي ملاك الشافعي مش واحده محدش يعرفها غير أهلها ومش طايقين وجودها كمان
تنظر إليها رزان بغضب شديد وتقف ملاك أمامها وتقول وهي تضرب بصابعها علي رأس رزان: أوعي عقلك يوزك وتفكري تتكلمي كلمه واحده متعجبنش لظنك أني هسكت ومش هرد تؤ تؤ أنتي وافقه قدام ملاك الشافعي يا قطه ولما تفكري تلعبي مع حد شوفي حد تافه وملهوش لازمه ألعبي معاه مش أنا فاهمه
تغضب رزان أكثر وكادت أن تتحدث لكن تقول ملاك وهي تذهب من أمامها: وقتك معايا خلص لو عايزه تقولي حاجه خدي معاد من السكرتيرة
يبتسم سليم ببرود شديد وينظر إليه آدم ويقول: شكلك فرحان في بنت عمتك يا سليم بدل ما ترد وتجيب حقها
ينظر إليه سليم ويقول ببرود: اللي يلعب مع النار يستحمل حرقها يا إبن عمي
تنظر نسرين خلف ملاك وتنظر إلي رزان وتقول حنان وهي تنظر خلف ملاك: هي متجوزه
يرفع سليم حاجبه ويقول أمير بضحك وصوت لا يصل سوا الي آدم وسليم: الحق يا سولي أمك هتضيع منك البت بتاعتك وهتجوزها كمان
ينظر إليه سليم ويقول: ما تتلم يالا إيه البت بتاعتي دي
أمير بزهول مصتنع: ليه أنت مش خلاص اعتبرتها بتاعتك يا سولي لا أزعل والشعب المصري والعربي كله يزعل
ينفخ سليم وينظر إلي مكه التي قالت بغمزه إلي حنان: لا مش متجوزه ولا بتفكر تتجوز بس لو عندك عريس حلو ممكن نقنعها عادي
تضحك حنان وتنظر إلي سليم وتقول: عندي عريس يقول لقمر قوم وأنا أقعد مكانك وهو مناسب جدا كمان
يضحك أمير ويقول وهو ينظر إلي سليم: مبروك يا صاحبي أمك جوزتك ومش بعيد كمان تكون بتفكر في أسماء ولادك أنت وملاك الشافعي
ينظر إليه سليم ويقول: تصدق أن اللي يقعد معاك إبن كلب أنا غلطان والله إني واقف مع واحد زيك
ويذهب بعيد عنها ويضحك أمير ويضع يده على كتف آدم ويقول: شوفت أخوك مش عاجبه اختيار أمه
يبتسم آدم وينظر إلي مكه التي قالت بمرح: تمام يا مزة نبقي بعد الحفله نقعد مع بعض ونتفق علي كل حاجه
يضحكون الجميع بخفه وأومأت لها حنان وتقول همس وهي تنظر إلي مكه: طب تعالي يا قمر نشرب حاجه مع بعض وأهو نشوف الحوار ده وحوار المريات اللي متكسره عندكم دي
أومأت لها مكه وتمسكها همس من ذراعها ويذهبون ينظر سليمان إلي رزان ويقول: كلامك مع ملاك كان ملهوش داعي يا رزان
رزان بغضب: أنت بتغلطني أنا يا جدو بدل ما توري البت دي قيمتها
سليمان بغضب وصوت منخفض لأجل الناس التي توجد في الحفله: أنتي اللي بدأتي يا رزان ومش إحنا اللي نحدد قيمه الناس كلامك يتظبط مع ملاك وياريت متتكلميش معاها تاني علشان الكلام اللي هتسمعي منها علي الأقل
تنظر إليه رزان بغضب وتذهب من أمامه يميل عز علي فارس ويقول: إمبارح سليم وانهاردة رزان ناقص تعلم علي آدم وهتكون ملاك التوب والباقي فوتوشوب
يضحك فارس ويقول: قريب أوى ملاك شكلها هتعلم علي العيله كلها لسانها ميعرفش بيتكلم مع مين
يضحك عز ويقول: تعال نشوف حاجه تطري القاعدة الناشفه دي
فارس وهو ينظر حوله: معاك حق أنت بس هنعمل إيه
عز وهو يسحبه معه: تعال في مزز كتير هنا
كانت تجلس علي البار وهي ترتشف من كأس العصير يأتي عصام ويقف بجانبها تقول ملاك وهي مازالت تنظر أمامها: مفيش صورة واحدة ليا تطلع من الأوتيل ده يا عصام
ينظر إليها عصام ويقول: أطمني أنا اتأكدت بنفسي أن مفيش كارت ذاكره في الكاميرات مفيش صوره من الحفله كلها هتطلع من هنا سيبك من ده في خبر مهم
ترتشف ملاك من الكأس وتقول: اممم
عصام بهدوء: شحنة المخدرات هتدخل مصر الأيام الجايه
تنظر إليه ملاك وتقول: وليه يا حبيبي بتقول هنا روح أمسك الميك وقول الخبر الحلو ده لكل اللي هنا خليهم يفرحوا كلهم
يحمحم عصام ويحك رأسه ويقول: ماخدتش بالي من المكان بس قلت إنه خبر مهم ولازم تكوني عارفه بيه قبل بفتره
تنظر ملاك أمامها وتقول: عملت إيه في المعلومات اللي قولتك عليها
ينظر إليها عصام ويقول: بعد الحفله يا ملاك حاسس إن رزان النشار عايزه قرصة ودن
ملاك بجمود: دي واحده تافهه مش عايزه حد يخطف منها الأضواء أخرها فاضي سيبك منها وتابع مكه كويس وشوفها هتعمل إيه مع بنت الصياد
عصام بإستغراب شديد: أنتي خايفه علي مكه منها
تلف ملاك الكرسي وتنظر إلي جميع المعازيم الذي يتحدثون في أشياء عديدة وهم يضحكون وتنظر إلي مكه التي تضحك بقوه كبيرة مع همس وتنظر إلي عصام وتقول: مكه لقيت الهبله اللي زيها وأكتر حاجه تخوف لما اتنين أهبل من بعض يتجمعوا مفيش حاجه هتضيعهم غير كده علشان كده بقولك تابع إحنا مش ناقصين اليومين دول
يبتسم عصام وينظر إلي مكه ويقول: تمام
وينظر إليها ويقول: صح صفقتك مع الصياد ليها هدف تاني غير الشراكه دي
تنظر إليه ملاك ببرود شديد وتقول وهي تنظر أمامها: علي شغلك يا عصام روح أعمل اللي قولتك عليه
يفهم عصام بأنها لا تريد تتحدث في شيء أومأ لها ويذهب تنظر خلفه ملاك وتنظر إلي كنزي التي تجلس علي بعد كبير علي طاوله وهي تنظر إلي آدم الذي يتحدث مع المعازيم بحزن شديد تميل برأسها قليلاً وترتشف من الكأس وتقول بملل في داخلها: نفس الغباء الواضح أن البنت دي هبله أوي
وتسمع الذي يقول: طب علي الأقل شكرا أسمعها منك واجب بعد اللي عملته ليكي
تبتسم ملاك وهي مازالت تنظر أمامها وتقول بجمود وهي تنظر إلي صاحب الصوت ومن غيره سوا سليم الذي يضع يده في سترته ببرود شديد: شكرا علي إيه
يبتسم سليم ويقول: مكنتش أعرف ان ملاك الشافعي بنتكر الجميل كده لا وبسرعه دي كمان إيه ده يا شيخه ده أنتي متفوقه في حاجات كتير تاني غير إدارة الأعمال
تنظر ملاك أمامها وتقول ببرود: مش لما يكون في جميل علشان افتكره يا سليم يا صياد
يقف سليم أمامها ويقول: وبالنسبة إني انقذتك في الاسانسير واحد غيري كان سابك تموتي في ولا كان فرق في حاجه بس رجولتي خليتني انقذك
ترتشف ملاك من الكأس ببرود وتضع قدم علي أخرى وتقول: وأديك قلت رجولتك منعتك تعمل ده يعني أنا مجتش وقولتك انقذني لما أقولها تبقي تسمي جميل ولو عايز الحق أنت اللي المفروض تشكرني
يرفع سليم حاجبه ويقول: لا والله وده ليه إنشالله
تبتسم ملاك وتقول: أنت لما عملت الموقف ده ظهرت قدام موظفينك وكل شركتك شهم وبطل وأنك أنقذت ملاك الشافعي من الموت ودي حاجه كبير أوي بنسبالهم
يجز سليم علي أسنانه ويقول: يعني طلعت أنا اللي مديون ليكي بجميل يا ملاك هانم
تنهض ملاك وتقف أمامه وتبتسم وتعطي إليه كأس العصير وتقول: العصير مفيد يا سليم باشا هيهدي أعصابك أوي
وكادت أن تذهب لكن يقول سليم ببرود شديد: صح يا ملاك فين أبوكي يعني مش شايفه معاكي
تقف ملاك علي هذا الكلام وتنظر أمامها وتضغط على يدها بقوه كبيرة وتحاول أن تمتلك أعصابها وتلف وتنظر إليه وتبتسم وتعود مره أخرى تقف أمامه وتقول بجمود: سيرين عبدالنور قالت نصيحه حلوه أوي يا سليم تعرفها
يستغرب سليم ويقول: ومال سيرين عبدالنور دلوقتي بموضوعنا وبعدين هي قالت اغيه
تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: اللي ملكش في ملكش دعوه بي يا إبن الصياد ياريت تنفذ نصيحتها دي مهمه أوي
وتذهب من أمامه ينظر سليم خلفها ويضغط علي الكأس بقوه ويرتشف منه ويقول في داخله: ماشي يا ملاك سهله أوي وحياة لا اله الا الله لا أعرفك مين هو سليم الصياد يا بت الشافعي
تنهض مكه وتقول بمرح إلي همس الذي يجلسون مع بعض منذ مدة ومعهم ياسمين التي تضحك علي حديثهم فقط: ثانيه واحده وهرجعلك يا مزه علشان أكملك ملاك بتعمل إيه تاني
أومأت لها همس وتقول: ماشي بس متتاخريش أنا هسأل ياسو لحد ما أنتي تخلصي
أومأت لها مكه وتذهب في طريقها إلي الحمام وهي تنظر إلي حذائها بطفوليه شديده ترى بمن يضع يده أمامها ويقول: حسبي
ترفع مكه عينيها وتنظر إليه وتنظر إلي يده الذي وضعها أمامها قبل أن تصدم به تبتسم وتقول: سوري مخدش بالي
يبتسم ويقول بغمزه: ولا يهمك يا قمر
تضحك مكه بخفه وتقول: لو ملاك أختي شافتك هنقرا عليك الفاتحه انهارده دي واحده مفتريه أنا عارفها
يضحك أمير بخفه ويقول: أول مره أشوف أخت بتحب أختها زيك كده
مكه بغيظ طفوليه: وأنا مالي يا عم مش هي دي الحقيقه هو أنا جبت حاجه من عندي
يبتسم أمير ويقول وهو يمد يده إليها: أمير الألفي
تمد مكه يدها وتسلم عليه وتقول بابتسامة رائعه: مكه الشافعي أخت المفتريه قصدي أخت ملاك الشافعي
يضحك أمير ويقول: ربنا يعينك والله يا بنتي الواضح إنك شايله كتير اوي
تبعد مكه يدها وتقول بصوت منخفض قليلا: أسكت لا تسمع أنت مش عارف دي بتطلع من كل حته زي العفاريت كده ممكن تلاقيها ناطه هنا في أي لحظه يلا فرصه سعيده أكيد هرجع أشوفك مره ثانيه
أومأ لها أمير أبتسم وقال: أكيد
تبتسم مكه وتذهب من أمامه ينظر خلفها امير ويبتسم ويسمع التي تقول: هي دي الضحيه الجديده بتاعتك يا أمير باشا
ينظر أمير الي صاحبه الصوت يراها رزان التي تتحدث وهي تنظر خلف مكه يقول أمير ببرود: امممم وأنتي إيه مشكلتك يا رزان هانم
تبتسم رزان ببرود وتقول وهي تنظر إليه: معنديش مشكله بس أنت مش شايفها صغيره أوي عليك وغير كده ملاك الشافعي هتسيبك تعمل اللي أنت عاوزه مع أختها بكل سهوله كده
يقترب منها أمير ويقول بهمس إليها: شيء ميخصكيش يا بت النشار وياريت تخليكي في حياتك يمكن تتعدل شويه عن كده
نهي كلامه ويذهب من أمامها تنظر خلفه رزان بغضب شديد وتسير في طريقها وكادت أن تذهب إلي الحمام لكن ترى بالذي يضرب بها بقوه كبيرة كادت أن تقع لكن يمسكها من ذراعها بقوه قبل أن تقع تنظر إليه وتبعد يده عنها بعنف شديد وتقول بغضب شديد: أنت إزاي تتجرا تعمل حاجه زي دي يا ح
قطع كلامه الذي قال بصوت افزعها بشدة: اتلمي يا بت واطي صوتك ده والا هنسي إنك بنت وأعمل الحاجه اللي أهلك نسيوا يعملوها واربيكي
تنظر اليه رزان وهي حقا تشعر بخوف منه لكن تخفي خوفها وتقول بغضب: هقول إيه ما أنت واحد شغال مع ملاك أكيد مش هتوقع منك حاجه زي الناس
ينظر إليها عصام ويمسكها بقوه من ذراعها ويقول: كويس أوي إنك عارفه المعلومة دي وخدي عندك واحده كمان أنا مش زي ملاك هستكفي بشويه كلام لا أنا اكسر عضم وبربي كويس أوي يا رزان هانم تحبي تجربي
تنظر إليه رزان بغضب شديد وتمسك يده تبعدها عنه وتذهب من أمامه ينظر خلفها عصام وينظر أمامه ويقول: فعلا واحده تافهه ومغروره
ويذهب هو الآخر ينظر إلي ملاك التي تتحدث مع كيان ويذهب إليهم وينظر إلي ملاك وأومأ لها ويقول وهو ينظر إليها: هنعمل إيه أنا زهقت من الحفله دي
تنظر إليه ملاك وكادت أن تتحدث لكن ترى بمن يقول: أستأذن كل الكابل يتفضلوا علي المسرح
تنظر ملاك إليه وتنظر إلي عصام وتقول ببرود: روح ياخويا أرقص يلا
عصام بخبث شديد: ما تيجي نرقص مع بعض يا ملاك
تنظر ملاك بعيد عنه وتقول: روح يا عصام روح يلا من هنا أنا مش ناقصه علي المسا
كاد عصام أن يتحدث لكن يقول كيان وهو يمسك يدها: بس يالا محدش هيرقص مع ملاك غيري أنا
تنظر إليه ملاك وتبتسم وتنظر حولها وتنظر إلي عصام وتقول: كيان روح أرقص مع ياسمين وسيب عصام عايزاه
ينظر إليها كيان وينظر إلى ياسمين ويذهب إليها وينظر عصام إلي ملاك ويقول بغمزه: إيه يا قمر معقول عايزه ترقصي معايا
تنظر ملاك إلي طاوله وتشير بعينيها إليه ينظر إلي طاوله يرى كنزي التي تجلس بمفردها تنظر ملاك إلي آدم الذي يتحدث مع أمير ينظر إليها عصام ويقول: عايزه إيه يا إمبراطوره
تنظر إليه ملاك وتبتسم بخبث وتقول: مش عايز ترقص يلا روح وارقص
عصام بغيظ شديد: بس مش دي أخت ر
قطع كلامه ملاك التي قالت: روح دلوقتي يا عصام وانجز ياخويا عايزين نخلص الليله دي
ييتسم عصام ويذهب إلي كنزي ويمد يده إليها ويقول: تسمحلي يا قمر
تنفزع كنزي منه بشدة وتعقد ملاك يدها أمام صدرها وهي تراقب الذي يحدث وتنظر كنزي إلي عصام التي يبتسم بهدوء تبتسم كنزي وكادت أن تتحدث لكن ترى بمن يضع يده على كتفها ويقول ببرود شديد: المدام هترقص مع جوزها يا أستاذ عصام
ينظر إليه عصام ويحك رأسه بحرج متصنع وأومأ له ويمسك آدم يد كنزي وينهضها ويذهب إلي ساحة الرقص ينظر عصام إلي ملاك التي نظرت إليه وابتسمت ببرود شديد وتنظر إلي آدم الذي يضع يده على خصر كنزي التي نظرت إليه وقالت بوجع فهو يضغط علي خصرها بقوه: آدم براحه في إيه
ينظر إليها آدم ويقول وهو يضغط أكثر: كنتي عايزه ترقصي معاه يا كنزي إيه شايفني رافع قرون ولا إيه
تغلق كنزي عينيها وتقول: آدم حرام عليك اللي بتعمله ده وبعدين هو طلب وأنا كنت رايحه ارفض بس أنت جيت قبل ما اتكلم
آدم وهو يجز علي أسنانه بقوه: وحياة أمك يا كنزي لا اربيكي علشان بعد كده تضحكي كويس معاه
تنظر إليه كنزي وتنزل دموعها وتقول: حرام عليك يا آدم أنت إيه مش مكفيك اللي بتعملوا معايا ده كله أنت عايز إيه مني أكتر من كده طلقني يا آدم طلقني أنا مش عايزه أعيش معاك بعد كده
وكادت أن تذهب لكن يسحبها آدم إليه بقوه كبيرة ويضغط علي خصرها ويقول: عايزه تطلقي يا بت نسرين عايزه تلفي علي حل شعرك بعد ما اطلقك مش كده
تنظر إليه كنزي وتقول: أنت مش معقول والله لا أنت واحد مجنون بجد
وتمسك يده تنزعها عنها وتذهب من أمامه ينظر خلفها آدم وينظر حوله وينزل من علي المسرح وينظر إلي سليم الذي قال: عملت إيه مع كنزي يا آدم
ينظر إليه آدم ويقول بجمود شديد: ولا حاجه
ينظر إليه سليم بغضب شديد ويقول: ماشي يا آدم نتكلم بعدين
ويذهب ويتركه ينظر خلفه آدم ويذهب إلي البار لكي يشرب كأس لأجل أن ينسى قليلاً
كانت تتحدث في الهاتف وتقول ببرود شديد: تمام أول أسبوع الجاي هيجي ونشوف الموضوع ده
وتغلق الهاتف تنظر أمامها بشرود وتلف وكادت أن تعود إلي الحفله مره أخرى لكن تخبط بقوه في أحد تضع يدها علي رأسها بوجع وتقول: إيه داخله فيا زي التور كده ليه
تنظر إليها كنزي التي ضربت بها تنظر ملاك إليها وترى الدموع تنزل من عينيها تنظر كنزي إلي الأرض وهي تحاول أن تخفي دموعها عنها تبتسم ملاك ببرود وترفع وجهها وتقول بجمود: تستاهلي
كنزي بعدم استعاب: أستاهل إيه
تبتسم ملاك وتنزل يدها وتقول: اللي أنتي في تستاهليه علشان أنتي اللي عامله في نفسك كده يبقي تستاهلي ولا لا
تنزل دموع كنزي بحزن شديد وتقول: وأنا عملت إيه
تنظر إليها ملاك وتضغط على شفتيها وتقول: الرجاله زي جزء من الحيوانات لو عطيتيها أكبر من حجمها هيستنوا الفرصه المناسبه ومش هتلاقي منهم غير الخيانه وأنتي عطيتي بدل الفرصه ألف وهو اتمادى لحد ما حالتك وصلت لهنا دلوقتي
تنظر إليها كنزي وتمسح دموعها وتقول: وأنا عندي إيه أعمله يا ملاك ولا حاجه ع
قطعت كلامها ملاك التي أشارت إليها بيدها وقالت بجمود شديد: اللي عايز يعمل حاجه هيعملها حتي لو كانت من سابع المستحيلات لما يكون عندك هدف عارفه أن في حياتك أو موتك هتعمليه حتي لو كان إيه التمن
تنظر إليها كنزي بأمل شديد وتقول: قوليلي أنتي أعمل إيه
تنظر إليها ملاك وتقول وهي تذهب: معرفش شوفي أنتي المناسب ليكي واعملي
تذهب كنزي خلفها وتمسكها من ذراعها بسرعه وتقول: لا يا ملاك مش بعد ما عطتيني أمل تاخدي مني كده أنتي لازم تقوليلي أعمل إيه علشان أطلع من كل اللي أنا في ده
تنظر إليها ملاك وتذهب تجلس علي الأريكة التي توجد في الحديقه وتقول ببرود شديد: أول حاجه أنا بكره الكلام الكتير لو عايزه حياتك تتحسن هتسمعي كل كلمه هقولها من غير نقاش وتتنفذ بالحرف غير كده اتفضلي يا بنتي روحي اعملي اللي أنتي عايزاه بعيد عني أنا مش ناقصة
تذهب كنزي وتجلس بجانبها وتقول: موافقه بس أهم حاجه متقولش حاجه تاذي هو ولا عيلتي يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتبتسم بجمود وسخريه شديده وتقول ببرود: قوليلي الأول كل حاجه من الأول لحد يومك ده
تنظر كنزي أمامها وتبدأ تسرد إليها جميع تفاصيل حياتها مع آدم تنظر إليها ملاك وتقول ببرود بعد أن أنتهت: وعايشه معاه حياة عادي زي أي اتنين متجوزين ولا إيه النظام بينكم
تنظر إليها كنزي وهي حقا تنصدم بشدة من سؤالها تفهم ملاك بماذا تفكر لتقول بملل شديد: انجزي يا حجه أنا مش ناقصه حياتك معاه عامله إزاي
تفيق كنزي من صدمتها وتقول بخجل شديد: هو مقربش مني خالص لحد دلوقتي
ترفع ملاك حاجبها بإستغراب وتقول: جوزك ده لا مجنون لا عقله طيار
تنظر إليها كنزي وتقول: ليه بتقولي كده
تنظر ملاك أمامها وتقول: واحد متجوز بقاله خمس سنين تقريباً ومدخلش علي مراته عايزني أقول ايه عنه غير كده
تنظر كنزي إليها وتصدم تنظر إليها ملاك بطرف عينيها وتلف إليها وتقول ببرود: هتسمعي المفيد وهتعملي بي ولا هتجيبي ورا
تنظر إليها كنزي وتقول: أنا أعمل أي حاجه علشان حياتي تتحسن يا ملاك حتي لو كانت إيه
تبتسم ملاك بسخريه وتقول: طيب أسمعي يا شاطره واعرفي هتعملي إيه كويس أوي
أومأت لها كنزي وتنظر ملاك أمامها ببرود شديد وتبدأ أن تسرد إليها الذي ستفعله بجميع التفاصيل وبدقه لكي تفهم كنزي وتعرف ما الذي ستفعله تنظر إليها كنزي وتقول: وهو أنا أقدر أعمل كل ده مع آدم يا ملاك
تنظر اليها ملاك وتبتسم ببرود وتقول: لا متقدريش طبعا بس هو يقدر يستعبدك ويعتبرك خادمه عنده ويعمل معاكي كل اللي بيعملوا ده عادي جدا
تنظر كنزي أمامها وهي حزينه بشدة علي حالها تنظر إلي ملاك بعد قليل وتقول: طب أنتي متأكده أن ده هيجيب نتيجه معاه
ترفع ملاك كتفها وتقول: جربي مش هتخسري حاجه
وتخرج كارت من حقيبتها وتعطي إليها وتقول: ده رقمي لو عايزه أو واقفتي علي حاجه اتصلي بيا علي طول تمام
تمسك كنزي الكارت وتنظر إليه وتبتسم وتنظر إلي ملاك وتقول: الغريب إنك بتساعدي اخت البت الل
قطعت كلامها ملاك التي قالت بجمود: أنا مش بأخد حد بذنب حد تاني وبعدين أنا محطتش أختك دي في عقلي اصلا معنديش وقت أحط الحاجات التافهه دي وقتي ده أعمل بي حاجات افيد من الهبل ده
تبتسم كنزي وتنهض وتقول: هكلمك أكيد وهقولك إيه اللي حصل
تبتسم ملاك إليها وتلف كنزي وتسير إلي أمام وكادت ان تذهب لكن تنظر إلي ملاك التي تنظر أمامها وتقول بابتسامة: شكرا
تنظر ملاك إليها وتنفي برأسها تبتسم كنزي وتذهب إلي الداخل تنظر خلفها ملاك وتعود برأسها إلي الخلف وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتنظر إلي السماء وتسمع الذي يقول: متوقعتش منك حاجه زي دي
تغلق ملاك عينيها وتقول بداخلها: كملت تاني ما هي ناقصه والله
وتنظر إلي صاحب الصوت وهي مازالت علي نفس الوضعية وتقول ببرود: أنا دايما بعمل الحاجات اللي محدش يتوقعها يا سليم باشا
يبتسم سليم ويذهب يقف خلفها ويقول: وإيه اللي يخليكي تعملي حاجه زي دي مع كنزي وليه تساعديها من الأساس
تنظر ملاك إلي الأعلى وتقول بجمود: صعبت عليا واقعه مع واحد مبيرحمش ولا عنده قلب وهي غبيه وعلي نياتها أوي
يرفع سليم حاجبه ويقول: وهو اللي علي نياته بقي غبي اليومين دول يا بت الشافعي
تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: بالظبط كده علشان محدش بياخد علي قفاه غير اللي علي نياته ده
يبتسم سليم ويقول: أنتي متأكده إنك كنتي عايشه بره مش
تنظر ملاك إلي الأعلى وتنهض وتنظر اليه وتقول: أنا متربيه في شوارع أوروبا يا إبن الصياد تخيل بقي المناظر اللي شوفتها هتكون عامله إزاي
ينصدم سليم من حديثها إليه وكاد أن يتحدث لكن يراها وهي تذهب يمسك يدها بسرعه كبيره ويسحبها إليه لتضرب في صدره بقوه وترفع عينيها وتنظر إليه ويقول سليم: لا فهميني الأول وبعدين أمشي إزاي متربيه في شوارع أوروبا دي مش فاهمها
تبتعد ملاك عنه بسرعه وكأنها لدغتها حيه وتنظر إليه وتقول بغضب شديد: أوعى تعمل الحركة دي تاني يا سليم هيكون آخر يوم في عمرك لو عملتها تاني
ينظر إليها سليم ويقول بصوت عالي: حركة إيه وبعدين واطي صوتك وأنتي بتكلمني يا ملاك فاهمه
تغضب ملاك أكثر منه وكادت أن تتحدث لكن يأتي عصام ويقول بسرعه: ملاك تعالي بسرعه عايزك في حاجه مهم
تنظر إليه ملاك وتقول وهي تنظر إلي سليم: بعدين يا عصام ب
قطع كلامها عصام الذي وضع الهاتف أمام عينيها تنظر ملاك إليه وتتغير نظرتها وتمسك الهاتف بسرعه كبيره وتنظر إليه وتنظر إلي عصام الذي أومأ إليها وتنظر إلي الهاتف وتذهب من أمام سليم الذي نظر خلفها بإستغراب شديد وينظر إلي عصام الذي نظر إليه ويذهب خلف ملاك ينظر خلفه سليم ويضغط علي يده بقوه كبيرة ويقول في داخله: إزاي البت دي تعلي صوتها عليا كده وكمان هي شافت إيه علشان تمشي بطريقه دي أكيد البت دي وراها حاجات وأنا متأكد إني لو دورت وراها هلاقي بلاوي بس تمام يا ملاك يا شافعي أصبري بس عليا
ويذهب إلي الداخل يرى عائلته تجلس مع مكه وياسمين وكيان الذي تعوده علي وجدوهم واحبهم بشدة يذهب يجلس معهم ينظر إلي كنزي التي تضحك وآدم ينظر إليها برفع حاجب فهي كانت تبكي من أفعاله معها منذو قليل ماذا الذي حدث الآن يبتسم سليم ببرود فهو وقع مع الإمبراطوره التي تطبق كنزي كلامها بحرف الواحد
في الخارج كانت ملاك تنظر أمامها وهي تضغط علي الهاتف بقوه كبيرة ينظر عصام إليها ويقول: هتعملي إيه يا ملاك كده كله بقي في خطر
تنظر إليه ملاك وتعود تنظر أمامها مره أخرى وتقول بجمود شديد: سيبك منه ده آخره فاضي بس زود الحراسه علي البيت ومكه متخرجش من البيت اليومين دول هو مش هيضربني غير فيها هي وكمان ياسمين متخرجش لوحدها احتياطي يا عصام فاهم
أومأ لها عصام وقال: الملك لازم يعرف بحاجة زي دي هو أدري مننا وهيعرف يتعامل أحسن يا ملاك
تلف إليه ملاك وتقول بصوت عالي: مسمعش صوتك تاني يا عصام أعمل اللي قولتك عليه وبس وياريت لو متلفش من ورايا علشان محدش هيخسر غيرك يا عصام وأوعى تفكر إني مش عارفه أنت بتعمل أيه من ورايا أنا الإمبراطوره يا أستاذ مش عيله صغيره مش فاهمه حاجه
أنهت كلامها وتذهب إلي الداخل ينظر خلفها عصام وينفخ بقوه كبيرة ويقول: والله ما حد هيضعنا غير الإمبراطوره يا ملاك اللي يمشي وراكي ياكل عياله من الجوع
ويذهب إلي الداخل يراها وهي تذهب إلي طاوله عيله الصياد يذهب خلفها تنظر ملاك إلي مكه وياسمين وتقول: يلا هنمشي
تنظر إليها مكه وكادت أن تتحدث لكن تنظر إليها ملاك بنظره جعلتها تصمت تنظر ملاك إلي حسام الذي قال وهو ينظر إليها: خليكي يا ملاك شويه الحفله لسه بدري عليها أوي
تنظر إليه ملاك وتقول بجمود شديد: معلش يا حسام بيه إحنا بنام بدري شويه استمتعوا أنتوا بحفلتكم
ينهض سليمان ويقول: دي حفلتك أنتي كمان يا ملاك متنسيش إنك طرف برضو والناس دي كلها عايزه تتعرف علي الإمبراطوره
تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: اللي عايزني عارف عنوان مكتبي يا سليمان باشا أنا مش فرصه تيجي لحد عندك أنا اللي عايزني يجيلي اعذرني بس أنا لازم أمشي دلوقتي
يبتسم سليمان ويقول: تمام مستنيكي في قصر الصياد بعد بكره أو الوقت اللي تحبي أنتي وكل عيلتك يا ملاك وأتمنى مترفضيش تاني كفايه كده
تنظر إليه ملاك وتنظر إلي مكه الذي تنتظر موافقتها فهي أحبت هذه العائله بشدة وتريد أن تقضي معهم الكثير من الوقت تنظر ملاك إلي سليمان وأومأت له تصقف مكه بيدها وتقول: هي دي أختي القمر اللي من الصبح بشكر فيها أوي وإني بحبها أوي
ينظر اليها امير ويضحك بخفه تنظر إليها ملاك بيأس وتنظر مكه إلي امير وتضع يدها على فمها يفهم أمير وتنظر إليه ملاك وتجز علي أسنانها بقوه وتقول: مكه يلا
تنظر إليها مكه وتهمس إلي همس التي تجلس بجانبها: هنتقبل بكره يا مزة البت ملاك هتطلع من البيت من هنا وهتصل بيكي علي طول
تضمها همس وتقول: اشطا يا قطتي مستنيكي
تضمها مكه بقوه وتنظر إليهم ملاك بملل وتنظر إلي يونس وحسام بجمود شديد وتشير إلى عصام بأنه يبقي مع مكه وياسمين إلي أن يودعون الجميع وتذهب هي إلي الخارج ينظر خلفها سليم وينفخ بقوه كبيرة وينهض لكي يذهب من هذا المكان فهو يشعر بالملل من هذه الحفله فهو يكره هذا الحفلات بشدة ينظر آدم الي كنزي التي تضم مكه وتقول: حبيبتي هستناكي بعد بكره وهنعمل حاجات كتير مع بعض
مكه بهمس إليها: بكره تعالي مع همس علشان نتقابل أنا حبتك أوي عكس أختك البومه دي محبتهاش خلاص يا كنوزه
تبتسم كنزي وتقول بنفس الهمس: هحاول يا قمر وأكيد هاجي لو عرفت
تبتعد عنها مكه وتغمز إليها وتنظر إلي أمير وتهمس إليه بطفوليه شديده: أنت أكيد مش هتقول لملاك علي اللي أنا قولته ليك يا أمير صح
يضحك أمير بخفه ويقول: لا يا قمر أطمني مش هقول حاجه
تضع مكه يدها علي كتفه وتقول: شاطر أنت كده صاحبي وأنا أحبك
ينظر أمير إلي يدها وينظر إليها ويبتسم علي تلقائية هذه الفتاة وينظر إلي رزان التي تنظر إليهم بغضب وحقد شديد تذهب مكه إلي حنان التي ضمتها وقالت: فرحت أوى أن اتعرفت عليكي يا قمر
تضمها مكه وتقول: والله ما في قمر غيرك يا حنون أنتي يا وليه اللي يشوفك يحسك أخت عيالك مش أمها جايبه الجمال ده كله منين
تضحك حنان بقوه كبيرة ويقول يونس: بس يا بت محدش يعاكس مراتي غيري
تبتعد مكه وتنظر إليه وتقول بغمزه مرحه: حقك يا كبير ماشي يا عم خليها ليك وأنا همشي دلوقتي بس لما أجي هخدها أنا اوكي
يبتسم يونس ويقول: اوكي يا قمر خلي بالك من نفسك كويس
أومأت له مكه ويودعون الجميع ويذهبون إلي الخارج ينظرون إلي ملاك التي تقف أمام السياره وهي تنظر إلي هاتفها وتذهب إليها مكه وتضمها وتقول: أنا بحبك أوي يا ملاك
تنصدم ملاك من فعلتها في الأول وترفع يدها وتضعها علي ظهرها وتقول ببرود: وده حاجه فجأة طلعت عليكي مره واحده يا ست مكه
تبتعد مكه عنها وتقول وهي تنظر إليها: لا أنا بحبك من زمان أوي بس أنتي اللي مش حاسه بيا
تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: طب يلا بينا علشان نروح
وتذهب إلي السياره وتركب بها تنظر خلفها مكه وتنظر إلي ياسمين التي أومأت لها تذهب مكه تركب بجانب ملاك ويركب عصام السياره ويذهب كيان يفتح باب السيارة إلي ياسمين ويقول بغمزه: اتفضلي يا برنسيسه
ترجع ياسمين شعرها إلي الخلف بغرور مصتنع وتقول وهي تركب: يلا يا سواق أطلع علي البيت علشان تعبانه وعايزه أنام أوي
يضربها كيان علي رأسها ويقول: تصدقي إنك كلبه فعلاً وأنا اللي بعملك برستيج يا حيوانه تعملي كده
ياسمين بغيظ: ولا يلا تعال سوق وإلا هروح في عربيه من اللي ورانا دول أهو يعملوا بالفلوس اللي ياخدوها
يضحك كيان بخفه ويذهب يركب السياره ويقول وهو يشعلها: لو ملاك سمعتك هتسمعك مرشح تعيشي عليه ميت سنه وهتقولك اللي مش عجابينك دول حمايه ليكي يا شيخه تفكرك أن ابوكي زعيم مافيا وإن الكل عايزين ينتقموا من أبوكي فيكي
تضحك ياسمين بقوه وتقول: والله معاك حق يا راجل تفكرك بالحراسه دي كلها إننا علينا طار ولا ورانا حاجه
يضحك كيان ويقود السياره بسرعه لكي يصل بسرعه إلي المنزل
ينهض آدم وينظر إلي كنزي ويقول ببرود شديد: يلا يا كنزي هنروح كفايه كده
تنظر إليه كنزي وتقول ببرود لم يتعود عليه منها: لو عايز تروح روح أنت يا آدم أنا لسه عايزه أقعد شويه كمان
يرفع آدم حاجبه وينظروا الجميع إلي كنزي بصدمه إلي حديثها الذي يسمعونه منها لأول مره يسحبها آدم إليه لتنهض كاد سليمان أن يتحدث لكن يقول آدم ببرود شديد: إيه واحد وعايز يتكلم مع مراته يا سليمان ممنوع ولا إيه
يصمت سليمان وتنظر كنزي إلي ادم وتنظر بعيد عنه وهي تشعر بخوف منه ومن الذي من الممكن يفعله معها يسحبها معه آدم إلي الخارج ويقول وهو ينظر إليها: إيه يا مدام كنزي مالك
تنظر إليه كنزي وتقول بإستغراب مصتنع: مالي ما أنا زي الفل أهو في إيه
يغضب آدم من طريقتها معه ويقول بغضب مكتوم: كنزي متعصبنيش واتكلمي عدل
تنفخ كنزي وتقول: اتكلم إزاي يعني يا آدم ما أنا بتكلم عادي أهو
يسحبها آدم بقوه كبيرة من ذراعها ويخبطها علي الحائط ويقول بغضب شديد: ده عادي إزاي يا بت نسرين مالك إيه اللي قابلك كده يا بت أنتي
تنظر إليه كنزي وهي تخاف لكن تتذكر حديث ملاك إليها لتتمالك نفسها وتنفخ بقوه وتقول: آدم أولا شيل إيدك أنت بتوجعني أوي كده ثانياً أنت عايزني اتكلم إزاي يعني
يجز آدم علي أسنانه بقوه كبيرة ويتركها ويقول ببرود مصتنع: يلا يا بت عايزين نروح
وكاد أن يذهب لكن تقول كنزي بسرعه: لو هتروح علي الفيلا بتاعتك فأنا هقعد مع ماما في قصر الصياد يا آدم
يلف آدم وينظر إليها ويقول: إحنا هنرجع زي ما كنا يا كنزي وهنرجع لبيتنا من تاني
ترفع كنزي كتفها وتقول: يبقي روح أنت يا آدم أنا مش هروح هناك أنا مبسوطه أوي مع عيلتي في القصر علي الأقل مش هكون لوحدي عايز أنت تيجي معايا تمام مش عايز برضوا تمام كل واحد وبراحته
يجز آدم على أسنانه بقوه كبيرة تنظر إليه كنزي وهي تسمع صوت احتكاكهم القوه بشدة ويقول آدم: وأنا مش هيقعد في قصر الصياد يا كنزي
كنزي بلا مبالاه مصتنعه: براحتك يا آدم
يمسكها آدم بقوه كبيرة من ذراعها ويقول بصوت عالي: وإيه لزمتها جوازك مني كده ما تطلقي وتسكني مع أمك بالمره
تنظر كنزي إلي عينيه وتقول: وأنا طلبت منك الطلاق بدل المره ألف يا ادم وأنت موافقتش عايزني أعملك إيه يعني علشان تطلقني
يضغط آدم بقوه كبيرة علي ذراعها ويقول: أوعى تكوني فاكره إنك بطريقه دي هتخلصي من جوازك مني يا كنزي وتروحي تعملي اللي أنتي عايزاه وتص
قطع كلامه كنزي التي قالت بغضب: آدم عيب كلامك ده وحط اعتبر علي الأقل إني مراتك ولو أنت شايف إني واحده مش كويسه وإني مينفعش أكون مرات آدم الصياد يبقي طلقني وريحني من العلاقه اللي خنقتني علي الفاضي دي وسيبني أعيش حياتي بالطريقه اللي أنا عايزها ومحدش هيعايرك بيا والكل هيقول إني طلقتك ومش مراتك
ينظر إليها ادم ويتركها ويقول: خليكي في بيت جدك يا كنزي أنتي متلزمنيش تاني بعد كده
ويذهب من أمامها تنظر خلفه كنزي وهي لا تعرف شعورها الآن فهو لم يطلقها ولم يفعل معها شئ بل هو تركها كعادتها بين السماء والأرض تغلق عينيها بقوه وتقول في داخلها: تمام كده علي الأقل هيسبني شويه أرتاح من كل حاجه وأعرف أنا عايزه حياتي تمشي إزاي ومش هيقعد يزل فيا طول الوقت
وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتفتحها وتذهب إلي الداخل ينظرون إليها جميع العائله ليعملون بأنها تشاجرت مع آدم ينهض أمير ويقول: طيب يا جماعه هروح أنا بقي علشان تعبان أوى وعايز أرتاح
تضع حنان يدها علي وجهه وتقول بحنان شديد: ألف سلامه عليك من التعب يا حبيبي
ييتسم أمير ويمسك يدها ويقبلها ويقول: الله يسلمك يا حنون أطمني أنا كويس بس تعب شغل مش اكتر
تضحك رزان بسخرية شديده ينظر إليها امير ويقول سليمان: روح يا أمير أرتاح وأعمل حسابك إنك هتجي بكره بعد الشغل وهتقعد لحد ما تيجي ملاك وعيلتها يجيوا ويمشوا كمان
أومأ له أمير ويذهب إلي الخارج ويخرج هاتفه ويدق إلي أدم وهو يذهب إلي سيارته يسمع الذي يقول إليه: خير يا أمير
يفتح أمير سيارته ويقول: فينك يا عم
آدم وهو يقود سيارته بسرعه كبيره: في الشارع مروح علي الفيلا
أمير وهو يشعل السياره: لا تعال البيت نكمل سهرتنا في البيت وهكلم سليم يجي هو كمان علي هناك
ينفخ آدم بقوه وكاد أن يعترض لكن يقول أمير: مستنيك يا آدم
آدم ببرود: تمام يا أمير هكلمه أنا سلام وهشوفه فين وهنجي علي طول سلام
ويغلق آدم الهاتف ينظر إليه وينفخ بقوه كبيرة ويغير طريقه لكي يذهب إلي منزل أمير وهو يدق إلي سليم لكي يعلم أين هو الآن
يصلون إلي منزلهم بعد قليل وينزلون من السياره وتنظر ملاك إلي الجميع وتقول: روحوا يلا ناموا علشان عندكم شغل بكره والوقت أتأخر اوي
أومأ إليها كيان ومكه وياسمين وهم يعلمون بأنها تريد أن تتحدث مع عصام بمفردهم ويذهبون إلي الداخل لكي يناموا فهم بفعل تعبوا بشدة في هذا اليوم تنظر ملاك إلي عصام وتقول ببرود: فين المعلومات اللي قولتك عليها يا عصام
ينظر إليها عصام ويقول ببرود مصتنع: عندي أوامر إني مدكيش حاجه من المعلومات دي يا م
قطع كلامه ملاك التي لكمته بقوه كبيرة علي وجهه ينظر إليها عصام ويمسح بجانب شفتيه وتقول ملاك بغضب شديد وهي تمسكه من قميصه: بقي يا واطي يا زباله بتبعني أنا وبتخوني يا حيوان بتبيع ولائك ليا لغيري يا $$$$$
يغلق عصام عينيه بقوه كبيرة ويقول: أعمل أي حاجه علشان مصلحتك وأنتي عارفه ده كويس يا ملاك وإذا كان ده بنسبالك خيانه فأنا خاين عادي جدا
تبتعد ملاك عنه وتسحب سلاحه بسرعه كبيره من ملابسه وتقول وهي تضعه أمام وجهه: وأنت عارف إيه هو عقاب الخاين يا عصام
ينظر إليها عصام وينظر إلي السلاح وتنزع ملاك صمام الأمان وتميل برأسها قليلا وتنظر إلي السلاح وتبتسم بجمود شديد وترمي إلي عصام وتقول ببرود شديد: ماشي يا إبن المهدي اعملوا اللي أنتوا عايزينه وأنا هعرف اللي أنا عايزاه بطريقتي محدش يزعل منها بقي
أنهت كلامها بنبرة لا يطمئن لها عصام الذي أمسك السلاح وينظر خلفها وهي تذهب إلي الداخل ينفخ بقوه كبيرة وهو لا يعرف بماذا تفكر الآن ملاك فهي لا أحد يتوقع ماذا ستفعل
تدخل إلي داخل المنزل وكادت أن تصعد إلي الأعلى لكن ترى طبق الفاكهة الذي يوجد علي الطاوله تنظر إلي السكين وتبتسم بجمود شديد وتذهب إليها تمسكها وتمشيها علي الطاوله وتنظر إلي غرفه سناء وتبتسم وتضع السكين أمام عينيها وتذهب إلي الغرفه تدخل ترى سناء تجلس علي السرير وهي ترتدي الحجاب وتمسك المصحف الشريف وتقرأ منه تنظر إليها سناء وتقول: صدقة الله العظيم
وتغلق المصحف وهي تنظر إلي ملاك التي تغلق الباب بمفتاح وتقول بإستغراب: في حاجه يا ملاك
تلف ملاك وتنظر إليها وتبتسم ببرود شديد وتذهب إليها وتقول ببرود شديد: هتجوابي علي كل اسألتي من غير حرف واحد كدب ولو حسيت مجرد إحساس إنك بتكدبي
تضع السكين علي عروق يدها وتقول بنبرة تعلمها سناء: هعيشك طول عمرك بذنب إنك السبب في موت بنتك يا سناء
تنفزع سناء بشدة وتقول بخوف شديد: نزلي السكينه دي يا ملاك وأنا هقولك كل حاجه أنتي عايزها بس نزلي السكينه علشان خاطري
تضغط ملاك بخفه علي السكين وتقول بجمود شديد: أسمع الحقيقة الأول يا سناء
تخاف سناء بشدة وتقول: حاضر حاضر هقول كل اللي أنتي عايزاه بس ن
قطع كلامها ملاك التي قالت ببرود شديد: أبويا مين
تنصدم سناء بشدة من سؤالها وتنزل عليها صعقه قويه وتقول بصوت متقطع: اب..ابوكي جلال ي
قطعت كلامها ملاك التي غرزت السكين في يدها بقوه وعنف شديد وقالت بغضب وصوت عالي بشدة: كدابه يا سناء أنتي كده ابتديتي تكدبي
تنظر سناء إلي الدم الذي ينزف منها وتقول بخوف وصوت عالي بشدة وهي تحاول أن تصل إليها: أبوكي جلال يا ملاك هو جلال نزلي السكينه يا بنتي والنبي يا بنتي
تنغز ملاك السكين أكتر وتقول بغضب شديد وهي تقترب منها بشدة: كدابه يا سناء جلال بنفسه قال
إني مش بنته وأنك خلفتني في الحرام وهو علشان يستر
عليكي اتجوزك مش هي دي الحقيقه يا سناء هااااا هههههههههي دي الحقيقه ولا لا
أنهت كلامها بصراخ عالي بشدة تصرخ
سناء بصوت أعلى وتقول: كداب والله كداب يا ملاك أوعي تصدقي كلامه ده واحد زباله أوعي تصدقي
تشعر ملاك بتعب وتقول بصوت حاولت أن يظهر عالي علي قدر المستطاع: أنا عملت تحليل
بيني وبين جلال يا سناء وطلع
إني مش بنته فعلاً هتقولي مين أبويا ولا أسحب أخر سحبه واريحك مني خالص
سناء بصوت عالي وخوف شديد
عليها: حسام حسام الصياد أبوكي يا ملاك والله هو أبوكي نزلي السكينه بقي
