رواية تشعل النيران
الفصل الرابع4
بقلم بيري الصياد
ينظر إليه سليم ويقول بعدم استعاب: أنت بتقول أيه يالا
يبتسم آدم ويقول: هتسفاد كتير من الصفقه دي يا سليم ودي حاجه أنا متأكد منها علشان كده بقولك عايزها
ينفخ سليم بقوه ويقول: يبقي أتفق أنت وأنا مليش دعوه بحاجة من اللي هتحصل ده يلا سلام
وكاد أن يذهب لكن يضع آدم يده بسرعه علي يد سليم التي علي الطاوله ويقول وهو ينظر إليه: ورحمة أمي يا سليم لو طلعت دلوقتي من المكان ده قبل ما نتفق لا تكون النهايه بيني وبينك يا صاحبي
سليم بغضب شديد: أنت من أمتى وأنت بتحلف برحمة أمك يا آدم
يبتسم آدم ببرود ويقول: علشان ده اللي هيحصل يا سليم اقعد وخلينا نشوف لآخر الموضوع ده ويا عم متتكلمش انا اللي هتكلم تمام
ينظر اليه سليم ويجلس وهو غاضب بشدة يضع قدم علي اخره وهو يهز قدمه بغضب شديد من الذي يجلس امامه الآن ينظر اليه آدم ويبتسم ببرود شديد ويقول في داخله: عايز تمشي بعد كل ده يا إبن الصياد لسه أخد منك اللي أنا عاوزو وبعدها ربنا يحلها
يخرج علبة السجائر ويضع واحده في فمه ويشعلها وهو يفكر في الذي يحدث فما الذي يفكر به هذا الاسد الآن
في الخارج كانت تحاول السكرتيره أن تدق إلى صاحبة هذه الشركه التي لم تأتي اليوم لكن لم ترد عليها تنفخ السكرتيره بغضب وتقول: يالهوي إيه اللي هيحصل لو قلتلهم أنها مش موجوده انهارده مش بعيد يقتلوني من أمتى وهي بتغيب كده عن الشركه يا ربي أعمل إيه ااه لقيت الحل
قالت هذا وهي تمسك الهاتف الأرضي وتدق إلى أحد تسمع التي تقول: الو
السكرتيرة بسرعه: ياسمين هانم ملاك هانم مش بترد عليا وأصحاب الشركة المصريه هنا دلوقتي وهي المفروض تيجي علشان الإجتماع
ياسمين بإستغراب: هي ملاك مجتش انهارده الشركه
السكرتيره بجديه وخوف: لا مجتش وكمان سليم الصياد عفاريته طلعت أول ما عرف ان صاحبة الشركه بنت معرفش ماله بس أهم حاجه ملاك هانم تيجي دلوقتي
تستغرب ياسمين أكثر وتقول: تمام هشوفها فين وأنا هطلع ليكي دلوقتي وأنتى قدمي ليهم حاجه يشربوها لحد ما ملاك توصل
أومأت السكرتيره وقالت: حاضر يا ياسمين هانم اتصلي بيها دلوقتي والنبي
ياسمين:.ماشي اقفلي أنتي وروحي أعملي اللي قولتلك عليه
وتغلق ياسمين الهاتف وتدق إلى ملاك لكن لا ترد عليها تنفخ ياسمين بقوه وتدق إليها مره أخرى لكن لا ترد عليها تفكر قليلآ وتدق إلى مكه تراها تفتح علي الفور وتقول: مزتي القمر
ياسمين بسرعه: فين ملاك يا مكه
تستغرب مكه بشدة وتقول: معرفش عنها حاجه أنا في أوضتي دلوقتي في أيه
ياسمين بغيظ شديد:.روحي شوفيها فين يا مكه إحنا عايزنها هنا بسرعه يلا
تنهض مكه وتقول وهي تذهب إلى الخارج: حاضر يخربيتك في أيه الدنيا هتخرب يعني
ياسمين بضيق شديد:.لا مش هتخرب ياختي بس معرفش أختك مالها دي سايبه الشركة وأنهارده عندها أجتماع مهم أوي شوفيها فين يلا
تنزل مكه إلى الأسفل وتقول إلى الخادمه التي توجد في غرفة المعيشة: فين ملاك يا زينب
زينب بإحترام: في الأوضه بتاعتها بره يا مكه هانم
تذهب مكه إلى الخارج وتقول إلى ياسمين التي مازالت علي الهاتف: البت قاعده هنا ولا علي بالها حاجه ياختي
ياسمين وهي تخرج من المكتب: أطلعي ليها يا مكه يلا
تقف مكه أمام غرفة توجد في الحديقه وتقول وهي تنظر إلى باب الغرفه: أنا روحت ليها دلوقتي إستنى هشوفها
وتضع يدها علي الباب وتدفشه إلى الداخل ليفتح إليها تنظر إلى الغرفه وتذهب إلى الداخل ترى الغرفة يوجد بها الكثير من الأقفاص يوجد بيهم حيوانات عديدة تبلع ريقها بصعوبة شديدة وتقول بصوت متقطع وخوف شديد: مل لااااااااااااا
قالت هذا بصراخ عالي وتقول ياسمين بخوف شديد: مكه أنتي كويسه مكه ردي عليا مكه
لا ترد عليها مكه تنظر إلى حالها وهي تقع علي الارض وتنظر الي الأسد الذي كاد أن يهجم عليها بقوه وتنظر إلى ملاك التي تقف أمام الأسد وهي تنظر الي عينيه بغضب شديد واضح عليها يغلق الأسد عينيه ويجلس علي الأرض وكأنه لم يكن سيهجم علي هذه المسكينه الآن يضع رأسه علي قدام ملاك التي نظرت إليه وتنظر إلى مكه التي مازالت علي الأرض وهي تخاف بشدة تسحب قدامها من الأسد وتقترب منها وتمد يدها إليها تنظر مكه إلى يدها وتمد يدها وتضعها بين يد شقيقتها وتسحبها ملاك لكي تنهض تضمها مكه بقوه كبيرة وخوف شديد تنظر ملاك أمامها وتغلق عينيها بقوه وترفع يدها وتضعها علي ظهرها وتضع الأخرى علي رأسها وتمسح علي شعرها بخفه وتقول بهدوء: خلاص يا مكه مفيش حاجه متخافيش كده
تنفي مكه برأسها وتقول بخوف شديد: هو هيموتني يا ملاك متسبنيش والنبي هو هيموتني
تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتمسح علي شعر مكه وتقول: خلاص يا حبيبتي هو مش هيقرب منك أنا معاكي
تفتح مكه عينيها وهي لم تصدق الذي تسمعه من ملاك الآن تبتسم بفرحه شديد وتضمها بقوه كبيرة تفتح ملاك عينيها وتقول ببرود: أيه اللي جابك هنا دلوقتي
تنغاظ مكه منها ومن تغيرها المفاجئ بشده وتبتعد عنها وتنظر حولها ترى الهاتف يقع علي الأرض تذهب إليه ترى مازالت ياسمين علي الهاتف تعطيه إلى ملاك وتقول: ياسمين عايزاكي في حاجه مهمه
تنظر ملاك إلى الهاتف وتمسكه منها وتقول ببرود:.روحي كملي مذاكره
تنفخ مكه وتقول: أيه الظلم ده يا ملاك يعني كيان خليتيه يخلص الجامعه كلها في خلال سنتين وأنا مخلياني قاعده فيها لحد دلوقتي ده ظلم علي فكره والله
تنظر إليها ملاك ببرود شديد لتبلع مكه ريقها وتقول بتوتر:.أنا هروح أخلص يلا سلام
قالت هذا وهي تركض خارج هذه الغرفة تنظر ملاك إلى الهاتف وتضعه علي أذنها وتقول ببرود: خير
ياسمين بغيظ شديد: نفسي تعملي حاجه حلوه وتكمليها لآخر يا ملاك حرام عليكي البنت عملتلك أيه
تجلس ملاك علي الأرض وتقول: انجزي يا ياسمين أنا مش فاضيه ليكي دلوقتي
ياسمين بجدية شديدة: آدم وسليم الصياد هنا يا ملاك أنتي ناسيه أن عندك أجتماع معاهم ولا إيه
تنظر ملاك إلى الأسد وتقول بجمود شديد: هما من أمتى وهما عندك
ياسمين بغيظ شديد: من كتير يا ملاك يلا بقي ماينفعش الطريقه دي بجد
تبتسم ملاك بجمود وتضع يدها علي رأس الاسد وتقول ببرود: أنا جايه دلوقتي حضري كل حاجه لحد ما أجي
وتغلق الهاتف وتنظر أمامها وتنظر إلى الأسد وتضغط على شعره بقوه بين أصابعها وتقترب منه وتقول بهمس بجانبه: لو اللي حصل ده اتكرر تاني موتك هيكون علي إيدي
يحرك الأسد رأسه بقوه لتبتسم ملاك ويرفع الأسد رأسه وينظر إليها وتقول ملاك وهي تنهض:.حتي لو كنت إيه هتقتلك عادي ولا هيأثر وجودك في حاجه
وكادت أن تذهب لكن تلف إليه وتقول بابتسامة بارده بشدة: ملاك ملهاش نقطه ضعف في حياتها ولا هيكون ليا في يوم من الأيام ولو حست أنها ممكن تحصل هقتل نقطه الضعف دي قبل ما تقضي عليا سلام
قالت هذا وهي تشير إليه ببرود وتذهب إلى خارج الغرفه وتغلق الباب خلفها وتذهب إلى داخل القصر تنظر إلى سناء التي تجلس مع مكه ومكه تتحدث معها تبتسم ببرود شديد وتصعد إلى الأعلى وتذهب إلى غرفتها وتنظر إليها وتبتسم ببرود شديد وتذهب إلى السرير وتجلس عليه وتفتح درج من الإدراج وتخرج منه دفتر تنظر إليه وتكتب به عدة أشياء وتنظر أمامها وتنظر إلى الدفتر وتغلقه وتبتسم وتضعه كما كان وتنهض وتذهب إلى الحمام وتخرج بعد قليل وهي تضع منشفه كبيرة علي جسدها وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي


وتقف أمام المرآة وتجهز حالها وتنظر إلى المرآة وهي تريدي الساعه الخاصه بها وتبتسم ببرود شديد وتمسك النظاره السوداء وترتديها وتنظر إلى نفسها نظرة أخيرا وتذهب تمسك حقيبتها وتخرج من الغرفه تنزل إلى الأسفل وهي تضرب الأرض أسفلها بقوه كبيرة تنظر إلى سناء التي تنظر إليها وعيونها تمتلئ بدموع تبتسم ملاك بجمود شديد وتذهب إلى الخارج يركض السائق ويفتح إليها السياره تنظر إليه ملاك وتقترب من السياره وتركب مكان السائق وتمد يدها ببرود إليه يفهم السائق ويعطيها المفتاح وتغلق ملاك باب السيارة بقوه كبيرة وتنظر إلى المفتاح وتقود السياره بسرعه كبيره إلى الخارج وتفعل السياره غبار كبير خلفها
ينفخ بغضب ويقول بنفاذ صبر: الهانم لحد دلوقتي مشرفتش يا أستاذ أنت مستني إيه كمان
ينظر إليه آدم ببرود ويقول: إهدى يا سليم مش كده
ينظر إليه سليم بغضب شديد وينهض ويضرب علي المكتب بقوه ويقول بصوت عالي: أنت يالا فيك إيه من أمتى وأنت كده من أمتى وأنت بتتذل علي شغل
يتنهد آدم بقوه ويقول:.مش كده يا سليم وأنت عارفني كويس إهدى بقي وأقعد لحد ما تيجي
كاد سليم أن يغضب عليه مره أخرى لكن يدق الباب وتدخل ياسمين وتنظر إليهم وتبتسم إبتسامه مشرقه وتقول: سوري علي التأخير
ينظر إليها آدم ويبتسم ببرود شديد ويقول: ولا يهمك عادي
تنظر إليه ياسمين وهي تستغربه بشدة فهي تعلم من هو آدم الصياد وما هي الطريقه التي يتعامل بها مع الجميع ينظر إليها سليم ويقول بغضب: إحنا لسه هنستني الهانم كتير
تنظر إليه ياسمين وتقول بجدية وبرود: الهانم وراها إجتماع يا سليم بيه وهي جايه حالا دلوقتي
كاد سليم أن يتحدث لكن يدق هاتفه يخرجه وينظر إليه يرى سليمان الذي يدق الآن ينظر إلى آدم ويذهب إلى شرفه توجد في هذه الغرفه ويضع الهاتف علي أذنه ويسمع الذي يقول: أنتوا شكلكم كده مبقاش في كبير عندكم
يرفع سليم حاجبه ويقول: في إيه يا جدي مالك هو حد كلمك دلوقتي
سليمان بغضب:.هو ده اللي ناقص ياخويا تعال اديني قلمين أنت وإبن الكلب التاني علشان تبقوا تكلمونا
سليم بملل شديد: جدي أنا والله ما ناقص دلوقتي قول في إيه علشان نرتاح أنا وأنت
سليمان بغضب شديد من تصرفاتهم: أنتوا فين دلوقتي يا سليم
سليم ببرود وهو ينظر إلي الأسفل:.في ألمانيا بنشوف شغلنا يا جدي ولا نسيب كل ده ونيجي نقعد معاك علشان نعجب حضرتك
سليمان بصوت عالي: وفايدتها إيه حضرتك بعد كلامك الزفت ده كله
ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: جدي أنا والله ما ناقص كفايه حفيدك اللي هقتله قريب ده وبعدين أعصابك يا راجل معرفش أنت بتعمل في نفسك كده ليه
ينهض سليمان ويقول: أنتوا هتموتوني قريب شكلكم ناويتوا عليا خلاص
يبتسم سليم ويقول: بعيد الشر عليك يا جدو متقولش كده
يبتسم سليمان ويقول: ماله آدم عمل معاك إيه
ينظر سليم إلى الأعلى ويبدأ أن يسرد عليه الذي يفعله آدم معه منذ أن أتى إلى هذه البلد
في الداخل يفتح الباب ينظر آدم إليه يراها تدخل ببرود وغرور شديد ينظر إليها بجمود شديد تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود شديد وتقول: ملاك الشافعي
يبتسم آدم بجمود شديد ويقول: آدم الصياد
تشير إليه ملاك بأن يجلس بالفعل يجلس آدم وتنظر ملاك إلى ياسمين التي تنظر إليه بغيظ شديد وتنظر ملاك إلى آدم وكادت أن تتحدث لكن ترى الذي يخرج من الشرفه تميل برأسها قليلآ ببرود شديد ينظر إليها سليم ويقول بصوت عالي: أنتى بتعملي إيه هنا
ترفع ملاك حاجبها وتسحب الكرسي وتجلس عليه ببرود بعد أن وضعت حقيبتها علي الطاولة وتقول بجمود شديد: أعتقد أن أنا اللي المفروض أسأل سؤال زي ده أنت بتعمل أيه في شركتي
ينظر إليها آدم وينظر إلى سليم الذي ينظر إلي ملاك بغضب فهذه نفس الفتاه التي رآها في الأمس وتشاجر معها ينظر إليه سليم ويقول بغضب شديد: كملت ياخويا خليك أنت كمل الإجتماع ده أنا مش قاعد فيها
وكاد أن يذهب لكن ينهض آدم ويمسك كتف سليم بسرعه قبل أن يخرج تنظر إليهم ملاك ببرود وتضع قدم علي أخرى بغرور شديد وتنظر إلى ياسمين التي تنظر إلى الجميع بإستغراب شديد وتنظر إلى آدم الذي يهمس إلى سليم ويقول: عليا الطلاق بتلاته من بنت عمتك لو خطيت خطوه واحده بره المكتب ده قبل ما نخلص لا عمري ما هدخل قصر الصياد تاني يا سليم
ينظر إليه سليم ويقول بغضب شديد لكن صوت منخفض فهو لا يريد أن أحد يعلم بشئ من حديثهم: علي أساس إنك مقطع الدخول في يا إبن الكلب أنا بتحايل علي ميتين أمك سنه لحد ما تيجي تقعد يوم واحد بس
يبتسم آدم ويقول بصوت لا يصل سوا إليه: أنت شارط أن علشان تيجي تحضر الإجتماع ده معايا أروح القصر وأنا وافقت يبقي كمل علشان أرجع معاك علشان قسما بالله لو ما كملت دلوقتي ما هدخل في تاني ومحدش من اللي جو يلزمني وأعتقد أنت فاهم كويس أوي أنا بتكلم عن إيه
ينظر إليه سليم بغضب جحيمي فهو وصل إلى حد النهايه معه وينظر إلى ملاك التي نظرت إليه وابتسمت ببرود واستفزاز شديد ينظر إلى آدم ويغلق عينيه بقوه فهو يعلم بأن ملاك تسعد كثير بالذي يحدث الآن وهو لا يريد ذلك يفتح عينيه بعد أن سيطر علي غضبه الشديد وينظر إلى آدم ويمسك يده ويقول بصوت لا يصل سوا إليه: ماشي يا آدم بس افتكرها كويس يا إبن عمي واللي ميزعلش في آخر
قال هذا ويذهب إلى الكرسي يجلس عليه وينظر إلى ملاك ببرود شديد ويقول: هنبدأ ولا هنلعب
تنظر إليه ملاك وتقول بجمود وهي ترفع كتفها ببرود: مش أنا اللي جايه العب هنا يا سليم باشا
ينظر إليها سليم وهو يشعر بشيء غير طبيعي في اسمه من هذه الفتاه يضرب أفكاره في الحائط ويقول ببرود شديد: أتمنى نخلص في اليوم ده
تبتسم ملاك بجمود شديد وتنظر إلى ياسمين التي أومأت إليها وتذهب ياسمين إلى الطاوله وتفتح اللاب الذي يوجد علي الطاوله وتنظر إلى الشاشه التي توجد أمامها وتفتحها هي الآخرى وتشغلها علي اللاب وتبدأ أن تشرح إلى الجميع الذي أمامهم وتتحدث بجديه شديد ينظر آدم إلي ملاك ويبتسم ببرود شديد وينظر إلى سليم ويضع يده أسفل دقنه ويقول في داخله: دي شكلها هتكون أيام عنب لسه اللي جاي يا إبن عمي استعد علشان تكون قد اللي محضره ليك ده هيكون تقيل أوي عليك
ويبتسم ببرود وينظر إلى ملاك التي تنظر إلى الشاشه ببرود شديد وتعود بظهرها إلى الخلف وتضع يدها علي الكرسي بجمود شديد ييتسم وينظر إلى سليم الذي نهض وقال ببرود شديد وهو ينظر إلي ملاك ويشير علي الشاشه: وأنتى مين قالك إننا هنوفق علي الهبل ده
تبتسم ملاك بجمود شديد وتقول ببرود: والله يا سليم بيه إحنا بعتنا لشركتكم ملف الصفقه وأنتوا جيتوا لحد هنا يبقي موافقين علي الهبل اللي أنت بتقول عليه ده مش ذنبي أنا الباقي بقي
ينظر سليم إلى آدم بغضب شديد وينظر إلي ملاك ويقول: أنتي عايزه تعملي مجموعة شركات شراكه بينك وبين الصياد وأنتى باسمك هتسوقي لشركات دي حول العالم وهو ده اللي إحنا وافقنا عليه لكن شغل أن الشركات دي هيتكتب عليها أسمك أنتي وإن الصياد يا دوب داخل بالفلوسه وعلي الورق ده اللي محدش هيوافق عليه يا ملاك هانم
تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول بغرور شديد: يكفي إنك تشارك ملاك الشافعي يا حوت وده المهم بنسبالكم علشان أسم شركتكم يكبر يبقي وافق وسيبك من كل ده
يضرب سليم الطاوله بقوه كبيرة تنظر إليه ملاك ببرود شديد ويقول سليم بصوت عالي وهو ينظر إلي آدم: يلا أنا مستحيل أوافق علي المهزله دي
وينظر إلى ملاك ويقول: وبالنسبة لأسم شركتي فهو كبير يا ملاك هانم وأنا مش علي أخر الزمن هشارك واحده علشان أكبر أسم شركتي وبعدين كبري نفسك الأول وبعدها فكري تكبري أسم شركتي
تميل ملاك برأسها قليلآ وتقول بجمود شديد: لو مكانتش كبيره كفايه مكنتش أنت واقف قدمي دلوقتي وجاي من مصر علشان تقابلني ولو لسه محتاجه أكبر يبقي حلو كده يكفي أن أسمى هز واحد زيك وخلي يجي ألمانيا علشان يشوفني ويقعد معايا في مقابله أقل من ساعه يا سليم باشا
يغضب سليم منها أكثر وينظر إلى آدم الذي قال بهدوء شديد وهو ينظر إلي ملاك: خلينا نتكلم بجد شويه وكلام يكون معقول يا ملاك إحنا أكيد مش هنيجي هنا علشان تقولي كلام زي ده إحنا جايين علشان مصلحة الشركتين وده هو اللي إحنا الاتنين متفقين عليه
تنظر ملاك إليه وتقول ببرود: شوف إبن عمك وبعدها تعال أتكلم معايا أنا بقول علي اللى هيحصل علشان بعد كده متجيتش تقول إني كدبت علي حد فيكم
كاد سليم أن يتحدث لكن يقول آدم بجمود شديد: وأكيد إحنا مش هنحط مبلغ زي ده في حاجه زي دي يا ملاك إحنا ممكن نعمل حاجات كتير بميزانية دي وهتفيد الشركه أكتر كمان إحنا لو كونوا هنا دلوقتي فـ ده علشان أنتي إسمك مسمع في العالم كله وإحنا عايزين شغلنا يكبر وأنتي أكثر واحده هتعرف تسوق لشركتنا وتعمل المطلوب علي أكمل وجه
تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: مادام عارفين ده كويس يبقي كل اللي طلبته حقي الشركه هيكون عليها أسمى وكمان أنا اللي أقول القرارات فيها
يضغط سليم علي يده ليستطيع السيطره علي حاله أمام هذه الفتاه التي تخطط إبن عمه في الاستفزاز ينظر إلى آدم الذي قال ببرود أشد من ملاك: يبقي أنتي اللي محتاجه الصفقه دي يا ملاك هانم علشان شركتك مفهاش ميزانية زي دي وأكيد كل فلوسك بره في المشاريع وأنتي محتاجه فلوس علشان تعملي شركات زي اللي عايزه تعمليها دي وقولتي أهو استفاد بالفلوس وتكبري شغلك ومفيش حاجه هتنقص بعكس هيزيد المكسب بتاعك حتي لو إحنا أخدنا نص المكسب ده
تنظر إليه ملاك وتبتسم إبتسامه باردة بشدة وتقول: ألف شركه هنا تتمني عرض زي ده يا آدم بيه
يبتسم آدم ويقول: بس الألف دول مش الصياد وأعتقد واحده زيك مش هتكون عايزه تفضل في نفس المكان وأكيد عايزه تتحركي من هنا لـ الدول العربية ومش هتلاقي أحسن من الصياد علشان تشاركيه وتزرعي كل شركاتك في كل العالم
تنظر ملاك إلى ياسمين التي تنظر إلى آدم وهي تستغربه بشدة فهو يعلم جدا بماذا تفكر ملاك وهذا الشئ الذي يجعلها تنصدم بشدة فلا أحد يعلم ماذا يوجد في عقل هذه الفتاه وتنظر ملاك إلى سليم الذي ينظر إليها ببرود شديد وتنظر إلى آدم وتقول بجمود شديد: المطلوب دلوقتي
ييتسم آدم ويقول سليم ببرود شديد: هنفق علي الصفقه دي بس مش أسمك أنتي اللي هيتكتب علي الشركات اللي هيتكتب أسم الصياد وهندفع النسبه الأكبر
تنهض ملاك وتقول بصوت عالي: وأنا مستحيل أقبل بالكلام ده أنا مش هشتغل تحت إيد حد يا حوت يا أكون أنا المتحكمه في كل حاجه يا بلاش
يرفع سليم حاجبه ويقول ببرود شديد: أولا صوتك علشان لو علي الصوت العالي مفيش أعلى من صوتي هنا ثانيا ا
قطع كلامه آدم الذي قال بعد أن رآه الغضب الشديد في عيون ملاك بعد حديثه: اهدوا أنتوا الإتنين شويه وخلينا نتكلم بهدوء
ينظر إليه سليم ليشير إليه وينظر إلى ملاك ويقول بهدوء شديد: شوفوا أسم غير الاتنين دول وهتكون النسبه بالنص علشان تكون شراكه صح
تنظر ياسمين إليه وتنظر إلى ملاك التي مسكت حقيبتها وقالت بجمود شديد: وأنا مش موافقه علي الكلام ده
وكادت أن تذهب لكن تمسك ياسمين يدها وتقترب منها وتقول بهمس إليها: ملاك إهدي شويه إحنا محتاجين الصفقه دي بجد
تنظر إليها ملاك بغضب شديد وكادت ان تتحدث لكن تقول ياسمين بصوت لا يصل سوا اليها: أنتي عارفه ومتأكده إننا محتاجين نتعرف أكتر وشغلنا يوصل للعالم كله ومفيش أحسن من شركه الصياد علشان نشاركها علي كده يا ملاك إحنا عايزين نلعب علي جنب جديد
تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتقول ببرود: ياسمين أنا عارفه أنا بعمل إيه كويس
تنزع ياسمين يدها عنها وتنظر إليها ملاك وتنظر إلى آدم الذي قال ببرود شديد: فكري كويس يا ملاك مستنين ردك قريب
وينظر إلى سليم الغاضب منه بشده ويقول: يلا يا سليم
ينظر إليه سليم وكادت ملاك إن تذهب لكن تقف علي الباب وتنظر أمامها بجمود شديد وتتذكر عدة كلمات تضرب عقلها بقوه: مش هتعرفي تعملي حاجه في حياتك يا ملاك طول ما أنتي عايشه هتفضلي ملاك الفاشله اللي مش بتعرف تعمل حاجه في حياتها وحتي لو حاولتي تخرجي من سجني مش هسمحلك تعملي حاجه أنتي هتفضلي طول عمرك تحت رحمتي أنا أنا وبس
تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتضغط علي الحقيبة بقوه كبيرة وتفتح عينيها وتنظر أمامها وتبتسم ببرود شديد وتلف وتنظر إلى آدم وتقول بجمود شديد: موافقه
يرفع سليم حاجبه ويقول: أنتي طبيعيه يا بت أنتي
تنظر ملاك إليه ويحمحم آدم ويقول بهدوء: تمام هنمضي كل الورق في مصر
ياسمين بإستغراب: ليه
آدم بجمود شديد: علشان كبير العيله لازم يمضي ويشوف اللي هيشاركها وكمان لازم نعمل حفله علشان نعلن علي الشراكه دي وأكيد لازم نعملها في مصر علشان هنبدأ من هناك
تنظر ملاك أمامها بشرود شديد وتقول بغموض: تلات أيام وهنزل مصر
ينظر إليها آدم ويبتسم ببرود ويقول: تمام هنكون في إنتظارك
أومأت له ملاك بعد أن فاقت من شرودها وتنظر إليه ويسير سليم إلى الباب وكاد أن يخرج لكن يقف أمامها ويقترب من أذنها ويهمس إليها: أوعى تفكري إني ناسي اللي عملتي معايا أول مره تؤ تؤ يا بنت الشافعي سليم الصياد مش بينسي حاجه وهيجي اليوم اللي أحاسبك علي اللي عملتي كله
تبتسم ملاك بسخرية شديد وتقول: معاك الآله ولا هتعرف تحسب لوحدك
ينظر إليها سليم ويبتسم ببرود شديد ويقول: معايا يا بنت الشافعي
ويذهب إلي الخارج تنظر خلفه ملاك وتبتسم ببرود وسخريه شديد ينظر آدم إليها ويقول: هنتقابل في مصر لو محتاجه حاجه أكيد هتعرفي توصلي لرقمي
ترفع ملاك حاجبها وتقول ببرود: آكيد يا اسد
يبتسم آدم ويذهب إلي الخارج تنظر خلفه ملاك وتقول ياسمين بإستغراب: ماله ده ميكنش عايز يتجوزك يا بت يا ملاك
تنظر إليها ملاك بغضب وتقول بصوت عالي: أنتى بتقولي إيه يا ياسمين ما تخلي بالك من كلامك
تنفزع ياسمين من صوتها وتقول: في إيه يا ملاك مكنتش كلمه أنا بفكر بصوت عالي بس
تنفخ ملاك وتقول: ياريت متفكريش تاني وتشغلي مخك ده تاني يا ياسمين
تتنهد ياسمين وتقول بجدية: بتفكري في إيه يا ملاك
تجلس ملاك ببرود وتضع قدمها علي الطاوله وتنظر أمامها وتقول بغموض شديد: أنا هنزل مصر وهستقر هناك علي طول
تتصدم ياسمين بشدة وتقول: أنتى بتقولي إيه إحنا حياتنا كلها هنا ومش هنقدر نستقر في مصر خالص
تنظر إليها ملاك وتنهض وتقول وهي تذهب: يلا بينا يا ياسمين خلينا نمشي
تنظر خلفها ياسمين وتقول بغيظ شديد: هموت وأعرف أنتي بتفكري في إيه يا ملاك بجد علشان تعبت منك أوي
كان ينظر أمامه وهو يشرب من السيجاره وسليم يقود السيارة بسرعة كبيرة ينظر إليه ويأخذ نفس كبير من السيجاره ويقول: براحه يا سليم كده هنموت ومش هنلحق ندفن في بلدنا حتي
ينظر إليه سليم بغضب شديد ويوقف السياره بسرعه كبيره ينظر إليه آدم وينظر إلى الطريق الفارغ الذي يقفون به الآن وينظر إلى سليم الشي نزل من السياره يأخذ نفس من السيجارة وينزل من السياره ينظر إلى سليم ويقول وهو يقف خلفه: في إيه يا سليم علي المسا مالك عامل زي المطلقه ك
قطع كلامه سليم الذي لف إليه بسرعه ويلكمه بقوه كبيرة علي وجهه يتزحزح آدم قليلآ وينظر إلى سليم ويقول: يا إبن $$$$$ في إيه يا حيوان
سليم بصوت عالي بشدة: في إيه بقي أنت تخليني أحط إيدي في إيد واحده زي ملاك الشافعي لا ومش عاجبها الهانم ناقص نبوس علي إيدها علشان توافق ولما وافقت محساساني إنها عامله فضل علينا
ينفخ آدم بقوة ويمسح بجانب شفتيه مكان اللكمه ويقول ببرود شديد: أنت مكبر الموضوع أوي علي فكره الموضوع مش محتاج ده كله
ينظر إليه سليم ويقول بغضب شديد: آدم متعصبنيش أكتر من كده هموت وأعرف ليه كل الهبل ده وليه أجي هنا من أساس ده هبل يا آدم ولو مشينا وار البنت دي هنخسر كتير وهي اللي هتستفاد من ورانا ورا هبلنا ده
آدم بغضب شديد وصوت عالي: ما كفايه يا سليم في إيه مكنتش حتت صفقه اللي تعمل عليها ده كله أنت ليه كاره ملاك كده وبعدين ده شغل وإحنا عمرنا ما نخسر الشركه علشان أي أسباب تانيه وحتي لو كنت كاره ملاك شيل ده علي جنب علشان الشغل مش أكتر
ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: أنا نزل مصر يا آدم وأنت شوف هتقول لجدك إزاي علي الحوار ده وخصوصاً وأنت عارف إنه بيكره إنه يعمل شراكات مع حد ما بالك بوحده مغروره زي ملاك
ينفخ آدم ويجز علي أسنانه بقوه ويقول: ملكش دعوه بموضوع جدي أنا عارف هعمل إيه معاه بس أنت متتكلمش معاه خلاص وسيبني انا
سليم وهو يذهب إلى السيارة: مليش دعوه أنت شيل شيلتك لوحدك
ينظر خلفه آدم وكاد أن يذهب إلى السيارة لكن يدق هاتفه يخرجه وينظر إليه ويفتح ويضع الهاتف علي أذنه ويسمع الحديث ببرود شديد لكن تتحول نظرته إلى الغضب الشديد وعينها تتحول إلى اللون الاحمر ينظر إليه سليم قبل أن يدخل إلى السياره ويقول بستغرب: في أيه يا آدم بتكلم مين
ينظر إليه آدم ويقول بغضب شديد وهو يركب السياره في مكان القياده: في إني ههد قصر الصياد فوق دماغ الكل
ينظر إليه سليم بإستغراب أشد ويقول آدم وهو ينظر إليه: هتيجي ولا هتفضل واقف مكانك كتير
يركب سليم السياره ويقود آدم السياره بسرعه كبيره وينظر إليه سليم وهو يعلم الآن ماذا يحدث ينفخ بقوه كبيرة وينظر إلى الخارج وهو يفكر في هذه الفتاه المغروره من وجه نظره وماذا يفعل بها لأجل أن يعاقبها علي طريقتها معه
كانت في غرفتها تتسطح علي السرير وهي تنظر إلى الأعلى بشرود شديد وعيونها تلمع بنظره لا أحد يعلم سببها تشعر بفتح الباب عليها تلف وتنظر إلى من فعل ذلك تراها شقيقتها الكبرى تبتسم فهي تعشقها وحتي وإن كانت تختلف معها كثيرا تبتسم شقيقتها إليها وتذهب إليها تجلس بجانبها علي السرير وتضع يدها علي رأسها وتقول: يعني قاعده هنا من ساعت ما رجعتي يا رزان
تبتسم رزان وتذهب تضع رأسها علي قدمها وتقول وهي تغلق عينيها: كنت عايزه أنام شويه يا كنوزه
تبتسم كنزي وتقول وهي تضع يدها علي شعرها: ومنمتيش ليه لحد دلوقتي
تفتح رزان عينيها وتنظر إلى كنزي وتقول: فين سليم يا كنزي
كنزي بغيظ شديد: وأنتي مالك بي ياختي
تنهض رزان وتقول وهي تنظر إليها: وأنا مالي إزاي أنتي عارفه أن سليم ليا يا كنزي
تنهض كنزي وتقول بغضب وهي تمسكها بقوه من كتفها: لا مش ليكي يا رزان وياريت تطلعي من دماغك الحاجات الهبله دي علشان لو سليم شايفك حاجه في حياته فهي إنك أخته وبس يا رزان بلاش تعشمي نفسك بحاجة مش هتحصل علشان مفيش غيرك هيتعب من ده يا رزان
تمسك رزان يدها وتقول ببرود وهي تنزعها عنها: سليم ليا أنا يا كنزي حتي لو عملت إيه علشان ده يحصل عادي مفيش حاجه هتمنعني إني أكون مرات سليم الصياد غير الموت وبس غير كده سليم ليا أنا وبس
تنصدم كنزي بحالة شقيقتها التي تعلم ماذا تفعل لكنها لا تتوقع بأنها تصل إلى هذا الحد من الجنون تمسكها كنزي بقوه من كتفها الإثنين وتقول بصوت عالي: فوقي يا رزان فوقي من أوهامك دي سليم مش بيحبك فوقي بقي وفكري في حياتك وسيبك من الهبل ده
تبتعد عنها رزان وتقول بغضب شديد وهي لا تعلم ماذا تقول الآن: ملكيش دعوه بيا يا كنزي وياريت تخليكي في حياتك مع جوزك اللي مش عملك أعتبار ولا حساس أن في واحده في حياته والله أعلم بيعمل أيه بعيد عنك ملكيش دعوه بيا ولما تعرفي تحفظي علي جوزك أبقى تعالي اديني د
قطع كلامها التي قالت بصوت عالي: رزان اسكتي كفايه
تنظر رزان إلى صاحبة الصوت تراها والدتها التي تقف علي الباب وهي تنظر إليها بغضب شديد من حديثها تنظر إلى كنزي التي ابتسمت وعينيها تلمع بدموع وتقول بوجع شديد: عندك حق يا أختي أنا فعلأ هروح أشوف حياتي عامله إزاي بس عايزاكي تفكتري أن أنا مكنتش موافقه علي الجوزاه دي وإن جدك هو اللي جبرني عليها أعملي اللي أنتي عايزاه يا رزان دي حياتك وأنتى حره فيها
تنهي كلامها وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها رزان وهي غاضبه بشدة من حالها فهي تعلم بأن كنزي حزينه بشدة منها الآن تنظر إلى والدتها التي وقفت أمامها وقالت بصوت عالي: إيه الكلام ده يا رزان من أمتى وأنتي عديمه الإحساس كده ليه تقولي لأختك كلام زي ده وأنتى عارفه أنها هتنجرح منه
رزان بغضب شديد: أنتى علي طول مش بتفكري غير فيها وفي سعادتها هي وبس وأنا روحت فين يا ماما أنا كمان بنتك زيها ليه بتقفي معاها علي كل حاجه كده
تنظر إليها نسرين بصدمه فهي لا تتوقع بأن ابنتها تغار من شقيقتها بهذه الطريقة تضع يدها علي كتفها وتقول بهدوء مصتنع: رزان أنتى عارفه إني بحبك زي كنزي بظبط أنتوا الإتنين بناتي وأنا مقدرش افرق بينكم يا حبيبتي
تبتعد رزان عنها وتقول بصوت عالي: لا أنتي بتحبي كنزي أكتر مني وعلي طول بتفكري فيها هي وعمرك ما فكرتي فيا أنا ولا فكرتي أنا مبسوطه أو إذا محتاجه حاجه عمرك ما فكرتي فيا أنا يا ماما
تنفخ نسرين بقوه وكادت أن تتحدث لكن تراها وهي تركض خارج الغرفه لتقول بصوت عالي: رزان تعالي رزان رزان
لا ترد عليها رزان بل تستكمل طريقها تنفخ نسرين بقوه وتنظر إلى الأعلى وتنزل دموعها وتقول: يا ربي بناتي حياتهم بتتدمر قدام عيني وأنا مش عارفه أعملهم أيه يا رب ارحمني يا رب ومتاذينش في بناتي أكتر من كده يا رب
تدخل الغرفه وتترمي علي السرير وتمسك الوساده وتكتم شهقتها بها وتبكي بقوه كبيرة وقهر علي حديث شقيقتها إليها وهي تعلم بأنها محقه تمامآ فحياتها ليست علي ما يرام فهي تتعذب كثير بسبب هذا الزواج تغلق عينيها بقوه كبيرة وتقول بدموع شديدة: أنا ذنبي إيه يا ربي في ده كله ليه حياتي يحصل فيها ده كله أنا عملت إيه ليه بيعاقبوني علي حاجه معملتهاش ليه
وتبكي بقوه أكثر وتدفن رأسها في الوساده وهي تبكي بعد فتره من البكاء تشعر بمن يضع يده على رأسها تنفزع بشدة وتنهض بسرعه كبيره ترى همس التي دخلت إلى الغرفه وتقول: في أيه يا كنزي أنتي عليكي تار ولا إيه
تبتسم كنزي وتمسح دموعها وتقول: لا يا كلبه بس أنتى دخلتي فجأة وأنا ماخدتش بالي منك في إيه
تبتسم همس وتجلس بجانبها وتقول: مفيش داعي إنك تداري دموعك عني أنا سمعت اللي حصل بينك وبين رزان
تنظر إليها كنزي وتنظر بعيد عنها وتقول: رزان قالت الحقيقه واللي هي شايفه يا همس هي مغلطتش خلاص
همس بغيظ شديد: أنتى يا بت بادره ليه
تنظر إليها كنزي وتضربها علي رأسها وتقول: أنا بارده يا كلبه لاحظي إن أنا الكبيرة هنا مش أنتي
تضع همس يدها مكان الضربه وتقول: بس يا بت قال كبيره قال بس يا حبيبتي ده أنتي لسه مطلعتيش من البيضه
تغضب منها كنزي بشدة وتنظر إليها لتقول همس بتوتر: في إيه يا كنزي أنا زي أختك يا قلبي وبعدين أنتي نسيتني أنا جايه ليه أنتي نسيتي الحفله ولا إيه
تتذكر كنزي هذه الحفله التي تريد أن تذهب إليها وتنظر أمامها وهي تفكر قليلآ فإذا علم آدم بأنها ذهبت دون عمله علي هذا سوف يغضب بشدة كادت أن تتراجع عن هذا الموضوع لكن تتذكر حديث شقيقتها إليها الآن لتنهض وتقول وهي تنظر إلى همس: تمام أنا هروح أجهز علشان أرجع بدري علشان جدو
كادت أن تذهب لكن تمسك همس يدها وتقول بتوتر وخوف: آدم لو عرف مش هيعديها علي خير يا كنزي خليكي وبلاش تروحي انهارده
تنظر إليها كنزي وتقول وهي تنزع يدها عنها: محدش لي عندي حاجه يا همس وإذا كان علي آدم فهو بيعمل اللي هو عاوزه من غير ما يفكر في حاجه عايزاني أنا افكر في دلوقتي أنا هروح أجهز علشان أمشي
قالت هذا وتذهب إلى الحمام تنظر خلفها همس وتقول: ربنا يستر وآدم ميعرفش حاجه عن الموضوع ده
تنزل علي الدرج وهي تريدي

تنظر إلي الجميع الذين يجلسون في غرفة الطعام ويتناولون طعام العشاء تجلس علي الكرسي وتمسك كأس العصير وترتشف منه ببرود شديد وتنظر إلى سناء التي تنظر إليها بإستغراب فملاك لا تجلس معهم علي الطاوله إلا إذا كان يوجد شيء وتنظر ملاك أمامها وتقول بجمود شديد: جهزوا نفسكم علشان هنسافر مصر بعد يومين
تتصدم سناء بشدة وتنظر إليها بصدمه شديد وتقول بصوت متقطع: أي....إيه
