رواية تشعل النيران الفصل الخامس5 بقلم بيري الصياد

رواية تشعل النيران 

الفصل الخامس5 

بقلم بيري الصياد


صبرك على الشدائد مهاره تستحق التقدير تذكر دائما (ان مع العسر يسرا) وان الفرج يأتي بعد الضيق والنجاح بعد الفشل
________________________________

تنظر إليها ملاك ببرود شديد وتقول: وهنستقر هناك بعد كده
تنزل علي سناء الصاعقة الآخرى وهي تستمع لهذا الحديث وتقول بصدمه شديده: أنتى بتقولي أيه 
تبتسم ملاك بجمود شديد وتقول: اللي هيحصل 
سناء بغضب شديد غير مبرر لجميع عادة ملاك: وأنا مستحيل أوافق علي الكلام ده إحنا هنفضل هنا طول عمرنا ومش هنتحرك بره ألمانيا خلاص
تبتسم ملاك ببرود شديد وتعود بظهرها إلى الخلف ويقول كيان وهو ينظر إلي سناء: في إيه يا ماما الموضوع مش مستاهل كل الزعيق ده 
تنظر إليه سناء وتقول بصوت عالي: هو ده آخر كلام مفيش حد فيكم هيسافر مصر طول ما أنا عايشه
مكه بغيظ شديد: ليه بس يا ماما إحنا مصريين علي فكره وأنتي عمرك ما خليتينا نسافر هناك خالص ليه كده يعني الغريب واللي من بره البلد يستمتعوا بيها وأنا بنت البلد مش قادره أشوفها مره واحده علي الأقل 
تنظر سناء إلى ملاك التي تتابع بجمود شديد وتقول: مفيش سفر لمصر يا ملاك
تنظر إليها ملاك ببرود شديد وتقول ياسمين بهدوء شديد: بس إحنا عندنا شغل مهم هناك يا ماما ولازم نسافر اليومين دول 
تنظر إليها سناء وترمي كأس الماء الذي أمامها علي الأرض وتقول بصوت عالي: وأنا قلت مفيش نزول لمصر حتي لو اتفقلت الشركه دي عادي فاهمين ولا لا 
ينصدم الجميع من أفعالها التي لم يرونها في حياتهم عادة ملاك التي ابتسمت ببرود شديد وتبعد يدها التي بها كأس العصير عنها قليلآ وتتركها من بين يدها ببرود شديد ينظر الجميع إليها وتضع ملاك قدمها علي الطاوله وتقول ببرود شديد: يراحه علي نفسك شويه يا سناء وبعدين الشركه اللي عايزها تتقفل دي أنتي متعبتيش فيها لحظه واحده لو كنتي تعبتي مكنتيش قولتي الهبل ده وإذا هنسافر مصر أو لا دي قراري أنا ومش من حق حد يتكلم كلمه واحده 
سناء بغضب وصراخ عالي: بس أنا أمك والكبيرة هنا يا ملاك وأنا اللي أخد القرار وقولت أن مفيش حد فينا هيسافر مصر وبس كده
تضحك ملاك بقوه كبيرة وترفع وجهها إلى الأعلى وتنزل قدمها وتقف وتضع يدها علي الطاوله وتقول بضحك شديد: آه الكبيره تصدقي كنت ناسيه حاجه زي دي
وتتغير نبرة صوتها وتقول بصوت عالي: كبيره علي نفسك يا سناء إحنا هنصيع علي بعض ولا إيه وإذا كان علي السفر لمصر إحنا هنسافر بعد بكره حضروا نفسكم ومش عايزه أسمع كلام كتير في الموضوع ده
ينفخ كيان ويقول: ملاك إهدي شويه علشان نعرف نتكلم
تنظر إليه ملاك وتقول بجمود شديد وهي تذهب: مفيش كلام تاني بعد اللي قولته جهزوا نفسكم علشان هنطلع بكره بليل
تنظر خلفها سناء وتمسح علي جبهتها وهي تفكر في عدة أشياء ينظرون إليها كيان ومكه وياسمين التي قالت وهي تضع يدها علي كتفها: ماما أنتي كويسه 
تنظر إليها سناء وتقول بتعب شديد: ودوني أوضتي محتاجه ارتاح شويه
ينهض كيان ويضع يده علي رأسها ويقول: مالك يا ماما أنتي تعبانه نجيب الدكتور 
تنفي سناء برأسها وتقول: لا يا كيان بس وديني أوضتي عايزه أنام الوقت أتأخر أوي 
ينظر كيان إلى ياسمين التي رفعت كتفها بعدم فهم وينظر إلى سناء ويحملها ويذهب بها إلى غرفتها تنظر ياسمين إلى مكه التي قالت بحماس شديد: اخيرا هسافر مصر لا وكمان هعيش فيها حلمي هيتحقق أخيرا الله أن 
قطع كلامها ياسمين التي رمت عليها الملعقه وقالت بغضب: هو ده اللي فارق معاكي يا حيوانه والبيت بيولع قدمك عادي
تنهض مكه وتقول بصوت عالي وهي تضع يدها علي خصرها: وهو من أمتى والبيت ده مكنش والع يا ياسمين ومن أمتى وملاك وماما بيتفقوا مع بعض بس أحسن حاجه أن كلمه ملاك هي اللي هتسير في آخر ودي أول مره أوافق على قرار من قرارت ملاك بجد شابوه ليها قرار فظيع وفي محله كمان 
تنفخ ياسمين بقوه كبيرة وتقول: روحي يا مكه روحي يا حبيبتي أنا غلطانه إني بتكلم مع واحده زيك
مكه وهي تذهب: أيوه صح أنا لازم أجهز هدومي وكل حاجتي علشان منساش حاجه يلا تصبحي علي خير 
تتنهد ياسمين بقوه كبيرة وتنظر خلفها وتنظر أمامها وتقول في داخلها: من أمتى ملاك وهي بتفكر تسافر مصر دي عمرها ما قالت أنها بتفكر حتي في الموضوع ده ولا حتي بتحب أنها تسافر إيه اللي حصل دلوقتي علشان تقرار إننا نستقر في مصر دلوقتي 
وتبقي ياسمين يشغلها التفكير في هذا الموضوع والتي لا تعلم لماذا ملاك تصمم علي تنفيذ هذا الآن فما الذي تفكر به ملاك وما الذي ستفعله آلان

يدخل إلى المكان وينظر إليه وينظر بجميع الاتجاهات يراها تجلس علي طاوله وهي تضحك بقوه مع أصدقائها ويوجد الكثير من الشباب علي الطاوله تتحول عينيه باللون الأسود وهو يراها وهي تصقف بيد أحد من الشباب دون أن تفكر في هذا الشئ وهي تضحك بقوه يسير إليها بخطوات ثابتة ويقف خلفها وينزل إلى مستواها ويهمس بجانب أذنها: عال أوي يا مدام كنزي
تنفزع كنزي بشدة من هذا الصوت وتنهض بسرعه كبيره وتلف وتنظر إلى الذي يقف خلفها والذي لم يكن غيره زوجها الغائب عنها من فتره كبيره تنظر إليه بتوتر شديد وينظر آدم إليها ببرود شديد وينظر إلي الذي يجلسون علي الطاوله وينظر إلى كأسات الخمور التي توجد علي الطاولة ويبتسم وينظر إلى كنزي ويسحبها بقوه كبيرة إليه تنفزع كنزي لمره الثانيه ينظر إليها آدم ويسحبها خلفه وكاد أن يخرج لكن يقف أمامه سليم ويضع يده علي صدره وينظر إلى كنزي ويقول ببرود شديد: سيبها يا آدم أنا هوصلها علي القصر 
يمسك آدم يده وينزلها من عليه بجمود شديد ويسحب كنزي بقوه كبيرة خلفه ويذهب بها إلى الخارج ينفخ سليم بقوه وغضب شديد ويقول: كان ضروري تيجي علي مكان زي ده دلوقتي يا كنزي يخربيتك أنتي وهو
ويذهب خلف هذا المجنون قبل أن يفعل شيئا بها ينظر إليه يراه يقود السيارة بسرعة كبيرة ينفخ سليم بقوه كبيرة وغضب ويخرج هاتفه ويدق إلى أحد ويقول ببرود شديد: هات عربيه بسرعه علي المكان اللي أنا في دلوقتي 

بعد مدة قصيرة يوقف آدم السياره وينظر إلى كنزي ويقول ببرود شديد: مين اللي سمحلك تطلعي من الزفت ده 
تنظر إليه كنزي وتقول بتوتر حولت أن تخفيه لكنه يظهر: كنت عايزه أروح وأن 
قطع كلامها آدم الذي فتح باب السيارة ويخرج منها تنظر إليه وتنظر إلى المكان الذي أتى بها عليه ترى القصر الكبير يفتح آدم إليها السياره تنظر إليه ويسحبها آدم بقوة لتخرج يغلق باب السيارة بعنف شديد تنفزع كنزي منه بشده يسحبها إلى السياره ويحصرها عليها ويقول بصوت عالي: أنتي إيه يا روح أمك أنتي كنتي عايزه تروحي 
تغلق كنزي عينيها بقوه كبيرة وتقول: آدم بلاش صوتك ده 
يضرب آدم السياره بقوه كبيرة ويمسكها من كتفها بعنف شديد وهو ينغز أظافره بها ويقول بغضب شديد: أنا مش قلت إنك تتنيلي وتفضلي قاعده في ال$$$$$$ ده لحد ما أرجع ولا لا 
تفتح كنزي عينيها وتقول بصدمه شديده: آدم إيه الألفاظ دي 
يضغط آدم علي كتفها أكثر ويقول بصوت عالي يصل إلى جميع القصر: هو ده اللي فارق معاكي إيه اللي يخليكي تطلعي من الزفت من غير إذني يا كنزي أي قولتي أروح اصيع براحتي طالما جوزي اللي مركب قرون بره البلد مفكره أن علشان بعيد أخبارك مش هتوصلني عايزه تلفي علي حل ش
قطع كلامه الذي قال بغضب شديد وصوت عالي: آدددددددددددددم اتلم عيب كده دي مراتك إيه الكلام ده
يلف آدم وينظر إلي الجد الذي قال هذا الكلام ليقول آدم بغضب أشد: مراتي دي جايبها الساعه تلاته بليل من بيوت شويه $$$$$$$ وريحه من ورايا يا سليمان بيه وما تفكر في كلامي لحظه واحده عايزني أعمل أيه أروح احطلها الكرسي اللي هترقص عليه ليهم 
سليمان بصوت عالي: أخرس خالص أنا حفيدتي أشرف منك وبعدين هي قالتلي أنا وأنا وافقت أنها تروح مع صحابها
يمسك آدم كنزي من كتفها ويقول وهو يرميها إلى الجد الذي يمسكها بسرعه: يبقي خليها عندك أنت يا سليمان أنا الست اللي متصونيش في غيابي وتحفظ كلمتي متلزمنيش ولا تدخل بيتي ومادام أنت اللي تقولها تروح فين ومتروحش فين يبقي خليها عندك أحسن وحفيدتك طل
قطع كلامه والده حسام الذي قال بغضب: آدم بس مفيش داعي لكل ده 
ينظر إليه آدم ويقول بسخرية شديد: مفيش داعي بنسبه ليك أنت لكن أنا غيرك 
ينظر إليه حسام وينظر إليه آدم بجمود شديد وكاد أن يركب السياره لكن يرى بمن تمسك يده بسرعه يغلق عينيه بقوه كبيرة ويلف إليها يراها زوجة عمه التي اترمت بين أحضانه بسرعه كبيره يغلق عينيه ويضمها بقوه كبيرة تقول حنان بعتاب شديد: كده يا آدم معقول كل ده متسألش عليا كده
يفتح آدم عينيه وينظر أمامه بجمود شديد ويقبل رأسها ويقول: كنت مشغول في الشغل 
تبتعد حنان عنه وتقول بدموع وهي تضع يدها علي وجهه: خليك معايا يا آدم علشان خاطري خليك شويه هنا
يأتي سليم في هذا الوقت ويخرج من السياره وينظر إلى الجميع ليعرف علي الفور ماذا حدث ينظر إلي كنزي التي ركضت بسرعه كبيره إلى الداخل وينظر إلى آدم الذي قال وهو يمسح دموع حنان: خلاص بقي يا حنون بلاش الدموع دي تروح علي حاجات تافه كده
تمسح حنان باقيه دموعها وتقول: معندش أغلى منكم تنزل دموعي عليهم يا آدم هتقعد معايا مش كده
ينظر آدم إلي سليم لكي يخرجه من هذا الموقف آلان يبتسم سليم ويقول وهو يسحب آدم معه إلى داخل القصر: أكيد يا حنون اطمني هنتكلم شويه أنا وهو وبعدها هو معاكي لحد ما تزهقي منه
ينظر إليه آدم بغضب شديد ويقول بعد أن دخلوا إلى القصر: أنت إيه اللي عملته ده يالا 
ينظر إليه سليم ويقول وهو يسحبه معه إلى غرفة من الغرف ويقول وهو يغلق الباب خلفه: في إيه يا آدم إهدى شويه مش كده 
ينظر إليه آدم بغضب شديد ويقول: وأنت مشفتش بنت عمتك كانت فين في وقت زي ده يا سليم 
يتنهد سليم بقوة كبيرة ويقول: شوفت يا آدم بس مش كده فاهمها غلطها براحه مش بطريقه دي وبعدين أنت عايزها تعمل إيه وأنت بتعاملها المعامله دي 
يلكم آدم الحائط بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي بشدة: متبررش يا سليم مفيش مبرر في الدنيا يخليها تروح في مكان زي ده غير أنها عايزه كده والله أعلم هي كانت بتعمل إيه هناك 
يفتح الباب ويقول الذي فتحه بغضب شديد: أنت مش ملاحظ إنك بتتكلم علي مراتك الكلام الزباله ده وبعدين دي حفيدتي وأنا عارف أنا مربي إيه يا آدم ومش واحد زيك هيجي يقول الكلام ده خلي غيرك يتكلم 
ينظر إليه آدم ويقول بجمود شديد: ومادام أنا واحد إبن $$$$$ ليه تجوزني حفيدتك من الأول يا سليمان باشا ما كنت تشوفلها واحد زي ما أنت عايز 
يدخل سليمان الغرفه ويغلق الباب ويقول ببرود وهو ينظر إليه: كانت أكبر غلطه أعملها في حياتي يوم ما فكرت في الموضوع ده 
يبتسم آدم بجمود شديد ويقول: يبقي صلح غلطتك دي وأطلقها وكمان أطمن حفيدتك لحد انهارده لسه بنت أنا مقربتش منها يعني هتجوزها لأول مره فعلأ 
يتصدم سليمان بشدة من حديثه ويقول: أنت بتقول إيه 
ينظر سليم إلي آدم بغيظ شديد من حديثه ويقول آدم ببرود شديد: زي ما سمعت كده حفيدتك لسه زي ما هي سليمه لحد دلوقتي 
سليمان بغضب مكتوم وسخريه: وليه ياخويا مش قادر تقرب من مراتك لتكون ل
قطع كلامه آدم الذي قال بصوت عالي: سليمان مش أنا اللي تقوله الكلام ده ثم أنت جوزتني ليها غصب بس أكيد مش هقرب منها غصب برضوا أنا عملت اللي أنت عاوزه واتجوزتها وده اللي ليك عندي غير كده أنسى
يضحك سليمان بقوه كبيرة ويقول: والله وطلع حفيد الصياد لامؤخده طب والله كتر خير كنزي إنها مستحمله وعايشه معاك لحد دلوقتي أنت اللي مش عاجبك ياخويا ده أنت تحمد ربنا إنها مفضحتكش لحد دلوقتي ومستحمله وساكته 
يغضب آدم منه بشدة وينظر إليه ويذهب خارج الغرفه ويغلق الباب خلفه بعنف شديد ينظر خلفه سليمان وينظر إلى سليم الذي قال بضحك شديد: خاف علي حفيدتك بعد كلامك ده يا سليمان 
يضحك سليمان بخفه ويقول وهو يرفع كتفه: أنتوا اللي ولاد كلب وعايزين تربيه من أول وجديد يلا أول واحد بالهنا والشفا عليه ناقص أنت بقي
سليم وهو يقف أمامه: لا والله ما ناقص سيبني في اللي أنا في أنا مش ناقص حاجه 
يرفع سليمان حاجبه ويقول: وفيك أيه ياخويا أنت كمان متكنش بتحب جديد
يضحك سليم بسخريه شديده ويقول وهو يخرج من الغرفه: قال حب قال مفيش حب في قاموس سليم الصياد يا سليمان باشا 
ينظر خلفه سليمان ويقول: وحياة أمك لا تقع ومحدش هيسمي عليك يا إبن الصياد 

يفتح باب الغرفه بغضب شديد من الجد ومن حديثه المستفز والوقح بشدة ينظر إليها يراها تتسطح علي بطنها وهي تدفن رأسها في الوساده وبجانبها همس ونسرين التي تضع يدها علي شعرها وتمسح عليه بحنان شديد يقول بجمود شديد وهو يضع يده في بنطاله: بره
تنظر إليه نسرين بغضب شديد وتضغط كنزي علي الوساده بقوه كبيرة ولا تتحرك تنهض نسرين وكادت أن تتحدث بغضب شديد لكن تمسك همس يدها وتقول بسرعه: عمتو تعالي أنتي لازم تنامي وترتاحي دلوقتي يلا بينا
قالت هذا وهي تسحبها إلي الخارج وتغمز لآدم وهي تذهب يبتسم لها آدم فهو يعتبرها شقيقته الصغرى يغلقون الباب خلفهم وينظر آدم إلي كنزي التي كما هي ولا تتحرك يسير بخطوات ثابتة وهو يضرب الأرض أسفله بقوه تتوتر كنزي بشدة منه وتنظر إليه وهو يقترب منها تنهض بسرعه وهي تراه يجلس علي السرير بجانبها ينظر إليها ويرفع حاجبه ويراها وهي تنهض من السرير وكادت أن تذهب لكن يمسك يدها بقوه كبيرة ويسحبها إلى السرير بسرعه كبيره لتقع كنزي علي السرير بقوه كبيرة وتشعر بوجع بسبب هذا تنظر إليه وهو يقترب منها بشده ويقول ببرود شديد ووجهه بجانب وجهها: اللي غلط لازم يتعاقب يا كنزي هانم
تغلق كنزي عينيها بقوه كبيرة وتقول وهي تحرك يدها بقوه لكي يتركها: أبعد عني يا آدم وكفايه اللي عملته لحد دلوقتي 
يبتسم آدم ببرود شديد ويقول بجمود شديد: وإيه اللي أنا عملته أنا معملتش حاجه لحد دلوقتي بس لو حابه إني أعمل معنديش مانع ودلوقتي كمان 
تفتح كنزي عينيها بصدمه بعد أن فهمت عن ماذا يتحدث وتنظر إليه وتقول بتوتر شديد: آدم أبعد عني أرجوك مينفعش كده 
آدم بغضب شديد: إيه هو اللي مينفعش أنتي مراتي يا هانم لو كنتي ناسيه ده 
تنظر إليه كنزي وتقول بتوتر وشبه بكاء: آدم كفايه كده علشان خاطري كفايه أنا تعبت من كل ده تعبت سيبني والنبي س
قطع كلامها آدم الذي اقترب منها بشده ويقول بغضب شديد وصوت عالي: أسيبك ليه عايزه ترجعي لي تاني مش كده ولا متكنيش لسه معاه لحد دلوقتي يا كنزي انطقي عايزني أسيبك علشان ترجعي ليه صححححححح
نهى كلامه بصراخ عالي تنفزع منه كنزي بشدة وتبكي وتقول بصوت عالي: مش علشان أرجع لحد يا آدم مش كده بس أنا تعبت من حياتي دي معاك تع
قطع كلامها آدم الذي ابتلع حديثها مع شفتيها في فمه ويقبلها بوحشيه شديدة ويمسك شفتيها بين أسنانه ويضغط عليهم بقوه ووحشيه شديدة تتأوه كنزي بوجع شديد وتضع يدها علي صدره وتحاول أن تتحرك من أسفله لكن يمسك يدها ويضعها أعلى رأسها وهو يضغط على شفتيها بقوه شديدة تغلق كنزي عينيها بقوه ووجع شديد بها بسبب أفعاله معها تنقطع أنفاسها لتحاول أن تحرك جسدها أسفله لكنه لا يتحرك لم يتزحزح تغلق كنزي عينيها وهي تظن بأن هذه أنفاسها الأخيرة يلاحظ آدم هذا ويبتعد عنها قليلا وينظر إليها يراها تسعل بقوه كبيرة يبتسم بجمود شديد وهو يرى شفتيها تنزف بشدة ويرى وجهها أحمر وهي تسعل يترك يدها ببرود شديد ويبتعد عنها وينهض وينظر إليها ببرود شديد ويقول وهو يذهب إلى الحمام: لسه عندك عقاب إنك تخرجي من غير إذني استعدي كويس يا مدام كنزي 
ويضحك بسخرية شديد وهو يذهب إلى الحمام تنظر خلفه كنزي وتنهض وتمسك كأس الماء وترتشف منه القليل لكي تهدا قليلآ وتنظر إلى باب الحمام وتضغط على شفتيها لكي تمنع دموعها من النزول لكن تؤلمها بشدة وتتركها وتضع أصابعها عليهم وتنزل دموعها بغزاره شديدة وتتسطح علي السرير وتدفن رأسها في الوساده لكي لا يسمع صوت بكائها فهي تكره هذا الشئ وتكره بأنه يرىضعفها يخرج آدم من الحمام وينظر إليها ببرود شديد ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي 


ويخرج ينظر إليها بجمود شديد وهو يعلم بأنها تبكي الآن يذهب إلى خارج الغرفه بلا مبالاه دون أن يعطي اهميه لهذا فهل سوف يتغير معها هذا المستفز أم إنه سيبقي علي هذا الوضع إلى أن تذهب من بين يده فماذا يحدث 

كانت تجلس أمام النيل وهي تنظر إليه بشرود شديد تسمع صوت يقول ببرود شديد من خلفها: عاش من شافك يا رزان هانم 
تنصدم رزان بشدة وتنظر أمامها وهي لا تستوعب إلى الآن الصوت الذي تسمعه فهي لا تتوقع بأنها تسمعه في هذا الوقت تحاول أن تسيطر علي صدمتها وتلف وجهها وتنظر إليه وتنظر إلى الماء مره أخرى وتقول ببرود مصتنع: أديك عشت وشوفتني 
يضحك الآخر بقوه كبيرة ويقول بابتسامة مستفزه: أكيد مكنتيش تتمني حاجه زي دي دلوقتي مش كده
تنظر إليه وتبتسم وتنهض وتقول: أوه دي حاجه عرفتها لوحدك ولا حد قالك عليها يا أمير باشا 
.نعم يا أصدقاء أن الذي يقف أمامها الآن أمير الألفي صديق سليم وآدم المقرب يبتسم أمير ببرود شديد ويقول: لا لوحدي يا بت النشار أنا مش محتاج حد يقولي حاجه 
تبتسم رزان وتقول وهي تذهب: أكيد ده أنت خبره يا أمير باشا دي حاجه مش محتاجه كلام علشان معروفه أوي 
ينظر خلفها أمير وينظر أمامه ويجلس علي الاريكه ببرود شديد وينظر إليها وهي تركب سيارتها وتذهب من أمامه ينظر أمير أمامه ببرود شديد ويستمع إلى هاتفه الذي يدق يخرجه وينظر إليه يراه آدم يبتسم ويفتح عليه ويقول: لسه فاكر أن عندك صاحب تسأل عليه يا إبن الصياد 
آدم وهو يركب السياره: فينك يا أمير 
أمير وهو ينظر أمامه: في أرض الله الواسعه تعرفها
آدم ببرود شديد: أعرفها يا $$$$$ تحب أعرفهلك أنت كمان
يضحك أمير بقوه ويقول: نفسي تبطل الأسلوب الزباله ده هموت وأعرف أنت إزاي حفيد الصياد 
كاد آدم أن يقود سيارته لكن يرى بالذين يدخلون بها قبل أن يقود ينظر إليهم يرى شقيقه وإبن عمه يركبون في الخلف يرفع حاجبه ويقول: رايحين فين يا روح أمك منك لي
يبتسم فارس ببلاهه شديدة ويقول: معاك يا رايس طبعا 
آدم بغيظ شديد: وحد قالك إني رايح دريم بارك يا حبيبي يلا يا بابا انزلوا أنا مش ناقص علي الصبح 
عز بغيظ أشد: في إيه يا آدم مش كده يا راجل ده إحنا زي أخواتك برضوا يلا أطلع وخدونا معاك مكان ما تروح
يضحك أمير وهو يستمع الحديث ويقول: ما تخدهم يا دومي قد إيه أنت قاسي بجد عيب أوي كده 
آدم بغضب شديد: أسكت أنت يا إبن $$$$$ ما كله منك ياخويا 
أمير برفعه حاجب: وأنا عملتلك ايه يا حبيبي أنت مش قادر علي الحمار ولا إيه 
ينظر آدم إلي فارس وعز الذين ينظرون إليه ببراءة مصتنعه لكي يذهبوا معه وينفخ بقوه كبيرة ويقول: ومكنش أنا السواق اللي جابهلكم أبوكم ولا إيه 
يبتسمون فارس وعز وهم ينظرون إلى بعض ويفتح باب السيارة ويركب سليم السياره ببرود شديد ينظر إليه آدم ويقول: كملت والله هي كانت ناقصك أنت اصلآ 
سليم ببرود شديد وهو ينظر إلى الخارج: طب كويس إني جيت بدري يلا سوق الزفته دي خلينا نمشي 
ينفخ آدم بقوة ويضحك امير ويقول: يلا يا آدم أنا في البيت تعالوا مستنيكم سلام
ويغلق أمير الهاتف وينهض وينظر نظره أخيره إلى الماء ويتنهد بقوه كبيرة ويذهب إلى سيارته التي تبتعد قليلآ عن المكان ويركب بها ويقودها إلى منزله لكي يره آدم فهو يشتاق إليه بشدة فهو له فتره لا يراه فما الذي يحدث بعد وما الذي يخفيه عن الجميع إلى آلان

كانت تضرب كيس الملاكمه بقوه كبيرة وهي تتذكر ماضيها السيئه بشدة والذي لا نعلم عنه شيئا إلى الآن تسمع بمن تقول من خلفها: مفيش سفر لمصر يا ملاك أنا مش مستعده لحاجه زي دي دلوقتي 
تمسك ملاك كيس الملاكمه وتنظر أمامها ببرود شديد وتلف إلى سناء التي قالت هذا الحديث وتقول بجمود شديد: وإيه اللي أنتي مش مستعده ليه يا سناء 
تنزل دموع سناء غصب عنها وتقول وهي تمسحهم: مش مستعده إني أخسر ولادي يا ملاك كفايه اللي حصل لحد دلوقتي أبوكي كان عنده أعداء كتير أوي في مصر وإحنا مش ناقصين مينفعش نرجع دلوقتي 
تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتقول وهي تجز علي أسنانها بقوه كبيرة: أخرسي يا سناء أخرسي مش عايزه أسمع منك حاجه أخرسي خالص فاهمه أخرسي 
سناء بغضب شديد: لا يا ملاك مش هسكت أنتي لازم ترجعي عن قرارك ده أنا مش هسمح أن ولادي يضيعوا مني حرام عليكي أنا ما صدقت أخلص من كل ده ليه تعملي فيا كده 
تضرب ملاك الكرسي الخاصة بسناء بقوه كبيرة وتسحبه إليها وتقول بغضب شديد وصوت عالي بشدة: أنا مقولتلكيش تتجوزي تاجر مخدرات يا سناء أنتي اللي اختارتي تتجوزي وأنا اتعاقبت علي أختيارك ده ولحد دلوقتي بدفع التمن من عمري أوعى تيجي دلوقتي وتخليني أكمل باقي عمري في خوف من أعداء جوزك فاهمه مش ملاك اللي تخاف 
تنفي سناء برأسها بعنف شديد وتمسك يد ملاك وتقبلها وتقول بدموع شديدة: علشان خاطري يا ملاك علشاني أنا متسافريش مصر أنا هموت لو خسرتك مش هقدر أعيش من غيرك علشان خاطري خليكي هنا ومتسافريش
تنظر إليها ملاك وهي تعلم لماذا تقول ذلك سناء الآن تبتسم ببرود شديد وتقول: موافقه يا سناء 
تنظر إليها سناء بصدمه وفرحه كبيرة فهي لا تتوقع بأنها توافق علي ذلك بهذه السهوله تبتسم وكادت أن تتحدث لكن تقترب منها ملاك وتقول ببرود: بس بشرط واحد 
أومأت لها سناء وتقول: موافقه علي أي حاجه أنتي عايزاها بس أهم حاجه متسافريش مصر 
تبتسم ملاك وتقول: لا أعرفي الشرط ده يمكن تغيري رأيكي بعد ما تسمعي 
سناء بفرحه شديده: قولي وأنا موافقه علي كل حاجه 
تقترب منها ملاك أكتر وتقول بجانب أذنها: ياسمين تعرف أن أنتي اللي قتلتي أمها يا سناء 
                   الفصل السادس من هنا
تعليقات



<>