رواية تشعل النيران
الفصل السادس6
بقلم بيري الصياد
تنصدم سناء بشدة وتقول بصوت متقطع: أنـ .....أنتي بتقولي إيه
تبتسم ملاك وتبتعد عنها وتقول ببرود: ده شرطي ياسمين هتعرف كل حاجه حصلت لأمها وبعدها أنا هعمل اللي أنتي عايزاه
تنصدم سناء أكثر وتقول بدموع شديدة: بس ياسمين بنتي يا ملاك حرام عليكي ليه عايزه تعملي حاجه زي دي أنتي والله فاهمه غلط
تضحك ملاك بقوه وتقول: لا صح أنا فاهمه غلط
وتقول بصوت عالي: فاهمه إيه غلط يا سناء ما كل حاجه كانت واضحه وضوح الشمس بس الواضح إنك أنتي اللي عاميه
تبكي سناء بعنف شديد وتقول: حرام اللي بتعمليه فيا ده يا ملاك حرام عليكي أنا مش عايزه في حياتي غير إني أشوفك بخير وأنتي بتودي نفسك لنار بأيدك يا بنتي
تنظر إليها ملاك بجمود شديد وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها سناء تضع وجهها بين يدها وهي تبكي بقوه كبيرة ترفع وجهها بعد أن تذكرت شي تمسح دموعها وتقول وهي تنظر أمامها: مفيش غيره هو لازم يعرف اللي هي عايزه تعمله ده هو اللي هيمنعها أكيد
وتضع يدها تحرك الكرسي المتحرك الي امام وتذهب الي غرفتها وتنظر إلى هاتفها الذي يوجد علي السرير وتذهب إليه وتمسكه بين يدها وتدق إلى أحد وهي تتوتر بشدة من أن لا يرد عليها تسمع الذي يقول ببرود شديد: الو
سناء بسرعه كبيره: ملاك بتضيع نفسها أنت لازم تتصرف بسرعه هي لو عملت اللي هي عايزاه مش بعيد تموت
يرفع الشخص عينيه وينظر أمامه ببرود ويقول: براحه وقوليلي في إيه
تتنفس سناء بقوه وتسرد إليه الذي حدث والذي تريد فعله ملاك ينظر الشخص أمامه بجمود شديد وتنهي سناء حديثها وهي تقول: أنت عارف لو هي سافرت مصر هيحصل إيه وإحنا مش ناقصين أنت لازم تخليها ترجع لعقلها بسرعه
يبتسم الشخص بجمود وبرود شديد ويقول: سيبيها تعمل اللي هي عايزاه
تنصدم سناء بقوه كبيرة من حديثه الذي لم تتوقعه وتقول بخوف وغضب شديد: أنت بتقول إيه أنا اتصلت بيك أقولك علشان تعمل حاجه ترجعها علي الهبل اللي هي رايحه تعمله تقولي كده
ينهض الشخص ويسير إلى أمام ببرود شديد ويقول: سيبيها تعمل اللي هي عايزه واطمني عليها أنا معاها خطوه بخطوه وبعدين مش ملاك اللي يتخاف عليها كده
سناء بغضب شديد: أنت شكلك اتجنت أنت وهي أن
قطع كلامها الهاتف الذي أغلق علي الفور تنظر إليه سناء وترميه علي السرير وتنظر أمامها وتقول: ربنا يستر من اللي جاي أنا مش عارفه أعمل إيه
وتتنهد بقوه كبيرة وهي تفكر في الذي يحدث والذي لا تعرف ان تمنع حدوثه وتخاف بشدة علي المستقبل وعلي الذي يحدث بها فهو آخر شخص كان من الممكن أن يمنع هذه الأشياء لم يفعل شيئا وفعل الذي لا تتوقعه منه فمن هو هذا الشخص وما الذي يجمعه مع هذه العائله
.إيه يا معلم أنت جاي علشان تسمعنا سكوتك كده، كان هذا حديث أمير الي آدم الذي يرتشف من السيجاره وهو شارد بشدة ينظر إليه سليم وهو يعلم بأنه يوجد شيء يخفي ولا يعرف عنه شئ ينظر آدم إلي أمير ويقول بسخرية شديده: لا إزاي استني هخلص السيجاره دي وهقوم اتحزم وارقصلك علشان ترتاح يا حبيبي
يضحك فارس بقوه ويقول بمرح: طب يلا بسرعه يا دومي عايز أتفرج والنبي
ينظر إليه آدم بغضب شديد توتر فارس وينهض ويقول بتوتر شديد: أنا هروح بقي علشان الشركه اتأخرت عليها أوي باي
قال هذا وركض إلى الخارج بسرعه وبخوف من هذا والذي من الممكن يفعله إذا جلس أكثر من ذلك يضحك عز بخفه وينهض ويقول: هروح أنا أشوف اللي الشركه هتأخر عليها ده سلام
ويذهب خلف فارس ينظر آدم أمامه وياخذ نفس كبير من السيجاره ينظر أمير إليه وينظر إلي سليم الذي ينظر إلي آدم هو الآخر ويميل عليه ويقول بصوت لا يصل سوا إليه: هو إبن عمك طلق ولا إيه
ينظر إليه سليم ويرفع كتفه ويقول: لا لسه
ينظر أمير إلى آدم ويقول بنفس الصوت: أومال ماله عامل زي المطلقه ومعاها خمسه بتفكر هتصرف عليهم منين
.اسأل أمك وهي تقولك تصرف عليهم منين يا روح أمك، كان هذا حديث آدم الذي استمع إلى حديثه ينظر إليه سليم ويقول أمير: أومال في إيه يا عم من الصبح شايل الهم ومشيلنا معاك ليه
ينظر إليه آدم ويضع السيجاره في الطبق الخاص بها وينهض ويقول بجمود شديد: مفيش حاجه يلا علشان ورانا شغل كتير في الشركه
يرفع أمير حاجبه وينظر إلى سليم الذي نظر إليه بأنه لا يعلم شيئا وينهض أمير ويقف أمام آدم ويقول وهو يضع يده على كتفه: مالك يا صاحبي إيه اللي مشقلب حالك كده
ينظر إليه آدم وكاد أن يتحدث لكن يقول أمير ببرود شديد: لو هتكدب بقي بلاش تتكلم أحسن يا آدم علشان لو كدبت هتبقي النهايه بيني وبينك
ينظر إليه آدم ويبتسم ببرود ويقول وهو ينزع يده من عليه: يبقي خلينا كده أحسن
أمير بغضب شديد: وإحنا من أمتى بنخبي حاجه علي بعض يا آدم أنت كده بتهدم الصداقه دي
يقترب آدم منه بشدة ويقول بجانب اذنه: بس أنت لحد دلوقتي مقولتش إيه اللي حصل بينك وبين رزان يا أمير ومخبي علينا
ينظر أمير أمامه ويقول ببرود شديد: دي حاجه تخصني أنا يا آدم
يبتعد آدم عنه ويقول بجمود: ودي كمان حاجة تخص حياتي أنا يا أمير وأنا مش عايز حد يدخل فيها
ينهض سليم ويقول بصوت عالي بعد أن أيقن بأن سيحدث مشكله كبيره بينهما إذا لم يتدخل الآن: بس أنتوا الاتنين في إيه كل واحد فيكم قاعد يرد علي التاني ومحدش عامل حساب حاجه
ينظرون إليه آدم وأمير وينظروا إلى بعض ويذهب آدم إلي الباب ويفتحه وينظر إليهم ويذهب إلى الخارج ويغلق الباب خلفه بقوه ينظر خلفه أمير وينظر إلى سليم ويقول: هو في إيه
ينفخ سليم ويقول: مش عارف بس آدم مخبي حاجه ومش عايز يقولها لحد لا أنا ولا أنت حتي
ينظر أمامه امير وينظر إليه ويقول: ميكونش ناوي يطلق ويخلع
ينظر إليه سليم ويقول بغضب: تصدق إنك عيل إبن كلب أنا بكلمك في إيه وأنت بتقول إيه يا حيوان
يضع أمير يده علي خصره ويقول: الله وأنا اعملك إيه مش بقولك كل الاحتمالات علي اللي مخبي إبن عمك
ينفخ سليم بقوه ويقول: أمشي قدمي يا أمير خلينا نشوف عملت إيه في غيابي الأيام اللي فاتت
يبتسم أمير بثقه كبيرة ويقول: أطمن يا برنس كله تحت السيطره
يرفع سليم حاجبه ويقول: أنا مش مطمنلك يالا
أمير وهو يذهب إلى غرفه من الغرف التي في هذا المنزل: أحلى حاجه فيك إنك بتثق فيا أوي يا سولي هروح اجهز علشان اشوف واد آدم ماله
يتنهد سليم بقوه وينظر خلفه وينظر إلى الأعلى وهو يفكر قليلاً يأتي شئ في عقله ويبتسم ببرود شديد ويخرج خارج المنزل ويركب سيارته التي أتى بها السائق لكي يخرج بها ويقودها إلى وجهته
تنزل علي الدرج تنظر إلى جميع العائله التي تجلس في غرفة المعيشة تقول وهي تجلس: صباح الخير
الجميع: صباح النور
تنظر إليها نسرين وتقول: كنتي فين بليل يا رزان أنا جيت أوضتك ومكنتيش فيها
تنظر إليها رزان ويغضب الجد بشدة وكاد أن يتحدث لكن تقول رزان قبل أن يتحدث: كنت مع واحده صاحبتي عند الدكتور علشان كانت تعبانه يا ماما
نسرين بإستغراب شديد: صاحبتك مين دي
رزان وهي تنظر حولها: واحده أنتي متعرفهاش فين كنزي
همس بسرعه وتلقائية: في أوضتها مش راضيه تطلع منها من ساعت ما آدم ماشي
تنظر إليها رزان وتقول: هو آدم رجع
تنهض نسرين وتقول بحزن: أيوه رجع إمبارح وماشي علي طول أنا هروح أشوف كنزي
وكادت أن تذهب لكن تنهض رزان وتقول: أنا هطلع أشوفها خليكي أنتي هنا
تنظر إليها نسرين وكادت أن تتحدث لكن يقول سليمان: خليكي يا نسرين عايزك في حاجة مهم
تنظر نسرين إليه لتعلم بماذا يفكر تنظر إلى رزان وأومأت لها بأنها تذهب وبفعل تصعد رزان إلي الأعلى وتذهب إلى غرفه شقيقتها التي من الأساس غرفه آدم تدق الباب لا تسمع صوت يخرج من الداخل لتفتح الباب ببطئ وتنظر بداخل الغرفه ترى كنزي تتسطح علي بطنها كعادتها وهي تدفن وجهها في الوساده لتفهم بأنها تبكي الآن تغلق الباب وتذهب إليها وتجلس بجانبها علي السرير تضع يدها على شعرها وتمسح عليه بهدوء تشعر بها كنزي وترفع وجهها إليها ترى رزان وجهها الشاحب بشدة وعينها الحمراء من البكاء كل هذه الوقت تشفق رزان بشدة علي حالة شقيقتها وعلي الذي يحدث بها تترمي كنزي بين أحضانها وتبكي بقوه كبيرة تضمها رزان بقوه وتراها تبكي بعنف شديد وتقول بين شهقتها: ه و لـ يه بيـ ع مل مع ايا كـ ده يا ر زا ن انـ ا ع مل ت ايـ ه علـ شـ ان يعـ ا ملنـ ي المـ عـ ا مـ لـ ه د ي م عقـ و ل انـ ا و حشـ ه لد رجـ ة انـ ه يـ عمـ لـ مـ عا يا كـ ل د ه ( هو ليه بيعمل معايا كده يا رزان أنا عملت إيه علشان يعاملني المعامله دي معقول أنا وحشه لدرجة أنه يعمل معايا كل ده)
تنزل دموع رزان بحزن شديد عليها وتقول وهي تضمها اكتر: أنتي اللي بتعملي في نفسك كده يا كنزي آدم ميستهلكيش ولا يستاهل تكوني معاه من الأساس نفسي تفهمي حاجه زي دي
تنفي كنزي برأسها وتقول بدموع: هو أكيد هيتغير مع الوقت يا رزان هو عمره ما كان وحش معايا غير بعد ما إتجوزنا
رزان بغضب شديد: تصدقي حقه يعمل معاكي أكتر من كده علشان أنتي واحده حماره بجد
تبتعد كنزي عنها وتنظر إليها وتقول: طيب يا أختي شكراً
تنظر إليها رزان لتعلم بأنها مازلت حزينه منها علي حديثها معها في الأمس تمسك يدها وتقول: أنتي أكيد عارفه إني مكنش قصدي الكلام اللي قولته ليكي يا كنزي
كنزي وهي تمسح باقيه دموعها: ولا يهمك هي مجتش عليكي يا رزان هروح أخد دوش علشان أنزل تحت زهقت من الجو هنا
وكادت أن تذهب لكن تمسك رزان يدها وتقول بدموع تلمع في عينيها: كنزي بلاش طريقتك دي أنتي عارفه إني بحبك أوي مش كده
تلف كنزي وتنظر إليها وتبتسم وتجلس بجانبها وتقول وهي تمسك بيدها وبين يديها: خلاص محصلش حاجه سماح المره دي بس
أومأت لها رزان وتقول: يلا علشان ماما عايزه تطمن عليكي
كنزي بابتسامة باهته: إنزلى وأنا هاخد دوش وهنزل وراكى علي طول
رزان بترقب: متأكدة
أومأت لها كنزي لتبتسم رزان وتنهض وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها كنزي وتنظر الي المرآة وتنظر إلى حالها وتنزل دموعها بغزاره كبيره وهي تتذكر حديث وأفعال آدم معها في الأمس وتقول: أنا اللي عملت في نفسي كل ده عمري ما كنت اتخيل أن ده كله يحصل معايا
وتبكي بقوه أكبر وتقع علي الكرسي الذي أمام المرآة وتضع يدها علي الطاولة وتضع رأسها بينهما وهي مازالت تبكي بقوه فهل هذا البكاء سوف يتحول قريبا إلي فرح أم إن حياة هذه الفتاه ستتدمر علي يد هذا الشخص الذي لا يرى وجعها الشديد منه ومن أفعاله
كانت تجلس علي المكتب وهي تعمل علي اللاب توب الخاص بها ترى بمن يدخل عليها الغرفه تنظر إلى من يتجرأ يفعل ذلك تراها صديقتها المقربة تنظر إليها وتقول: في إيه يا ياسمين
تذهب ياسمين إليها وتقول وهي تنظر إليها: أنتى ليه بتكرهي ماما سناء يا ملاك
تنظر إليها ملاك بشرود وجمود شديد وتنظر إلى اللاب وتقول ببرود وهي تكمل ما تفعله: أعتقد إننا في مكان شغل يا ياسمين هانم الكلام الفاضي ده نتكلم في بره المكان ده لشغل وبس
تغلق ياسمين اللاب بقوه تنظر إليها ملاك بغضب لفعلتها لكنها لا تفعل معها شئ وهذا نقطة ضعف تستغلها ياسمين بشدة فهي تعلم كم تعشقها ملاك لكن لا تبوح بذلك وهذا الذي تفعله مع جميع أشقائها وتقول ياسمين: بس أنا جايه أتكلم معاكي هنا علشان مش عايزه أتكلم في البيت يا ملاك ليه بتعملي كده مع ماما سناء دي أحن وأطيب أم ممكن تشوفيها في حياتك ليه بتعملي معاها كده حرام عليكي
تنظر إليها ملاك وتنظر أمامها وتقول: ده بنسبالك يا ياسمين وأنتي حره فكري زي ما أنتي عايزه أنا مش مجبوره أفهمك حاجه
تغلق ياسمين عينيها بقوه وتقول: طب علشان خاطري يا ملاك كفايه ماما تعبانه بجد وأنا مش قادره أشوفها كده حتي لو عملت معاكي إيه كفايه عليها كده
تنظر إليها ملاك وتضغط على يدها بقوه كبيرة تنظر إليها ياسمين وتقول وهي تضع يدها على كتفها: لو بتحبي ياسمين يا ملاك كفايه أنا مش قادره أشوف ماما في حالتها دي كل يوم وكمان أنتي عايزه تعملي الحاجه اللي هي مش عاوزها وتسافري مصر وأنا مش هقولك ألغى حاجه علشان عارفه أهمية الصفقه دي عندك بس بلاش المعامله اللي بتتعاملي بيها ماما أقولك متتكلميش معاها تاني علي الأقل مش تقوليلها كلام يجرحها أكتر
قالت كلامها بعد أن كادت تتحدث ملاك تنظر ملاك بعيد عنها وتقول: أطلعي بره يا ياسمين كفايه كده
تنظر إليها ياسمين وتقول: علشان خاطري أنا يا م
قطعت كلامها ملاك وهي تقول بإبتسامه متصنعه وهي تنظر إليها: حاضر يا ياسمين حاضر أنا مش هتكلم مع سناء تاني حاجه تانيه
تبتسم ياسمين بسعادة وتضمها بقوه وتقول: كنت عارفه إنك هتسمعي مني شكراً بجد
تنظر ملاك أمامها وترفع يدها وهي تبتسم بسخريه شديدة علي هذا القدر الذي يسير عكس ما تريده دائما تبتعد ياسمين عنها وتقول: هروح أجهز كل حاجه علشان نسافر
أومأت لها ملاك وتذهب ياسمين إلى الخارج تنظر خلفها ملاك وتعود بظهرها إلى الخلف وتنظر إلي الأعلى وتقول: عمرك ما هتتوقعي في أسواء أحلامك ماما سناء بتاعتك دي عملت إيه يا ياسمين غلبانه لدرجة الهبل أنتي مش لازم تعرفي حاجه عن اللي حصل زمان يا ياسمين
وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتفتحها وتنظر إلى الأعلى وتبتسم ببرود شديد وتنظر إلى اللاب وتستكمل عملها فهي تريد أن تذهب إلى المنزل لأجل أن تجهز لهذه السفريه التي لا يعلم أحد ماذا سيحدث بها
يدخل المكتب ويقول ببرود شديد: أنت كلمت جدك علي موضوع الصفقه الجديده بتاعتك
يرفع آدم عينيه من علي الورق وينظر إلى سليم الذي قال هذا الكلام ويقول آدم: لا لسه ليه
يذهب سليم ويجلس أمامه ويقول بسخرية وهو يمسك علبة السجائر ويأخذ منها واحده: لا مفيش بس الهانم جايه علي البلد دي بسبب الصفقه اللي ما بينا دي شوف جدك يمكن ميوافقش عليها تبلغها قبل ما تيجي علشان نخلص منها
ينظر إليه آدم ويبتسم ببرود شديد: بعينك يا سليم جدك هيوافق علي الصفقه دي بذوق أو حتي بالغصب
ينفخ سليم نفس كبير من السيجاره بعد أن اشعلها وهو لا يشربها إلا وإن غضب وهو غاضب الآن فهو لا يريد أن تأتي ملاك أو يفعلون هذه الصفقه معها يقول وهو ينظر إلي آدم: طيب ياخويا شوف هتغصب علي سليمان الصياد يوافق علي حاجه زي دي إزاي
ينظر آدم إلي الورق مره أخرى ويقول: كده كده سمعت إنه جاي دلوقتي
يرفع سليم حاجبه ويقول: ليه
آدم بلا مبالاه شديده: معرفش جدك بيفكر في إيه أنت عارفُه أكتر مـ
قطع كلامه الباب الذي فتح ينظر آدم وسليم للذي فعل ذلك يرونه هو بالفعل سليمان ينظر آدم إلي سليم ويقول: مش لو جابنا سيرة مليون دولار كانوا جوم دلوقتي
يبتسم سليم ببرود ويرمي السيجاره التي بيده أسفل المكتب قبل أن يراها سليمان وينظر إلي سليمان الذي قال وهو ينظر إلي آدم: أنت بتقول أيه يا حيوان
ينظر إليه آدم ويبتسم ويقول وهو ينهض: ولا حاجه اتفضل يا سليمان باشا المكان مكانك يا راجل تعال نورت الشركه كلها
قال هذا وهو يذهب إليه ينظر سليمان إليه ويقول وهو ينظر إلي سليم: مش حساسها من قلبك بس هعديها دلوقتي
ويذهب يجلس علي كرسي المكتب ينظر إليه آدم ويقول وهو يجلس أمام سليم: جدك ده ظالمني علي طول كده
يضحك سليمان بسخريه ويقول: لا ما هو واضح ياخويا
يبتسم آدم بتصنع ويقول سليمان وهو ينظر إلي سليم: أخبار الشغل إيه يا سليم
ينظر سليم إليه وكاد أن يتحدث لكن يقول آدم ببرود شديد: هندخل شراكه جديده مع شركه عالميه يا سليمان باشا
ينظر إليه سليمان ويقول: وده أمر ولا فعل ولا إيه النظام يا إبن الصياد
يبتسم آدم ويقول: ما عاش اللي يأمر سليمان الصياد يا جدو بس ده لمصلحه الشركه ويمكن دي الحاجة الوحيدة اللي كلنا متفقين عليها
يعود سليمان بظهره إلى الخلف ويقول: اممم بس إحنا مش بتوع شراكه مع حد غريب يا آدم وده أنت عارفُه كويس
ينهض آدم ويمسك ملف يوجد أمامه علي المكتب ويعطي إلى سليمان ويقول: بس إحنا محتاجين الشراكه دي بجد يا جدي وخصوصاً أن اللي هتكون معانا واحده من أكبر الشركات في العالم
يبتسم سليم بسخريه شديدة ينظر إليه سليمان ويستغرب بشدة ينظر إلى الملف ويقرأ ما بداخله وينظر إلى سليم مره اخرى ويقول: وأنت إيه رايك في الكلام ده يا سليم
ينظر إليه سليم ويقول ببرود شديد وهو ينظر إلى آدم: مليش دعوه بالموضوع ده يا جدي أنا مش هدخل في الصفقه دي أنت شايفها هتنفع الشركه وافق مش حساسها يبقي أرفض وده أحسن لينا
يرفع آدم حاجبه ويقول: كان نفسي تكملها حلوه للأخر
ينظر إليهم سليمان ويرمي الملف أمامه ويقول بصوت عالي: كلب فيكم يفهمني إيه اللي بيحصل هنا
ينظر إليه آدم ويبتسم ببرود ويقول بستفزاز شديد إلى سليم: مفيش يا سليمان بس البت اللي هتدخل معانا في الشراكه دي علمت علي حفيدك الكبير علشان كده مش طايقها ولا طايق تدخل الشركه حتي بس ساكت علشان المصلحة مش أكتر
يضغط سليم بقوه علي يده وينظر إليه سليمان ويقول: علمت عليك إزاي يا روح أمك
ينظر إليه سليم ويقول بغضب شديد: لسه متخلقش اللي يعلم علي سليم الصياد يا سليمان دي حتت بت متربتش وعايزه اللي يربيها وهيكون أسود يوم في حياتها لو دخلت الشراكه دي علشان هربيها وهعلمها أنا الأدب بمعرفتي
وينهض ويذهب إلى الخارج يرفع سليمان حاجبه وينظر إلى آدم ويقول: لا واضح أنها معلمه عليه صح
يضحك آدم بقوه وهذا الذي استغربه سليمان بشدة فهو لم يضحك بهذه الطريقة سوا القليل ويقول آدم بغمزه وهو ينظر إليه: أوي أوى
يبتسم سليمان ويقول: هنمضي الأوراق أمتى
آدم بابتسامة: هي هتكون في مصر قريب وهنعمل حفله علشان نعلن عن الشراكه دي وهنمضي العقود فيها بس غربيه يعني أنك توافق علي حاجه زي دي بسهوله كده
نهى كلامه وهو ينظر إليه بخبث شديد ينظر أمامه سليمان ويقول: حاسس إن البت دي هتربي إبن عمك كويس أوي وهو ده اللي أنا بتمني إني أشوفكم متربين أنت وهو
ينظر إليه آدم بغموض شديد ويبتسم ببرود شديد ويقول: وأنت معرفتش تربي يا سليمان ولا إيه
ينهض سليمان ويقف أمامه ويضع يده على كتفه ويقول وهو ينظر إليه: لو أنا عرفت اربي مكنش ده حالك ولا حالكم كلكم بس اللي لا أنا ولا أبوك عارفنا نعملوا الايام كافي تعلمكم وتربيكم يا آدم واوعي يا إبني تثق في الأيام دي علشان متخسرش أكتر من كده دي نصيحه يمكن ربنا يديك عقل وتعمل بيها
ينظر أمامه آدم ويبتسم سليمان ويذهب إلى الباب وكاد أن يذهب لكن يقول آدم بجمود شديد: مش آدم الصياد اللي يخسر يا سليمان باشا واوعي تفكر إني هسمح أن حاجه تخسرني حتي لو كان إيه
ينظر إليه ويبتسم ويقول: بكره تفهم أنا بتكلم علي إيه يا آدم بس أدعي أن ميكنش الوقت أتأخر علشان خسارتك متدمركش علي الآخر
يلف آدم وينظر إليه ويخرج سليمان إلى الخارج بعد أن ضحك بستفزاز شديد إليه ينظر آدم أمامه ويقول في داخله: عمري ما هخسر يا سليمان ولا حاجه تدمر آدم الصياد أنا الوحيد اللي هكون كسبان في كل ده وهلعبكم كلكم وهتشوفوا ده قريب أوي
يبتسم بخبث شديد وهو يفكر في الذي يفعله وينظر إلى الهاتف ويمسكه ويدق إلى رقم ويرفع الهاتف علي أذنه فما الذي يفعله هذا الأسد والذي سيقلب حياة الجميع راسٱ علي عقب
بعد يوم طويل في العمل تدخل ملاك إلى المنزل وتنظر حوله لا تره أحد به تستغرب بشدة لكن تظهر لا مبالاة تقول بصوت عالي وهي تجلس: كارينا كارينا
تأتي بسرعه كبيره الخادمه التي تدعي كارينا وتقول بلغه ألمانيه: مرحبا سيدتي هل تأمرني بشئ
تنظر إليها ملاك وتقول ببرود شديد: افعلي لي قهوه
أومأت إليها الخادمه بطاعه وكادت أن تذهب لكن تقول ملاك: انتظري
تنظر إليها الخادمه وتقول ملاك بجمود شديد: إين العائله
الخادمه بحزن: السيده سناء قد تعبت بشدة اليوم وأتى الطبيب في الصباح ليطمئن عليها والجميع في غرفتها الآن
تنظر إليها ملاك ببرود شديد وتشير إليها بأنها تذهب بالفعل تذهب الخادمه وتنظر أمامها ملاك وتنهض وتذهب إلى الأعلى ببرود شديد وكادت أن تذهب إلى غرفتها لكن تقف أمام غرفه سناء وتنظر بداخلها ترى مكه وكيان وياسمين يجلسون بجانبها وهم يضحكون علي حديث مكه المضحك والتي تحاول أن تخفف علي والدتها التي بفعل تضحك معهم بخفه وتعب واضح عليها تنظر إليهم ملاك بجمود شديد وتنظر إليها سناء ترى ملاك الدموع بعينيها تنظر أمامها وكادت أن تذهب لكن تقول سناء بسرعه: ملاك
تقف ملاك وتقول ببرود دون أن تنظر إليها: خير
يغضب كيان بشدة من طريقتها الجافه بشدة معها وينظر إليها وكاد أن يتحدث لكن تمسك ياسمين يده ينظر إليها أومأت اليه بهدوء شديد بأنه يهدأ قليلا يغلق كيان عينيه بقوه وينظر إلي سناء التي قالت بتعب شديد: تعالي يا ملاك عايزه أتكلم معاكي شويه
تنظر إليها ملاك وهي تلاحظ الضعف الذي يظهر عليها بالفعل تنظر إلى مكه وكيان وتتذكر عدة أشياء تنظر أمامها وتغلق عينيها وهي تضغط علي يدها تنظر سناء إلى جميع من يجلس معها بالغرفه وتقول: سبوني مع ملاك شويه
مكه باعتراض شديد: لا أنا مش هسيبك يا مامـ
قطعت كلامها سناء التي قالت بنبرة أمر: أطلعي يا مكه شويه عايزه أتكلم مع أختك وأنا كويسه اطمني عليا يلا يا كيان خد أخواتك وأطلع بره
ينهض كيان وينظر إلى ملاك التي دخلت إلى الغرفه ببرود شديد ويمسك يد مكه وياسمين الذين يخافون بشدة علي سناء فهم يعلمون بأن خطر عليها التوتر والحزن الآن تنظر ياسمين إلى ملاك برجاء شديد تنظر إليها ملاك وتنظر إلى سناء وتنظر إليها سناء ولا يفقون إلا علي صوت غلق الباب تقول سناء: تعالي يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتذهب تجلس علي السرير بعيد عنها قليلا تنزل دموع سناء وتقول: معقول مش عايزه تقربي مني يا ملاك
تنظر ملاك بعيد عنها وتقول: طول عمري بعيده يا سناء وأنتي كنتي طول عمرك مرتاحه من ده مش هيفرق حاجه دلوقتي
تغلق سناء عينيها وتنزل دموعها بغزاره شديده وتقول: مكنتش فاهمه حاجه يا ملاك ويمكن دلوقتي فهمت علشان دي آخر أيامي في الدنيا وربنا من كرمه عليا عايزني أموت وأنا ندمانه وعايزه أصلح اللي عملته زمان يا ملاك
تنظر إليها ملاك ولا تعرف لماذا دق قلبها الآن ولماذا تشعر بشفقه شديده علي هذه المرأة وبرغم جميع ما فعلته بها لكنها تشعر بأنها لا تستطيع أن تراها تموت الآن تنظر ملاك أمامها بعد أن عادت جميع ذكرياتها السيئه مع هذه السيده وتغلق عينيها بقوه وتقول بجمود حولت ان تتصنعه: طب كويس يا سناء تقدري تعيشي الشويه دول مع ولادك خليهم يفتكروا ليكي ذكرتات كويسه
تمسك سناء يدها بعد أن وصلت إليها بصعوبه وتقول: وأنتي كمان بنتي يا ملاك وأنا عايزه أعوض لو جزء صغير عن اللي حصلك بسببي يا بنتي
تنظر ملاك إلى يدها وتنظر إلى سناء وتبتسم بتصنع وتقول: بس أنا خلاص يا سناء مش هأخد منك قد اللي خدته لحد انهارده وكفايه كده علشان مش ناقصه أخد منك حاجه تاني كفايه عليا أوي
وتسحب يدها منها وتنهض وتقول ببرود مصتنع: ارتاحي يا سناء ارتاحي علشان تكوني كويسه علشان السفر
سناء بإبتسامه حزينه بشدة: أنتى لسه مصممه يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتقول: أيوه ومش هغير رأيي
سناء وهي تحاول أن تعود لتتسطح: روحي يا بنتي جهزي كل حاجه علشان نسافر
تمسكها ملاك قبل أن تقع وتنظر إليها وتسطحها وتضع الوساده خلفها وتبتسم سناء وتقول: سافري يا ملاك بس أوعي أوعي يا ملاك تندمي علي قرارك ده
تتركها ملاك وتقول بجمود شديد: بطلت أندم من زمان أوي يا سناء
تبتسم سناء وتنظر إليها ملاك وتخرج إلى الخارج بسرعه تغلق الباب خلفها بقوه وتنظر أمامها وتذهب إلى غرفتها يخرج الذي كان يستمع إلى حديثهما ومن غيره كيان الذي يريد أن يعلم ماذا يحدث وما الذي يخفونه عليه سناء وملاك يضرب الحائط وهو غاضب بشدة بأنه لا يستطيع أن يعلم ماذا حدث في الماضي فهو يريد أن يعلم كل شئ لكن لا أحد يتحدث في ذلك ولا أحد يريد أن يقول شئ إليه
يفتح باب المكتب وينظر إلى سليم الذي يجلس علي الاريكه وهو يعمل علي اللاب بدقه شديد ينظر إليه سليم ويقول: أعتقد أن في حاجه اخترعوها اسمها باب مسمعتش عنه قبل كده
يذهب آدم ويجلس بجانبه ويقول ببرود: لا مسمعتش تعال نخرج مع أمير شويه
ينفخ سليم ويغلق اللاب وينظر إليه ويقول: أنت يالا هتعقل وتفكر بعقلك ده أمتى
ينظر إليه آدم ويقول وهو يضع قدم علي أخرى: كفايه إني بفكر في الشعل مش هيكون علي طول شاغل أنت مشترتش أمي يعني
ينهض سليم ويقول وهو يمسك أشياءه من علي المكتب: يبقي تسيب الكبير يفكر يلا علشان نروح البيت
آدم برفعه حاجب واستفزاز: بيت علي طول كده من غير مقدمات حتي
يجز سليم علي أسنانه بقوه ليتحكم في غضبه بعد أن فهم علي ماذا يتحدث ويقول وهو يجز علي اسنانه بقوه: وحياة لا اله الا الله نفسي أقتلك يا آدم بس اللي مصبرني عليك أن كل المنافسين هيستغلوا حاجه زي دي أكيد
ادم بصدمه مصتنعه: أخص عليك يا سليم معقول أنت بتفكر بطريقه دي
يمسك سليم الطبق الخاص بسجائر ويرمي علي آدم الذي لف بسرعه كبيره قبل أن يأتي به الطبق ويقول وهو ينظر إليه: كنت عارف أنك غشيم و إبن كلب إيه الحركات دي يا عم أنت
كاد سليم أن يتحدث لكن يدخل عز الدين إلى الغرفه وينظر إليهم ويقول: مش هنروح في يومك اللي مش طالعه في شمس
يعدل آدم قميصه ويقول ببرود: طيب يلا روحوا أنتوا وأنا كمان هروح علشان أنام شويه يلا سلام
وكاد أن يذهب إلى الخارج لكن يقول سليم: أنت رايح فين يالا
يلف آدم إليه ويرفع حاجبه ويقول: لسانك أتعود عليا أوي علي فكره
يبتسم سليم بسخريه شديدة ويقول: لا إزاى معلش يا حبيبي بس أنا لساني زفر شويه
يبتسم آدم بغرور ويقول: هسامحك المره دي بس يا سولي وياريت تبقي تنضف لسانك ده بعد كده قبل ما تتكلم معايا
يمسك سليم من ذراعه ويقول بصوت عالي: يلا علي البيت يا روح أمك إحنا مش ناقصين هم ياخويا علي الصبح
ينظر إليه آدم وكاد ان يتحدث لكن يقول عز بهدوء شديد: انت فعلاً لازم تيجي البيت يا آدم مرات عمي كانت زعلانه اوي لما عرفت انك مشيت وانت عارف ان بقالك فتره مروحتش البيت وهي علي طول قلقانه عليك ومش هترتاح غير لما تشوفك قدمها خليك معاها شويه
ينظر اليه آدم ويقول سليم ببرود شديد وهو يتركه: وكمان متنساش مراتك يا إبن الصياد هي موصلتش بيك لدرجة أنك تسبها كده عيب في حق الدم اللي بيجري في عروقك هي بنت عمتك مهما حصل بينكم
قال هذا وهو يعلم بماذا يفكر آدم الآن ينفخ آدم بقوه كبيرة ويقول وهو ينظر إليه: طيب بس انهارده بس هقضي في القصر لكن من بكره بنت عمتك عايزه تيجي معايا تمام مش عايزه خليها في بيتكم احسن
نهي كلامه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه سليم ويقول وهو ينظر الي عز: هموت واعرف حاجه واحده تخلي كنزي مستحمله الزفت ده أنا لو منها بخمسه جنيه سم في القهوه وارتاح طول عمري منه
يضحك عز بقوه ويقول: هي غبيه ومش هيخطر علي بالها حاجه زي دي لو فكرت اكيد كانت نفذت من زمان اوي
يبتسم سليم ويقول وهو يخرج الي الخارج: طب يلا ياخويا نشوف اخوك اللي هتشل منه ده
وبفعل ينزلون من الشركه ويركبون السيارات ويذهبون الي (قصر الصياد)
ينزل من السياره وكاد أن يذهب إلى داخل القصر لكن يسمع التي تضحك ينظر الي مصدر الصوت يراها تضحك مع همس التي تقول إليها الذي حدث معها في يومها المرح هي وأصدقائها ينظر اليها وينظر الي الاعلي ويعود نظره اليها مره اخري ويقول ببرود شديد في داخله: هي دي اللي الكل محسسني إنى قايد عليها النار ما اهي مبسوطه ومفيش حاجه معكنن عليها حياتها
قال كلامه ويذهب الي داخل القصر وأول شخص يراه أمامه اخر شخص يتمني ان يراه الآن وهو والده الذي بينهما مشاكل عديدة ينظر إليه آدم ببرود شديد ويبتسم حسام ويقول: إزيك يا آدم
آدم وهو يذهب إلى الداخل: أحسن منك يا والدي
ينظر خلفه حسام بغضب شديد بسبب تصرفاته وكاد أن يغضب بشدة لكن يراه وهو يذهب إلى حنان ويضمها بقوه ليصمت ويكتم غضبه ويذهب إلى غرفة الطعام ينظر آدم خلفه ويضم حنان أكثر تقول حنان وهي تضمه بقوه: كنت متأكده إني مش ههون عليك وأنك هتيجي تاني يا آدم
يبتسم آدم ويقبل رأسها ويقول: ولا عمرك تهوني يا حنون
ويبتعد عنها ويقول وهو ينظر إليها: عملالي اكل إيه بقى
تبتسم حنان وتمسك يده وتقول وهي تسحبه معها إلى غرفه الطعام: عامله الاكل اللي بتحبه
يبتسم آدم ويذهب معها ينظر إلى جميع العائله التي تجلس في الغرفه ماعدا كنزي وهمس وعز وسليم وفارس تشير حنان إليه بأنه يجلس يبتسم ويسحب إليها الكرسي ويجلسها عليه تنظر إلى نسرين وهي حقأ غاضبه منه بشدة وتقول رزان وهي تاكل: مش بنشوف الحنيه دي غير لي طنط ياريت لو نشوفها مع ناس تانيه مكنش هيكون في مشاكل في البيت ده
ينظر إليها آدم ويجلس ويقول ببرود شديد: صوابعك مش زي بعضها يا بت عمتي في صنف مينفعش معاه الطريقه دي
تنظر إليه رزان وتنهض نسرين وهي غاضبه بشدة وكادت أن تصرخ عليه لكن يمسك سليمان يدها ويقول وهو يجلسها مره اخرى: مش عايز اسمع صوت كفايه كده كلوا وأنتوا ساكتين
تنظر إليه نسرين وتقول بغضب شديد: انت مش شايف حفيدك بيقول ايه يا بابا
ينظر سليمان الي آدم الذي يتناول الطعام الذي وضعته حنان امامه ببرود شديد وينظر الي نسرين ويقول: هو ميقصدش اللي فاهمتي يا نسرين كفايه ك
قطع كلامه همس التي دخلت بهجوم الي الغرفه وقالت بصوت عالي: انتوا يا عيله واطيه علي طول بتاكلوا من غيري ليه
تنظر كنزي الي آدم الذي يجلس وتنظر بعيد عنه وهي تحاول ان تخفي دموعها تنظر اليها رزان وهي تفهم بماذا تمر شقيقتها ويقول يونس وهو ينظر إلي همس: ما تهدي يا بت في ايه
تجلس همس وتقول وهي تبدأ في تناول الطعام: في أنكم خاينين أوي يا نوسه معقول محدش يعبرني وتاكلوا من غيري كده
ينظر يونس الي حنان ويقول: أنتى مش روحتي تجبيهم يا حنان
تضرب حنان علي جبهتها وتقول: آدم جه وانا نسيت خالص
همس وفمها ممتلئه بطعام: شوفت يا نوسه علشان تعرف أن مراتك قاسيه أوي عليا نسيتي أول ما شافت سي آدم بتاعها
يرفع آدم حاجبه وهو ينظر اليها تبتسم همس ببالها وتقول: لامؤخده يا برنس مخدتش بالي انك هنا
آدم بنفس رفعة الحاجب: يعني لو مكنتش هنا كنتي قولتي اكتر من كده
همس وهي تاكل: والله انت ونصيبك علي حسب المود بتاعي عامل إزاي
ينهض آدم وينظر الي كنزي التي تبتسم بسخرية شديد يفهمها بشدة يقبل رأس حنان ويقول: طيب يا همس الكلب ليكي عندي تربيه بعدين بس هروح انام دلوقتي علشان تعبان اوي وعايز انام تصبحي علي خير
نهي كلامه وهو ينظر الي حنان التي ابتسمت اليه وقالت: وانت من اهله يا حبيبي
يونس بغضب: ما تخفي يا حلوه في ايه
ينظر اليه آدم ويقول ببرود وهو يخرج بعد أن نظر الي كنزي نظره اخيره: براحه يا يونس لا يطقلك عرق ولا حاجه إهدى علي نفسك شويه مش كده
تنظر خلفه كنزي ويقول يونس وهو ينظر الي حسام: انت كنت فين لما الواد ده كان بيتربه
ينظر اليه حسام ويدخل سليم في هذا الوقت ويقول عز بغمزه وقحه الي يونس: مكنش فاضي كان مشغول مع امي الله يرحمها علشان يجبوني
ينظر اليه حسام ويقول بغضب: وحتي انت مشفتش ربيه يا حيوان
عز بصدمه مصتنعه: انت كنت ناوي تجيب غيري يا بابا
ينهض حسام ويقول وهو يذهب: عليه العوض ومنه العوض يا رب في ولادي انا متبري منهم هما الاتنين
يغمز فارس الذي دخل مع عز وسليم الي عز ويقول: شاطر يالا خليت ابوك يتبري منك في أقل من ثانيه
عز بغرور مصتنع وهو يجلس: هنفضل ابطالها لحد ما نبطلها يا إبن عمي
تنظر إليه همس بشمئزاز مصتنع وتقول: لوكل اوي يا عز
ينظر اليها عز ويقول: ودي حاجه كلنا عارفينها عنك يا همس مفيش داعي تقوليها
تنظر إليه همس بغيظ شديد وتقول وهي تنظر الي سليمان: عجبك كده يا جدو
ينفخ سليمان ويقول: بس يا عز خلينا قاعدين ساكتين شويه مش كده
تنهض رزان وتقول: هروح انام تصبحوا علي خير
وتذهب إلى كنزي التي تجلس وهي تنظر إلى طعامها دون أن تأكل وتقول بصوت لا يصل سوا إليها: تعالي معايا يا كنزي
تنظر إليها كنزي وتمسك رزان يدها وتسحبها معها تنظر إليها كنزي وهي لا تفهم شئ ويخرجون إلي خارج الغرفه تقول كنزي: أنتى هتاخدني علي فين يا رزان
تقف رزان وتنظر إليها وتقول: هنام مع بعض انهارده خلي جوزك لوحده يمكن يتربيه شويه
تنظر إليها كنزي وتقول: بس ا
قطعت كلامها رزان وهي تقول: من غير بس أنتى هتنامي عندي ومفيش نقاش في الموضوع ده
قالت هذا وهي تسحبها إلي غرفتها ينظر خلفهم سليم الذي خرج من الغرفه لكي يذهب إلى غرفته ويبتسم بشماته كبيرة ويذهب إلى الأعلى ويذهب إلى غرفة آدم ويدق الباب يسمعه وهو يقول ببرود شديد وهو يظنها كنزي: أدخل
يفتح سليم الباب ينظر إليه يراه لا يرتدي سوا سرواله يبتسم ببرود ويقول: جيت علشان أقولك ليله سعيده يا إبن عمي
يلف آدم وينظر إليه ويرفع حاحبه ويقول: في إيه يالا مالك
يضحك سليم بخفه شديده ويقول: رزان خدت مراتك تبات معاها انهارده يلا خليك لوحدك علي خير
ويضحك بستفزاز شديد ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه آدم ببرود شديد وينظر إلي المرآة ويذهب إلى السرير ويتسطح عليه ويقول في داخله: فاكره إنها كده هتفرق معايا بت نسرين متعرفتش أن وجودها معايا زي عدمه
ويغلق عينيه وينام بسرعه كبيره من التعب الذي به فهو لا ينام منذ مدة طويلة
كانت تقف أسفل الماء وهي تفكر في الذي ستفعله بعد أن تصل إلى مصر تنظر إلي يدها التي كالعاده تنزف دماء من فعل الرياضيه وضرب كيس الملاكمه بقوه تضع يدها أسفل الماء ليختلط دمها مع الماء تحرك أصابعها وتبتسم ببرود شديد وتختفي الدماء تغلق الماء وتمسك منشفه كبيرة تضعها علي جسدها وتخرج إلي الخارج وتذهب إلي غرفه الملابس وتنظر إلي المرآة وتسرح شعرها وتضع مكياج خفيف بشدة وتنظر إلي حالها وتبتسم ببرود شديد وتذهب ترتدي


وتنظر إلي حالها مره أخرى وتبتسم بثقه كبيرة وتذهب إلي الخارج تمسك حقيبتها وتخرح إلي خارج الغرفه تنزل إلي الأسفل ترى جميع عائلتها في انتظارها تقول بجمود شديد وهي تنظر إلي سناء الشارده بشدة: جاهزين
مكه بحماس شديد: أيوه يلا بسرعه
تنظر إليها ملاك وتسير إلي خارج المنزل يمسك كيان كرسي والدته ويدفشها للأمام تنظر سناء خلف ملاك وتقول في داخلها: ربنا يسترها عليكي يا ملاك
وبعد فتره طويله كانوا يجلسون في الطياره وينتظرون انقلعها يسمعون التي تقول في الميكروفون: رجاء من جميع الركاب وضع حزام الأمان
يضعون الجميع حزام الأمان وبعد مدة قليلا تحلق الطياره في السماء تنظر ملاك إلي الخارج ببرود شديد وتنظر إلي سناء وتقول وهي تعود نظرها إلي الخارج: اللعب هيبدأ أول ما أوصل مصر يا سناء واللي عشتي طول عمرك تداري كله هيتفضح
وتبتسم ببرود شديد وتضع رأسها في الخلف وتغلق عينيها وهي تفكر في عدة أشياء
