رواية تشعل النيران
الفصل السابع7
بقلم بيري الصياد
كان يقف في الشرفه الخاصه بغرفته وهو يضع يده علي السور وينظر إلي الأسفل بشرود شديد يشعر بمن تضع يدها علي كتفه ينظر إليها دون إن يلتفت وينفخ بقوه ويقول: خير يا رزان جايه ليه في وقت زي ده
تبتسم رزان وتقول وهي تقف بجانبه.جيت علشان أشوفك أنت بقالك كتير غايب عن البيت والصراحه أنت وحشـ
قطع كلامها سليم الذي قال بغضب وهو ينظر إليها: على أوضتك يا رزان يلا أنا مش ناقص مصايب علي الصبح يلا
تنظر إليه رزان بغضب شديد يغلي في داخلها وتقول وهي تمسك يده: بس أنت عا
يسحب سليم يده منها ويقول: اتلمي يا رزان ويلا علي أوضتك أنتي عارفه لو حد شافك عندي هنا في وقت زي ده هيقولوا إيه فبلاش كتر كلام علي الفاضي ويلا من هنا
تضغط رزان علي يدها بقوه وتقول بغضب: ماشي يا سليم أعمل اللي أنت عاوزه براحتك بس أعرف أن أنت اللي هتكون الخسران
يلف سليم وينظر إلي الأسفل ويقول ببرود شديد: لو دي حاجه بنسبالك هكون خسران فأنا بعشق الخساره يا بت عمتي
تنظر إليه رزان بغضب شديد وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها سليم وينفخ بقوه ويخرج سيجاره ويضعها في فمه ويشعلها ويقول وهو ينفخ الدخان: ما هي ناقصه بت نسرين علشان تكملها مش كفايه الكارثه اللي مش عارفها هتجي أمتى دي
ويأخذ نفس كبير من السيجاره وينظر أمامه وهو يفكر بهذه الفتاه الذي لا يعرف لماذا يفكر بها بهذه الدرجة ولا تجعله يستطيع أن ينام الليل من التفكير بها في جميع أوقاته
في الخارج كانت غاضبه بشدة وهي تنظر أمامها تقول وهي تنظر إلي باب غرفته: وحياة أمي يا سليم ما هتكون غير ليا أنا مش هتكون لغيري يا إبن الصياد حتي لو فيها حياتي مش هسمح بحاجة زي دي ومن بكره هيبدأ اللعب اللي بجد معاك لحد ما نشوفك هتقاوم لحد أمتى
تبتسم وهي تفكر كيف توقع هذا الحوت في غرمها وتحصل علي لقب زوجة سليم الصياد فهل سوف تنجح خطتها لفعل ذلك ام سوف يبقي هذا حلم بالنسبة إليها
في صباح يوم جديد تفتح كنزي عينيها وتغلقها مره أخرى وتعود تفتحها وتنظر حولها وتتذكر بأنها تنام في غرفة شقيقتها تنهض وتفرق عينيها بقوه وتنظر إلي الغرفه وتقول: أكيد آدم لسه نايم دلوقتي هروح أجيب هدوم وأجي أخد شاور هنا
تنهض وتذهب إلى غرفتها تفتح الباب ببطئ شديد وتنظر بداخل الغرفه تراه مازال ينام بفعل تتنفس براحه وتدخل الغرفه وتغلق الباب خلفها بهدوء شديد لكي لا يشعر بها تنظر إليها وتقترب منه تراه لا يرتدي سوا سرواله تضغط على شفتيها بخجل شديد وتنظر إلي وجهه وتتذكر الذي يفعله معها منذ أن تزوجها تلمع عينيها بدموع وتشهق بقوه كبيرة وهي تره يقبض بقوة علي يدها ويسحبها بقوه شديده كادت أن تصرخ لكن يضع يده علي فمها تنظر إليه تراه مازال يغلق عينيه ويبتسم ببرود ويقول: جايه ليه دلوقتي
تنظر كنزي بعيد عنه وتقول: عايزه هدوم علشان أخد شاور
يفتح آدم عينيه ببطئ شديد تنظر إليه كنزي وتحاول أن تبعد نظرها عن عينيه لكنها لم تستطيع فعل ذلك يبتسم آدم ببرود شديد ويلفها بسرعه كبيره وتبقي في أقل من ثانيه أسفله تشهق كنزي بخضه شديده من أفعاله ويقول آدم وهو ينظر إليها: أنتي مش عملتي نفسك شاطره وطلعتي من الأوضه إمبارح ليه مكملتيش في الشطاره دي انهارده
تنظر إليه كنزي بغيظ شديد وتقول: طالعه تاني بس هاخد هدومي وهرجع أوضتي القديمه أهو أخد راحتي وأرجع زي ما كنت زمان
ينظر إليها آدم بشرود ويضع أنفه علي رقبتها ويقول بهمس إليها: تروحي تاخدي دوش هنا وأوعي يا كنزي تفكري ترجعي أوضتك تاني علشان لو ده حصل يا بت نسرين مفيش غيرك هيندم علي القرار ده أنتي مش متجوزه سوسن يا روح أمك
تغلق كنزي عينيها بقوه وتقول بصوت منخفض: آدم أوعى مينفعش كده
ينظر اليها آدم ويبتسم ويقول وهو مازال علي نفس الوضع: وأيه اللي هيقل نفعه
تنظر إليه كنزي وتحاول أن تنهض من اسفله لكنها لا تعرف ينظر إليها آدم وكاد أن يتحدث لكن يسمع صوت هاتفه يدق ينظر إليه وهو مازال فوق كنزي ويرفع حاجبه وينهض تنظر إليه كنزي وتنهض ويمسك آدم هاتفه وينظر إليها ويقول ببرود: روحي خلصي علشان أدخل أنا كمان
تنظر إليه كنزي بغضب شديد لظنها بأنه يخونها وتقول بصوت عالي: أعمل اللي أنت عاوزه يا آدم براحتك
وتذهب إلي غرفه الملابس ينظر خلفها آدم ويضع الهاتف علي أذنه بعد أن فتح يسمع الذي يقول: ملاك الشافعي نزلت مصر انهارده يا آدم باشا
يرفع ادم عينيه وينظر امامه وهو يستغرب بشدة ويقول ببرود شديد: طيارتها أمتى
الشخص بهدوء: أقل من ساعتين وهتكون في مصر
آدم بجمود شديد: بلغني بكل جديده عنها أول بأول
الشخص بطاعه شديده: تحت أمرك يا باشا
يغلق آدم الهاتف وينظر أمامه ويقول بستغرب شديد في داخله: أيه اللي يخلي ملاك تنزل بالسرعه دي هي قالت تلات أيام وهتكون هنا معداش يومين وكانت موجوده غريبه دي
تخرج كنزي من الغرفه بعد أن استمعت إلي حديثه مع الشخص ينظر إليها آدم يراها غاضبه بشدة ينظر إلي ملابسها التي بيدها ويقول وهو يذهب إلي الحمام: هاخد دوش أنا الأول ورايا شغل مهم
تنظر خلفه كنزي وترمي ملابسها علي السرير وتقول: هي وصلت لي الخاينه يا آدم كده كتير أوي
وتجلس علي السرير وتضع يدها خلفها وهي تنظر إلي الأرض وهي تفكر في هذا الموضوع تضغط علي الشرشف بقوه وغضب شديد تراه بعد قليل يخرج من الحمام وهو يلف منشفه علي خصره تنظر بعيد عنه ينظر إليها آدم وهو يعلم بأنها استمعت إلي حديثه عن ملاك ينظر إليها بلا مبالاة ويذهب إلي غرفه الملابس لكي يجهز ويذهب إلي الشركه تنظر خلفه كنزي وتنهض تمسك ملابسها وتذهب إلي الحمام وهي غاضبه وتكتم دموعها بصعوبه شديده
بعد فتره طويله من الوقت تهبط الطياره علي الأرضية المصريه تنظر ملاك إلي الخارج وتبتسم ببرود شديد وتضع النظاره السوداء وتنهض وتنظر إلي مكه التي تتحمس بشدة لوصلها إلي مصر تنظر إليها بيأس وبعد فتره قصيره يخرجون الجميع من المطار تنظر إلي الذي يأتي إليها ويقول: نورتي مصر يا ملاك هانم
تنظر إليه ملاك وتنظر إلى سناء وتقول مكه بصدمه: عصام أنت بتعمل إيه هنا
يبتسم عصام الحارس الشخصي بملاك وينظر إلي ملاك التي تنظر إليه ببرود ويقول: شغلي ولازم أعمله علي أكمل وجه مش كده ولا إيه يا ملاك هانم
تنظر ملاك إليه وتقول بجمود شديد وهي تذهب إلي السياره: أكيد يا عصام باشا
يذهب كيان ويضم عصام بقوه يستقبله عصام بقوه أكبر ويقول كيان: يخربيتك أنت مش كنت في فرنسا
يضحك عصام بخفه ويقول: أنا كنت في المانيا من يومين وجيت مصر إمبارح علشان استقبلكم واحضر ليكم كل حاجه هنا
يبتعد كيان عنه وينظر عصام إلي سناء ويذهب إليها ويجلس أمامها ويقول: عامله إيه يا قمر
تبتسم سناء وتضع يدها علي وجهه وتقول: كويسه يا حبيبي
يبتسم عصام وينظر إلي ملاك التي تقف أمام السياره وهي تنظر إلي الهاتف وينظر إلي سناء التي تنظر إليها بحزن شديد يقترب منها ويهمس بجانب أذنها: أطمني يا سوسو بنتك هتكون بخير طول ما أنا موجود هنا
تنظر إليه سناء وتقول: هو فين يا عصام
يبتسم عصام وينهض ويقول: يلا بينا علشان ترتاحوا شويه
ويمسك كرسي سناء التي نظرت إليه بغضب لأنه لا يرد عليها ويدفشها إلي الأمام تنظر إليهم ملاك وتقول ببرود شديد: أتمنى تكون الفقره دي خلصت يا عصام باشا
يبتسم عصام وأومأ لها تنظر إليه ملاك وتذهب إلي باب السيارة الذي فتحه إليها حارس من الذي يقفون ويركبون الجميع السيارات ويصلون بعد مدة إلي منزل أو لنقول قصر مصغر تنظر ملاك إلي الخارج ببرود شديد وتنزل من السياره وينزلون الجميع تنظر مكه إلي القصر وتقول بإعجاب شديد: واو حلو أوى البيت ده

تنظر إليها ملاك وتنظر إلي المنزل وتذهب إلي الداخل تنظر إليه من الداخل ويقول كيان الذي يحمل سناء بين يده: أوضة ماما فين علشان ترتاح شويه
يشير عصام إلى غرفه بالأسفل ويذهب كيان إلي الغرفه تنظر ملاك بغموض إلي عصام وتقول وهي تذهب إلي الأعلى: ياسمين اتصلي بشركة الصياد واتفقي معاهم علي معاد نمضي العقود قبل الحفله دي
أومأت إليها ياسمين وتخرج هاتفها وتذهب لكي تتحدث تقول مكه بحماس وهي تنظر إلي عصام: أنا نا عايزه الف واتفجر علي البلد كلها يا عصام
يبتسم عصام ويقول: أطلعي ارتاحي شويه من السفر وبعدين هبعت معاكي حد يفرجك علي البلد كلها زي ما أنتي عايزه
تصقف مكه بيدها بحماس طفوليه وتقول: اشطا يا برنس يلا هروح ارتاح علشان أصحى بليل والف في البلد براحتي
يشير عصام إلي الخادمه ويقول: ودي الهانم أوضتها علشان ترتاح
أومأت إليه وتقول وهي تشير إلي مكه: اتفضلي يا مكه هانم
تذهب مكه أمامها ينظر خلفها عصام ويخرج هاتف وينظر حوله ويذهب إلي مكان خالي لكي يتحدث في الهاتف
في القصر ينزل سليم علي الدرج وهو يرتدي

وينظر إلي سليمان وحسام ويونس الذين يجلسون في غرفة المعيشة يقول وهو يجلس: صباح الخير
الجميع: صباح النور
ينظر إليه سليمان ويقول بخبث شديد: إمبراطوره جايه مصر أمتى يا سليم
ينظر إليه سليم ببرود شديد وهو يفهم بأنه يريد أن يغضبه بهذا الآن ليقول سليم بيرود: حد قالك إني مدير أعمال الهانم علشان أعرف هي جايه أمتى
سليمان بزهول مصتنع: ليه أنت المفروض أكتر واحد تكون عارف هي جايه أمتى
ينهض سليم وكاد أن يتحدث لكن يسمع الذي يقول: هي في مصر دلوقتي يا جدو أطمن أنت
ينظرون الجميع إلي الذي قال هذا الحديث يرونه آدم الذي يضع يده علي السور في الأعلى وهو يبتسم ببرود يبتسم سليمان وينظر إلي سليم الغاضب منهم بشدة ويقول يونس بإستغراب شديد: وأنتوا مالكم ومال إمبراطوره وليه فارق معاكم أنها تيجي هنا من الأساس
سليمان بإبتسامه وهدوء: هندخل معاها شراكه الأيام الجايه وهنمضي العقود قريب كمان
حسام وهو ينظر إلي سليم وآدم: طب كنتوا خدوا رأينا علي الأقل
كاد سليم أن يتحدث بهدوء لكن يقول آدم ببرود شديد وهو ينزل علي الدرج: والله يا حسام باشا إحنا كبار كفايه علشان ناخد قرارت لشركه ولو مش إحنا اللي أخدنا القرارت يبقي بالها شغل فيها أحسن
ينظر إليه حسام وهو حقا دائما يشعر بالغضب الشديد بسبب حديث هذا المستفز ينهض ويقول بصوت عالي: مش ملاحظ أنك بتتكلم مع أبوك يا آدم باشا إيه الأسلوب وطريقه الكلام الزفت دي
ينظر إليه آدم ويبتسم ويقول بجمود شديد: لو مكنتش عامل اعتبر إنك أبويا كنت زمانك مدفون مكانك دلوقتي يا حسام باشا بس أحمد ربك إني لحد يومك ده متعبرك أبويا
يغضب حسام بشدة وكاد أن يتحدث لكن يضرب الجد بعصا الخاصة به في الأرض ويقول بصوت عالي: بس إنتوا الاتنين مش عاملين أعتبار لحد قاعد ما تحترموا نفسكم شويه
ينظر إليه حسام بغضب وكاد أن يتحدث لكن يقول آدم وهو يخرج من القصر: شوف إبنك بيقول إيه وبعدين تعال أتكلم معايا أنا يا سليمان باشا
ينظر خلفه سليم وينظر إلي حسام ويقول بهدوء: أنت عارف أن آدم ميقصدش حاجه يا عمي هو بس لسه متأثر باللي حصل مش أكتر
حسام بغضب شديد: مش علشان تداري عليه تقول متأثر يا سليم إبني وأنا عارف هي دي شخصيه آدم الزباله واللي عمرها ما هتتغير مع حد هيفضل طول عمره مش شايف غير نفسه ومصلحته وبس
نهي كلامه ويذهب إلي الأعلى ينظر إلي كنزي التي استمعت جميع حديثه يرى دموعها تنزل بدون ارادتها يذهب إليها ويضع يده علي شعرها لتترمي بين أحضانه وتبكي بعنف يغلق حسام عينيه ويضمها بقوه كبيرة ويقول وهو يمسح علي شعرها: بس يا حبيبتي إهدي مفيش داعي لكل ده إهدي
تنفي كنزي برأسها وتقول: أنت معاك حق يا خالو آدم عمره ما هيتغير هو هيفضل طول عمره أناني ومش بيفكر في حد وأنا تعبت معاه أوي ومبقتش قادره استحمل والله
يضمها حسام بقوه ويقول وهو ينظر أمامه: مفيش حد بيفضل علي حاله يا كنزي بس مجرد وقت مش أكتر وهتلاقيه حس بيكي يا بنتي
تتبعد كنزي عنه وتقول بغضب ودموع: إبنك عمره ما هيتغير يا خالو وأنت نفسك قلت كده متجيش دلوقتي وتقول إنه مجرد وقت
يضع حسام يده علي شعرها ويقول بابتسامه حزينه بشدة: أسألي واحد كان يوم من الأيام مكانه يا كنزي أنا كنت زي آدم زمان واديكي شايفني دلوقتي عامل إزاي
: بس أنت فهمت بعد ما مراتك راحت منك يا حسام وأنا مش مستعده أخسر بنتي علشان يفهم آدم زي ما أنت فهمت غلطك زمان
ينظر حسام أمامه ولا يتحدث تنظر كنزي إلى التي قالت هذا الحديث تراها والدتها تنظر إلي حسام وتقول: ماما بس اسكتي
يبتسم حسام وينظر إلي نسرين ويقول: معاكي حق يا نسرين بس آدم عمره ما هيعيد غلط أبوه تاني
وكاد أن يذهب لكن تمسك نسرين يده وتقول: دي بنتي يا حسام وأنت عارف إن مطلعتش من الدنيا دي غير بيهم مقدرش اخسرهم حتي لو إيه التمن
يمسح حسام علي شعرها وقلبه يتفتت من الداخل ويقول: عارف يا حبيبتي ومقدر شعورك أوي اطمني أنا مش زعلان منك خالص
ويذهب من أمامهم تنظر كنزي إلي نسرين وتقول بغضب: أيه يا ماما كلامك ده ما تفكري في كلامك قبل ما تقوليه
نسرين بغضب أشد وهي تمسكها من ذراعها: أعمل أيه يا كنزي أعمل أيه وأنا شايفه حياتك بتضيع قدامي عايزني أعمل أيه
تمسك كنزي يدها وتقول وهي تنزلها من عليها: متعمليش حاجه يا ماما بس حافظي علي كلامك مع خالو أنتي عارفه هو متأثر إزاي بموت مراته كفايه عليه حرام عليكي وأنتي أخته تعملي في كده
وتذهب إلى الأعلى تنظر خلفها نسرين وهي حقا حزينه بالذي فعلته مع شقيقها تتنهد بقوه وتقول في داخلها: دي حياة بنتي يا ناس وحقي إني أفكر فيها حتي لو كنت هجي علي أقرب الناس ليا بنسبالي معنديش مانع كله فده حريه بنتي وإني أشوفها مبسوطه في حياتها
أنهت كلامها وهي تفكر في هذا الموضوع وتفكر في الذي يمكنها تفعله لأجل أن ترى ابنتها سعيده في حياتها ولأجل أن تغير مصير هذه الحياه البائسه بنسبه إلي ابنتها
تخرج من الحمام وهي تضع منشفه كبيرة علي جسدها تذهب إلي المرآة وتجلس أمامها وتنظر إلي حالها وتمسك الفرشاة وتمشط شعرها ببطئ وهي تنظر إلي حالها بشرود شديد تسمع صوت دق علي الباب لتفيق من شردوها وتقول ببرود: مين
ياسمين من الخارج: أنا ياسمين يا ملاك
تنظر ملاك إلي حالها وتقول: أدخلي يا ياسمين
تفتح ياسمين الباب وتنظر إليها وتبتسم وتغلق الباب خلفها وتقول: أخدت معاد لتوقيع العقود هيكون بكره في شركة الصياد قبل الحفله
ملاك بجمود شديد: اتصلي بيهم تاني وبلغيهم إني هكون في الشركه انهارده وهمضي العقود
تنظر إليها ياسمين بإستغراب شديد وتقول: ليه يعني حتي أنتي لسه راجعه من السفر
تنهض ملاك وترفع شعرها في الأعلى وتربطه وتقول ببرود: أعملي اللي قولتك عليه يا ياسمين مش عايزه كلام كتير
ياسمين بغيظ شديد: أيوه إزاي يا ملاك أنا لسه متصله بيهم واتفقت معاهم إنك هتروحي بكره إزاي أقوالهم إنك جايه دلوقتي وبعدين أنتي ليه عايزه تروحي اصلا
تنظر إليها ملاك من المرآة وتلف إليها وتقول: لازم علشان تعرفي نقطه ضعف اللي قدامك تدخلي في حياته شويه يا ياسمين
تستغرب ياسمين بشدة من حديثها وتقول: وأنتي عايزه تعرفي نقطه ضعف مين وكمان أنتي هتروحي الشركه إزاي ليه بتقولي ده مش فاهمه
تبتسم ملاك ببرود شديد وتقترب من ياسمين وتقول: هتفضلي طول عمرك عقلك صغير أوي يا ياسمين عايزه أعرف إيه هي نقطة ضعف عيله الصياد والشركه دي حياة الصياد كلها فهمتي دلوقتي علشان كده هدخل فيها
أومأت لها ياسمين وتفكر في شيء وتقول وهي تنظر إليها: بس أنتي عايزه تعرفي نقطه ضعف عيله الصياد ليه
تلف ملاك وتنظر إلي المرآة وتقول بجمود شديد: إنى أحط مبلغ زي اللي حطاه في الشراكه اللي بيني وبينهم لازم أعرف كل حاجه عنهم ودي حاجه عرفتها بس ناقص أعرف إيه هي نقطة ضعفهم علشان لو فكروا يعملوا حركه كده ولا كده أكون جاهزه ليهم علي طول
تبتسم ياسمين وتقول: طب ما أنتي كده كده هتر
قطع كلامها ملاك التي قالت بنفاذ صبر: ياسمين كفايه كده يلا روحي أعملي اللي قلت عليه
ياسمين بغيظ شديد: ده كان آخر سؤال علي فكره أنتي ظالمه او
تنظر إليها ملاك لتصمت ياسمين وتقول بسرعه: حاضر هروح أعمل اللي قولتي عليه سلام
أنهت كلامها وذهبت إلي الخارج تنظر ملاك خلفها من المرآة وتضع يدها علي الكرسي وتبتسم ببرود شديد وتذهب إلي غرفه الملابس لكي ترتدي ملابسها
كان يقود السيارة بسرعة كبيرة وهو يتذكر حديث والده إليه ينظر من المرآة يرى الذي يقود خلفه بسرعه ليزيد من سرعة السيارة لكن يرى التي تسير سيارته بجانبه ينفخ بقوه كبيرة ويسمع الذي يقول بصوت عالي: وقف ال$$$$$ دي يا آدم انجز
ينظر إليه آدم ويهدي من سرعة السيارة ويقفها في الجانب ينظر إليه الآخر ويذهب أمامه ويقف السياره ويخرج منها ويذهب اليه ويقول بغضب شديد: في ايه يالا
آدم برفعه حاجب: أنت اللي بتسأل في إيه هو مين اللي جاي لمين دلوقتي يا سليم
ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: وبعدين معاك يا آدم أمتي هتغير حركاتك الزفت دي
ينظر آدم أمامه ويبتسم ببرود شديد ويقول: لما أموت
يضرب سليم السيارة بقوه كبيرة ويفتح الباب ويقول بغضب شديد: أنزل
ينظر إليه آدم وينفخ بقوه وينزل من السياره ويقول: خير يا سليم مالك
سليم بصوت عالي: أنا اللي بسألك مالك يا آدم ما كفايه يا عم قاعد تعاقب أبوك علي حاجه هو ملهوش ذنب فيها لا وكمان كنزي اللي معرفش هي عملت إيه علشان تعيشها الحياه دي يا عم ما تطلقها وتخلصها منك ومن أفعالك دي وأوعى تقولي جدك مانعك علشان لا سليمان الصياد ولا غيره يمعنك تطلق أنت لو عايز تعملها هتعملها ومش هتخلي حد يشوف وش أمك ده تاني
قال هذا بعد أن كاد آدم يعترض ينظر إليه آدم وينفخ بقوه كبيرة وغضب يحاول أن يكتمه في داخله كعادته ويقول: خلصت كلامك
أومأ له سليم ليقول آدم: أولا أنا مش بعاقب حد علي حاجه ثانياً حط نفسك أنت مكاني لو حد غصبك علي جوازه لا كانت علي البال ولا الخاطر وتتجوز فجأة كده وأنت مش حاطط في دماغك حاجه زي دي هتعمل ايه
ينظر إليه سليم ويقول وهو يجلس علي السيارة: مادام اتجوزت وعدت يبقي أكمل يا آدم أكمل علشان كده كده هي مراتي ودي حاجه مش هتتغير وح
قطع كلامه آدم الذي قال بصوت عالي بشدة: كداب يا سليم أنت واحد كداب عمر دي ما هتكون رد فعلك أنت هتهد كل حاجه علي دماغ الكل وهتمشي ولا كأنك عملت حاجه إحنا كده هنضحك علي بعض
ينظر إليه سليم ويقول: أولا اتلم ثانيا سيبك مني أنا دلوقتي علشان كل واحد وعلي حسب اللي هيتجوزها بس أنت اتجوزت كنزي اللي عمرك ما هتلاقي واحده زيها كفايه إنها شايله ومستحمله قرفك ومش متكلمه خالص يبقي تحفظ عليها ولا تدوس عليها وعلي قلبها بطريقه دي
ينظر إليه آدم وكاد أن يتحدث لكن يدق هاتفه ينظر إليه ويستغرب بشدة ويرفع الهاتف بعد أن فتح ويستمع إلي الحديث ويبتسم ببرود شديد وهو ينظر إلي سليم الذي رفع حاجبه ويقول آدم: تمام اتصلي بالعيله بليغهم إنهم يجيوا الشركه لازم يمضوا علي العقود
ويغلق الهاتف يقول سليم برفعه حاجب: عقود إيه يا روح امك
آدم بابتسامته البارده بشدة: ملاك الشافعي جايه الشركه علشان تمضي العقود انهارده
سليم بغضب من سيرتها: وهي مالها مستعجله كده ليه ما يمكن يحصل حاجه وتتلغتي الصفقه دي
ادم برفعه حاجب: وإيه اللي هيلغها ياخويا ما خلاص إحنا واتفقنا علي كل حاجه إيه اللي ناقص تاني
ينزل سليم ويقول بصوت عالي: ولا حاجه يا حبيبي سلامتك أنت وهي ياخويا
وكاد أن يذهب إلي سيارته لكن يقول آدم ببرود شديد: أوعى تعمل حاجه يا سليم علشان هزعل منك بجد بخصوص الموضوع ده
ينظر إليه سليم ببرود شديد ويذهب إلي سيارته ويركبها ويقودها إلي الشركه ينظر خلفه آدم وينظر إلي الهاتف ويبتسم بجمود شديد ويركب سيارته ويقودها إلي الشركه هو الآخر
تنزل علي الدرج وهو تضرب الأرض أسفلها بقوه كبيرة بكعبها العالي كعادتها بعد أن ارتدت


ينظرون إليها الجميع والذي يجلسون علي الطاوله يتناولون وجبة الغداء وكادت أن تذهب الي الخارج لاكن تقول مكه: ملاك أنتي رايحه فين دلوقتي
تنظر إليها ملاك وتقول ببرود: ورايا شغل مهم
وكادت أن تذهب لكن تقول سناء: تعالي اتغدي الأول يا ملاك أنتي مكلتيش حاجه من الصبح
تنظر إليها ملاك بطرف عينيها وتقول ياسمين: فعلا يا ملاك تعالي وكده كده لسه المعاد بتاع الإجتماع تعالي كلي حاجه قبل ما تروحي
تنظر ملاك إلي عصام الذي يدخل المنزل وتقول وهي تخرج من المنزل: عصام تعال عايزاك
ينظر إليها بإستغراب وينظر إلي العائله ويذهب خلفها يراها تقف امام سيارتها يذهب إليها ويقول: خير يا ملاك هانم
تنظر إليه ملاك وتقول بجمود شديد: في حاجه عايزاك تجبلي كل حاجه عنها بس محدش يعرف حاجه عن الموضوع ده ولا جنس مخلوق فاهم يا عصام
يبتسم عصام ويقول: وأنتي من أمتى بتقوليلي حاجه وأنا بقولها لحد يا ملاك
تنظر إليه ملاك ببرود شديد وتقول: ولا حد يعرف حاجه عن اللي أنا هقولك عليها دلوقتي يا عصام مفهوم
أومأ لها عصام وتبدأ ملاك تسرد إليه التي تريده منه ينظر إليها عصام بعد أن أنتهت وأومأ لها ويقول: تحت أمرك يا ملاك هانم أديني أسبوع وكل حاجه هتكون عندك
ملاك بحزم شديد: أسبوع إيه ياخويا هما يومين ويكون كل حاجه عندي فاهم
ينظر إليها عصام وأومأ لها بطاعه مزيفه تنظر إليه ملاك وتركب سيارتها وتقودها بسرعه كبيره خارج المنزل ينظر خلفها عصام ويذهب لكي يعلم ماذا يفعل بعد الآن
يصل سليم بعد قليل وينزل من السياره ويرمي المفتاح إلي الحارس ويذهب إلي الداخل يركب بالمصعد ويضغط علي الزار ويصعد المصعد إلي الاعلي يخرج منه ويذهب إلي المكتب الخاص به تقف السكرتيرة وكادت ان تتحدث لكن يشير لها ويقول ببرود وهو يذهب إلي مكتبه: هاتي القهوه
ويذهب يفتح الباب ويدخل يرى التي تجلس علي الكرسي يرفع حاجبه ويقول: جايه هنا ليه
تبتسم رزان التي تجلس علي المكتب وتقول بزهول مصتنع: هو أنت متعرفش يا سليم
يجز سليم علي أسنانه ويقول: معرفش إيه يا بت نسرين اخلصي
تنهض رزان وتذهب وتقف خلفه وتقول بخبث شديد: جدو أمر إنى اشتغل في الشركه هنا معاكم
ينظر إليها سليم ويقول: وهتشتغلي إيه ياختي متكونيش فاكره أن الشركه دي قلبت نادي من بتوعك وجايه تلعبي فيها علشان تضيعي وقت
تلف رزان وتقف أمامه وتقول ببرود: همسك قسم الحسابات يا سليم وجدو هو اللي قال كده مش مصدقني اتصل بيه واسألوا
يبتسم سليم ببرود وسخرية ويقول: يبقي تروحي علي شغلك يا رزان هانم وافتكري إنك هنا جايه لشغل وبس علشان لو فكرتي بس تلعبي ولا تستهتري بشغلك وقتها هنسي حتي إنك واحده من عيلتي فاهمه
نهي كلامه بصرامه شديده اخافت رزان بشدة منها وأومأت له وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها سليم ويمسك هاتفه ويدق إلي الجد ويقول بغضب شديد بعد أن فتح عليه: أنت من أمتى بتاخد قرارات من غير ما تقولي يا سليمان
سليمان بصوت عالي: حقك عليا يا سليم ما أنت جدي مش أنا اللي جدك في إيه يا $$$$$ مالك عامل كده ليه
ينفخ سليم بقوه ويقول: أنت ليه مقولتيش أن حفيدتك المحترمه جايه تشتغل في الزفته دي
سليمان بغضب: سليم احترام نفسك وأوعى تنسه إنى جدك ثم أن رزان محتاحه تشغل نفسها بحاجة بدل شويه العيال اللي هي ماشيه معاهم دول يمكن لما تبعد عنهم حياتها تتحسن وتعرف قيمه نفسها وعيلتها كويس
يضغط سليم علي شفتيه بقوه ويقول: ماشي يا جدي ماشي أعمل اللي أنت عاوزه بس حفيدتك لو عملت مصيبه أو حاجه في الشغل متجيش تسألني علي اللي هيحصل فيها
يبتسم سليمان ويقول: تحت ضمانتي يا سليم إقفل يلا وأنا كده كده جاي دلوقتي علشان نشوف الامبراطوره ونتعرف عليها
يبتسم سليم ببرود وتقول: هتخليك تكره نفسك إنك كنت عايز تتعرف عليها يا سليمان أسمع مني وألغى كل حاجه احسنلك
سليمان بخبث شديد: هي مضايقك كده ليه يا سليم هو اللي عملته كان كبير لدرجة دي
يذهب سليم ويجلس علي الكرسي ويقول ببرود شديد: هي ولا عشره زيها تقدر تعمل حاجه يا سليمان مستنيك في الشركه سلام
ويغلق الهاتف ويرمي علي الطاوله وينظر أمامه وينفخ بقوه كبيرة وينهض ويذهب خارج المكتب
كانت تسير بين مكاتب الشركه تنظر إلي مكتب يوجد بين هذه المكاتب تنظر إليه بشرود شديد وكادت أن تذهب لكن تسمع التي يقول: يااااه رزان النشار بنفسها قدام مكتبي المتواضع
تغلق رزان عينيها بقوه وتلف إليه وتبتسم وتقول: أنا واحده متواضعه جدا يا أمير باشا ومش مشكله بنسبالي إني اقف قدام مكتبك
يبتسم أمير ويقول: وياترى إيه اللي حصل علشان تيجي بنفسك علي مكتبي
تشير رزان إلي مكتب يوجد أمام مكتبه وتقول: جايه أشوف مكتبي الجديد
يرفع أمير حاجبه ويقول ببرود شديد: اممم نورتي الشركه يا رزان هانم
تنظر إليه رزان وتذهب من أمامه يبتعد أمير عن طريقها وينظر خلفها تفتح رزان باب المكتب وكادت أن تغلقه بعد أن دخلت لكن تنظر إليه وهو ينظر إليها ببرود شديد وتأتي فتاه وتقول بدلع شديد وهي تضع يدها علي كتف أمير: تأمر بحاجة يا أمير باشا
ينظر إليها امير وينظر إلي رزان ويبتسم إلي الفتاه ويقترب منها ويقول إليها شئ في أذنها لتضحك الفتاه بصوت عالي تضغط رزان بيدها علي الباب بقوة كبيرة وتغمز الفتاه إلي امير وتقول: تحت أمرك يا باشا
يمسك أمير يدها ويذهب إلي مكتبه وتضحك الفتاه بدلع مقزز بشدة ويغلق أمير الباب في وجه رزان التي مازالت تتابع وتنظر إليهم بحقد وغل يهنش داخل قلبها تغلق الباب وتسند ظهرها عليه وتقول بغضب شديد: هتفضل وسخ يا أمير عمر طبع الوساخه اللي فيك ما هيتغير هتفضل طول عمرك دمك الزباله بيمشي فيك
وتذهب تجلس علي الكرسي وهي غاضبه بشدة منه ومن أفعاله الوقحه والذي تعلمها وتشهدها بعينها الأن
كانت تجلس على الصخور التي تضربهم موج البحر بقوه وهي تنظر إليه بشرود شديد تغلق عينيها بقوه كبيرة وتسمع صوت هاتفها يدق تخرجه وتنظر إليه تراها ياسمين التي تدق إليها تفتح عليها تسمعها تقول بقلق وخوف: ملاك أنتي فين
تتنهد ملاك بقوه وتقول: في إيه يا ياسمين
تتنفس ياسمين بقوه وراحه شديده بعد أن اطمنت عليها وتقول: المعاد عاده عليه نص ساعه يا ملاك وأنا دلوقتي في الشركه أنتي فين
تنظر ملاك إلي المكان الذي به وتقول ببرود: جايه دلوقتي يا ياسمين
ياسمين بتحذيز شديد: ملاك عيله الصياد غير كل اللي اتعاملتي معاهم قبل كده هم
قطع كلامها ملاك التي أغلقت الهاتف معها علي الفور وتنظر إلي البحر وتنفخ بقوه كبيرة وتقول: يلا يا ملاك روحي علشان تنفذي اللي عشتي طول عمرك علشانه أنتي لازم تكبري أكتر علشان تكسري كل واحد كان السبب في حياتك اللي عايشها دي
وتنهض وتنظر إلى الماء مره أخرى وتسير علي الصخور وتقفز من عليها لتنزل علي الطريق تذهب إلي سيارتها وتقودها بسرعه كبيره وهي تنظر إلي الشاشه لكي تعلم طريق هذه الشركه الذي تريد أن تذهب إليها
كان يجلس في كافيه يوجد خارج الشركه وهو يريد أن يهدأ قليلا لكي يتعامل مع جميع الذي يحدث معه ينفخ بقوه ويقول في داخله: مش ضروري أروح أقابل البنت دي أنا مش ناقص كفايه عليا رزان اللي هتكون قدمي طول الوقت يا رب هو أنا ناقص ملاك ورزان الاتنين مع بعض حرام والله
وينفخ بقوه كبيرة لكي يهده ويقول مره أخرى: أنت لازم تروح يا سليم وأنت ملكش غير الشغل يا سليم وكمان هي هتمضي وهتاخد العقود وهتمشي علي طول يعني مش هتشوفها كتير أصبر النص ساعه دي بس علشان الشركه
ويمسك أشياءه وينهض وهو يعرف الآن ماذا يفعل معها يذهب إلي الشركه وكان أن يذهب إلي الداخل لكن يسمع صوت احتكاك سياره قوه ينظر خلفه يره الغبار يملأ المكان ينظر إلي السياره بغضب شديد من الذي فعل ذلك يرى الباب ينفتح بقوه ولا يخرج أحد كاد أن يذهب إلي صاحب هذه السيارة لكن يراها وهي تنزل ببطئ شديد وتنظر حولها من خلف النظاره ينظر إليها سليم ويجز علي أسنانه بقوه كبيرة من أفعالها تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود شديد وتغلق الباب بقوه كبيرة وتسير في طريقها بغرور وثقه شديده وهي تضرب الأرض وكأنها تحرقها خلفها تقف أمامه وتقول ملاك بجمود شديد: مكنتش أعرف إنك هتستقبلني بنفسك يا سليم بيه
ينظر إليها سليم ويقول: وانا مكنتش أعرف أن حظي وحش أوي كده علشان أقابلك بسرعه دي
تبتسم ملاك ببرود شديد وتذهب من أمامه إلي داخل الشركه ينظر خلفها سليم وينظر إلي الجميع الذين ينظرون بنبهار شديد إلي هذه الفتاة التي تمتلك هذا القدر العالي من الجمال يقول سليم بغضب شديد: كله علي شغله يلا
يركض الجميع إلي عملهم بخوف شديد منه وينظر سليم خلف ملاك يراها تنتظر المصعد وهي تنظر في هاتفها يذهب إليها ويضغط علي الزر تنظر إليه ملاك وتنظر إلي هاتفها مره أخرى ويأتي المصعد بالفعل ويدخل به سليم تنظر إليه ملاك وتدخل هي الأخرى ويضغط سليم علي الزر وينظر إليها يراها تضع ذراعها علي اليد التي يوجد بها الهاتف وهي تنظر إليه ينفخ بقوه كبيرة فهو لم يتحمل كل هذا البرود من هذه الفتاة التي تقف معه الآن ينظر إلي المصعد وهو لا يريد سوا أن يخرج منه لكي لا يبقي معها أكثر من ذلك لكن يقف المصعد ويغلق النور تنظر ملاك إلي المكان وتقول بتوتر شديد: أيه اللي حصل
ينظر إليها سليم وهو يستغرب فهي كانت كتلة جليد الآن ماذا الذي غيرها بهذه السرعه الآن يقول ببرود وهو يخرج هاتفه: هتصل بحد يشوف المشكله
تتوتر ملاك أكثر وتبدأ أن تتعرق ويضيق نفسها بشدة ويقول سليم في الهاتف: آدم إحنا اتحسبنا في الاسانسير شوف إيه اللي حصل
ينهض آدم ويقول: أنتوا مين
كاد سليم أن يتحدث لكن يرى بمن تتمسك بذراعه ينظر إليها يراها تتعرق وتتنفس بعنف شديد يغلق الهاتف ويمسكها من ذراعها ويقول: ملاك مالك
تقع ملاك علي الأرض وتضم قدمها إلي صدرها وهي تنظر حولها بخوف شديد ينظر إليها سليم وهو حقأ يشعر بصدمه شديده من الذي يراه الآن ينزل إلي مستواها ويضع يده على كتفها ويقول: في إيه يا ملاك
لا ترد عليه ملاك لكن ينظر إلى شفتيها يراها تتحرك يقترب منها بشدة يسمعها تقول بصوت متقطع بشدة: بـ ....با...بابا بـ ...با...بابا
يصدم سليم وهو لا يعلم ماذا يفعل معها ينهض ويسحبها إليه ويقول وهو يمسكها بقوه من ذراعها: ملاك ممكن تهدي شـ
قطع كلامه ملاك التي وقعت مغشي عليها يمسكها سليم بسرعه كبيره قبل أن تقع ويضرب علي وجهها بخفه ويقول بصوت عالي: ملااااااااااااااااااك
