رواية غمزة الفصل الخامس عشر15 بقلم فاديه النجار


 رواية غمزة الفصل الخامس عشر15 بقلم فاديه النجار

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا 

خرج احمد من الداخل ولكن بخيبه امل انذكرت في منام  حبيبته فهي قالت اكرهك هل الكره ياتي من دون اي عتاب فانا المظلوم الوحيد في هذه القصة  ام ياتي بعد حب كبير هل فعل كرهته اما هذا شعور الخيبه التي مرت بها 

وجد عامر جالس علي كرسي في الانتظار فقد اتي بفنجانين قهوه ساده 

جلس احمد من دون كلام واخذ الفنجان

احمد غمزة طلعت بتكرهني يا عامر  

عامر تفتكر الي يحب يقدر يكره 

احمد اه يا عامر يقدر كتر الجرح الي اتعرضتله يخليها تكره زي مانا كرهت اخويا تفتكر حاجه زي دي ممكن كانت تحصل 

عامر اكيد لا طبعا وبعدين ادم ابنك مش اخوك مش هصدقك 

احمد ادم السبب الي حصل ده كله وبسببه هربت غمزة لما افتكرت اني هاخد منها ابنها واطلقها تخيل سجلي كلامي معرفش ازي وقطعه وبعدته لغمزة اخويا غدر بيا لانه حب مراتي يا عامر عارف انا طلبت منه واتحيلت عليه انه يجي ويوقف الحرب بين الهواره والسيوفي بالنسب وطلع النسب غمزة هو رفض وقال ايه استحاله اتجوز واحده جاهله بس ده كله اتغير لما عرف انها متعلمه وكمان ولا ملوش داعي ولم يذكر انه راي وجهها ولكن علم عامر  عن ماذا كان يريد ان يقول قال عارف اني مستحملتش هروبها وجالي جلطه لس قادر اقف علي رجلي من فتره بسيطه بس الغدر ال تعرضتله

جاء الطبيب الذي قال ما جعل احمد يجن 

عامر بيه المدام عدت مرحله الخطر بس ممكن تفضل علي كرسي متحرك لغايه ما تطيب بس فتره قليله والافضل انها متلبسش النقاب تاني عشان الكسر الي كان في الرقبه احدث ضرر في الاعصاب الحسيه للجيوب الانفيه وده هيخليها عيون فيها لغوشه لفتره طويله فمش عندنا استعداد انها تخلي تركيز العيون تحت النقاب علي النظر 

احمد مدام مين غمزة مراتي انا وانت عارف لو قولتلها تقلع النقاب يبقي كده بتموتها غمزة استحاله تقلعه مش هترضي 

الطبيب ده لمصلحتها يا فندم انا اسف بس معنديش حل تاني لاحاله دلوقتي 

عامر طيب هي هتفوق امتي انت قولت انها عدت مرحله الخطر 

الطبيب احنا الي منومنها علشان الكسر مش هتستحمل تعبه وممكن نفضل مخلينها نايمه لحد اسبوع وده لمصلحتها ولمصلحه الجنين 

احمد اسبوع ليه وجنين مين 

عامر مش مشكله يا احمد المهم انها تكون مرتاحه ويكون كده افضل ليها وجنين ابنك غمزة اجهضت طفل واحد من التوام 

احمد الذي رن هاتفه وكانت عبير تطمن عليه هو وغمزه 

عبير طمني يا احمد وقولي انكو لقتوها 

احمد اه يا عبير بس الحاله صعبه قوي 

عبير ان شاء الله هتخف وتكون كويسه انا عايزة اجيالك يا احمد عايزة اشوفها 

احمد ان شاء الله يا عبير الدكاتر بترجح انها تفضل نايمه لحد اسبوع علشان الكسر والتعب الردود الي في جسمها تكون خفت شويه 

اما سامح كان يخطط بحرق ممتلكات احمد الهواري مثلما حرق هو ممتلكات ولكن اراد شي اخر وقرره رجع الي البيت وجد ابيه يتاوه من المرض 

عادل الذي كان لا حول لهو ولا قوه اصبح كالقماشه المرميه علي الارض بملابسه العفنه وشكله المقزز فهو كان يتجبر علي سيده لم يري منها اي شي غير انها انجبت بنت واكن اراد الله ان ابنتها تنظفها وتعتني بها حتي عندما ماتت اوتها الي مسواها الاخير اما انت فابنك الذي كنت تجعله يتجبر علي ابنتك ويعاملها كالخادمه اصبح الان لا يريد ان يري وجهك ويشعر بالاشمئزاز من شكل والده ورائحته

سامح ايه ياما القرف ده 

عزه اعمل ايه يعني انت مش شايف كل اما اغيرله كان يبهدل نفسه بالحمام الي بيعمله علي نفسه قومت نزلته علي الارض وسبته 

سامح طيب واحنا هنعيش في العفانه دي كتير ولا ايه 

عزه لا ايه رايك تشيله معايا نرميه في الاوضه ال كانت عايشه فيها غمزة وامها اهي بعيده عن هنا يعتبر تحت الارض 

سامح لا انا مش ناقص قرف استني اما اناد الولا محروس 

دخل محروس الذي كان الاخر يشمئز من سيده وحمله من بعيد اي شده من ذراعه ورماه في الغرفه التي كان يذل من يسكنها اصبح هي ماوي 

خرج محروس ونظره لهو عزة نظرة شهوانيه بعدما ذهب سامح قالت تعيش يا محروس 

محروس عندما فهم معني نظراتها قال تسلميلي يا ست الكل انا تحت الطلب في اي وقت 

عزة تسلم يا محروس 

خرج وهي جلست تفكر انها لابد ان تعيش حياتها فهي لا تدفن نفسها من الان في حياه لم تعد تسمي حياه وظل الشيطان يوسوس لها باشياء مقرفه مثله ومثلها 

بعد اسبوع فاقت غمزة في العنايه وجدت رقبتها موضع عليها رقبيه كي تسند الراس وجسدها ثقيل جدا 

غمزة ظلت تان من التعب ولكن لم تتحمل صرخت بصوت قوي 

دخلت الممرضه التي اوقفتها عن الحركه 

الممرضه اهدي يا هانم علشان متاذيش نفسك 

غمزة انا ايه الي حصالي 

الممرضه يا فندم كان عندك كسر في الرقبه وده بسبب انك متعرضه لضرب شديد وعلشان كده الدكتور فضل منومك اسبوع 

تذكرت غمزة ان ابوها واخيها ظلو يضربوها ضرب شديد لدرجه شعرت بالدماء بين ارجلها لذلك علمت انها اجهضت ابنها 

لم تنطق غمزة غير كلمه ابني ابني وصرخت حاوله الممرضه ان تهديها وتفهمها انها الي الان حامل فالذي نزل ما هو الي جنين واحد بين الاجنه 

خرجت الممرضه تجري كي تاتي بالطبيب وكان احمد واقف لا يدري ماذا يفعل 

لذلك حسم الامر ودخل عليها 

غمزة هزت راسها وقالت ارحمني بقي وابعد عني معنتش مستحمله بطل بقي تعذبني بظهورك ده 

اقترب احمد

غمزة لا ابعد علشان هترجع واكون بحلم وانا قلبي واجعني وابني كمان سابني 

احمد الذي اقترب وقام بسحبها في احضانه من دون كلام 

غمزة التي تشبثت به قالت انت حقيقي صح ابني يا احمد راح الي كنت عايز تاخده وتيعدني عنه راح موته عادل وسامح زي ماطول عمرهم مموتيني انا موجوعه قلبي قايد نار 

احمد الذي كان يبكي فقط فهي الان بين يده وهو لا يصدق نفسه 

غمزة ابعد عني وقامت بزقه لدرجه اوجعت كسر رقبتها فهي الي الان لا تعلم ان احمد موجود فعلا فهي كانت تتذكر انها تتخيل انه اتي لها 

غمزة عايزين مني ايه تاني قولي جاي ليه الي كنت عايزني علشانه مات وسابني زي ما كل حاجه بتسبني هو عرف انه هيعيش نفس الي امه عاشته علشان كده سابني 

احمد غمزة اهدي وحيات غلاوة احمد عندك اهدي واناهفهمك كل حاجه بس اهدي علشان ابننا لسه عايش صدقيني والله عايش 

غمزة كدب كل حاجه في حياتي كدب انت نفسك طلعت كذب 

احمد لا واقسملك انك الحاجه الوحيده الي حقيقية هي حبي ليكي والله انا انظلمت منك ومن الكل ادم هو السبب هو الي فرق بينا والله انا كنت حاسس علشان كده قولتلك انا خايف تبعدي عني 

غمزة التي تحاول ان تهدي من روحها 

دخل عامر وقال اهدي يا غمزة اخدي واسمعيه عايز يقولك ايه 

غمزة وانت كمان هنا خو انا مش هعرف اعيش خياتي بعيد عنكو ياخي ربنا ياخدني بقي من وششكو ايه رايكو اطلعو بره اطلعو بره انا قرفت من عيشتي جاء الطبيب الذي قال اهدي يا جماعه وكل يطلع بره لو سمحتو قبل ما حالتها تنهار علشان مش هقدر اديها مهدي تاني علشان الجنين 

غمزة بكرهكو كلكو. بكرهك يا عادل يا سيوفي ربنا ينتقم منكو كلكو 

خرج الجميع ونظرو الي بعضهم وقال الطبيب انا اسف بس حاليا انا مش هخليها تشوف حد ابدا علشان كده الزياره غلط عليها 

ظلت قرابه الاربع ايام وهي لا تري احد غير الممرضات الذين كانو يهتمون بها 

جاء الطبيب ودخل عليها وقال لا احنا بقينا عال العال وان شاءلله هنتحسن اكتر 

غمزة عايزه اسالك علي حاجه ممكن 

الطبيب اكيد

غمزة هو انا فعلا لسه حامل 

الطبيب اه يا هانم انتي كانت حالتك صعبه قوي والمستشفي كلها كانت علي قدم وساق وده امر الغول الي كان زي المجنون لما جابك وبعد كده جيه جوزك وحالته ماكنتش اقل من حاله الغول وفضل يعيط طتير قوي وخصوصا انه كان عارف انك اجهضتي يعني هو جيه هنا وميعرفش انك حامل اساسا صدقيني 

غمزة طيب انا عايزاهم يلبسوني نقابي بس الممرضات مش راضين وانا حقيقه مش عارفه ليه 

الطبيب لااسف انك لما اتعرضتي للكسر اسفر عن تعب في الجيوب الانفيه لانه وقعتي علي وشك وبكده حصل ضرر في الجيوب الحسيه للنظر علشان كده معدش ينفع تلبسي نقاب تاني في الوقت ده 

غمزة تمام شكرا لحضرتك 

خرج الطبيب الذي طمئنهم علي غمزة 

جاءت عبير واصرت ان تراها 

دخلت عبير علي غمزة 

عبير ازيك يا غمزة عامله ايه 

غمزة لا ترد 

عبير يم يا غمزة مش عايزة تكلميني مع اني انا الي زعلانه منك 

غمزة ليه ليكون انا الي كنت عايزه اخد ابنك منك 

عبير هتاخديه ازاى وانا عمري ما هكون ام وانا والله اعتبرتك بنتي مش انا الي قولتلك لو حصل بينك انتي واحمد حاجه هكون مبسوطه مش انا الي قولتلك كده 

غمزة بدموع اه كنتي عايزاني علشان اخلف ويخلص المخطط الي بتخططوله 

عبير بكسره لاول مره هي تعلم ان غمزة اكتر واحده عانت في حياتها لذلك هي صعبت عليها 

عبير عارف يا غمزة اني عندي القلب واحمد مش قرب مني بقاله فوق العشر سنين عارفه يعني ايه يعني انا واحمد عايشين اخوات علشان بقيت ست غير صالحه للاستعمال قلبي مش هيستحمل الي بيحصل بين الزوجين والله محدش يعرف ده غير انا واحمد وحمزة اخوي يعني انا احمد سابني في البيت علشان مش هان عليه العشره ومش طلب حتي يتجوز عليا بس لما حصل الي حصل وان القعده اقرت بالنسب وهو مطلبكيش لنفسه هو قال لادم بس ادم رفض وعلشان اراده ربنا انك تكوني مراته وتعطيه الي انا مقدرتش اعطيهوله وخليتي قلب احمد يتفتحلك تاني بس ادم رجع وشافك في المطبخ ساعه ما ايجه ورجع يعيش واتاري كان بيسجل كل كلمه بيقولها احمد ولما احمد دخل عليكي ليلتها ايجالي باليل وباركتلوه وكانت عيونه بتنور من الفرحه قولتله ربنا يرزقك الخلف الصالح ويقر عينك بابن ليك قالي يومها ماهو هيكون ابنك انتي كمان وهتربيه مع غمزة يا عبير كان ادم سجل الكلام ده ولم عرفتي حملك بعتلك الكلام الي كان بيقطعه من التسجيلات وبعدها احمد رجع ومستحملش اي حاجه اجاته جلطه 
شهقت غمزة التي كانت تبكي فقط علي ما مرت بيه هي وحبيبها من ظلم 

عبير اه والله شاهد علي كل كلمه وبعد ما خف حصله شلل نفسي مبقاش يقدر يرجع يقف علي رجله غير من كام يوم ابوكي ايجاله وقاله علي انه عايز يغسل عارك علشان طفشتي وانك فاجره ذات دموع غمزة من جبروت ابيها ولكن اكملت عبير بما اثلج قلبها وقالت يومها احمد ما استحملش ووقف علي رجله ومسك ابوكي من رقبته وقاله غمزة مين يا رجال يا شايب الي هجت انت ملكش دعوة بيها هي مرتي وانا الي مسول عنها ياما هيقول للناس ان سامح اخوكي هو الي ضرب  ابن حمزة بالسياره خاف ابوكي ومشي بس فضل يغل في روحه لحد مانتي ارجعتي محدش يعرف انه هيعمل فيكي كده والله يا خيتي ان احمد بقاله اكتر من عشر ايام وعيونه ما بتغمض خايف تبعدي عنه تاني وتركت غمزة وخرجت من الغرفه 

احمد غمزة ايه اخبارها يا عبير 

عبير ادخل يا خوي هي مستنياك 

احمد بفرحه يعني هي عايزة تشوفني 

عبير التي حاولت مدارات دموعها قالت اه يا خوي

دخل احمد الي غرفه غمزة وجدها جالسه وهي تبكي فقط اقترب منها وقال خلاص متبكيش لو مش عايزه تشوفني هخرج بس بطلي بكي عاد علشان قلبي بوجعني لما بشوف دموعك الي بتحرق قلبي دي 

غمزة احضني يا احمد احضني قوي خبني في قلبك انا تعبت قوي من الدنيا دي بجد قلبي بيوجعني قوي 

تعليقات



<>