رواية غمزة الفصل السادس عشر16 بقلم فاديه النجار
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
كان احمد ينام بجوار غمزة وهو محضتنها كانه ملك العالم لم يستطيع ان يغمض عيونه حتي لا يفراق رويتها
فاقت غمزة وهي تصرخ باسم احمد
احمد غمزة قلب احمد من جوي اهدي انا هنا جنبك صدقيني
غمزة وهي تغلق عيونها لا انت حلم وهتسبني زي كل مره
احمد لا صدقيني معدش فيه بعد وبعدين فتحي هتلاقيني جنبك بس فتحي عيونك
فتحت غمزة عيونها وقالت يعني مكنش حلم يعني حقيقه يعني انا رجعت لحضنك وانت مكنتش عايز تاخد ابني صح
احمد عشان خاطري يا غمزة معدش فيه حاجه هتقدر تبعدك عني ولا انا اقدر اخد ابنك منك ولا اعيش من غيرك صدقيني
غمزة بحبك يا احمد بحبك حب كبير لدرجه خفت من كتره اكرهك كل اما افكر انك محبتنيش
احمد صدقيني في حاجه اول مره كانت ليكي في حياتي كلها
دق الباب وقام احمد بجلب حجاب لها وقال حاضر ثواني
فتح الباب بعدما وضع الحجاب علي راسها وجدته عامر وايان
ايان غمزة الف سلامه عليكي وحشتيني قوي انا كنت زعلان منك خالص
غمزة ايان قلبي انا مقدرش علي زعلك صدقني بس انت شوفت بعينك اني تعبانه وفي المستشفي
ايان اه بابا قالي انك هتجيبي نونه انا بقي لو جت بنت هتجوزها
احمد مين يا هانم المعجب ده الي خطب بنتي من غير راي
ضحك عامر وقال ايان ابني
احمد بجد تشرفنا يا استاذ ايان
ايان شكرا يا انكل
غمزة ايان قلبي سمعت انك كنت تعبان
ايان ببكاء ودموع علشان كلكو سبتوني حتي سارة مشت وانتي مشيتي بعديها
غمزة التي ايضا بكت لبكاءه قالت انا اسفه بس انا كنت تعبانه مش سبتك بس انت عارف ان سارة بقت في السماء ابقي كلمها وكلم مامتي هتلاقيها جنبها تمام قولها غمزة تعبانه بس دلوقتي بقت احسن وطمنها عليا تمام
ايان بطفوله تمام يعني كده اطمن مامتي عليا واطمن مامتك عليكي
غمزة برافو عليك يا بطل
ايان ماشي بس متتاخريش وخفي بسرعه واشربي اللبن زي ما داده عائشه بتقولي
عامر الذي نظر الي غمزة باسف قال الف سلامه عليكي يا غمزة
غمزة التي لم تريد ان يحصل سوء تفاهم بين احمد وعامر لانها علمت انهم اصدقاء ولم تنسي ان لولا عامر لكن ماتت تحت يد ابوها واخيها
بعد يومين كانت غمزة ارتاحت جظا وقام ااطبيب بالاطمئنان عليها ولكن امرها ان لا يقترب ناحيه الرقبه وان تظل في رقبتها لحين موعد اخر سوف يقول لها متي يجب تركها
كانت عبير تجهز كل شي لا ستقبال احمد وغمزة ولكن شعرت بشي في قلبها مثل نغزة قويه لا تدري ماذا حصل لها
اما عند الحربايه عزة كانت تجهز نفسها كانها عروسه
نزلت الي الاسفل وهي تتمختر كيف الطاووس
سامح ايه يا زوزو يا قمر ايه الحلوة دي
عزة اسكت يا ولا متكسفنيش مانا طول عمرك وانا حلوة
سامح اكيد يا موزة
عزة عملت ايه في ولد الهواري
سامح لا دانا بخططله تخطيط عالي قوي
عزة اه ماهو احنا مش هنسيبه بعد ما ضيع الي عملنا كله وخسرنا كل الي حاجه
سامح مش تقلقي انا مش هسكت غير لما اموته بايدي
عزة بس اوعي توقع روحك من بعيد لبعيد
سامح من عيني يا زوزو يا قمر بس صحيح مالك محلوة كده ولا اكنك عروسه
عزة بضحكه سافله عيب يا ولا مانا طول عمري حلوة بس قولت اهتم بروحي شويه
سامح اهتمي يا موزة اهتمي ابقي ابعتي لابوي اي اكل راسي وجعتني من كتر صريخه
عزة والله مين سمعك انا بقيت اقرف ادخل الاوضه من الريحه انت هاتلوه واحده تخدمه انا مليش فيه
سامح ماشي هشوف حد واهو نخلص منه
بعد مده كان سامح ذهب المجهول الذي يخطط لهو
ندهت عزة علي محروس
محروس ايه يا ست هانم عايزة حاجة
عزة اه عايزاك تيجي تنزلي حاجه من الاوضه فوق فهي كانت تلبس عبايه نص كم تبين مفاتنها وتترك شعرها وتضع مكياج علي وجهها
محروس من عيوني يا ست الكل انتي تومري
صعد محروس الي الاعلي وقال هي فين الحاجه دي الي عايزاني انزلها يا ست الكل
عزة قالت هدوم المخفي كلها ارميه انا مش ناقصه كراكيب
نظر محروس الي هدوم سيده وكانت عيونه تطلع عليها بطريقه فهمتها عزة وقالت لو عايز حاجه منهم خدها
محروس بزهول بجد يا ست هانم
عزة اكيد بجد هو اساسا معدش نافع لحاجه علشان يلبس الهدوم النضيف دي
محروس تعيش وتديني يا ست هانم وقام بتقبيل يدها التي سببت رعشه لها
عزة التي امسكت يد محروس بطريقه غريبه قالت لا يا محروس انت معانا طول عمرك وانا عارفك رجال قوي اه صحيح مراتك عامله معاك ايه
محروس الذي علم عن ماذا تتكلم سيدته وهي تحسس علي يده قال جاها مصيبه تاخدها يا ست هانم
عزة ليه يا واد يا محروس مالها
محروس اروح عايز واحده القيها مستنيني لا دي معندهاش دم اروح القيها نايمه وبتاكل رز مع الملائكه كمان وبريحتها المعفنه
عزة ضحكت بسفاله وقالت يعيني عليك وانت بقي نفسك فيه قوي كده
محروس لا مش فيها اني راجل وعايز احتيجات يا ست الكل ودي واحده جبله
وصلت عزة الي ما تريده وقالت يعني يا واد يا محروس
محروس اعلم ايه بس يا ست
عزة ضحكه بسفاله وقالت ولا يهمك طيب ما تتجوز
محروس لا اتجوز ايه بس يا ست اني انا فاتح البيت بالعافيه
عزه التي وصلت قالت طيب ايه رايك اني هخليك بيه بس الي اطلبه منك محدش يعرفه
محروس من عيوني يا ست هانم
عزة لا معدش ينفع تقولي يا ست هانم قولي بس يا عزة
محروس لا ازي العين مش تعلي علي الحاجب
عزة انا قولت ايه الي اقوله يتنفذ يا محروس
محروس ماشي يا عزة
عزة تعالي يا محروس اصلا رجلي شاده وعايزاك تدالكهالي وشدته معها علي السرير فوقع فوقها واخذ شفتها في قبله محرمه وظل يفعلون الفاحشه ولايدرون بان عقاب الله عظيم
خرج عادل من رمته التي قامت عزه وابنه بوضعه فيها وظل يزحف حتي وصل الي تحت السلم الخشبي وراي محروس وهو ينزل من فوق ويلبس من ملابسه وعزة معه بملابسها التي لا تستر الي اشياء بسيطه من جسدها
ظل يفعل صوت ويريد ان يتكلم ولكن هايهات
خاف محروس لوهله ولكن عزة قالت اهدي يا واد ونظرت الي عادل وقالت وانت بتهبل ليه هي ناقصه قرف ولا ايه وبعدين ايه يعني الي جد مانت معنتش نافع حاجه وده بقي راجلي وبيعمل كل الي انت كنت بتعمله يا عادل ويمطن لسه فيه صحه عنك ولا نسيت انك كنت في اخر ايامك فاصل شحن علي طول
كم انتي امراه سافره يا امراءه كان ياتي علي مظلومه كرمالك كان يجعل ابنته خادمه لاجلك ولكن هذا عقاب ظلم المظلومين التي قالت لامها وهي علي فراش الموت حسبي الله ونعم الوكيل وكان الله وكيلها في كل شي
اما عند غمزة كانت خرجت مع احمد من المستشفي بعدما تحسنت وقالت احمد احنا رايحين علي فين
احمد هنروح علي فيلتنا الي هنا انا اشتريت واحده هنا علشان لم نعيش فيها لحد ما تخفي خالص
غمزة ليه يا احمد التكليف دي
احمد مفيش تكليف ولا حاجه وبعدين ملكنا اي وقت نيجي القاهرة تبقي بتعتنا ونقعد فيها
غمزة ربنا يباركلنا في عمرك يا احمد
احمد ربنا يباركلي في عمركو انتو يا غمزة
ذهبو الي الفيلا وكان احمد يحمل غمزة فالطبيب اصر عليها ان تظل علي الكرسي المتحرك فترة قليله حتي تشفي
وضعها احمد علي الاريكه وقال انتي مرتاحه يا غمزة
غمزة الحمد لله وراحتي علشان انت بقيت جنبي يا احمد
احمد يا عمر احمد وحياته ربنا ما يحرمني منك يا غمزة ويقومك بسلامه
ظلت غمزة واحمد قرابه الاسبوعين في القاهرة كانت عبير تطمن عليهم بالهاتف واخبرها احمد انه سوف ياتي بغمزة في الصباح لان الطبيب فك علي رقبتها
عبير التي فرحت جدا ودعت لهم بصلاح الحال
احمد غمزة انتي عايزة ترجعي ولا نفضل هنا
غمزة انا معاك يا احمد في اي مكان وخايفه اخسرك تاني قلبي مش هيستحمل بعد تاني صدقني
احمد ان شاء الله مفيش بعد بس انا عايزك تثقي فيا مش اي حد يقولك عليا حاجه تصدقيه حتي لو سمعتيها بنفسك انتي مش عارفه بعدك ده وجعني ازي تعالي وجهيني
.
غمزة وانا قلبي مش استحمل انك تكون مش بتحبني يا احمد وبعدت عشان مش اكرهك كنت بفضل اقول لنفسي اني بكرهك بس قلبي كان بيرد عليا ويقولي كذابه اتني مستحيل تكرهيه علشان كده كنت بحاول افتكر اي حاجه حصلت مش كويسه علشان قلبي يهدي وبرضو مش كان بيحصل
تاني يوم وصلت غمزة واحمد وكان حمزة جهز استقبال يليق بزوجه اخيه وكان هذا امر من عبير
دخلت عبير وغمزة واحمد معهم وحمزة
وكان الجميع سعيد خرج احمد ومعه عبير وحمزو بعدما اطمئنو علي غمزة يوزعون المال علي المحتاجين وان يدعو لهم
ولكن كان احمد سعيد ولا يدري بالذي يتربص به ولكن راته عبير وهي واقفه علي البلكونه ونزلت تجري وهي تصرخ باسم احمد واقترب منه مع صوت طلقه دوي في الارجاء ولكن كانت عبير وقفت ساتر الي احمد واخذت هي الطلقه صرخ احمد وحمزة ولكن كانت عبير تقول بحبك يا احمد ولو عشت عمري كله هعمل الي عملته يا احمد
احمد لا يا عبير لا مش هقدر اعيش من غيرك انتي يا عبير بنت قلبي
عبير غمزة هنا وهي هتاخد مكاني وانت يا حمزة خليك مع احمد اوعي يا واد ابوي تبعد عنه افضل احميه والي كان عايز يقتلك سامح ولد الهوراي يا احمد
حمزة التي عيونه تبكي فقط من عيوني يا خيتي بس بلاش تسبيني والله في سماءه لجيب حقك بس قومي بلاش تسبيني انتي يا عبير
خرجت غمزة بكرسيها علي صوت الدوشه وجدت احمد يجلس يبكي وعبير سايحه في دمها
غمزة التي حاولت ان تقف وتقترب ولكن لم تسعفها قدمها وحاولت تزحف علي رجلها حتي وصلت
غمزة ببكاء ابله عبير قومي ايه الي حصلك ابوس ايدك قومي بلاش تسبيني انتي كمان انا حبيتك كانك امي معنديش استعداد اخسر امي تاني
عبير بانفاس متقطعه خلي بالك من احمد
غمزة قومي عشان نخلي بالنا منه احنا الاتنين مين هيربي معايا ابني
عبير خدي بالك من نفسك ومن احمد ومن الي في بطنك يا غمزة ووصتي ليكي تفضلي جنب احمد وخرجت روحها الي بارءها بعدما نطقت الشهاده
صرخت غمزة صرخه واغمي عليها بعدها
