رواية غمزة الفصل السابع عشر17 بقلم فاديه النجار


 رواية غمزة الفصل السابع عشر17 بقلم فاديه النجار


اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا 

اولا التفاعل نزل خالص ودي حاجه زعلتني 

ثانيا الي زعل علي موت عبير علشان يعتبر الروايه هتبدا من هنا ومكنش ينفع اغير شخصيه عبير للاسوء 

ثالثا الي مش عامل متابعه للصفحه مبتعمليش ليه يا اختي انتي وهي 

رابعا الي هيشتم بعد البارت ده عادي ولا يهمني يلا مشاهدة ممتعه 

هرب سامح من امام بيت الهواري بعدما اطلق الرصاص علي احمد وفداته عبير باخذها الطلقه بدلا عنه 

وماتت عبير واغمي علي غمزة التي كانت لم تستوعب اي شي  وقال حمزة يلا يا خوي خد حرمتك دخلها  واني هدخل خيتي علشان نجيب ثارها 

احمد تار حرمتي اني اول بيه 

حمزة لا يا خوي انت هتفضل جنب حرمتك وتار اختنا احنا الي هنجيبه 

احمد انت بتقول ايه يا حمزة عبير فداتني بروحها يعني اني المفروض اكون مكانها 

حمزة ودي وصيه عبير يا احمد انك تفضل في امان واحنا نفضل حمايتك وبعدين تفتكر لما تقتل خال عيالك دي هتكون حاجه حلوه في حقك اسمع مني يا خوي وتركه وحمل عبير ووضعها في غرفه ادم الي تحت علي السرير 

وصعد احمد بغمزة التي ظلت مغمي عليها

اما سامح ذهب الي منزلهم حتي يختبي فيه وصعد يجري علي السلم ولكن سمع اصوات غريبه في غرفه والدته 

عزة براحه يا محروس انت مبتشبعش 

محروس حد يشبع منك يا قلب محروس 

فتح سامح الباب فجاءه وجد عزة ومحروس يتمرمغون في الفحشاء  وقال انتو بتعملو ايه يانهار ابوك اسود وقام برفع السلاح عليهم 

محروس الذي قام يجري حتي يلبس جلبابته ولكن اخرج منها بندقيه وقال امك هي السبب 

عزة سامح اهدي يا قلب امك ونزل السلاح الي في ايدك هتقتل امك 

سامح انتي بتخوني ابويا مع مين مع الغفير بتاعه ليه 

عزة بجبروت  ولا اهدي احسنلك اه بخونه علشان ابوك مش راجل ومعدش مالي عيني وانا ست ومحتاجه راجل في حياتي وبعدين دلوقتي بقي ابوك اومال رميه في الزباله ليه يا ابن بطني مش لولاي انا كنت مخليه كاتبلك كل حاجه كنت اطلعت من المولد بلا حمص ولا دهبي الي بعتهليك لم كل حاجه اتحرقت ايه جاي دلوقتي تعمل عليا شريف وبعدين مش انت الي كنت مقضيها مع العوالم والنسوان الشمال ايه يعني اما اعيشلي يومين مستكترهم عليا ولا فاكر الي انت بتعمله ليك انت بس انت شيطان زي واحنا شبه بعض وانا حبيت محروس اصلا عوضني عن الابوك ورهولي  

سامح انتي كمان بجحه ومش ندمانه علي عملتيه طيب. وقام بضرب رصاصه استقرت في قلب امه فهي ماتت وهي تفعل الفاحشه الله يسترنا 

سامح نظر الي محروس وجاء ان يضربه بالرصاصه ولكن قام محروس باطلاق الرصاص ايضا من بندقيته فاستقرت في قلب سامح الذي مات في الحال والطلقه اتت في قلب محروس ايضا  فهذا جزاء من جنس العمل جعل الله هذا يحصل حتي لا تتدنس يد احد بدون ذنب في قتل شخص مثل سامح 

اما عادل اسفل سمع ضرب النار ظل يزحف علي الارض حتي طلع السلم ولكن كان سوف يقع لذلك امسك في حرف السلم وقع صهريج النار علي الارض وامسكت النار في السجاد وقامت بحرق كل شي اخذت في جوفها الاخضر واليابس ظل عادل يصرخ عندما اقترب النار منه ولكن لم يقدر علي الحركه حتي اخذته هو الاخر في سكته 

كان الرجال من عائله الهواري اتيه لقتل سامح ولكن ما ان وصلو الي البيت وجدو حريق هائل في المنزل 

قال حمزة الذي كان جاء حتي يقتل سامح وياخذ ثار شقيقته الحمد لله الذي لم يدنث يدينا في هولاء اوساخ 

وبعدما جاء الاطفاء كانو الرجال اخرجو اربع جثث متفحمه ولكن الطب الشرعي فسر طريقه الموت 

اما عند احمد كانو تمو دفن عبير في وسط حزن الجميع والكل حزين اما غمزة ظلت نايمه غهي لا تريد رؤيه حد 

حمزة اني مش عارف اعزيك ولا اعزي نفسي يا احمد بس الي لازم يحصل اننا ننفذ وصيه عبير وانك تعيش حياتك مش توقفها علشان حاجه 

احمد مش قادر يا حمزة طيب غمزة هعاملها ازي واخوها هو الي قتل عبير 

حمزة حرمتك ملهاش يد في حاجه وبعدين هي كمان اتاذت منهم وعمرنا ما ظلمنا حد من غير ذنب يا واد عمي 

لم يرتاح قلب احمد وترك حمزة وصعد الي الاعلي 

صعد الي الاعلي وجد غمزة تبكي 

اقترب احمد منها وقال وبعهدهالك ايه هتفضلي تبكي لحد ميتي اني راسي وجعاني مش اخوكي هو السبب في كل ده

غمزة انا عارفه بس انا مبقتش مستحمله الي بيحصل 

احمد انا الي مستحمل انا الي بنت عمي ومراتي وحبيبتي ماتت علشان تفديني بحياتها 

علمت غمزة انها تدفع حساب مشاريب مثل كل مره فسامح يقع وهي تحاسب 

.
احمد اه صحيح بيت ابوكي ولع حريقه جامده وكل الي فيه ماتو 

شهقت غمزة شهقه تقطعت علي انفاسها 

غمزة انت تقصد ايه انتو الي ولعتو في البيت صح علشان تار عبير صح 

احمد كان بودي اقولك اه بس الي حصل غير كده اخوكي لما هرب شكله لقي امه والغفير في اوضه النوم بتخون ابوه قام قتلها وضعت غمزةيدها علي فمها مما يتفوه به احمد ولكن لم يرحمها واكمل  بجبروت وهو والغفير ضربو بعض وابوكي بقي النار مسكت في البيت لانه لقيوه مرمي علي السلم 

صرخت غمزة وقالت بس بس انت ايه 

احمد انا ايه يا غمزة انا الي اتغدر بيه من اخوكي انا الي اخوكي كان عايز يقتلني انا الي عبير فداتني بحياتها وماتت قصاد عيني انتي عارفه ان لولا موتتهم دي كنت انا الي قتلتهم بيدي لانهم خلوني اخسر اعز واحده في حياتي كلها الي مشفتش منها غير كل حاجه حلوه استحملت معايا كل حاجه كانت ليا الاخت والحبيبه والام انتي بقي شوفت منك ايه شفت منك قلت ثقه هربتي وخليتي سيرتي علي كل لسان 

كانت تعلم ان موت عبير لم يمر مرورو الكرام ولكن لم تكون تنتظر القسوه من احمد بذات 

تحاملت علي نفسها وقالت شكرا علي تفكيرك 

وجد احمد بعد خروجها انه قسي عليها وانها لم يكن لها ذنب فاخيه هو السبب في هروبها واخيها هو السبب في قتل عبير وكانو هما من يدفعون ثمن هذه الاخوه 

دخلت غمزة علي غرفه عبير وجلست فيها وهي تتسند علي عصايه وقالت شوفتي يا ابله احمد كرهني قوي وانا مليش دخل ابويا واخويا ماتو وانا معدش ليا حد وانتي كمان سبتيني

ظل الوضع عليهم بالقسوة والبعد لمده طويله حتي في يوم كانو يجلسون علي السفره 

دخل ادم ومعه واحده 

ادم اخوي ايه ال حصل اني لسه عارف ان عبير ماتت انهارده 

نظرت غمزة بكره لهذا الادم ولكن صمتت حتي تري ماذا يحدث 

احمد الذي ذهل من وجود ادم بعد فعلته ولكن هو يريد سبب رجوعه 

احمد اه يا ادم الله يرحمها ادعيلها 

ادم بس حصل ازي فعلا سامح السيوفي هو الي قاتلها وبهذا الكلام نظر احمد الي غمزة نظره لم تكن تفهم معنانها فهي الان لم تلبس النقاب وكان ادم يستطيع رويه وجهها مثلما كان يريد قبل هذا وهذه الفكره جعلت احمد يجن جنونه 
قام بالصرخ علي غمزة اطلعي فوق يلا علي جناحك 

انكسرت غمزة هذه المرة وقامت من المكان هي كانت تنتظر طرد ادم ولم تكن تنتظر طردها هي 

صعدت غمزة علي السلم وهي تتحمل علي العصا التي تمسكها 

اما التي منذو دخولها وهي اعجبت بهذا الشخص ولم تكن غير زوجه ادم الينا 

الينا ازيك يا احمد بيه انا الينا مرات ادم والصراحه هو حكالي علي انكو زعلانين مع بعض بس ان الاوان انكو ترجعو الاخوه الي بينكو وتنسو سوء التفاهم الي حصل وهو يعيش تحت كنفك انت برضو اخوه وهو ملوش حد غيرك وهو وعدني انه هيتغير ويرجع ادم الي كان نفسك فيه 

احمد الذي لا يريد رويه ادم فهو بات يكرهه قال وتفتكري ان الي اتكسر عمره بيتصلح 

الينا بمسكنه يتصلح يا احمد بيه علشان الاخوه يتصلح وعلشانابننا يتربي في حضن عمه ويربيه زي ما ربي ابوه  ونظرت الي ادم بان يتكلم 

ادم انا اسف يا خوي الي فات مات وصدقني اني نسيته والله ورحمه عبير بنسيته 

احمد متحلفش برحمه عبير 

ادم يعني سامحتني 

احمد الله يسامحنا كلنا 

الينا انا قولتلك يا ادم ان اخوك عمره ما هيفرط فيك ولا في ابنك وخصوصا انكو ملكوش غير بعض 

بعد مده صعد احمد بعدما دخل ادم وزوجته الي الغرفه الخاصه بهم 

وجد غمزة تجلس وهي تبكي 

احمد خير بتبكي ليه 

غمزة ضيوفك مشيو 

احمد لا مش مشيو هما هيعيشو هنا 

غمزة استحاله يحصل يا احمد 

احمد ليه ده بيت ابوه  زي ما ليا ليه 

غمزة خلاص نروح نعيش في فيلاتنا الي في القاهرة 

احمد مش هيحصل يا غمزة اخوي راجع ندمان وبعدين اتجوز ومراته حامل 

غمزة انا بقي بقولك يا احمد انا مش هامن علي نفسي بعد كده مع اخوك افرض سجلي انا كمان وقالك مراتك بتخونك ولا بتكلم حد غيرك اكيد هتصدق اني بخونك مع راجل غيرك ماهو الي عملها مره هيعملها تاني 

لم يتحمل احمد كلام غمزة وقام بضربها قلم علي وجهها لدرجه صرخها من وجع رقبتها التي لم تتعافي من كسرها الي الان

غمزة التي نظرت الي احمد نظرة لا يعرف تفسيرها من كثرت الدموع في عيونها خرج احمد من المنزل بالكامل 

اما الينا التي خرجت من غرفتها وتعاملت مع البيت كانه بيتها 

دخلت الي المطبخ وجدت كل شي جاهز بامر من غمزة الي حسنه 

الينا ايه الاكل ده 

حسنه ده الي ست غمزة امرتني اني اجهزه 

الينا بس انا عايزه اصناف تانيه وبعدين تاخدي راي انا كمان في تحضير الاكل وقامت باعطاءها قائمه باشياء غير التي موجوده تمام وخرجت من المطبخ 

حسنه ايه الي جابكو والله ان جيتكو دي وراءها مصيبه واني متاكده الله يرحمك يا ست عبير لو كنتي لسه عايشه كنتي وقفتي الي بيحصل ده كله الست غمزة دبلت يا عيني من وقت موتك يلا الله يرحمكي ويجعلكي في الجنه ونعيمها وظلت تجهز الاكل 

بعد مرور سته ساعات كان رجع احمد من الخارج هو وادم 

دخل احمد وجد اصناف غير الي متعودين عليها ولكن التزم الصمت 

الينا انا اسفه بس انا الي خليتهم يحضرو الاكل ده ايه رايك يا ادومي 

ادم تسلم ايدك يا قلبي 

الينا وانت يا احمد بيه 

احمد عادي كل شي نعمه من عند ربنا حسنه يا حسنه 

حسنه نعم يا بيه 

تحمد اطلعي قولي لغمزة تنزل علشان نتغدي فهو علم انه قسي عليها ولكن لم يستطيع التفكير في انها تخونه 

حسنه تامر يا بيه 

صعدت حسنه الي الاعلي وقالت لغمزة ما امرها احمد ان تقوله 

غمزة روحي يا حسنه وقوليلو اني مليش نفس هاكل شويه كده 

نزلت حسنه وخبرته ما قالته غمزة 

الينا بمسكنه ومرواغه ميصحش انها تعمل كده هي زعلانه علشان احنا رجعنا مفروض هي الي تكون فرحانه اننا رجعنا ونعيش في موده مع بعضينا ولكن وصلت الي مبتاغها عندما توحشت نظرة احمد ونده  بصوت جهور لحسنه

احمد اطلعي يا حسنه قوليلها تنزل حالا 

حسنه التي صعدت وجدت............ 

تعليقات



<>