رواية الفراق هو نصيبنا الفصل السادس عشر16 بقلم حبيبة الديب


رواية الفراق هو نصيبنا الفصل السادس عشر16 بقلم حبيبة الديب

يحيى بصله بصدمة
_يعني ايه؟!

وليد رد  :
_يعني حد قاصد يأذيه.

يحيى بصله ثانية يستوعب،  بعدها بص لكريم و اتكلم  :
_أنتَ ليك اعداء يعني؟! 
او شاكك في حد انه ممكن ياذيك؟! 

كريم قفل عينه و فتحها تاني بتعب و اتكلم  : 
_عدلي... انا شاكك فيه،  تصرفاته و حركاته معايا و نظراته،  فيها كره او غل مالوش مبرر
و بيقف لي في الشركه على الواحدة،  مش عارف جدي عقله كان فين لما قرر يخليه شريك معاه..! 

استغفرو
***

برا أنا ماكنتش عارفة حاجة، كنت قاعده قلقانه شوية و باصه للباب
 و أول ما الباب اتفتح وشفت وش يحيى متغير ووليد ساكت، قلبي وقع،  و حاولت أعرف حاجة من يحيى بس ماكنش بيقولي
كان بيبتسم و يقولي مفيش حاجة  كنت بطمن على كريم  ..! 

و بعد شوية دخلنا كلنا تاني نسلم عليه قبل مانمشي و كريم بصلي بتذكر

_صح يا زهره! 
أنتِ امتحاناتك باقي عليها قد ايه؟! مش كانت بعد كام يوم.!؟ 

بصيتله و استوعبت اني كنت ناسيه اذاكر و ناسيه امتحاناتي اصلا، بلعت ريقي و ابتسمت بتوتر :
_لسه في وقت هلحق اذاكر و الم الماده ان شاءالله  ،  ماتقلقش.! 

_ايوه امتحانك امتى يعني؟! 
_بكرا

_بكرا يا زهره؟! 
هتلحقي تذاكري بقا.! 

ابتسم بابا و عجبه اهتمام كريم بمذكرتي و رد  :
_انا مش هروح الشركه انهارده يا كريم و هفضل جنبها
ماتقلقش  ،  هذاكر لها كويس..! 

كده انا نفسي اطمنت،  طلاما بابا هيذاكر لي بنفسه هقفل الماده 
لا للنقاش  . 

_طب يبقا طمنيني عليكِ لما تطلعي من الإمتحان بكرا،  و ذاكري كويس و ركزي ماشي.؟! 

_حاضر.. 

قولتها بإبتسامة بسيطه و انا بصاله بحب،  و هو كمان باصص لي اوي و مبتسم،  و انا نزلت عيوني للارض بسرعه. 

جد كريم كان واقف متابع نظراتنا دي و دارى ابتسامته  وقال بحزم  : 

_خلاص يا ولاد كفايا كده، لازم يرتاح، 
يا كريم هما هيمشوا و انا هفضل معاك انهارده،  وليد انت روح البنات و خلي بالك منهم
خليك مع مراتك،  انا هفضل مع حفيدي هنا..! 

عزت قال كلامه و ماكنش فيه مجال للنقاش،  ف وليد وافق بصمت
و احنا نازلين سمعت جودي بتهمس ل ريم باستغراب  : 

_هو جدك وقع على نفوخه ولا حد ضربه؟! 

ضربتها بخفه على دراعها  :
_بس يا بنت عيب كده
انتِ اللى عايزه تتضربي على نفوخك ده
ممكن تعقلي..! 

"صلوا على النبي محمد ﷺ "

***
ركبنا عربية يحيى انا و ماما و بابا
و او ما ركبنا ماما بصت لبابا و اتكلمت بزعل  :
_احنا كده هنأجل موعد الخطوبة تاني؟!. 

رد يحيى و هو باصص لها من المرايا:
_ايوه يا مرات عمي،  يعني الراجل مش هيعرف يجيي خطوبته و هو متكسح كده.! 

ضربته انا على كتفه  :
_ ماتقولش متكسح يا يحيى..! 

ضحك يحيى و سكت و بابا رد على ماما بهدوء  :
_لما كريم يقوم بالسلامة الاول هنشوف هنعمل ايه، و بعدين ماتنسيش ان زهره امتحانتها الايام دي و المفروض تركز اكتر في امتحانتها و بس..! 

"لا اله الا الله" 
***
_تعرفي ان كريم عمل حادثة و محجوز في المستشفى؟! 

قالها عدلي لسلمى اللى بصت له ببرود و هى بتشرب القهوة و قاعده قدام الكتب بتذاكر

_اه هعمله ايه يعني؟! 
بصلها بشك  :
_يعني ماكنتيش تعرفي؟ 

_وانا هعرف منين يا بابا؟ 
انا عليا مذاكره و ورايا امتحان بكرا،  كريم مين اللى هركز معاه ده يعني 
ما يعمل حادثة ولا يولع او يموت حتى
انا مالي..! 

نظرات الشك ماقلتش،  فضل شاكك فيها
بس قعد قصادها و اتنهد و هو بيحكي لها :
_البوليس جُم يحققوا معايا في الموضوع ده! 

سابت الكتب و ركزت معاه: 
_مش معنى أنتَ يعني؟! 

_عشان،  اخر مره اتخنقنا مع بعض قدام الموظفين في الشركه
اختلفنا في حاجة تخص الشغل ف شدينا مع بعض..! 

_يعنى هو اتهمك بكده؟! 

_لا، هما ماقلوش انه اتهمني،  هما قالوا بيحققوا عادي، ولو اعرف او ملاحظ ان كريم له عدو
او حد بيكره اقولهم يعني.! 

سلمى فهمته و ابتسمت بخبث:
_امم، و أنت شايف ايه؟! 

عدلي بصلها و رغم شكه فيها
اتكلم بهدوء  :
_و انا هعرف منين يعني؟! 
الله اعلم 

استغفروا

***

روحنا الفيلا و اول ما طلعت الاوضة لمحت الالوان و التيشرتات لسه زي ماهى  ،  اليومين اللى فاته دول ماخدتش بالي منهم 
كنت على السرير مقضياها عياط و مستنيا اروح لها
كنت بصلي و بدعيله في صلاتي كتير ان ربنا يقومه بالسلامه و مايحرمنيش منه
ولا يحرم اخواته منه..! 

شيلت الالوان و قررت اكمل رسمتي بعد الامتحانات بقا بجد
عشان لازم اذاكر و بس،  و فعلاً  خدت كتبي و ادواتي و نزلت الجنينه تحت لبابا و فادية عملت لنا قهوة و بدأ يذاكر لي و يساعدني كتير، 
لحد ماجت الساعه ١١ و قالي انام كفايا كده عشان اعرف اركز بكرا في الامتحان.! 

"لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم "
***
تاني يوم.... 

روحت الجامعه و انا متوتره شويا 
قابلت صحابي و سلمت عليهم بعدها كنت في طريقي للمكان اللى همتحن فيه
بس سمعت صوت رساله جت لي من كريم

"استعيني بالله العظيم، 
و اهدي كده و حلي كويس
فكري كويس قبل ما تحلي اي سؤال "

قرأتها بس جت لي رساله تاني قبل ما ارد على الاولى. 

" و اقرئي سورة ياسين قبل ما تبدئي الإمتحان  ،  
بالتوفيق  ليكِ يا زهرتي أنتِ قدها و أنا واثق فيكِ" 

ابتسمت  و انا بكتب: 
"حاضر، 
انت عامل ايه دلوقتي؟! 
فطرت و خدت علاجك؟! " 

 "ايوه،  انا تمام 
المهم تطمني عليكي لما تخلصي "

كنت بقرأ الرسايل و انا ماشيه بسرعه و قبل ما ارد عليه خبطت في حد معدي 

_أسفة ماكنش قصدي.! 

قولتها و أنا بوطي اجيب موبايلي و بصيت للبنت و كانت هى
سلمى

ابتسمت بسماجه و رجعت خصله من شعرها لورا ودنها و اتكلمت  ببرود   :
_بس أسفك مش مقبول يا زهره..! 

قالت كده و مشيت،  و انا  فضلت متسمره مكاني و مش عارفه انطق ولا اعمل حاجة 
مابقتش فهماها هى بتلمح على ايه ولا عايزه ايه..! 

انا اللى أسفي مش مقبول ولا هى؟ 
هو أنا اللي كنت غلطانه ولا هى؟ 
هو مين الضحية فينا؟! 
و مين الظالم و المظلموم؟!  
أنا مابقتش فاهمه حاجة  اصلاً..! 

اتنهدت و كملت طريقي حاولت ما تأثرش بيها و انا بفتكر جُملة كريم،  اللى قالهالي و احنا على الكورنيش  : 

"  عادي انك تخسري ناس في حياتك؛ 
بس مش العادي انك تخسري نفسك عشان خاطر حد،  متخليهاش تأثر فيكِ و تطفي حاجة جواكي،  خليكي زي ما انتي زهره" 

ابتسمت اول ما افتكرت اليوم ده و دخلت المدرج و انا مستعده للامتحان..! 

لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم، واتوب اليه

***
_عملتي ايه في الامتحان طمنيني؟! 

ده كان كريم اللى رن عليا اول ما بعت له رساله اني خرجت 
_الحمدلله،  حليت كويس جداً 
_طب الحمدلله، طب روحتي ولا لسه؟! 

_لسه في الجامعه اهو،  هروح دلوقتي.! 

_فطرتي طيب؟! 

ابتسمت من اهتمامه اللى بيدوبني فيه أكتر ، و رديت عليه :
_لا لسه،  مش بحب افطر الصبح وانا رايحه اي امتحان 
بطني بتقلب من التوتر لوحدها اصلاً! 

_طب....... 
قاطعته انا بسرعه :
_استنى بقا،  انا اللى المفروض  أسالك،  اديني فرصه لو سمحت  .! 

سكت لحظه و باين له ابتسم و هو بيتكلم  :
_ماشي،  خدي فرصتك.،  سامعك.! 

_أنتَ عامل ايه،  كلت ولا لسه؟! 
_اه كلت،  و بقيت كويس الحمدلله.! 

_خدت العلاج.؟! 
_ايوه  .! 

_طب حلو،  أشطر كتكوت!
 
اتكلم بانزعاج  :
_كتكوت! 
على أخر الزمن هبقا كتكوت يا زهره؟! 

ضحكت من نبرته دي و هو كمل  :
_زهره انتي لسه في الجامعه؟! 

_ايوه ليه؟ 

_يعني بتضحكي كده في الجامعه  صح؟! 

فهمت قصده،  حبيبي غيور.! 

ابتسمت و انا برد عليه  :
_ماتقلقش انا في الحمام جوا
كنت بظبط الطرحه و لقيتك بترن
ف رديت و انا هنا،  و كمان ماحدش موجود غيري،  أطمن!

_طب يلا روحي بقا عشان تلحقي تذاكر الماده الباقية  .

_ماشي خارجه اهو

_حد هيجي ياخدك؟! 

_لا هسوق انا بعربيتي! 

_محدش جيه ياخدك ليه؟! 
ابوكي او يحيى او السواق حتى!؟ 

_عادي ما هسوق انا عربيتي! 

_مش ناقصين لتعملي حادثة انتي التانية..! 

ابتسمت و انا بناغشة :
_ليه فاكرني مش بعرف أسوق ولا ايه.! 

_قصدك اني انا مش بعرف اسوق يعني؟! 

_اه،  تنكر؟! 
_والله؟!  بقا كده.! 

ضحكت و انا بفتكر  :
_كريم،  اوعى تكون نسيت لقئنا الاول كان عامل ازاي؟! 
أنت خبطت لي عربيتي اول مره شوفتك فيها،  يعني مش بتعرف تسوق . 

ضحك بعدها كح بتعب و هو بيرد :
_ايوه انتي معاكي حق، 
بس كان احلى لقاء.! 

_شكلك تعبت من كتر الكلام،  كفايا كده و ارتاح شويا
و انا لما اروح هكلمك..! 

_ماشي، سلام

_باي.! 

"صلوا على النبي محمد ﷺ"

***
بليل في فيلة عدلي.. 
 كان الكل نايم بس مره واحده سمعوا صوت خبط شديد على الباب فزع كل اللى في البيت.. 

البيت كله صحي و نزلوا تحت بقلق، 

سلمى نزلت و لقت ابوها نزل وراها هو كمان باين عليه الانزعاج و القلق

_في ايه يا بابا،  مين اللى على الباب ده؟! 

_علمي علمك استني هشوف! 

و قبل ما يفتح كانت الخدامه فتحت الباب، و دخلوا رجاله و عساكر كتير و وقف ضابط قدام عدلي و اتكلم بصوت قوي

_ده بيت عدلي الدمنهوري؟! 

_ايوه،  انا عدلي ممكن افهم ايه اللى بيحصل هنا؟ 
و جايين بيتي بالشكل ده ليه؟! 

_عندنا أوامر بالقبض عليك. 

ملامح عدلي اتوترت بس سلمى اتقدمت خطوة لقدام و اتكلمت بثقة  :
_انا والدي قالي انه مالوش دخل و مش عارف مين السبب في اللى حصل لكريم الحسيني
احنا ملناش دعوه بالمشاكل التافه دي عشان تيجوا البيت في الوقت ده و بالشكل  ده..! 

بصت للعساكر  بعدها رجعت بصت للضابط و اتكلمت  بعجرفه  :
_و بعدين أنتو معاكوا أذن بانكوا تيجوا البيت بالشكل ده؟ 
الحكومه عندها علم باللي بيحصل ده!؟ 

الضابط ماعجبهوش الكلام و الطريقة و بص للعسكر و اتكلم  بصرامه:
_ يا عسكري خد المتهم على البوكس حالاً. 

=تمام يا فندم! 

_استنوا هنا،  انا والدي مش هيمشي من هنا
قولتك احنا مالناش دعوه..! 

اتكلم الضابط معاها بصوت جهوري  :
_أنا ممكن اخدك انتي و والدك دلوقتي حالاً 
أنتي بتهمة ازعاج السلطات،  و بتتدخلي في شئوني
و هو بتهمة القتل.! 

برقت و اتكلمت بأستغراب  :
_ قتل!؟ 
هو كريم مات!؟ 

_كريم مين؟ 
والدك متهم بقتل هاجر الدمنهوري حرم فارس الدمنهوري..! 
خدوه على البوكس.. 

العسكري خد عدلي على البوكس
و سلمى كلمت المحامي و راحت ورا ابوها على القسم. 

اول ما راحت لقت فارس هناك و كانت عليها علامات الغضب

_فارس،  هو ايه اللى بيحصل؟ 
هما خدوا بابا ليه؟! 

المحامي وقف جنب سلمى  و اتكلم  :
_بشمهندسه سلمى! 
استاذ فارس هو اللى مقدم البلاغ ده.. 

بصت ل فارس بذهول  :
_أنتَ يا فارس! 
تحبس ابوك...!
 أنتَ.؟ 

فارس كانت عينه حمرا جدا، قرب منها و اتكلم بعصبية  : 
_ده مش أبويا
ده أبوكي،  أبوكي قتل مراتي يا سلمى فاهمه يعنى ايه؟! 

الضابط طلع برا و سابهم يتفهموا،  حتى المحامي سابهم،  في أمل ان سلمى تقنعه..! 

اول ما طلعوا  ، سلمى  قربت له و اتكلمت بأستغراب  :
_و أنتَ تحبس أبوك عشان كده يا فارس؟! 
عشانها هتحبس أبوك، 
مش مكفيك أخترتها قبل كده و فضلتها عني و عن بابا؟ 
جاي دلوقتي  تحبسه؟! 

فارس بصلها بذهول و ضرب على المكتب بشده و اتكلم بغضب  :
_أنتِ بتقولي ايه؟! 
أفضل مين و اعمل ايه بس! 
دي ماتت
هاجر اتقتلت يا سلمى  ،  مراتي و أبني اتقتلوا
هاجر كانت حامل يا سلمى،  بعت ناس قتلوها و انا مسافر في شغلي، 
عارفه يعني ايه لما ابوكي يقتل ابنك،  و حته منك؟ 
قتل الانسانه الوحيده اللى قلبي دق لها يا سلمى..! 

سلمى سكتت و كانت ملامحها جامده
و كأن الكلام ما قصرش فيها 
اتنهدت و قربت منه،  مسكت ايده بتحاول تستعطفه
_فارس،  بص ركز معايا
أنت ممكن تعيش حياتك و تتجوز واحده و اتنين و تلاته غيرها كمان! 
و تخلف براحتك،  بس ابوك مش هتعرف تعوضه يا فارس
فارس انا بحاول الم بيتنا تاني
بيتنا اللى اتهد بسببه و بسببك و بسبب ماما، 
كل واحد كان أناني و مش بيقكر غير في نفسه و بس..، 

هي خانته و هو خانها،  و الاتنين اهملونا
هى ماتت و انا عيشت وحيده من غير ام
ولو اب يعتبر،  و دلوقتي عايز تحرمني منك.!؟ 
انا بحاول ارجعك لينا و أنت اللى مش راضي يا فارس.! 

سحب ايده منها بعنف و رجع خطوه لورا و اتكلم  :
_أنا مستحيل اعيش مع اللى قتل مراتي يا سلمى.! 
ده مش ابويا ده قاتل و خليه يدفع تمن جرايمه..! 

_و أنت مين اصلاً قالك انه قاتل؟! 
معاك دليل أنتَ؟! 

قرب منها بخطوات بسيطه و رفع فلاشه صغيره في ايده و هز راسه  :
_ايوه،  معايا دليل،  انا حاطط كاميرات في البيت عندي يا سلمى،  بحاول أأمن البيت بعد ما رجعنا مصر و استقرينا هنا..! 

ابوكي  بقاله فترة بيضغط عليا اجي اعيش في مصر،  اعيش معاكوا هنا بس عايزني لوحدي
من غير هاجر، و لما رفضت سكت هو
و بعدها بفترة رجع يزن تاني اني ارجع بيها عادي
انا قلقت من اصراره و حست ان وراه حاجة  ، 
و فعلاً  رجعت مصر من فترة بس رفضت ارجع الفيلا و قررت افضل في بيت مستقل لوحدي  . 

خد نفسه بتعب و اتكلم بعصبيه اكتر و هو بيضغط على الفلاشه في ايده  :
_ و بعد ما رجعت و طلبت اشوفك و اجي زياره قالي ماتعرفهاش انك في مصر دلوقتي 
هعمل لها مفاجأة  ، و مالحقتش اعرفك اصلا
جالي سفارية مهمه برا مصر،  عرفته أني مسافر و هو استغرب سفري المفاجئ
و قالي خليك معايا في الشركه بدل ما تبقا لوحدك  ،  بس انا رفضت برضوا.! 

سافرت يومين بس اكتشفت بعدها ان السفارية دي تبعه اصلا. 
ف استغربت و قلقت،  منين تبعه و منين استغرب اني مسافر تاني 

قررت ارجع مصر بشكل مفاجئ و روحت لقيتها سايحه في دمها..! 

كان بيتكلم بوجع و هو بيفتكر  ، قرب منها اكتر و اتكلم و الشر طالع من عينه و هو بيفتكر شكل مراته و هى مقتوله 

_و اتصدمت لما لقيت أبويا زي مابتقولي أنتِ  ،  كان باين في التصوير 
كان طالع في الكاميرا لما راح لها زياره و ادته الامان
دخل البيت و ضايفته  ،  كان باين استغرابها من وجوده اصلا....و.....

سكت و ماقدرش يكمل،  ضرب بايده في الحيطه جامد كذا مره ورا بعض يفرغ غضبه و هو بيصرخ بغضب مكتوم
لدرجة ان الباب اتفتح و دخل ضابط و كام عسكري يحاولوا يهدوه.. 

_فارس..! 

_ابعدي عني..! 

قالها بغضب و بص للضابط تاني و هو بيناوله الفلاشه  :
_ده التصوير اهو اللى حضراك شوفته،  ياريت تعمله معاه اللازم و تحققوا العداله..! 

بص لسلمى و كمل  :
_و لو ينفع حضرتك توريها ابوها عمل ايه! 
ممكن تصدق فعلاً انه مش برئ..! 

مشي فارس و سلمى فضلت واقفه مكانها
و مش مستوعبة اللى بيحصل.! 

بصت للضابط اللى بدأ يطلع اللاب و يوريها التسجيل  :
 " شافت هاجر و هى رايحه تفتح الباب بعد ما الجرز رن،
بعدها ابوها  بيدخل البيت و هاجر بتدخله جوا بتردد و بتقفل الباب و دخلت له جوا
ضايفته و قعدت معاه متوتره، كان قاعد بيتكلم بس صوته مش مسموع،  و هى قاعده قصاده بترد بالعافيه
 بعدها سابته  و دخلت ناحية البلكونة و طلعت  تليفونها  . 

كان باين انها بتحاول ترن على حد بس مش بيرد بعدها رجعت ل حماها تاني، 
سمعت خبط على الباب  و جت تقوم بس عدلي وقفها،  و أصر يفتح هو. 

راح يفتح و هى مسكت التليفون بتحاول  ترن تاني بس مافيش رد، بصت وراها تشوف مين جيه لقت عدلي دخل و وراه كذا راجل ضخم معاهم عصايان  "

سلمى شهقت و حطت ايدها على بوقها

 "بعدها شافتهم و هما بيقربوا من هاجر اللى حطت ايدها على بطنها تلقائي كحماية لأبنها، 
بصت لهم بخوف و جريت على باب البيت بسرعه بس عدلي مسكها من شعرها،  كان باين انها بتصرخ جامد و عدلي بيكلمها بصراخ بس الصوت مش طالع  ، 
وقعها على الارض و الرجاله ضربوها بالعصيان و هما كاتمين بوقها..! 

في اللحظه دي تليفونها رن برقم فارس و هى بصت له بس ماعرفتش ترد،  و عدلي داس على التليفون برجله كسره" 

سلمى بعدت عن اللاب و هى بتنهج و ماقدرتش تكمل و بصت للضابط و دمعه نازله منها  :
_هو انا....  انا ممكن اشوف با....  

سكتت لحظه و ماكملتش و بصتله تاني برجاء :
_ممكن اشوفه.؟! 

الضابط تعاطف معاها و هز راسه بصمت،  بعدها طلع برا تاني
و هى قعدت على الكرسي تتنفس بصعوبة 
أفتكرت  يوم ما شافته و هو بيقتل أمها،  كان بنفس الوحشية دي..! 

أفتكرت لما شافت أمها و هي بتخونه و اتصدمت فيها، 

 أفتكرت لما شافته بيخون أمها بروضوا و اتصدمت فيه.... 
افتكرت لما وقعت زهره من على السلم،  
أفتكرت لما كسرت ايدها عن قصد..، 

أفتكرت لما اقترحت على ابوها، ان عشان فارس يرجع يقتل مراته.. 

و أخيراً  أفتكرت لما أجرت واحد يقطع فرامل عربية كريم عشان تخلص منه،  عشان مايبقاش مع زهره تاني..! 

هزت راسها برفض لكل الافكرا دي
حطيت ايدها الاتنين على ودانها جامد و كأنها بتمنع تسمع اصوات افكرها  ..! 

همست بهستريا لنفسها و هى بتهز راسها بالرفض  :
_لا لا لا لا لا،  انا مش زيهم خالص ولا هبقا زيهم
انا مش زيها و مش زيه
انا مش خاينه
انا مش قاتله 
انا مش زي عدلي،  انا ماليش دعوه،  هو قاتلها مش انا،  ايوه هو اللى قتلها
انا ما قولتلهوش يقتلها،  فوقي يا سلمى  أنتي ماعملتيش حاجة وحشه لحد.. 
كلهم يستهلوا اللى بيحصل لهم  ، 
ايوه كلوا يستاهل 

زهره تستاهل عشان سابتني،  و فارس يستاهل عشان سابني..! 
هما الغلط و أنا الصح
أيوه
هما الغلط و أنا الصح..! 

كانت بتهمس لنفسها كده لحد ما الباب اتفتح و دخل عدلي..!

بصت له بجمود و ببرود بعد ما كانت منهاره رجعت لبرودها تاني  . 

عدلي دخل بتوتر و هى بصت له بشماته و ابتسمت بخبث :
_أخيراً وقعت و اتقفشت يا عدلي بيه؟! 
أخيراً هتتحاسب على أعمالك؟ 

_أنتِ بتقولي ايه؟ 
مش هتخرجيني من هنا ولا ايه!؟ 

_لا هخرجك ازاي بس؟ 

قربت خطوه و اتكلمت و هى مبتسمه بشماته :
_كل حاجة كانت متصورة يا عدلي،  فارس كان زارع كاميرات في بيته يا عدلي 
خسرت ابنك للمره الالف يا عدلي
و خسرتني للمره المليون.، 
بعد ما كنت هسامح و هحاول اجمعنا تاني أنت دمرت كل حاجة..! 

ضحكت عليا و عليه و خربت كل حاجة..! 

_ماتنسيش ان ده كان اقتراحك
دي كانت فكرتك اني اقتل مرات فارس،  ولا نسيتي؟! 

بصت له لحظه،  و كان في صوت جواها بينكر ده
بينكر انها أذت حد،  هما اللى أذوها و بس،  صوت جواها بينكر الحقيقة و بيمسك في وهم
بيصدق الخيال وبس.. 

هزت راسها برفض و اتكلمت بثقه و هى مصدقه نفسها فعلاً  :
_انا ماقولتلكش حاجة.! 
أنت كداب،  انت القاتل استحمل بقا الحكم.! 

قالت كده و خرجت من القسم و سابت عدلي
 للابد..! 
                     الفصل السابع عشر من هنا
      

 
تعليقات



<>