رواية طفلة النرجسي الفصل الاول1بقلم ايلا ابراهيم
مكنش يعرف عبد العزيز الصياد أن بعد الحادثه دي هتتغير حياته منعوه الدكاتره يخرج من البيت ست شهور كاملين لحد ما تتجبر رجله اللي انكسرت في الحادثه اللي عملها وهو رايح لشغله ..كان متعود على الشغل طول النهار والليل مكنش فاضي حتى يشوف ابنه الوحيد أو يلعب معاه .. زهقت من قعدت البيت ومراته كانت برضو شغاله ومسافر و سايبته لوحده..
كان نايم لما سمع صوت ضحك وهزار استغرب ده صوت مليان بالحياة مش متعود يسمعه .. صوت ضحك من القلب اتحرك بصعوبه ومشي ناحية شباك اوضته و شافها .. بنت رقيقه وأقل ما يقال عنها زي القمر ..
شعرها طائر بالهوى وهي شايله ابنه وبتدور بيه وهو بيضحك من قلبه اول مره يشوف ضحكة ابنه ..
ركز مع البنا اللي مش راضي يبعد عنيه عنها .. ركز في عينيها زي البحر بتغرق اي غواص حتى لو كان شاطر..
بلع ريقه لما نزلت ابنها ورمت طرحتها عشان تلم شعرها وترجع تغطيه من تانيه .. اي الجمال ده .. ايه الرقه والكياته دي وكأنه اول مره يشوف ست بجد مع أنه لاحظ انها صغيره في السن
خرج فونه من جيب بنطلونه واتصل بمساعده الخاص ايهم اللي مكدبش خبر وطلعله بسرعه
وقف باحترام وقال حضرتك طلبتني
عبد العزيز وهو لسا باصص ليها انت تعرف مين البنت دي
ايهم قرب من الشباك وبص ليها وقال بابتسامه على برائتها وهي بتلاعب الطفل : ايوا حضرتك دي ناره بنت البواب عم عطيه ... البنت لطيفه وكل اللي في القصر بيحبوها وبالأخص ابن حضرتك. ..
بلع عبد العزيز ريقه و هو لسه باصص ليها و قال : عندها كام سنه
ارتبك ايهم وقال:
لسه صغيره عندها خمس طعشر سنه .. يا بيه
عبد العزيز بتوهان :
مش باين انها صغيره دي جميله اووي
ايهم يا بيه البنت بريئه وبتحب الحياة
عبد العزيز لف وشه لايهم وقال :
خليها تطلع عندي
ايهم بتهرب :
يا بيه حضرتك انا هنا هعملك اللي انت عايزه .
عبد العزيز بص ناحيته بحده وقال :
انا قلتلك ايه ...
ايهم بص للأرض وقال :
حاضر هنزل اوصلهالك هنا
عبد العزيز بأمر :
خليها تطلع لوحدها
ايهم :
لكن يابيه البنت ولا مره طلعت القصر مش عارفه القصر كويس
بص ليه عبد العزيز بغضب وقال بأمر :
قلتلك خليها تطلع لوحدها امشي يللاا
ايهم أتراجع و قال :
حاضر بعد اذنك نزل ايهم و كان خايف على ناره من عبد العزيز عشان بصاته ليها مكنتش مريحه
نزل بسرعه ونده لعطيه
ايهم عم عطيه :
عبد العزيز بيه عاوز ناره
عطيه بخضه :
ليه يا ايهم بيه هي مقصوفة الرقبه عملت ايه
ايهم :
مش عارف لكن هو عايزها لوحدها ممكن تبعتها هو مستنيها فوق وحضرتك عارف هو مبيحبش يستنى
عطيه:
حاضر يا بيه حاضر
عطيه نده ناره و قالها بغضب وهو ماسك ذراعها بغيظ:
انتي عملتي ايه يامقصوفة الرقيه
ناره بخوف من ابوها :
معملتش حاجه والله يابابا ليه ..
عطيه :
اطلعي البيه الكبير عاوزك فوق وحسك عينك تردي عليه .. ويارب متكونيش عامله مصيبه
ناره بخوف :
هو مين اللي عايزيني يابابا
عطيه : عبد العزيز بيه بسرعه اطلعي لحسن يتعصب هتلاقي الشغاله مستنياكي توصلك عنده
ناره بخوف :
حاضر اهو رايحه .. لكن انا والله معملت حاجه ..
طلعت ناره ووصلتها الشغاله باب أوضته و مشيت بسرعه كل اللي في البيت بتخاف منه وقعاده بالبيت من غير ما يشتغل خلاه يبقى عصبي اكتر من الاول ويتفشش في اللي رايح واللي جاي
خبطت ناره بتوتر وخوف ..
وسمعت صوته الخشن بيقول ادخل ..
دخلت وجسمها كله مش شالها خايفه مش عارفه مستنيها ايه ..وقفت قدامه مبصتش ليه بتفكر لديها ببعض بارتباك وهي بتقول طلبتني يابيه
عبد العزيز بص ليها بتفحص من راسها لحد رجليها لكن المره دي كانت مغطيه شعرها الأشقر وعينيها الزرقه بالأرض ..
وقف عبد العزيز وقرب منها لحد ما بقى مقابل ليها وهي أنفاسها بقت بتتسارع مش عارفه هي عملت ايه غلط نزل لمستواها مسك فكها باديه ورفع وشها ليه لكن
