رواية عودة عاشق الجزء الثاني2 الفصل الخامس عشر15 بقلم منة الله الجزار
هند ضربت شربات على راسها وخلت رجالتها يخطفوها ويربطوها عشان محدش يشك فيها وتبقى شربات هي اللي السبب في خطف ورد وبكدا هند تكون خلصت منها.
هند بشر ومكر.. أكيد خلصت من ورد وعشان برضو أكون في أمان والهي مراد لازم أعمل حاجة في البت اللي اسمها مايا دي دي نقطة ضعف مراد.. هتعملي إيه يا هند هتعملي إيه فكري يا بت يا هند؟
ولمعت في بالها فكرة خطيرة.
راحت عند واحدة من الخدم وقالت ليها تقول لمايا إن مراد عاوزها بس في الأوضة اللي في الجنينة الورا اللي عند الاستبل.. ومش عاوزة المح وشك في الدار تاني ولو حد لقاكي متعرفنيش ولا هقتل ولادك إنتي فاهمة.
الخدّامة بخوف.. حاضر يا ستي.. بس ونبي بلاش ولادي.
الخدّامة راحت قالت كدا لمايا ومايا استغربت.. مراد.
البنت.. أيون يا ستي.
مايا.. ماشي.. شوية وهروح.
البنت.. هو عاوزك دلوقت يا ست مايا وبيقولك متعرفيش حد عاوزك في حاجة ضروري.
مايا فكرت إن مراد عاوز يقولها على الخطة بتاعته هو وحسناء وعشان كدا مش عاوزها تقول لحد.. قفلت الباب وراحت تشوفه عاوز إيه وكانت بتتلفت حواليها ليكون حد شافها مش عاوزة حد يسمعهم مايا راحت البيت الصغير وفضلت تنادي على مراد بس مردش ومرة واحدة الباب اتقفل عليها جريت على الباب وفضلت تخبط وتنادي إن حد يفتح ليها الباب بس محدش فتح.
هند وهي واقفة بره شاورت ليهم وناس بدأوا يرموا بنزين ومايا شمت الريحة وقامت برعب.. افتحولي إنتوا عاوزين مني إيه مررررادد.. الحقني يا مرااد.
هند وهي بره واقفة بشماتة.. يا حلوة مراد مش هيلحقك ولا هيعرف بيكي غير لما تكوني بقيتي كيف الفحمة وطلعت ولاعة وشغلتها ورمتها والنار بدأت تطلع وتمسك في البيت ومايا اتخنقت من الدخان وبدأت تصوت.
هند بجحود.. راقبوا المكان مش عاوزها تطلع من هنا غير متفحمة إنتوا فاهمين.
مايا جوه.. برعب.. الحقووني مرااد.
النار كانت بتاكل كل حاجة حواليها والدخان كان بيخنقها أكتر وأكتر ومكنتش قادرة تاخد نفسها وخلاص انهارت قوتها وقعدت تكح كتير لحد ما وقعت في الأرض وأغمي عليها.
ـــــــــــــ
هند رجعت البيت وهي فرحانة وإنها هتكسر مراد للأبد وسر ورد هيموت معاها.. قعدت على الكنبة جانب جليلة اللي مكنتش شايفة حاجة وبتحسس..
جليلة.. مين جه؟
هند بصتلها بقرف وفي سرها.. قريب هخلص منك إنتي كمان إنتي عاملة كيف ولدك بسبع أرواح كل ما أجاي أخلص منك تطلعي منها بس المرة دي هخلص عليهم واحد كيف كايا عشان إنتوا حرقتوا قلبي على ولدي قبل سابق و حماكي قتلوه عشان ولده ولده اللي أخد شرفي مني غصب عني و رماني كيف الكلبة قتلته ولدي قدام عيني وأنا هحرق قلوبكم كلكم على ولادكم.
هند بقرف.. أنا كنت في الحمام وجيت.
جليلة.. طيب.
هند كانت بتبص عليها بشر ونفسها تمسك السكينة تغرسها في قلبها وتخلص منها.
مسكت السكينة ورفعت إيدها بيها...
ــــــــــــ
مازن دخل أوضة حسناء لقاها لسه نايمة قعد جانبها على السرير وقعد يتأمل فيها وإنه غصب عنه اللي حصل ده
حسناء صحيت من النوم لقت مازن فوق راسها.
حسناء بخضة.. إنت بتعمل إيه هنا؟
مازن بحزن.. حسناء اسمعيني بس.
حسناء بغضب.. قوم امشي من هنا يا مازن بدل ما أصوت وألم عليك البيت كله.
مازن بقهر.. هي بقت كدا يا حسناء.
حسناء بوجع.. أه يا مازن قوم اخرج بره ولا قسم بالله مانا هقعد في البيت ده ثانية واحدة.
مازن.. تمام يا حسناء مش هتشوفي وشي تاني.
وسابها وخرج وهو موجوع.
حسناء قعدت تعيط.
بصتله بكسرة ورفعت إيديها ليه بس هو كان رزع الباب وراه.
ــــــ
عند عمر وشوق
عمر كان متجاهل شوق خالص والكلام اللي كان بينهم كان عن حالة جاسر بس وشاف التقرير بتاعت مراد ولقاها كويسة وفي تحسن حتى لو بسيط في تحسن.
جاسر كان مراقبهم وشايف التجاهل بينهم إزاي وإنهم إزاي متجوزين زي ما بيقولوا دول اتنين ميعرفوش أي حاجة عن الجواز أصلاً.
عمر.. عمي عاوز أقول لحضرتك حاجة.
وكان بيبص لشوق.
اللي بصتله بحزن ونزلت راسها في الأرض.
جاسر باهتمام.. عاوز إيه يا عمر؟
عمر.. أنا وشوق مش مجوزين أنا قولت كدا امبارح بس عشان كنت متعصب من مازن.
جاسر.. خابر أكيد زين يا ولدي.
عمر.. تسلم يا عمي إنك فهمتني ومش اضطريت أشرح كتير.. أنا هروح المستشفى عشان عندي عملية والدكتورة شوق الدكتورة هتكون معاك لو حصل أي حاجة هتعرفني أو تتصرف.. عمر كان بيتكلم ببرود.
جاسر بهدوء.. ربنا معاك يا ولدي.
عمر مشي وبصلها لآخر مرة ومشي.
جاسر لشوق.. مالك زعلانة ليه؟
شوق بحزن.. هزعل ليه يا عمو.
جاسر.. متأكدة الواد ده مزعلك ولا لسه مضايقة من مازن وطريقته في الكلام معاكي لو من مازن حقك عليا هو كان في وضع مايتحسدش عليه.
شوق.. لا حق ولا حاجة يا عمو حضرتك ممكن ترتاح عشان الأدوية تاخد المفعول.
جاسر بصلها بحزن.. لو عاوزة تتكلمي اعتبريني بتتكلمي مع نفسك واحكيلي مالك.
شوق.. مفيش حاجة يا عمو ما تقلقش.
جاسر.. طيب.
وركبت لجاسر المحلول وكانت بتمنع الدموع تنزل من عيونها بالعافية.. وبعدين خرجت بره.
ـــــــ
عند مراد
صحي من النوم وكان قاعد بيشرب قهوة لقا حد بيفتح الباب عليه فجأة وراح قعد على السرير وهو متعصب.
مراد بغيظ.. حد بيدخل كدا يا حمار.
عمر بغضب.. سبني في حالي يا عم مراد عشان أنا على أخري.
مراد بسخرية.. إيه الجوازة باظت ولا إيه؟
عمر بغيظ.. مراد أنا مش ناقص أمك.
مراد بغيظ.. ما تنطق يا في إيه؟
عمر.. بغيظ.. الست هانم بتحبه وهو اللي أنا عرفته لما سألت عنه إنه ولد مش كويس.
مراد باهتمام.. وشك.. طيب ما شوفتش حاجة تانية يعني ليه أهلها يوافقوا قدام هو مش كويس يا سطا في حاجة غلط في الليلة دي؟
عمر.. بعصبية.. ما أنا مش هتجنن من شوية حتى امبارح في الحفلة كان بيزعق ليها في الفون وكان صوته عالي أوي لدرجة إني سمعته مش عارف متقبلاه كدا إزاي ينعل أبو الحب يا أخي اللي بيبقى كدا.
مراد.. بشك.. البت دي إنت تعرفها متأكد منها يعني؟
عمر بغيظ.. مراد مش وقت أسئلة أمك هو وبعدين لو مش أعرفها هجيبها هنا ليه يا ظريف.
مراد.. تمام أنا هشوف الموضوع ده اهدى وروق وبعدين هو البيت هادي كدا ليه؟
عمر.. معرفش.
مراد.. معقولة مايا لسه مصحيتش هي اللي بتعمل إزعاج في البيت يا بتتخانق يا بتزعق المهم إنها مصدر إزعاج.
عمر بسخرية.. في دي معاك حق.. بس أنا مشوفتهاش النهاردة.. فكرتك قتلتها وخلصنا منها.
مراد.. حدفه بالمخدة.. اتلم يا هي ضرتك.
شوية ومازن دخل وهو متعصب ومش طايق نفسه.
مراد اتجاهله.
عمر.. مالك إنت كمان؟
مازن.. هيكون مالي هطق.
مراد.. عمر هروح أشوفها وأجاي.
عمر.. أشطا يا صحبي.
مشي مراد وراح أوضتها يشوفها.
مازن بغيظ.. شوفتوا بيتجاهلني كيف؟
عمر.. مازن إنت اللي غلطان من الأول وبلاش نفتح كلام عشان هتزعل.
مازن سكت.
ـــــــ
عند بلال راح صحي كايا بسرعة.
كايا بخضة.. في إيه؟ مالك على الصبح يا بلال؟
بلال بخوف.. ورد.
كايا فط من على السرير.. مالها ورد؟
بلال.. في ناس جم وواحد منهم حط منديل على بقها وبعدين وخطفوها ومشيوا.
الكلام وقع على كايا زي الصاعقة.
بلال.. مش وقته تبلم فوق البت أكيد محتاجة.. ومكملش لما لقى كايا خارج يجري وهو بيجري وراه.
ــــ
مراد راح أوضة مايا وخبط وملقاش رد فتح ونادي مردتش راح أوضة حسناء كان حاسس إن في حاجة مخنوق خبط
حسناء.. اتفضل.
مراد دخل.. عاملة إيه؟
حسناء.. الحمدلله.
مراد.. حسناء شوفتي مايا؟
حسناء.. باستغراب.. مايا لا مشوفتهاش النهاردة.
مراد خرج زي المجنون يدور عليها وحسناء وراه بقلق.
مراد نزل وهو بينادي عليها... مايا.
هند لما سمعت صوت مراد نزلت السكينة بخوف.
كايا خبط فيها وهو بيجري.
مراد وقف في نص البيت.. وبصوت عالي.. مايا.
عمر ومازن بصوا لبعض بقلق ونزلوا يجروا وحتى شوق.
كايا برعب.. مايا مالها مايا؟
مراد برعب.. مش لاقيها.
بلال.. الكل يدور عليهم.
مراد وحسناء ومازن وعمر وشوق بيدوروا على مايا وكايا وبلال قلبوا البيت كله.
كايا كان واقف زي المسطول مش عارف يعمل إيه أو يلحق مين أو يدور على مين؟
مراد.. نزل على ركبه في الأرض ودموعه نزلت.. مايا لو بتعملي مقلب فيا إنتي خلاص كسبتي اطلعي بقا.
حسناء برعب.. مايا فين يا مراد عملتوا فيها إيه؟
كايا خرج بره ومشي بقا مش عارف يدور فين.
مراد بصوت عالي.. مايا.
ـــــــــــ
شوق كانت بره.. وهي بتنهج.. برعب.. الحقوا في حريقة في البيت اللي جانب البيت ده وفي حد بيقول إنه شاف مايا داخلة هناك.
مراد قام وكان هيقع والكل جريوا وراه بخوف.
النار كانت مولعة في البيت كله والناس واقفين بره وعاملين يجيبوا ماية ويرموا على البيت مراد جري عليه بصدمة ورعب... بس الناس مسكوه وهو زقهم ودخل بسرعة ووراه مازن وعمر.. أما حسناء وشوق كانوا بره وخايفين على مايا.
عند هند بشماتة.. اجري يا ابن جليلة إذا لقيتها لسه عايشة هههه.
مراد دخل والسقف وقع وراه بالنار....
وعمل حاجز بينه وبين مازن وعمر.
من كتر الدخان مكنش شايف وبينادي مايا وبس.
لحد ما لقاها بس كانت بعيد عنه والنار مسكت في الطرحة بتاعتها مراد جري عليها ونط الخشب حواليها وقلعها الطرحة رماها وشالها مكنش عارف يشيلها من دراعه لحد ما مرة واحدة وقع السقف عليهم.
مازن وعمر بصدمة.. مراد.
ـــــــــــ
عند ورد مغاوري أخدها وربطوها ودخل عليها اتنين رجالة عشان يكسروا عينها ويتهجموا عليها ورد كانت فاقت وبدأت تصرخ وويتبع.
