رواية احفاد الرفاعي الفصل السادس والعشرون26 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل السادس والعشرون26 بقلم صباح صابر

بس لسة هتقفل الباب كانت المتوحشة دي دخلت بكل قوتها تضرب في سارة و كيان كانت واقفة بكل جبروت وهي مبتسمة 
_ مش قولتلك هربكي 
أما في الجهة التانية كان ماشي حازم بضيق:  يعني إيه بجد أبوة لازم يودي لبنات دي فلوس عشان يصرفوا منها يعني هيفضل خدام رايح جاية عليهم لمجرد إني أبوه وعمو محمد قرروا يبعتلهم مبلغ كل أسبوع تفخ بضيق ودخل البيت اللي وصل كيان لي قبل كدة بس لمجرد أنه وصل البيت سمع صوت صريخ عالي طلع فوق بسرعة عشان  يلاقي الباب مقفول شوية دخل بسرعة وتفاجأ با المنظر البشع كان في ناس ملمومة علي سارة وماسكة في إيديها مش مجرد عصاية بلا من العصيان الكبيرة الثقيلة الضخمة وبتضرب فيها بكل قوة أما في الغرفة التانية كانت كيان اللي بتصرخ إني حد ينقذها لما الستات دي خلصوا ضرب كانوا ماسكين كيان عشان الكلب ماهر ياخد منها اللي عايزة بس قبل ميقرب منها دخل حازم وضربة با البوكس جامد هو وبيخرجة برة الغرفة 
حازم بقوة:  أنتوا اتجننتوا وصلت معاكم مراحل الجنان لكدة 
وفاء:  ملكش صالح يا حازم البنت كانت بتضحك علينا طول الفترة دي وكانت مغفلة أبني 
حازم:  لا بجد إنتِ مش طبيعية خلي الناس دي تبطل ضرب في البنت ويمشوا بدل واقسم با الله هطلب الشرطة تيجي ترميكِ في ابحبس أنتِ وابنك 
وفاء ببرود:  خلاص يا نسوان سيبوها 
بعدوا عن سارة اللي كانت خلاص جسمها كلة أتكسر وشها أتشوه دراعها ورجليها متشوهين وهدومها متقطعة وعلامات كتيره تدل على القسوة في جسمها أما كيان مكنتش قادره تتحرك يمكن تكون كيان مخدتش ضرب اللي خدته سارة با اقل شوية بس هي كانت أتتعرض لشي خطيرة فا مكنتش قادره تكلم وكانها أخرست جسمها بيتنفط 
برة حازم جأت عيونة علي سارة حط ايده علي عينه بيمنع رويتها حازم من الناس اللي عمرها متبص لاي واحدة ست أو عيونها تيجي عليها لاحظ مفرش راح عليه وجابوا وغطا سارة اللي كانت لابسة نص كم وبشعرها اللي اعتقد إنه كل أتقطع والبلوزة دي مطقعه وبتترعش من الخوف 
سارة:  متسبناش وتمشي ابوس أيدك 
حازم بشفقه:  أهدي مش هخليها تعملك حاجة 
وفاء:  وانت مالك يا حازم هم كانوا من باقية عائلة عبد الحميد ولا حاجة 
حازم بشر:  لا بس دول بشر واللي أنتِ عملتي ده لي عقابة 
وفاء:  هتعاقب عمتك أخس عليك 
مرديش علي كلامها المستفز هو وبيطلع تليفون يرن علي والدة اللي يجي يشوف أخته عملت إيه 
أما في الجهة التانية كان قاعد رجب ومحمد مع بعض فا هما أصدقاء من زمان جداً... يمكن في فرق سن بس بيحبوا بعض وكانوا قاعظين عشان يتفقوا يعملوا إيه مع البنات رن تليفون رجب برقم حازم
 محمد: هي في حاجه حصلت ولا إيه
رجب:  يمكن يكون معرفش البيت ولا حاجه قال كده وهو بيرد عليه
وبعد انتهاء من مكالمة ابنه قام من مكانة 
رجب:  لازم نروح البيت بتاع البنات دي دلوقتي
قاموا واتجهوا على البيت 
____________________ 
أما عند رحمة الباب خبط قامت وفتحت الباب مراد هو وبيسند علي الباب 
_ إيه يا حلوة هتفضلي كتيره قافلة علي نفسك 
_ هو حد أشتكي 
_ اه قسوتي أشتكيت يلا با روح أمك أنزلي حطي الغدا عشان نطفح 
_ بس 
_ من غير بس أخلصي يلا 
 أخدت نفس عميق وخرجتة:  حاضر 
راحت علي حجابها ولبستة رحمة لنفسها: يارب مش قادره أستحمل كل اللي بيحصل ده أنا طول عمري عائشة وسط 6 شباب في حمايتهم وعمر محد فكر أنه يلمسني ولا حتي مراد اللي هو جوزي أعمل إيه مع الوقح اللي أسمه بلال دمعه من عيونها خانتها ومسحت دموعها خائفه تروح تحكي لمراد وحتي أخواتها اللي هما ضلها محدش بيكلمها وعملنلها بلوك تحكي لمين هي متقدرش تسكت لانه كده ممكن يتمدي با الوقاحة دي نزلت ودخلت المطبخ بدأت تسخن وتحضر في الاكل لاحظت إيد بتمش علي شعرها لفت بسرعة واتفاجئت ببلال شعرها أتفك من وراء 
بلال:  هو أزاي شعرك حلو جداً 
_ أنت اتجننت اخرج بره 
_ لا مش هخرج يا فاتنه يا جميلة هو وبيمشي إيدة علي وشها إتعصبت رحمة ومرة واحدة عضته في إيدة جامد بس لسة ايتلم أفتكر إني مراد قاعد بره ولمجرد أنه يسمع أو يحس مش هيرحمة 
_ ماشي طب والله لكون موريكي 
قالها هو وبيخرج أما رحمة بصت عليه منتظرة إنه يخرج أول مخرج بدأت بسرعة بتجهيز الاكل حسئت في شخص في المطبخ لفت بسرعة بخضه وخوف عشان تلاقي مراد واقف 
مراد: مالك خوفتي ليه 
_ مفيش أصل أول مره أقف هنا فاخوفت أوعا تخرج أستني با الله عليك الم شعري لانه أتفك 
مراد: أنتِ هتستهبلي 
رحمة:  أبوس إيدك أقف أنا تعبانة وخائفة لوحدي معلش أقف 
نفخ مراد وحط أيده علي خدة وهو بيولع أما رحمة وقفت قدامه عشان اللي يدخل المطبخ يكون هو مديلة ضهره  فكت شعرها بسرعة وعملتوا ولفت حجابها رجعت بصئت لمراد واتكلمت:  خلاص شكراً  تقدر تمشي مش عاوزاك 
مراد:  بتكلمي كده ليه كنت خدام عندك 
_ لا طبعاً يا ابن عمي أنت جوزي حبيبي مش أكتر فا بدراء فيك 
_ ماشي يا اختي 
______________________
أما عند شروق طلعت شقتها ودخلت لسة هتقفل الباب وقف الباب لما حط رجله قدام حرف الباب اترعبت شروق رجعت خطوة لوراء دخل
شروق برعب من حاتم:  با الله عليك متطربني أنا آسفة بجد صدقني كل اللي حصل ده مش هيتكرر تاني 
حاتم بدأ إنه يقرب منها لدرجة انها خبطت في باب الغرفة:  طب مدام أنتِ بتترعبي وبتخافي بطولي لسانك ليه طب مأنا أربيكي وأعلمك التربية وأنقص لسانك الطويل 
_ مش هيتكرر تاني صدقيني والله هعيش خدامه تحت رجلك بس متطربنيش تاني 
صعبت عليه كانت خائفه وبتنفط منه و الرعب باين في عيونها حاول يهدي من نفسه 
حاتم:  متخفيش 
قالها هو وبيبعد:  مش هعملك حاجة لو حاولتي تكلمي مراد تاني صدقيني سعدها هقتلك با إيدي 
شروق هزت راسها وبعدها دخلت علي غرفتها بسرعة وهي بتحمد ربنا أنه معملهاش حاجةلانه متوحش مش إنسان طبيعيلما بيتعصب  
________________________
أما عند كيان وسارة وصلت محمد و رجب دخلوا رجب أتصدم من سارة اللي قاعدة و وشها باين علية الارهاق والضرب 
محمد:  إيه ده أنتِ إزاي تعملي كده 
ماهر:  باخد حقي 
رجب عيونة شاطت قرب من ماهر وضربه قلم قوي وبعدها رجع ضربة تاني 
رجب:  أنت إزاي تستجر إنك تيجي هنا وأنتِ يا وفاء وصل بيكي الغل والحقد إنك تعملي كده فيهم دول يتامه 
وفاء: البنت دي أنا مش هسبها يا رجب غير لما أخلص عليها في إيدي 
_ أنتِ لولا انك اختي كنت زماني بلغت عليكِ رميتك في السجن  
ماهر: يا خالي دي كانت مستخفلاني واعيش معاها ليا ثلاث شهور ما خلتنيش أقرب منها وانا مش هسيب حقي يا خالي 
اتصدم محمد و رجب و حازم مكنوش مصدقين اللي سمعينه 
محمد:  وانت كنت مطلع عينها ومعذبها 
وفاء:  لا طب وليه أنت اتردها يا ماهر وتاخد حقك منها وبعدها ترميها في الشارع من غير مطلع عينها ولا تعذبها 
رجب:  ده مستحيل يحصل أتقي ربنا يا وفاء ده أنتِ رجلك والقبر وربنا منتقم مش بيسيب حق حد 
_ هو أنا عملت إيه لو حازم مكان أبني كنت هتعدي الموضوع وانت يا محمد لو حد من أحفادك كان مكانه
محمد:  عمر حازم ولا احفادي أيبقوا مكان أبنك أبداً 
رجب:  خدي إبنك وامشي يا وفاء 
_ مش همشي 
_ أمشي يا وفاء بقولك بدل و الله لاكون واخد البنات دي وطالع على أقرب قسم شرطة واعملك محضر 
وفاء:  والله مش هسيبها غير لما ماهر ياخد منها اللي منعته منها عشان أكسر عينها قالت كده وخرجت محمد و رجب بصوا ناحية سارة الي قاعدة ومش قادره تتكلم 
محمد:  أنتِ كويسة يا بنتي 
سارة دموعها نزلت أقوي من غير متنطق 
رجب:  حقك عليا يا بنتي منها لله،  فين كيان 
حازم:  جوة في الغرفة 
دخل محمد و رجب وكانت حالتها صعبة جداً أتنهد محمد و رجب 
وخرجوا نزلوا كانوا وقفين قدام العمارة 
رجب:  كل اللي خائف منه إنها تذيهم أو تقتلهم دي أختي وأنا عرفها 
محمد:  هخدهم قاعدهم في عندي في البيت 
رجب:  لا ده فيها حرمنيه وكمان أنت مفكر ماهر ووفاء ساهلين نهائي أنا عندي فكرة... 
______________________
كانت بترص الاطباق علي السفرة جي المحمدي وقعد شخص تبان على ملامحه القسوة والجبروت وقعد نظرت له رحمة بخوف 
رحمة لنفسها:  هي ناقصه رعب ملقتيش حد في عيلتكم يفتح النفس يخربيت منظركم 
بدأ الجميع في نزول وبعد وقت أتجمع الكل على السفرة 
رحمة: محتاجين حاجة تاني 
حياة الحرباية:  هو أنتِ هتطلعي ولا إيه 
شهد:  اه أكيد هتطلع أمال هتعمل إيه ولا أنتِ بقتي طيبة وهتخليها تقعد تاكل معانا 
حياة:  لا مش هتطلع غير لما تخدم علينا وتغسل الاطباق وتشيل الاكل 
مراد رفع نظراتة علي حياة وقبل ميتكلم أتكلمت رحمة:  حاضر مفيش مشكلة قالت كده وراحت وقفت جمب مراد بعد مكلت حياة أول معلقة انفعلت حياة:  هو أنتِ عاملة الاكل بسمنه بلدي 
_اه أكيد 
_  أنتِ عايزة تقتلني 
قالت كده و قامت من مكانها ولسه أتلف ليها عشان تضربها وقفت رحمة بسرعة ورا كرسي مراد اللي أتكلم بخنقه:  أقعدي يا مرات خالي مكانك خلينا ناكل القمة وكمان هي مكنتش تعرف لانها لو تعرف كانت حطيت كيلو سمن بلدي في طبقك 
حياة جزت على سننها:  ماشي 
رحمة أنحنت علي ودان مراد واتكلمت: طلعني ارجوك ده شوية وهتكلني باين عليها غيرانة من جمالي مراد غصب عنه ضحك 
فاتكلمت شهد:  تدوم يا نور عيني 
_ تسلمي يا حبيبة قلبي.. 
عيون رحمة جات علي بلال لاقته بيبصلها ومش بينزل عيونة من عليها رحمة  علطول نزلت عيونها في الارض من غير مترفعها لاني بلال كان قاعد قدامها مباشرة بعد وقت خلصوا أكل وهي لمت الاكل وغسلت الاطباق كلها وبعدها طلعت شقتها دخلت بتعب وقعدت جمب مراد:  وأخيراً أستراحة محارب 
ضحك مراد فاتكلمت رحمة:  علفكره بقا أنا بضحكك أما من غيري أنت بتكون منكد ومش ضايق نفسك 
مراد:  ليه عايش مع بهلوان 
_ لا يا ابن عمي يا حلوية بقولك صحيح ناوي أمتا علي موتي 
_ لسة بفكر يمكن يوم أو يومين كدا بس حاسس اني أر جع في كلامي 
_ عشان حبيتني صح 
_ لا عشان لقئت خدامه تخدمني مش أكتر 
_ ثانية أنت قولت عليا خدامه 
_ مش خدامه بس و وبتعملي أكل حلو 
_ ايوة كده بتفرج على إيه 
قالت كده وهي بتشوف الفيلم اللي بيتفرج عليه:  واو بجد أنا بحب الفيلم ده جداً وقفه هقوم أجيب طبق فاكهة
_ مش كان فشار 
_ لا فاكهة 
قالت كده وقامت بسرعة راحت على المطبخ طلعت فاكهة وغسلتها كويس و حطتها في الطبخ و راحت قعدت جمب مراد اللي شغل الفيلم وبدأت في متابعة أحداث الفيلم هي وبتقطع الفاكهة لمراد 
ويمر بينهم وقت جميل ولطيف بيجمعهم هما الاتنين من غير عناد ولا خناق..ولا قسوة 
_____________________
بعد ما خلصوا كلام محمد رجب
رجب: أنا متاكد أن حازم هيوافق بس أنت هتقنع احفادك أزاي 
ضحك محمد: عملتها قبل كده مع حاتم فمش هتفرق 
رجب:  وأختارت مين 
محمد: أنا قدامي عمر وزين لاني باقي الشباب كل واحد بيحب واحدة 
و عندي ملك عاوز أجوزها لحد فيهم 
_ طب ومليكة وليان 
_  مليكة مش هتنفع لحد من العائلة لانها أخوها أنس أخو حاتم في الرضاعة وكمان حاتم متجوز وعمر أخوها و أختها رحمة أخت زين في الرضاعة وليان هجوزها لأنس
_ طب إيه انهي فيهم 
محمد:  هو عمر لأني ملك أخت حاتم وحاتم أخو أنس في الرضاعة 
_ عمر دماغه ناشفة 
_ علي نفسه تعالا نطلع نتكلم مع البنات 
ضلعوا وقعدوا يتكلموا مع سارة وكيان 
سارة:  يعني لو وافقنا نتجوزهم هتحمونا ويبقوا في ضهرنا 
رجب:  أيوة يا بنتي إحنا بنعمل كده عشام محدش يذيكم زصدقيني إحنا قولنا الحل ده عشانكم و عشان نحميكم أنا عارف أختي كويس جداً 
كيان:  بس أنا مش موافقه أنا عمري مكرر موضوع الجواز ده تاني 
محمد: مش هتوقفي حياتك هضيع و وفاء مش هتسيبك غير لما تاخد منك حق أبنها و إحنا بنقترح الحل عليكم هتعيشي في أمان أما إنك تفضلي هنا مش أينفع ولو مش موافقين أنا مستعد إني أجبلكم شقة في مكان تاني غير هنا براحتكم 
رجب:  إحنا بنقول الحل ده لاني للاسف با اللي عملته في جسمكم ووشكم ميوفقش حياتكم وتدمر حياتكم 
سارة وكيان نظروا لبعض 
سارة:  طب لو عملونا وحش 
محمد:  يا بنتي أنا واحد بخاف ربنا وقولنا الحل ده عشان نحميكم وكمان أنتِ هتبقي أمانه لحد عندي وعند رجب ولو مرتحتوش ممكن تطلبوا الطلاق مع إني متاكده أنك هترتاحوا
كيان:  أنا عايزة اطلب طلب 
محمد و رجب: أكيد 
_ لو ضربني وطلبت منه الطلاق يطلقني ويجبلي شقة برة المنطقة 
محمد: وإحنا موافقين انتوا عندكم حازم وعمر أختاروا اللي أتحبوة
سارة: أنا عايزة اتجوز اللي كان واقف عشان وسكتت باحراج فافهم محمد ورجب أنها عايزة حازم عشان شافها.. 
قاموا رجب ومحمد 
رجب:  ساعة وهنيجي نكتب كتب الكتاب 
قالوا كده وخرجوا أما سارة وكيان بصوا لبعض فاهم متاكدين بعد اللي عملوة النسوان دي في وشهم وسعرهم محدش هيبص فيهم لسنة  قدام  و وفاء وماهر هيعقدوا ينقطولها كل شوية فا جوازهم من العائلتان حماية ليهم وراحة وأتقدر تعالج الجروح والاورام الي في جسمها ووشها 
____________________
في بيت حازم...
فتح حازم الباب ودخل الشقة، فلاقي والدته، أمل، قاعدة على الكنبة قدام التليفزيون بتابع  مسلسل قرب منها وقبّل إيديها
حازم بابتسامة: يامساء العسل على أحلى أمولة في الدنيا كلها
أمل وهي بتضحك: مساء النور يا حبيبي أمال فين أبوك
ـ مش عارفة، أنا سبته هو وعم محمد هو لسه مرجعش
حازم وهو بيقعد جمبها : حاسس كده إنه بيخطط لحاجة... ربنا يستر
أمل:قولي، رحت لعمتك تطمن عليها 
اتنهد حازم بضيق: متجيبيليش سيرة عمتي دي تاني دي طلعت جبروت أنا مش عارف جابت الحق والجبروت ده منين.
أمل: ليه بتقول كده على عمتك 
حازم حكي لمامته كل اللي حصل...
_ يا عيني، دمرت البنات
_ فعلا والله يا ماما، عمري ما هنسى منظر الناس وهي متجمعة عليها، والبنت التانية اتخرست... يا عيني، مش قادرة حتى تتكلم
أمل بحزن: ربنا يكون في عونهم.
حازم: آمين.
أمل: طب هو أبوك بيعمل إيه هناك
حازم:مش عارف، واقف مع عم محمد وبيتكلموا.
في الوقت ده فتح الباب، ودخل رجب
وقف حازم احترامًا لوالده
حازم:  إيه يا بابا اتأخرت ليه
رجب: مفيش... عايز أتكلم معاكي يا أمل.
بصتله أمل باستغراب.
أمل: خير يا حاج، في إيه
رجب:من فضلك يا حازم، سيبنا شوية
حازم: طب هنزل أقعد مع الشباب على أول الشارع
رجب: لا، استنى. لما أخلص كلامي مع أمك، عايز أتكلم معاك أنت كمان
حازم: حاضر
خرج حازم من الغرفة، وبعد دقائق، قصَّ رجب على أمل كل اللي حصل 
أمل:أنا عرفت، حازم حكالي على حال البنت
سكت رجب لحظة: وأنا فكرت في حل.
أمل: حل إيه يا حاج
رجب بثبات: هجوزها لحازم.
اتصدمت أمل من الصدمة: إنت بتقول إيه يا حاج
رجب: اسمعيني الأول إحنا أصلًا نفسنا نفرح بحازم، ودي فرصة يتجوزها دلوقتي، ولحد ما يخلص تشطيب شقته، يبقى يجهزوا لفرح
أمل بتردد: ـ بس إنت كده بتظلمه 
رجب: بالعكس... أنا كده بحميه، وبحمي البنت كمان
أمل: لا، بتظلموا يا حاج هو طول عمره عايش تحت طعنة هو مالوش حق إنه يحب ويتحب، أو يختار شريكة حياته؟ حتى في جوازه
نظر لها رجب بغضب وقام و ساب المكان، لأنه مش عايز يفكر في موضوع أنه ظلمه ده نهائي لازم هو اللي يتجوزها قبل أخوه الصغيرة لازم نفرح بحازم الأول، وبعدها ياسين
خرج رجب ونادى: يا حازم
حازم خرج وقال: اؤمرني يا بابا
رجب: البنت اللي إنت شوفتها،اللي اسمها سارة
حازم: أيوه، مالها يا بابا
رجب: كتب كتابك عليها كمان ساعة
حازم اتصدم : إنت بتقول إيه يا بابا؟
رجب:  زي ما بقولك.
حازم:هو أنا أعرفها منين عشان تقولي كتب كتابك عليها كمان ساعة
رجب:البنت هتيجي هنا، وهتقعد فترة معانا في الشقة، وما ينفعش تقعد هنا وإنتوا مش كاتبين الكتاب، عشان الحرمانيه
حاتم باعتراض: لا يا بابا، أنا مش موافق
رجب بحزم:لأ، هتوافق، وأكيد مش هتكسر كلمة أبوك ومش هتكسر كلمتي فاهم ولو كسرت كلمتي انسي إني ليك أب و هفضل حياتي كلها غضبان عليك.. 
حازم: يا بابا، ما تقولش كده. أنا ما أقدرش أكسر لك كلمة، بس دي حاجة متعلقة بحياتي إزاي أتجوز واحدة وأعيش معاها، وأنا ما أعرفهاش
رجب: هتعرفها، وهتعرفوا بعض ولو مارتحتش معاها، طلّقها، ومش هيحصل حاجة
دخل حازم أوضته، وقفل الباب بقوة
________________
أما في بيت عيلة الرفاعي...
بدأ الكل يتجمع بعد ما الجد طلب يشوفهم كلهم
لما الكل قعد، اتكلم وقال: في قرار حبيت أشاركه معاكم
عبد الرحمن: إيه هو يا بابا
كان عمر ماسك موبايله ومركز فيه
محمد بقوة: سيب التليفون واسمعني يا عمر، عشان الموضوع ده يخصك
ساب عمر التليفون وقال: موضوع إيه اللي يخصني أنا مفيش حاجة ممهمة في حياتي
ابتسم الجد وقال:فاكر يا مهم لما كنا بنتكلم على جوازك بالإجبار سبحان الله، لقيت لك عروسة
بصوا له كلهم باستغراب، وكمل:جمعتكم عشان أقول لكم إن عمر هيتجوز 
مريم بفرحة: بجد يا عمي مين البنت دي
عمر بعدم تصديق: إنت بتهزر، صح يا جدي
الجد:لا، مش بهزر. في واحدة هتيجي تقعد معانا هنا في البيت، فلازم تبقى مرات واحد من أحفادي، عشان أنا واحد ما بحبش أعمل أي حاجة حرام.
عمر باعتراض: أنا مش موافق من قبل معرف هي مين 
معتز:اقعد يا عمر، نفهم الأول إيه الموضوع.
الجد: البنت اللي إحنا رحنالها... يا أنس، إنت وعمر شوفتوها صح
أنس باستغراب: بس البنت دي كانت متجوزة ولسه مطلقة، يعني في العِدّة فا أزاي هيتجوزها

تعليقات



<>