رواية احفاد الرفاعي الفصل السابع والعشرون27 بقلم صباح صابر
_ وأنت مالك، تحب تتجوزها أنت
أنس بسرعة: لا أبوس إيدك، ده أنا مصدقت إني منه سابت الزفت اللي اسمه يحيى
محمد: وأنت أصلًا مفكر إني هجوزهالك، ده في عينك
سليم: أنا من رأيي نستنى العدة تخلص، عشان كده حرام
عمر: ده حرام اللي أبوك بيعمله فيا، وبعدها رجع بص لمحمد واتكلم
_ والله همسك الشغل طول الأسبوع، وهروح أقفل حسابات المصنع، وهعملك كل اللي تطلبه، بس جواز لا
محمد: أنا اللي طالبه منك إنك تتجوزها، لأني أنا اديت الكلمة للناس، وأكيد مش هتكسر كلمتي
عمر: يا جدي ما تعملش فيا كده
معتز: هو عمل إيه، أنت كبرت والمفروض تتجوز، و البنت، أكيد عذراء مدام هي ما ليهاش عدة
يحيى: يا عمر أنا شايف إنك توافق، ولو ما ارتحتوش يبقى طلقها، مدام جدك ادى الكلمة للناس
مريم: بس هو لسه ما اتجوزش، ودي هتبقى أول جوازة ليه، المفروض يفرح ويختار اللي هو عايزها، اللي هيكمل معاها حياته
عمر: أيوه هو كده، أما اللي أنتوا بتعملوه فيا ده حرام
محمد: لا مش حرام، أنت اللي دمرت حياتها، كان ممكن تتخلع من ماهر وساعتها هتبقى في حماية الحكومة، بس حضرتك اترفعت وكسبت القضية، وأكيد رجب مش هيروح يبلغ على ابن أخته أو أخته، فهتبقى في حمايتك لحد ما أجهز لها شقة بره ويكون ماهر نسي الموضوع ده أساسا
لسه عمر هيعترض اتكلم الجد: أنا مش عايز أسمع ولا كلمة ولا اعتراض من أي حد قاعد، وكلمتي هتمشي يا عمر، إلا والله البيت ده ما تدخله برجليك تاني لحد ما أموت
عمر في الوقت ده حس إنه اتشل، مرت الثواني والأفكار الوحشة عن كيان اتجمعت في عقله، قام واتكلم بكل حدة، فهو عمره ما يوافق إنه يتجوز البنت دي مهما حصل: وأنا يا جدي. مش موافق قال كده وخرج مفتاح. الموتوسيكل والعربية، وكمان الفيزا، وحطهم قدام جده، ومن غير أي كلمة ساب الشقة وخرج، قام سليم عشان يلحقه، نزل ومسكه قبل ما يفتح الباب ويخرج
سليم: أنت عبيط، وصلت بيك إنك عايز تسيب البيت عشان مجرد إنه هيغصبك على جواز من بنت
عمر: أنا مش عاوزها يا سليم، أنا واحد عايز أعيش حياتي، عايز أتجوز عن حب، أما اللي أبوك بيعمله ده ظلم وكسرة
سليم: وفيها إيه، اتجوزها وحبها بعد الجواز، ما عندك معتز اتجوز مامتك وحبها بعد الجواز، هو ما قالكش متتجوز، وما قالكش ما تطلقهاش ولو عاوز تتجوز أتجوز وهي علي ذمتك
عمر: ممكن تفهمني إزاي واحدة كانت متجوزة ولسه عذراء، دي بتشتغلنا
سليم: افهم يا غبي، أنت أكيد كانوا عايشين زي الإخوات، أو ممكن تكون كانت رافضة قربه منها، وأنت هتتجوزها وافهم منها، وكمان دي واحدة هتيجي تعيش معاك تلبي كل طلباتك، ويوم ما تحب وتكون عايز تتجوز مش هترفض، لأنها عارفة مصدر جوازكم إيه
أما فوق على السلم كان واقف حاتم وأنس ومعاذ وزين
زين: طب يلا ننزل نقنعه
حاتم: استنى سليم يخلص كلامه عشان نأكد عليه
أنس: تقريبًا كده إحنا نطلع، و سليم هيتصرف، لأنه عمر أكيد دلوقتي مش مضايقنا
معاذ: آه يلا يا جماعة بدل ما يشيط فينا
أنس: فعلًا عشان هيتجبر على الجواز
زين: يا عيني عليك يا عمر، جماعة أنا لازم أتجوز زيزي وأفاجئ جدكم بيها بدل ما أنام أصحى ألاقيه عاوز يجوزني
أما تحت
عمر: أنت شايف كده
_ آه أكيد، أما إنك تخرج عن طوع جدك كده أنت بتدمر نفسك، ولو مش عشانك، عشان مريم ومليكة ورحمة، ولاد عمك وعمامك، كل دول ممكن يقطعوا فيك
عمر اتنهد بضيق: أنا مش عارف أفكر ولا عارف أعمل إيه
_ اطلع واجهز، مش ممكن تكون خير ليك، وتحبها وتبقى نعمة الزوجة
_ بس
_ من غير بس، عارف إنك بتفكر إنها اتطلقت ليه اكيد في سر، بس مش ممكن تكون هي كانت مظلومة أو مش مرتاحة في البيت، في احتمالات كتيرة، فعتبرها خير ليك قبل ما تعتبرها شر ليك، وخليك واثق في ربنا، يمكن يكون كل اللي حصل بينكم من عند ربنا سبحانه وتعالى عشان تقع في طريقك وتتجوزها وتبقى زوجة صالحة، يلا اطلع اجهز
عمر هز رأسه بخنقة واضحة على ملامحه، وطلع على فوق
_________________
كانوا خارجين من المول وهم مبسوطين بعد فترة طويلة من المرح
مليكة: مبسوطة اوي بجد، يا ريت نكرر الخروجة دي تاني
ليان: وأنا كمان
ملك: أنا بجد عايزة أجي أعيش هنا
ضحكوا البنات
فاتكلمت مليكة: تخيلي كده لو حاتم سمعك وأنتِ بتقولي الكلمتين دول
ملك: ده كان علقني قدام المحل وقال لي عشان تبقي عبرة لكل واحدة تخرج من ورا أخوها
مليكة: أنتوا عارفين أنا خايفة أفتح التليفون ألاقيهم رنوا علياهم التلاتة
ليان: متفتحيش، ولما نروح قولي إنه فصل، الطريق لسه طويل
ملك كانت واقفة وماسكة موبايلها عشان تشوف استوري لواحدة صاحبتها، فجذبها، فنزلت الإشعارات، ولغت وضع الطيران وشغلت الباقة عشان تشوف الاستوري، وبعد ما عملت كده صوت الإشعارات اشتغل، اتصالات من سمية أمها، واتصالات من والدها، وأخوها، ولسه هترجع تعمل وضع الطيران لقت اتصال من زين، بصوا البنات ناحية التليفون، فاتكلمت ليان بغضب: أنتِ فتحتي التليفون ليه، مش إحنا لسه قايلين ما تفتحوش التليفون
ملك: كنت عاوزة أحمل الاستوري
مليكة: ده حاتم هيحمل روحك من جديد، ومين اللي بيتصل
_ ده زين
ليان: ردي
ردت ملك، لكن أول ما ردت سمعت صوته العالي اللي تسبب في خرم ودانها
زين: أنتِ فين يا بت أنتِ، وليه لحد دلوقتي ما جيتيش
ملك: في المهندسين، وكمان يا ابن عمي البارد، الطريق زحمة
_ هو إيه اللي زحمة يا بنت الهبلة في الوقت المتأخر ده
_ وحياتك عندي الطريق زحمة موت
_ ابعتي لي اللوكيشن أجي أخدكم
_ لا مش هينفع
_ هو إيه اللي مش هينفع اخلصي ابعتي اللوكيشن بقولك
_ أنا مش عايزة أتعبك يا زين
_ لا ولا تعب ولا حاجة، ومن إمتى وأنتِ بتخافي على تعبي
_ مش ابن عمي، بقولك إيه، هقفل معاك دلوقتي عشان مليكة لقت عربية
وقبل ما يرد كانت قفلت المكالمة وعملت وضع الطيران، وبصت لهم واتكلمت بخوف: كان عاوزني أبعت له اللوكيشن
_ أنتِ السبب، أنا قلت ما حدش يفتح التليفون، بس أقول إيه، ما بتسمعوش كلامي
مليكة: طب يلا عشان نجيب عربية معاذ من الجراج، وهفتح تليفوني عشان اللوكيشن ، واللي يحصل يحصل، ونزلوا جراج المول، بعد مرور وقت على محور 26 يوليو كانوا مشغلين أغاني ومستمتعين جدًا، لكن اتقطع الاستمتاع ده لما مليكة خبطت عربية أحدهم
مليكه: ينهار أسود يا حمار
نزلت مليكه من العربية، ولسه البنات هيلحقوها، بس اتفاجئوا باللي نزل من العربية، كان ياسين
ملك: يا لهوي، تعالي يا مليكة المجنونة، ده صاحب إخواتك
ليان وهي بتخبي وشها في الطرحة: دي آخرة الكذب، هنتقفش وهيعرفوا إن إحنا كنا في أكتوبر
ملك: استخبي، متخلوش يشوفك
أما برة العربية نزلت مليكة وهي على آخرها واتكلمت بصوت قوي
_ أنت يا بني آدم، مدام ما بتعرفش تسوق، بتركب عربية ليه
ياسين بغضب: هو أنا اللي برضه ما بعرفش أسوق يا بني آدم برأس حمار، أنتِ اللي خبطتي عربيتي من ورا
عيون مليكة جت على عربيته، وبعدها جت على عربية أخوها اللي هي سرقاها، واتكلمت بغضب: أنت عربيتك ما حصلهاش حاجة، بس أنا عربية أخويا باظت
_ وأنا مالي، هو أنا اللي قلت لك انزلي اتعلمي السواقة بعربيات الناس
وكمان لو ما بتعرفيش تسوقي ما تركبيش عربية موديل عالي زي دي
_ أنت لازم تصلح العربية وتصلح غلطتك
_ أنا اللي غلطت برضه، بقول لك أيه أنتِ بسببك عربيتي كانت هتبوظ، وساعتها والله كنت هطلع على أقرب قسم شرطة عشان تتحاسبي، وكمان أنا لو ما بعرفش أسوق كنت زماني ميت بسببك وبسبب غبائك
مليكة بغضب: أنت اللي غبي وحيوان كمان وما عندكش دم
ياسين ضم صوابعه بغيظ، عشان يكتم غضبه وما يضربش بنت
_ أنت الأفضل إنك تاخدي عربيتك وتمشي، بدل ما أكون ماسح بيكي الأسفلت ده كله، وهعرفك الغبي الحيوان بيعمل إيه، بس لسه هترد عليه قطع حديثهم رنة التليفون، بصت على التليفون واتفاجأت إنه معاذ، بلعت ريقها بخوف وبصت على العربية
مليكة بزعيق: شفت، أخويا بيتصل، حس إن العربية حصل فيها حاجة، هعمل إيه أنا دلوقتي، ده من كتر حبه ليها شايلها في الجراج وجايب موتوسيكل عشان ما يحصلهاش حاجة
رفع ياسين حاجبه باستنكار: من المجنونة اللي دخلته في تفاصيل واحد ما يعرفوش أساسًا
أما في الجهة الثانية كان قاعد معاذ وبيرن عليها بتوتر
زين: مالك يا ابني
معاذ: حسيت بوجع في قلبي، فبطمن عليها
(من قلب الحدث بقولك متقلقش يا معاذ، مليكة كويسة بس دمرت العربية اللي كنت بتحايل على جدك إنه يجيبهالك، وقعدت أكتر من سنة تشتغل وما تاخدش فلوس عشان تجيبها، يا عيني عليك يا ابني 😑)
ردت مليكة، وأول ما ردت اتكلم هو بقلق وخوف: أنتِ كويسة يا مليكة
مليكة: آه كويسة
معاذ: طب كويس، تعالي يلا، كفاية كده
_ حاضر
أنهى المكالمة وهو بيحاول يطمن نفسه، أما مليكة بصت لياسين بخنقة، وياسين راح ركب العربية وهو بيتكلم: إنسانة معندهاش دم ولا ضمير
أما مليكة ركبت العربية والغضب متملك منها: أنا كنت بتخانق وأنتوا ما نزلتوش من العربية
ملك: عشان اللي كنتِ بتتخانقي معاه ده ابن عمو رجب وصاحب اخواتك الانتيم وليلتك النهاردة مش معديه
مليكة: مش عم رجب معاه حازم في مصر وابنه التاني مسافر
ليان: لا يا أختي، رجع، وكانوا قاعدين معاه بعد صلاة الجمعة
مليكة: يا ليلة سودا، ده هيولعوا فيا كلهم، يارب ما ياخد باله مني تاني
__________________
أما عند رحمة، دموعها نزلت وهي شايفة لقطة في الفيلم، كانت لقطة حزينة جدًا، أما هو كان قاعد بكل برود، مش متأثر بأي حاجة، زي ما يكون أعمى وأطرش
مراد باستغراب: بتبكي ليه
رحمة اتصدمت من لوح التلج اللي قاعد جنبها: أنت إيه، مش بتحس، مراته ماتت وكلامه عليها محزن جدًا، وأنت ولا هنا
_ أعمل إيه يعني، ده فيلم
_ حتى لو فيلم، الإحساس نعمة، يعني أنت لما مراتك تموت مش هتزعل
_ لا، أصلًا أنا مش متجوز
قامت رحمة بغضب ورمت التفاحة في صدره واتكلمت بغضب شديد: مش متجوز إزاي، أمال أنا إيه، قاعدة لي أكتر من نص ساعة بقطعلك تفاح ومانجا، وبأكلك بإيدي المشمش والبرقوق والخوخ، وتقولي مش متجوز، ومن الصبح بخدمك وبقول عادي ده جوزك يا رحمة مين هيخدم ويعمل غيرك وأنت تقولي متجوز
مراد ضحك بقوة
_ أنت بتضحك يا بارد
_تعالي اترزعي هنا، قالها بشر، فاقتربت وقعدت جنبه، حط إيده على كتفها واتكلم: يا بنتي أنا بهزر، وكمان يعني أكيد بعد الإنجازات الكبيرة اللي عملتيها مقدرش أخليكي تزعلي
رحمة بزعل: ما أنت خلاص زعلتني
_ أنتِ هتبكي تاني، ما تبكيش وما تزعليش مني، أنا مش حابب إني أزعلك بعد كل اللي عملتيه طول اليوم، شكرًا
رحمة ابتسمت: بجد، أنا لو هسمع الكلمة دي منك كل يوم هعمل نفس الحاجة، بس تبقى هادي وما تزعقش ولا تضربني
اكتفى مراد بابتسامة، ورجعوا يتفرجوا على الفيلم تاني، رحمة كانت كل شوية تبصله وتبتسم
____________
اما في بيت عائلة الرفاعي وصلوا البنات عيونها جات علي العربيه بقله وخوف: يارب أستر
اول ما خرجت من الجراج قبلت سليم
سليم: كنت بتعملوا ايه في الجراج
ملك: ما فيش كنا بنركن عربيه معاذ
سليم: انتوا كنتوا راكبينها
ملك هزت راسها برعب
فاتكلم سليم بغضب: انا عاوز افهم ازاي تركبوا العربيه وانتم اصلا ما بتعرفوش تسوقوا
مليكه: اصل انا وصاحبتي لما كنا بنخلص الجامعه كنا بنروح نتعلم السواقه
سليم بغضب: من ورانا يا مليكة وازاي اساسا تعملي حاجه زي كده
_ والله هو اسبوع واحد بس حقك على ايه يا اسلام بس بالله عليك ما تقولش لحد من اخواتي ولا ماما ولا جدو ولا بابا أرجوك
سليم بحنان: ما تبكيش يا حبيبتي انا خايف عليكم نفترض حصل لكم حاجه هيكون موقفنا ايه
مليكه: عربية معاذ باظت
اتصدم سليم بس حاول يكون هادي ماسك ايديها ودخلوا الجراج عشان يشوف العربيه حصل فيها ايه نزل سليم وتفاجا بشكل العربية بس مليكة واتكلم : شفتي العربيه حصل فيها ايه كان ممكن تموتي او يحصل لك حاجه انت ازاي ما تقوليش لحد فينا انك هتعملي كده
_ خوفت أنه يرفض
_ خفتي انت من امتى بتخافي مننا يا مليكة كان ممكن تقولي لاي حد وهو يوصلكم واللي حصل في العربية ده ممكن كانت تتقلب بيكم ساعتها إحنا كنا هنعمل إيه
_ أنا آسفة
_ مش عاوز اسمع ولا كلمه اتفضلي اطلعي على فوق ويا ريت يا مليكة لما تعملي حاجه او تروحي تتعلمي السواقه ابقي قولي لان احنا مش مغفلين
مليكه خرجت من الجراج بس اول ما خرجت كان محمد وعمر واقفين عشان يروحوا يكتبوا كتب الكتاب
عمر: أهلا با الهانم كل ده بتشمي هوا
مليكة حسيت بخنقه واتخنقت: آسفة
قالت كده ودخلت البيت وهي بتحاول انها تمسك دومعها طلعت ودخلت شقه جدها كان قاعد معاذ وبيتكلم مع زين
مليكه: مساء الخير
الكل نظر لنحايتها فاتكلم أنس: كل الوقت ده عشان تروحو تتفسحوا يا مليكه ابقي قولي أخويا مش راجل لو نزلتك من البيت تاني
مني: هم متاخروش يا انس ما تكبرش المواضيع
معاذ: الساعه 8:00 يا تيته متاخروش ازاي كانوا المفروض يقعدوا للفجر
مليكة: انا اسفه يا معاذ انا اخذت مفتاح العربيه بتاعتك وانا على الطريق اتخبطت العربية
أتصدم معاذ وكاني جردل مايه ساقعة وقع عليه من الدور العاشر
معاذ منطقش ونزل على تحت بسرعة عشان يشوف العربية واللي حصل فيها أما فوق قرب منها معتز ونزل كف قوي على وشها واتكلم بكل غضب: أنتِ ازاي تعملي حاجه زي كدة
مليكة حطئت إيديها مكان الكف: أنا مقصدش
عبد الرحمن: خلاص يا معتز مليكة اكيد مكنتش تقصد
معتز بغضب: فاتروح تاخد عربية أخوها نفترط عملت حادثة او حصلها حاجة وكمان عرضت بنات عمها لموت بسبب تصرفاتها
مريم: اطلعي على فوق يا مليكة واحسابي معاكي لما اطلع
مليكه طلعت ودموعها علي خدها أما تحت نزل أنس بردو
أنس: معلش يا معاذ
معاذ بزعل مكتوم: عادي أهم حاجة انهم كويسين
قال كده وطلع على فوق أما أنس بص على العربية بحزن على أخوه وصاحبه طلع فوق وبعدها على شقة عمه وجوز أمه دخل وبص لمنال
_ يا لولو هي البت مليكه هنا
منال: اه هنا بس إياك تمد إيدك عليها البت منهارة يا عيني وابوك القاسي ضربها
أنس: هو كدة قاسي أنا لو مكانه أكسرلها إيد او رجل عشان تتعلم الادب
منال: كداب ده أنت بتعشقها هي ورحمة ومش بتقدر على زعل واحدة فيهم وكمان أخواتك
ضحك أنس وقرب منها واتكلم: إيه يا لولو هو أنتِ اشتغلتي في المخابرات ولا إيه
_ هو أبوك يا أخويا سايبني أعمل حاجة
أنس: طبيعي يا لولو حبسك جوة قلبة بيحافظ عليكي أنا هدخل أشوف الزفتة دي
قال كده ودخل عند مليكه لقيها قاعده على السرير وضمة رجليها وبتبكي رفعت رأسها وبصيت لانس: أنا والله مفكرتش بأني أعرض البنات لموت مكنتش أقصد كنت عايزة أجرب أنا آسفة بجد
قرب منها وقعد مسك إيديها وأتكلم بحنان أخوي: إمسحي دموعك مش عايز أشوفك بتبكي وكمان يمكن أنتِ غلطي بس إحنا بنتعلم من غلطتنا ولو جيتي وقولتلي كنت هوصلك بعربيتي بدل عرببة المسكين اللي مركبهاش غير مرتين
بصتله بحزن وعيونها مليانة با الحزن: يارتني مركبتها أنا مقدرش علي زعل اي حد فيكم، قبل راسها: طب يلا قولي فين مفتاح العربية
قامت راحت على شنطتها خرجت المفتاح واديته لانس
_ اهو اتفضل
_ أنتِ هتنامي هنا النهاردة
_ لا طبعا بابا مخنوق مني وماما كمان واكيد معاذ زعلان فمش هنام عند معتز و لا عند ماما هنام تحت عند جدو لا في شقه ليان
_ لا بروح امك هتنامي النهارده في متشقه عندنا لعند معتز اما انك تنامي عند ليان او جدك هكسر رجلك أو إيدك هتنامي في أي شقة عندك بدل الشقة اتنين
قال كدة وخرج نزل تحت وخرج العربية من الجراج وبعدها وديها علي الورشة بتاعتة عشان يعملها لابن عمه وصاحبه و أخوه هو اه مش أخوه ولا من الاب ولا من الام لاكن معتز اللي هو أبوة هو اللي مربيه و مريم اللي هي أمه فضلت طول فترة الرضاعة ترضع في إيه وتهتم في إيه لاني والدت معاذ منال كانت ممنوعه من أنها ترضعة بسبب مشاكل عندها ومعاذ كان رافض اللبن الصناعي أنس وهو بيستعد: انا لازم أصلحها حتي لو هقعد عليها سهران لبكرة
_______________________
سارة كانت قاعدة ومتوترة وبتفرك في إيديها بقلق وتوتر، هو مجاش يمكن يكون رافض الجواز منها أما عمر كان قاعد وبينفخ في خنقة واضحة على ملامحه وكيان بطبط برجليها بتوتر كبيرة في نفس الوقت في بيت رجب دخل ياسين غرفة حازم وأتكلم بمرح
_ إيه يا كبيرة هقعد علي الاكل الوحدي
حازم: لا مش عايز أكل وأمك وابوك عندك خليهم يقعدوا ياكلوا معاك
ياسين: مالك يا حازم هو أبوك رجع ضايقك تاني
_لا يا ياسين أنا مخنوق شوية
_ من إيه
حكى له حازم على الخناقه اللي بينة وبين والده و الكلام اللي والده قالة
ياسين: وانت هتعمل إيه في المصيبه دي
_ مش عارف مش عايزه اكسر كلمه بابا وفي نفس الوقت مش عايز أتجبر علي حاجة زي دي
_ ما تضايقش نفسك الموضوع ما يستاهلش
_ هو ابوك وامك فين
_ في اوضتهم رافضين انهم ياكلوا
_ ازاي يعني رافضين انهم ياكلوا و أبوك المفروض ياكل عشان ياخد الدواء بتاعة قام من على السرير: جيب الاكل وتعالي علي الغرفة لحد مروح أشوفهم مالهم قال كده وخرج من الغرفة راح ناحية غرفتهم خبط ودخل قرب من والدة وأتكلم بعتاب: كده يا بابا مش عايز تاكل طب والدوا بتاعك
رجب بخنقه: دي حاجه ملكش دخل فيها وأنا حر ما أكلش و ما أخدش الادويه دي حاجه ترجع لي زي ما أنت حر في اختياراتك
حازم راح بسرعة وقعد تحت رجل والدة وأتكلم: يا بابا أنا من أول ما اتولدت عمري ما رفضت لك طلب أو عصيتك وانت عارف ان كلمتك سيف على رقبتي بس أنا مش هقدر اعمل كده
رجب شاور علي التليفون: أنا بسببك قاعد شايل هموم الدنيا كلها بعد ما اديت لي البنت كلمه ولعمك محمد كلمه أنت رفضت أنا مش عارف اودي وشي منهم ازاي أنت كسرتني حفيد محمد رفع رأسه
_ ما اقدرش يا بابا حقك عليا قال كده وهو بيقبل ايده هقوم اجهز انا ما اقدرش ان أنا اكسرك بس لازم تعرف ان انا مش هكمل معاها
رجب : هنشوف الموضوع ده بعدين
قام رجب من مكانة بسعادة بعد محازم خرج من الأوضة بعد وقت طويل كان قاعد الماذون وبيكتب كتب كتاب حازم بعد ما اخلص كتب كتاب عمر وعمر وحازم بيبصوا البنات بضيق ومش طايقين البنات
بعد دقائق اتكلم رجب بفرحة وسعادة: مبارك
حازم: الله يبارك فيك يا بابا
وكان لسه هيخرج من الشقه وقفوا رجب: رايح فين يا حازم خذ مراتك معاك
حازم جذ علي أسنانه: حاضر يا بابا حاضر قالها وهو بيبقرب منها
_ يلا يا مراتي
خرج و معاه سارة وبعد فتره من الوقت فتح باب الشقه ودخلت ساره اللي كانت بتبص للشقه باعجاب شديد من الديكورات الجميله والارقية
حازم: أنتِ هتقعدي هنا في شقه بابا لحد ما ربنا يسهل واخلص تجهيز شقتي
سارة: ما عنديش مشكله عم رجب قال لي على كل حاجة
_ طب كويس الاوضه بتاعتك هناك اهي وهو بيشاور على غرفتة
ابتسمت ساره خرجت في الوقت ده امل اللي قعدت وبدات تتعرف على سارة اما حازم كرر يسبهم مع بعض وينزل نزل عشان يقابل واحد من صحابه ويقعدوا مع بعض شويه
_________________________
اما في بيت عائلة الرفاعي
دخلت كيان بقلق وخوف طلعوا فوق على اول شقه و الي هي بتاعه الجد
محمد: اتفضلي يا بنتي نورتي بيتك
كيان: بنورك يا عمي
اما هو فكان طالع على السلم فاتكلم بضيق: محترفه في تمثيل البراءه
دخلت الشقه وبدات تتعرف على اللي كانوا موجودين وهم معتز ويحيى وعبد الرحمن وسمية وسهر ومريم واللي كان موجود من الشباب حاتم وسليم وزين
كيان بعد متعرفت عليهم إتكلمت باابتسامة رقيقة: اتشرفت بمعرفتكم الكل بابتسامه احنا اكتر طلعت هي على فوق مع عمر ايه اللي وصلها لحد شقته: هي دي الشقه اللي هتقعدي فيها
كيان: طب وانت
_ للاسف مش حابب اتكلم ولا حابب اللي انا اشوف حضرتك فهنام تحت في شقه اهلي
كيان: براحتك بس انا مش هضايقك ولا هعمل اي حاجه
عمر: أنتِ اصلا ما تقدريش تعملي حاجة اما انا اللي عاوز انام تحت دي حاجه ما تخصكيش قال كده ونزل وسابها دخل شقه اهلة اتكلم هو وبينادي على مليكة: أنتِ يا بت أنتِ يا طرشه هو انا بكلم نفسي ولا إيه
خرجت مليكة من الغرفة: ينعم
_روحي إجري إعمليلي شاي وأنتِ شبه العرسة كده
مليكة: يارب كنت عملت إيه في حياتي غشان يبقي عندي 3 ولاد يطلعوا عيني قالت كده وراحت على المطبخ عشان تعمل الشاي
_______________________
وبعد مرور وقت طويل على السفرة اللي عليها العشاء
محمد: امال فين انس ومعاذ وعمر والبنات مش هينزلوا
مريم: عمر اكيد فوق مع مراته وانس ما اعرفش راح فين اما معاذ فوق على السطوح والبنات مش هينزلوا ياكلوا
_ ليه
معتز: عشان يا بابا خدوا عربيه معاذ ولما كل واحد صرخ في بنتة زعلوا واتضايقوا فا رفضه انهم ينزلوا ياكلوا
محمد: ماشي بس مش هيفضلوا زعلانين كثير كل واحد يا واطي بنته وبكره يا شباب هنروح كلنا المصنع عشان تقفيل الحسابات ونقبط العمال وتقفيل جميع الاوردرات
سليم: طب ومين هيقف في المحل
حاتم: لو بعد إذنك يا جدي هقف أنا في المحل
محمد: ما فيش اي مشكله قولي للشباب عشان يجهزوا نفسهم بكره الصبح بدري
هز الجميع رأسه با الموافقة أما فوق في السطوح كان شايفاه وهو واقف بيبص من المبنى الكبير اللي بيطل على مساحه كبيره من المنطقه قرابت بخطوات ثابته وحطئت أيديها على كتفة واتكلمت
_ انا اسفه يا معاذ بجد مش عاوزاك تزعل مني
معاذ لف وأتكلم هو وبيصتنع الإبتسامة: انا عمري ما ازعل منك يا مليكه فداكِ يا حبيبتي اهم حاجه انك بخير قال كده وقبل رأسها مليكه بدموع: والله ما كنت قاصد
_ قلت لك عادي وفداكي حضرته مليكه بقوه ربنا يخليك ليا يا احلى اخ في العالم
اما عند حازم دخل الشقه بهدوء فتح غرفة ودخل لقيها نايمه على السرير اتنهت واخذ هدوم من الدولاب وخرج بسؤعة عشان يروح غرفة أخوه وينام
ويمر الليل على جميع أبطالنا وفي صباح يوم جديد قام كل واحد وبدأ انه يجهز و بعدها إتجه على المصنع حتي حازم وياسين
في شقة شروق كانت قاعدة وبتكلم حياة: ايوة يا ماما أكيد لمسني مش جوزي
حياة بغضب: أنتِ اتجننتي إزاي تخلي يلمسك طب ومراد
شروق: ماما من فضلك مراد صفحة واتفقلت هو دلوقتي واحد متجوز وأنا واحدة متجوز مش هينفع إني أكلم واحد تاني أو حتي أفكر في إيه لمجرد تفكير
حياة بغضب: أنتِ كده بتهدي كل اللي بنيته عايزة بعد العمر ده كله رحمة تاخد الفلوس وتبقي صاحبه الاملاك
شروق: ميهمنيش الفلوس يا ماما وكمان الحمدلله عائلة جوزي مستكفية وجوزي مستكفي يا ماما أنا عايزة أتغير بلاش الموضوع ده تكلمي معايا في تاني لاني هبدأ حياة جديدة وسعيدة مع أهل جوزي
حياة: دول بيكسروكي كده لما اقرب منك
_ لا يا ماما وهو كمان ماخدتوش با العافية أنا اللي سلمت نفسي لي وارجوكي يا ماما كفاية بقا كلامك اللي كله غل وحقد أنا هقفل عشان حماتي بتنادي عليا
قفلت المكالمه بسرعه مش عايزه تسمع كلام مامتها اللي يخليها ترجع تكرههم تاني بعد ما خلاص اديت لنفسها فرصه انها تحبهم
اما عند حياة خرجت من شقتها ونزلت تحت كانت رحمة واقفة وبتحط الاكل
حياة: يرضيك اللي عملة حاتم في بنتي
مراد بخوف: عمل إيه
حياة: اتهجم عليها وقعد يضرب فيها شاوهلها جسمها كله وهي معرفتش أدافع عن نفسها وبعد معمل كل ده مستكفاش بكدة لا و أخدت منها شرفها وبعد معمل كل ده ببجاحته صحي النهاردة وضربها قبل مينزل أتصدمت رحمة بعد مسمعت الكلام الفظيع ده علي أبن عمها
رحمة: حاتم عمرة ميعمل كده
حياة: وهي بنتي هتتبلى على ابن عمك
رحمة بصئت لمراد اللي عيونة طلعت شطاط راحت علية وأتكلم
_ حاتم عمرة ميستقوي علي بنت غير لما تكون عاملة حاجة فظيعة صدقني يا مراد لاكن مراد كان في عالم أخر نزل علي السلم بسرعة وخرج عيونة جات علي محل عائلة الرفاعي
مراد: المرة دي هتبقي نهايتك علي إيدي كان حاتم قاعد بكل هدوء بيراجع الحسابات عشان يلاقي قنبلة الغضب اللي داخلة علية رفع حاجبة وأتكلم بضيق: عاوز إيه يا مراد
_ طلب بسيط.... روحك
وقرب من حاتم وضربة با البوكس جامد في وشة قام حاتم والغضب اتملك منه بس عشان ميتسببش في تكسير محل جدة
حاتم: طب متيجي برة أوريك البوكس ده بيترد إزاي قال كده هو وبيخرج بكل برود لاكن وراه البرود ده بركان من الغضب
كانت في الوقت ده منال بتنشر الهدوم دخلت منال بسرعه والخوف متملك منها الحقي يا ماما حاتم ومراد بيتخانقوا
مني قامت من مكانها بخوف والبنات كلها أترعبت لان مفيش اي حد من الشباب موجود في البيت ولا حتى حد من الكبار في نفس الوقت ده في بيت عائلة المحمدي كانت واقفه قدام ابنها وبتتكلم هي وبتحط في ايديه المسدس اللي خاص بالمحمدي
حياة: اطلع فوق السطوح بتاع بيت خالتك واقتل حاتم
أما تحت كان حاتم ومراد كل واحد بيضرب بكل قوه و الضربات كانت متسارعه هم ما كانوش بيخلوا وقت أنهم ياخدوا نفسهم كانت منى واقفه مصدومة مش مصدقه اللي شايفاه بعنيها لم كان بيحصل خناقه بين مراد واي حد من أحفادها كانت بتكون واثقة إني محمد او سليم هيتصرفوا بس دلوقتي عشان محمد او سليم يجوا قدامهم اكثر من ساعتين قلبها وجعها فالاثنين احفادها وجنبها كانت سمية وشروق بيبكوا بشدة ومريم بتحاول تطمن سمية بعد المشهد الفظيع اللي أبنها في إيه خرجت منى وأخذت طرحة حطتها علي دمغها وهي بتنزل على تحت ليان شافتها فجريت وراها
_ رايحه فين يا تيته
_رايحة أوقف احفادي
بعد مرور ثواني كانت نزلت مني راحت هي وبتبعدهم علي بعض
_ سيبه يا مراد ده ابن عمك ايعد عنه
مراد هو وبيزحها: ابعدي كده متدخليش يا ست يا مجنونة
مني بصت لرجالة اللي واقفين بيتفرجوا: ارجوكم حد يحوش بينهم هيقتلوة بعض ابعد يا مراد طب ابعد يا حاتم أرجوك
حاتم كان كل اللي يهمه انة يهزم مراد ومراد كذالك بس منى كانت ماسكه في ايد مراد وبتبعده مراد عشان يبعدها عن ايده زقها في الارض جامد خرجت في الوقت ده ليان وهي بتجري على جدتها عشان تقومها من على الارض واول ما ساعدت جدتها انها تقوم راحت على اخوها واتكلمت وهي بتصرخ فيه
_ ارجوك بس كفايه ما حدش في البيت احنا لوحدنا حرام أنك تمرمطنا اطلع يا مراد أرجوك كانت رحمة بتخبط علي الباب هي وبتصرخ بقوة: افتح الباب يا محمدي أرجوك افتح
بعد مقفل الباب عليها با المفتاح عشان متخرجش نرجع لتحت تاني كانت بتحاول ليان تبعدهم: كفاية يا حاتم عشان خاطري يلا كفاية يا مراد اطلع أرجوك عشان يطلع بس قطع الصوت ضرب نار في المنطقة.. وأحد اتصاب با الرصاص
تفكروا مين اللي أتصاب با الرصاص..
