رواية احفاد الرفاعي الفصل الثامن والعشرون28 بقلم صباح صابر
صرخت ليان بقوة ومرة واحدة حست بتقل في رأسها بعد إصابتها بالرصاص وعيونها أغلقت مرة واحدة
وهي بتقع بين إيدي مراد اللي اتصدم وقلبه وجعه لأول مرة بعد فراقهم تبقى بين أحضانه هي وسايحة في دمها دمعة من عيونه نزلت بحسرة وكسرة
حاتم وهو بيجذبها من أحضانه وبيصرخ في حد من العمال اللي واقفين حد يجيب عربيتي حالًا
البنات أول ما سمعوا ضرب نار نزلوا على تحت لأن ما كانش واضح الرؤية
ملك بدموع: ليان وبعدها بصيت على مراد
_ أنت إنسان عديم الدم وناقص عمرك ما كنت أخ ليها أو سند مجرد واحد بيدمر في حياتنا حسبي الله ونعم الوكيل فيك ربنا ينتقم منك
حاتم: ملك خدي أمك وستك واطلعي على فوق
كان واقف مراد متكتف وكأنه في عالم آخر مش سامع ولا شايف حس إنه اتشل دخل بيته وهو بيطلع بالعافية على السلم في كل سلمة كلامها كان بيتردد "حرام عليك أبعد عنه" قاعدة على السلم واتكلم حرام عليا طب هو مش حرام عليه مش حرام إنهم ياخدوا مني حبيبتي مش حرام إنك أنتِ بعيدة عني مش حرام إني أنا اتحرمت من أهلي مش حرام إني عايش في بيت كل يوم أتمنى إني أبعد بتمنى إني أشوف حد بيحبني مش مجرد واحد بينزل ويشتغل ويكون بنك ليهم محتاجينو بس بس أنا عمري محتجت لحنان ولاقيته بس هما كل مكانوا يحتاجوني يلاقو حنان وانتقام وأهم حاجة مصدر الفلوس
مسح دموعه بغضب وطلع علي شقتها خبط وراحت حياة وفتحت الباب
حياة: إيه يا مراد كويس إنك بخير
دخل مراد كا العاصفة: أنتِ السبب في ضرب الرصاص وإصابة ليان
_ لا مش أنا يا مر.. ولسه هتكمل اتفاجئت لما مراد مسكها من رقبتها هو وبيخنق فيها: ورحمة أبويا لو ليان حصلها حاجة أنا هقتلك يا حياة ومش هرحمك
حياة كانت حاسة إني روحها بتطلع من ضغطه عليها: أبعد يا مراد هتموتني
سابها مراد وطلع على فوق وهو متأكد إني حياة اللي عملت كدة دخل شقته واترمي على الكنبة وهو بيحاول يهدي نفسه
أما تحت في شقة حياة دخل بلال
_ إيه طمنيني يا ماما حاتم مات
حياة بضيق: لا ممتش لانك كالعادة فشلت في قتلة زي حاجات كتيرة بس ليان اتصابت
_ طب كويس مش قتلنا حد من عائلة الرفاعي
_ أنت عبيط ليان لو حصلها حاجة مراد هيفتح علينا أبواب الجحيم
_أنا قولت لك بدل المرة الف أني إحنا نقتل مراد ونخلص منة
_ أنت مجنون لا طبعاً هو هيموت بس مش بالفكرة بتاعتك أنا عندي فكرة أتخلصنا من مراد من غير محد يحس أنه أتقتل و الكل هيفكر أنه مات موتة عادية
_ حلوة الفكرة يا ماما
__________________
كان أنس وعمر واقفين بيشرفوا على العمال
أنس: أنا زهقت
عمر: مبلاش الجملة دي عشان جدك لما بيسمعها بيتعصب
أنس: لا وعلى إيه صح هو انت اللي كنت نائم امبارح في الأوضة
_ أمال هنام في الشارع يعني
_ ده المفروض مش أنت اتجوزت وكمان أنا كنت هجيب راجل يفتح الاوضتين علي بعض واوسع على نفسي
_ بس معاذ طلبها مني
_مفيش مشكلة أنا ومعاذ هنتفق
_ ثانية واحدة، بدل متقولي أنا زعلان إنك اتجوزت والشقة اتبقي فاضية
_ لية بروح أمك كنت خلفتك بقولك إيه يا عمر أنا عيني على الأوضة من زمان ومستنيك تتجوز
_ أنا مش هسيب الأوضة أبداً ومش هنزل عندها خلينا نركز في الشغل
جوه في مكتب المحاسبة كان قاعد حازم ومعاذ
حازم: الفطار تحفة بجد
_ طبيعي مش أنا اللي طلبته
_ يا ابني بطل الغرور ده
_ مش غرور ده عظمة
_ ركز في الحسابات أفضل
_ قبل مركز قولي عملت إيه امبارح
_ في إيه يا معاذ
_ مش أنت اتجوزت
_اه بس اهمد كده عشان أنا مش طايق نفسي وهطلقها إن شاء الله بعد اسبوع
_ لية مفيش أصلإ بنت في حياتك
_هو لازم يكون في حد عشان محبهاش و اطلقها
_ عموما يا حسالة المجتمع خطوبتي علي حبيبتي تاني يوم العيد
_ بجد وجدك وافق
_ اه هنروح نطلب إيديها النهاردة
_ الف مبروك يا صاحبي
_ عقبالك
معاذ: فكرتني هكلمها قال كده ومسك تليفونه وفتحه
حازم: سليم قال محدش يفتح تليفون عشان نخلص ونروح يا بارد ارجع اقفله وركز
_ استني إيه الرسائل دي كلها
قام معاذ واتفاجئ با اتصالات عديدة من والدته ومن مليكة وخرج بسرعة وراح علي مكتب جدة اللي هو الادارة وهو بيحاول يرن عليهم بس محدش كان بيرد
معاذ بخوف: هو في إيه حاجة حصله معاهم في البيت مليكة رنت أكتر من الف مرة والتليفون كان مقفول و برن عليها مش بترد
سليم: بتقول إيه قام هو بيخرج من المكتب أخذ التليفون من الشاحن ولاقى أتصالات عديدة منهم رن على ليان بس محدش رد
معاذ: بطلب حاتم مش بيرد
رجب: طب أرجع البيت شوف إيه اللي حصل
_ اه
بس لسة ةيتحرك سليم رن برقم والدتة رد حد
_ إيه يا ماما طمنيني عليكم في حاجة معاكم
سمع صوت شروق هي وبتبكي: تعالا بسرعة ليان اتطربت بالرصاص ودلوقتي هي في المستشفى مع حاتم
كان الكل واقف متوتر عايز يسمع حاجة تطمنة أول مقفل المكالمة
محمد: في إيه
سليم: مفيش دي ملك وليان أتخانقوا لازم أروح البيت عشان ميحصلش مشكلة أكبر من كدة
زين قرب منهم : في حاجة يا جدي
محمد بص لسليم بشك من رعشة أيده المية اللي بقت مالية وشه من توتر وخوف وفكرة إني ليان يحصلها حاجة
سليم: تعالا يا معاذ
خرج هو ومعاذ من المصنع
معاذ: أنا عايز أعرف الحقيقة
سليم ركب الموتوسيكل: أخلص أركب عشان تسوق حاسس إني اتشليت
ركب معاذ: مش فاهم برضو ممكن تفهمني
_ ليان أضربت با النار وفي المستشفى مع حاتم عرفت بقا حاتم مش بيرد علينا ليه
معاذ: مين اللي عمل كدا
_ نطمن عليها الاول وبعدها نبقى نعرف مين اللي عمل كدا بس والله لكون أقتلة با إيدي
معاذ زود السرعة على أعلى سرعة وكأنه بيسابق الزمن مستحيل يتخيل إن ليان يحصلها حاجة دي أختة وببحبها أكتر من نفسه وعنده زي رحمة وليان كان بيردد في سرة: يارب تقومي با السلامة و مايصبكيش مكروه يا حبيبية أخوكي
أما في المصنع
محمد: مش مصدق سليم مخبي حاجة
رجب: اه طب متسأل عبد الرحمن أو معتز يمكن يكون حد رن عليهم
محمد راح ناحية المكتب اللي في عيالة التالتة دخل
عبد الرحمن: قربنا نخلص الجرد يا بابا
محمد: تمام، بس هو فى حد كلمكم من البيت
يحي: لا يا بابا في حاجة معاهم
_ لا مفيش كملوا شغلكم و أنا هروح أشوف عمر وأنس
أما عند عمر وأنس كان واقف عمر وبيتكلم مع مليكة
مليكة بدموع: أرجوك تعالا يا عمر أنا برن على سليم ومعاذ بس محدش رد
عمر: إهدي يا مليكة واحكيلي إيه اللي حصل
بس لسة هيكمل تفاجأ با اللي سحب التليفون من على ودانه
مليكة مكنتش تعرف فأتكلمت: مراد أتخانق هو وحاتم وليان أتضربت با النار وأنا خائفه جداً تعالا بسرعة
محمد عيونة وسعت من الصدمه: أسم المستشفى إيه
مليكة أتصدمت لما سمعت صوت جدها أما عمر وأنس تبادلوا النظرات
أنس بخوف واضح على ملامحه: رحمة حصلها حاجة
عمر: مين يا جدي
مليكة: جدي محص.. ولسه هتكمل قاطعها الجد بحدة
_ أخلصي قولي مستشفى إيه
_ مستشفى الامل
قفل معاها
عمر بقلق: مين اللي في المستشفى رحمة مراد عمل معاها حاجة
_ لا ليان دخل مكتب أولادة وراها أنس وعمر
محمد: تاخدوا الشباب وترجعوا البيت كلكم وإياكم حد ينزل أو يتحرك من البيت غير لما أرجع معلش يا ياسين وصلني
ياسين هز رأسه و راح مع الجد عشان يوصلوا والشباب ركبوا عربيتهم رجعوا علي البيت
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كانت بتخبط علي الباب بقوة وقلبها وجعها من أول مسمعت ضرب النار رحمة لنفسها: يارب جيب العواقب سليمة
بعديها صرخت هي وبتخبط على الباب: حرام عليك يا محمدي خرجني أرجوك صدقيني مش هعمل حاجة ولا هنزل تحت بس با الله عليك أفتح الباب
كان قاعد علي الكرسي بكل برود وفي إيدة كوبية الشاي بيشرب وهو مستمتع وكانة بيسمع موسيقي تريح أعصابة عيونة راحت على الباب الرئيسي لشقة دخلت وحطيت الشنطة علي الكرسي والارهاق والتعب واضح على ملامحها بعد يوم طويل في الجامعة لتقديم مشروع التخرج بتاعها و التعب ده مش من فراغ لانها راحت الكلية با مواصلات عشان لما نزلت الوقت كان بدري ومراد كان نايم لسة اتكلم اتفاجيت لما سمعت صوت رحمة وتخبيط على الباب راحت على الباب وحاولت تفتحة بس كان مقفول با المفتاح
_ هفتحلك استني
بصيت لوالدها: فين المفتاح ومين اللي قفل الباب عليها يا بابا
المحمدي وهو بياخد شفطة من كوبية الشاي: أنا اللي قفلت الباب وكمان مفيش خروج نهائي من الغرفة
_ إيه اللي انت بتقولة ده يا بابا من فضلك أفتح الباب عشان مراد مينزلش يكسر البيت كله علينا
المحمدي بغل: لا الباب مش هيتفحت ومراد مش هيعمل حاجةàa وكلمتي أنا اللي هتمشي
_ لا يا بابا البنت دي ملهاش ذنب في كل اللي بينك وبين عائلة الرفاعي
المحمدي مردش
وقفت ثواني تفكر وبعدها قربت من الباب واتكلمت
_ أستني يا رحمة هطلع أجيب النسخة اللي مع مراد طلعت علي فوق و بعد دقيقة جات تخبط بس لقيت الباب موارب أخدت بلعت ريها وخبطت على الباب هي وبتدخل
_ مراد حبيبي أنت هنا
مراد هو وبيتعدل من على الكنبة: تعالي يا شهد
دخلت شهد واتفاجيت بمنظر مراد كان تحت عينه مخضر وبشرتة مطفية وباهتة وعيونة حمرة زي الدم شهدراحت علية بسرعة
_ إيه ده مالك يا مراد
مراد وهو بيطمن: مفيش أنا كويس
_ كويس إيه انت مش شايف تحت عينك مخضر و روم إزاي وعيونك حمرة زي الدم أنت هتخبي عليا يا مراد
_ اتخنقت أنا و حاتم
_ مش إحنا اتفقنا أن أنت مش هتعمل معاهم مشاكل تاني إيه اللي حصل
_ اللي حصل وبدأ يحكي لها على كل اللي حصل من أول الموضوع لاخرة بعد ما سمعت اللي حصل قامت من مكانها وأتكلم بعدم تصديق للي سمعته: انت السبب في ضرب ليان با النار أنا مش مصدقه وصل فيك الكره والغل إنك تقتل أختك
مراد بسرعة: ما ليش علاقه انا اتفاجئت زيي زيهم ما كنتش اعرف الموضوع ده أبداً حتى طلعت الحياة واتهمتها بكده
_ حياة وأيه دخل حياة في الموضوع ده أصلا وهتستفاد أيه من موت ليان متطحكش عليا أنت اللي بعثت الناس دي لانك اكثر واحد مستفاد
عاوز توجع قلبهم بس بمين باختك اللي من دمك ولحمك
قام هو وشدها من ذراعها جامد وبص في عينيها: مش أنا يا شهد أنا قلبي بيتقطع عليها كانت بين إيدي وما كنتش عارف أتحرك أو أتكلم كنت واقف زي المشلول أنا فعلا ما ليش علاقه
بعدته عنها بقوة: امال مين ليه علاقه ليه عملت كده يا مراد خليتهم يلعبوا بدماغك ليه خليتهم يكرهوك في اختك
_ما عملتش حاجه صدقيني
قعد وحط وشة ما بين إيدة وأتكلم: أنا أكتر واحد أتكسر لما شفتها سياحه في دمها افتكرت بابا وماما انا مش هقدر اخسرها صدقني
لسه هتتكلم عيونها جت على المصحف راحت ومسكت المصحف واتكلمت: إحلف على المصحف انك ما عملتش كده
مسك مراد المصحف وحلف عليه: صدقتي
شهد: مراد أنا بحبك مش عاوزك تدمر نفسك
مراد أتنهد: طمنيني عليها با الله عليكِ
شهد أخدت نفس وراحت قعدت على ركبتها ومسكت إيدة
_ قوم يا حبيبي روح شوف أختك محدش ايمنعك
مراد بتوتر: محدش هيمنعني بس هي مش عايزة اتشوفني بتكرهني
_ ليه يا حبيبي دي بتحبك صدقيني
_ معلش مش عاوز أتكلم في الموضوع ده أرجوكِ روحي أنتِ هي بتحبك
_ ماشي يا حبيبي بس عشان خاطري متزعلش نفسك مش عاوزاك تزعل منى
_ أزعل ده مستحيل
قبل إيديها أنتِ كل حياتي هو في واحد بيزعل من أمه حضنتة شهد بقوة: قلب أمك يا نور عيني
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كانوا وقفين قدام غرفة العمليات وتوتر والقلة اسياد المكان
معاذ راح على حاتم ومسكة من التيشرت: أنت يا بني أدم مش المفروض تفهمنا وتقولنا إيه اللي حصل
حاتم هو وبيبعد إيدة: نطمن الاول على ليان وأقولكم اللي حصل
سليم بنبرة مليانة كره: مراد لي علاقة
حاتم لسة أيتكلم سليم قطعة بكلامه: أنت لو مقلتيش الحقيقة يا حاتم أنا هروح أولع في بيت مراد هو وأهله علي حرقت قلبي وخوفي على ليان بس لسة هيكمل محمد وصل هو وياسين
محمد: مش هتعمل حاجة يا سليم و الموضوع ده ميخصكش ولا يخص أي حد براكم
معاذ بث لجدة برفعة حاجب: يعني إيه برنا الموضوع ده يخصنا واللي عمل كده إذا كان مين مع إني متأكد وعارف مين تحت رجلي واعرفة مين عائلة الرفاعي
الجد وهو بيتجة ناحية الكرسي: يبقي أنا اللي هقفلك و سعدها نعرف هتعمل أية قالها وهو بيقعد علي الكرسي
لسة هيتكمل قرب منه ياسين: خلاص يا معاذ جدك مخنوق لوحده
_ سامع بيقول إيه في كل مرة يغلط مراد يقف قصادنا ولا كانه عمل حاجة وإحنا نولع
ياسين: هدي نفيدسك يا صاحبي أكيد هو بيفكر في خطة غير الخناق
أتنهد: أتمنى
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كان قاعد وبيضرب رجلة في الارض بكل غضب
يحي: أهدي يا زين
زين: عاوزني أهدي إزاي بعد اللي أسنعته ده
يحي: اتهدي و اتسكت
عمر: بجد أنتوا إزاي قاعدين ولا كاني حصل حاجة يا بشر ده أستغل عدم وجودنا و مرمط حريمنا في الشارع
أنس: أحنا لو سكتنا ايفهم إني أحنا ضعاف وايكسرنا با الراحة والجاية
معتز: اخرس يا أنس محدش يقدر يكسر عين حد فينا واللي حصل ده جدك هو اللي هيقول أنعمل إيه
عمر: جدي هيعمل زي كل مره ده ابن عمك ومينفعش تعملوا عدوه بينكم
زين: وقبل منسمعه من جدك بنسمعة من عياله
أنس: أنا مش هسيب حق ليان و أهلي
معتز: يا عديم الدم والاحساس اللي بتتكلم عليه ده ابن عمك وجوز أختك مفكرتش رد فعل رحمة هيكون إيه وهي شايفة أخوها و جوزها بيتخنقوا
أنس: ماليش ولاد عم غير اللي قاعدين معانا في البيت ورحمة مالها وماله من فضلك يا بابا مدخليش رحمة في حاجة تخص الحيوان ده
عمر: وعشان تكونوا عارفين لو مضربنوش دلوقتي أول منزل هضربة
عبد الرحمن: إياك تعمل كدا يا مجنون أنت والله لكون دفنك تحت الأرض فاهم وبلاش تصرفاتك المجنونة دي تعملها
مني: بس كفاية أرجوكم أنا عايزة اطمن على حفيدي
مريم: اطمني يا ست الكل هي كويسة
مني: الحمدلله يارب هقوم أصلي ركعتين شكر لله
ملك زغرطت: الحمدلله
قامت ملك: استني هاجي معاكي يا تيته
مليكة: وأنا كمان هاجى
قاموا البنات عشان يصلوا
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
خرجت من الغرفة وهي بتبكي
رحمة بدموع وإيديها بتترعش مسكت أيد شهد: أرجوكي قوليلي ضرب النار اللي حصل ده في الشارع حد أتذي حد حصله حاجة
شهد: إهدي يا حبيبتي متبكيش
رحمة: با الله عليكي أنا هموت عليهم حد من أخواتي أو ولاد عمي حصله حاجة
شهد بتوتر: لياان اللي ضربت با النار
عيون رحمة وسعت من الصدمه وأتكلمت وهي بترجع لوراء ودقات قلبها عليت: طب هي كويسة أنا عايزة أشوفها
_ هروح اطمن عليها وهطمنك يلا يا حبيبتي اطلعي شقتك
هزت رأسها وطلعت على فوق مسحت دموعها
_ والله لكون مطين عشتك يا مراد
طلعت ودخلت وراحت عليه ومسكت مراد من التيشرت
_ قوم قوملي
قام مراد من مكانة: أنتِ كنتي فين
_ كنت محبوسة يا عديم الدم، وجدك اللي ينشك في قلبه هو اللي حابسني أنت إيه يا بني ادم مش بتحس أنت كل اللي بتعملو إنك بتمشي وراه كلامهم عامل زي اللعبة المتحركة يحركوك علي مزاجهم ويركنوك بمزاجهم وتسكت وتقول حاضر ترضيهم وأنت أساسا مجروح ومحدش حاسس بيك غير شهد ومش بس كدة كلامهم عندك زي السيف بتكسر عائلة أبوك عشانهم وهما أساسا السبب في موت أهلك عايش تحت أمرهم .. وأختكم أضربت با النار بسببك أنت متستهلش إنها تحبك متستهلش تبقي أخ أو زوج فعشان كدة أنا مش أعيش معاك تاني طلقني يا مراد
كان واقف وبيسمع كل كلمة وقلبة بيتقطع ومحروق قلبة من كلامها لحظة إدراك إن كلامها كلة صح بس مكنش متخيل أنه يسمع منها هي
مراد عيونة شاطت هو وبيكسر كل اللي علي الطربيزه وأتكلم هو وبيصرخ فيها: بس كفاية أسكتي
_ بتجرحك الحقيقة
مراد قرب منها ورفع إيدة عشان يضربها بس ضعف أما هي كانت واقفة مرعوبة بترتعش منه بس إتفاجيت لما بعد وراح على غرفة وقفل الباب بكل قوة بصيت على الباب اللي أتقفل وبلعت ريها بخوف راحت وقعدت على الكرسي حطيت إيديها على قلبها اللي كان بينبض بقوة رحمة دموعها نزلت وجسمها بيتنفض من الخوف لما قرب منها هي عملت كل ده بانفعال بس خافت أنه يعملها حاجة
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
دخلوا ليها كانت قاعدة على سرير المستشفى ودموعها علي خدها
سليم: حبيبتي متبكيش الحمدلله إنك بخير
ليان: بخير إزاي أنا أمتحانات أخر السنة كمان يومين والدكتور قال أنه في شلل موقت في دراعها ومش هتقدر تحركة والجبس ده خنقني ودي إيدي اليمين
معاذ: متبكيش يا روحي الامر سهل صدقيني ابقي روحي أمتحني دور ثاني
_ دور تاني أنت عارف إني أنا نفسي أطلع الاولة علي الجامعة عشان أحضر الدكتوراه
محمد: بأذن الله يا بنتي بس بطلي تبكي
ليان بحزن: أنا بس صعبان عليا نفسي
قبل رأسها سليم: مستحيل هو ينفع القمر بتاعي يزعل ده يطير فيها رقاب
ضحكت بقوة من قلبها
في الوقت ده خارج الغرفة كانت واقفه ولسه هتدخل موبايلها رن برقم مراد ردت شهد
مراد بصوت متعب: إيه يا حبيبتي وصلتي
_اه وصلت بس لسه هدخل لها
_طب خلي المكالمة مفتوحه عايز اسمع صوتها
_ ماشي يا حبيبي
قالت كده وسابت المكالمه مفتوحه
الباب خبط اتكلم الجد
_ ادخل
دخلت في الوقت ده شهد الكل استغرب من وجودها
شهد سابت التليفون على الترابيزه وجنبه شنطتها راحت على ليان
وتكلمت بفرحة: ليان حمد لله على سلامتك يا حبيبتي الف سلامه عليكي أن شاء الله اللي يكرهك يكون قاعد مكانك
_ اللي يكرهني جاي لك قلب تدعي على مراد حبيبك
_ أنتِ بتقولي إيه يا ليان هو في حد بيكره اخته يا حبيبتي
_ أيوه في إيه مراد أخويا اللي بسببه كنت هموت
_ مش السبب في اللي انت فيه ما لوش علاقه أصلاً وهو ما عملش مشكلة مع حاتم من فراغ
وحكيت لهم على كل اللي قالهولها مراد
وبعدها اتكلمت: هو ده كل اللي حصل ومراد حلف لي على المصحف ان هو ما لوش دخل في اللي حصل لك انا كنت متاكده انك أنتِ هتفكري في حاجه زي كده بس انا جايه عشان اقولك أنه هو ما لوش ذنب فعلاً
كان الكل واقف بصدمه مش مصدقين الكلام اللي بيسمعوه ازاي شروق قالت كل الكلام ده مع انة أساسا ما حصلش
ليان: أنا الكلام ده كله مش مصدقه عاوزاكي توصلي لي مراد اللي أنا بقيت اكره في كل مره يغلط أقول عادي اخويا و أقف قدام اهلي واولاد عمي و ادافع عنه ما اخليش حد يقول عليه ولا كلمه بس كنت غلطانه إني بدافع عن واحد أساسا مش بني ادم ده شيطان
شهد: صدقيني مراد مش كدة هو بيحبك
_ بيحبني هو في حد بيحب حد بياذيه
_ هو ما ازيكيش يا حبيبتي هو فعلا ما لوش دعوه في الموضوع ولولا اللي عملة حاتم مكنش عمل كده
حاتم بقوة: كل الكلام ده محصلش أساسا وهي الهانم المتربية مقلتلكيش إنها كانت بتخوني مع البية مراد ولما وجهتها كان ردها مش بكلم حد وكمان قللت من كرامتي ورجولتي ابقي أساليها أو أقولك متتعبيش نفسك أنا ابعتهالك
_ ما لوش دخل بس لو مراد ما اتخانقش مع حاتم ما صدقش الكلام بتاع شروق كنت زماني قاعده القاعده دي أنا مستقبلي ضاع بسببه أنا بكره بكره بجد إتفضلي أمشي أنا مش عايزة أشوف حد من عائلة المحمدي أنا بكرهكم بجد
شهد مسحت دموعها اللي نزلت وعيونها جات علي سليم اللي نفخ بضيق: عيب يا ليان دي خالتك
ليان: لا يا ابيه أنا مش هسمح لهم تاني أنهم يدخلوا حياتي
شهد اخذت التليفون والشنطة وخرجت برة الغرفة وهي بتميح دموعها أفتكرت مراد اللي على الخط رجعت بس تفاجيت أنه قفل
شهد: يارب ميكون سمع حاجة
خرج من الغرفة وهو على أخرة ركب العربية وهو بيسوق بأعلى سرعة قالتله أنها هتتغير وفي الآخر طلعت ندلة وحقيرة والسبب في وجود بنت عمه في المستشفى بس هو مش هيسبها وهيعلمها الأدب من جديد بعد مرور ربع ساعة وصل البيت ركن العربية اللي طلع منها دخان بسبب سرعة اللي كان سايق عليها دخل حاتم وطلع على فوق دخل شقة الجد ولقاهم قاعدين بس هي مش موجودة
حاتم: هي فين شروق
ملك: فوق
مريم: استني رايح فين مش تطمنا عليك الاول
_ هنزل يا خالتي
طلع والغضب متملك منها كانت قاعدة على سجاد الصلاة بتدعي لي ليان انها تقوم وحاتم يبقي كويس لانها مطمنتش عليها بس المرة دي مفيش كره من ناحية العائلة دي ده با العكس هي قررت أنها تبدأ حياة جديدة فعلا من جواها سمعت تخبيط قوي على الباب قامت بخوف
وفتحت الباب.. أول مشافت حاتم الفرحة بانت على وشها ولسه ههتكلم سابقها مراد لما مسكها من شعرها
_ أنتِ اللي وراء كل اللي حصل ده
شروق: مش فاهمة حاجة سيب شعري ارجوك يا حاتم
حاتم رمها على الارض بكل كره وتبصق عليها: أنتِ زبالة وحقيرة وكدابة أنتِ طالق يا شروق..
