رواية احفاد الرفاعي الفصل التاسع والعشرون29 بقلم صباح صابر
عيونها وسعت من الصدمة واتكلمت بعدم تصديقِ: أنت طلقتني يا حاتم
حاتم بكل برود هو وبيحط إيده في جيبة: اه يا حلوة صح ابقي ما تنسيش أن في عدة قبل ما تتجوزي المحروس بتاعك الدموع اتجمعت في عينيها ولكن مفضلتش كتيره ماسكة نفسها نزلت دموعها على
خدها بغزارة أما هو بصلها وابتسم بكل قسوة أكتر حاجة بيكرها إن حد يوقع بينه وبين اهله لسة ايلف عشان يمشي حاولت تقوم من على الارض تلحقه بس جسمها وجعها من الوقعة ومقدرتش أنها تقوم مسكته من رجلي واتكلم: مش المفروض أفهم واعرف إيه السبب الطلاق أنا معملتش حاجه
خرجت ضحكه من حاتم مستهزئا بكلامها: لا عملتي بس الغلط مش عليكي الغلط عليا يوم اتجوزتك ونقصت وقللت من نفسي لما دخلت واحدة شبه التعابين مش كنتي إمبارح لسة بتقولي إنك هتتغيري التغير واضح جداً روحتي و اتبليتي عليا بكلام ما حصلش نسيتي تقولي كلامك بس مش مهم أنا طلقتك أهو عشان ترجعي لحبيبك قال كلامه وخرج من الشقة وقفل الباب بقوة وشروق مكنتش مستوعبة الكلام اللي قالة كلام اللي أتبليت عليه في إيه دموعها نزلت أكتر وضمت رجليها ليها..
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كان قاعد بعد مسمع الكلام اللي كان أشبه بسكاكين
"أنا بكره هو شيطان مش إنسان يارب يموت عشان أرتاح"
وتابعة كلام رحمة..
" أنت لعبة متحركة معندكش إحساس بيحركوك بمزاجهم ويركنوك بمزاجهم "
الكلام ده مكنش عادي بالنسبة لي ده با العكس كان شبه السكاكين اللي قطعته من جوه قلبه وجعه ودموعه نزلت بصمت بص على السرير قام ونام عليه ودموعه اللي كانت على وجه نزلت أكتر وأكتر من السهل إنك تسمع كلام يجرحك لاكن من الصعب جداً إنك تتخضا خصوصا لو حد قريب لقلبك أما بره كانت رحمة قاعدة وفي إيديها التليفون بعد محاولات كثير من شحنة وصل 3٪
رحمة أخيراً فتحت أبقي أخلي حد من أخواتي يغيرله طلبت رقم أنس الاول بس طبعاً لاقتة عملها بلوك طلبت رقم معاذ وعمر كذلك راحت طلبت رقم زين اللي رد
رحمة بخوف: عامل إيه يا زين
_ الحمدلله يارحومتي أنتِ عاملة ايه يا حبيبتي
_ دائماً يارب يا نور عيني أنا الحمدلله هو حاتم جمبك هو وانس وعمر و معاذ
_ حاتم مش موجود
_ طب معلش هتعبك ممكن تدي التليفون لا اي حد منهم
عيونة جات على أنس اللي قاعد ومركز معاه وعلى ملامحه علامات الخوف والرعب خايف إن يكون عملها حاجة
مد زين التليفون : حد ياخد يكلم رحمة
عمر: قالت لك حصلة معاها حاجة
_ لا بس عايزة تكلم حد فيكم
انس: هي عارفة إن أحنا مش بنكلمها
مريم: أيه الكلام ده يا أنس
معتز: خد التليفون من ابن عمك وكلمها
_ أنا مش هكلم حد ولا عايز أسمع صوتها أساسا
منال: ليه يا أنس هي كانت عملت إيه
زين عمل كتم للمكالمة وبص لانس وقرب منه واتكلم بغضب: أنت اتجننت يا أنس دي أختك و هي دلوقتي عايشة مع واحد زي مراد المفروض نكون كلها في ضهرها وسند ليها كلمها هي ملهاش ذنب
نفخ أنس فأتكلم عبد الرحمن بحده: كلم أختك هي مقدرتش تكسر كلمة جدك
أخد التليفون انس با استسلام: يا نعم يا رحمة هانم
معتز: إتكلم عدل يا أنس
أنس سمع صوتها من الجهة التانية وهي بتكلم بسعادة طفولية زي متكون طفلة كانت بتتمني حاجة و اخيراً قدرت توصلها: إزيك يا بابا وحشتيني يا أنس
_ ممكن اقولي عايزة إيه عشان عندي شغل مهم
سمية با انزعاج: أنس
رحمة من الجهة التانية: أنا كنت بتصل عشان أقولك أنك تيجي تاخدني من هنا أنا خلاص مش هكمل مع مراد مش هقدر أستحمل أنه يذي حد من عائلتي وأفضل معاه وهرفع عليه قضية خلع لو موفقش يطلقني
أنس: ليه مش ده اللي أنتِ خسرتينا عشانة وكسرتينا
_ غصب عني مقدرش إني أنا أكسر كلمة جدك حقك عليا سامحيني أنا بحبك أنت كل حياتي ومقدرش أكسرك أنا أكسر نفسي بس أنت لا
نفخ أنس: ماشي هاجى أخدك النهاردة بس لازم تعرفي إنك أول متطلقي منه علطول با سبوع توفقي أنك يتكتب كتب كتابك على يحيى ابن عمتك
(تشابه أسامي مش أكتر العم يحي ده عمه و عمته مسميه على أسم أخوها)
_ وأنا موافقه اللي أنت تومر بيه يا حبيبي أهم حاجة متكونش زعلان مني
_ اللي قولته يتنفذ وبعديها نشوف موضوع الزعل ده
كانت واقفة حياة على باب الشقة وسمعت كل حاجة لاني رحمة كانت فاتحه مكبر الصوت عشان التليفون ميفصلش وكمان وصلة الشاحن كانت صغيرة
حياة المخفية: عايزة تمشي من البيت عادي كده لا أنتِ لازم تمشي بفضحية كبيرة
دخلت حياة ب رحمة أتخضيت من دخلوها ده
رحمة لانس: معلش يا حبيبي ثواني وهرن عليك
قفل معاها أنس وهي قامت وعيونها بطلع شطاط: أنتِ إزاي تستجري تدخلي شقتي با المنظر ده
_ده بيتي أدخل زي مدخل
_ لا مش بيتك ده بيت جوزي ولو سمحت اطلعي بره واياكي تدخلي شقتي با المنظر ده تاني
حياة: هو في إيه يا بت أنتِ بتكلمي كده ليه الشقة والبيت بتوعي و أنتِ مجرد خدامه هنا
_ أنا مش خدامة أنا هانم وست البيت ده ولولا زوج الخدامة دي كنتوا زمانكم بتشحتي إنتِ وابنك وجوزك أنتوا عايشين في خير جوزي ومتنسيش حاجة زي دي وأنا مش هسيبك توقعي تاني بين عائلتي وجوزي يا حرباية وهعرفك مين رحمة الرفاعي وهجيبك تحت رجلي
حياة عيونها أشتعلت با الغضب راحت على رحمة ولسه هتمسكها من شعرها رحمة مسكت إيديها بكل قوة وحياة حسيت إني إيديها أتجمد وأتكلمت رحمة بقوة: إياكي ترفعي إيديك عليا تاني فاهمة
ونزلت إيديها بكل غضب وعيونها بطلع شطاط: يلا إنزلي من هنا بدل مصدقيني مش هعمل حساب إنك ست كبيرة و هرميكي بره الشقة
حياة شعرت با الخوف و اتكلمت وهي بتلبس قناع القوة: أنا هنزل ولما جوزك ينزل هحكيلة واشوف رد فعله
رحمة: لما نشوف هينصر مين يلا من هنا يا ست أنتِ
خرجت حياة واخوف متملك منها رحمة قفلت الباب وسندت ضهرها على الباب وارتسمت إبتسامة صغيرة وبعدها اتنطت با فرحه إنها أخيراً قدرت تاخد حقها أفتكرت كلام أنس قبل ميقفل معاها
"متخليش أي حد يجي عليكِ متنسيش أنتِ بنت مين خدي حقك وإحنا هننصرك على اي حد"
رحمة: أنا هعمل كده مش هسمح لست دي تتحكم فيا أفتكرت قرب بلال منها هزت راسها بعنف تطرد المشهد ده من أفكارها
_ أنا مش هقول لحد أنا هرجع حقي بنفسي
راحت وقعدت رنت على مليكة وملك اللي كانت قاعدة وبتسمع وبدأت تحكلهم على كل حاجة حصلت بينها هي وحياة واللي عملتة مع حياة
ملك: دي إيه الست دي مراد ابن عمنا والمشاكل اللي بينا دي أن شاءلله تتحل واللي بتعملة ده غلط
رحمة: يا بنتي ده مراد كل ميخلص شغل تقعد تقولة شوفت ولاد عمك بيعملوة إيه والنهاردة علفكرة الكلام اللي قالته على حاتم أنا مصدقتوش حاتم عمرة مجي على أي واحدة فينا و البت اللي اسمها شروق مش كويسة وكانت عايزة مراد يقتل حاتم
مليكة: ايوة وحاتم قعد مع جدي الصبح وقالة الكلام ده فعشان كده ضربها وكمان قللت من رجولتة فا عمل اللي عملة ده واكد لجدي أنه هي قالتلة أنها هي هتتغير وتبدا حياة جديدة
ملك: ده حصل أمتا الكلام ده
_ النهاردة الصبح كنت بعمل شاي لي ولجدي وسمعته
رحمة: يبقي البنت دي مش طبيعية إزاي تقولة كدا والصبح ترن على حياة وتحكلها
مليكة: يارب تسيبي البيت ده وتبعدي عن الناس دي
ملك: رحمة البيت وحش أوي من غيرك بجد يارب تسيبهم وترجعي
رحمة: أنتوا أكتر وحشتنا لمتنا وتهريب الاندومي وقاعدتنا الحلوة وسط عيلتي بس انتوا عارفين
ملك: إيه
_ كل مابشوف مراد وسطهم بزعل وبضايق هو جوة شخص تعيان تعب منهار
_ متكلمي معاه
_ حاولت بس للاسف طريقة محاولتي خليته يتعصب وينهار أكتر أنا بحاول لاني مش عايزةيبعد عني في حاجات كتيره جواية حسيتها معاه انتوا عارفين بحس أنا ومعاه قاعدة معسليم أو حد من الشباب جدع وحنين و لما بتحامي في إيه بيدافع عني
مليكة: حاولي معاه لو أنتِ فعلا عايزة
ملك: اه يا رحمة حاولي عشان المشاكل دي كلها تنتهي وعشان ليان أنتِ عارفة هي بتحبة قد إيه
رحمة: هو بيحبها علفكره بس مفكر أنها مبتحبوش قولتله إني أحنا كلنا بنحبة قوليلي بس أنتوا عاملين أيه
ملك وليان حكلها على الخروجة والخناقة وتبادلو الضحكات و الكلام و طبعا دي حاجة مش مختلفة عليهم غير إني رحمة مش قاعدة وسطهم أما هما مش بيخبوا حاجه علي بعض وأمان لي بعض شبه الشباب با الظبط عشان اتربوا على حبهم لبعض 🥹💗💗
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
دخل الشقة هو وبيكلم عمر في التلفون
حازم: طب الحمدلله يا صاحبي إنها كويسة
عمر بخنقه: الحمدلله بس مش قادر يا حازم أمسك نفسي عاوز أنزل أكسر البيت على نفوخ الكلب مراد
حازم: أكيد هو كمان مجروح ومخنوق متنساش إني دي مهما كان أختة
عمر: ده شخص ميهموش حاجة غير أنه يرضيهم بلا اخته بلا بتاع إحنا اللي يهمنا ليان
حازم: يا ابني مش بتتحسب كدا والله زمانه تعبان وبيموت على اللي حصلها وتقول حازم قال
عمر: مين ده ده بجح ده ابن عمي وعرفة الصبح هتلاقي نازل فاتح المحل ولا كاني حصل حاجة
ضحك حازم
عمر: طب هقفل أنا واسيبك مع عروستك متجوز جديد وكدة
حازم: يا مستفز لما أشوفك
_ تشوفني إزاي وعمي قافل الباب با المفتاح
ضحك حازم: سلام يا زميكس ابقي أجيلكم با ليل
_ هستناك سلام يا أبو صحاب دخلت مريم الغرفة في الوقت ده وحطيت قدامة كوبية الشاي
_ اتفضل يا حبيبي
_ تسلم إيديك يا ست الكل
_ عمر أنا حذرت أخواتك إياك يا عمر تتكلم أو تجادل مع جدك إحنا مش عايزين جدك يتعب والكلمة اللي هيقولها هتقول حاضر وبس
_ ماشي يا ماما
_ بلاش أستهبال با الله عليك و كمان انت مشوفتش مراتك ليه و مطلعتش يعني على فوق
عمر: هو أنتِ كمان يا ماما طمعانة في الغرفة لبنتك مليكة
مريم عيونها وسعت: أوضة إيه اللي أطمع فيها يا أهبل أنت وكمان الأوضة دي من أكتر الاوضة اللي بتحتاج ترتيب وتنظيم وهي بتشاور على التسريحة اللي مليانة با العطور و الساعات و حجات كتيرة
_ أنا عشان أرتب التسريحة دي بحتاج أكتر من ساعة
_ في إيه يا ماما مأنس عندة ومعاذ كمان ولا أنتِ بتجي عليا عشان غلبان
_ مش لايق عليك الدور أنا هروح اشوف مراتك مدام أنت رافص وأعمل زي مقولتلك
خرجت والدتة وعمر أخذت نفس عميق وخرجة هو وبيمسك التلفون وبيقلب في السوشيال ميديا
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
خرجت أمل من الغرفة بتاعت سارة واتفاجيت بحازم اللي قاعد
أمل: هو أنت اللي جيت أنا كنت مفكر أنك ياسين
حازم قام وقرب منها وقبل إيديها: ايوا يا ست الكل مالك مخطوطة كده ليه
أمل: ربنا يرضيك يا ابني أنزل جيب المرهم و البرشام ده من المستشفى
حازم بخوف و رعب: أنتِ تعبانة ولا إيه يا ماما
_ لا يا حبيبي انا كويسة الحمدلله بس سارة يا عيني البنت من الصبح بتبكي من رجليها ورمت رجليها وقولتلها تعالي أوديكي لدكتور بس يعني مش قادرة تتحرك يا عيني
حازم ملامح الخوف والرعب اللي على وشة اختفيت وظهرت ملامح البرود: امم دي أكيد بتمثل قوللها إن أحنا مش هنخليها تعمل حاجة في البيت متتعبش نفسها وتمثل
أمل بغضب: إية اللي أنت بتقولة ده البنت فعلا تعبانة يا حازم أتفضل أدخل شوفها و أنا مرضيتش أقلكم فا كنت هنزل أنا اساسا أجبلها الحاجة
_ ماما معخليهاش تستغل طيبتك
_ لا هي فعلاً تعبانة قول أنك مش عايز تنزل بدل الكلام ده وأنا كنت هنزل اجيب المرهم و البرشام
قالت كده وسابتة وراحت ناحية الغرفة بتاعتها فتحت دولابها وخرجت العباية دخل حازم: يا ماما أنا مقصدش
أخد منها العباية: هنزل هجيب ممكن بس تقعدي ومتزعليش مني حقك عليا
أمل: روح وترجع تفضل جنبها وتعتني بيها
_ حاضر بس متزعليش منى
مشيت أمل إيديها على وشه: ربنا يرضيك يا حبيبي أنا عمري مزعل منك ده أنت كل حياتي
فبل راسها حاتم وراح عشان يجيب الحاجة من الصيدلية وجاب الحاجة وكمان شوية حجات من السوبر ماركت لي بعد مرور البعض من الدقائق رجع البيت دخل الشقة
حازم: ماما
أمل: تعالا يا حازم
دخل حازم غرغة بتاعتة وعيونة نزلت في الارض لما شاف مامتة قاعدة جمب سارة الي كانت بتتلم و كانت بشعرها ولابسة بلوزة نص كم
حازم: الحاجة يا ماما
أمل قامت من جمب سارة اللي أتكلمت بسرعة: ماما متسبنيش خليكِ جمبي
أمل: معلش يا نور عيني حازم أيفضل جمبك وأنا هروح أعمل الأكل عشان عمك زمانه على وصول هزت راسها و حازم أتصدم من تلبيسة أمة لي
خرجت والدتة من الغرفة وقفلت الباب سارة لاحظت عيونة اللي مش قادر يرفعها عليها أخدت بسرعة الاسدال وحطتة عليها
_ حقك عليا أنا آسفة
قرب حازم وأتكلم بضيق: لا عادي لازم تفهمي أنك قعدتك في الأ٥٥وضةف كده مش لطيفة نهائي
سارة: لما تتعصب عليا أبقى وطي صوتك عشان بخاف
_ أنا مقصدش إني أزعقلك بس أخويا موجود معانا في الشقة نفترض شافك في المنظر ده وده غير إني بابا هيضايق
_ أنا عارفة حدودي كويس يغ حازم بيه وعارفة أتعامل إزاي وبعمل إيه أنا قاعدة في أوضة جوزي وقافلة على نفسي يعني ألبس واعمل اللي أنا عايزة وبرة الأوضة لبسي ليه حدودة
حازم: خلاص بطلي رغي خدي ابمرهم و البرشام أهو
قال كده وقعد هو وبيقلع الشوز عيونة جات على رجل سارة كانت ورمة جداً ومخضرة وعروقها بارزة سارة خرجت المرهم وفتحتة أخدت منه البعض ولسه أتنحني عشان توزع المرهم على رجليها خرجت صرخة منها بسبب وجع اوي في ضهرها وجسمها كان متدمرة دموعها نزلت بوجع والم بس بصمت عشان متزعجوش مسحت دموعها هي وبتحاول ترفع رجليها بس حسيت با الم أكبر بسبب الم في أول قدمها مسحت دموعها واتكلمت سارة: يارب أشفني شفاء لا يغادر سقما و رفعتها تاني وهي عندها إصرار مع أنها كانت بتحس بالم أكبر بس كانت بتحاول تستحمل و ضغطة علي شفايفها بتمنع أنها تطلع حس بس مرة واحدة أتفاجيت من حازم هو وبينزل رجليها برفق قعد علي ركبتو وأخد المرهم بدأ يوزعه على الورم بحنية كانت سارة مصدومة مش مصدقه كانت أخر حاجة تتوقعها أنه يعمل كدة
سارة بدموع: أنا أسفة بجد بس أنا فعلا مش عارفة حاولت بس والله معرفتش
_ أنا اللي أسف علي الي عمتي عملتة معاكي
_ ربنا يسامحها أنت ملكش ذنب
أبتسم حازم وقال في سرة: ربنا ينتقم منك يا عمتي
حازم: تحبي بكرة أخدك لدكتور
_ لا مش عايزة أروح هتقولي جبسي رجلك و إيديك وأنا مش هستحمل إني أقعد شهر مجبس
ضحك حازم: ماشي بس لازم تعرفي إني لو رجلك متحسنتش هنروح فاهمة
هزت راسها وبعد دقايق كان وزع حازم المرهم على المناطق الورمة وفيها الم قعد حازم جمبها
_ أنتِ لازم تاكلي عشان تاخدي المسكن ده
_ ماليش نفس ماما حاولت معايا و مقدرتش بجد إني أكل
_ماما!! مش أنتِ يتيمة
_ ربنا يرحمهم أكيد لو كانوا عايشين مكنتش أتبهدلت البهدلة دي ومامتك قالتلي أناديها بكدة
حازم وهو بيحاول يهون عليها وجعها والمها على اللي حصلها: اه ده أنتِ بقتي تصحبي ماما وتاخدي مكاني كمان
ضحكت وهي بتمسح دموعها: طلعت بتحبك أوي بس متخافش هحاول
ضحك حازم: ده أنتِ داخلة على طمع
_ امااال
حازم هو وبيخرج ساندوتش مغلف من الكيس وكيس أندومي وبيبسي و عصير و شوكولاتة ومن كل حاجة 2 واحجام كبيرة: بصي أنا كنت جايبهم عشان أخويا أتعود على الاكل ده في ايطاليا أنا معرفش أنتِ بتحبي إية بس أنا أعتقد إنك بتحبي الاندومي فا هروح أعمل الاندومي و اجي عشان تاكلي
_ لا متتعبش نفسك يا حازم أنا فعلا مش قادرة
_ بصي عشان نكون على نور أنا مبحبش حد يقولي لا
_ احم بس أنت ممكن تحذف لا
_ بصي هتعملي إية لحد ما أجي ترتاحي بس
_ حاضر
خرج حازم ودخل المطبخ كانت والدتة واقفة
حازم: ماما ممكن تعملي دول
لفت أمل واول مشافت الاندومي صرخت: أندومي في بيتي كده يا حازم
_ إيه يا ماما مالك ده اندومي مش مخدرات
_ ده وحش و بيجيب امراض
_ حقك عليا مش هجيبة تاني بس ممكن تعملي
_ ماشي
وبعد دقايق عملت أمل الاندومي دخل حازم أبتسمت سارة ولسه هتتكلم قطعها حازم
_ قبل متقولي إنك مش قادره ده مستحيل أنتِ هتاكلي واتخلصي الطبق كلة عشان تاخدي الدواء قعد حازم جمبها أنتِ لازم تاكلي
بدأت تاكل وهو كمان و بدات تحكيلة على نفسها وهو كمان بدا يعرفها عن نفسه شوية وكانت القاعدة بينهم مليانة با المرح ولطيفه
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
بعد مخلصوا مكلمتهم مع رحمة
مليكة: بجد متفقدها
ملك: مش لوحدك والله بس قطع كلامهم أتصال تليفون مليكة مليكة مسكت تليفون ردت وبدات تشرح لي اللي بتكلمة طريق أول الشارع خلصت مكالمة
ملك بانفعال: مكنتش متوقعة منك كده بتوصفي لعريس بيتك وبنت عمك وصحبتك لسة مكملتس يوم في المستشفى
_بتقولي إيه يا متخلف ده المندوب اللي هيوصل الأوردر
_ اودر تاني يا مليكة ده أنس هيعمل منك شاورما
_ أعمل إيه كانوا عاملين عروض حلوة بمناسبة العيد وجذبتني وكمان أنتِ مش شايفة بشرتي باهته إزاي
_ نعم ده أنتِ هتتحرقي أنتِ واقفة
_ مش مهم المهم تسعدني أنزل استلم الاوردر
_ أنتِ هبله ابوكي قافل الباب با المفتاح
_ دي مهمتك يا لوكة تاخدي المفتاح وصدقيني هور عليكِ
_ ده في عينك يا مليكة أنا مش هضحي بنفسي ده حاتم يعلقني قدام البيت
مليكة بترجية: أرجوكِ متكنيش قاسية
_ لا مستحيل مش هضعف
بعد 10 دقائق كانت مليكة واقفة تحت عند باب البيت نزلت ملك هي وبتفتح إيديها وبتحط المفتاح في إيه
ملك: مش مسمحاكِ
مليكة قبلتها من خدها: بحبك يا لوكة وخرجت من البيت بعد دقيقة على الطريق كانت واقفة والخنقة واضحة على ملامحها وكل شوية تبص للتليفون : فين المتخلف ده بس سمعت صوت مليان با الاستهزاء: اللي متعرفش عن السواقة حاجة عائشة معايا في المنطقة ماليش الشرف والله
أتصدمت مليكة وهي بتلف أتفاجيت با نفس الشخص اللي خبطتة
_ إيه ده بجد أنا لو أعرف إني هشوف ألاشكال العرر دي مكنتش نزلت من بيتنا
ياسبن باستفزاز: معلش يا حبيبتي أبقي فكري قبل متنزلي
_ حبيبت مين يا مستفز أنت
كمل بنفس الطريقة: قلب المستفز من جوه
مليكة بجدية وتهديد: أمشي من هنا أحسنلك لاني أنا بابا للواء وأخويا ظابط وممكن أخليهم يرموك في الحبس
ياسين بحزم: أنا مش بتهدد يا بنت الباشا بس عجبتني ودخلتي دماغي وباين كدا الملل اللي أنا في إيه ايتحول لكرتون توم جيري
نفخت مليكة وبعدت عنة وياسين مشي وهي استلمت الاوردر وروحت
🤎🤎🤎🤎🤎🤎
دخلت شروق الشقة با النسخة اللي معاها كانت متخيلة إنها مش هترجع أو تدخل البيت ده تاني بس القدر مكتبلهاش كدة مسحت دموعها با زعل وقهر قبلتها حياة اللي كانت قاعدة على الكرسي
_ رجعتي يعني مش قولتلي إنك هتبداي حياة جديدة وسعيدة بعيد عننا لحقتي تبداي
شروق: أنتِ إيه مش ام مش بتحسي أنا أطلقت وكل ده بسببك خربتي بيتي بعد مخلاص قررت أني أتغير عملتي كده ليه حرام عليكِ ليه عملتي فتنه ليه، ليه كسرتني بسببك وبسبب كذبك كان في بنت هتموت لسه معشيتش حياتها و كنتي هتوصلي مراد لحبل المشنقه أنتِ عمرك مكنتي ام ليا أول لبلال كبرتينا على كره حتي مراد اللي هو مش أبنك زرعتي جوا الكره للعائلة الرفاعي أنا بكرهك بكرهك وبتمني كل يوم أنك تموتي عشان اعرف اعيش أنا وأخويا حياتنا باستقرار
حياة بكل برود بعد الكلام اللي بنسبلها ولا حاجة ولا هز شعره منها ولا في مشاعرها ك أم: بصي بقا يا شروق لازم تعرفي إنك أنتِ هتقعدي هنا لحد معدتك تخلص و بعدها تتجوزي مراد
_ أنا مش هتجوز حد وحاتم هيردني
_ حاتم إنسان بيعشق أهله و بيخاف عليهم فازاي هيرد واحدة حاولت توقع بينة وبين عائلتة بصي يا شروق يا حبيبتي جوازك من مراد ده هيخلني اطمن حقي في البيت ده وأنا مش هفرط في إيه أبدأ مش بعد كل اللي عملتة طول السنين دي بنت الرفاعي تاخد كل حاجة وتبقي الكل في الكل
_ وأنا مش همشي وراكي أبداً
قالت كدة ودخلت غرفتها وقفلت الباب بكل قوة إللي عمل صوت قوي هز الشقة
حياة: هتعملي وغصب عنك
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
مر الوقت والكل اتجمع لما وصلت العربية اللي بتعلن عن وصول ليان نزل الجميع يطمن عليها
مليكة وملك كانوا حضننا بقوة
عبد الرحمن: الف سلامة عليكي يا حبيبتي و كلها أيام وتتحسن أيدك
_ الله يسلمك يا عمي
أنس: حقك هرجعهولك متخفيش يا لولو
محمد بحدة: حق إيه اللي بتتكلم عليه يا أنس مراد ده أخوها ومش هو اللي عمل كدة وكمان محدش فيكم هيقرب من مراد تأني او لي علاقة في إيه و الكلام لكل
عمر: اللي هو إزاي يا جدي أنت مش شايف بسببة ليان حصلها إيه وده غير أنه مرمط حريمنا في الشارع
محمد: أنا قولت اللي عندي يا عمر وكلامي هيتنفذ
معاذ لسة هيتكلم سابقة معتز
معتز: معاذ أنت وانس و عمر الكلام ده لو أتكسر صدقوني هطين عشتكم
بس قطع كلامهم صوتها الرقيق
كيان: السلام عليكم
رد الجميع السلام
قربت كيان من ليان واتكلمت: الف مليون سلامة عليكي ربنا يشفيكي شفاء لا يغادر سقما
_ اللهم إمين تسلميلي يا كيان
مليكة راحت على عمر اللي كان بيبص لبنت دي بكل ضيق
مليكة: مين دي يا عمر اللي قتلت أبوك عشان بتبصلها كده
عمر: مليكة لمي الدور بدل والله لضربك قلم يفضل مسمع في ودانك أسبوع ودي مراتي
راحت مليكة على كيان واتكلمت: إزيك أنا مليكة أخت عمر
_ اهلا وسهلا بيكي أنا كيان بس مين عمر ده
الكل بصوا ناحية عمر هما وبيحاولوا يكتموا ضحكتهم أما عمر الغصب خلاص وصل لاخر مراحلة: أنتِ أساسا متعرفيش مين عمر
كيان رفعة حاجبها واتكلمت: أنا آسفة يا حازم بس أنا فعلا معرفش مين هو ليكون جوز سارة
زين مقدرش يكتم ضحكتة أكتر من كدة وضحك بقوه أما مليكة كانت بتبص على أخوها وحاطة إيديها على بوقها بتكتم ضحكتها لا عمر يرميها من على السلم
كيان هي وبتشاور على زين: أكيد انت عمر مدام ضحك عموما أتشرفت بيكم
معاذ: الشرف لينا والله يا مرات ابن عمي
مني: يا بنتي ده زين اما اللي بيولع قدامك ده
ولسة هتكمل أتكلم عمر وهو بيضم أيدة عشان ميضربهاش: هو أنا عايز أفهم أنتِ إزاي تتجوزي واحد مش حافظة أسمه
كيان: أناا
_ هو أنتِ لسة هتشرحي أنا عمر يا هانم أتصدمت كيان هي طول الوقت ده مفكر أنه حازم هي مضيت على عقد الجواز ومركزتش في الاسم
اتكلمت بسرعة وهي بتىتعش بخوف: حقك عليا والله بس أنا مخدش بالي
محمد بحنان: عادي يا بنتي ولا يهمك نادي با الاسم اللي تحبي مفيش أي مشكلة
عبد الرحمن: اه عادي متخفيش منه
معتز: ده لو بس زعلك تعالي قوليلي وأنا أكسرلة رقبته
أتصدم عمر أنس هو وبيميل عليه: باين عليها هتجيب أجلك امسك نفسك الكل في صفها
عمر بضيق: أنا هطلع لما تجهزوا الاكل نادوا عليا وبص ليان وأتكلم: الف سلامة يا حبيبة أخوكي
_ الله يسلمك يا نور عيني
طلع عمر وعلطول كيان انسحبت كانت طالعة وراء وقف عمر ولتكلم بخنقه واضحة: هو إيه اللي مطلعك ورايا
كيان: أنا لما كنت في بيت ماهر كان يضربني لو معملتش كده
نفخ عمر ده في بيت ماهر أما أنتِ هنا في بيتي وكمان سيرة ماهر متجبش على لسانك طول مانتي على ذمتي حتي لو جوازنا إتفاق
كيان هزت راسها: أوامر تاني
_ اه بصي أنا مش هنام معاكي ولا هقعد في الشقة لاني مش طايقك كل اللي هتعملي إني لما جدي يسالك عمر بينام ويقعد فين تقوليلوا في شقتي فاهمة
كيان نزلت عيونها في الأرض: طب لية أكذب أنت ممكن تنام في الشقة وهتحس إنك مش معاك حد نهائي
_ أنتِ كل اللي عليكِ تقولي كلمة حاضر وبس
أفتكرت كلام ماهر و وفاء اللي كانوا دائماً بتكرر وملهاش حق إنها تقول لا أو ترفض اللي هربت منهم أخيراً بس باين أنه مكتوب ليها تعيش التجربة دي تاني
اتكلمت بسرعة: حاضر اللي أنت عايزه
قالت كدة وهي خائفه وبترجع لوراء عمر مهتمش يخوفها رعبها ده وطلع الشقة بتاعت أمه دخل وقعد على السرير مسك الابتوب وفتحتة قعد أقل من دقابدئق بيدور على أسمها اول موصل للاسم ده طلب البنت وبدأ يكلمها فيديو كول
أما زين اللي كان قاعد أفتكر أخوة محمود أخذ نفس عميق وخرجه هو مشفوش ولا إمبارم ولا أنهاردة قام وطلع على فوق عشان يشوف محمود خبط الباب مرة والتانية لحد مسمع صوتها هي وبتتكلم بنبرة مليانة حزن: مين
زين: أنا زين يا روضة
فتحت روضة الباب ودخل زين عشان يلاقي الغرفة مقفولة وهو بيخبط عليها بكل قوة وروضة واقفة مرعوبة وبتنفض من الخوف والرعب وبعض الكدمات والتشوهات على وشها قلبه وجعه على حال أخوه
_ هو إيه اللي حصل يا روضة
روضة بدموع: ضربني وهزقني عشان شلت القرف اللي بيشربه وبعد معمل كده دخل الأوضة يدور عليَّ أستغليت الفرصة وقفلت الباب حقك عليا يا زين
زين: فين المفتاح طيب
_اهو
اخد المفتاح راح ناحية الباب فتحة عشان يلاقي محمود في حالة غضب شديدة
زين: اهدي يا محمود هي روضة كانت بتحميك
محمود: اهدي لا مش اهدي أبدأ جيبي الحاجة يا روضة
روصة هزت راسها با الرفض محمود اتعصب ولسه ايتهجم عليها مسكة زين بسرعة: أنت اتجننت عايز تضربها عشان حاجة بدمر صحتك
_ ابعد عني ان شاءلله أموت دي حاجة متخصكش
_ لا تخصني أنتِ أخويا ومن حقي حمايتك
_ لا واطلع يلا بره شقتي ومتجيش هنا تاني يلا بقولك هو وبيضربه في كتفه بقوة
زين: محمود لو حد عرف صدقيني مش هيودوك المصحه أنت لازم تبطل القرف اللي بتشربة عشان ابوك وامك وجدك بس محمود مهموش الكلام ده اساسا زقه بكل قوة وراح على روضة وكان لسة محمود هيمسكها من شعرها راح عليه زين وبعدة بقوة عنها
_ مش هسيبك تضربها هي بتحميك
_ انا مش عايز حمايتها ابوس ايديك جبي الحاجة دي أنا كده اموت
روضة بكئت بقوة وهي بتقرب منه: حرام عليك كفاية بقا ده بيدمرك مش بيحيك وضربة با الروسية بقوة وقع محمود مغمي عليه اتصدمت روضة زين انحني هو وبيقومة راحت بسرعة روضة ساعته وبا الفعل قدره أنهم يوصلوا لسرير بعد مخلصوا قفل زين النور وخرج حط إيدة على رأسه: حقك عليا يا روضة
روضة: هل في أمل يبطل القرف ده
_ اه ان شاءلله هيبطل
_ أنت عرفت العائلة
_ لا معرفتش حد انتي عرفة لو أيويا عرف ممكن يروح فيها أنا هفضل جمبة متخفيش
_ تسلم يا زين مش عارفةأقولك إيه
_ متقوليش حاجة اهم حاجة أجهزي وانزلي أقعدي شوية تحت الكل مستغرب عدم نزولك هزت راسها روضة وزين خرج نزل الشقة وجهز وبعد مخلص راح على شقة زيزي الراقصة عشان يفصل ويقضي وقت حلو
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
وقف أنس قدام الشقة بتاعتها خبط ومفتحتش قلبة دق بقوة بس رجع يخبط تاني لحد مالباب اتفتح
خرجت منة بغضب: أنت يا بني ادم إيه الازعاج ده
أنس حط أيدة على قلبة باطمنان: كل ده عشان تفتحي خوفت عليكِ
_واتخاف عليا ليه ان شاءلله كنت من بقية أهلي
مهمتمش في كلامها هو و بيدخل اللشقة وبعديها المطبخ هووماشي وراء ريحه الاكل الحلوة راحت عليه منة بغضب وهي بتخبط على كتفه
_ أنت يا بني ادم اتفضل اطلع ولسة هتكمل قطعها أنس بقوة
_ ممكن تسكتي عشان أعرف اكل
_ تاكل إيه هو انتوا معندكومش أكل في بيتكم ولا إيه
_ لا عندنا بس أنا دلوقتي باكل في بيت مراتي
_ مراتك في عينك ده أنت لو أخر واحد في العالم مش هتجوزك يا صايع
_ مش مهم كلامك ده يا حياتي أول متخلصي امتحاناتك هجي عشان أتجوزك
_ لا ده أنت أهبل وكمان أنا اساسا مخطوبة وحبيبت ولسة هتكمل اتفاجيت با أنس اللي حط السكينة على رقبتها: لو سمعت تاني الجملة دي صدقيني مش هرحمك يا منة أنتِ ملكي انا وبس
قالها وبعدها بص على الاكل: متشكرين مش عاوز اكل بس عادي أبقي أجرب أكلك في بيتنا يا حياتي
وقفت منة مصدومة مش مصدقه ده كان هيقتلها
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كان ماسك التلفون و بيسمع صريخها
دنيا: يعني إيه يا معاذ أعتذري لاهلك أنك مش جاى النهاردة
معاذ: أعمل إيه يا دنيا غصب عني بنت عمي متصابة
_ وأنت مالك ومال بنت عمك أنت محدد معاهم النهاردة وكل أهلك وافقوا يعني مفيش مشكلة وأنا قولت لاهلي وكلنا عاملين حساب على جيتك النهاردة
_ لا ليا طبعاً وبنت عمي يعني أختي و أنا مش هقدر في المصيبة اللي حاصلة دي أقولهم يلا نروح نخطب ونفرح والبت منهارة وابن عمي متخانق
دنيا: يبقي مكنتش قولتلي أنكم جايين المرة الفاتت سببتلي إحراج والمرة دي كمان أنا مش عارفة أنت بتعمل كده ليه
_ أنا مكنتش أعرف إني كل ده ايحصل وده مش إحراج يا دنيا ده غصب عني ظرف حصلي بقولك أجلي الموضوع لبعد بكرة و مش هزعل حد من أهلي عشان الموضوع ده
نفخت دنيا: أنا بجد تعبت وزهقت أهلك أهم حاجة و متقدرش تزعل اهلك بس أنا اولع
معاذ بضيق: دنيا أنا هقفل معاكي و لما تهدي ابقي رني عليا
مستناش يسمع ردها و انهي المكالمة
رجع ضهرة لوراء غمض عيونة بضيق واضح
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كانت قاعدة شهد وماسكة تليفونها وبتقلب في إيه بهدوء كلام ليان جرحها ووجعها مش قادرة تطلع تشوف مراد اللي أكيد سمع كل حاجة قطع تفكيرها إتصال من سليم ابتسمت وردت بسرعة
_ عامل إيه يا حبيبي
_ الحمدلله يا حبيبتي بخير أنتي كويسة
_ دائماً يارب أنا الحمدلله
_ مش عاوزك تضيقي من كلام ليان
_ لا يا حبيبي أبداً أنا كل اللي مضيقني إني نراد سمع الكلام ده
_ سمعه إزاي
_ طلب مني أنه يسمع صوتها وأنا سبته على المكالمة وبغبائي نسيت أنه على التليفون وسبته على الطربيزه
_ امم أكيد مخنوق اتكلمتي معاه
_ لا معرفتش أتكلم معاه خوفت بجد بكرة أبقى اكلمه
_ طب كويس
_ سليم ممكن أسلك سوال
_ اسألي يا حبيبتي
_ هو في أمل أن احنا نتجوز
ساد الصمت ثواني: اكيد يا حبيبتي أنا مش هستغنى عنك أبداً يا شهد
_ إحنا لينا سبع سنين مع بعض ومن قبلها بنحب بعض أنا نفسي يجمعنا بيت واحد يا سليم
_ هيجمعنا يا حبيبتي
بدات تحكي له عن اليوم ومشي إزاي هو كمان حكى لها عن المشاكل اللي واجهته في المصنع...
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
مر الوقت وفي المساء في بيت رحمه كانت لسه قاعده على الكنبة ولا ندا عليها ولا قال أي حاجه
رحمة: إيه بطل إزعاج و لا مش حابب يطلع عيني دلوقتي ولما يخلص اينفخني
قامت ودخلت الأوضة الضلمة فتحت النور: مراد مراد ليك فترة كبيرة نايم قةم بس مفيش رد نفخت بضيق لسه هتخرج رجعت تاني هو أنا ممكن أعرف أنت مش بترد ليه بس كانت المفاجأة كان مراد وشة محمرة جداً ودرجة حرارة عالية وعروقة بارزة و الارهاق والتعب ملحوظ على وشه جداً
رحمة برعب: مراد أنت سخن قامت من جمبة وهي مش عارفة تعمل إيه الخوف و الرعب أتملك منها بلعت ريها وقامت مسكت التلفون واتصلت على والدتها كان قاعد الكبار مع بعضيهم والشباب كل واحد في شقة بتاعتهم
ردت مريم
_ ازيك ياحبيبتي
_الحمدلله يا ماما ارجوكي يا ماما مراد حرارة عالية عندة ومش عارفة أعمل إيه
مريم: طب اهدي يا حبيبتي أعمليلة كمدات وأنا هخلي حد يجبلك أدوية من صيدلية عشان الوقت متأخر
_ يا ماما أنا هنزل محدش ايرضي قوليلي الأدوية
_ الوقت متأخر هتنزلي إزاي خليكي جمب جوزك اعمليله كمدات لحد محد يجبلك الأدوية
_ حاضر يا ماما
قفلت مع والداتها وراحت تجيب ماية ساقعة عشان تعملوا الكمدات
أول مقفلت مع بنتها أتكلم معتز بقلل: في حاجة مع البنت
_ لا ده مراد تعبان وسخن يا عيني
أتصدم الجميع فاتكلمت مني: يا حبيبي أكيد زعل من اللي حصل راح تعب
مريم: طب أنا عايزة حد يجيب الأدوية دي
محمد: سليم يروح
وهو بينادي على سليم اللي خرج من الاوضة
_ نعم يا بابا اومرني
_ هتروح تجيب الأدوية دي وتوديها لرحمة عشان مراد تعبان
سليم: أنت بتقول إيه يا بابا أنا لو شفت مراد ممكن أقتلة بايدي
يحي: أنت اللي لازم تروح عشان كل الشباب ممكن يروحوا يعملوا مشاكل
محمد: أخلص يا سليم الواد تعبان
منال: اه يا سليم معلش روح لو دياب الله يرحمه كان لي خاطر عندك
نفخ سليم: طب إيه هي الأدوية قالتلة مريم على أسامي الأدوية وراح سليم عشان يجبها أما في الجهة التانية أول ملمست وجه لقيتة فتح عيونة وأتكلم بغضب: قومي اطلعي برة
_ اطلع فين يا بني ادم أنت بتودع اسكت ربنا يهديك أنا هموت لو حصلك حاجة
_ مالكيش دعوة يا باردة اطلعي روحي فكري في كلام تاني تقولي
_ أنا مقصدش يا سيدي أنت عندي با الدنيا كلها والكلام ده مكنتش أقصد حقك عليا خليني أعملك كمدات عشان لو معملتش هتموت وافضل شايلة ذنبك طول عمري
بصلها بعدم أهتمام البنت دي مش طبيعية أساسا
بدأت تعملة الكمدات سمعت تخبيط على الباب قامت عشان تفتح
مسكها: رايحة فين
_ رايحةافتح الباب عشان أسمع تعليمات بس متخافش مش هعمل بيها
فتحت الباب اول مفتحته أتفاجيت بسليم حضنته بقوة وهو ضمها ليها: وحشتني يا رحومتي
_ أنت أكتر يا سليم
_ بصي أهو الدواء والحجات دي لطفلتي الجميلة بس أهم حاجة أياكي يصعب عليكي وتفضلي سهرانه للصبح ده شخص ندل وكمان انسي كل اللي أنا قولتلهولك وبكرة تصحي وتيجي تقعدي في بيت أهلك معزز مكرم أما هنا قاعدة تاني لا
_ حاضر تعالا ادخل أقعد شوية
_ لا يا حبيبتي مش هينفع ادخل عشان كده ايطلقوا عليكِ ارملة
قبل راسها: خلي بالك على نفسك
_ حاضر يا ابيه نورتنا
مشي سليم وهي دخلت قعدت جمب مراد اللي أتكلم بضيق ملحوظ
_ كل ده وإزاي أصلا تخلي أهلك يجبولي الأدوية
_ هما أهلك بردو وعمك اللي جبهم
مر الوقت عليهم بسرعة كانت رحمة بتقراء أيات من القرآن بصوت جميل في إيه الخشوع وفضلت طول اليلي بتعتني في إيه وعلي الفجر وصل حاتم البيت ركن العربية ونزل خرج راح مكانهة المفضل اللي بيفصل في إيه عن الدنيا كلها بعد مطلقها فتح باب الببت وطلع كان سليم بيستعد عشان ينزل يصلي الفجر سمع صوت الباب بيتقفل ندأ على معاذ اللي كان قاعد في الصالة مستني: شوف مين اللي طالع
قام معاذ وخرج بص على أخوه أنس اللي كان قاعد على السلم وماسك التليفون
_ بتعمل إيه يا زفت
_ سارق نت سليم فا بشوف حاجة قطع كلامهم طلوع حاتم على السلم
معاذ: حاتم أنت كنت فين رنيت عليك أكترمن مرة
أنس: هو في حاجة معاك ولا إيه
حاتم : حاسس بندم ليان بسببي اتضربت با النار و بهدلتهم في الشارع أنا مكنتش قد المسؤولية
معاذ : أنت بتقول ايه كفاية إنك مسبتش حقنا وخد حقك
خرج في الوقت ده سليم : اه أنت مستسلمتش وضربته لآخر دقيقة وكمان أنت مرمتطش حد واللي حصل ده طبيعي خناقة و اخواتك خافوا عليك مش أكتر أنس حط إيدة على كتفه وأنت حفظت على الأمانة دي يا بطل ومستسلمتش ومكسرتش عينه في وسط المنطقة
عمر نزل هو ومعتز : يلا يا شباب
سليم : إحنا رايحين نصلي مش رايحين نخطبلك يا عمر
حاتم : ده طبيعية عمر
أنس : طب يلا اطلع يا حاتم اتوضي وأجهزة هنستناك بدل م عمي يحيى ينكد علينا راحوا كلهم يصلوا وبعدم مخلص الصلاة رجعوا البيت في بيت حازم كان نايم على السرير بدأ يتقلب في إيه بنعاس اتكلم : هقوم أصلي الفجر هنا مش هقدر أنزل سمع صوتها وهي داخلة الغرفة بتسند على الحائطة
ـ ليه يا حبيبي أنزل صلي في الجامع ربنا يكرمك
أبتسم : صباح الخير كنتي فين
ـ صباح الورد كنت بتوضي
هز رأسه و قام بص علي تليفون اللي رن رد حازم : أهلا با الباشا
ـ أنت مش هتنزل تصلي الفجر
ـ هنزل يا صاحبي
ـ طب يلا عشان لما نخلص صلاه نقعد قاعدة صباحي
أنس : وجيب أخوك الكافر معاك
حازم : ماشي يا شيخ أنس
عمر : هسيبك بقا لا مراتك تقول بيكلم واحدة ولا حاجة
ـ سلام يا مهزق
قام و هي كانت قاعدة
ـ ممكن تخلصي صلاه وتنامي هقعد مع صحابي
ـ عادي هستناك عشان اطمن عليك ولو شوفت جوز كيان ابقي أقولة اللي أنا عايزه أكلمها عشان بحاول اتصل فيها مش بترد
ـ ماشي
راح وصحي يا سين اللي قام بكل كسل و بعدها جهز وكمان ياسين نزلوا راحوا الجامع دخلوا الشباب كان موجود محمد وابنة الكبيرة عبد الرحمن و يحي ابتسم الجد ابتسامة رضا وبعد وقت خرج الجميع من الجامع بعد الانتهاء
محمد: هتروحوا على البيت
سليم : هنقعد لشروق وبعدها نطلع هز رأسه محمد
رجب : وانت يا حازم
ـ نفس الشيء يا بابا
ـ ماشي مشيوا اهلهم والشباب قاعدوا يتكلموا و يتبادلو المواضيع
لحد مبكر الوقت عليهم كلهم و الشروق يطلع وكل واحد يروح على البيت عشان ينام نوم عميق و بعد ساعات لتصبح الشمس اكثر وضوحاً بدأت تفتح عينيها رحمة بتعب على صوت خبط على الباب قامت وأخذت الطرحة حطتها على شعرها وفتحت الباب اتفاجيت بحياة قدامها رحمة نفخت: يا نعم
حياة : فين مراد يا بت أنتِ عشان يشوف حل معاكِ امبارح مكلناش و النهاردة كمان مش هتكلينا يشوفك عايزة مين يعمل وينظف ..
رحمة لنفسها : مراد تعبان مستحيل أخلي الحرباية دي تدخلة
حياة: يلا وسعي عشان ادخله
رحمة : مراد مش موجود أساسا نزل من الصبح وكمان أنا مقولتش إني مش هعمل أكل إنزلي وأنا البس الاسدال وانزل وراكي
حياة: راح فين الصبح بدري كده
رحمة: يعمل قسيمة جواز بتاعتنا
حياة عيونها وسعت بصدمة وبعدها نزلت وسبتها رحمه لنفسها: مال المجنونه دي وبعدها دخلت قربت من مراد هي وبتحس جيبنه
ـ الحمدلله الحرارة نزلت شوية
قبلت رأسه وبعدها راحت ناحية دولابها لبست الاسدال ونزلت على تحت بدات تجهز الفطار وهي سرحانة لقيت حياة اللي جات من وراها واتكلمت: بت أنتِ اطلعي شقتي جيبي منها حلة الشربه عشان تعملي الغداء با المرة
_ طب منعمل شربه غيرها
_ أنا عملتها الصبح بطلي تجدلي
_ حاضر
طلعت رحمة من غير متفكر وهي طالعه لقيت شروق نازله رحمة لنفسها: هو حاتم طلقها ولا إيه
كملت لشقة حياة لقيت الباب مفتوح دخلت ولسة هتروح على المطبخ سمعت الباب هو وبيتقفل بصيت وراها وكان واقف يلال مبتسم
_ اهلا با مرات الباشا
رحمة بلعت رئها بخوف
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
عند روضة صحيت ودخلت غرفة محمود بس اتفاجيت لما ملقتيش محمود بلعت ريها بخوف راحت لبست الاسدال ونزلت على شقة حماتها خبطت فتحت سهر الباب
_ صباح الخير يا بنتي
_ صباح النور يا ماما. هو فين زين
_ جوه نايم هو في حاجة مع محمود
_ لا متقليش نفسك
راحت وخبطت على باب أوضة زين
زين بتعب: مين
روضة: أنا يا زين
اتعدل زين وقرب وفتح الباب: في حاجة حصلت مع محمود
_ أنا صحيت وملقتوش يا زين معرفش راح فين
_ طب اطلعي و متقليش وأنا هنزل أشوف راح فين
هزت راسها روضة في شقة في نفس المنطقة وهي شقة جمال دخل واحد هو وبيصحي بقوة
_ قوم يا جمال شوف المصيبة دي
جمال : مصيبة إيه اللي على الصبح دي
_ الراجل اللي جي الصبح ده بصحي مش بيقوم
قام جمال بسرعة من على السرير راح ناحية محمود اللي كان مرمي على الكنبة
_ محمود قوم يا ابني
بس محمود مكنش بيستجيب بص جمال لصديقة بصدمة
_ ده باين عليه زود في الجرعات ومات
_ وإيه الحل دلوقتي
جمال قعد ولع سيجارة: الحل اللي إحنا نخفي جثه ده ابن عائلة الرفاعي
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
رحمة رجعت خطوة لوراء بخوف واتكلمت بتوتر: أنا جاية أخد الشربه وهنزل
بلال: لا أنتِ جايلي أنا رحمة أتصدمت ولسه هتجري على الأوضة تستخبي راح عليها بلال ومسكها رحمة صرخت ابعد عني يا حيوان انت ابعد عني بس الوقح ده قطع الاسدال هو وبيحاول يفك طرحتها رحمة صرخت باسم مراد بس طبعاً لا حياه لمن تنادي دموعها نزلت هي وبتتحايل على بلال عضيت إيد بلال بقوة اللي بعدها عنها راحت جريت على المطبخ مسكت حل من الحلل التقيلة وضربت بلال فيها على رأسه بلال وقع على الارض بس مش مغمي عليه لاحظت سكينة على الرخامة ومسكتها بتهديد لي: لو قربت مني والله لقتلك
يلال مهتمش قام وقرب منها: أنا مش هسيبك غير لما أخد منك شرفك وافضح عائلتك واكسر عينيك
رحمة: ابعد احسنلك
هي وبتبعد لوراء بلال بدأ يقرب منها بس رحمة عيونها اتلمت با الغضب ولما لاقتة بقا قريب منها أكتر رحمة ضربة با السكينة في دراعة بقوة....
