رواية احفاد الرفاعي الفصل الثلاثون30 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل الثلاثون30 بقلم صباح صابر

بلال مسك كتفه بوجع واتكلم و الله لكون قتلك رحمة استغلت ضعفه و وقعته على الارض وخرجت تجري فتحت الباب وطلعت على فوق دخلت و لبست العباية وأخدت الحاجات اللي محتجها مسكت تليفونها ورنيت على أنس بس مردش لأنة عملها بلوك رنيت على عمر و معاذ وللاسف نفس الشيء  وقفت و الرعب أتملك منها بلعت ريقها  بخوف هي خايفه تنزل وحياة أو بلال يشوفها ومش هتعرف ترن على معتز أو جدها أو سليم عشان متقلقيش حد رنيت على حاتم اللي  رد
_ عاملة إيه يا رحومتي 
_ الحمدلله بخير معلش يا حاتم تقدر توصل التلفون لانس عايزة أكلمة ضروري 
اتعدل حاتم من على السرير:  هو في حاجة معاكي 
_ لا مفيش أنو بس عايزة أكلم أنس 
_ رحمة قولي الحقيقة متقلينيش 
رحمة سكتت ثواني تفكر هي لازم تقولة مينفعش تستني أكتر من كدة ممكن مراد يصحى ولو صحي حياة أو بلال هينفذوا خطتهم 
_ أنا بس لميت حاجتي وعاوزة أنزل أجي البيت وخايفة ومرعوبة من مرات خاله لتشوفني 
_ يا شيخه حرام عليكِ رعبتني خليكي عندك يا حبيبتي و كلها دقايق واكون عندك متنزليش هطلعلك الشقة 
_ ماشي هستناك 
خلصت المكالمة و هي بتفرك في إيديها وبتفتكر اللي بلال كان عاوز يعملة فيها وهي مرات أخوه 
رحمة بدموع:  هما بيعملوا كده ليه مع مراد ده بيعمل المستحيل عشان يبسطهم هو ده رد الجميل لي بصيت على الشقة..  السوال هرجع البيت ده تاني  ولا دي نهاية جوازنا أنا ومراد أما تحت قام بلال بتعب قام ودخل غرفة حياة ولم فيها كمية دهب من الدولاب في كيس أسود ونزل على تحت  دخل الشقة أول مدخل قامت شروق راحت علية:  إيه الدم ده يا بلال يا ماما يا بابا  بلال بتنزف 
خرجت شهد من أوضتها و كمان المحمدي وفوزي اللي جاي من البلكونة على صوت صريخ شروق  حياة خرجت واتصدمت 
فوزي:  من إيه الدم ده يا بلال
بلال:  أنا كنت نايم خرجت من اوضتي واتفاجيت بمرات مراد واقفة في أوضة ماما و كانت واخدة كيس الدهب ده   ولما قفشتها مسكت السكينة وضربتني في ذراعي 
شهد عيونها وسعت:  وهي مرات مراد هتعمل كده ناقصها إيه اساسا عيلتها عندهم ضعف اللي عندنا مليار مره 
حياة:  وده مش مبرر البت حرامية ومش محترمه أساسا قولهم الكلام اللي قلتهولك المرة اللي فاتت وأنا قولتلك إنت عندك أخت بلاش تفضحها 
المحمدي:  بنت كلاب فعلا قول يا بلال 
بلال: في اليوم اللي كانت بتجهز الاكل في إيه نزلت اقعد شوية هنا  لقيتها جابتلي فنجان قهوة و قالتلي المعيوبة أنها عاوزني اساعدها تخلص علي مراد و هتوافق تتجوزني عشان كنت عرض الجواز عليها قبل كده وكمان كانت بتقرب مني بطريقة مش كويسة عشان تجذبني ليها وأنا كنت مخبي وبقول ربنا يهديها 
فوزي:  إيه ازاي استجرات تقول الكلام ده هي وفي بيتنا 
شهد:  رحمة مش كدة اكيد أنت فهمت غلط
المحمدي: اسكتي يا شهد هو فاهم كويس جدا والحمد لله اللي احنا كشفناها على حقيقتها قبل ما كانت خلصت على مراد 
حياة: ايوه والله يا عمي دي طلعت بت رخيصة و متستهلش أنها تبقى على زمة مراد يوم كمان 
فوزي:  هو فين عشان يشوف أهل أبوه مدخلين بنتهم البيت عشان تعمل إيه 
شهد:  مراد تعبان وزعلان على أخته ياريت تسيبه ومتقولوش حاجة دلوقتي 
حياة: مين ده اللي تعبان يا اختي مراد راح يخرج قسيمة جواز 
محمدي:  رن عليه يا فوزى خليه يجي 
فوزي راح عشان يرن على مراد 
في الوقت نفسه وصل حاتم البيت طلع على فوق خبط كانت رحمة قاعدة أول مسمعت الباب بيخبط اترعبت قامت وقربت من الباب 
رحمة بتوتر: مين 
حاتم:  أنا حاتم يا رحمة 
فتحت رحمة الباب علطول أتكلم حاتم 
_ مالك يا بنتي هو في حد هيكلك 
_ لا بس يلا من هنا عايزة أرجع بيتنا 
أخد منها الشنطة ونزلوا على السلم  سمع حياة صوت نزلهم على السلم خرجت من الشقة
و اتكلمت: يا أهلا بطليق بنتي ولا أقول عشيق الحرباية 
حاتم:  يا حرام طلعتي عامية و اتلغبطي الحرباية عندك جوه 
رحمة: يلا يا حاتم أرجوك
حياة: مستعجل علي إيه مش تستني تاخدي نصيبك في الضرب من مراد لاكن تفاجيت رحمة لما حاتم مسك حياة من رقبتها هو وبيرجعها على الحائطة وبيضغط عليها جامد 
_ ولا عشره زي مراد يقدروا يلمسوا شعرة من رحمة 
تدخل فوزي والمحمدي 
رحمة:  ارجوك سبها يا حاتم هتموت في إيديك دي إنسانة زبالة متستهلش تطيع نفسك بسببها 
شروق:  سبها حرام عليك كفاية اللي عملته فيا 
بعد عنها وهو بيبص لشروق با بتسامة مليانة قسوة  شايف دموعها:  ده لسة هخليكي تبكي بدل الدموع دم وهندمك على الثانية اللي بقا أسمك على أسمي وفكرتي بانك تسغفلني 
فوزي:  و أنت مفكر إني هي هترجعلك تاني 
_ أنا اللي أقرر ترجع امتا وتمشي امتا مش أنت 
مسك إيد رحمة ونزل،  شروق طلعت على الشقة ودخلت غرفتها وقفلت الباب واترميت على السرير هو ليه مصمم أنه يظلمها هي فعلا كان نفسها تعيش حياة مستقرة بس أنانيه وطمع والدتها دمروه حياتها 
اما في الجهة التانية وصلوا البيت 
حاتم: صاحيه من بدري يا رحومة 
_ آه من بدري
_ فطرتي
_ لا كنت بجهز الفطار ابقي أفطر معاكم 
علي الضهر أكيد لسه محدش صحي
_ هو فعلا محدش صحي أصل كنا قاعدين لبعد الفجر اطلعي أنتِ يا حبيبتي 
_ حاضر 
طلعت رحمة على شقة والدتها وقفت وخبطت على باب شقتهم بسعادةرهيبة وحشتها قعدتها مع بنات  عمامها 
خبطت مرة والتانية لحد مافتحت مليكة بنعاس واضح أول مافتحت وشافت رحمة حضنتها بقوة وضمتها ليها بشدة رحمة ضمتها 
مليكة:  مترجعيش البيت ده تاني خليكي معانا بجد مراد خد حته من قلبي في كام يوم دول 
رحمة:  لوكة وحشتيني وحشتيني مووت بجد يا نو عيني 
مليكة:  تعالي يا حبيبتي ماما هتفرح مش ماما بس الكل هيفرح با إنك جيتي 
_ أنا مش جاية أزور أنا جاية ومش هرجع البيت ده تاني 
_ ليه 
_ تعالي ندخل الأوضة بتاعتك واحكيلك عشان لحد يسمعنا من أخواتك
دخلوا الغرفة رحمة حكيت لمليكة على كل اللي حصل معاها مع بلال من البداية للنهاية 
🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كان راكب زين الموتوسيكل وبيدو عليه في أماكن ممكن يكون قاعد فيها راح القهوة بتاعت جمال و الأماكن اللي حوالين القهوة بيدور على محمود زي المجنون  بس ملقوش أثر و كانة أختفي  قرر أنه يروح بيت جمال في الجهة التانية نزل جمال هو وصاحبة هما وشايلين محمود وبيتلفتوا حواليهم ركبوا محمود العربية ركبوا هما كمان وصل في الوقت ده زين هو وشايف جمال بيركب العربية جمب واحد 
زين:  يا جمال 
بس جمال مسمعش زين واتحرك هو وصاحبة زين لنفسه:  ممكن يكون اللي معاه ده محمود
مفكرش كتيره ولحق العربية كانوا بيسوقوا بسرعة كبيرة وكان زين بعيد عنهم بمسافة كبيرة بس شايفهم وعمل كدة عشان يشوف أخوه والواد ده بيعملوا إيه  لحد ما لاقهم وقفوا في مكان نزلوا هما الاتنين بس التاني مكنش أخوه نزلوا حاجة من العربية مكنتش واضحة بس أول منزلوها ركبوا العربية بسرعة ومشيوا 
زين قرب با لموتوسيكل واتفاجئ بأنها ملاية ملفوف فيها جثة قلبه دق بسرعة و بلع ريقه بصعوبة انحني هو وبيفك الملاية دي وكانت الصدمة كان أخوه قعد زين على ركبة هو وبيحرك محمود وايده بتترعش:  محمود فوق أنت سامعني صح وبتعمل عليا المسرحية دي يا محمود فوق ارجوك مش هقدر اخسرك قوم  حس بوجع في قلبه بعدها حط راسة عند نبض قلب محمود اللي كان بينبض رفع  رأسه
_قلبك بينبض قالها بكل سعادة 
 وقام وهو بيقوم محمود حط إيدة على كتفه 
_ يارب الاقي حد يساعدنا اتماسك يا محمود هوديك المستشفى وهتبقي كويس 
قال كدة وهو بيتحرك هو وبيساند جسم محمود  على ضهره وهو متمسك في إيه وكانه الماظه هتغير حياتة لحد مامشي مسافة مش كبيرة بس كان خلاص مش قادر نزل محمود وقعد علي حجر ياخد نفسه عيونة دارت المكان ده الشمس قوية والمكان كله كان زبالة لان معروف المكان ده بإنه مكب لزبلة الريحة كانت شديدة  وكل اللي عايشين في المكان ده كان على ملامحهم علامات الغل و كمان شاف مناظر فظيعة بين الناس و أشكال بيوتهم اللي مش بتبان فقيرة لا بل فظيعة و معاملتهم لناس اللي شغالة في جرد القمامة كانت مليانة ظلم وناس دي بيعتبروا من أقسي وأسواء الناس لانهم يهود ونظراتهم كانت كفيلة أنها ترعب أي حد وملامح الاجرام اللي كانت على وشوش الكثير منهم  وكمان الشباب اللي كانت قاعدة و بتتعاطي المخدرات زين مكنش متخيل اللي بيشوفة كان مفكر إني مفيش يهود في مصر بس اللي شايفه ده كان صادم لي 
 زين لنفسة: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء 
وبعدها بص على أخوه وقام هو وبيرجع يحطه علي ضهرة تاني لاقي واحد ماشي بعربية وقف العربية بسرعة وقف الراجل واتكلم بضيق:  مش تفتح يا متخلف أنت
زين: ارجوك ساعدني اخويا تعبان عايزه اروح اقرب مستشفى هنا
_ وهو انا هسيب شغلي ومالي وحالي واجي اوصلك انت واخوك ابعت ياض من قدام العربية بدل ما اكسرلك وشك ده
زين الدم غلي في عروقة  راح ناحيه العربيه فتح الباب ونزل الشخص ده من العربيه وهو بيمسكه من التيشرت وبعدها رجع ضهر الشخص ده على العربية 
_ انت ايه يا بني ادم انت مش بتحس انا اخويا بيموت 
الراجل: ابعد عني احسن لك بدل ما اخلص عليك انت واخوك انت هنا في منطقتي
بعد عنه زين: ساعدني وانا هعملك كل اللي انت عاوزه ارجوك ساعدني 
الراجل بص لزين: 5000 وهساعدك 
زين بسرعة: وانا موافق  وديني على اقرب مستشفى ارجوك
 الراجل  بغبث: في واحده بس  بعيدا 
_ ما عنديش مشكله
_ اركب 
ركب الراجل ده من غير ميبذل مجهود أنه يساعد زين أنه يركب محمود العربية  ركب واتحرك الشخص بكل برود
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
رحمة: هو ده كل اللي حصل 
مليكة: ضربتي بس بالسكينه انا لو مكانك اخلص عليه 
رحمة: لا يا مليكه أخاف 
_ تخافي من ايه ده زباله وحقير وكان من المفروض تحكي لجوزك
وهو يتصرف حتى لو مش بيطيقك  مكنش ايرضي على نفسه إن مراتة تتحط في الوضع ده 
_ما كانش هيصدق بلال قال لي أن هو هيفتكر أن أنا بوقع بينه وبين اهله ومش هيصدق خفت احكي له 
مليكة اتنهدت: بصي عموما أنتِ موجوده معنا خليكي قاعدة في البيت شوية تهدي وتريحي اعصابك  وما تخافيش ما حدش هيقدر يقرب منك طول ما اولاد عمك واخواتك موجودين
 أبتسمت رحمة 
 مليكة بمرح: اسكتي مش عمر اتجوز رحمة بعدم تصديق: بجد إمتي وإزاي  مليكة: اتجوز واحده اسمها كيان يوم الخروجة ويا بت شكلها حلو اوي بس على وشها في ملامح ضرب و خدوش كده غريبه حتى سالت ماما إذا كان عمر اللي عمل فيها كده ولا لا راحت قالت لي لا مش هو ده جوزها القديم  
 _ هي كانت متجوزه
 مليكة: اه كانت متجوزه اللي عرفته  أنه كان بيضربها زي ما فهمت من ماما بعدها جدك طلقها منه وجوزها لعمر رحمة بحزن: يعني ايه عمر مش هيكون معانا في الشقة ويفضل يرخم علينا  بجد هنفتقده جداً
 ضحكت مليكة: تفتقدي مين ده نايم في اوضته جوه
اتصدمت  رحمه: أنتِ بتهزري يا مليكه 
 _ لا والله مش بهزر هو فعلا اتجوز بس مش بينام في الشقه بتاعتهم بينام في الاوضه بتاعته
_ ليه 
_ عشان البيه ما كانش موافق اصلا على الجوازه اسكتي اما احكي لك اللي حصل امبارح وحكيت لها على اللي حصل بينها وبين كيان 
رحمه وهي بتضحك بقوه: ده اكيد كان بيفور 
_اه والله ده انا كنت خايفه ان انا اضحك يروح يرميني من سور السلم قطع كلامهم خبط على الباب قامت رحمه عشان تفتح 
مليكة: خليكي قاعده اروح افتح انا
 راحت مليكه وفتحت الباب اتفاجأت بحاتم 
حاتم: صباح الخير يا لوكا
_ صباح النور يا حاتم الشباب لسه ما صحيوش أصحيهم ليك 
 لا خدي الفطار ده لرحمة عشان قالت لي انها ما فطرتش
 مليكة: وانا ما ليش نصيب 
ضحك حاتم: لا طبعا هو انا اقدر انساكي 
وخرج من جيبه وشوكولاته اداها لمليكه 
مليكة بفرحة: هو ده هو ده ابن العم هو ده الاساس
 ضحك حاتم: طب يلا ابقى أشوفك على الفطار 
هزت راسها ونزل حاتم دخلت مليكة 
مليكة:  حاتم جبلك فطار
قعدوا وبدأوا يفطروا 
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كانت واقفة حياة وبتصرخ فيهم:  أنا واحد زي ده يمسكني من رقبتي أنا يا عمي 
شهد:  وطي صوتك يا حياة الواد اكيد مكنش بقصد 
حياة بردح: إيه يا شهد واقفة وبتدافعي عنهم ولا كأنهم من باقي أهلك فوقي يا حبيبتي من الوهم اللي عايشة أنتِ من المستحيل إنك تتجوزي المحروس بتاعك فبطلي دفاع شوية إحنا اللي اهلك مش هما 
_ أنتِ بجد انسانة مريضة  أنا بتكلم في الحق أنتِ غلطتي واستفزتي بكلامك المستفز 
فوزي:  شهد حياة ماعملتش حاجة و كانت بتكلم عادي و اعتقد انك ملكيش دخل في الموضوع أساسا 
_ بس 
محمدي: من غير بس اخوكي عنده حق 
حياة:  أنا عايزة حقي من الكلب ده يا عمي أنت لازم تندموهم وتوجع قلبهم 
محمدي:  أنا فعلا عملت كده وجعت قلبهم على واحد ولسه الباقي 
حياة:   توجع قلبهم عليهم كلهم أنا مينفعش بعد العمر ده كله واحد زي ده يمسكني من رقبتي نزل في الوقت ده مراد على الصوت العالي والخناق وشه كان أحمر و عيونه باين عليها الإرهاق 
مراد:  هو في إيه
الكل بص ناحية مراد 
فوزي:  مراد أنت رجعت إمتي
مراد بعدم فهم:  هو أنا روحت فين عشان ارجع أنا كنت نايم 
حياة: اه الحرباية عملت خطتها بكمل وجه فهمتنا مراد مش موجود عشان تعرف تسرق وتقول لمراد أنها متحركتش من الشقة لأنها مش بتنزل هو وموجود 
مراد بعدم فهم:  أنا مش فاهم حاجة حد يفهمني 
حياة:  أنا هقولك يا حبيبي 
شهد راحت عليه:  شكلك تعبان يا مراد تعالى نطلع ونأجل الكلام ده لبعدين 
محمدي:  مفيش تأجيل هو لازم يعرف إن عائلة أبوه كانت عايزة تعمل إيه 
حياة:  البنت  اللي أنت امنتها ودخلت بيتنا اتفقت مع.. وحكتله على كل اللي قاله بلال 
اتصدم مكنش مصدق قلبه وجعه الوحيدة اللي حاسها غيرهم مختلفة عنه طلعت اقذر منهم طلعت كل اللي كانت بتعمله كان مجرد لعبة بتلعبها عليه عشان يأمنها ويطمن لها طلعت عايزة تخلص منه عائلة الرفاعي عمرها ما كانت عائلة أبوه خلصوا من أبوه وامه دلوقتي  عاوزين يخلصوا منه... أخد نفس عميق هو وبيحاول يكتم دموعه  خرج الجملة بصعوبة 
_ أنا أساسا كنت هطلقها
حياة:  ومطلقتهاش ليه شروق اطلقت إمبارح طلق البنت دي وبعد عدة شروق متخلص تتجوزها وترجع كل حاجة لوضعها 
_ عندك حق يا مرات خالي 
فوزي:  وما اكتفتش بكدة جابت عشيقها ياخدها من البيت 
قام مراد:  خلاص يعمي  هي أساسا متخصنيش بصلهم واتكلم:  أنا أسف إني دخلت واحدة زي دي بيتنا بس أنتوا عارفين السبب الأساسي 
المحمدي:  يارب تكون فهمت وعرفت مين اللي بيخاف عليك بجد وعلى مصلحتك 
حياة:  شفت كنت بتظلمني إزاي في حادث ليان أكيد هي اللي عملت كدة بس أنت اللي كنت مقصود 
مراد:  حقك عليا يا مرات خالي وحقك عليا يا جدي 
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كان الراجل سايق العربية بس مرة واحدة وقف العربية 
زين:  وقفت ليه 
الراجل:  هتعرف دلوقتي 
ومرة واحدة ظهر 3رجالة واحد ماسك عصاية من العصي التقيل والتاني ماسك سكينة   والتالت ماسك سلسلة حديد من اللي بيربطوا فيها الموتوسيكلات والعربيات عشان ينفذوا المهمة اللي جايين عشانها 
زين مسك أخوه وكأنه بيحمي:  أنت هتعمل إيه 
ابتسم الراجل بجبروت  وراحوا الأثنين نزلوا زين من العربية ومسكوه بقوة وزين كان بيصرخ: بتعملوه إيه أنتوا مين  محدش رد 
 واحد قرب من محمود اللي كان لسه مغيب على الارض وقومه وقعده على ركبته زين صرخ بقوة:  ابعد عنه يا ابن الكلب هو وبيحاول يفك نفسه من الناس دي  بس كانوا التلاتة مسكينه بقوة الراجل مسك السكينة وبكل جبروت طعنه بالسكينة 
زين اتصدم وعيونه ولعت وبعد الناس عنه بكل قوة وراح على أخوه عيونه جت على الراجل اللي طعن أخوه قام وانقض عليه بكل توحش يضرب فيه:  أخويا يا ولاد الكلب كان بيضرب في الشخص والغضب متملك منه بس خرجت صرخة قوية من زين لما شخص ضربه على ضهره بقوة في السلسلة الحديد قام اللي كان ماسك السكينة من على الارض هو وبيمسح الدم اللي على شفايفه  بص لصحابه اللي رجعه  الوراء بس المرة دي رابطو إيديه  بسلسلة حديد كان بيحاول يفك نفسه بس الرجال دول بكل جبروت فضلوا يضربه في زين كان بيدمر و بيضرب بقوة  ومع ذلك عيونة منزلتش من على أخوه هو وبينطق باسمه:  يا محمود قوم ارجوك يا محمود انا محتاجك كان بينطق الكلمة دي في كل صرخة بتخرج منه جسمه كله بقي بينزف دم من قوة سلاسل الحديد و ايده رجله اللي كانوا اتدمروا من العصاية الخشب كان منظر يقطع القلب بعدوا عنه عنه بعد ماخلصوا ملامحه اختفيت وجسمه بينزف دم  بس مااكتفوش بكده كان لازم يكملوا مهمتهم على أكمل وجه ويخلصوه منهم شالوا محمود وحطوه في العربية و كمان زين اللي كان مش حاسس بأي حاجة حوله حطوه في  وقفلوا العربية 
راجل: احنا  كان مطلوب مننا واحد بقوا اتنين والفلوس هتلعب معانا 
_ فعلا يلا بينا إحنا العربية كدة كدة هتنفجر 
راحوا ركبوا العربية التانية واتحركوا

تعليقات



<>