رواية احفاد الرفاعي الفصل الواحد والثلاثون31 بقلم صباح صابر
زين بص جمبيه شاف محمود اللي بينزف بشدة زين اتكلم من بين دموعه: متخافش يا محمود اوديك المستشفى قال كدة هو وبيحاول يفتح الباب من ناحية محمود بس الباب مفتحش فتح باب العربية من ناحية بس أول مفتحه سمع صوت عد اتصدم ونزل من العربية علي الارض بسبب أته مكنش قادر يحرك رجله أو ايده صرخ زين: يارب متعقبنيش با اغلي حاجه عندي
هو وبيشد رجل أخوه بيحاول يخرجه دراعه كان بيوجعه بشدة بس هو مش هيقدر يسيبه... مش هسيبك يا محمود مش هسيبك يا صاحبي صدقني قال كده هو وبيسحب وفي نفس الوقت كانت القنبلة اللي في العربية بتعد اخر ثواني لتدمير حياتهم كان راكب الموتوسيكل وبيصرخ في صاحبه: يعم قولتلك معايا فلوس وقدامي 4دقايق واجيلك
صديقة من الجهه التانية: طب اخلص يا عم ابويا بيرن عليا وفكرني بصيع معاك
قفل معاه الشخص ده بس علطول وقف الموتوسيكل وهو شايف منظر زين اللي على الارض اللي كان بنسباله مشهد صادم نزل من على الموتوسيكل وراح على زين اللي رفع رأسه: مش هخليك تقرب منه أو تلمسه والله لكون قتلكم كلكم يا ولاد الكلب هو وبيشد أخوه
الشاب: أنا مش فاهم حاجة انا هسعدك انك تخرجه هو بينزف إيه صوت الزن ده
زين بسرعة: دي قنبلة
الواد راح على محمود هو وبيخرجه مع زين وفي أخر لحظة من العد تنازلي قدر الشاب يخرج محمود من العربية و العربية انفجرت و الانفجار ده كان صادم بعد الشباب لوراء بقوه وكانها عاصفة قوي و النار اشتعلت في العربية الشاب وقع علي رأسه حط ايده على رأسه بالم وبص حولية يدور على الشباب دي لحد ملاحظ زين اللي كان بيزحف على الارض عشان يوصل لاخوه وصل لمحمود ومسك رأسه هو وبيرفعه من على الأرض وحطه على رجله ومشي ايده على وشه كانت ايده بتترعش ودموعه نازله لاول مره يحس نفسه ضعيف قرب منهم الشاب
زين ضم محمود بإيده: مش هخليك تذي
الشاب بعدم فهم: اذي ليه وكمان أنتوا إيه اللي جابكم في منطقة مقطوعه زي دي
_ واحد
_ هو البي عمل معاكم كده
هز راسه زين
_لا حولا ولا قوة إلا بالله متخافش عليه هوديكم المستشفى
تليفون الشاب رن رد..
صاحبه: أنت فين يا عره الصحاب أنا واقف و الناس بتبصلي بشك
_ أنا في مصيبة
_ أوعا تقول شق عمرنا ضاع منك
_ لا يا عم مش هفرط بيهم أبدأ
_ طب قلتني إيه اللي حصل
_ أنا اتصابت
_ أنت هتستهبل هو أنت مين عشان حد يصيبك ده أنت حتي ابن سيد شحاته
_ يا ندل بتتريق على اسم ابويا شوف مين بيتكلم يا ابن فوزيه الحولة
_ خالتك يا أخويا ومش هندخل بمعايرات لانك مش قدي
_ طب اخلص هبعتلك للوكشين تيجي عليه با العربية
قال كدا وقفل معاه وبص لزين ونزل للمستواة
_ أقدر أوصل لحد من أهلك إزاي
بصله بارهاق وتعب واضح: رن على سليم هو وبيحاول يخرج تليفون من جيبه
الشاب: مترهقش نفسك
وهرج التليفون من جيب زين: إيه الباسوورد
زين وهو بيحاول يتماسك: 9
الشاب: اه وأيه كمان
زين ليه هيتكلم غمض عيونه وكان جسمه خلاص بيعلن الاستسلام
الشاب: ارجوك ساعدني
حاول أنه يجرب بصمة الوجه و مكنش في بصمة اصبع لاني التليفون نوعه ايفون قعد الشاب جمبيهم: يلا يا مازن أنجز
🤎🤎🤎🤎🤎🤎
كانت قاعدة على سجادة الصلاة بعد مخلصت صلاة قعدت تدعي ربنا أنه يرجعلها جوزها سالم عافي سمعت صوت حد بينادي من الشارع قامت وراحت على البلكونة بخوف وهي بتبعد الستارة وبتبص من غير محد يلاحظ لقيت راجل اسمراني و كبيرة في السن وشعرة كله ابيض بلعت ريقها بخوف شديد
زين متصلش على والدته يطمنها ولا عليها ولي أكتر من 3 ساعات ومتوصلش مع حد
خرجت من البلكونة عشان تنزل تبلغ
الجد أن في حد بينادي عليه تحت وخصوصاً أن ممكن يكون الشخص ده يعرف حاجه عن جوزها نزلت دخلت الشقه وبعدها خبطت علي باب الجد باحترام اللي سمح لها انها تدخل
فاتكلمت با بتسامة: صباح الخير يا جدو
_صباح النور يا بنتي عامله إيه
_الحمد لله بخير في واحد عمال بينادي لي كثير وما حدش رد عليه قام الجد من مكانة عشان يشوف الراجل ده مين
أول مشاف الشخص ده أتغيرت ملامحه
أما عند معاذ كان قاعد مع والدته اللي قاعده جنبه
_ أنا هقوم ارخم على مليكه شويه اليوم مش بيعدي والله
ضحكت منال: بطل رخامتك يا معاذ البنت ما بتعمل لكش حاجه دي أختك
ضحك معاذ: ما هو ده الحلو يا ماما أن يبقى عندك أخت بنت
خرج من الشقه وراح على شقه أنس والشباب خبط على الباب عشان تفتح هي ويتفاجئ بوجودها في البيت عيونة لمعت
معاذ: رحمة وحشتيني يا حبيبتي
سكت وعدل كلامه بسرعة: اقصد يعني مش المفروض اللي أنتِ متجوزه والبيه بيكرهنا فكنت مفكر اننا مش هنشوفك تاني
بلعت ريقها: عامل إيه يا معاذ وحشتني
معاذ دخل من غير ما يرد عليها
رحمة: كده يا معاذ
معاذ مرديش عليها برده
نفخت رحمه واتكلمت بضيق: على فكره بقى اترجعوا تكلموني وأنا اللي مش هرد عليكم قالت كلامها ودخلت اوضتها وقفلت الباب
معاذ دخل أوضه انس وهو بيسند على الباب
_قوم يا بيه قوم يا اخويا أنت لسه نايم
انس هو وبيحط المخده على رأسة
_ بقول لك إيه يا معاذ أنا قعدت صاحي لحد الصبح خليني انام
_ مش ماشي يا حبيبي احنا عايزين ننزل نفتح المحل تحت فيلا لحد ما اشوف زين ينزل معايا
_ أنا مش شغال معاكم اكتبها على وشي
_ جدك قال امبارح انك هتنزل تشتغل معانا هو مش بمزاجك يلا اخلص
خرج من عند أنس واتكلم: أنا كنت جاي الشقة دي ليه وبعدها افتكر انه جاي يرخم على مليكه
معاذ بصوت عالي: أنتِ فين يا بت يا مليكة
مليكة خرجت من المطبخ بسرعة
_ معملتش حاجة في إيه
قرب منها وابتسم: لا ما فيش يا حبيبتي
ومرة واحده ضربها على قفاها
مليكة: حرام عليك ده لو قفايا اتكلم هيرميك انت واخواتك في اكبر سجن في مصر
_ هعمل نفسي ما سمعتش عشان لو عملت نفسي سمعت هضربك تاني بس صرخت مليكة بعد ما هو ضربها تاني _حرام عليك
بص لها معاذ وهو بيدعي البراءه: يا مليكة أنا بحبك واللي بعمله ده فيكي ده حب مش
بس لسا هتكلم لقته ضربها با القفه
_ حرام بجد
مشي معاذ عشان يصحي عمر دخل وقرب منه هو بيشيل من عليه اللحاف وبيتكلم: قوم يا أخويا أنت جاي تنام هنا
_ يا نعم يا معاذ
_ يلا انزل عشان جدك هينفخك تحت _ ليه
_ عملت إيه
_ مش عارف بس تقريبا كده الحسابات فيها غلطه كبيره جداً وانت عارف جدك اللي بيغلط بيبوسو بوسة كبيرة
_ أنت جاي تستهبل هنا
_ لا ما فيش وقت للاستهبال انهاردة أنا صاحي فايق يعني هنشتغل انهاردة شغل جمدان يلا يا عمر هستناك تحت
قال كده ومشي وسابوا نزل عشان يصحي زين ما هو ما ينفعش ما يصحيش زين
نزل وخبط على الباب فتحت له
سهر: عامل إيه يا معاذ
_ الحمد لله يا خالتي
_ أنتِ عامله إيه
_ بخير
_ امال فين البيه زين لسه ما صحيش _لا ده صحي من بدري
معاذ: راح فين
_ والله يا ابني ما اعرف قال لي أنو رايح مشوار ولحد الان ما جاش
_ ماشي يا خالتي بعد اذنك
نزل معاذ عشان يشوف سليم ممكن يكون هو اللي بعت زين مشوار لاقي جدو خارج من الشقه وعيونه بتطلع شطاط ونازل على تحت
استغرب معاذ: صباح الخير يا جدي هو في حاجه
محمد: لا ما فيش حاجه
_ طب تحب اجي معاك
_لا شكراً
دخل معاذ الشقه في الوقت نفسه كانت نازله رحمه وسمعت كلام محمد مع الراجل ده
تحت محمد بص لشخص ده بكل غضب واتكلم: أنت بكل بجاحه جاي هنا مش خايف أن أنا اقتلك
شوقي: لا مش خايف يا محمد اصل انت مش هتقتل الشخص اللي عارف مين قتل أبنك
محمد بغضب: أنا عارف إن محمدي اللي عمل كده اتفضل اطلع بره مش عايز أشوف وما تجيش هنا تاني
_ لا انا هاجي يا محمد عشان احسبك واحاسب عيالك وعرفت أن في مشاكل بينك أنت وحفيدك على فكره هيسعدني كتيره أن ارجع حقي بعد مترميت 20 سنه في السجن وثلاث شهور كامله قعدتني أنت وعيالك عاجز في بيتي كسرتوني قدام المنطقه كلها محمد: عشان تعترف وتقول مين اللي قال لك تعمل كده بس انت اللي رفضت وانت اللي وصلت نفسك لكده
_ مش مهم أنا وصلت نفسي أنا قدامك اهو كويس بس انت مش كويس الكل متهمينك انك اللي عملت كده
بس سهل انا ممكن أستغني عن حقي ونبلغ علىالليعمل كده وارجع لك حق ابنك بتحبس أو أنت تقتله وترجع حق ابنك
_ انت عاوز فلوس عشان تقول لي الحقيقه اللي أنا عارفها
_ الحقيقه دي أنت بس عارفها بس حفيدك ما يعرفهاش وحفيدتك حتى اللي عايشه معاك عملها نفسها مصدقه و اللي في المنطقه عارفين مين اللي عمل كده أنا هبرك قدام حفيدك وهتحبس اللي عمل كده وبالمناسبه هو مش بس المحمدي ده في حد ثاني م
_ طلباتك يا شوقي
_ طلباتي بسيطه جزء من الملايين اللي عندك عاوز 2 مليون
محمد: أنت هتستهبل يا شوقي الاثنين مليون كتيره أنا كل الفلوس اللي معايا متكلمش 2مليون
ضحك شوقي باستهزاء: وأنت مفكر ان أنا عايز 2 مليون جنيه انا عاوزهم دولار حق 20 سنه اللي قطيتهم في السجن وحق الاهانه والذل يامحمد _ بص يا شوقي هيبقوا مليون ومش دولار جنيه سيب لي مهله لاخر الاسبوع اجهز لك الفلوس
_ ما فيش تقليل يا محمد انت كل اللي يهمك اني حق ابنك يرجع لك وحفيدك يعيش في ضوعك وتقريبا المبلغ ده ما يسواش حاجه جنب الاملاك اللي عندك محمد : الاملاك دي كلها بره الحسبه ا عشان أنا مش هفرط باي حاجه احفادي وقفوا فيها وتعبوا عشان يعلوها أنا قلت لك اللي موجود فيها هم المليون جنيه
_ وأنا مش موافق
_ يبقي تمشي يا شوقي مش عايز مراد يعرف حاجه اكيد هيجي يوم ويعرف قال كده و طلع على السلم دخلت على طول رحمة جوه
طلع محمد والغضب متملك منه دخل واول ما شافها ابتسم ابتسامة وعيونه لمعت: رحمة
جريت عليه وحضنته بقوه: وحشتيني
اوي يا جدو
_ أنتِ أكثر يا حبيبتي
خرجت من حضنه وابتسم هو
_ مراد عامل إيه كان تعبان امبارح
_ الحمدلله بخير
_ تعالي يا بنتي اقعدي عاملة ايه هناك ومراد بيعملك كويس
كانت قاعدة وبتبص لجدها وبتحاول تمسك دموعها بعد اللي سمعته: الحمدلله يا جدو كويسين وبيعملوني كويس
_ اوعي تكوني مخبي حاجة
_ أبداً يا جدي هو أنا أقدر
_ سامحيني يا رحمة أنا عملت كل ده بأمل إن مراد يبعد عنهم بس المشاكل زادت أكتر
رحمة انحنت وقبلت إيد جدها: يا جدو أنا أتشل قبل مفكر إني انا مسمحكش كفاية كل اللي بتعمله عشانا كفايه وجودك في حياتنا ربنا يخليك لينا يا جدو وصدقيني وعد إني مراد هيسبيهم وايعرف كل الحقيقية
_ باذن الله
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
بدأ يفتح عيونه بتعب هو وحاسس بإيد بتمشي على وجه بحنان
معاذ بصوت رقيق: يلا يا سليم يا حبيبي قوم
سليم فتح عيونه ومره واحدة زقه معاذ على الارض وصرخ في إيه: بتعمل إيه يا زبالة
معاذ: هكون بعمل إيه بدلع فيك لقيتك بتحلم وبتقولها خليكي جمبي يا حبيبتي قولت مستحيل اخلي عمي عنده جفاف مشاعر مسك سليم المخدة وحتفها عليه: اه يا زبالة المجتمع
_ شكراً يا عمي عندي كل عمامي محترمين إيه اللي أنت
_ فعلا أنا مختلف هاكل ورث أبوك
معاذ: ايوة حسيت وقولت لبويا إني يوصي جدي محدش يقرب من ورثه
معاذ: أنت فايق
_ اه أمال صح يا وقح باعت الواد زين مشوار من صباحة ربنا وانت نايم ده أنت تقول لقسوة قومي وتربع مكانها
_ أنت أهبل يا ابني أنا مصتبحتش غير على وشك العكر
_ أمال زين راح فين
قام سليم من علي السرير راح ناحية الدولاب: ممكن يكون عند الرقاصه ربنا يهديك يا ابن أخويا وتبعد عن سكه البنت دي
معاذ: كان عندها أمبارح وقعدنا نتكلم لفجر ونزل نام صحي رحلها مستحيل
_ أنت جاي تسالني رن عليه
_ يا ذكائك بجد أنا رنيت عليه تليفونه مغلق..
سليم: خليك وراه ليلته سوداء على قفلت التليفون دي
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
لسه كان فوزي أيدخل بيتهم وقف مصدوم من اللي شايفة هو ، هو متاكده إني هو..
دخل البيت بسرعة عشان ميلمحوش
طلع ودخل عشان يلاقي المحمدي قاعد وماسك في إيده كوبية الشاي راح عليه فوزي واتكلم: أنت تعرف إني شوقي خرج من السجن
محمدي بصله ببرود: شوقي مين اللي خرج
_ شوقي اللي كان شغال عند عائلة الرفاعي
بصله وكانه بيتذكر وبعدها اتكلم: ده مات يا فوزي
_ ممتش يا بابا اللي راح يقتله استغفلنا ومقتلوش
_ أنت متاكده
_ أيوة يا ابويا متاكد أنا واثق أنه هو
قام المحمدي من مكانه: شفته فين
_ خارج من بيت عائلة الرفاعي
_ أنا هتصرف متشغلش نفسك
كان مراد واقف عند الباب مستغرب خوف جده وعمه ومين شوقي ده
