رواية احفاد الرفاعي الفصل الخامس والثلاثون35 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل الخامس والثلاثون35 بقلم صباح صابر

أتعدل من على الكنبة وهو مش طايق نفسه حرفيا كل ميسرح يفتكر اللي هي عملته ويتخنق  أكتر قرر أنه ينزل يقعد في المحل يمكن ينسي ويتقبل أن مفيش حد في عائلة أبوه يوتمن وأنها ضحكت عليه بكلامها كان مفكر أن خلاص هتبقي هي لي ويحبها زي ما حب شروق اللي أخدوه منه ويكمل حياته بس باين أنه مكتوب عليه يعيش عمره كله في وجع والم... وحرقة قلب أتنهد و بعد مظبط لابسه كان لسة أيخرج وقف وعيونه جات على غرفة شهد قرب وخبط على الباب 
شهد:  ادخل يا حبيبي 
دخل مراد:  هو أنتِ كلتي 
_ لا مكلتش حاجة من الصبح وعصافير بطني بتصوصر 
_ ماشي هجبلها أكل أنا وطالع عشان صدعتني 
ضحكت شهد:  اتوصي بقي
_ حاضر 
لسة أيخرج شهد وقفته:  ربنا يسهلك يا عمري 
ابتسم مراد:  يارب يا ماما  
_ حبيب ماما أنت 
قفل الباب وخرج من الشقة نزل فتح المحل ودخل وبدأ يفتح انوار المحل ويظبط شغله 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
ابتسم أنس ابتسامة شيطانيه: معلش أصل أعمي 
سليم:  شكلي كده أعرفك 
الراجل:  أنت هتستهبل ،  أنا معرفكش 
سليم:  لا أنا أعرفك با الامارة جاية أضربك 
الرجالة اللي معاه كانت لسه أتحرك  
عمر مسك واحد فيهم:  رايح فين هو أحنا لسة قعدنا مع بعض وضربه با البوكس وكل واحد مسك واحد وضربه ماعدا المتوحش سليم اللي مسك أتنين ومش ضرب عادي بل عقله حرامي محترم لكل واحد وكانوا مركزين علي ايديهم ووشهم ورجولهم عشان زين 
وقف أنس على الراجل اللي كان بيموت:  أيوة يا شباب من أجل زين 
وبعد وقت كانوا قوموا الرجال على بعض 
سليم هو وبيمسح جبينه بتعب: رن على زياد يجي يلمهم في البوكس 
خرج التليفون عمر ورن على أبن خاله:  يا صباح الشرطة 
_ أخيراً يا ندل أتصل فيا 
_ معلش يا صاحبي وعشان أعوضك علي ندلتي نزلت ولمتلك مجرمين 
ضحك زياد بقوة:  اه يا مجنون فينهم 
_ هبعتلك اللوكيشن وكمان دول ضربه زين وحجات كتيره لما تيجي ابقي أحكيلك 
_ تمام يا صاحبي 
قفل معاه وبص لسليم:  وهرفع عليك محضر عدم تعرض ليا 
سليم: ماشي يا حبيب عمك بس إحنا ممكن نمضيها عند جدك ايبقي أسهل 
عمر:  لا وعلى إيه خلينا حبايب أحسن 
ومر الوقت وجاي زياد واخذت الرجالة 
والشباب  راحت على المستشفى
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
  أما عند مراد بدأ يراجع حسابات المحل ويراجع الاوردرات الجديده واللي محتاجه في المحل كل حاجه كان بيظبطها على اكمل وجه عشان، يشغل عقله بالشغل وما يفكرش فيها نهائي وفي اللي عملته 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
 أما عند زين فبعد ما خلاص خلص محمد اجراءات العمليه والاجراءات ودفع نص تكلفه العمليه لحد ما يعملوا الاشاعات والدكتور يوافق على حاله زين،هيكمل دفع باقي العمليه 
راح سليم والشباب ونقلوا زين على البيت 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
 أما عند رحمة بدات تفتح عينيها بتعب شديد جدا وهي بتبص حواليها بتحاول تستوعب هي فين وبتفتكر إيه اللي حصل معاها
 دقيقه والثانيه لحد ما افتكرت: اه هي كانت رايحه تقابل مراد في كافيه هي بتعمل إيه في الشقه دي 
بصيت حواليها وقامت وهي بتحاول تفتح الباب لحد ما عرفت انها تفتحه خرجت لقيت اثنين رجاله قاعدين على الكنبة أول مشفتهم ف
قلبها اتقبض رجعت خطوه لورا وهي مش مصدقة اللي بيحصل الراجل لاحظ وجودها بص لصاحبه
وصرخ في بقوه: قوم يا أخويا المصيبة اللي  جبتها فاقت 
قام صديقة بغضب واضح قرب منها رحمة أترعبت ورجعت وراء  بخوف  اتكلمت وهي بداري خوفها:  أنتوا مين وأنا بعمل إيه هنا 
_ مش مهم تعرفي 
بعدها بص لصديقه وابتسم با سعادة:  الباشا قالي  أعمل فيها اللي أنت عايزة و ابسط نفسك 
وقع كلامه عليها كا الصاعقة " الباشا " مراد هو اللي  مجر الناس دي لسه اتتحرك شدها الراجل بقوة من البلوزة:  رايحه فين ده أنتِ بتاعتي النهاردة قال الكلمة دي    هو وبيحاول يقطع هدومها بس رحمة ضريته بقوة وقعته علي الأرض بصيت جمبها لقيت فاظة مسكت الفاظة وكسرتها على الراجل . قام صاحبة عشان يمسك رحمة بس رحمة راحت بسرعة على الحمام لان ده كان أقرب باب مفتوح ليها دخلت وقفلت الباب  وسندت ضهرها على الباب دموعها نزلت هي وبتقعد على الارض ضميت رجليها ليها هي وبتبكي بقوة هي عارفة أنه بيكرها بس مكنتش متخيل أنه يعمل كده حتي لو مش بيحب عائلتها هي مراته وعلى أسمه  رضي على نفسه ازاي يعمل كده 
_ اقسم بالله يا مراد لكون مخليه العائلة كلها معلمنيك الادب من جديد ويدوك درس في الرجولة  
أما بره قوم صاحبه من على الأرض أتكلم هو وبيحط ايده على راسه بالم:  يا بنت الكلب  هي راحت فين 
صاحبه:  في الحمام وكمان مش دي محايبك بردو 
التاني:  احنا نقتلها ونخلص منها 
_ لا كلم الاول اللي قالك أخطفها شوفو ايقولك إيه 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
دخلت الشقة حياة:  مالكم قاعدين كده ليه 
محمدي:  أنتِ كنتي فين 
حياة:  كنت عند الدكتور أصل تعبانة جداً والله يا عمي هي شهد هنا 
فوزي:  لا عند مراد فوق 
_طب وشروق 
_ في الشقة 
حياة بصيت لبلال اللي كان مشغول في التليفون:  عملت اللي قلتلك عليه 
_ ايوا يا ماما با الحرف الواحد 
فوزي :  إيه هو أنا مش فاهم حاجة 
حياة:  مفيش دي بس شدة ودان العائلة الرفاعي بشرف بنتهم 
محمدي:  ومش بس كده ولسة الصدمه من موت محمود 
فوزي: بس يعني مسمعناش صريخ أو اي حاجه واللي عمله في جمال يخوف يا بابا 
محمدي:  طبيعي مفيش صريخ لانهم لسه ملقوش محمود اساسا  بلال قالي أن معاذ  قاله كده 
حياة:  طب ادي يا عمي فلوس كتيرة عسان يسكت ويبعد عن المنطقة الفترة دي ليدخلة الحكومة تبقي مصيبة 
_ هديلة  بس عملتوا إيه مع رحمة 
بلال:  هي دلوقتي في الشقة مع الرجالة لسه مغيب 
محمدي:  خليها يوم أو يومين وبعديها يبقي يعرف مراد 
حياة:  لا يا عمي خليها  زي متيجي 
هز رأسه محمدي و قامت حياة:  أنا هطلع 
طلعت حياة وبعدها تليفون بلال رن رد بلال هو وبيسمع كل اللي حصل من الرجالة ب عد مخلص الراجل 
_ تحب نعمل فيها إيه يا باشا 
عملت صمت المكالمة وبص لمحمدي و فوزي :  بسأل ايعمل إيه 
محمدي:  خليهم يختصبوها
بلال:   أختصوبها
قال كده وقفل معاه المكالمة  وكملوا تفريج على التلفزيون 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كان قاعد مراد وبيلمع اخر  أطقم الخواتم لاقي الباب اتفتح ودخل منه المأذون 
_ السلام عليكم 
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة أتفضل أقعد 
قعد المأذون 
_ معلش هتقعد شوية هاخرك أصل جدها لسه مجاش وابوها متوفي 
_ مفيش مشاكل يا ابني 
قعد المأذون ومرت أكتر من نص ساعة كان المأذون بيتكلم هو ومراد في بعض الكلام لتعدية الوقت  مراد قام بعد ملاحظ العربيات بتاعتهم _ ثواني وهجيلك  وقفوا العربيات ونزلوا 
نزل منها زين مسك ايده سليم ومن الناحية التانية أنس بيساعدة ينزل بصلهم مراد بصدمة على زين اللي كانت ملامح وشه وجسمة مدمرة 
بصله أنس بضيق:  عايز إيه 
مراد:  أنا كلامي مش معاك 
معاذ:  اه فعلا لان من الطبيعي الحريم مبتعرفش تكلم مع.. 
ولسه ايكمل اتكلم سليم بحدة: معاذ متكملش لان للاسف الشديد اسمه مرتبط باسم عائلتنا 
مراد:  لينا جولة يا معاذ وهعرفك مين مراد وبا النسبة لاسم عائلتكم اللي يعر ده هشوف طريقة وأغيرة 
سليم:  أحسن برضو عشان جيب لنا العار 
محمد :  بس يا سليم ومش عاوز أسمع صوت حد فيكم وبعدعها بص لمراد: حقك عليا يا إبني 
_ بلا ابنك بلا بتاع المأذون لي ساعة مستني جوا في المحل 
سليم: أعدل طريقة كلامك بدل ورحمة دياب لكون ظبطك في نص الشارع 
معاذ:  لي نظبطه من دلوقتي 
محمد:  واضح أنكم مسمعتوش أنا قولت إيه  محدش يتكلم 
معاذ: حقك عليا يا جدي  بس أنت مش شايف طريقة 
مراد:  مالها طريقتي يا بلطجي 
لسة معاذ أريد سابقة عمر:  أنا سكتلك من  الصبح أنا أنك تلك في تربية أخويا أدفنك مكانك 
محمد:  أسكت يا عمر  هو مغلطش أنتوا فعلا كده 
حب حازم وياسين ينسحبوا 
_ الف سلامة عليك يا زين هطلع أنا عشان اطمن ماما وبابا 
ياسين:  حمد الله على سلامة يا ابو الصحاب نورت بيتك 
زين بإبتسامة:  بنورك مش عارفة أقولكم إيه على جدعنتكم و أنكم دبتوا المشوارده كله عشاني 
حازم:  متشوف أبن أخوك المتخلف ده بيقول إيه يا سليم 
سليم:  ده لو مجوش كنت هطين عيشتهم 
أنس:  فعلا والله بقيتوا رسميا أفراد من عائلة الرفاعي 
عبد الرحمن:  أساسا هما من العائلة 
ياسين:  شرف لينا يا عمي 
معتز : فعلا رجب عرف يربي 
أنس:  لو حازم أقولك نص نص أو ياسين أقولك عمي رجب كان مشغول 
الكل ضحك ألا مراد اللي كان واقف وبيبصلهم بضيق وخنقة شايف حبهم المتبادل مع حازم وياسين ومع بعضهم هو مش كدة مع صاحبه لانه مرخص وقته كله لشغل حتي ساعات بيحس نفسه واحد كبيرة جداً في السن لدرجة أن المرح منعدم من عندة أساسا و شتيل مسؤولية وهم  أكبر من سنه عموما 
حازم:  طب هطلع ونبقي نتقابل بليل 
زين: ده أنا لسه بقول عليك جدع 
حازم : أنت أهبل يا ابني 
زين:  بتقول نتقابل وأنا واحد عاجز 
سليم بغضب:  أنت مش كده دي فترة واتعدي واترجع تمشي على رجلك 
الشباب:  فعلا متقولش كده تاني 
حازم:  يا عم أحنا اساسا هنيجيلك مكان متكون فا القاعدة  متحلاش غير بتجمعنا أنا همشي سلام يا شوية مقاطيع 
مشي حازم وياسين بص الجميع لمراد 
سليم بتريقة:  أومر يا مراد بيه 
مراد:  عايز أطلق رحمة ممكن عشان أنا مليت 
أنس بسعادة:  بس،  أتفضل مكنت تقول كده من بدري
عمر: تشرب إيه 
معاذ:  أخلي البت ملك تعملة شربات 
أستغرب مراد من سعادتهم كان مفكر أنه أيكون في رد فعل تاني حاتم:  يعني رحومة أترحع طب والله أنت جدع يا مراد 
زين:  ولو بقا يكمل جدعنته ويطلقها با التلاتة 
أنس:  بيقولك جايب المأذون 
معتز: ده أنت مستعجل بقا علي خراب بيت أختك 
سليم:  هو كان فين البيت ده اساسا كفاية أني أحنا هنام مرتاحين و رحمة هترجع في وسطنا مش هنكون مرعوبين تاني أنه يعمل فيها حاجة 
مراد:  فعلا محتاجينها وسطكم عشان التعابين مش بتحب تتفرق 
محمد: تعالا يا ابني جوه نتكلم ونعرف سبب الطلاق 
مراد لسة ايرفض.. 
محمد:  تدخل جوة وتعرفني اللي حصل احسنلك لاني مش هوافق على موضوع الطلاق غير لما أعرف اللي حصل 
دخلوا الحوش وكان سليم وأنس بيسندوا زين أول مدخل الجميع قفل الباب محمد زين قاعدة على السلم بتعب 
محمد أتكلم بحدة هو وبيشاور على الشباب: اللي اينطق فيكم هقطعلوه لسانه فاهمين 
الشباب:  حاضر يا جدي 
قرب من مراد واتكلم بطيبة وحب  فا مهما مراد عمل هو أبن ابنه اللي أتحرم منه يعني حته منه:  قول يا ابني إيه اللي حصل 
مراد بقهر وتعب:  اللي حصل أن أنا من عائلة الرفاعي أن أنت جدي  هو أنا اذيتك في إيه عشان تعمل فيا كل ده  حرمتني من أهلي حرمتني من حنان الاب والام وأنا لسة عندي 9سنين وبعدها حرمتني من أختي خلتها تكرهني لدرجة أني أنا كل ما بشوفك بكون عاوز أقتلك و أشرب من دمك بس أرجع وأقول بكرة ربنا يفتكر ده أنت يا شيخ كبرت وهتموت بتروح تصلي وقدام الناس الشيخ اللي معاه شيخ و احفاده وعياله مبفوضوش فرض وأنت في الاساس شيطان دمىت حياتي كلها حرمتني من حبيبتي و جوزتها لحفيدك  وبعدها أخد منها اللي عايزة عشان يكسرني مسح دمعه نزلت من عيونه هو وبيبص لمحمد اللي واقف بيسمع كلامه ودموعه بتنزل الشباب واقفين بيسمعوا بصدمة بس مش قادرين يكتكلموا يدفعوا عن جدهم واولاده كذالك 
مراد هو وبيكمل:  وفي الاخر خليت أختي تفكر إني أنا اللي ضربت عليها نار و طلعت حفيدك  اللي جوزتني ليها وخليتني ادخلها بيتي عشان تقتلني وتوقع بيني وبين أهلي وفي الآخرة تطلع حرامية طب متقتلني أنت وتخلصني منك 
محمد أتكلم بكسرة: أنا ماليش دعوة في موت أهلك عمري مكرهت ليان فيك هي مش بتكرهك أصلا أنت أخوها وبا نسبة لرحمة أنا مش مصدق أن حفيدي تعمل كده وعيون رحمة مليانة أنا موافق أنك تطلقها و حاتم طلق شروق تقدر تجوز حبيبتك  وترجع لحايتك القديمة  
مراد: وبالنسبة لليان 
_ ليان من حقها تختار تعيش معاك أو لا هي خلاص كبرت وعرفت مصريها أنل مش وحش يا مراد أنا الشيطان اللي بتقول مبيفوتش فرض صدقيني في كل  ركعة بسجدها لربنا بدعي أنا الحقيقة تبان وتعرف كل حاجة 
وانهاردة أنا روحي رجعتلي لما قبلت شوقي اللي كان سبب في حادثة ابوك وامك واتسجن هو اللي يعرف الحقيقة تقدر تروح تسالة وتعرف منه بس من الافضل أنك تستني عشان هو هيجله بنفسك ويقولك على الحقيقة 
مراد سكت ثوني أسم شوقي ده مش غريب عليه حاول يتذكر لثواني اه هو الشخص اللي كان جده وخاله بيتكلمه عليه الصبح 
مراد:  الحقيقة أنا عارفها ومتحولش أنك تغير الحقيقة أو ترشي عشان يغير الحقيقة 
محمد:  بيني وبينك ربنا يا ابني 
مرتد:  هي فين رحمة عشان نخلص ونطلق وعاوز ليان أختي 
كان البنات كلها واقفة على السلم بتسمع 
مليكه:  لا مش هتروحي معاه في حد يا ليان 
ليان مسحت دموعها:  مش هروح أنا بحبكم أنتم وهفضل هنا معاكم حضنتها مليكه بحب 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
أما عند رحمة كانت لسة قاعدة في الأرض دموعها علي خدها اتفاجئت لما لقيت الباب بيخبط بقوة وتقريبا كده كان بيحاول يكسر الباب رحمة ارتعشت من الخوف بس اتفاجئت بوصول اشعار عشان تبص حوليها وتلاقي تليفون على حوض الحمام ولحسن حظها كان من تلفونات الظراير  اللي من سهل فتحها وكان تقريباً حد فيهم ساب التليفون مسكت التلفون بارتباك هي وبتكتب رقم أنس  وبعد مكتبت الرقم طلبته.. 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
مليكه: رحمة لسة مرجعتش يا جدي 
مراد:  وهي راحت فين اساسا 
أنس: مين قالك أنها خرجت 
ليان نزلت هي وبترتعش وعيونها كانت على مراد:  قالتلي رايحة مشوار بس معرفش إيه هو 
معاذ:  طب حد يشوفها تاني 
مراد:  هو أنتوا هتستهبلوا ولا بتعملوا المسرحية دي كلها عشان مطلقهاش 
ليان:  لا هي فعلا خرجت وبطل تشك فينا 
سليم خرج تليفون عشان يطلبها طلبها وتليفون كان مغلق:  تليفونها مقفول 
مليكه من غير متاخد بالها:  هو ممكن يكون بلال عمل فيها حاجة 
مريم:  مين بلال ده 
معاذ: ماله بلال ومالها متكلمي  بس ملحقتش تكلم بسبب رنات تليفون أنس 
أنس خرج التليفون بانزعاج شاف أنه رقم غريب فا محبش يرد 
زين: مين بيرن 
_رقم غريب 
حاتم: طب رد ممكن تكون رحمة 
رد أنس عشان يسمع شهقات من الطرف التاني:  أنس الحقني في ناس خطفتني وبيحاولو أنهم يتهاجموا عليا ارجوك تعالا 
أنس الخوف أتملك منه: طب أنتِ فين 
رحمة:  مش عارفة  
_ ادخلي في اي مكان واقفلي على نفسك متخفيش هعرف مكانك 
رحمة: أنا با الفعل قافلة على نفسي بس هما بيكسروا في الباب تعالا بسرعة ارجوك 
_ حاضر خليكي على السماعه 
الجميع اتوتر والخوف أتملك منهم جميعا 
أنس:  عمر أعمل تتبع لرقم ده حالا 
سليم:  فاهمنا في إيه 
أنس:  ناس خطفوا رحمة و  هي دلوقتي في خطر 

تعليقات



<>