رواية احفاد الرفاعي الفصل السادس والثلاثون36 بقلم صباح صابر
رحمة دموعها نزلت أكتر والخبط على الباب كان شديد ونبضات قلبها اللي عليت أكتر وأكتر.
أتكلمت برجاء: أرجوكم سيبوني وأنا هدفعلكم ضعف المبلغ اللي مراد ادهولكم ثلاث مرات.
الرجالة استغربت الاسم، هما حد ميعرفش مين الشخص ده؟
واحد منهم: ده مين ده اللي بتتكلم عنه؟
_ مش عارف.
_ إحنا أساساً مالنا، كسر أم الباب ده خلينا ننبسط.
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كان أنس على الخط قلبه وجعه، صرخ في عمر اللي كان واقف مصدوم، قرب منه هو ويهزه: فوق من صدمتك يا عمر اعرف المكان.
عمر دموعه نزلت لأول مرة يحس بالضعف وأنه مشلول مش قادر ينقذ أخته، حد من عيلته في خطر وهو متكتف: الموقع بتاعي اتحظر مش هعرف أعرف موقعها.
مراد بسرعة: أنا معايا موقع جيب الرقم.
حاتم: لا طبعاً، أنت لو آخر واحد في العالم عمرنا مهنطلبك بمساعدة.
زين: اه ويلا من هنا، ولما إن شاء الله رحمة ترجع ابقى تعال طلقها.
سليم: رن على خالد أو مهاب يا عمر، وبعدها شاور على مراد: لأن ده أساساً واحد فاشل.
مراد الدم فار في عروقه، راح على أنس وضربه في كتفه هو وبياخد التليفون واتكلم بزعيق: يا لعن أبو شكلكم يا عرر.
الكل اتصدم، وخرج مراد من البيت وهو قلقان لأنه مهما بيكرهها دي مراته على ذمته يعني مسؤولة منه، وهو ميسمحش أبداً لحد أنه يلمس مراته أو يقرب منها لأن رجولته متسمحش بكده.
وطلع على شقته هو وبيتكلم بحنان وبيحاول يهديها وهو سامع دموعها ويخفي التوتر: متخافيش يا رحمة أنا هاجيلك.
رحمة بدموع أول مسمعت صوته: عملت فيا كده ليه يا مراد؟ هان عليك مراتك تضيع شرفها خليهم يسيبوني وأنا هخلي جدي يطلقني منك أرجوك متكسرنيش و تكسر أهلي
مراد: أنتِ اتجننتي يا رحمة؟
_ مش أنت اللي عملت كده؟
_ لا ده فعلاً حصل لدماغك حاجة، بصي يا بت أنتِ أنا دلوقتي هعرف مكانك واجيلك بس مش هروحك على البيت.
_ على فين؟
_ على العباسية بإذن الله.
رحمة: احلف كده إنك مش أنت؟
_ ورحمة أبويا ما أنا.
_ بحبك يا مظلوم
_ أنتِ في إيه ولا لإيه، يا بنت الهبلة.
_ تعال بسرعة طب.
واحد من اللي واقفين على الباب: هي بتكلم مين البنت دي؟
مراد لرحمة: الجحش اللي عندك ده لو حد قرب منك اقتليه.
_ أخاف يا مراد.
_ متخافيش يا رحمة اقتلي، وأنا هصقفلك.
بس اتصدم لما حد شد التليفون من إيده.
أنس: متخلص يا لوح ثلج.
معاذ: رحمة أنتِ كويسة؟
_ مبكلمكش.
معاذ: رحمة أنا هموت أبوس إيديك طمنيني عليكِ.
_ يعني أنت مش زعلان مني؟
_ لا يا حبيبتي.
حاتم: هي البت دي مش قلقانة ولا خايفة؟ هما مشيوا؟
رحمة: لا يا حاتم أنا مطمنة لأني ليهم ساعة بيكسروا في الباب ومش عارفين، وكمان عشان سامعة صوتكم حاسة بالأمان أكتر يلا تعالوا.
سليم: الزفت بيحمل على الموقع وهنيجي يا نور عيني.
مراد: حمل خلاص العنوان قريب من هنا.
بس لسه أنس هيتكلم لقى المكالمة قطعت، رن تاني بس التليفون مغلق.
بصت على التليفون اللي تقريباً كده فصل.
رحمة بخوف: يا نهار أبيض ده أنا لسه بقول إن أنا بطمن وأنا سامعة صوتهم، قعدت على الأرض، باين عليا كده هموت.
واحد من اللي برة: أنتِ يا بتاعة بتكلمي مين؟
رحمة بشراسة: اسكت دلوقتي وسيبني في الوكسة بتاعتي.
الراجل بدأ يكسر في الباب أكتر.
رحمة: أنت عارف أنا هخلي معاذ المتوحش يكسر إيديك اللي فرحان بيها دي.
_ ده لو عرف حد مكانك.
_ ايعرفوا ياض أنت، لأني من عائلة الرفاعي وما أدراك عن غضب شباب عائلة الرفاعي.
الراجل مفهمش حاجة.
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
أنس: دي قفلت.
مراد: أهم حاجة إن إحنا عرفنا المكان.
سليم: طب فين؟
مراد: في المهندسين.
هو وبيخرج من الشقة ونزل وراه الشباب، وهم ونازلين كانت شروق طالعة اتفاجأت لما شافتهم، اتكلمت برعب وخوف من ملامحهم المشدودة والمرهقة: هو في حاجة معاك يا مراد؟
مراد: لا.
شروق كانت بتكلمه وعيونها على حاتم: طب أنت لازم تشوف شهد عشان بابا...
مراد: لما أجي، وخليها تطلع شقتي ومتنزلش تحت حتى لو البيت هيولع.
_ بابا اغصبيها ونزليها.
_ أنا قولت تطلع ومتنزلش.
_ حاضر.
بعدت شروق، نزلوا الكل ماعدا حاتم اللي بصلها بضيق وهو بيقول بس بصوت مسموع ليهم بس عشان ميعرضش رحمة لخطر ومراد يرفض يقولهم العنوان: كرهتني في صنف الحريم يا زبالة، كنت عاوز أنظفك بس اللي شبهك آخره يعيش يقول حاضر ونعم وترتعشي قدامه ما طبيعية لانه هو اللي بيك... دموعها نزلت.
_ أنا بكرهك، كان يوم أسود يوم متجوزتك.
_ لا يا زبالة كان يوم الهنا يوم مابقيتي على ذمتي.
قطع كلامه صوت سليم من تحت: حاتم.
نزل حاتم وسابها واقفة بتبكي ندمانة على الثانية اللي كلمت مراد فيها أو فكرت ولو للحظة.. هي خلاص مش قادرة، والدتها دمرت حياتها حتى مراد اللي كانت بتعتبره أخ، حياة عملت المستحيل عشان تخلي مراد يخطبها، وبعدها لقيته اتعلق فيها، كانت كل يوم بتقول هحبه وأتعلق فيه وبتقنع نفسها إن الحب بيجي بعد الجواز.
بس هي ومع حاتم بتحس بحاجة غريبة من ناحيته مع أنها مقعدتش معاه فترة كبيرة ومكنتش بتشوفه، بس الإحساس ده عمرها محسته مع حد قبل كده. دخلت شقتهم عشان تبكي وتنهار وتخرج اللي جواها من غير ما حد يحس بيها أو يطبطب عليها.
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كانت كيان واقفة على السلم بتمسح دموعها، كانت نازلة بس سمعت صوت مراد وقفت وسمعت كل حاجة، كلام مراد ده كان كفيل يقطع قلبها بس في نفس الوقت مش مصدقة إن ممكن الراجل اللي شفق على حالتها هي وصاحبتها يعمل كده في حفيده أو يكون قاسي، كفاية كسرته وضعفه قدام حفيد من أحفاده وكلامه اللي حست فيه بضعفه، مش عارفة مين الصادق ومين الظالم، كلامهم هما الاتنين كان يقطع القلب. وقفت مش عارفة تنزل ولا تطلع شقتها، هي تعبت من القاعدة لوحدها وكمان معهاش تليفون تكلم صاحبتها، مفيش أي حاجة في الشقة تتسلى فيها، وبعد تفكير نزلت لقيت عبد الرحمن ومعتز بيساعدوا زين يقعد.
كيان بابتسامة: ألف سلامة عليك ربنا يشفيك شفاء لا يغادر سقماً.
زين: الله يسلمك يا مرات أخويا واللهم آمين.
ليان مسحت دموعها فقربت منها كيان: مالك يا ليان بتبكي ليه؟
_ مخنوقة شوية.
_ طب تحبي تطلعي وأطلع معاكي؟
_ لا مش هطلع لازم أطمن على رحمة الأول.
_ هي مين رحمة؟
_ مرات أخويا وأخت عمر.
كيان بصدمة: يعني يا عمر أكيد خايف وقلقان عليها.
_ إن شاء الله ترجع بالسلامة.
دخل الجد من الباب بيبص لأفراد عيلته، كان واقف معتز ومنى بيهدوا في مريم المنهارة وسهر جنب ابنها والحزن متملك منها، ومن الناحية الثانية حفيده اللي بيكرهه وحفيده اللي في المستشفى ولسه مطمنوش عليه وحفيدته اللي خايف وقلقان عليها مش عارف إذا كانوا هيعرفوا ينقذوها، وفي الآخر حفيده اللي شايفه مش قادر يتحرك ومر في مراحل من العذاب...
هو السبب في كل اللي بيحصل مع أحفاده وفي كل الحالات هو عاجز مش عارف ينقذ أحفاده، مش عارف يكون مكانهم بس عارف يشوفهم مكسورين، دموعه نزلت وحس بوجع في قلبه والدنيا دارت بيه ومرة واحدة وقع على الأرض، الكل جري عليه بخوف ورعب.
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كان بيسوق بأعلى سرعة مش هو بس كلهم عشان ينقذوا رحمة.
وصلوا قدام العمارة، نزل الجميع من العربية وكان مراد في المقدمة، دخل مراد وطلع خبط، فتحله حد أول مفتح الشخص مراد ضربه بالبوكس جامد في وشه، الراجل رجع لورا بعدم فهم وهو بيصرخ: في إيه؟ أنت مين يا راجل أنت؟
_ أنا بابا يلا.
قالها ودخل أول مدخل بدأ ينادي باسمها، كانت لسه قاعدة مكانها على الأرض أول مسمعت صوت مراد قامت من مكانها وهي بتخبط على الباب:
_ مراد أنا هنا.
راح مراد ناحية الباب: افتحي يارحمة
رحمة فتحت الباب، وأول ما فتحت الباب جريت عليه و حضنته بقوة، ضمها إليه بقوة.
رحمة بدموع: الحمد لله أنك جيت، كنت خايفة جداً أن يحصلي حاجة قبل متعرف الحقيقة.
أما أنس ومعاذ وحاتم وسليم خلصوا على الرجالة، وادوا الرجالة علقة حرامية محترمة قرب سليم منهم وهو بيفتح لها حضنه واتكلم بحنان: أنتِ كويسة يا رحمة؟
راحت رحمة عليه بسرعة وحضنته بقوة: كويسة يا كل حياة رحمة.
خرجت من حضنه وقرب منها أنس واتكلم بحنان: كده تعملي فينا كده؟
رحمة وهي بتمسح دموعها: أنت لسة زعلان مني؟
_ للأسف لا هو في حد بيزعل من طفلة قلبه
راحت رحمة وضاماه ليها بقوة ، بصت لعمر وراحت عليه وضمته ليها هو كمان: وحشتني يا عمر.
_ أنتِ أكتر يا كل حياته.
بصيت لمعاذ وشاورت على واحد من الرجالة: أياك تكون مكسرتش ايدة هزعل منك وربنا
ضحك معاذ: مش أنا اللي ضربت ده، حاتم وسليم قاموا با لواجب
_ ايوة برافو عليكم كان ايحصلي حاجة او مضربتوش الراجل ده
معاذ ومراد بصوت واحد: هو عمل حاجة
_ اه، ابن الهبلة ده كان بيخبط لدرجة أنه عملي طرش في وداني
مراد: طب يلا يا أختي باين عليكي أنتِ اللي عملتلهم
_ لا مسمحلكش أنا لما عملتك صداع كنت قاصدة أما أنا في الاساس هادئة
قرب سليم وحط ايدة علي كتفها: وأجمل واحدة في الدنيا وست البنات وجوهرة غالية من الجواهر اللي عندنا
رحمة: بحبك بجد يا أحلي وأحن عم في الدنيا كلها ربنا يخليك لينا يا سيد الرجالة
الشباب: اللهم آمين
مراد رفع حاجبة باستنكار واتكلم بينه وبين نفسه: يا ماشاءالله بنات كلها بتحبة نسوانجي محترف
حاتم: أستنوا عشان الدمع أتفر من عيني يلا يا أختيأنا جعان ومكلتش
أنس هو وبيشاور على سليم: كله من المفتري اللي مشغلنا عنده
رحمة: وأنا كمان مكلتش وعاوزة شوكولاتة وشاورت على أخواتها
أنس: حاضر
معاذ: وماله يا حبيبتي
عمر: كده هجيب لتلاتة
حاتم: نجيب علبة ونقسمها على البنات
معاذ وأنس: فكرة حلوة
عمر: بس متكونش فيها مكسرات عشان ليان
رحمة: جيبوا أربعة يا بخيل منك لي و كمان يبقي الحجم الكبير واحدة ليان من غير مكسرات والتلاتة التانين ليا أنا ومليكة
أنس: بس كدة أنتِ تومري يا أميرتي
سليم: أحنا هنمشي جيب الشوكلاته وكمان طبق حلويات كبيرة با مناسبة طلاق رحمة
رحمة بصدمة: هو أنت طلقتني يا زبالة
الكل كتم ضحكتة
مراد: بت أنتِ أعدلي طريقة كلامك بدل مطبقلك وشك ده
سليم: تطبق وش مين يا عرة الرجالة
أنس قرب منه وهو بيردلة ضربة الكتف
_ طول الوقت محترمك عشان نلاقي أختي فاتلم احسنلك
سليم: أنس أنا بس اللي ليا حق أضربة متنساش أن هو ابن عمك على الورق وبس
مراد لسة أيمسك في أنس
رحمة: ممكن بس مش عاوزاكم تتخانقوا عشان خاطري، معلش يا ابيه أنا هروح مع مراد لاني عاوزة أتكلم معاه
معاذ: في إيه
رحمة: عشان خاطري يا حبيبي هقولة على حاجة مهمة ولما اروح هقولك كل حاجة
أنس لسة ايتكلم..رحمة قطعته: أنس مش هنخسر بعض عشان جوزي
سليم: ممكن يلا أنت وهو لو حصل حاجة رني عليا أصل ده تربية تعابين
_ حاضر
أخدت تليفونها من علي البوفي نزل الشباب وركبوا عربايتهم واتحركوا ومراد ورحمة ركبوا العربية واتحركوا هما كمان كان الصمت هو سيد المكان لحد مرحمة قطعت الصمت ده: أنا اللي مفروض أطلب الطلاق وعرف أهلي بانك أنت اللي عملت كدا بس أنا أتعملت عادي صدقيني لو عرفوا كانت الدنيا هتقلب وهتقوم حريقة
مراد: أنتِ متخلفة
رحمة فتحت تليغونها وهي بتفرجة على الرسائل
_ تقدر تقولي رقم مين ده
_ ده مش رقمي أساسا
وقف العربية وخرج التلفون بتاعه وفتحه:
اساسا مش رقمي ممكن ترني على رقمك تلفوني في إيدك اتاكدي بنفسك
رحمة مسك تلفونه وبدأت تعمل مكالمات تدور في الواتس بس ما لقيتش أي حاجة
رحمة : حقك عليا بس مين اللي عمل كده
- أنا بقى اللى عايزة أفهم وأعرف منك أنتِ إزاي تعملي في كده
- عملت فيك ايه يا مراد
- خنتني وكنتي عايزة تقتليني و سرقتني
- كنت متأكدة أنهم يقولوا لك كلام كذب عليا أنا ما أعملش معاك أي حاجة من اللي أنت بتقوله أنت جوزي حتى لو بأكرهك أنت ابن عمي أنا أتربيت إني احترم ولاد عمي ونحب بعض و نخاف على بعض
- ليه بتكذبي قولي الحقيقة عادي مش اتفرق أنا عارفها أصلا
- أنت مش عارف حاجة يا مراد اهلك طول شياطين مش بيحبوك لو إبن خالك ده بيحبك كان يحاول يعمل في مراتك اللي عمله أول ما قالت الكلمة دي مسكها مراد من ذراعها بقوة
_ أنتِ اتجننتي بتقولي ايه
_ أنا بقول الحقيقة يا مراد هي دي الحقيقة حكيت له على اللي عمله في كل مرة
_ أنتِ ما قولتيش حاجة زي كده
_ كنت خايفة منك هو قال لي إنك أنت هتقول إني أنا بوقع بينك وبين عائلتك وأنا صدقت
قفل عينه بيحاول يهدي من غضبه
_ الله يسامحك أنا كنت اساسا خلاص مش عايزك
رحمة: أنا عاوزك عشان أنت ما تنفعش هم بيكذبوا
عليك خرجت التلفون بتاعها وفتحت سجل التساجيل
وهي بتسمعه التسجيل بتاع جدها والراجل اللي هي سجلته
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كانت قاعدة سارة بعد مخلصت تنظيف البيت وغسل الاطباق بس مكنتش مدايقة با لعكس أمل سعدتها في عميل دخل حازم قعد جمبها
_ شكراً ماما ليها ساعة بتشكر فيكي
ابتسمت سارة: ربنا يخليها بجد دي من أحلي الامهات في الدنيا
حازم ضحك: لا ده أحنا بقينا بنحب كمان
سارة: قولتلك داخلة على طمع وباين كده أنا اللي هكون على القلب
_ ماشي يا أختي لما نشوف
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كان واقف ماهر قدام وفاء اللي بتصرخ في إيه: لا يا ماهر الفلوس دي بتاعتي ومش هتاخد منها ماليم واحد
ماهر: لا دي فلوسي أنا أنا اللي من حقي الفلوس دي
وفاء: مش من حقك يا عنيا أنزل وأشتغل أنا طول عمري بديك من فلوس ودي حقي أنا اللي بعت بيت أهل كيان
ماهر الغضب أتملك منه راح عليها هو وبييمسكها من رقبتها: دي فلوسي يا حرامية أنا عاوز فلوسي هو وبيضغط بس مرة واحدة روحها طلع في ايده..
