رواية احفاد الرفاعي الفصل الثامن والثلاثون38 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل الثامن والثلاثون38 بقلم صباح صابر

سليم: ما تقعد وتتهدّ بروح أمك صدعتني!
مراد: هو البرود وراثة عندكم ولا إيه ما تجيب المفتاح عشان أنزل.
أنس: هو إحنا لو معانا المفتاح هنسيبك تتكلم بالطريقة دي؟
_ مفتاح شقتكم هيكون مع مين؟
_ والله إحنا نفسنا نديهولك، بس زي جدي ما قالك: ضاع.
معتز: اقعد وكَبّر دماغك لحد ما نلاقي المفتاح.
مراد: ده أنا أنتحر وما أقعدش معاكم! رحمة حبيبتي، دوري على المفتاح معلش.
رحمة قربت منه واتكلمت بصوت مسموع ليهم: هو فعلاً المفتاح ضايع، وكمان أنا خايفة عليك، اقعد أحسن لك.. زي ما أنت شايف زين هربان من السجن، وأنس قتل 4 مرات، وحاتم مجرم متسلسل، أما معاذ ده هربان من عقوبة مدتها 25 سنة، وعمر اللي هو محامي مش محامي أساساً وقاتل خمسة، وسليم رئيس العصابة!
مراد: أنتِ اتهبلتِ؟
_ صدقني يا مراد أنا عارفاهم.
_ طب أنا مش عايز أقعد معاكم.
_ معلش استحمل، طب أنت عارف هما عاملين المكرونة بشاميل والجلاش اللي أنت بتحبهم؟
شاور على العائلة وتكلم: طب هما مجانين، أنتِ كمان مجنونة؟
اتحركوا الشباب عشان يمسكوا مراد يعجنوه.
محمد بحدة: الكل يرجع يقعد مكانه!
راح الجميع وقعدوا في أماكنهم، أما ليان راحت على مراد وشدته عشان يقعد.
ليان: تعالى بس أنت هتستمتع..
مراد نفخ بضيق وخنقة: طب سبته في أنهي مكان عشان أدور عليه؟
محمد: يا بني قلت لك أنا واحد عندي ألزهايمر، اعتبرني زي جدك.
مراد بانفعال: ما أنت جدي أصلاً!
استوعب مراد الكلام اللي قاله وبعدها اتكلم على طول: أقصد يعني زي جدي، فبعد إذنك يا أستاذ محمد تجيب المفتاح.
معتز: أستاذ محمد؟ لا عجبني إنك غيرت الاسم لأستاذ محمد عشان محتاجه!
منى: بيفكرني بـ دياب..
سليم: نعم يا ماما؟ البني آدم ده شبه أخويا دياب الله يرحمه؟ ده ما حصلش طفرة منه!
مريم: لا، بس شكل دياب أوي يا سليم.
منى: آه فعلاً، بس مش نفس الشخصية نهائياً، دياب الله يرحمه كان حنين وطيب وبيخاف على الكل.
منال: أيوه، كان يتمنى الرضا للأعمى يرضى.
عبد الرحمن: الله يرحمه فعلاً، كان ونعم الأخ.
مراد: أنتم جايين تحللو شخصية أبويا دلوقتي؟ أنا عاوز أَمشي!
محمد: أنا مستحملك ليا 16 سنة، مش هيحصل حاجة يعني لو استحملتنا الكام ساعة دول.
مراد: أنا لازم أروح، في مشاكل في البيت لازم تتحل.
حاتم: لا، خليهم يحلوا مشاكلهم مع نفسهم.
سليم: أنت أصلاً مش من عائلة المحمدي عشان تكون عايز تحل مشاكلهم!
عبد الرحمن: فعلاً، إحنا مش بنقول لك كده عشان نكرهك فيهم، بس أنت ليه تشيل نفسك مسؤولية عائلة كاملة وهموم وأنت لسه شاب؟
مراد قام من مكانه: دي حاجة ما تخصش أي حد، دي عيلتي وأنا مبسوط وأنا بعمل المستحيل عشانهم.
يحيى: أنت عارف هتندم لما تعرف الحقيقة، هتقعد وتقول يا ريت يرجع بي الزمن وما أعملش أي حاجة للعائلة دي!
مراد: أنتم بس بتقولوا كده لأنكم عاوزينهم يفضلوا مكسورين ومش معاهم حاجة، مش حابين تشوفوهم معاهم زيكم وبرضو عشان كده ولعتوا في المحل.
محمد مقدرش يستحمل أكتر من كده: بص يا مراد، كل الأملاك اللي معانا دي تعبي وتعب أحفادي وأولادي، وأحفادي ليهم الفضل الأكبر هما وأولادي لأنهم هما اللي كبروا الشغل ده. بالنسبة لعائلة المحمدي، فهو من زمن الزمن كان شغال عندي صبي، ونصب عليا بفكرة مشروع، وفعلاً حطيت فلوسي كلها في المشروع ده، وفي الآخر قال إنها نصابية وإنه اتنصب علينا ومطلعتش أساساً في صفقة أو أي حاجة وأخد فلوسي كلها وبنى المحل والبيت.. كنت مفكر إني لما أحرق أملاكهم أرجع حقي، لكن طلعت بأذي نفسي. أنت افتكرت إنه كره، وتعبت واتخربت واشقيت عشانهم وعشان تعملهم قيمة وهما في الأساس كلاب أخرهم يعيشوا كلاب طول عمرهم، حرام إنهم يعيشوا في بيوت وأملاك!
مراد بتحدي: ولسه هكمل وأعملهم بيوت ومحلات وأخلي جدي يقف ويحط إيده في عينك..
ولسه هيكمل قطعه أصغر واحد في الشباب معاذ: متفكرش إنك تكمل اللي هتقوله، لأن ده من المستحيل يحصل، وأصغر واحد في عائلة الرفاعي يحط إيده الاثنين في عين جدك!
زين: إحنا في إيدينا نوقف كل شغلك ونقعدك في البيت، بس بنشفق عليك وبنقول حرام يقعد زي الحريم.
مراد: فوق أنت بتكلم....
بس تفاجأ لما لقى سليم قام من مكانه وأتكلم بغضب شيطاني: أنت اللي فوق، أنت واقف في بيتنا، اسمك على اسمنا مربوط بينا، بتقف قدام أطخن طخين في السوق وتحط صوابعك في عينه لأن اسمك مرتبط باسم الرفاعي، أنت من غيرنا ولا حاجة، إحنا اللي عملناك، وكان المفروض من أول لحظة بجحت في حد فينا كنت دفنتك تحت جزمتي، بس عشان خاطر ليان اللي أنت أصلاً متستهلش إنها تبقى اختك، ومن النهاردة رايح يا مراد أنا اللي هقفلك وأعرفك معنى الكره الحقيقي.
الكل اتصدم ماعدا الشباب، هما عارفين سليم كويس جداً وعارفين إن سليم أكثر حاجة بيكرهها إن حد يجي على طرف حد فيهم.
مراد: أنا وأنت الأيام طويلة، لَقَاتِل لَمَقْتُول يا سليم!
بس الكل اتصدم لما سليم أخد السكينة اللي في طبق الفاكهة وحطها على رقبة مراد اللي متهزش من مكانه.
منى ومحمد: سليم!
أما ليان راحت بخوف ناحية مراد ور حمة واقفة مكانها مصدومة بلعت ريقها بخوف ورعب...
سليم: يبقى مقتول يا نوغه
مسكه مراد من رقبته: ورحمة أبويا لقتلك يا سليم لو فكرت تقول كده تاني.
سليم بيقول لمراد كده من أجل استفزازه ولاني مراد بيحب عائلة المحمدي 
لكن بحركة واحدة كان بعد إيد مراد: اتعلم بعيد يا شاطر، أنا معلمك وعمر ما التلميذ يتفوق على المعلم.
قعد مكانه ومراد بصله بغضب شيطاني، ومحمد برضه: حقك عليا يا مراد يا ابني، أنا فعلاً معرفتش أربي سليم.
أنس: سليم ده متربي 20 مرة.
عمر: حرام عليك يا أنس، 20 مرة بس؟ ده 50,000 مرة!
زين: ده المتربي الوحيد فينا.
يحيى: يا كذاب هتروح من ربنا فين؟
عبد الرحمن: وأنت تعبان بتكذب؟
معاذ: ده اللي معلمني الأدب والاحترام.
منى: عشان كده أنت مش محترم!
حاتم: ده سليم من غيره الاحترام يتعدم من عندنا.
محمد: مش عارف أقول إيه يا شوية كلاب على كذبكم ده، بتكذبوا وفي وشي؟
سليم: يا بابا التطبيل ده مدفوع فيه كتير.
مليكة: أنت العشق يا سليم من غير أي حاجة.
ملك: يا جدو ده سليم يستاهل أكثر من الكلام ده بكتيررر.
سليم: ملوكة ولوكة دول بناتي يا بابا، معتز وعبد الرحمن معندهمش بنات أساساً.
مريم ضحكت: أنت حنين وطيب عليهم وبطمن وأنا عارفة إن شوية البلاوي عيالي معاك، وخصوصاً الباشا أنس ومعاذ.
معتز: منورين يا عرر!
سمية: وماله يا سليم، بس طول اللسان ليك دخل في إيه؟
سليم: بناتي دول عاملين زي الملائكة بأجنحة.
منى: بكرة يتجوزوا ويبعدوا عنك الملائكة دول، ويشوفوا ويتعرفوا على حياة جديدة.
سليم: مين دول اللي يبعدوا؟ لا طبعاً، أنا أخاف على اللي هيتجوزوهم منهم، دول مجانين!
الكل ضحك بقوة.
مراد بصلهم بقرف، لإمهله؛ كان بيتخانق هو وسليم والموضوع اتغير بسرعة لضحك وهزار.
مراد: انتوا ناس مش طبيعية، فين البلكونة؟
رحمة: هناك.
راح مراد ناحية البلكونة وسليم عيونه راحت على ليان ورحمة.
سليم: ليان، رحمة، مش عايزكم تزعلوا من اللي حصل.
معاذ: وهما يزعلوا ليه أصلاً؟
معتز: لأن ده جوزها (وشاور على رحمة)، وأخو ليان.
ليان: أنا مش زعلانة يا أبيه، بس أنتوا مش قادرين تفهموا، هو طيب وحنين، أنا وهو معاه في الغرفة، أنا مشوفتش طيبة من مراد بالشكل ده.
رحمة: أنا كمان كنت فاكرة...
أنس: لا أنتِ متفكريش أساساً.
رحمة: ليه؟ ده طيب أوي.
عمر: بت أنتِ، هقوم أعمل من وشك مشاية، تعالي اترزعي هنا!
سليم خرج عن شعوره: يا فاشل، بتزعقلها ليه؟ وكمان بنت أخويا وبصلحها، إيه اللي حشركم؟ محدش يتكلم
وبعدها بص لـ ليان: حقك عليا أنا عارف أنه حنين 
مني:  تعالي أقعدي يا حبيبتي قوليلي هو قالك إيه
دخل البلكونة وخرج تلفونه اتصل على شهد، عيونه جات على الشارع كان بيفكر إنه ينط وإيه اللي يحصل يحصل، لو رجله اتكسرت أرحم من إنه يقعد في وسطهم وهو بيتقطع من جوه، شايفهم عايشين ومبسوطين بس هو عمره ما كان سعيد ولا مبسوط، دايماً الحزن وراه. قطع تفكيره
رد شهد على المكالمة: ألو يا مراد، سامعني؟
_ آه، عاملة إيه يا حبيبتي؟
_ بخير يا نور عيني.
_ هو إيه اللي حصل بينك وبين فوزي؟
_ أنا بجد لو أطول أقتل حياة كنت قتلتها، عرفت بالموضوع وقعدت تقنع بابا وفوزي، وفوزي وبابا طبعاً كالعادة اقتنعوا بكلامها وحابسيني في الأوضة لحد ما يتكتب كتب كتابي علي الزفت اللي عاوزني أتجوزوا
_ حبيبتي متخافيش، أنا مش هخلي حد يجبرك على حاجة، وبالنسبة لحياة فحسابها معايا كبير هي وابنها، هعيد تربيتهم من جديد 
شهد: ماشي،  هو أنت فين صح سمعت بلال بيقول المحل مقفول 
_ محبوس في بيت العائلة الزبالة 
_ مش فاهمة
_ المفتاح ضاع والباب مقفول بالمفتاح
شهد بسعادة:  بجد 
_ مالك بتقوليها بفرحة كده
_ لاني دي من أحلي الاوقات بص أنا هقفل معاك واتقعد معاهم تشوف معاملتهم مع بعض  مش ممكن القيك راجع وبتقولي جهزيلي شنطتي هروح أعيش معاهم 
_ لا مستحيل ده يحصل 
_ مفيش حاجة مستحيلة وكمان ركز مع جوزي ولسة أتكمل... 
قطعها مراد بقوة: شهد لو سليم أخر واحد في الدنيا مش هتجوزي 
_ لو متجوزتش سليم برضاكم هتجوزا غصب عنكم وملحقتش أنه تكمل عشان سليم لاغي المكالمة أخذ نفس عميق وهو بيحاول يهدي من أعصابة نفسة يطلع يقتل سليم بس في حاجة من جواء منعاه أنه يذيهم 
خرج من البلكونة قرب منهم لاقي ليان بتحكي اللي حصل بينهم وفي اللي قاعد ومخنوق ومضايق في الوقت ده كانت خارجة كيان من المطبخ وكان في إيديها كوبية وفي الايد التانية الماية 
مراد:  معلش عاوز أشرب 
كيان:  أكيد أتفضل وهي بتصبلة الماية 
مراد أخذ منها الكوباية:  تسلم إيديك. بس نصيحه مني ليكي تسيبي الشغل هنا أصل الناس دي متتعشرش 
كيان ضحكت ضحكة بسيطة:  أنا مرات عمر مش شغالة هنا 
مراد فضل يكح جامد في الوقت اللي أنتبهي في الشباب 
مراد:  عمر أتجوز اللي بيحبها وأنا أتجوزت غصب عني 
عمر أتحرك من مكانه هو وبيشد كيان ناحية:  مالك ومالها 
مراد:  أنت أهبل كنت عطشان  وأخد منها ماية معرفش أنها مراتك اصلا 
عمر:  واديك عرفت 
_ كويس عشان مش هاخد منها ماية تاني 
عمر شد كيان وراح وقعد وقعدها جمبة أتكلم بصوت واطي:  ملقيتيش غير ده عشان تشربي
كيان: ده مظلوم يعني ويتيم 
_ وربنا لو سمعت كلمتين دول تاني هقطع منك شرايح وهرميكي للكلاب أنا جوايا كلاب صعرانة متخلنيش أطلقهم عليكي 
بصلة أنس بطرف عينية:  أتضرب واحدة غير مليكه 
_ أنس أسكت أحسنلك 
كيان أترعبت وخافت من تحويلة عمر:  حقك عليا مش هقول كدة تاني
_ متكلميش أساسا 
_ حاضر 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كان ماهر رايح جاي في الشقة زي المجنون مش عارف يعمل إيه هل ممكن حد يكشفة لا محدش أيكشفة هو ضمن نفسة راح قال لخالة علي انها مش موجودة بس هو لازم يلاقي طريقيها يخرجها من البيت بس الموضوع ده أيحصل لما يشتري العربية راح ناحيتة الباب وفتحه ونزل دخل الغرفة اللي فيها وفاء دخل قرب وقعد جنبها مسك إيديها:  ليه عملتي كده مش كنتي وفقتي وإتديني الفلوس ليه عملتي كدة يا ماما بس متخافيش أنا هحافظ  عليكي عشان بحبك 
مسك ايديها وبدأ يجرها طلع وجاب سكينة ونزل بدأ أنه يقطع جثة وفاء أخذ وقت كبيرة منه بس قدر أنة يقطع الايدين لوحدها و الرجلين لوحدها علي اربعة ونقلهم  لديب فريزر 
ماهر بسعادة:  شوفتي أبنك حبيبك بيحافظ عليكي إزاي شوفتي أنا حنين إزاي
( أخرتك سوداء يا ماهر الكلب واتطلع تريند بعد العاملة دي وأيتكلم عليك سامح سند في حلقة "سفاح الحنين"🙂) 
 بعد مخلص قفل الديب فريزر 
_ متزعليش مني يا ماما أنا هبيع البيت ده بس هخدك معايا 
وطلع على شقتهم  واتصل برجب 
_ إيه يا خالي وصلت لحاجة
رجب كان التوتر متملك منه :  لا يا ابني طب متحاول تدور عليها في البيت تاني
_ دورت يا خالي أنا خايف وقلان 
رجب:  متخافش يا ابني ان شاءلله خير روح نام وأنا هكلم اللي في البلد عندنا
_ ماشي يا خالي 
قفل معاه:  أنا هروح أنام عملت مجهود كبيرة النهاردة لازم أرتاح
في الجهة التانية 
رجب أول مقفل معاه بص لامل اللي أتكلمت بمساندة: ممكن تكون مخنوقة وخرجت تتمشي 
رجب:  خايف ليكون حصل معاه حاجة أنا هنزل ادور عليها في المستشفيات و الاقسام
أمل:  لا خليك ويروح حازم وياسين 
ندأت على حازم اللي كان قاعد في الغرفة ماسك اللابتوب بيقلب في إيه و سارة قاعدة في الأرض ماسكة كتاب الجامعة وبتحل وكانت كل شوية بتشوفه إذا كان محتاج حاجة 
قفلت كتابها: حازم ماما بتنادي عليك 
حازم كان حاطط الايربودز قامت وقربت وهي بتحط إيديها على كتفه 
_ حازم ماما بتنادي 
شال الايربودز من ودانه وبصلها    
  _إقفلي اللابتوب
_ حاضر 
قفلت اللابتوب وهو خرج 
حازم: نعم يا ست الكل 
أمل:  عمتك لسة مرجعتيش 
حازم بصدمة: لحد دلوقتي 
ياسين اتاوب بملل:  طب نعمل إيه
رجب:  هتروحوا تقلبوا عليها المستشفيات و الاقسام
ياسين:  دلوقتي يا بابا 
رجب:  أيوة دلوقتي 
قام حازم وياسين ودخلوا يجهزوا دخل ياسين يجهز وهو على أخرة أما حازم أول مدخل كانت قاعدة قامت من مكانها
سارة:  هو في حاجة يا حازم 
_ عمتي لسة مرجعتيش بابا عاوزني أنزل ادور عليها 
خرج لابسة ولبس قاعدة وأتكلم بكسل شديد:  معلش يا سارة جيبي الكوتش الابيض اللي كنت لابسة النهاردة 
قامت من مكانها وخرجت من الغرفة وبعد البعض من الثواني رجعت:  حازم ده في بقعة 
_ خلاص جيبي واحد غيرة 
_ لا ثواني وهعملة قالت كده راحت تلمع الكوتش 
حازم:  يا بنتي مش لازم ده عندي 5كوتشيات غيرة
أتنهد من العنيدة اللي حابة تعملة أي حاجة يطلبها من غير أي تأقصير
بعد دقائق جابت الشوز وحطيتة للي حازم: يسلم إيديك
سارة: هتتاخر
حازم: اه ممكن الاقسام والمستشفيات كتيرة فا نامي أنتِ عشان امتحانك بكرة 
سارة: لا هستناك  
_ لا متستنينيش نامي عشان تركزي في ألامتحان 
_هستناك مليش دعوة 
_ بلاش عناد 
قالها وهو بياخد التليفون والمحفظة 
سارة: حازم قبل متمشيي ممكن تفتحلي اللابتوب 
_ ماشي 
وفتحلها باسورد اللابتوب وخرج وكمان ياسين خرج وبدوا طريق البحث على الحرباية وفاء
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كان الكل قاعد ساكت قطع السكوت خناق مليكة وأنس
 مليكة جابت الكوتشينة من شوية وبدأت تلعب هي وأنس بس أنس ضربها على قفاها:  يا غشاشة العبي عدل 
مليكة:  أنا مش غشاشة أنت بتقول كدة عشان مش عارف تلعب 
أنس:  طب والله يا مليكة الكلب لو متعدلتيش العب في وشك الكورة 
معتز:  البت بتلعب حلو ولا هو اي استهبال 
مليكة:  قوله يا بابا
معاذ:  أنتِ هتستهبلي أنا شايفك وأنتِ بتغشي يا غشاشة 
مليكة:  أنت بتكذب يا كذاب
وبعدها بصيت على سليم:  هو أنا غشاشة  يا سليم 
سليم:  لا يا قلب سليم  ده هو غشاش تعالي ومتكمليش لعب معاه 
مريم:  طب يلا يا بنات عشان نجهز العشاء قاموا البنات كلها عشان يجهزو الاكل 
مراد: أوووف بجد قرفت المفتاح فين عايز أمشي 
معاذ:  نط من البلكونة
عمر:  ممكن تبلغ البوليس أنك سرقت 50الف من عندنا  والحكومة أتيجي وانخرجك 
مراد:  تصدق أنك مستفز و 50 الف إيه اللي هسرقهم من عندكم يا شحاتين
محمد:  أخرس يا عمر وكمان يا مراد يا حبيبي أنت مكملتش نص ساعة فا متصدعنيش عشان ابقي أحبسك تاني 
مراد:  دي أول وأخر مرة أدخل بيتك
عيون مراد راحت على  مني اللي قاعدة وبتبصلة بضيق 
مراد لنفسة:  مالها الولية دي بتبصلي ولا كاني قاتل حد من عيالها  مش حفيدها اللي مش بتشوفة 
فضل مركز معها وكل متبصلة يبصلها هو بعدم. فهم:  في حاجة يا مدام الرفاعي 
مني:  ايوة في إني مبسوطة بوجودك  
قامت من جمب محمد راحت قعدت جمبي وحضنته الكل اتصدم الشباب كانت مصدومة من اللي عملته  الجدة هي إزاي تعمل كده كانوا خايفين على مشاعر جدة لاني عارفين مراد قاسي و طبعة عامل إزاي بس المفاجأة كانت لما مراد ضمها لي 
بعد محضنت مراد حس بشي غريب من جواء هدي و ضمها لي بهدوة 
أما مني فا هي سعادتها كانت لا توصف دمعه من عيونها نزلت مش مصدقه كانت بتمني الحضن ده من زمان حفيدها اللي بتمني أنها تلمحة هو في حضنها وبين أحضنها خرجت من حضنة ومسحت دموعها 
معاذ راح عليها ومسح دموعها بحنان وقبل إيديها بحب ومحمد قام ومسك إيديها:  تعالي يا حبيبتي 
مني:  لا أنا مش عايزة أقوم من هنا أنا عاوزة أقعد حنب مراد قالت كدة وهي بتمسك إيد مراد وبتشد عليها بقوة 
معتز: يا حبيبتي 
محمد:  خلاص خليها قال كدة وراح قعد في مكانة هو أكتر واحد حاسس بمني 
أما مني بصيت لمراد:  قولي يا حبيبي عامل إيه 
مراد:  الحمدلله بخير 
مني:  دائما يارب يا نور عيني بتاكل كويس و اوعا يكون حد مزعلك 
سليم:  لا يا ماما ده ميتسالش ده وقح 
ضحك مراد من قلبة:  أنا مش صغير لسة يا نونو عشان تسالي سؤال ده
مني:  أنا عارفة يا حبيبي طب أنت عارف أنا مجوزاك رحمة  تخلي بالها منك يا نور عيني 
حاتم:  هنطلقها منه 
عمر:  بكرة هخلي رحمة ترفع قضئية خلع ونخلص من النسب اللي يعر ده 
معتز: مستحيل يحصل هو هيطلقها من غير قواضي
مراد: ومين قال إني هطلقها ده أنا سعيد ومبسوط  قال كدة هو وبيحط رجل على رجل:  رحمة وهي على ذمتي شايف الكسرة في عيونكم كفاية أني في كل دقيقة بتعدي ورحمة على ذمتي بشوف في عيونكم الموت 
بس تفاجأ من الرد اللي سمعة
أنس:  رحمة أختنا إحنا وصدقيني يا مراد أنا مش زعلان ولا مضايق أنها على ذمتك با العكس على الاقل على ذمة راجل 
معاذ:  بنكرهك ومش بنضيقك و مستفز  بس تعرف تحافظ على أهل بيتك 
مراد معرفش يرد أو يقول إيه 
محمد  ابتسم إبتسامة فخر مبهور برد أحفادة:  يارب تكون فهمت 
سليم:  أنا فخور عرفت أربي يا شوية زبالة 
معاذ:  تسلم يا ابو الزبالة 
مني:  سيبك من معاذ وأنس ركز معايا يا حبيبي 
مراد:  أشكال قرف قولي يا مدام 
_ عامل إيه في الشغل بتاعك 
_ الحمد الله الشغل ماشي كويس 
_  اي حاجة تحتجها بضاعة أو فلوس قولي قولي يا حبيبي وأنا هخلي جدك يعملهالك أو اي حد من عمامك 
_ لا شكراً مش محتاج 
_ ده ملكك و فلوسك يا حبيبي بتشكرني علي إيه
أبتسم مراد:  والله أنتِ عسل يا مني
_ منى طالعة منك زي العسل يا حبيبي
يحي: قصدك قلة أدب يا ماما
مني: إحنا عائلة قليلة الادب يا يحي بصيت لمراد أنا عاوزك  يا مراد تكبر شغلك يا بشمهندش
مراد باستغراب:  عرفتي إزاي إني خريج هندسة
_ ده أنت خريج هندسة بتقدير أمتياز أنا عرفت أول منتيجة ظهرت السنة الفاتت فرحت من كل قلبي إنك حققت حلم أبوك وبقيت مهندس وكمان ليان بتدرس في كلية طب الدكتورة والمهندس وكان نفسي أباركلك بس خوفت أجي البيت أو المحل عشان متتضايقيش 
_ لا يا مني أنتِ تيجي في أي وقت
_  بجد ولا بتتخدني على قد عقلي 
_ لا طبعاً أنا بتكلم بجد 
_ طب وحياة ممكن تعمل حاجة 
_ لا طبعاً مش هتعمل حاجة تعالي و اتنوري البيت والمحل
مني بصيت لشباب وأتكلمت بسعادة:  سمعته قال ايه عادي اروح البيت والمحل ما فيش حد هيمنعني ان انا ادخل
معتز مقدرش يستحمل أكتر من كدة: أنت إيه اللي بتقولة وبتعملة ده لعبت بعقل ليان وجاي دلوقتي تلعب بعقل أمي وأنت عارف أنها أكتر واحدة بتمني رجوعك عشان قلبها موجوع على دياب 
مراد: أنا مش بلعب بدماغ حد أنا مش لدرجاتي وحش أنا مشاكلي مع رجالة عائلة الرفاعي بس مفيش واحدة في بيت الرفاعي معايا مشاكل معاها و كلهم عندي زي ليان ومحل وبيت أخوهم ينور بوجودهم بس بالنسبة ليكم انتوا مش مرحب فيكم نهائي علي عتبة المحل مش جواء
قام من مكانة وأتحرك ناحية البلكونة الشباب مقدرتش ترد أو تكلم بسبب الجد اللي شاور ليهم أنهم يسكتوا
معاذ:  أنت لية مكتفنا يا جدي
مني: يا صايع هو أحنا قفلنا الباب عشان نتخانق معاه
محمد: شوية أغبية أنا جايب مراد عشان يقضي وقت معانا وانتوا ماشاء الله عليكم مش بالعين كلمة لمراد 
أنس: إحنا بالعين كتيرة أوي يا جدي
سليم:  أنت عاوز إيه يا بابا يتكلم وإحنا نسكته ولا نخدم عليه
عبد الرحمن: تسمع وتسكت دي وصلت فيك إنك حطيت سكينة على رقبته 
محمد:  سليم لي عقاب و كل واحد فيكم هيتربي من جديد 
زين:  هو إحنا اللي احفادك ولا مراد
_ اسكت يا بتاع الراقصة
 اتصدم زين وبلع ريقة با العافية: أنتوا عرفتوا 
يحي:  وكمان مش عاوزنا نعرف 
_  يا بابا دي اصلا صاحبة واحد صاحبي 
_ طب تتعافي بس وهعقبك عقاب خيالي 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
منة بصريخ في التليفون: ابعد عني يا يحيى أنا زهقت متتصلش عليا من أرقام غريبة تاني، أنا لسة عند قراري أنا مش هغضب ربنا وأمشي معاك وأتكلم معاك وإحنا مش بينا حاجة، وكمان تطلب مني حاجات مش من حقك.
يحيى: أنا بحبك يا منة.
منة: اللي بيحب حد بيكافح عشانه، وأنت لو بتحبني بجد كنت حاربت أهلك، وكمان اللي بيحب حد بيحافظ عليه مش يوزع رقمه على تليفونات صحابه، أنت فعلاً مش راجل وندل وحقير ومش عايزة أكمل معاك.
_ أنا مش هسيبك يا منة أنتِ ليا أنا وبس.
منة قفلت المكالمة وعملت للرقم بلوك، نفخت بضيق فهو من آخر خناقة بينهم وكل اللي بيعمله يرن عليها من أرقام صحابه، نفخت هي بجد زهقت وتعبت ولازم تحط للشخص ده حد وتوقفه لحد هنا.
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
خرج من البلكونة وقرب منهم: ممكن شاحن عشان التليفون فصل؟
منى: أكيد يا حبيبي، عندك أوضة سليم هناك فيها كل الشواحن.
سليم كان مرجع ضهره وحاتم بيفرجه على أطقم، أول ما سمع كده بص لأمه بصدمة.
مراد: ماشي.
دخل غرفة سليم ولاحظ الشاحن اللي جنب السرير، قرب وخد الشاحن من الفيشة، ولسة هيخرج لمح صورة، قرب منها واترسمت على وشه ابتسامة جميلة خرجت منه بعفوية، قرب منها ومسك الصورة بين إيديه، كانت صورة ليه هو وسليم وأبوه، لحظة إدراك إن أقرب ناس ليه زمان لما رجع سليم ومعاذ وحاتم دلوقتي من أسوأ الناس في حياته، مشى إيده على الصورة ودمعة من ذ عيونه نزلت: وحشتني يا بابا، أنت قلت لي إن دول عيلتك وسندك في الدنيا بس مطلعوش كده، هما السبب في موتك، هما اللي بعدوك عني، هما اللي بعدوا أخويا، بس أنا مش زعلان، قال كده وهو بيمسح دموعه: النهارده أنا وليان اتكلمنا واتصلحنا بس مش عارف إذا كان انفضل كويسين بس دموعه نزلت بقوة وهو بيشوف الابتسامة اللي على وش ابوه أفتكر كلام ابوه على عائلة بيفتكر الفرحة والسعادة اللي على وش ابوه لما نزلوا مصر وقد إيه كان مبسوط مكنش يعرف نزولة لمصر كانت بداية طريق الموت دموعه نزلت أكتر وقعد على الارض وضم صورة دياب لي بقوة:  لية يا بابا مسمعتش كلام ماما وفضلت في امريكا لية يا بابا قررت ترجع وتقابل مصير موتك 
كانت ملك معدية من جمب الاوضه سمعت صوت بكاء مكتوم قربت وبصيت من فتحة الباب عشان تدخل كانت خائفه يكون سليم س قبل متفتح الباب اتفجيت لما شافت مراد بلعت رئها وراحت بسؤعة ناحية الريسيبشن: سليم ممكن تيجي ثانية 
الشباب بصيت ناحيتها باستغراب 
سليم:  متبص قدامك يا بارد منك لي وبعدها بص لملك نعم يا للوكة 
ملك بصوت واطي:  مراد بيبكي في الاوضه بتاعتك أدخل شوفه ليكون حصل حاجة لاهله
_ لا يا حبيبتي ممكن تكوني بيتهيلك ده معندوش دم 
_ لا يا مراد والله بيبكي 
_ طب روحي أنتِ قالها راح ناحية الغرفة قرب ودخل كان مراد بيقوم من على الأرض مسح دموعه بسرعة أول مشاف سليم وادله ضهرة:  ثواني وهخرج 
سليم:  لا براحتك هو انت كنت بتبكي مكنتش أعرف أنك ضعيف لدرجاتي 
لف مراد:  لا أنا مش ضعيف عمري مكنت كده ولا هكون
سليم:  و أنا عايز كده  عاوز أبن أخويا يبقي كدة قوي أنا اسف حقك عليا او كلامي كان قاسي بس صدقيني أنا اكره أن حد يجي على طرف حد من العائلة 
_ أنا مجيتش علي طرف حد فيكم إيه اللي عملته معاكم بتسموا اذية 
_ بعدك عننا يا مراد أكبر اذية وقفتك مع الناس اللي نسبة الشك فيهم مليون 
مراد:  بس بقا أنت هتكرهوني فيهم كفاية كرهي ليكم قال كدة ولسة ايخرج مسك سليم ايدة: رايح فين يا حرامي با صورة اللي في إيديك 
مراد: معنديش صورة لابويا خليها معايا 
_ نعم بروح امك هو أنا كنت خلفتك وانسيتك هات الصورة يا مراد دي فيها أقرب الناس لقلبي 
_ أنت قولت أقرب ناس لقلبك أنا مش قريب لقلبك وموجود فيها فمينفعش تبقي عندك 
سليم هو وبيخدها منه ومن غير وعي:  ومين قالك يا اهبل أنك مش قريب لقلبي 
سكت في الوقت ده مراد وسليم 
ضحك مراد:  كنت من شوية هتعرفني معني الكره دلوقتي بتحبني والله وشوفت العجب في العائلة دي
سليم:  انا بكرهك مين قال أني بحبك وجيب الصورة دي 
مراد:  الصورة دي بتاعت ابويا يعني أنا ليا حق فيها 
_ بتاعت أخويا وكمان انت داخل عشان تاخد الشاحن ولا تسرق الصورة 
_ مش موضوعنا وكمان لو أنا حرامي فانتا السبب لانك انت اللي علمتني 
وقف سليم واترسمت ابتسامة على وشة تلقائيا وافتكر زمان لما كانوا بيكونوا عاوزين شوكلاتة أو حلويات كان يدخلوا في الخفي وياخدوا شوكلاتة:  فكرتني في الايام الجميلة خدها بس تعمل منها نسخة وترجعها 
مراد:  مش عارف اقولك إيه بس بجد أنت معفن وسابة ومشي ابتسم سليم ورجع ضهره على الحائطة: الله يرحمك يا دياب معذبتش فينا وأنت وعايش سبت اللي يطفحنا الدم ويعيشنا في الندم طول عمرنا 
قرب منهم مراد وحط السشاحن بتاع التليفون في مكان وحط الصورة في مكان كويس وقرب وق عد جمب مني 
_ لقيت شاحن يا حبيبي 
_ ايوة يا مني 
_ طب الحمدلله اي حاجة تحتجها أومر بس وأنا في خدمتك 
_ الامر لله وحدة و ربنا يخليكي
قربت ملك منهم:  الاكل جاهز يا جدو ويا عمامي
زين:  هو يعني إحنا ملناش نصيب أنه يتقلنا الاكل جاهز 
ملك:  لا  ملكش وعدي ليلتك على خير بدل متبقاش رجل واحدة يبقوا الاتنين بعون الله 
مراد:  ده أنتوا عندكم نسخة تانية من مليكة 
ملك:  ومش اي نسخة أنا الاصل ومليكة التقليد 
حاتم:  أنتِ هتستهبلي وتردي ليه اصلا هو كان مين عشان تكلمي معاه 
مراد:  أنت بتزعق ليه وكمان هي معملتش حاجة غلط عادي بتهزر 
عبد الرحمن: حاتم مراد ابن عمها عادي تكلم كعاه هو مش من الشارع محمد رجع لصالون: هو إيه اللي بيحصل 
مراد: ما فيش هنلاقي المفتاح أمتا عشان أغور في داهية من هنا
_ مفيش مفاتيح معرفش مكانها 
مني شدت مراد لسفرة:  ملكش دعوة فيهم تعال يلا عشان تاكل 
سحب إيدي من إيديها:  معلش يا مني أنا مش جعان هقعد هنا 
_ لا مش هتقعد في حتة اتيجي تاكل معايا ارجوك يا مراد مش اينفع متكولش ممكن تقع من طولك وتتعب
_ لا عادي أنا متعود
_ ده عند حياة اللي مبتعرفش تطبخ ربنا يعنيك يا ابني بتاكل من اكلها المعفن كل يوم بس النهاردة هتاكل أكل تحفة واتيجي كل يوم تاكل عندنا 
_ مش عايز
محمد:  لو كلت هديك مفتاح الشقة 
مراد:  وانا موافق 
راح وقعد جمب رحمة مراتة حاتم قرب:  قوم من هنا ده مكاني 
مراد بغضب:  انا قاعد جمب مراتي 
سليم:  معلش تعالا اقعد. هنا يا حاتم 
حاتم:  ده مكاني 
محمد: هو احنا في فصل متنيل تقعد في اي مكان 
_ حاضر 
راح وقعد وبداوا ياكلوا مراد مكلش حاجة خالص 
رحمة:  متاكل يا مراد 
ليان:  انا اللي عاملة الجلاش ايعجبك قطعت الجلاش وحطيته قدامة 
مراد:  مش عاوز
_ لا أنت لازم تاكل 
ومر الوقت والكل خلص اكل ومراد كمان اكل بعض من الاكل واللي كان طعمة رهيب
مني:  بالهنا والشفاء على قلبك تعالا كل يوم وقول الاكل اللي عاوزة وأنا هخليهم يعملوا رفع حجبهم الشباب باضيق 
مراد كان بيبصلها بإبتسامة مش عاوز يزعلها أو يضيقيها بكلامة:  عندي الفترة دي شغل كتيرة فحقك عليا مش هعرف قال كدة وهو بياخد الصورة والتليفون
مني:  بكرة الصبح هعدي عليك في المحل 
_ ماشي مفيش مشكلة 
ابتسمت مني وقربت منه ليان:  حاول تيجي
_ ماشي 
محمد بحزن:  جيبي المفتاح يا مني 
دخلت مني تجيب المفتاح رحمة قربت من مراد:  فكر في اللي قولتهولك 
_ مع انه موضوع مفروغ منه بس هفكر حاضر 
رحمة:  تصبح على خير يا مراد 
ودخلت عشان تساعد البنات في لما الاكل خرجت الجدة واديتة المفتاح 
_ خلي بالك من نفسك 
_ حاضر 
راح وفتح الباب ولسة ايخرج بص لليان اللي واقفة بعيد:  تصبحي علي خير راحت ليلن بسرعة وحضنتة:  اياك حد يلعب في دماغك تاني من ناحيتي ومشوفكش
_ محدش بيعمل حاجة وزي مقولتلك تعالي في اي وقت 
خرجت من حضنه وهو نزل ومشي راح على بيتهم أول مدخل بيتهم عيونة جات على بيت الرفاعي مينكرش أني روحة رجعت في الفترة دي
دخل وطلع على فوق دخل شقة جدو كان الكل موجود ماعدا شهد اللي في أوضتها 
محمدي:  انت كنت فين يا مراد 
بس مراد مرديش علية وراح ناحية بلال مسكة من هدومة: يا  زبالة مراتي أنا تعمل فيها كدة وضربة با البوكس جامد 
صرخت حياة:  مراد إيه اللي أنت بتعملة 
_ اخرسِ يا زبالة بدل ورحمة ابويا لكون ماسح بيكي بلاط البيت ده كله 
اتصدمت شروق:  طب فهيمنا إيه اللي حصل 
_ خليكي برة الموضوع ده لانك مش من الزبالة اللي في البيت وفي أخر كلمة قالها بدا يضرب في بلال بكل قوة مكنش شايف قدامة فوزي و محمدي كانوا بيحاولوا يبعتوا مراد عن بلال بس مراد كان مغيب وبعد مبلال خلاص مكنش قادر بعت عنة مراد ضربة برجله واتكلم:  ده أخرتها يا حقير تعمل في مرات اللي مخليكم عايشين ومخليك عندك شخصية يابن امك يابن حياة 
حياة:  اخس عليك وعلى تربيتك بعد مربيتك ده أنا امك 
_ قطع لسانك يا زبالة امي مين اللي بتقرني نفسك فيها 
فوزي:  ليه يا مراد كل ده
_ ابقي اسالك مراتك وابنك بعدها بص لمحمدي 
_ بلال ملوش قاعدة تاني في البيت 
حياة:  انت اتجننت بلال يقعد وانت اللي تمشي 
_ البيت بيتي أنا، وأنا اللي اقرر
_ أنا ابني مش ايتحرك من البيت واللي ايمشي من البيت هو أنت وبعدها بصيت لمحمدي بصة مليانة كلها تهديد... 
يتبع.. 
الحلقة 33
بجد حقكم عليا مش عايزة حد يزعل بس والله ربنا وحدة اللي يعلم إني طول اليوم ببقي في محاضرات المعادلة وحرفيا مش بنام عارفة إني وعدكم  ينزل بارت امبارح ومنزلش أنا زعلت أكتر منكم إني مش قد وعودي  وعاوزة أتكلم في نقطة مهمة الفترة دي بتيجي طلبات صداقة من متابعين الرواية اللي عاوزة اوضحه اني معنديش مشاكل وبقبل عادي بس انا مش بقبل اي طلب صداقة باسم ولد حتي لو الاكونت بتاع بنت عشان اهلي فا حبيت اعرفكم لاني مش حابة حد يزعل مني و اني اتحط في صورة اني متكبر  وكمان التعليقات ورسائل الماسنجر بتاخر في الرد مش عدم تقدير لا با العكس أنا انسانة بقدر متابعيني جداً بس أنا ببقي مشغولة مش بفتح فيسبوك وماسنجر  غير لما أخلص فبعد مبخلصها بدخل ارد علي كلة  حقكم عليا تاني ♥🥺🥺

تعليقات



<>