رواية امبرطورية الحاوي الفصل الثالث3بقلم مي محمد ابراهيم


رواية امبرطورية الحاوي الفصل الثالث3بقلم مي محمد ابراهيم

خرجت منها بعفوية ومن غير ما تحس انا هو فجن جنونه لما سمع اعترافها ومسك وشدها بين ايديه بلهفة وقال:
انتي قولتي اي 

بلعت ريقها بتوتر لما استوعبت هيا قالت اي وقالت بتلعثم:
انا...  انا هروح البس بسرعة علشان متاخرش علي الامتحان

قالو كده وهربت من قدامه بسرعة وهيا حاسس بخدودها هتنفجر من كتر الخجل بسبب اللي قالته 

بعد شوية 
نزلوا تحت وكان حسن قاعد اتكلم حسن بغضب اول لما شافه وقال:
انت برضو عملت اللي في دماغك 

رائد ببرود:
وهو انت كنت مستني حاجة تاني 

حسن بغل:
ماشي يا رائد بس افتكر ان انت اللي بدأت اللعبة وصدقني نهاية اللعبة دي مش هتعجبك نهائي 

جز رائد علي أسنانه وبص لملاك بابتسامة وقال:
روحي استنيني في العربية وانا هاجي وراكي 

هزت راسها وخرجت تستناه في العربية، بص رائد لحسن وقرب منه ومسكه من رقبته بعنف وقال بشر:
اخرتها هتبقي سواد عليك ،قسماً باللي خلقني وخلقك لو عرفت انك بتلعب بديلك كده او كده متلومش الا نفسك سلام يا... معلم 

قال كده وخرج وسابه بكل برود أما حين فقال لنفسه بشر:
طالما وصلت انك تخنقني علشانها يبقي جاه وقت الكارت الاخير اللي هيكسرك ويرجعك تحت طوعي من تاني 

بعد شوية 
وصلها قدام الجامعة وقال:
خلصي الامتحان وتيجي علي طول هفضل مستنيكي 

هزت راسها بايجاب وقربت منه وباست خده برقة وطلعت تجري، حط ايده علي خده بعشق 

فضل واقف مستنيها اكتر من ساعتين لحد ما خرجت من الجامعة ،قربت منه وركبت العربية وهيا بتتمطع بكسل فقال بحنان:
عملتي اي في الامتحان يا بابا 

ملاك:
الحمدلله سيبك بقي من الامتحان وقولي لي هتاخدني علي فين 

رائد بغمزه:
انا عاوزك وانتي معايا متساليش علي اي حاجة سيبي لي نفسك علي الاخر 

سندت راسها علي كتفه بدلال وقالت:
انا مسلمالك كل حاجة مش نفسي بس

ابتسامة عريضة ارتسمت علي شفايفه من كلماتها ، شغل العربية وبعد مرور عدة دقائق وصلوا في مكان فاضي مفهوش اي حد ، بصت له باستغراب وقالت:
اي المكان ده 

نزل رائد من العربية وراح ناحيتها وفتح لها الباب وقال:
انزلي وهتعرفي كل حاجة دلوقتي 

هزت راسها ونزلت معاه ،مسك أيديها وضغط عليها بقوة وهو بيطمنها بنظراته، بدأ يمشي في المكان لحد ما وقفوا عند بحيرة صغيرة المنظر حواليها خرافي وقدامها طاولة متزينة بالورد البنفسجي المفضل بالنسبة ليها 
بصت حواليها بانبهار وبصت له بلهفة وقالت بسعادة:
ده كله علشاني انا 

هز رأسه بايجاب فاترمت في أحضانه بلهفة وهيا بتقول بحب:
شكرا اوي يا رائد انا مش عارفة اشكرك ازاي بجد

رائد بهمس وعشق:
حبيني 

شاف الصدمة في عيونها فحاوط وشها وقال بشغف:
انا مش عاوز حاجة من الدنيا دي غيرك انك تحبيني لو واحد في المية من الحب اللي بحبهولك، بعشقك ولو رجع بيا الزمن تاني هختارك انتي برضو 

لمعت عيونها بسعادة وقالت بصوت واطي:
وانا كمان 

بص لها بلهفة وقال:
وانتي كمان اي قولي يا بابا

رفعت عيونها ليه بخجل وقالت:
بحبك.... بحبك اوي يا رائد انتي ابويا وصاحبي وحبيبي وكل حاجة ليا في الدنيا انا بعشقك اوي .

ضمها لحضنه بجنون وعشق وهو يكاد يفقد عقله من كلماتها اللي خليته طاير من الفرحة ولكن هل الفرحة دي هتدوم طويلاً 

في نهاية اليوم 
رجعوا وهما ماسكين ايدين بعض وعلي وشهم ابتسامة سعيدة ،بص لهم حسن بسخرية وقال:
واخيرا البشاوات شرفوا كل ده تأخير 

مهتمش رائد بكلامه وقال بسعادة:
ملاك هتخلص امتحاناتها وهكتب عليها 

شحب وش حسن بقوة اول لما سمع كلماته وكان كل أحلامه اتبخرت هيا فعلا اتبخرت فهو كان دايما ماسك رائد بملاك ولو اتجوزها يبقي كل حاجة هتفلت من بين ايديه، حاول يرسم ابتسامة مصطنعة علي وشه وقال:
وماله طبعا يا ابني بس مش شايف انك مستعجل شوية استني علي الاقل لما تخلص كليتها 

رائد ببرود:
وانا قولت بعد ما تخلص امتحانات انا مش هستني اكتر من كده 

وبص لملاك بحنان وكمل:
يالا يا بابا عشان تنامي الوقت أتأخر 

هزت راسها وهيا بتبص ليه بعشق خااالص تحت نظرات الكره والغل من حسن 

عدي أسبوع علي اليوم ده خلصت فيه ملاك امتحاناتها واخيرا وجاه اليوم المنتظر يوم كتب الكتاب 
كانت الحارة كلها تعمل علي قدم وساق فانهاردة يوم مش عادي 
كانت واقفة في اوضتها قدام المرايا لابسة فستان ابيض بسيط ناعم 

دخل في الوقت ده وقلبه بيدق بعنف، بلع ريقه بتوتر من كتلة الجمال والإثارة اللي قدامه، قرب منها بلهفة وقال بهيام:
انتي بجد 

بصت له بابتسامة خجولة وهزت رأسها، مسك أيديها بقوة وضغط عليها وهو بيقول بتنهيدة عشق:
واخيرا هتبقي ليا وبتاعتي 

ملاك بسعادة:
انا مش مصدقة أننا هنتجوز 

مسك أيديها وطبع بوسة حنونة عليها وقال:
يالا يا بابا المأذون مستني تحت 

نزلوا سوا ولكن للصدمة الماذون مكنش موجود ، بص له رائد باستغراب وقال:
فين الماذون 

حسن بابتسامة خبيثة:
لا مأذون اي بقي انا جايب حد اهم من الماذون....ادخل 

قال اخر كلامه بصوت عالي، دخل رجل في الاربعين من عمره باين عليه الشيب 

بص له رائد باستغراب وقال:
هو احنا عندنا ضيوف ولا اي 

ابتسم حسن بسخريه وقال: 
ضيوف مين بس يا ابني دول ناس جايه تاخد حاجتهم من عندنا 

ما فهمش رائد كلماته وقال باستغراب:
حاجتهم ايه ومن امتى حد بيكون ليه عندنا حاجه 

حسن بخبث:
لا دول ليهم وليهم اوي كمان 

قال كده وبص ناحية ملاك اللي كانت واقفة جمب رائد، قرب الراجل من ملاك وقال بابتسامة:
انتي بنتي


                الفصل الرابع من هنا
تعليقات



<>