رواية ورق نعناع الفصل الثالث3بقلم روان محمد زقزوق
_ اوعى تكون انت العروسة
"قالها و هو بيبصلي من فوق لتحت"
: ايوه يا خويا أنا هي انت مالك
ابتسم ببرود
_ و أنا العريس
: أخيراً شرفت يا محروس!
بغمزة _ ايه كنتي مستنياني ولا ايه
: و أنا استنيك ليه يابا! دا أنا جاية غصب و الجوازة دي على جثتي تكمل
_ قال يعني أنا اللي موافق اوي على الجوازة دي!!
: الحمدلله أصلا انك مش موافق كدا الموضوع بقا اسهل
_ والله احسن مكنتش اعرف ان لسانك مبرد كدا
: مبرد ولا قصافة ملكش فيه
"كان لسه هيتكلم فلقينا قرايبنا جم بسرعة و يوسف و زينهم حضنوه و سما معاهم أما داليدا سلمت عليه و راحت بسرعه تنادي اللي في البيت و دا كله تحت نظراتي ليه المتضايقة"
_ فكي كدا و نبقا نتكلم بليل
: مش عايزة اتكلم معاك في حاجه أصلا!
ببرود : و أنا ميهمنيش عايزة تتكلمي ولا لأ هقابلك هنا عند البوابة و جنب النعناع
" بصيت بمعنى تمام و دخلت أوضتي و لقيت أمي داخلة بدأ وقت الزعيق و الخناق
_ حورية! ممكن افهم ايه دا ايه المعاملة دي! دا اللي علمتهولك أنا و أبوكي الله يرحمه!!
بهدوء و ضيق: عملت ايه يا امي
_ عملتي ايه؟ انت ازاي تعامليه كدا!!
: أنا الحمدلله مقتلتوش أو فتحت بطنه
_ لا والله!
: اه
_ طيب بصي بقا مهما عملتي علشان تفسخي الجواز مش هيحصل فاهمه!
"قالت زينب اخر كلمة وهي بتشاور بصباعها على دماغها "
: أنا عموماً زهقت من الخناق دا احنا بقالنا شهرين و اكتر ممكن بنتخانق
كملت بدموع
: و بقالنا اكتر من شهرين مزورناش بابا!
_ حورية! اسمعي انت متعرفيش ممكن يحصلك ايه أنا عيشت معاهم أربعة و عشرين سنه فاهماهم
: و أنا مش صغيرة أنا عندي 23 سنه أنا مش طفلة
_ بالنسبالي أنا طفلة و صغيرة و وجودك هنا أحسن و بطلي خناقاتك المراهقة دي
: امم خناقاتي مراهقه اه طيب اني بحاول احافظ على حقوقي مراهقه؟! اني جيت هنا غصب مكان معرفوش مراهقه ؟! أنا أنا جيت في مكان كله فلاحين مراهقه؟!! ردييي
_ اول حاجه هنا مش فلاحين و فاهمين كل حاجه انت اللي عقلك صغير و عنصرية!
: أنا عنصرية؟!!
_ أيوه يا حورية عنصرية و كمان من ساعة ما جيتي هنا مبقتيش تقربي من ربنا بعدت كل البعد!
: اه و ايه كمان
_ أنا ماشيه و انتي شوفي نفسك غلطانة في ايه
: بس
مكملتش كلامي و طلعت بره بضيق و أنا قعدت على السرير بعصبية و بعيط و هديت شوية بعدين داليدا دخلت"
° تعالي يلا و المره دي مترفضيش
: اجي فين؟!!
"رفعت حاجبها بضيق"
° ياختي ما انت عارفه يلا بس العيلة كلها متجمعة و مينفعش متجيش المره دي!
: بس يا دوللي
أنا فاهمة بس التجمع دا هيتكلموا عن الاتفاقات و كدا
الدموع اتجمعت في عيني و كنت هعيط أدركت فجأة أن الحرية خلاص و أن دلوقتي مش هقدر أعمل أي حاجه!
"طبطبت عليا داليدا "
_ يلا؟
حركت راسي بهدوء و مشيت وراها و حاسه ان فيه بركان جوايا و قعدت و بدأت الجدة أسمى تتكلم بلغتها و الكل فاهم و بيتكلم إلا .. أنا تايهه لحد ما شدني أيمن
_ خلاص حددوا!
: حددوا ايه؟
_ ايه
: هما حددوا ايه
_ ثواني مش انت كنت بتحركي دماغك بمعنى أه
: يعني لاقتها بتبصلي و تبتسم فابتسمت و كدا
_ يعني أنت متعرفيش قالت ايه
: و هو أنا لو عارفة كنت هبتسم! قالوا ايه أنجز مبحبش الشغل دا
_ كتب الكتاب يوم الخميس يعني الأسبوع الجاي زي النهارده
: نعممم! بالسرعة دي؟!!
_ اه
بدموع
: طيب هتعمل ايه
_ معرفش الچدة محدش يقدر ينزل كلمتها
: بس!
_ أنا مش عايز الجوازة
: ولا أنا!
_ بصي من الآخر محدش ليه دعوة بالتاني خالص و نعمل مشاكل قبل كتب الكتاب علشان يعرفوا أن احنا مش لايقين لبعض و نفكها سيرة
: تمام
بمقاطعة
_ اتفقنا يلا بقا روحي نامي
: طيب يلا امشي يلا وجودك أصلا بيعصبني
_ وجودي بيعصبك محسساني أنه مش بيعصبني أنا كمان!
: اه بيعصبني
_ اومال يعني يا عروسهه اسمك ايه
: عروسه ايه يا بروح امك
_ أنا اه بروح امي بس مسمحلكيش تقوليها بالطريقه دي
: طب اركن طب
_ أنا لسه جاي من جيش منمتش يعتبر لحد دلوقتي و مش عايز اتخانق
: منمتش؟! دا انت نيمت من الصبح لحد دلوقتي دا احنا بليل
_ أنا؟!
قالها بإنكار و هزار
: اه انت و متهزرش معايا و تستخف بدمك و كمان أنا مش بحب الخناق
_ مش بتحبي تتخانقي؟ دا انت مسكتيني النهارده كنت هتغسليني و تنشريني روحي توكلي على الله روحي
: خلاص! رايحه الله!!
"قولتها بضيق و عصبية منه فبصلي و هو رافع حاجبه"
_ أسميض!
: يعني ايه
"بصلي ببرود و مشي و أنا بحاول افهم المعنى فروحت أوضتي بس مقدرتش امسك نفسي من الفضول و دخلت أوضة سما"
_ بسم الله الرحمن الرحيم دخلتي امتى؟!
: لسه داخلة و عايزة افهم معنى حاجه
_ ايه
: يعني ايه أميض
_ قصدك أسميض معناها باردة
: باردة! يابن ال
_ ليه مين اللي قالك كدا
: هيكون مين غيره اخوكي!
_ احم معلش معلش هو بارد بطبعه أصلا بس فرفوش
: ازاي ولا قولك مش عايزة اعرف هو أصلا اللي أسميض
_ حقك
: ما تيجي نلعب
_ نلعب ايه
: مبتلعبوش ألعاب هنا؟
_ بنلعب طبعا ايه رأيك في لعبة الأسماء
: اه عارفاها اللي هي نجيب حرف و نجيب اسم بنت و ولد و جماد و كدا
_ أيوه استني هنادي العيال علشان تبقا أحلى
"راحت سما تنادي العيال بمنتهى النشاط و هي داخلة لقيت معاها أيمن "
: ايه دا؟
_ اه أيمن جه خليته بالعافية ييجي يلعب معانا
"ابتسم نص ابتسامة و هو بيرفع حاجب ببرود بس عملت كإنه مش موجود "
_ اسم بحرف الحاء
داليدا: حورية
سما: حور
يوسف: حنان
أيمن بزهق: حنين
زينهم بتفكير و هو بيضرب دماغه
_ حاء حاء حاء يارب ذكرني
داليدا: ما تخلص ياعم سهله
_ مش عارف
سما بإستعجال
~ فكر بسرعه
_ حاء حاء اه حواء
~ ما صح اهو مش محتاجه
زينهم : ايه رأيكم يا جدعان نلعب الصراحه ولا الجرأة
يوسف : حلوة دي بس قديمة موت ياعم
~ قديمة قديمة أنا اللعبة دي مش عارف ألعبها
داليدا بضحك: علشان غبي و استيعابك بطيء
~ نينينيني يلا ولا ايه
_ لأ استنى معايا لعبة حلوة على فوني
~ ايه؟
_ بص اللعبة دي تحطوا كلكم صوابعكم كل واحد بصباع تمام و هتعمل ألوان عند صوابعكم لما الألوان تروح و أخر واحد يتبقى لونه محصلوش حاجه و اللون كبر دا هنحكم عليه
بحماس : موافقين
" بدأنا نلعب وقت طويل لحد ما جه الدور على أيمن"
سما بضحك
_ ينهار احوس يا أيمون ألبس!
حورية بتوعد : والله لتشوف
يوسف: هنوريك
"حورية و هي ايدها على سما "
: ها أ جماعة هنحكم عليه بإيه
سما: ممكن نخليه يعمل عشرة ضغط؟
يوسف بضحك : نخليه يرقص سلو لوحده في الشارع
"اتكلمت بحماس اوي و أنا بقول موافقه و راح يرقص سلو و الرجالة تبص عليه و مش فاهمين حاجه لحد ما سمعنا صوت عالي اوي"
_ يالهوااايي
