رواية احفاد الرفاعي الفصل الاربعون40 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل الاربعون40 بقلم صباح صابر

دموعها نزلت بقوة: أنا بحبه مش عاوزة أطلق منه.  
أنس عيونه وسعت وملامحه انشتدت وخرج الكلام من بوقه بالعافية: بتحبي اللي كسرنا واستغل ضعفك وأخذ صورك وكان بيهددك بيها وشغلك خدامة عند أهله؟ ده واحد عمره ما يدافع عنك قدام أهله، ده يدوس عليكي ويجي عليكي، ده إنسان مريض و مهووس بيهم.  
- أنس أنا عشت معاه، هو بيكرههم وهما برضو. أنتوا مش حاسين باللي بيمر فيه في البيت ده. كل اللي عمله واللي لسه هيعمله غصب عنه، حياة هي اللي بتلعب بعقله، بكلامها و دايماً بتحسسه إن إحنا أحسن منه. حتى خناقة حاتم كانت هي سبب الخناقة، وكل حاجة بتحصل هي سببها. مراد جواه طفل بيعاني من فراق أهله، بيعاني من إن محدش بيحبه، وأهل أبوه استغنوا عنه وبيكرهوه. واحد عايش ومفكر إن الكل بيكرهه. وبالنسبة لبلال أنا واثقة ومتأكدة إن مهما مراد بيكرهنا هو عمره ما يرضى على نفسه حد يمس مراته. أنس أنا مش عاوزاك تزعل مني، بس الحب مش بإيدينا.  
قام أنس وهي خافت، بس المفاجأة لما هو حضنها واتكلم بحنان أبوي: أزعل من بنتي؟ هو ده كلام حبي واتحبي يا رحمة. يمكن زي ما أنتِ قولتي، أنتِ اللي عشتِ معاه، وأنتِ اللي تعرفي.  
رحمة ضمته ليها بحنان: بحبك بجد.  
خرجت من حضنه وهو قبّل رأسها: امسحي دموعك يا حبيبتي، دموعك أغلى من الماس.  
مسحت دموعها.  
أنس: أي حاجة تحصل بينك وبين أي حد ما تخافيش، خدي حقك، وصدقيني أنا هاجي وأنصرك. وحياة لازم توقفيها عند حدها.  
رحمة: وده اللي هيحصل لما أرجع البيت ده. مش هسيب حقي ومش هخلي الست دي تيجي عليا.  
- أيوة هي دي بنتي حبيبتي.  
- ما تتكلميش مع مراد على موضوع الطلاق تاني لحد ما نشوف هيقول إيه.  
- ماشي يا حبيبتي.  
- ومعاذ وعمر برضو، بص ما تخليش حد يتكلم أساساً.  
- حاضر يا أختي، بس ما تجيبيش سيرته كتير عشان ما أمسحش با وشك الحلو ده بلاط.  
ضحكت رحمة: طب والله مراد ده محتاج أنت وهو تبقوا صحاب.  
- اطلعي بره أحسنلك.  
هي وطالعة: وتبقوا أصحاب أوي ويبقى أنتيمك.  
بس صرخت لما أنس رمى عليها المخدة: يلا يا حيوانة من هنا.  
رحمة ضحكت وراحت على غرفتها، دخلت وقفلت الباب وسندت على الباب واترسمت ابتسامة على وشها: بحبه، بحب مراد الرفاعي.  
🟤🟤🟤🟤🟤  
أما عند عمر وكيان  
لسه هتلمس خد عمر، إيديها اتجمدت ونزلت إيديها بضعف. واضح الرعب اتملك منها وكل اللي شافته قدامها ماهر وضرب والعذاب اللي عيشته. بس عمر اللي كان واقف بكل غضب، على ملامحه الشدة ونظراته اشتدت، وخرجت صرخة قوية من كيان لما مسكها عمر من شعرها: هي وصلت بيكي يا زبالة إنك بتفكري تمدي إيدك؟ ده أنا أقتلك وأدفنك وأمشي في جنازتك.  
كيان: حقك عليا،  سيب شعري بالله عليك
بس عمر ما سابش شعرها، بل ضربها أكتر. الغضب عماه. فكرة إن واحدة تفكر تضربه دي كفاية إنها تشعل النار في قلبه. أما كيان كانت بتصرخ وتبكي بقوة وبتتحايل عليه يبعد عنها، بس هو كان مغيب. بعد عنها بعد صرخة قوية خرجت منها، وبعد ما بعد عنها قالت بدون وعي: ربنا ياخدك، أنا بكرهك، كلكم واحد، الرجالة كلها واحدة. حسبي الله ونعم الوكيل فيك، يا رب تموت.  
راح عمر وقاعدة على السرير: روحي اتوضي وصلي ركعتين وادعي بضمير.  
دموعها نزلت بقوة وخرجت، قعدت في الصالون وضمت رجليها لنفسها وانفجرت في البكاء. أما هو رجع ضهره لوراء، غمض عيونه وبدأ إنه يفكر في إيه اللي حصل واللي قالته كيان. بعد دقائق
عمر بندم: ما كانش لازم أعمل معاها كده. إزاي أضربها؟ و كمان خلاها تدعي عليا بالموت. الندم اتملك منه وكان بيفكر إنه يصالحها، بس كبرياؤه كان مانعه. نفخ وقام خرج من الغرفة، بص عليها بنظرات كلها قرف، وطلع على شقة معاذ. خبط، معتز فتح.  
_ هو أنت لحقت يا ابني؟ عايز إيه؟  
_ هو أنا كنت هعمل إيه يعني؟ عاوز شاحن للابتوب عشان أقعد على بتاعي.  
_ ادخل 
دخل وكانت منال قاعدة قدام التلفزيون: إيه يا لولو؟ شايفة معاملة جوز أمي القاسية مجيش يعني عندكم
منال: معلش يا حبيبي، أنت تنور يا حبيبي، ده بيتك.  
_ حبيبة قلبي يا لولو.  
معتز: إيه يا زفت، أخلص خد الشاحن وانزل.  
_ ماشي يا قاسي.  
دخل أخد الشاحن ونزل، دخل الشقة بس ما لقاهاش في المكان اللي هو سابها فيه. إيه
_ راحت فين؟  
ومرة واحدة لما جات في بالة سناريو ساب الشاحن بخوف: لتكون انتحرت، ده جدي يولع فيا لو حصلها حاجة 
دخل بس اتفاجأ لما لقاها نايمة على السرير ومتغطية باللحاف، وصوت شهقتها.هو اللي ظاهر اتنهد وحط إيده على قلبه براحة. خرج وشحن اللابتوب.  
ومر الوقت وهو بيقلب في السوشيال ميديا لحد ما سمع صوتها: أنا مش وحشة زي ما أنت فاكر. أنا اتعرضت لضرب والإهانة من ماهر كتير قوي، واتظلمت ومعرفتش أرجع حقي. أنا مش شمال ولا عمري كنت كده. أنا كنت بضرب وبتهان منه وصنته وحافظت على سمعته قدام الناس. واحدة غيري كانت لمت الناس عليه وحكت وقالت كل اللي هو بيعمله. واحدة غيري كانت ضربته وأهانته، بس أنا كنت بعمل بأصلي وبتربيتي. ولآخر لحظة وأنا صاينة عرضه وشرفه. أنا مش عارفة هو قالك عليا إيه، بس زي ما سمعت منه اسمع مني وما تظلمنيش. أنت عندك أخوات بنات، حِس بيا. أنا واحدة ولا ليا ضهر أتسند عليه ولا مكان أهرب فيه.  
عمر اتنهد: احكي، أنا سامعك
قعدت جنبه وبدأت تحكي له من أول وفاة أهلها لحد ما هي قاعدة معاه دلوقتي، واللي عملوه معاها من غير ما تنقص كلمة أو تزود حرف.  
عمر بعد ما سمع كلامها: وبالنسبة إنك بنت بنوت؟  
بلعت ريقها ونزلت عيونها في الأرض واتكلمت بإحراج: بعد اللي عمله وباع بيت بابا،  جبت منوم من الصيدلية وكنت بحطله حباية في العشاء أو في الشاي، والصبح يصحى مش فاكر حاجة وأوهمه بأنه هو قرب مني هو ده اللي حصل سكتت مستنية رد عمر.. 
عمر: والله إذا كان أنتِ أو هو فبالنسبالي ده شغل زبالة. هو مش راجل وابن أمه، وأنتِ كنتِ ضربة على قفاه. وصحيح هو أنا أصدق كلامك لية أساسا 
قامت بسرعة جابت المصحف، حطت إيديها عليه واتكلمت: والمصحف ده أنا مش بكذب عليك ولا بقول أي كلمة كذب. كل اللي قلته حقيقة وبيني وبينك ربنا. لو بكذب عليك...  
عمر بلع ريقيه: ماشي يا كيان. عموماً أنا ما كنتش أقصد إني أكون قاسي عليكي، بس أنا اتعصبت.  
مسحت دموعها: وأنا كمان آسفة يا عمر، ما كنتش لازم أدعي عليك.  
استكفى بابتسامة كيان قبل ما تدخل الأوضة: هو أنت هتنام فين؟  
_ هنام على الكنبة، نامي على السرير.  
_ ممكن تدخل تنام في أوضة وأنا هنام في الأوضة التانية.  
_ الجو حر، أنا مرتاح هنا وهو بيشغل التكييف.  
_ براحتك.  
دخلت الأوضة وقفلت النور، راحت على السرير نامت على السرير: كويس إني أنا اتكلمت معاه، بس بجد أنا خايفة جداً ليطلع زي ماهر وأعيش حياتي كلها بعذاب. يا رب أنا نفسي أعيش زي أي واحدة عايشة حياتها مع جوزها سعيدة ومبسوطة وتجيب عيل. أنا واثقة إنه هيجي العوض اللي هيعوضني على كل أيام العذاب اللي عيشتها.  
مر الوقت على الشباب وصوت المؤذن اللي بيعلن عن صلاة الفجر. وصوت التكبيرات ملى المنطقة. نزل حاتم وأنس وسليم وعبد الرحمن ومعتز ويحيى والجد وعمر يصلوا الفجر، ومعاذ وزين صلوا في البيت. خلصوا صلاة، الشباب وهما راجعين.  
أنس: هو حازم منزلش ليه؟ ما ترن عليه كده يا سليم.  
سليم: رنيت، محدش بيرد.  
عمر: ممكن يكون راحت عليه نومة.  
_ فعلا ممكن
سليم: اتكلمت مع رحمة يا أنس
عمر: هيتكلم معاها في إيه
حاتم: أكيد في موضوع الزفت مراد
عمر: ونتكلم معاها ليه أصلا هي خلاص رجعت البيت يعني مش عاوزاه.  
أنس: لا بروح أمك، رحمة بتحبه.  
وقف الشباب بصدمة.  
سليم: أنت هتستهبل؟  
_ لا مش بستهبل. بنت أخوك عندك، روح اسألها وأتاكد
عمر: أنت اتجننت أكيد ده أنا أكسر وشك في الشارع لو طلعت بتهزر
_ مش بهزر يا عمر، هي قالتلي أنها بتحبه ومش عاوزة تطلق
حاتم: وأنت عملت إيه لما عرفت؟  
_ قلتلها حبي وتحبي
عمر: أنت اتجننت رسمي بقى؟ ومسك في أنس.  
سليم: أنت اتهبلت يا عمر؟ هتمسك فيه في الشارع؟ مش لما نفهم هو عمل كده ليه.  
أنس: عملت كده عشان ما ينفعش نقف قدامها، إحنا كده بنكرهها فينا. وكده كده إحنا عارفين إن مراد هيطلقها لأنه مش مرغوب فيها في البيت، وخصوصاً بعد ما حاتم طلق البنت دي، فعاوزين يجوزوها لمراد. وأكيد مش عاوزين بنتهم تبقى زوجة تانية.  
سكت الجميع هما وبفكروا في الفكرة دي بعد دقيقة 
حاتم: يخربيت دماغك، ده تفكير شيطاني.  
سليم: بس تصدق دخلت دماغي. مراد يطلقها وفي نفس الوقت ما يكونش لينا دخل في الطلاق.  
أنس:  أيوة هو ده اللي أيحصل 
عمر: مش أنا أخوك يا أنس؟  
_ للأسف.  
_ فكرلي بفكرة زي دي أطلق فيها اللي أنا متجوزها من غير ما حد يطلع عيني.  
سليم: يا حبيبي ما لحقتش تتوب توب يومين، ابعد عن النسوان شوية 
_ سليم من فضلك، أنا واحد محامي محترم، ما ليش في الكلام اللي أنت بتقوله ده.  
أنس: أيوة، بأمارة البنت بتاعة الساحل.  
عمر: دي علاقات شغل يا جاهل
حاتم: ده أنت على كده فاتح علاقات شغل مستمرة 
عمر: هما 6أو 7علاقات
سليم بضيق من اللي بيسمعة: يوم أسود لما بقيت عمكم.  
عمر: بالمناسبة دي كنت بتفرج على فيلم، فطلع في الآخر إنه عمه مش عمه. وأنا الحقيقة فكرت، قلت لازم نعمل DNA عشان أنا مش مصدق إنك عمي 
أنس: تخيل كده يا عمر يطلع يطلع فعلاً مش عمنا هنعمل فيه إيه
سليم أبتسم.بفخر مستني يسمع ردود الأفعال
عمر: ده أنا أقتله وأمشي في جنازته. ده أنا من أول متولد مشوفتش سليم  غير هو وعمال يحضن ويبوس ويطبط على مليكة ورحمة وينصرهم علينا
حاتم: أنا بقى أولع فيه وأرجع حق كل كلمة قالهالي.  
أنس: إيه ده أنا أطيب منكم. أنا بس هقطع الجثة وأجيب ملح وأنشفها وأحطها قدامي، وكل ما أنا معدي أقف وأبتسم.  
سليم حط إيده على راسه بيحاول يستوعب اللي بيسمعه: تصدقوا وتآمنوا بالله، أنتوا فعلاً كلاب سكك وأنا غلطان إني بدافع على أي كلب فيكم. بكرة هطلع عينكم كلكم في الشغل 
أنس: ده معاذ اللي رايح معاك مش إحنا
عمر: عنده زهايمر.  
_ ومالة هعذبة ما أكيد أيطلع ندل شبهكم 
حاتم: الفتري بنفسه ماشي على الأرض.  
أنس: جماعة إحنا داخلين على عيد، نحترم نفسنا بدل ما يخلي جدك ما يقبضناش حاجة، ده مفتري ويعملها.  
عمر: أنا طالع بدل ما يخلص عليا.  
_ اطلع يا أخويا.  
طلع عمر زقف قدام الباب وأتكلم: الغباء على رأي جدي وراثة. نسيت المفتاح جوه، وأكيد اللي نايمة جوه دي مش هتقوم. أنا أطلع شقة أمي، ولو حد سأل أقول هي ما فتحتش.  
لسه هيطلع أنس وقفه: رايح فين يا بني آدم أنت؟  
_ طالع شقة أمي، هو أنا ما قلتلكش؟  
_ لا ما قلتليش.  
_ نسيت المفتاح جوه ومراتي نايمة، فهطلع أنام فوق.  
_ جدك قال تنام على السلم
_ أنت هتستعبط يا أنس؟ سلم إيه اللي هنام عليه؟  
_ بص يا عمر أنت أخويا، بس برضو أنا عشان بحبك مش عايز جدك يتخانق معاك أو يتضايق منك، فخبط على مراتك وبلاش هبل، لا تنام على السلم، ماشي يا ابن الحلال؟  
_ أنا هنام فوق وغصب عنك.  
بس ما كملش لأن باب الشقة بتاعته اتفتح. كيان باستغراب من وقفتهم على السلم بعد ما سمعت صوته: عمر أنت خرجت إمتى؟  
عمر عض شفايفه بغيظ: ده أنا هخرج روحك دلوقتي في إيدي
عيونها وسعت ودخلت بسرعة على الأوضة بخوف ورعب.  
أنس: يلا ادخل نام يا حبيب أخوك، تصبح على خير.  
_ تصحى تلاقي نفسك في جهنم.  
_  تسلم يا حبيبي ، هو ده العشم.  
وطلع أنس ينام. عمر دخل الشقة ولقاها دخلت وقفلت على نفسها الأوضة. أخذ نفس عميق وخرجه، وبعد وقت نام يا عمر 
🟤🟤🟤🟤🟤  
أما في بيت حازم  
كانت قاعدة سارة ورجب وأمل في الريسبشن والتوتر مالي المكان. حازم وياسين مش بيردوا على اتصالاتهم.  
رجب: أنا هنزل أدور عليهم، ده إحنا داخلين على 7 ساعات ومحدش بيرد على مكالماتنا لحد دلوقتي.  
أمل: يمكن مش عايزين يقلقوك وعايزين يكلموك ويطمنوك عليهم لما يلاقوها.  
رجب: أمل أنا قلبي موجوع عليهم وأنتِ عمالة تطمنيني بنفس الكلمتين دول. أنا مش قادر أستنى.  
سارة: ماما عندها حق، وكمان دلوقتي يزهقوا ويجوا.  
رجب: لا أنا مش قادر. قال كده وقام عشان يخرج، مسكته أمل.  
_ طب هتروح تدور فين؟ أنت حتى ما تعرفش هم راحوا فين.  
_ هدور عليهم في الأقسام والمستشفيات، هدور عليهم في أي حتة.  
_ يا رجب أرجوك، مش هيبقى قلبي موجوع على التلاتة.  
_ لا صدقيني أنا هكلمكم وأطمنكم.  
اتحايلت عليه أمل إنه يقعد وبالفعل قعد. مر الوقت.  
أمل: مش هتلبسي تروحي امتحانك يا بنتي؟  
_ لما أطمن على حازم.  
أمل: قومي البسي، وإن شاء الله خير، أبقى أطمنك في التليفون. لازم تروحي الامتحان، ما ينفعش تتأخري.  
بصتلها سارة بحزن وقامت تلبس. دخلت غرفتها وقفلت الباب، وهي بتلبس القلقانة وخايفة عليه ليكون حصله حاجة.  
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
أما في بيت عائلة الرفاعي  
كان واقف قدام الباب وبيتاوب بنعاس شديد وبيخبط على الباب لحد ما فتحت ليان.  
ليان: صباح الخير يا سليم.  
_ صباح النور، يلا اجهزي عشان الامتحان.  
_ ماشي، مين هيوصلني ولا هروح لوحدي؟  
_ معتز اللي هيوصلك، بس إياكي تنامي، ناقص ساعتين عليه.  
_ لا مش هنام، هلبس على طول.  
_ ماشي يا حبيبتي، ركزي وبالتوفيق يا قلبي.  
_ تسلم يا أحلى سليم، معلش تعبتك.  
_ عادي يا حبيبتي، تعبك راحة.  
نزل على تحت ودخل عند منى: صحيت ليان؟  
_ أيوة يا ماما، ممكن بقى تسيبيني أنام؟  
_ ادخل نام، هو ده اللي أنت فالح فيه.  
دخل سليم ونام، وليان جهزت ومعتز هو كمان ومليكة، وتحركوا للجامعة.  
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
بعد ما خلاص جهزت نزلت وكانت ماشية سارة وهي سرحانة، بتفكر في إيه حازم ممكن يكون فين؟ أو حصل معاه حاجة أو لا؟ وهل فعلاً مش عايز يقلقهم؟ بس قطع تفكيرها عربية وهي بتقف قدامها مباشرة. ملامحها اشتدت ولسه هتزعق في اللي عمل كده، خرج حازم راسه من العربية: صباح الخير، إيه اللي منزلك من البيت بدري كده؟  
سارة عيونها لمعت بسعادة: حازم أنت كويس؟ أمال ما بتردش ليه على التليفونات؟  
حازم: أكيد كويس يا هبلة، اركبي.  
ركبت سارة العربية: ماما وبابا قلقانين عليك جداً، وحاولنا نرن عليك كذا مرة وأنت ولا بترد على مكالمات و لا رسايل 
_ آه عشان كنت عامل التليفون صامت، واتفاجئت من الاتصالات. وكنت راجع. قوليلي إيه اللي منزلك دلوقتي؟  
_ نازلة دلوقتي عشان ألحق الامتحان المواصلات صعبة 
_ خلاص هوصلك عشان ما تتبهدليش في المواصلات.  
_ لا أنت أكيد ما نمتش، روح البيت نام وارتاح.  
_ لا طبعاً، أنا لازم أوصلك. بس الأول نفطر لأن أنا حرفياً ما أكلتش حاجة وجعان جداً.  
ضحكت: تمام ماشي.  
اتحرك وبعد دقائق وقف العربية قدام مطعم، نزل ودخل اشترى ساندوتشات وبعدها راح اشترى بيبسي 
سارة كانت قاعدة في العربية سرحانة. ركب حازم: سرحانة في إيه؟  
سارة أتعدلت : فيا أنا وأنت.  
حازم: تقريباً كده أنتِ بدأتي سرحان بدري شوية. استني الشهر يخلص وهتلاقيني أنا وأنتِ سرحانين.  
ابتسمت. حازم كمل: يلا افطري قبل مالاكل يبرد
سارة: لا مش جعانة كُل أنت با الهنا والشفاء
حازم: افطري، ربنا يهديكي بدل مقولك مفيش إمتحان النهاردة 
بدأت تاكل بعد إلحاح كبير من حازم، وبعد ممر دقائق وخلصوا أكل.  
سارة: شكراً.  
_ على إيه؟  
_ على كل حاجة بتعملها معايا.  
_ مش عارف عملت معاكي إيه، بس العفو يا ستي.  
واتحرك وبعد وقت وصلها قدام الجامعة. ابتسم حازم: ركزي وحلي كويس، عاوز مراتي تجيب امتياز.  
_ بس كده؟ من عيوني.  
لسه هتنزل وكأنها افتكرت حاجة مهمة: هو أنت صح خريج إيه؟  
_ خريج كلية إعلام بتقدير امتياز.  
_ طب مش شغال فيها ليه؟  
نزل من العربية وفتحلها باب العربية: عشان ما فيش حد بيشتغل بشهادة بمبلغ كويس.  
ابتسمت سارة، ما كانتش متخيلة إنه يفتحلها باب العربية. نزلت من العربية: شكراً. وكمان جوزي عامل لنفسه مكانة وسط المنطقة كلها وليه اسمه وبيصلي فا ده عندي أحسن من كل حاجة وروح نام يا حازم ملامحك مراهقة وأنا أول مروح هعملك غداء خيالي وأصحيك.  
_ هتعملي إيه؟  
_ أعملك طواجن فاصوليا ولوبيا وصينية بطاطس بالفراخ، تاكل صوابعك وراها، ورز وسلطة... ولسه هتكمل.  
_ لا مش عاوز الأكل ده.  
_ طب عاوز إيه  
_ اعملي أكلة سمك بالأصناف اللي بحبها
_ حاضر من عيوني  
_ يحضرلك الخير، ما تنسيش ركزي. عاوز مراتي تجيب امتياز
ولسة أيركب وقف:  أتخلصي أمتا 
_ على الساعة 2عندي أمتحان وبعديها هاخد مراجعة سلوك تنظيمي
_ ماشي با التوفيق
ابتسمت وهزت راسها ودخلت الجامعة.  
أتحرك حازم ورجع البيت خرج مفتلح الشقة ولسة أيفتح الباب أتفتح حضنته أمل بحب وإطمنان:  كده يا حازم يا ابني تقلينا عليك
_ حقك عليا والله يا ست الكل التليفون كان صامت 
خرجت أمل من حضنه وهو دخل 
رجب:  مش المفروض في موقف زي ده تسيب تليفونك مفتوح على الاقل تطمنا بدل مسيبنا خايفين ومرعوبين عليك ونولع إحنا 
ياسين:  يطمنك يقولك إيه يا بابا أني هو مش لاقيها أني إحنا مسبناش مستشفي أو قسم إلا ودورانا في إيه إحنا لقينا أكتر من 10ساعات بنلف عليها يا بابا ومع ذالك بنقول عادي دي عمتنا
حازم هو وبيكمل:  والمحروس أبنها نايم في البيت وإحنا ندور على أمة ما هو بقا حق مكتسب أنه ينام والفلوس توصله أول الشهر ولو حصل حاجة نشيل ونلم من وراهم وأكبر دليل جوازي من بنت اللي أمه كانت سبب في ضربها 
رجب:  وفاء مهما عملت هي هتفضل أختي الصغيرة ودي وصية أبويا واللي بعمله معاهم ده شيء قليل متنساش إني ده يتيم الاب ووفاء ملهاش حد غيري في الدنيا فا بقا حق مكتسب يا حازم ولو على الفلوس أساسا أنت وأخوك واقفين في محالاتي وأملاكي والفلوس اللي بتخرج من المحل ومن اي حاجة ليها نصيب فيها حتي لو الاملاك والمحلات دي بتاعتي وبس ولو قسمت معاها المكسب ايبقي ضعف اللي بيروحلها أخر الشهر وبدعي ربنا أنو يسمحني على إني مش بديها نص المكاسب 
ياسين:  يعني أنت يا بابا اللي بتقولة ده حلال ولا حرام عاوز تديها نص المكاسب اللي أنا وحازم أنطفح الويل عشان نجيبها 
أمل:  ياسين اللي أبوك عاوزة يعملة 
حازم هو وبيتاوب أنا داخل أنام 
قال كدة ودخل على الغرفة بتاعته 
ياسين:  وأنا كمان تصبحوا على خير 
دخل ياسين رجب بتوهان:  ممكن تكون راحت فين بس 
_ ان شاءلله خير يا رجب رن على ماهر شوفه ممكن تكون رجعت 
_ لا مش هرن دلوقتي على الظهر كده عشان ميقليش 
_ ماشي يا رجب 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤

أما عند عمر بدأ يفتح عيونة ببط وهو سامع تخبيط بسيط على الباب  قام وراح فتح بعد كفاح كبير مع نفسة أنة يقوم أو ميقومش نفخ: هي البتاعة اللي جوة دي مش المفروض أصحي الاقي أكل والبس وكل حاجة متجهز فتح وكلنت رحمة وفي إيديها طقم وكوتش 
_ صباح الخير 
_ صباح الورد تعبتي نفسك ليه 
_ تعبك راحه يا نور عين أختك بعد متجهز قولي عشان أطلبلك أوبر من عندي 
_ ماشي يا حبيبتي 
_ أي حاجة تحتجها نادي عليا 
_ ماشي 
طلعت رحمة وهو سند راسة بين إيدية وأتكلم بضيق مخنوق: ميستهلكيش أنتِ طيبة وحنينة يارب يطلقها ونخلص من الرعب والخوف اللي عايشين في إيه أتنهدت وقام عيونة جات على غرفة كيان بص علي الغرفة بضيق واضح أخد الهدوم اللي جبتها رحمة ودخل خد شاور بعد وقت كان واقف قدام المراية بيظبط شعره
لحد مسمع صوتها المليان با الخوف:  محتاج حاجة أعملهالك 
عمر:  يا ست هانم أبقي أصحي شوية بدري 
كيان:  أنا صاحية من بدري جداً 
عمر:  أنا أكتر حاجة بكرها  إني حد يكذب عليا أو يستغفلني 
كيان:  لا والله أنا مش بكذب أنا فعلا صحية من بدري جدأ 
غمض عيونة بيحاول يكتم غضبة عشان ميقتلهاش بس مقدرش يسيطر على غضبة وراح مسكها من دراعها: أنا هعديلك المرة دي بس المرة الجاية صدقيني الجروح اللي في وشك هخليها الضعف وأنا لما أوصل لاخري صدقيني بنسي أنك بنت وضعيفة والغضب بيعمني 
كيان بعدته عنها بقوة:  أنت إيه من أول مجيت وأنت تغلط وتكذب فيا أنا فعلا كنت صاحية بامارة رحمة أختك و قالتلك إنها اتطلبلك أوبر 
اتفاجا عمر و أتكلم بنرفزة:  طب مقومتيش فتحتي لية مدام أنتِ سامعة 
_ عشان كنت مفكر أنه حد من ولاد عمك محبتيش أحطك في إحراج أنك نايم على الكنبة بس أنا غلطانة
عمر في اللحظة دي سكت مكنش عارف يقول إيه عن الغضب والنرفزة وكمان من المستحيل أنه يتاسف:  خلاص حصل خير 
كيان عيونها وسعت هو بعد الغضب والنرفزة دي قالها بس "حصل خير"  كانت منتظرة تسمع إعتذار من المتكبر ده بس واضح إني المتكبر ده متعالي جداً ومن المستحيل أنه ينزل من التعالي ده
كيان:  هو فعلا حصل خير 
لسة أتدخل الاوضة وقفت وأتكلمت بضيق: لو عاوز سم يسمك أبقي نادي عليا 
_ لا مش عاوز السم أبقي كُلي أنتِ 
كيان لنفسها:  مستفز 
دخلت الاوضة وقفلت الباب بقوة وراحت قعدت وهي بتخبط برجليها بنرفزة من المستفز المتعالي البارد اللي عايشة معاه بعد. دقائق 
بس سمعت قفل الباب:  يلا في 60داهية يا متكبر بيه 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كانت واقفة منة مع مليكة بعد ما خلصوا الامتحان.  
مليكة: هي ليان هتخلص إمتى؟  
منة: فاضل دقايق وهتخلص. قوليلي عملتي إيه؟ الامتحان كان سهل؟  
مليكة: أيوة الحمد لله، بس يا رب في الآخر أجيب تقدير كويس بدل ما أنس وعمر ومعاذ يعملوا مني بطاطس محمرة.  
منة: أنتِ شاطرة وهتجيبي الامتياز.  
_ صح، عاملة إيه مع يحيى؟  
_ سيبنا بعض.  
_ ليه كده؟  
_ يا مليكة عاوز نفضل طول عمرنا مرتبطين ومفيش حاجة تبقى رسمية ما بينا، تخيلي. وكمان بارد برود.  
_ طب ما تتكلمي معاه؟  
_ اتكلمت يا مليكة بدل المرة ألف، ولسه زي ما هو. لدرجة إني بقيت أحس إنه مش راجل أساساً.  
_ معلش ما تزعليش نفسك. بس أنا عاوزة أقولك حاجة بس أرجوكي ما تضايقيش.  
_ قولي يا مليكة.  
_ ادي فرصة لأنس أخويا، مش يمكن تحبيه؟ صدقيني أنتِ قبل ما تعملي الحادثة كنتِ بتعشقيه وكان هو كل حياتك، وأنتِ كمان كنتِ حياته كلها. ولحد الآن بعد ما بعدوا هو ولا كلم أي واحدة، وأنتِ اللي على لسانه.  
_ أنا عمري ما أصدق الكلام ده. أنا بسعى وبتعب عشان أبقى دكتورة، عشان عيالي يتقال عليهم ولاد الدكتورة. وأخوكِ ميكانيكي، وكمان بحسه بتاع مشاكل.  
_ والله العظيم بتاع المشاكل اللي بتقولي عليه ده، أنتِ أكتر واحدة كنتِ بتشجعيه لما يعمل مشكلة.  
_ لا ما أصدقش. وكمان ما تزعليش مني، أنس مش ذوقي.  
_ ماله أنس؟ عيونه ملونة وعامل زي الأجانب يا حبيبتي، ده سيد الرجالة كلهم.  
_ أنا ماشية لوحدي.  
لسه هتمشي مسكتها مليكة: منة مش عاوزاكي تزعلي، بس ده أخويا وأنا شايفة وحاسة بكسرة قلبه
_ عادي  مش زعلانة ده أخوكي 
_  لو بجد مش زعلانة روحي معانا
هزت رأسها فاهي كل مبتسمع سيرة أنس بتحس بحاجة غريبة جواها ونبضات قلبها بتعالي بس عاقلها رافض فكرة أنها بتحب واحد ميكانيكي مر الوقت وليان خلصت الامتحان ومشيوا كلهم ومنة حكتلهم على اللي حصل امبارح بينها هي ويحي 
_ طب متقولي لعمي عبد الرحمن يقولة يبعد عنك 
_ لا يا بنتي أتكسف 
_ تتكسفي من إيه عمي بيحبك وبيعتبرك زي ملك متخافيش وقوليلوا 
مليكة:  اه  والنهاردة هو موجود في المحل 
_ ماشي هشوف كدة وأقولة 
ليان: وقوليلي أيقولك إيه 
التليفون بتاع مليكة رن ردت مليكة وكانت مريم بتطمن عملوة إيه وهي طمنتها 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
في المستشفي في غرفة بعد مخلصوا فحص زين وعمل التحاليل الازمة لعملية 
الدكتور:  التحاليل كلها سليمة وممكن يعمل العملية 
يحي ومحمد بصوا لبعض بسعادة: الحمدلله 
الدكتور:  بكرة يجي المستشفي دي لاني أيتم عمل العملية هنا 
يحي:  أتنجح يا دكتور 
_ أيوة نسبة النجاح 80٪
محمد:  الحمدلله طب ومحمود 
_ تقدروا تسالوا اللي ماسك الحالة أيرد عليكم بخصوصة بعد أذنكم 
خرج الدكتور 
زين:  محمود محجوز من إمبارح في العناية المركزة المفروض يتنقل النهاردة لغرفة عادية حالته مكنتش صعبة لدرجاتي 
محمد:  هكلم الدكور وأشوف ليه متنقلش لغرفة عادية بس ركز أنت دلوقتي في عمليتك 
_ مش هعمل العملية 
يحي:  لا ده أنت اتجننت 
_ لا متجننتش أنا حلفت على المصحف لو معاذ مرحش يخطب حبيبته النهاردة مش هدخل غرفة العمليات 
يحي ومحمد بصوا لبعض بصدمة وبعدها ملامح محمد أتحولت لغضب: أنت فعلا أتجننت ولسة أيكمل سبقة زين 
_ قبل متقول يا جدي إزاي أروح أخطب لحفيدي وأحفادي الاتنين في المشتفي هرد عليك وأقولك عادي يا جدي بتحصل وكمان موضوعي أنا ومحمود مكنش حد متوقعه والواد نفسة يخطب البنت دي لي 3شهور متذنب خليه يفرح وينبسط 
محمدفكر في كلامة وأبتسم: أنا مبسوط إني خلقت بينكم الحب والاحساس 
_ ربنا يخليك لينا يارب
أبتسم الجد أبتسامة خفيفةهو وبيحاول كتمان دموعه على حفيدة التعبان بس مع ذالك فكر في أبن عمه وأنه يشوفه مبسوط وبس 
_ تعالا يا يحي نشوف الدكتور 
بعد دقائق كانوا قاعدين قدام الدكتور 
_محمودمخرجش من العناية لاني عندة ضيق تنفس قوي ولما عملنا شوية تحاليل لقينا أنه بيتعاطي المخدرات بنسب كبيرة وده سبب اساسي
_ طب هيقعد قد إيه 
_ ممكن يقعد النهاردة كمان على حسب 
محمد: يعني ايبقي كويس
_ أيوة أدعولة 
قام محمد ويحي وخرجوة حط محمد إيده على كتف أبنه بمساندة:  متقليش يا يحي ان شاءلله خير وايقوم با السلامة  
أتنهد يحي وغمض عيونة بتعب واضح

🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
خرجت شهد من الغرفة لما لقيت الباب مفتوح بصيتلهم واتكلمت 
_ هو العقاب خلص 
حياة ببرود:  لا يا حبيبتي مخلصش زي ما أنتِ شايفة أم سيد بتنظف في الشقة أصل النهاردة كتب كتابك 
شهد:  أنتِ بتقولي إيه خلاص أتجننتي 
فوزي:  لا متجننتش وكمان إحنا مش هنستني تهربي مع أبن الرفاعي زي معملت هبه زمان
الدموع أتجمعت في عيون شهد وبصيت لابوها:  بابا أنت موافق على الكلام اللي بيقولة ده أنت موافق أتجوز واحد معرفوش ولا شوفته ولا بحبه 
محمدي:  ده كتب كتاب بس وبعد شهر ايتعمل فرحك والواد شريكي وأنا مش هقدر أقرر نفس الغلطة زمان 
_ أنا مش هبة يا بابا اللي أنتوا ظلمتوها وجيتوا عليها وعلى عيالها وأنا عمري ما أوافق على إني أتجوز با الشكل ده ولو أتوصل إني أروح أعمل محضر في القسم هروح يا بابا 
بس ملحقتش تكمل كلامها عشان نزل كف قوي علي خدها من الاب القاسي اللي ميعرفش معني الحب الابوي 
_ أنتِ هتجوزي غصب عنك ومحدش أيقدر يقف قدام قراري فاهمة 
_ أنا لو أتجوزت الشخص ده أنا هنتحر 
حياة: كويس يا أختي إني حد اتقدملك وعرفنا إنك تايرة على حل شعرك و كنتي اتفضحينا وسط الخلق وتشيلي أبوكي وأخوكي الضين 
_ أنتِ إيه مبتحسيش بس كفاية أنتِ كل المشاكل اللي في بيت بسببك أنتِ إيه شيطان علي هيئة إنسان 
شروق:  دي حياتها ومن حقها تختار اللي أتكمل معاه حياتها وعائلة الرفاعي مش وحشين
فوزي:  أسكتي يا رخيصة سلمتليلو نفسك. يا زبالة أنا مش عايز أختي تبقي شبهك ورماكي يا.. لا ومش بس كدة أتجوزتي واحد مش راجل أساسا  
شهد أتصدمت: أنت إزاي تقول كده على بنتك يا فوزي دي عرضك وشرفك 
حياة:  تستاهل ولو قتلها ودفنها ايبقي ريحانا من الفضايح وكلام الناس 
شروق:  أنا مش كدة أنا مش رخيصة حاتم كان جوزي وده كان حقه وحاتم راجل يا بابا أنا مروحتش أتجوزت من الشارع 
فوزي:  وكمان بتردي يا ناقصة يا زبالة 
وراح عليها وضربها وحياة واقفة بكل برود وكل اللي علي لسانها 
_ ايوة ربيها قليلة الرباية الرخيصة الشمال 
فوزي هو وبيضربة بعصاية:  فضحتينا وقللتي مننا وكمان بدافعي عنهم 
راحت عليه شهد هي وبتبعده عنها بس لقيت حد بيشدها من إيديها بس صرخات شروق بدأت تقل في كل ضرب شهد هي وبتحايل على محمدي أنه يسيبها: سيبني يا بل
ابا البت هتموت في إيده حرام عليك خلاص يا فوزي أبوس إيديك سيب بنتك أتصدمت لما صوت شروق أختفي سابها المحمدي وفوزي بعد عن شروق وحياة كانت واقفة بكل برود ولا كانها بنتها اللي بتضرب أما شهد جريت عليها شالت راسها وحطيتها على رجليها هي وبتحاول تفوقها 
_ يا شروق فوقي أرجوكي يا بت يا شروق
أم سيد (الشغالة):  أجيب كوبية ماية 
شهد:  لا تعالي سعديني أطلعها فوق 
سعدتها أم سيد تطلع شروق ومر الوقت وشروق قدرت تفتح عينيها بببط 
شهد:  الحمدلله يا حبيبتي أنك بخير 
_. جسمي كله مش حاسة بيه يا شهد 
_ ربنا يسمحه يا حبيبتي 
مسحت دموعها شروق:  متوفقيش ابدا يا شهد تتجوزي الشخص ده كلمي حبيبك وخلية يجي ويقف قصادهم ويمنعوهم 
شهد:  لا أخاف يا شؤوق يعملوا حاجة في سليم 
_ مش هيعملوا حاجة ميقدروش أساسا يرفعوا عينهم في إيه عشان يذوء
_ هما مبيقدروش بس مراد يقدر ويقتلة كمان 
_ أنتِ بتقولي إيه مهما كان قد إيه بيكرهوم  بس عمره ميقتل حد فيهم و ده عمة ميقدرش يذي 
_  أنتِ شايفة كدة 
_ أيوة ياشهد كلمي وأحكيلة على اللي حصل 
_ تليفوني تحت هجيبة إزاي 
شروق بتفكير:  خدي تليفوني من بره ورني عليه 
قامت واتحركت وهي حاسة بكل خطوة بتمشيها كانها ماشية على نار جهنم مسكت التليفون وشالته من شاحن رجعت الاوضة ودخلت قعدت جمب شروق اللي فتحت تليفون  ومديت التليفون لشهد اللي خدت تليفون برعب و هي بتكتب رقم سليم وإيديها بتترعش برعب وتفكيرها في مراد أيعمل إيه وهل سليم أيعرف يتصرف
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
في العربية على الطريق كان معاذ راكب جمب سليم
معاذ:  زهقت من النكد كل متكلمني تنكد عليا المشكلة لما شوفت الرسالة كانت مفتوحة حسيت أن زين قرا الرسالة و اضيقيت بجد 
سليم:  متنكدش على نفسك خلاص النهاردة أنت عريس وأنت عارف زين بيخاف علينا وبيحبك قد إيه 
معاذ:  هو ده اللي مزعلني بجد مش عارف إزاي أفرح وأخوة محجوز في المستشفي 
_ محمود أن شاء اللة أيقوم با السلامة 
_ يارب
بس قطع كلامهم أتصال شهد بص سليم لرقم بضيق بعدها ظهرلة أسم المتصل من عبر التطبيق اللي محمله 
سليم لنفسة:  شروق بترن عليا ليه وجابت رقمي منين أرد ولا بلاش لا مش هرد عشان حاتم ساب التليفون  بس رجعت أتصلت تاني 
معاذ:  مين ده يا سليم 
سليم بضيق: شروق المحمدي مش عارف عاوز إيه 
_ طب مترد يا ابني 
_ لا طبعاً دي طليقة أبن أخويا 
_ رد شوفها عاوزة إيه دي رابع مرة ترن 
نفخ سليم ومسك التليفون رد وهو على ملامح وشه البرود بس الملامح دي أختفيت هو وبيسمع نبرة صوت شهد اللي كان باين عليها بتبكي قبل متكلمة 
سليم برعب:  مالك يا حبيبتي أنتِ بتبكي 
شهد حكتلة على اللي حصل النهاردة 
سليم:  يعني إيه عاوزين يجوزكي غصب عنك 
_ هو ده اللي حصل أنا غلطانة أننا قولت إني بحبك كان المفروض أعمل زي مقولتلي 
_ لا أنتِ مش غلطانة ومفيش جوازة أتم غصب عنك بل غصب عنهم هما ايرفضوا العريس 
_ إزاي 
_ هكتب كتب كتابي عليكي أنهاردة
_ أنت أتجننت يا سليم ده مستحيل يحصل أنا عمري مكسر عين أهلي واعرضك للخطر وأنا بكلمك عشان تيجي وتكلم بابا 
_ أنتِ بتقولي أنا وأنتِ عارفين أن أبوكِ مستحيل يوافق على جوازنا أنا وأنتي ولا أهلي أيوفقوا بصي يا شهد أنتِ حب عمري وأنا مش هسيب حد يخدك مني مهما حصل هو ده الحل الوحيد 
_ ده مش حل ده دمار أنت كده أتعمل اللي دياب عملة زمان 
_ دياب موجهيش حد بس أنا هقف قدام الكل عشانك واحميكي
_ لا يا سليم مستحيل أعمل كدة... 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كان قاعد مراد علي الكرسي وبيقلب في التليفون لحد منتبه لباب اللي أتفتح ودخل منه واحد عجوز ملامحة مكموشة وغضب على وشه 
مراد:  أسعدك في إيه 
_ أنا اللي جاي أسعدك ترجع حق أبوك 
بصلة مراد بعدم إستوعاب:  مش فاهم تقصد إيه 
أبتسم شوقي إبتسامة اللي ظهر من وراها بعض الاسنلن الواقهة كلن شخص يرعب:  أنا شوقي 
_ شوقي مين 
_ شوقي اللي أتهمه باقتل أبوك وأمك وأنا مقتلتش شوقي اللي أتبهدل وعاش حياتة كلها في القسم زي الكلب محدش بيسال عليه بس مش مهم أنا عارف مين اللي قتل أبوك وأمك 
قام مراد من مكانه راح مسكة من هدومة:  أنطق مين اللي عمل كده بدل مقتلك 
_ أنت لو قتلتني مش أتعرف أبداً مين اللي عمل كده ، هقولك بس بشرط
_ أطلب كل الفلوس اللي عاوزها  بس قولي مين اللي عمل كده
_ أنا مش عاوز فلوس أنا عاوزك تسعيدني أنتقم من محمد الرفاعي وأقتله... 

تعليقات



<>