رواية هوس لا ينطفي (لعنة الجوكر)الفصل الرابع4 بقلم مايا النجار
قالت الكلمه التي تضرب قلبها بعنف كان هذا الاسم يعلن عن شيء هي لا تعلمه تفيق غفران علي ايدي طارق تمسك بيديها لتبتسم له ابتسامه مطصنعه ثم يتقدموا نحو هذا المحل الصغير بعض الشيء ولكنه له هيبه تفرض نفسه عبق رائحته كانت افخم انواع البخور التي تدخل الروح قبل الانف كان يونس يجلس ببروده المعتاد ليرفع رأسه ببطء وينظر لهما نظره لم تكن عاديه نظره بها جمود و أشياء كثيره يحدق بغفران جيدا وهو يلاحظ ملابسها الشبه كاشفه يهز رأسه وهو يعلم أن هذه الفتاة قد لا تري من يسلط نظره عليها وعلى ثيابها العاريه من وجهة نظره ليهتف قائلا ببرود: أأمر يا رياسه
طارق ابتسامه هادئة: ما يأمرش عليك ظالم يا حبيبي كنت عايز اشوف يونس عايزه في حاجة
يونس ببرود: اتفضل يا حبيبي انا يونس
طارق بهدوء وهو ينظر الي غفران: كنت عايزك تعملي طقم دهب عموله علي ايدك يعني
يونس بجمود: فاهمك يا برنس في حاجة في دماغك تصميم معين يعني ولا اي
طارق: لا مفيش انا عايزه حاجة محصلتش محدش لبسه غير مراتي
يرفع يونس حاجبه ببرود: مراتك
ابتسامه طارق: قريبا هتبقي مراتي المهم اني عايز طقم مميز و ميفرقش معايا الفلوس قد ما يفرق معايا ان يتعمل حاجة تعجبنا
ظل يونس يرمقه قبل ان ينقل بصره نحو غفران في تلك اللحظه شعرت غفران بجسدها يرتجف و سوف تنهار تماماً من نظراته الحارقه لتبعد نظرها عنه في لمح البصر وهي تشعر بأن قلبها يعتصر بشده لتسمع صوته الحاد الذي يهز كيانها قائلا بنفس البرود: بص يا برنس هندخل الأحجار الكريمه و الفضه في الدهب و قبل ما تستغرب الحاجه هتطلع مميزه زي ما انت طالب
طارق بهدوء: انا حاسس انك هتطلع حاجة حلوه فعلا عندك اي حاجه عايزه تقوليها يا غفران
أنهى حديثه وهو يرمق لغفران التي عادت للشرود في الفراغ مره اخرى ليهز طارق كتفها بخفه ليفيقها قائلا: غفران روحتي فين يا قلبي بقولك عندك حاجة تضيفها
انتبهت غفران له ثم هزت رأسها بنفي قائلة: لا يا حبيبي مفيش حاجة
اقترب طارق منها ثم قال بهمس بجانب اذنها: قلب حبيبك فيكي حاجة انتي كويسه
لتهز غفران بنفي التفت طارق ليونس ثم هتف قائلا: التسليم امتي يا يونس
يونس بجمود: يومين
طارق بعترض: يومين كتير يا يونس انا عايزهم بكره بالليل بالكتير
هز يونس راسه ببرود لا مبالاة قائلا: لما يكونوا جاهزين هبلغك اكيد بس انت سيب رقم فونك و رقم حد تاني معاك علشان لو حصل مشكله في رقمك او مغلق
يخرج طارق هاتفه واعطاه رقمه ثم رقم غفران قائلا: وده رقم خطيبتي غفران لو معرفتش توصلي سجلهم عندك
يهز يونس راسه وفي تلك اللحظة يدق هاتف طارق ليهتف قائلا: خليكي هنا دقيقه يا غفران هرد علي المكالمه و ارجعلك
غفران برقه: متاخرش عليا بليز
ابتسم طارق وقبل رأسها وهو يهز رأسه بالموفقه ثم خرج لتبقى غفران في مواجهة مباشرة مع يونس كان الصمت سيد الموقف نظرات يونس تخترق قلبها بشكل يجعلها تشعر بالارتباك فقررت الخروج بل الهروب وهي تريد ان تلحق بطارق وبمجرد انها كادت تسير خطوه للخارج رأت رجلا يعترض طريقها ليهتف الشاب بوقاحه: يا أرض اتهدي ما عليكي قدي اي يا قمر منوره الحاره من هنا ولا هناك
تراجعت غفران للخلف بسرعه داخل المحل هربا منه بسبب سرعتها و توترها اصطدمت بقوه في احد لتلف بصرها لتراه هو يمسكها من خصرها بعنف ليجذبها إليه ليلتصق ظهرها بصدره العريض شعرت غفران بأنفاسه الحاره علي وجهها حدق بها بعينيه الحاده جعل دقات قلبها تتسارع ثم ابتعد عنها ببرود وكأنه لم يتسبب في عاصفه داخل قلب تلك الفتاه
ينقل نظره لذلك الشاب الذي كان ينظر اليها بنظرات وقحه يدقق يونس بيه وكأنه يريد حفظ ملامحه ثم هتف قائلا بصوت مرعب: انطر من هنا يا روح امك
ابتسم الشاب وهو لا يعلم ما سيحدث له ثم قال: من عيني يا چوكر
ثم غادر لينظر يونس الي غفران المرتبكه ثم قال بابتسامة ساخره: نعدل لبسنا يا أستاذه بدل ما المره الجايه تلاقي حد زنقك في خرابه
توسعت عيون غفران من وقاحته وتشعر بأن لسانها قد ربط تريد ان تجيب عليه ولكن لسانها لا يطلق حرفا توسعت ابتسامه يونس وهو يري يراها تتنفس بصعوبة ووجهها شاحب كالموتى ينقل نظره الي تلك الشفايف يريد ان توقف الوقت عند ذلك المشهد يحدق بشفتيها وكانهما ماء الحياه وهو عطشان يريد ان يروي عطشه ماذا يفعل وهو يري المياة بالتاكيد سوف يشرب ليروي عطشه وبالفعل لم يكذب خبر الچوكر الوقح كان قد هبط علي شفيتها وهو يقبلها بل يقطمهم بين أسنانه بل ياكلها بل يروي روحه من رحيق فمها ليجذبها من خصرها وهو يرفعها لمستوى طوله ثم يدفشها بالحائط بعنف وهو لا يهتم بشئ سوى رغبته ان يشبع من تلك الشفاه الذي اخذهما بين اسنانه ثم يسحبهما ثم يعود يضعهما بين أسنانه وهو لم يكتفى بذلك بل كان يحرك يديه علي جسدها وكأنها ملكه اما عن غفران فهي شبه مغمي عليها لم تكن واعيه لشئ سوى انها شعرت بأنها في حلم حلم متكرر قد رأت هذا المشهد من قبل ذلك لكنها لا تعلم متي ما تعلمه انها تريد ا تفيق نعم قلبها يدق بعنف لدرجة تؤلمها دموعها تنزل بغزاره من شدة الالم بينما كان الچوكر الوقح يتعمق اكثر داخل جوفها وهو يتلذذ بنعومة شفتيها بين أسنانه القاسيه استمعت غفران لصوت احد يصيح باسمها للتفتح عينيها سريعا لم تراه بالفعل كما قرأت هكذا هي لم تري الچوكر تتلفت ببصرها حول نفسها كالمجنونه ولكنها كانت بمفردها داخل زاويه منفرده داخل هذا المحل لتضع يديها علي شفتيها لتشعر بآلم بمجرد ما لمست اصابعها شفتيها لتخرج للخارج وهي تسمتع لصوت طارق الذي يصيح عليها تحدق به لترى نظرة الخوف داخل عينيه لتشعر بالذنب ممزوج بالندم تندفع داخل حضنه وتنفجر فالبكاء ليضمها طارق بكل قوته وهو لا يعلم ما بها واين كانت ولكن يعلم بأنها اذا اتت لحضنه فهي تحتاج لذلك يسمع بكائها فيهتف قائلا بخوف ولهفه: حصلك اي يا حبيبي انتي كويسه حد عملك حاجة
حاولت غفران ان تخرج الحديث من فمها لكنها لم تستطع وكأنها نسيت كيف يتحدث الانسان يبعدها طارق عن حضنه ثم قال وهو يضم وجهها بين يديه: بس يا روح قلبي بس يا بابا مالك حد عملك حاجة اتكلمي ياقلبي
تهز غفران رأسها قائلة بشهقات: لا مفيش حد عملي حاجة بس دايخه اوي عايزه انام خلينا نروح بقا
في هذا الوقت جاء من خلف طارق يونس الذي نظر اليهما بجمود ثم قائلا: هو انتوا لسه هنا في حاجة ولا اي
طارق بهدوء: لا يا باشا تمام واحنا هنمشي بقا وفي انتظار مكالمتك
اكتفى يونس ان يهز رأسه بنفس الجمود وعينه مثل الصقر علي غفران التي كانت تخبئ عينيها فى كتف طارق خوفا ان تأتي في عين الچوكر امسك طارق يديها ثم غادر المكان ظل يونس يحدق خلفهما ثم دخل الي المكتب الداخلي يري يحيي يجلس وهو يتفحص الهاتف يهتف قائلا بوقاحه: شوفت الواد الناقص بيديني رقم خطبته علشان لو هو مشغول اكلمها هي هما دول كانوا بيرضعوا اي
يضحك يحيي ضحكه ساخره ثم قال: اكيد نجاسه الي زي دول ميعرفوش يعني اي نخوه يسطا
يونس بسخريه: مش للدرجه يا صاحبي يعني انا اقبل علي نفسي خطيبتي تلبس حاجة مجسمه جسمها بالشعره يا جدع انا واقف معاهم وشوفت الي تحت الهدوم يا عم خلينا ساكتين دول عالم اوساخ
تعالت ضحكات يحيي الذي يري من يونس جانب لم يراه من قبل ليهتف قائلا: ده علشان انت الي بتحب تركز في التفاصيل يا چوكر و دماغك شمال
يونس ببرود: والله ما فيه شمال غير الاهبل الي ماشي مع البت يا راجل عيب عيب مراتك ولا خطبتك تمشي معاك بالشكل الوسخ ده انت اي يا جدع سايب ده يبص عليها و ده يعاكس و اخر قرف
يحيي بإستغراب: انت غيران عليها أكتر منه براحه علي نفسك متعصب كده ليه
يونس برفع حاجب: فين يا قلب امك العصبيه شوفتني روحت كسرت العربيه الي راكبها فوق رأس الي جابوه
يحيي: لا بس م
: طالما مكسرتش عربيته فوق رأسه هو واهله و القطه الي ماشيه معاه يبقي انا مش متعصب
هكذا تحدث يونس بصوت مرتفع و عروقه برزت بشكل مخيف انسحب يحيي من الحديث وكانه قد دخل في حرب سيكون الخاسر فيها لهذا قرر الانسحاب من هذه الحرب ليهز رأسه بهدوء ثم يشرب قليلا من الشاي الذي بجانبه قطع الصمت ذلك الذي قال: بتعالي صوتك ليه يا چوكر مش شايفني قاعد سرحان في خلوتي بتزعج ميتيني ليه
يونس ببرود: يحرق ميتينك يا شيخ راشد وحيات امك لتغور من وشي مش ناقص والله
يجلس راشد قائلا: اوعي في حد ضربك علي قفاك قولي وغلاوة اهلك خليني افرح
اقترب يونس منه قليلأ ثم قال: هو انا راشد ولا اي خلي بالك من كلامك يا برنس الي قدامك يونس الغرباوي يضرب ميتضربش ولا انت ناسي
راشد ببرود: ان كنت نسيت افكرك حبيبي اه عارفها انا البت دي كانت بتغني اي كمان مش فاكر وحياتك
يونس بنظره حاده وبرود: راشد هش من هنا هنرش مايه
راشد ببرود: رش هو حد ماسك فيك
يونس بصوت مرتفع: راشد مش طالبه دمك الخفيف خالص النهاردة شارب و معبي والله
يهز راشد رأسه باستفزاز قائلا وهو ينظر ليحيي الذي يتابع المشهد بإبتسامة: طلعتوا كام النهاردة يا يحيي
يونس بغضب: وانت مالك يا عم
راشد بصوت مرتفع: تصدق انا غلطان علشان عايز اطمن عليكم لتكونوا بتخسروا انا قبلكم في الكار
ينفخ يونس بضيق وهو يكره ان يري احد غضبه او ان ينجح احد في استفزازه ليهتف قائلا: و ده علشان لو طلعنا قليل هتجري علي المكان عندك تقسم الي طلعتوا انت بينا صح
راشد ببرود: لا طبعا غلط انا اديكم من حقي وانت قطعينا القليل من رزقي مش هعمل كده اكيد انا بسأل علشان لو طلعتوا قليل اشمت فيكم اصلي بكرهك اوي يا يونس بطيق علي ابو البت بتاعتي ولا اطيقك يا جدع
يفرد يونس قدمه اليمني ثم يضع يديه داخل جيبه ويخرج مطوه ثم يشير بيها امام وجه راشد الذي قال: عايزك دكر بقا و اعمل بيها حاجة علشان و رحمة ابويا اطلع علي قسم الدخيله اعمل فيك احلي محضر
يحدق يونس براشد بقوه وهو يريد ان يعود لعقله ولا يفعل ما يدور داخله ليهتف قائلا: راشد اموتك و اكمل باقي حياتي في السجن عادي ولا يهمني والله انا واحد مش باقي علي الدنيا
: في اي يا جدعان كده هنتعدى حدودنا نزل المطوه دي يا يونس بلاش نوصل الطريق ده وانت يا راشد اتهد يابا اتهد
كان ذلك صوت صوت يحيي الذي قرأ في عيون يونس أنه لا يمزح ابدا
راشد بسخريه: هو انا عملتله حاجة ياسطا هو الي واخد الكلام علي صدره اوي و شايف نفسه فوق الكل وهو اخره فاضي أصلا
رفع يونس المطوه وهو مغيب تماماً ثم اندفع تجاه قلب راشد الذي دفش نفسه للخلف سريعا ليقع هو بالكرسي الذي يجلس عليه لينهض يونس غضبا لفشل مهمته ليرفع المطوه وكاد يرفعها مره اخرى ولكن الحق به يحيي الذي امسكه بقوه من كتفه ثم قال بغضب: يخربيتك هتعمل اي هتودي نفسك في داهيه
يونس بغضب عارم: ابعد عني يا ابن الكلب مال ابوك انت سبني اموته ابن الوسخه المستفز ابن الكلب ده سبنننننننني
(الچوكر اتحول كده ليه ماله ده 🌝☺️)
لم يتركه يحيي ابدا بل امسكه بكل قوته
ليهتف راشد بصوت مرتفع: جدع اقتله وانت تعفن في السجن
يونس بغضب: يا بارد يا مستفز
راشد بستفزاز: بارد شوف مين الي بيتكلم الى كان بينافس الفريزر في البرود هدي اعصابك يا چوكر
ورغم ان راشد يقول ذلك لكي يغضبه اكثر الا انه جعل عقله يعود له مره اخرى وهو يفوق لنفسه بأنه قد تعدى الحدود ثانيه معدوده بدلت حال من الغضب الي الجمود المعتاد ليهتف قائلا بجمود: خلاص يا يحيي سيبني
يحيي بقلق: مش هتعمله حاجة صح
أومأ له يونس ليتركه يحيي بالفعل ثم اخذ يونس مفتاح سيارته وغادر المكان بسرعة عجيبه ليهتف يحيي بغضب: انت يالا اي الي جايبك هنا عاجبك الي حصل وكان هيحصل من وراك
راشد ببرود: لا يا عمنا مش عاجبني الي حصل خلاص والله شايف اعصاب الچوكر بايظه ازاي كان هيمونتي يا جدع بس انا مسامحه علشان احنا جيران المهم هي الكاميرات دي بتسمع الصوت ولا صوره بس
يحيي بإستغراب: ليه بتسأل
يخبطه راشد علي كتفه قائلا: يا عمنا ما تقول الكاميرات الي عندي في المحل مطلعه عيني كل شويه تفصل من غير سبب فبسأل لو كده هجيب زيهم
يحيي بهدوء: لا يا راشد مش صوت هي صوره بس
يهز راشد رأسه قليلا ثم قال: امممم طيب خلاص هشوف حاجه صوت و صوره هتعوز مني اي خدمه انت
يحيي ببرود: مش عايز اشوف وشك هنا تاني
يشير راشد علي عينيه ثم قال: من عيوني يسطا مع السلامه
أنهى جملته ثم غادر ينظر خلفه يحيي وهو يضرب كف علي الاخر ثم جلس وعقله منشغل بيونس
كانت تسير وهي تائهه لا تعلم اين هي ومن هي ولا شئ تشعر بالتي تضمها بقوه وهي تهتف بدموع مزيفه: غفران حبيبتي انتي كويسه حصلك حاجة
ترفع غفران يديها وتضع علي كتفها قائله: كويسه يا هايدي مالك
هايدي بدموع تمثيل: خوفت الا يكون حصلك حاجة انتي و طارق
قالت خر جملتها ثم تبتعد عنها وتضع يديها علي كتف طارق المغطى بشاش طبي ليحدق طارق بيديها ثم يحدق بغفران التي لم تنتبه الي ما يحدث من خلفها لتهتف قائلة: مفيش حاجة يا هايدي متخافيش يا عمري كويسين بس انا محتاجه ارتاح شويه و اكيد طارق برضو محتاج يرتاح
هايدي بحنان مزيف: طنط قلقانه عليكي اوي و منهاره جوه ادخلي بسرعه ليها
اندفعت غفران للداخل بسرعه لتنظر هايدي لطارق وكادت أن تتحدث ولكنه يذهب خلف غفران لتغضب بشده و الحقد ياكل قلبها لهتف قائلة: اجري وراها يا حبيبي اجري هموت واعرف عملالك اي علشان تحبها كده مفهاش حاجة حلوه يا ناس بتحبوها علي اي انا أحسن منها الف مره بس برضو مش شايفني انا و شايف غفران هانم يارب تموتي يا غفران يا رب اخلص منك علشان يفضلي الجو و اقدر اوصل لطارق و اكون معاه بدل ما انا مش عارفه اتقدم خطوه واحده وحتي لو حصلت مش بيكون عايز غيرك واقفه ليا زي اللقمه في الزور
(انتي وطيه يا هايدي 🌝🤐)
قالت حديثها ثم اندفعت للداخل تنظر إلى غفران التي كانت تضع رأسها علي قدم والدتها و والدها يمسك يديها بحنان وهي تغلق عينيها بتعب لتهتف هايدي بهمس: بيحبوها علي اي بس
تتحدث بغل وكره تجاه تلك الفتاه التي لم تفعل لها شئ سوى الخير كانت تفعل معها أشياء كثير ولكن هذا يجعلها تحقد عليها اكثر و تتسال لماذا هي لديها كل ذلك وهي(لا) لماذا ولماذا لم تري خيرها ولكن تري شرها الذي لم يكن موجود ذره حتى يقطع شرودها صوت غفران التي قالت بتعب: انا مش قادره جسمي بيوجعني اوي هطلع انام
والدتها بقلق: مالك يا حبيبتي بابا يكلم الدكتور يجي يطمن عليكي انتي مش كويسه
ابتسامه غفران ابتسامه باهته بشده ثم قالت: انا كويسه يا مامي بس عايزه ارتاح شويه
والدها بهدوء: سيبيها يا هيام خليها ترتاح شويه اطلعي يا عمر بابا ارتاحي
تقبله غفران و تقبل هيام ثم تصعد للأعلى اندفعت لغرفتها ثم نزعت جميع ملابسها وهي تشعر بثقل علي جسدها ثقيل وكانها تحمل جبل تتسطح علي السرير ثم تغلق عينيها وهي تعود بذاكرتها الي ما حدث مع ذلك الچوكر تتذكر قبلته التي لا تعلم هل حدثت بالفعل وهو قبلها ام كانت تحلم ولكن كيف تكون واقفه و واعيه بشكل بسيط وحدث ذلك تشعر بأنه يوجد شئ هي لا تعرفه كيف أتى من خلف طارق وهما من المفترض كانوا في داخل الزاويه التي كانت خلفها قطع شرودها يد تلعب علي جسدها كادت ان تفتح عينيها ولكن يضع هو يديه علي عينيها ثم يكمل ما يكمل افعاله الوقحه التي جعلتها تسمرت مكانها لا تفعل شئ سوى انها تتأوه بصوت ضعيف يقترب هو من شفيتها ويهبط عليهما تتنفض هي وكأن الكهرباء تسير بجسدها يديها لا تستطع ان ترفعهما وكأنه يشل حركتها دقات القلب تسارعت لدرجة أنه يستمع لها ليمسك شفتيها و يبعدهما عن بعض ليدخل لسانه وياخذ من رحيق فمها وهو مستمتع بذلك ويريد الاكثر ثم الاكثر ترفع غفران يديها اخيرا ثم تدفش يديه عن عينيها وتفتحهما سريعا وهي متوقعه الوجه الذي ستراه ولكن يخلف توقعتها ولم تري احد في الغرفه سواها تسحب الشرشف علي جسدها البارد بشده وتعود لتتسطح ثم تغلق عينيها وتنام لم يكن بهروب أكثر من أنه تعب وتنام غفران بسرعه
كان يقف امام باب الشقه وهو يضع يديه علي الحائط بعد ما دق علي الشقه بقوه لينفتح الباب يرفع بصره للفتاه التي أبتسمت بفرح عندما رأته ثم اندفع الي الداخل لتهتف الفتاة قائلة: كنت متأكدة انك هتيجي عارفه ان برغم قسوة قلبك يا يونس الا وانك بتعشق فريده و متقدرش علي بعدها
يونس ببرود وهو يجلس: شايفه الجزمه الي انا لابسها دي يا فريده اقسم بالله ليها غلاوه عندى اكتر منك
انقلب وجه فريده من الاحراج ثم هتفت قائلة بنبره غضب: طالما كده جاي عندي ليه يا چوكر
يونس ببرود و وقاحه: عندي شويه طاقه و كنت عايز واحده شمال اطلع الطاقه دي عليها و ملقتش انسب منك قربي
تقترب فريده منه وهي مهما فعل بها لا تبالي لا تريد سوى حضنه و انه يعطيها بعض الاهتمام يقترب يونس منها قليلا وهو يشعر بحرارة شديده تسير بجسده لا يعرف ما سببها ولهذا جاء لها ليبتعد عنها قائلا: روحي خدي دش وتعالي
فريده: لسه طالعه من التواليت يا يونس
يونس ببرود و أشمئزاز: اومال مال ريحتك
فريده بسخرية: اذا كنت انا مش علي هواك راحتي هتكون علي هواك يا چوكر
يونس ببرود: علي رايك غيرتي اوضه نومك ولا لسه زي ما هي
فريده: زي ما هي
يونس بجمود: خلصي غورى عليها وانا دقيقه وجاي وراكي
تهز فريده رأسها ثم تفعل ما قال لينظر خلفها يونس وهو يتحدث بداخله: يلا يا چوكر خليني نخلص و نمشي
أنهى حديثه وهو ينهض ويسير بخطوات ببطء لا يريد ان يقترب من هذه الفتاه ومن اي فتاه اخرى ولكن يشعر بنار داخل جسده لدفع نفسه للداخل بالقوه وهو يعند مع جسده ينظر اليها وهي عاريه تماما لم يشعر بشئ سوا الاشمئزاز الذي يزداد يقترب بخطوات ثقيلة ثم يجلس بجانبها يخرج سجاره و يشرب منها لتضع فريده يديها علي صدره ثم تهتف بدلع: لسه هنشرب سجاير يا چوكر
يونس ببرود: اخرسي يا زبالة
تغضب فريده بشده لتنهض قائلة: اي الإهانة دي مش هستحمل انا ااه عرفت انت مش عايز تخونها صح محتاج لده بس قلبك مش عايز يقرب من واحده غيرها قلبك الي معلق نفسه بواحده اختارت انها تبعد عنك بواحده ماتت و شبعت موت
