رواية لا مكانة لي الفصل الخامس5 بقلم الين روز


رواية لا مكانة لي الفصل الخامس5 بقلم الين روز

_ أنا عرفت يوسف كل حاجة. 
_إيه؟ 
_ مش بالظبط أنا قلتله علي واحدة صاحبتي بس حكست حكايتكم. 

هزيت راسي بهدوء وقعدت مكاني وأنا بحاول أفكر هعمل إيه، قعدت جنبي منتهي وهيا بصالي بحزن فأبتسمت ليها وقلت 

_ هنعمل إيه؟، أزاي هنجيب أكونت مريم أزاي؟ 

قلتها بحزن لكن أتخضيت لما قامت بسرعة وهيا ماسكة التليفون بتاعها وبتتسم لكن مفهمتش قصدها فقالت 

_ كل حاجة تخصها بقت معايا. 
_ بتهزري؟ 

قعدت وفضلت تحكيلي عملت إيه، فتحت الفيسبوك بتاعها وفضلت تقلب فيه لحد ما وصل إشعار بإسم ميار علي الماسنجر. 

بصيت ليها بإستغراب لكن فتحنا الشات اللي ما بينهم بعد ما هيا مريم اللي ردت علشان متحسش بحاجة ووقتها كان مبعوت رسالة صوتية والصدمة إنها كانت بصوت ولد! 

بصيت لمنتهي بصدمة وكان باين عليها الصدمة برضه وأنصدمنا أكتر من كلامهم وخاصة الرسالة الأخيرة اللي بعتها لأن كان محتواها 

_ لو عاوزة تخلصي منها مش هتعرفي علشان اللي في بطنها. 

أستنتجت إنها بتتكلم عليا فأستنيت ردها واللي بالفعل مكملش غير دقايق وقالت 

_ أنا عاوزة أبعدها عن يوسف بأي طريقة حتي لو اللي في بطنها ينزل. 

_ مش خايفة لو يوسف عرف هيعمل حاجة فيكِ وحتي لو معرفش مش خايفة لو رجعت ذكرياته يطلقك؟ 

_ لأ يوسف عمره ما هيطلقني لو مش علشاني فعلشان اللي في بطني! 

شهقت بصدمة وأنا باصه علي رسالتها أكتر من مرة وكإني بحاول أكدب كلامها!. 

_ حامل! 

قلتها وأنا بقرب من ماما اللي كانت دخلت وفضلت أعيط في حضنها كانت بتحاول تفهم بعيط ليه لكن منتهي عرفتها إن مريم حامل.. 

بعدت بعد فترة وأنا باصه لماما بعياط اللي حاوطت وشي بحزن وحنية 

_ ليه تتعبي نفسك يا حبيبي، أطلبي الطلاق علشان نفسك وعلشان اللي في بطنك، أنا سكت لما قلتي هكمل بس كده يوسف هيكمل معاها أكيد مش هيسيب اللي في بطنها. 

_ طب وأنا؟ 

حسيت دوخة بخفيفه فقعدوني ووقتها طلبت منتهي من ماما تسيبني أرتاح فخرجت مغلوب أمرها، مسكت التليفون وأنا بحاول أتنفس وأخدت كل كلامها أسكرين وفيديو وبصست علي كلامهم وعرفت إنها هتحاول توقعني من علي السلم وهتعمل نفسها مكنتش واقفه. 

سيبت التليفون بغضب وقهرة علي شبابي اللي بيروح وأنا مستنيه جوزي أكتر من شهرين ترجع ذكرياته. 

طلبت من منتهي تسيبني أرتاح وقلتلها إني عاوزة تليفونها فسابته وقررت تروح علشان جوزها متتأخرش عليه. 

فضلت أسمع كلامهم وأنا حاسة إن خلاص لو هيا بقي عندها نيه تخلص مني فأنا اللي هخلص منها، قمت ومسكت تليفوني وأنا ببعت كل اللي صورته علي تليفوني ومنها الرسايل القديمة اللي ممسحتهاش لحد دلوقتِ! 

فهمت قصتهم وعرفت إنها علي الماسنجر بتمسح كل كلامهم اول بأول أما علي الواتس مش بتمسح أي حاجة . 

قررت أقوم وأطلع السطح أشم شوية هواء وأنا بحاول أرتب أفكاري، يمكن مش مصدقة إني غيوم هقع في التفكير ده ولا الحياة دي، مكنتش دي الحياة اللي بنيتها في خيالي مع جوزي! 

طلعت وفضلت قاعدة لحد ما سمعت صوت يوسف وكان بيتكلم في التليفون فبصيت ليه وكان باين عليه مصدوم من وجودي لكن أنا مكنتش موجودة لأني عارفه إنه بيطلع في الوقت ده. 

قفل مع اللي كان بيتكلم وقرب مني وقف جنبي وأنا واقفه وفضل السكوت ما بينا لحد ما أتكلم وقال 

_ أتمني تكوني كويسة. 
_ لو كنت مكاني فعمرك ما كنت هتقول كده. 
_ هو أنا في الموضوع اللي أمي عملته؟ أقصد يعني إحنا كنا نعرف بعض؟ 

بصيت ليه وانا ببتسم بتريقة علي سؤاله وميعرفش إنه الموضوع نفسه لكن قررت مردش علي سؤاله وقلت 

_ مش ده السؤال اللي توجهه ليا مامتك أدري بالإجابة. 

قررت أنزل بعد ما بصيت ليه بهدوء وكنت بحفظ ملامحة اللي حسيت إني نسيتها من كتر الأحداث لكن و قبل ما أخذ خطوة للنزول قال 

_ أنا ليه لما بدأت أفتكر كان أكتريتهم كانت أنتِ؟ 

رفعت عيني عليه بصدمة من إنه بدأ يفتكر كل حاجة فقربت منه وأنا بقول وحاسة إني مش مصدقة 

_ بجد؟ أنت رجعت تفتكر ذكرياتك؟ 

هز رأسه بإيجاب فأبتسمت ليه وغصب عني حضنته من فرحتي ولا كإنه أفتكر كل حاجة، مشاعر كتير حسيتها لما حضنته لكن كان أكتر شعور هو الشوق، مش مصدقة إن خلاص زي ما الدكتور قال اول لما يبدأ يفتكر مش هيخد وقت. 

بعدت عنه بعدما أخدت بالي وقلت بتوتر 

_ آسفه. 

قلتها وأنا ببعد عنه ونازلة لكن وقفت لما مسك أيدي فبصيت علي أيده ونقلت نظري ليه ووقتها قال 

_ أنتِ مين يا ليل؟ وليه بتبصي ليا بحزن وكإني عملت حاجة؟ 

_ لأنك أنت السبب في كل اللي أنا فيه، بسببك وصلت لمرحلة إني أتهجم علي مامتك، بسبب أنت أتجوزت… 

سكت وأنا حسيت إن كنت خلاص هقول علي كل حاجة، فضلت أبص ليه بدموع وسيبته ونزلت قبل ما أقول علي أي حاجة. 

نزلت قفلت الباب وأنا بعيط ولحسن حظي ماما مكنتش موجوده ولا بابا مش عارفه فضلت أعيط لحد أمتي لكن سكت لما حسيته نازل من السطح. 

دخلت المطبخ وبدأت آكل من الغداء كنت حاسة إني بطلع اللي جوايا في الأكل!، فضلت اكل لحد ما حسيت إني خلاص شبعت من كتر الأكل. 

قررت إني أغير هدومي وأنزل أكتشف علشان أطمن علي اللي في بطني وبالفعل غيرت وبصيت في المرايا  لشكلي اللي اتغير شوية لكن داريت كل ده بالميكب الخفيف. 

نزلت وقررت إني أمشي رغم إن المسافة كبيرة، حطيت السماعة وبدأت أسمع موسيقي لكن وأثناء ما كنت خلاص قربت من الدكتورة شفت عربية شبه بتاعت يوسف لكن خمنت إنه مش هو. 

وصلت للدكتورة وفضلت مستنيه الدور بتاعي ولأنها ماشاء الله مشهورة وممتازة فأخدت وقت لحد ما دخلت. 

_ أزاي حضرتك يا دكتورة؟ 
_ بخير الحمدلله وأزيك أنتِ وماما عامله إيه؟ 

عزيت راسي بإني كويسة وماما كويسة لأنها قريبتنا من ناحية ماما، قعدت على الكرسي وفضلنا نتكلم لحد ما كشفت والحمل مستقر لكن أدتني أدوية ولأنها عارفه اللي حصل معايا مع يوسف طلبت مني أجي كمان أسبوع بحيث لو حصل ليا حاجة، شكرتها لكن وأنا خارجة أتصدمت لما شفتهم! 

كان يوسف و مريم اللي حطت أيدها علي دراع يوسف وهيا مبتسمة وحاطة أيدها الثانيه على بطنها، أبتسمت وأنا مدايقة من جوايا ومشيت. 

مكنتش قادرة أروح وأنا مدايقة فقررت إني أروح المطعم المفضل بتاعي وآكل، بالفعل كلمت منتهي اللي كانت مع محمد فقولتلها إني بس كنت بطمنها علي إني بكشف وقررت أروح لوحدي. 

مش عارفه فضلت لحد أمتي قاعدة لما وصلت لكن حسيت نفسي مرتاحة نفسياً بعد كل اللي كنت فيه، بعد فترة أخذت أوبر بحيث مكونش تعبت نفسي من المشي كتير. 

وصلت وطلعت وأنا بخد نفس لأني ناوية أتأسف علي اللي عملته مع حماتي لأن مهما كان غلطت معايت لكن مش عاوزة لو ربنا رزقني ببنت او ولد يجي في عائلة مفككة. 

وصلت قصاد الباب وبلعت ريقي وأنا حاسة إني عاوزة أطلع لكن الباب أتفتح فجأة وكانت زهرة أخت يوسف اللي بصيت ليها بإبتسامة خفيفة وأنا بقول 

_ أزيك يا زهرة؟ 
_ بخير الحمدلله أتفضلي. 

دخلت وقعدت وقعدت قصادي زهرة اللي كانت بصالى بهدوء لكن قطعت السكوت وقالت 

_ جاية تعملي إيه المرادي يا ليل؟ 
_ جاية أصالح مامتك برغم اللي عملته وحرقة قلبي اللي بحس فيها كل مرة بشوفه معاها وهيا السبب في كل ده، جاية أتأسف لحماتي اللي كانت سوي سبب في اللي عملته. 

فضلت باصه ليا وكان باين عليها الضيق لكن دخلت حماتي اللي وقفت ثواني وبعدها قعدت وبصت لزهرة وقالت 

_ روحي يا زهرة شوفي كنتِ نازلة فين. 
_ بس يا مــامـا… 
_ يلا يا زهرة!. 

قامت زهرة بالفعل وسمعت الباب اللي أتقفل بصوت عالي لكن مهتمتش وبصيت ليها وأنا بلعب في أيدي وقلت 

_ أنا آسفه، أنا عارفه إن حضرتك ممكن متقبليش لكن وقتها كنت منهارة من اللي حصل ومن الضغط اللي فيه. 

_ عارفه يا ليل بعد اللي عملتيه خفت، خفت لو مُت أبني يفتكر كل حاجة وميسمحنيش علي اللي عملته، أنا لحد اللحظة دي وأنا فيه خوف بيكبر وأنا مش عارفه أقول إيه لما يفتكر. 

غمضت عيني وأنا بحاول أكتم من دموعي من إنها تظهر، بعدت عيني عنها وأنا بخد نفس من فعلآ يوسف هيعمل إيه لما يفتكر؟ 

_ أنا اللي هتكلم معاه وقتها وهقف ليه. 
_ ده كله علشان إيه؟ 
_ علشان حضرتك جدة اللي في بطني، يوسف برغم اللي فيه بس هو عمره يأذي حضرتك، ده كان بيجي عليا علشانك! 

قلتها بسخرية وسكت لكن قطع كلامنا هو دخوله فقمت وقلت بهدوء 

_ أنا هطلع أنا بقي. 
_ ليه بس؟ هو أنا قطعت القعدة بتاعتكم؟ 
_ لأ خلاص بس خلاص أتكلمنا في كل حاجة. 
_ أتمني الأمور بينكم بقت كويسة، وعموما لو عاوزة تقعدي كده كده مستني مريم تنزل وهنخرج. 

هزيت راسي وبصيت ليها وابتسمت بهدوء وأنا بشتم يوسف جوايا من إنه بيصر يذكر أسمها قدامي، لكن لأني بذكر أسمها لقيتها خارجة ولابسة سواريه وكان كبير عليها شوية. 

تأففت بضيق من إني شفتها وقبل ما أدخل سمعت صوتها وهيا بتقول 

_ نفسي بقي يوسف يرجع ذكرياته علشان يطلقك. 
_ يطلقني أنا؟ أنتِ بجد لا تُطاق مش عارفه كان بيحبك علي إيه. 
_ يوسف بيحبني ومازال بيحبني كمان إيه اللي يخليه يطلقني هيرمي أم ابنه او ابنته في الشارع؟ 

_ كويس إنك عارفه إنه هيرميكِ  في الشارع أول لما يفتكر، كمان هو أنتِ بجد فاكرة إنه هيطلقني؟ ليه هو أنا رحت خنته؟ 

قلتها بتريقة وأنا شايفة أثر كلامي علي وشها فقالت بغيظ وضيق 

_ يوسف مش بيحبك وده بدليل إنه مكنش مهتم بيكِ وكان مفضلني عليكِ، إيه مش فاكرة آخر خناقة ما بينكم؟ 

قربت مني وهيا بتبتسم وقالت وهيا بترفع أيدها ووقتها شفت دبلتها و خاتم بتاعي! 

_ وعموماً هنشوف مين اللي هتكمل نعاه في الآخر و آه يوسف لقاه الخاتم اللي كان بتاعك وأدهوني. 

سابتني ونزلت وأنا بالفعل حسيت بالضيق من كلامها ووقتها جه في بالي كلامها مع اللي بتخون يوسف معاه إنها عاوزة تخلص مني فقربت منها بعد ما خطت أول خطوة وزقيتها بأكثر قوة فيا وشفتها وقعت و فيه دم! 

_ أنا عملت ايه! 

                  الفصل السادس من هنا
تعليقات



<>