رواية لا مكانة لي الفصل السادس6 بقلم الين روز
_ أنا عملت ايه!
لقيت أيد فجأه بتشدني وأتفاجأت إنها منتهي اللي كانت واقفه مصدومة وأنا مكنتش واخده بالي من وقفتها!
بصيت ليها بصدمة من اللي عملته ودماغي واقفه مش عارفه أعمل إيه هل انادي علي يوسف وفالآخر يعرف ان أنا اللي عملت كده ولا أعمل إيه؟
بصيت لمنتهي اللي مسكت أيدي ودخلتني الأوضه علي طول وقالت
_ خليكِ هنا لو حد سألك قولي متعرفيش.
_ أنا قتلتها!
قلتها بصدمة وأنا بستوعب اللي عملته لكن لقيتها مسكت وشي ما بين أيدها وقالت
_ أسمعي كلامي أنا هخرج وبعد ما هو ما يجي اخرجي.
قالتها وخرجت علي طول وسمعت صوت صراخ منتهي وهيا بتنادي علي يوسف فخرجت بسرعة ولقيت يوسف بيحاول يفوق مريم لكن بدون إستجابة شالها بين أيده ونزل بسها ونزلت معاها وأنا مش مصدقة اللي عملته وبدعي تكون هيا والبيبي يكونوا كويسين!
وصلنا لأقرب مستشفي وأنا كنت وراهم بتاكسي، دخلت وراهم وكان يوسف حط مريم علي الترولي وقالهم إنها حامل ووقعت من السلم، أخدوها علي العمليات علي طول، فضلت واقفه وأنا باصه لمنتهي برعب وهيا بتحاول تطمني.
كنت شايفه يوسف وباين عليه الخوف عليها فحسيت بذنب أكتر، كان جوايا ألف سؤال واللي أهمهم أزاي بقيت كده؟ أزاي علشان جوازي ممكن أقتل طفل ملهوش ذنب!
قربت من يوسف وأنا بطبطب عليه وواقفه جنبه مستنين الدكتور اللي خرج بالفعل فقربنا منه بسرعة ولكن تعابير وجهه كانت بتوحي بالحزن وقال
_ إحنا لحقنا المدام لكن البيبي للأسف معرفناش.
بصيت ليه بدموع من جملته نقلت نظري ليوسف اللي كان باين عليه مصدوم وأول مرة من معرفتي بيه أشوفه مدمع!
_ طب ينفع أدخل أشوفها؟
_ هتنتقل أوضه وبعدها تقدر تشوفها.
_ يوسف.
قلتها بهدوء بعدما الدكتور مشي فبصلي بدموع مكتومة وهو حزين فحزنت عليه أكتر من عملتي ولكن قبل ما أتكلم اتفاجأت إنه حضني!
بلعت ريقي وأنا متوترة وأيدي في الهواء مش عارفه أعمل إيه!، بدأت اطبطب عليه براحة لحد ما أخذ باله وقال
_ آسف.
قالها وقام خرج بره فأحدت نفس وأنا بميل علي رأس منتهي اللي قعدت جنبي بعدما هو قام.
_ المريضة فاقت تقدروا تشوفوها.
قالتها الدكتورة بعد وقت من نقلان مريم لأوضة عادية فقرب منها يوسف وقال بحنيه وهو يمسح على رأسها
_ حمدالله على السلامه يا حبيبي.
_ البيبي كويس؟
سكت وهو باصص عليها بحزن فهزت رأسها بنفي وهيا بتقول
_ لا البيبي مماتش أنطق!
_ أهدي مش مشكلة أهم حاجة عندي أنتِ!
قالها وهو بيحضنها وهيا بتعيط وانا واقفه ورا وأخدت بالي إنها مشافتنيش لحد دلوقتِ، فضلت تعيط وهو بيحاول يهديها لحد ما هديت بالفعل وبعدت عنه فقال بحنيه
_ متفكريش في أي حاجة دلوقتِ غير صحتك، أتفقنا؟
_ أتقف…
وقبل ما تنهي كلمتها أخدت بالها مني فبصت ليا بدموع ورفعت أيدها وبتشاور عليا وهيا بتبص ليوسف
_ هيا السبب!، هيا اللي وقعتني من علي السلم!
بلعت ريقي بصعوبة وخوف وأنا شايفه ملامح يوسف اللي أتحولت لغضب فنقلت نظري لمنتهي تحميني علشان الحمل، رجعت نظري لمريم وأنا بقول بتوتر
_ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده ، أنا… أنا معملتش حاجة!
_ والله يا يوسف هيا اللي وقعتني غصب والله أنا أيوه حسيت بإيدها بتخبطني!
_ بقي واقفه معانا علي أساس إنك خايفه وأنتِ السبب!
قالها وهو بيقرب مني ومسك أيدي بغضب صرخت علي مسكت أيده اللي وجعت معصم أيدي وقبل ما يعمل حاجة كانت واقفه منتهي قصادي لكن مازال ماسك أيدي فقالت
_ سيب أيدها يا يوسف!
_ أبعدي دلوقتِ يا منتهى
كان بيحاول بالفعل يبعدها وهو ماسك أيدي وكنت حاسة بدوخه خصوصا إن زهرة قربت حاولت تبعده لحد ما أتفاجأت لمنتهي ضربته بالقلم فساب أيدي بصدمة وهو بيبصلها فقالت
_ إياك يا يوسف تفكر تقرب منها، وأكيد الهانم مراتك قالت كده علشان هيا السبب مش مريم، تقولي أنتِ ولا أقول أنا يا مريم؟
_ أنتِ بتقولي إيه؟
_ بقول الحقيقة يا يوسف مراتك المحترمة كانت عاوزة تسقط ليل والنتيجة كانت هيا اللي خسرت البيبي مش ليل!
_ أنتِ بتقولي إيه؟
_ بقول الحقيقة يا يوسف مراتك المحترمة كانت عاوزة تسقط ليل والنتيجة كانت هيا اللي خسرت البيبي مش ليل!
_ بس بقي كفاية!
قلتها بزعيق وأنا باصه لمنتهي حاولت اتماسك وبصيت ليوسف بس المرادي بشعور مختلف، لأول مرة أحس إني بدأت أكره وجوده!
_ لا أنا السبب ولا مريم السبب، السبب هو أنت، من أول مرة سبتهم يتدخلوا في حياتنا وأنا كنت عارفه إن أحنا هنطلق أو علي الأقل هيحصل حاجة.
_ أنتِ بتقولي إيه؟
_ موقفتش مرة قدامهم وقلت لأ كان ممكن تقولها بس أنت سكت، أتحولت في ثانيه من خاين لضحية، أنا بعتبرك خنتني يا يوسف، عايز تعرف أنا أقصد إيه؟
بصيت ليه بدموع وأنا ساكته رفعت أيدي وأنا بعيط، بصيت لأيدي وخاصة الدبلة وقلت
_ دي الدبلة بتاعتي اللي أنت جيبتهالي، أنا مراتك يا يوسف.
_ إيه؟
كان باين عليه مصدوم لكن قهرة قلبي كانت أكتر منه، لسه واقفه عند السلم ومنظرها والدم حواليها، أزاي أتحولت لكده؟
كنت شايفاه وهو ماسك راسه وحسيت وقتها ان الذكريات بدأت بالفعل ترجعله.
صرخت لما لقيته وقع مغمي عليه وطلبنا الدكتور يشوف حالته وخليت منتهي تفضل معاه ورجعت لمريم اللي كانت متأثرة علي الإجهاض، وبرغم إني حزينة علي اللي عملته لكن أبتسمت ليها وانا بقرب منها وقلت
_ تخيلي إني برغم حزني لكن مش مصدقة إن اللي كنتِ ناوية تعمليه معايا أنا اللي عملته معاكِ.
_ أنا بكرهك!
كانت بتصرخ وأنا بصالها ومبتسمة، نظراتي عليها وهيا منهارة، كانت بتحاول تقرب مني لولا الدكاترة جهم أدوها مهدئ لحد ما هديت بالفعل.
قربت منها وهمست بهدوء وقلت
_ كنتِ وعدتيني إنك هتخلي يوسف يطلقني ومش بس كده لأ ده كنتِ واخده حملك ضمن خطتك الحقيرة بس للأسف منفذتيش لحد اللحظة اللي أحنا فيها دي حاجة من كلامك.
سيبتها وخرجت وأنا بمسح دموعي قابلت والدت يوسف فبصيت ليها وأنا برفع دراعي بحزن وقلت
_ خسرت كل حاجة زي ما كان نفسك، أنا مستحيل أرجع ليوسف تاني، الفترة اللي فاتت كنت ساكته ومستحمله علشانه بس دلوقتِ لأ أبنك هو اللي هيعاني بعدي.
سيبتها ومشيت لبرا من غير ما أتكلم مع منتهي أو أقول أي حاجة، رجعت الشقة ولقيت ماما و بابا اللي حكيت ليهم علي كل حاجة ورغم صدمتهم فيا لكن سكتوا لأن حالتي مكنتش سامحة إنهم يعاتبوني.
جمعت كل هدومي وسيبت مفاتيح الشقة والدبلة وورقة بطلب منه الطلاق، عرفت أهلي إني هسافر وإن ده قراري مش هتراجع فيه.
خرجت من باب الشقة وبصيت علي السلم بحزن نزلت وأنا حاسة إنها آخر مرة هرجع فيها هنا تاني.
نزلت لقيت بابا جاب العربية الخاصة بيه فركبت وجنبي ماما، فضلت طول الطريق بفتكر ذكرياتي معاه وبرغم إن كان فيها تعب كتير بسببهم لكن كان بيهون عليا وجوده وحنيته، نزلت دموعي وأنا بسأل نفسي هيفيد بإيه الحنيه معاهم؟.
مسكت التليفون وأنا ببعت كل رسائل اللي مابين مريم و بين الشاب ليوسف، قفلت التليفون بعدما بعت الرسالة وبعت لمنتهي إنها هتوحشني هيا و حنيتها وسندت علي ناما وأنا حاسة بوجع خفيف في بطني.
__" في المستشفى " __
فاق وهو حاسس بصداع شديد كانت منتهي جنبه هيا وزهرة ومامته والغرفة اللي قصادهم كانت الخاصة بمريم.
_ ليل.
قالها بتعب وهو مازال ماسك رأسه فقربت منه مامته وهو بتمرر أيدها على رأسه بحنيه وقالت
_ حمدلله على السلامه يا بني وجعت قلب أمك عليه.
_ ليل فين؟
أتعدل في مكانه وهو مش مصدق إنه رجعت ذكرياته والصدمة الأكبر ليه هو اللي عمله بعد فقدان ذكرياته، مش مصدق إن ليل سكتت!
بص لمامته وبان عليه الضيق وهو متعصب وقال
_ ليل فين أنطقوا!
_ ليل قالتلي هترجع تجيب حاجة من الشقة.
مسك التليفون يرن عليها لكن فتح الواتساب لما ظهر منه رساله منها ولما دخل أبتدي يقرأ اللي مبعوت وكل مدي يتصدم من كلام مريم لحد ما وقف عند جملة معينة حس إن دماغه وقفت.
_ أنا عاوزة أبعدها عن يوسف بأي طريقة حتي لو اللي في بطنها ينزل.
_ آه يابنت ***!
قالها وهو بيبعد عنه الحبل الليكان متوصل في أيده وخرج بسرعة متوجه لأوضة مريم اللي لما فتح الباب لقاها نايمة فقرب منها وملامح وشه بتوحي بشر
_ بتخونيني يا مريم! كنتِ عاوزة تخلصي من مراتي!
قالها وهو بيمسك شعرها فصرخت بخضه وحاولت تبعد أيده وهيا مرعوبه وبتقول
_ كدابة يا يوسف، أنا معملتش حاجة دي حتي هيا اللي سقطتني!
_ أنتِ تحمدي ربنا إنك في المستشفي دلوقتِ ولا كنت انا اللي خلصت عليكِ.
سابها و هو بيبص عليها بضيق من نفسه قبل منها ونقل نظراته لأمه اللي كانت خايفه وهيا متأكده إنه مش هيسكت علي اللي هيا عملته وقبل ما يخرج بص لمريم وقال
_ أنتِ طالق!
