رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل السادس والستون66بقلم ميفو السلطان

رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل السادس والستون66بقلم ميفو السلطان

صعد عمار الدرج بخطوات متسارعة قلبه يدق بعنف وهو يهم بالدخول إلى غرفتها ليجدها لكنه ما إن دفع الباب حتى وجد الغرفة خالية تماما ساد صمت موحش في الأرجاء جعله يشعر ببرودة تسري في أوصاله فاتجه مسرعاً إلى غرفتهما التي خصصت لهما........

إنتِ فين يا مليكة؟


دفع باب غرفتهما بعنف ليجدها هناك كانت تقف أمام الخزانة تجمع ملابسها القليلة في حقيبتها بعشوائية واضحة.


انفعل عمار من المشهد واقترب منها صارخا بكل طاقته........

أنتِ بتعملي إيه؟


نظرت إليه ببرود وقهر لا يقل عن غضبه وأكملت لملمة ملابسها دون أن تهتز........

إيه بلم هدومي هروح أوضتي اللي كنت قاعدة فيها.


ازداد صراخه وهو يلوح بيديه بجنون........

دي أوضتك مش خلصنا خلاص مش دي أوضتنا؟


نظرت إليه بتحدٍ وعينيها تلمعان بدموع الغضب........

اوضتنا احنا مين مفيش قوضتنا دي خلاص لا ما عادش ينفع. كل شوية تسمعني كلام سُم هقعد ليه تحرق دمي؟ وأنا أصلاً بقيت المطلقة المستنية في نظرهم.


بصلها ببلاهة وذهول من الكلمة التي نطقتها للتو........

بقيتي إيه يا اختي؟


قالت بقهر وحرقة........

زي ما سمعت كل الناس عارفة إني مستنية الطلاق .والبلد وكل الناس .شكلي إيه وأنا قاعدة معاك في أوضة واحدة؟ده عيب على فكرة .


اقترب منها في لحظة خاطفة وأمسك ذراعها بعنف حتى تأوهت من قوته صرخ في وجهها وهو يقترب أكثر........

بت أنتِ بطلي بقى أنا على آخري لما يجي وجت الزفت اللي بتفكروا فيه ده يبقى نتكلم فاهمة وخروج من هنا مش خارجة أنا جوزك وغصب عن الكل.


صرخت في وجهه وهي تحاول تخليص ذراعها........

وهنطلق إنت أوحش واحد في الدنيا وبكرة ألاقي حد أحسن منك يهنيني ويحترمني. بكره هلاقي واحد يرضي بيا ويحبني وساعتها هاجي اقولك انا لقيت حبيبي عشان تعرف انك مش بتتجبي عليا وان اي حد هيحبنير .هيجي يوم وافرح زي البنات وانت تقعد تعض روحك  يا رب تفطس .


تحولت عيونه إلى جحيم مستعر شعرت هي بالخطر....هو بيبص كده ليه هو اتجنن انا خايفه اصرخ طيب يا لهوي دا جاي عليا .


اندفع اليها فصرخت وهربت منه إلى الشرفة وهو يلحق بها كالنمر المفترس ارتعبت من نظراته فصعدت على سور الشرفة في لحظة جنونية.


فصرخ عمار برعب حقيقي وقلبه يرتجف ........

بتعملي إيه يا مخبولة انزلي من هناك.


قالت بدموع وتحدٍ صريح........

هنط وهقول إنك زقتني وهتتحبس واخلص منك. انا مش عايزه اطلق انا هخلعك هتخش السجن واخلعك .


صرخ بجنون وهو يمد يده لها........

اتخلعت روحك يخرب بيت عجلك انزلي منك لله انزلي قبل ما تجعي.


صرخت وهي ترتجف........

لا إنت شرير و هتضربني أنا عارفاك. الحقونااااي عمار بيموتناااااي حد يشوفه وهو بيعمل جريمه يا نااااس عمار اتجننن وهيموتناااااي .


صرخ بهياج ...اكتمي الله يخربيتك هتفضحينا منك لله .


قالت غاضبه ...لا هصرخ وتتحبس وتتحاسب انك هتعمل فيا الجريمه الكامله في عقر دارك اهوه كلو قوضتك وبصماتك .


صرخ بغيظ ..دانا هعمل كل الجرايم ماتحترمي نفسك بقه وتهمدي  .


استدارت وصرخت ..احترم نفسي طب انا هنط عشان اموت وتعيش بذنبي هطلعلك في حلمك اموتك . وتيجي ملكترنك علقه موت اه هتبقي محبوس ومرنون علقه .الحقونااااي بيموتناااااي .يا ملااااااك.


تراجع خطوة للخلف وهو يرفع يديه علامةً على الاستسلام........

الله يخربيت كده بقه .خلاص يا زفته خلاص مش هجرب والله ما هجرب ولا هضربك انزلي بس من الزفت ده.فضحتينا الحرس بيبصو .


قالت بحدة........

لا إنت بتكدب عشان تسكتني وتضربني انت مجنون وطنط بتقول عليك مش طبيعي وملك بتقول عليك كل الحاجات الوحشه يبقي خلاص هنط وهحبسك انت تستحق تتحبس.


صرخ بانهيار........

الله يخربيت ملك علي بيتك يا شيخه ماتخلنيش اتغابي عليكي جولت انزلي .


صرخت بغضب ....وكمان ليك عين تزعق طب اهوه هقع وتروح النار عشان انت السبب الحقوناااااي  .


احس بضغطه سيفجر راسه فبدا يهديء نفسه مسك راسه يشعر بخوف حقيقي من تهورها  رفع يده بلين وهتف مهادنا ......

طب هكتم مش هجرب مش هلمسك انزلي ويمين الله ماهلمسك .

بصي اهوه يدي اهه ماهعملش حاجه .


ظلت تنظر ببطي ثم هتفت ...

لا انت وحش مش عايزه انزل هقعد هنا خلاص.


صرخ بنفاذ صبر ....هيا جاعده عالنيل ماتبطلي بقه.


نظرت اليه متذمره ....طب خلاص اعتذر عشان انزل بدل ما اوديك السجن .


كتم غيظه ونظر اليه وهتف ...خلاص انا اسف انزلي بقه يا هبابه .


رفعت يدها محذره ....اهوه بتغلط مش نازله هاه يلا .


وضع يده علي وجههه ....يا رب الصبر .طب خلاص انزلي يا مليكه انا اسف .


نظرت اليه برهبه ومسكت في السور .....

قطبت جبينها وهتفت وهتصالحني بحاجات هتشتريلي حاجات .


تنهد وقال بغضب... هجبلك زفت هنزل اشتريلك فساتين ايه جولك حلو كده .


صرخت ....زفت انا مابلبسش زفت وفساتين ايه انا عايزه شيكولاته .


نظر اليها بعدم تصديق ....يا رب ايه السواد ده الخناجه علي باكو شيكولاته .حاضر هجبلك كل اللي تعوزيه بس بالله انزلي هتجعي .


نظرت اليه بريبه .....

عمار انت حلفت .


هز راسه مبتسما بغيظ .


نظرت نظره اخيره طب تحلف بالله انك ...


صرخ مقاطعا ماتنزلي بقه خلصينا في يومك الزفت والله اهجم عليكي اخدك وانط بيكي ونموت سوا .


قطبت جبينها وقالت متذمره .....خلاص خلاص ايه ده نرفوز ووحش هنزل اهوه بس عارف خاف ملك وجدو هيبهدلوك .


ابتسم بسماجه ...واجف اهوه بترعش هموت من الرعب يلا اتفضلي انزلي .


تنهدت ونزلت ببطء وهدوء وما إن لامست قدماها الأرض حتى اقترب منها بسرعة البرق شدها من ذراعها وأدخلها للغرفة .ظل يلف حول نفسه بغيظ مشتعل يريد ان يقتلها ولكنه وعدها  فمسك احد الكراسي ورزعها بالحائط فانكمشت . 


ثم اقترب منها بتهور وجنون يشعر بنار بجوفه لا يتذمر الا كلامها   عن رجل اخر تعطيه نفسها أشعل نيراناً لا تخمد بداخله ........

لو ماعايزانيش اجتلك آخر مرة تجيبي سيرة راجل غريب تاني فاهمة آخر مرة.


قطبت جبينها وهتفت بعفويه .....مش غريب دا هيبقي جوزي .


هنا انفعل عمار بهياج وضرب بيده الحائط خلف رأسها بقوة هائلة .ارتعشت مليكة من قوته ووحشيته ظل ينظر إليها بعينين تقدحان شررا. وفجأة وقع بصرها على يده التي اصطدمت بالحائط كانت تنزف دماً واصابعه تضررت من قوة الضربة تناست خوفها منه فجأة واندفعت تمسك يده بخوف وقلق........

إيدك.. إيدك يا عمار بتنزف.


مسكت يده مسرعه وجرت به إلى الحمام كان هو لا يزال في حالة صدمة من رقة رد فعلها رغم قسوته......

تعالي بسرعه تعالي اعملهالك معلش معلش هتبقي كويس .


جلست على حافة البانيو وهي تمسك يده المصابة برفق شديد بدأت تغسل الجرح بماء بارد تتصرف بنعومه ورقه بينما كان هو يراقب ملامحها الهادئة ونظرات عينيها التي خلت من أي خوف. نسي كل غضبه وبدأ يغرق في تفاصيل وجهها.احضرت مطهرا ورشت منه فاحس بلسعه .


شهقت ونظرت اليه بحنان ولهفه .... معلش معلش والله .

وبدات تنفخ فيها بلين .....هتروح اهيه خلاص. 


وبينما كانت تلف يده بضمادة بيضاء ارتفع نبض قلبه حين رفعت عينيها لتلتقي بعينيه سألته بنبرة رقيقة........

إنت كويس بتوجعك لسه ؟


هز رأسه نفيا وهو يبتسم ابتسامة ساحرة لأول مرة منذ بدأت علاقتهما .


تنهدت ورات ملامحه لينه أمسكت يده وهي تقول بصوت مخنوق بالدموع........

عمار ممكن اسالك سوال بس وحياه طنط تجاوبني .


ابتسم رغما عنه وقال ....اسالي .


احنت راسها لوهله تتنهد باسي ثم رفعت راسها دامعه فخفق قلبه عندما قالت ......

عمار هو إنت ليه بتكرهني وأنا ما عملتش لك حاجة؟


رجف قلبه بشدة وشعر وكأن كيانه يهتز من صدق نبرتها أكملت وهي تبكي ببراءة........

والله أنا مش وحشة وبنت مؤدبة ليه بتكرهني عملتلك ايه من يوم ماشفتني وانت بتعاملني بقسوه وكاني حد شرير ليه انا مابجيش ناحيتك ؟ أنا عارفة إنك اتجوزتني غصب عنك وعارفة إنك مش بتحبني بس أنا ما عملتش حاجة واتحطينا غصب عننا في الموضوع ده وانا مش بايدي أنا غلبانة والله ليه بتكرهني ليه حد يكره حد من غير سبب .


نظر إليها بليونة لم يعتد عليها وهمس بعفويه ........

بس أنا ما بكرهكيش والله ولا حد يجدر يكرهك .


نفت برأسها وهي تبكي........

لا ما تكذبش أنا بحس انا اه بسيطه وغلبانه بس بحس دا اللي جوايا عارفه مش عايز تقرب مني زي ما الناس بيقولوا وانت بتقول بس انا ماليش ذنب اني ماحدش عايز يقرب مني .


أمسك يدها بقوة وكأنه يمنعها من الاسترسال وقال بصوت متحشرج........

بطلي تجولي أكده بطلي انت اي حد يحب يقرب منك .


نزلت دموعها بمرارة لكنها ابتسمت وسط بكائها........

لا هقول.. أنا مش زعلانة يا عمار يعني زعلت شوية بس خلاص برضي .


رفعت يدها لقلبه .......ماتخافش على قلبك مني أنا ما بعرفش أذي حد وعارفة إن عمري ما هدخل قلبك بس بلاش توجعني لأني غلبانة بطل تكرهني. 


نظر إليها وقلبه يدق بجنون يكاد ينفجر وضع يده فوق يدها التي كانت تلمس صدره ابتسمت هي وضحكت ودموعها في عينيها........

بص من هنا ورايح هعاملك أحسن معاملة وإنت كمان ماشي؟ وأنا والله ما هقول حاجة تزعلك تاني خالص هات إيدك موافق؟


أومأ لها  يشعر وكأنه مسحور بكم البراءة في عينيها. مد يده ومسك يدها بحنان وابتسم لها ابتسامه ساحره ........

وانا كمان هعاملك احسن معامله .


مسكت يده بعفويه واقتربت منه ....صحيح هتعاملني حلو خلاص .


رفع يديها لشفتيه يقبلها بنعومه وداخله لين غريب .......

اعاملك حلو بس دانت تتعاملي غير اي حد .


ضحكت وقالت...... هتعاملني زي مامتك .


قطب جبينه فتنهدت .....طب بلاش طنط هتعاملني زي اختك .


تنهد بقلة حيله ...اختي بس انت مش اختي انت حاجه تانيه خالص .


داعبت يديه بلين ....عمار عاملني حلو وخلاص هتعاملني صح .عارف لو عاملتني حلو هعملك كل اللي تعوزو .


اقترب منها ومد يده لامس وجهها وهام في عيونها ظل يداعب وجهها بهيام .خفق قلبها من لمساته وشعرت برجفه داخلها همس بلين وعيونه لا تفارق شفتيها .......كل اللي اعوزو يا مليكه .


ابتسمت بخجل.... اه والله اي حاجه  .لم يشعر بنفسه الا وقد شدها باحضانه فشهقت همس بلين .....شششششش ممكن تهدي .انت جولتي هتعملي اي حاجه وانا لما بتعصب بحب حد يحضني امي ونجوان كده علي طول .


تنهدت واستكانت بخجل وهو يحتضنها قلبه مشتعلا من قربها يتغلغله لين يذوب كل قسوه قلبه لين يريحه ويهدءه .


رفعت وجهها نظرت اليه و همست برقه ........

عارف انا ممكن اعالج عصبيتك .


حاولت ان تبتعد فشدد عليها ...

لاه جولي وانت اكده .


تنهدت ومدت يدها وضعت يدها علي قلبه واغمضت فارتجف وقال برهبه .....بتعملي ايه .


فتحت عيونها وقالت بنقاء وصدق ....

برقيك والله الرؤيه هتهديك خالص اللي بيذكر ربنا علي طول بيهدي .


اغمضت عيونها وابتسم هو كان منظرها مغمضه بعيونها اشعل قلبه وهمساتها تجعل صدره كالهلام تحرك يدها علي صدره فاغمض عيونه يشعر بها وبداخله دغدغه جميله في جسده تسري لسعات محببه بداخله .


فتحت عيونها لتجده مغمضا ابتسمت وهمست ....شوف الرويه خلتك حلو ازاي .


فتح عيونه ونظر اليها واخذ يدها التي علي قلبه وقبلها هامسا ......

انت طيبه قوي يا مليكه .


ضحكت هيا بعفويه .....الله الله الله ...دانا هرقيك كل تلات دقايق .بس اوعي تنسي الشيكولاته وتحمرق .


ضحك وقال بس كده مش عايزه حاجه تانيه ....هتفت وغزل بنات بس كبير ده من اللي بشوفو بالتليفزيون .


شدها يحاوطها اكثر مكملا بخبث .....

بس انت جولتي ان انا حلو .انا حلو يا مليكه كنت مفكر انك شايفاني وحش من عمايلي .


اندفعت بعفويه ولين وعيونها تلمع  ....مين دي دانت قمر البت منال محروقه ان جوزي قمر . 


انفجر ضاحكا من عفويتها فارتبكت وحاولت ان تبتعد فشدها اليه .....راحه فين هتبعدي عن جوزك الجمر .


همست بخجل ...بطل بقه وعيب يلا اوعي ابعد يعني مايصحش و .

وضع يده علي شفتيها ورفع وجهها يتاملها وعيونه تلتهم تفاصيلها  .....

مش جولتلك انت اللي بتهديني .


اقترب واغمض عيونه ووضع راسه في شعرها ظل هائما لفتره الي ان قالت بلين ....

عمار ممكن أطلب منك طلب؟


تنهد ومسك وجهها بيديه وهز راسه وهمس بلين  ....اللي تامري بيه هعملو .


ابتسمت بتشجيع فقالت........

ممكن نبقى أصحاب لحد ما نطلق وأمشي من هنا  ؟


كان عمار هائما في عيونها لتخبطه تلك الكلمه لم يسمع اي شيء سواها  . اصبح لفظ الطلاق كسيخ من النار يدخل احشاؤه يمزقها في لحظة هب صارخا وكأن شيطاناً تلبسه فتلك الكلمه تشعله فضاعت رقة اللحظة وتبددت ولم يري الا تلك الكلمه وفاض به من ترديدهم لها .......

يعني أعمل فيكي إيه يا شيخة هو انت ما بتفهميش ماتبطلي بقه و اياك اسمعك تجوليها تاني ؟


انكمشت مليكة على نفسها من صوته العالي و غضبه الذي اندلع  بذكر كلمة الطلاق جعلها تظن أنه يرفض صداقتها هبت واقفة وهي تصرخ في وجهه بدموع محترقة........

إنت إيه إنت شر ليه كده أنا ما عادش هكلمك عمري تاني لحد ما أموت انا بكرهك والله ماعت هكلمك اوعي .دانا كنت برقي عفريت ابليس انت ابن ابليس منك لله خساره فيك الفاتحه حتي .يا رب سحبت رقيتي من عليه دانا هقرا عليك قران عشان تنصرف .دانت ماتترقيش انت هتولع من كتر الشياطين اللي جواك . انت واحد وحش اوعي اوعي اعوذبالله ال حلو ال وقمر .دانت حدايه لا مش حدايه دانت اسمها ايه دي اللي بتمص دم الفراخ يا مصاص دماء اوعي واياك تيجي تكلمني تاني والله ااقول لجدو يضربك منك لله اوعي .


تركت الغرفة مسرعة بينما وقف عمار وحيداً مصدوما من ثورتها يقف ينظر باثرها كالابله .شعر بضيق وعكف يشتم نفسه بغضب وندم يكلم روحه بمرارة........

يا زفت.. يا حلوف.. بتغضب ليه كل اما تجول كلمه زفت طلاج انت ملبوس ؟ البت بتجولك أصحاب وعايزه تصاحبك يا بهيم ماتتلم . بتغضب ليه لكلمه تطلجو ما هي انت هتتزفت تطلجها والبت غلبانة.. اهي زعلت عشان صرخت فيها. ما هي كانت بتبتسم في وشك وبتهون عليك وبحضنك حضنك عفريت ازرج .وبترقيك وجمر وعيونها جمر وجعدت معاك في الزفت المجعد علي دماغك وجيت بحلفنتك بوظت كل ده  .


جلس مقهورا لا يفهم ما به ...انت مش طبيعي كيف ماجالت مانتش عارف انت عايز ايه . عايز تجعد معاها وبتلفلف وراها زي الاهبل  بس ليه بتوجعها بقه أنت فيك إيه يا عمار ماتفهم جواتك مش كل شويه حريجه وانت عايز تجعد معاها يا حلوف  .انت ماعتش عارف نفسك ومتلخبط وبتطلعو عليها مالها كلمه الطلاج بتجهرك وتجلبك عفريت .انت ماعتش بتهدي الا جارها عايز تشوفها بتضحك كنت هتموت لما كت هتجع ليه ليه .هجت لما امك جالت هتجبلها راجل .


هنا احس بنغزه بقلبه من الكلمه ابتلع ريقه برهبه وهمس ...انت يا عمار بتفكر فيها وجلبك بيدج جنبها ليكون ليكون ....خشي ان يكمل شعر برهبه ان يعترف ان بداخله مشاعر .


وضع يده علي وجهه لا يفهم حاله جلس مقهورا لا يفهم تقلباته المريضه التي تخرجها مليكه بعفويتها .ولا يعلم ان تلك الجميله تغلغلت بداخله وتلك الكلمه تولمه لانها ستبعدها عنه

**********


عند ملوك كانت قد غادرت السرايا بالفرس كانت قد توقفت عند شجرة عتيقة بعيدا عن الأنظار نزلت وجلست تحتضن نفسها تشعر بوجع غامض في قلبها واضطراب ينهش روحها. أصبحت ملامح عامر وصوته وتصرفاته تحتل كل مساحة تفكيرها اتي ببالها كلام الجد ........

هو بخطر والا ايه مين اللي بيهددو .ظلت تدور برهبه ....شكلها حاجه خطر .مالي قلبي بيوجعني مش مطمنه وخايفه عليه كده مالك يا ملوك .خايفه اه عشان عمر يعني اه مافيش حاجه  طب ايه اسالو والا اعمل ايه . ومين بيهددو ومالو واخد الامور ببساطه كده.لا يخلي بالو من نفسو .


ظلت ساهمه تفكر الي ان اتت مها ببالها لتشتعل وتشعر بنيران داخلها تحرقها هبت غاضبه .....

 والحربايه التانيه دي مالها واقفه تتمايع مصيبه تشيلها دا ايه البجاحه دي قدام الكل. وتمسك ايدو بتاع ايه بت سافله ومكشوفه . نازله نحنحه وانا اللي مراتو مانطقتش ودي ال ايه مالناش غيرك.


ظلت تدور هائجه تحترق لا تعلم ان هناك سهام الغيره تنخر داخلها .....وتروح تقعد تلزق فبه جسمها لازق ماتقعد علي رجلو احسن ...وال ايه  واقدام سم . اقدام ايه اللي سم ..سم يهري بدنك انا قدمي سم.


طب ايه هموت والله هموت  انا كان لازم اجيبها من شعرها الحربايه ام غل . وعلي الاكل تلقح اننا مش متهنين طبعا العرسان بينامو للضهر ودي شايفانا نازلين بدري. يا عقربه انت مالك ننزل وقت ماننزل .

بتمسك ايدو ليه مسكها عفريت ودا سايبها تمسك ايدو ليه هو كمان  هيا سايبه مش عالسفره كان بيغيظ فيها ..طب ايه انا متغاظه ليه كده هموت مصيبه تشيلك بت سافله عايزه تترن علقه موت ما خلاص اتجوز حربايه بتجري وراه طبعا مش قادره تستحمل اني خدته منها طول عمراها عينه عليه هتلاقي فين تاني طول بعرض وهيبه وقمور كده اه هتموت ايه  ربنا ياخدك بقه حرقتيلي دمي  .


تنهدت مشتعله وجلست متخبطه خائفه عليه وبنفس الوقت بداخلها غضب غير مبرر من قرب مها منه . وضعت يدها علي راسها وبعد برهة تفاجأت بحركه خلفها استدارت لتتفاجا بوجود أمجد يقف خلفها بابتسامة خبيثة فقالت برهبه........

امجد إنت بتعمل إيه هنا؟


😭😭😭😭😭😭 البت دي صعبانه عليا.... هنبتدي ندعي علي ميييين... لا مش علي عمار البهيم لا علي أمجد الحزين 🤬🤬🤬🤬

                  الفصل السابع والستون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>