رواية زينة اسد الصعيد الفصل السادس6 بقلم فاديه النجار
زينة... وقفت وهي مش قادرة تمشي، وبتبص لمحسن وهو عمال ېهدد فيها بنظراته.
محسن... يلا يا زينة، قولي للبيه إنك راجعة بيتنا معايا أنا وبنتنا.
أسد... أنت شكلك اټجننت! امشي من هنا أحسنلك يا محسن، متخلنيش أتهور عليك.
السيد... لا يا بيه، هي هترجع لجوزها ويا دار ما دخلك شړ، وبعدين بيتها أولى بيها.
أسد... وهو يرى أن الجميع يضغط عليها، ودموعها تنزل بصمت، قال بهدوء وحنية في صوته يا زينة، أنتِ صحيح عايزة ترجعي لمحسن؟ قولي ومټخافيش، اتكلمي محدش يقدر يمسك واني واقف.
زينة... بكسرة وقلب ضائع من كثرة الهموم، قالت كلمتين فقط جعلت أسد يريد قټلهم جميعاً آه يا أسد
بيه، هرجع... ونزلت دموعها في آخر الكلام.
رجع أسد إلى الوراء من قرارها، ولكن تمهل عندما سمع محسن يكمل
محسن... شوفت يا بيه؟ عرفت إني مبكذبش وأنها هي اللي عايزة ترجع بيتها.
أسد... ترجعي إيه يا زينة؟! طيب أنتِ مش خاېفة على نفسك وعلى بنتك؟ إيه اللي حصل علشان تاخدي قرار زي ده؟
هيام... التي خرجت وقالت هددك بإيه يا حبيبتي؟ أنتِ كنتِ رافضة ترجعي، إيه اللي حصل؟ ولا إيه اللي قالهولك خلاكي تقولي الكلام ده؟ أنتِ كنتِ مبسوطة علشان هتطلقي!
زينة... پخوف من محسن، وحتى لا يؤذيه وېفضحها أمام الجميع خلاص يا خالتي تشكري... ونظرت إلى أسد وقالت وأنت يا بيه تشكر، كتر
خيرك ربنا ما يوقعك في ضيقة أبداً، اللهم آمين.
أسد... الذي كان سوف يجن منها، ولكن قرر الرضوخ حتى يعلم بماذا هددها، فهو علم أن هناك شيئاً كبيراً، وقال بهدوء اني موافق يا زينة إنك ترجعي.
فرح محسن هو وسيد، وسقط قلب زينة من رده؛ فهي كانت تريد أحداً آخر يقف لمحسن، ولم تكن قادرة على المواجهة، وكانت تريد أن تتمسك بهذه الفرصة حتى تتخلص منه، ولكن أمام تهديداته لم يكن لديها خيار آخر... ولكن بهت الجميع عندما أكمل أسد الكلام وقال
أسد... بس مش دلوقتي، أنتِ هتفضلي عند خالتك هيام شهر، رأيت بعيني إن محسن اتغير واشتغل هخليكي ترجعي، غير كده استحالة! أنت ظالم وعمها
ظالم وظلمكم بين، واني مرضاش يوم القيامة ربنا سبحانه وتعالى يحاسبني على سكوتي على الظلم، لأني كبير البلد ومسؤول عن الكل.
محسن... بس اني هاخد مراتي أصرف عليها هي وبنتي في بيتي يا أسد بيه.
أسد... مصاريف الست زينة وبنتها مسؤوليتي لحد أما هي ترجع بيتك لو اتغيرت، فاهم؟ يعني اني اللي هصرف عليهم، وهيفضلوا عند الخالة هيام لحد آخر الشهر، شوفت بعيني تغيرك هخليها ترجع، أنت بقى وشطارتك.
محسن... بس كده ظلم يا بيه، وعمها موافق وهي كمان موافقة، ليه حضرتك رافض يعني يا بيه؟ وإيش دخلك في الموضوع؟
أسد... صوت قوي وهيبة أقوى واني كبير البلد وبقولك اني مش موافق على
رجوعها، أي
