رواية لعنة دم الفصل السادس6 بقلم هنا حسين


رواية لعنة دم الفصل السادس6 بقلم هنا حسين

رجع محسن لقي ابتسام سرحانه 
محسن: ابتسام روحتي فين 
 ابتسام: لا مافيش ربنا يستر 
 كانت وهم في غرفتها بيجهز نفسها وبتبص على نفسها بانتصار 
تدخل عليها والداتها بدون ما تنتبه.
ورأت في المرآة وهم بتبتسم لكن في الحقيقة لا، ذهلت ممارأته 
قربت منها  ابتسام تحط إيدها على كتفها، ولكن أتاها صوت من الخلف
 ابتسام بخضة: وهم إنت مش كنتي قاعدة هنا إيه اللي جابك عندك
وهم باستغراب: عندي فين يا ماما ما أنا لسه طالعة من الحمام اكيد كان بيتهيألك يا ماما 
ابتسام : طيب اجهزي بسرعة عشان وسام جاي دلوقتي 
 وبعد وقت جه وسام و صديقه عادل   كانت وهم لابسة فستان عرس أبيض وجميلة جداً وبعد ساعات قليلة انتهى العرس وذهبت وهم مع وسام إلى منزله 
اذكروا الله 

كانت وهم جالسةعلى السرير وتنظر الي الفراغ دخل وسام عليها لقيها جالسة ويبدو عليها انها جالسة من وقت المجئ
 وسام: احم عارف إن البيت قديم بس ظروفي تتحسن
وأجيب بيت جديد ابتسمت
 وهم ابتسامة باهتة بدون رد. 
وسام: جعانة أجيبلك تاكلي
 وهم: لا
قعد جنبها وبدأ يقترب منها لكن تراجع فوراً حين رآت نفس الطفلة التي شاهدها من قبل  وبتبص عليه وبتضحك بدون صوت وبتعمل حركات زي المهرج ارت بقلم هنا حسين 
قام من مكانة وبيمسح عرقه بخوف
 وهم: في حاجة
وسام بقلق وتوتر: لا مفيش أنا داخل الحمام انتي غيري ونامي 
ودخل الحمام من بعد دخوله قفل  دخل وسام الحمام
وبدأ يغسل وجهه والبنت مش رايحه منــ باله خد نفس عميق ورفع وشه للمرايا وقف مصدوم للحظه وبدأ يقرأ المكتوبوعلى المرايا [ اللعنه بدأت على الانتهاء ]فتح الباب بسرعه ودخل غرفة النوم كانت وهم نائمة أو  تتظاهر جلس بجوارها وهو يحاول يقنع نفسه ان اللي شافه مجرد تخيلات بدأ عليه النعاس فغمض عيونه ولكن فتحهم بسرعه حين رأى شخص يحاول ان يخنقه بصـ حـوليه لا يوجد أحد سوى وهم وهي نائمة
تنهد بقوة وبدأ ينام بعد لحظات حس بأنفاس ساخنة على وجهه وصوت فحيح في ودانه قام مفزوع
 وسام: وهم وهم 
وهم بنعاس: نعم في إيه
 وسام: هو انتي مش حاسة بحاجة خالص وهم: بستغراب حاجة زي إيه مش فاهمة. وسام: مثلاً حد معانا في الأوضة
 وهم: أكيد لا أنا كنت نايمة ليه هو انت حاسس بحاجة
وسام ماحبش يقول لها حاجة عشان متخفش خصوصاً أول يوم ليهم
 وسام: لأ مفيش تصبحي علي خير 
اذكروا الله 

في الصباح 
محسن: من امبارح وانتِ مش على بعضك يا ابتسام في حاجة
ابتسام: محسن وهم ملعونة
محسن باستغراب: ملعونة ملعونة إزاي مش فاهم.
ابتسام: يعني صابتها لعنة دم من الحادثة اللي حصلت زمان 
محسن: انتِ بتقولي إيه أكيد مش حقيقة
ابتسام: لا حقيقة، أنا شوفت امبارح كل حاجة بس هي كدبت عليا، بس أنا كنت فاهمة خصوصاً إننا عارفين كل حاجة من اللي حصل.
محسن: طيب والحل
ابتسام: مش عارفة بس خايفة لا تأذى.
وسام لازم نلاقي حل لازم نتخلص من اللعنه دي، 

كان نايم
 وهم بضحكه شيطانيه ورافعه ايدها وضوافرها بارزة بدأت تقترب منه وللحظة كانت ستتمكن منه قام وسام بفزع لقاها قدامه وباين على وشها الزعر
 وسام: أنا اسف اني خوفتيك. 
وهم: مش مشكلة كنت بصحيك تفطر
 قام وسام وهو مش قادر ينسى ليلة امبارح عدا اليوم بسلام وجاء الليل وهدوءه معه كان وسام ووهم
يغوصون في النوم فجأة سمع صوت نباح الكلاب قام من مكانه لقاهم نائمة بص من الشرفة لقى بنت واقفة في المزرعة قدام بيت بالبس ابيض وشعر اسود طويل ومدياه ظهرها كان هيرجع ينام لاكن اوقفه صوت عياطها كان مسمع للمكان فتح باب منزله ونزل بخطوات بطيئة صوت الكلاب اختفى مبقاش اللي صوت العواء وعياط البنت بداء يقترب منها ومع إقترابه صوت بكائها اختفي تدريجياً وفجأة 

                 الفصل السابع من هنا
تعليقات



<>