رواية لعنة دم الفصل السابع7 بقلم هنا حسين
الفتاة اختفت وسام واقترب أكثر من البئر ونظر بداخله لقي وش بنت مخيف على سطح الماء وقع على ظهره من الخضة وحاول يجري لكن حركته اتشلت
وهم: أنت بتعمل إيه هنا
وسام بخوف: وهم متقربيش
وهم: في إيه ليه مقربش؛
وسام حس إن حركته رجعت تاني قام من مكانه وقرب منها
وسام: إنت إيه اللي نزلك
وهم: أصلي صحيت أشرب ميه ملقتكيش موجود وببص من الشباك لقيتك في
المزرعة فانزلت اشوف في إيه
وسام: طب يللا بينا تعالي ما فيش حاجة وذهبوا للمنزل
اذكروا الله
تاني يوم راح وسام للمزرعة
حاتم: في إيه يا وسام مش شكلك واحد لسه متجوز جديد
وسام: أنا عاوز أعزل من المكان ده أناخلاص تعبت وأعصابي كل يوم بتنهار مش عارف إيه اللي جرالي
حاتم: ليه بس إيه اللي حصل يا وسام
وسام: أنا بشوف أشباح وهما عاوزين يأذوني بس مش عارف ليه
حاتم: هههه وعلى كده مأذوكش ليه هياخدوا منك الأذن
وسام بضيق: حاتم ده مش وقت تريقة ولا هزار
حاتم حس بضيق في لهجته
حاتم: أنا آسف يا وسام مش قصدي والله
وسام: ماشي يا حاتم
حاتم: طيب إزاي ومن إمتى
وسام: من أول ما كنت بحكيلك وهي حجات بتظهر لي وبتذيد
حاتم، مش روحنا للحكيم وهو قالك تتجوز وسام: حتى الجواز ما جابش نتيجة يا حاتم أنا حاسس إني محبوس في مكان ومش عارف أخرج منه
حاتم: طب وهم ما حستش بحاجة
وسام: لأ انا بس اللي بحس وبشوف الحكاية مش حكاية جواز في حاجة انا مش فاهمة وليه انا بذات بيحصلي كده مش عارف حاتم: والله الحكاية بتحير بس نصبر يومين كده ونبقا نروح لحكيم كويس اوي في القرية التانية
وسام: خلاص ماشي
اذكروا الله
كانت وهم واقفة في الشرفة بعيون كلها
دم بتبص على المزرعة اللي خارج منها وسام مع صديقة حاتم
وهم: نهايتك قربت يا وسام هههههه كانت بتخربش الشرفه باظفرها
دخل وسام وهي رجعت لطبيعتها
وسام: مساء الخير
وهم: مساء النور
وجلسوا يتناولوا الطعام
وسام: وهم هو أنتِ ليه مش بتتكلمي
وهم: لا عادي أناكده
وسام: في حاجه مضايقاكي
وهم:لا مفيش
وسام: ولاعشان اتجوزنا بسرعه يعني بصي أنا شخص كويس جدا صدقيني
هزت رأسها بإيماء خفيف
نهض وسام حتى يغسل يديه ودخل الحمام وقف مكانه مصدوم لما لقى فستان وهم الأبيض مليء بالدماء والدماء تسيل منه ويدصغيرة خارجة من فتحة الحوض
وأيضاً متعاسه دم ومكتوب على الأرض (نهايتك قربت)
راح يفتح الباب بتاع الحمام بسرعة لقيه مقفول حاول يفتحه وبيشدة لكن بدون فايده الضوء بدأ يشتغل ويطفئ
وظهرت خيالات مخيفة تقترب منه ومع اقترابها بيحاول فتح الباب برعب أكبر وفجأةالنور انطفئ مع خبط على الباب البيت فتح وسام عيون لقى نفسه نائم على السرير وهم راحت تفتح الباب لقيت أهلها في وشها رحبت بيهم ودخلتهم وكان باين على وشها الضي
ابتسام: مالك يا وهم متضايقة من إيه
وهم: لا مافيش ولا حاجة
محسن: طيب فين جوزك
وهم: نايم جوه
طلع عليهم وسام وهو مش مستوعب إيه اللي حصله كأنه في حلم بس متأكد إنه ماكنش بيحلم
ألقى عليهم السلام وجلس وهما ملاحظين علامات التغير على وشه
ابتسام: إزيك يا وسام يا ابني
وسام: تمام
محسن: يعني أموركم تمام مافيش حاجة معاكم
وهم: ليه يا بابا الأسئلة دي هو باين إن في حاجة
محسن: مجرد سؤال يا وهم
وسام: لا يعمي مافيش
لكن هما ما صدقوش لأنه كان باين عليهم التوتر
قاموا مشيوا وفي طريقهم
ابتسام: شفت إن في حاجة بتحصل
محسن: معاكي حق هما الاثنين مش علي بعضهم خالص والأكتر وسام باين عليه الخوف
ابتسام: محسن أنا لقيت طريقة نعرف بيها كل حاجة
محسن:طريقة إيه دي
ابتسام: هقولك بس لما نروح البيت إحنا لازم نخلص على كل حاجة ومنتأخرش أكتر من كده
