رواية اثر ذنب الفصل السادس6بقلم نور ربيع


رواية اثر ذنب الفصل السادس6بقلم نور ربيع


 وجع يتكاثر في الصدر بلا رحمة… 
غيرة تأكلني بصمت وذنب يثقل روحي
وندم متأخر كأنه جاء ليؤكد أنني خسرت كل شيء وأنا أرى بعيني ...😔💔''

أسر بجنون : انا بحبك 
سيلا بوجع : لا لا مش عاوزك تحبني
كفايه لحد كده اكتفيت بالله اكتفيت 
أسر بحزن: والله العظيم كانت ماضي 
وانا ما بحب قدك
سيلا بهدوء رهيب: عايز تفهمني يعني.... 
من الكلام اللي سمعته ده مش حقيقي..؟
أسر بتردد: لا حقيقي يا سيلا 
سيلا ضحكت بسخرية: الله علي كلام 
حقيقي ؟ ..." كملت بعياط وقهره: "
سيلا: طيب عاوز اي تاني خلاص 
حب وخلتني حبيتك تعلق وخليتني اتعلقت فيك اتفضل سيبني اطلع من حياتي
أسر زعقلها بسبب كلامها:, اسيبك اي يا بت دا انا بموت فيكي اسيبك أنتي؟
سيلا: بالله فضينا بقى من كلامك ده

"جت تدير ضهرها وتمشي من قدامه "
شدها بعنف عليه ولو درعها جامد
يلا صرخت بألم: اااااه أسر دراعي 
أسر بغضب: عارفه يا سيلا لسانك ده 
نطق كلمه اسيبك تاني هقطعهلك 
سيلا بعياط شديد: ابعد عني ابعد عني 
💮💮💮💮💮💮💮💮💮💮
سيلا دخلت الاوضه بتاعتها وهي منهاره في العياط 

"لقيت باب الاوضه تفتح مره واحده "
وكان ....
سيلا بخضه : أسر انت بتعمل ايه هنا اطلع بره

قفل الباب قفل بالمفتاح وحط ايده على بقه وشاور ليها لانها تسكت...
أسر: هششش .. ما اسمعش صوتك 
سيلا بخوف منه وعياط: انت عاوز اي مني سيبني بقى في حالي ... 

"عينه جت علي شنطه اللي فيها حاجتها على السرير" 
أسر اندهش: الشنطه دي الحاجه دي متجهزه ليه ؟؟
سيلا : ملكش دعوه انا ماشيه الليله علشان ارتاح منك
أسر بغضب شديد: انا مش هسيبك مش هسيبككك افهمي بقى 
يبقي ازاي عاوزه تمشي...
سيلا بكسره وعتاب: ليهه يا أسر ليهه 
كذبت عليا وخدعتني ... ليه علقتني فيك لما انت مش بتحبني  

"قرب لقدام ليها أسر  .... فرجعت لورا بخطوات سيلا ، بخوف"

مسك ايديها الاتنين بحنان باحساس صادق من قلبه .. 
“رفع إيديها الاتنين وبصلهم كأنهم أغلى حاجة في حياته…. 
وببطء… باسهم ، واحدة ورا التانية باحترام وحب صادق.
سيلا بضعف جواها: انت بتعمل ايه ؟
أسر غمض عينيه وهو بيهمس: أنا اخترتك… بكل إرادتي.

"في اللحظة دي قلبها هو اللي اترعش… مش إيديها.”

“كان ماسك إيديها الاتنين وصوته أهدى من العادة… بس تقيل.
بصلها وكأنه بيقرر يقول حاجة صعبة: 
أسر: لازم تعرفي الحقيقة 
يمكن توجعك شويه ... بس لازم تعرفيها 

هنا سيلا ساكته ...

أسر بجمود : انا قبل اي حاجه اخترتك انتي يا سيلا 
انا كنت بحب بنت اسمها كارما ... بس للاسف كارما دي ما كانتش من نصيبي ... مكنتش بحبها حب عادي كنت بعشقها
راحت اتقدملها مره و اتنين وثلاثه 
بس ابوها رفضني لانه عايزينها ابن عمها

سيلا كانت بتسمع منه وهي نار الغيره بتاكل جواها وكان محروق دمها جدا من أنه كان بيحبها وبيموت عليها وتقدم ليها كتير
زي ما بيحول ليها حاليا:'

كمل أسر بحزن ظهر على ملامحه: بس هي طلعت انسانه انانيه ورخيصة 
كلمت صاحبي مشيت معاه علشا تحرق دمي وتخليني اغير .. وقتها نهيت علاقتي معاها وكل مره كانت بتحاول معايا وتترجاني اني ارجعليها  حلفت ليها الف مره انها لو اخر  واحده على كوكب الارض ده  اني ما هتجوزها ولا هرجع عليها على كده

سكت ثواني بعدها كمل: بعدها ا ا 
قطعته سيلا بعياط وكسره؛اكملك انا ... بعدها بقى سيلا دخلت حياتك قولت اضايق الست كارما بتاعتك دي بيها وحرق دمها زي ما حرقت دمي اتسلى بيها شويه لا الحكايه مش كده كمان تنسيك كارما اللي هي انا سيلا 

أسر برجاء:, سيلا انا بحبك والله العظيم
ماضي وعدي خلاص انا مش عاوز غيرك سامحيني 
سيلا شدت اديها بغضب: اخرج بره مش هقولك تاني انا مش مسامحك برهه
أسر بتوعد ليها: والله العظيم لاتجوزك حتى لو غصب عنك حتى لو هنطر اخطفك 
ــــــــــــــــــــــــ.  ارض الواقع 

"أسر كان راقد على السرير واخد سيلا في حضنه  ... كانو رجعو للواقع

أسر ابتسم ابتسامه بسيطه جدا: انتي بتعملي فيا عمايل يا سيلا من وقت ما دخلتي حياتي 
سيلا بغيره: احسن تستاهل 
أسر: والله 
سيلا: اه والله تستاهل اكتر من كده 

مسك ايدها اللي كانت سنده بيعل على صدره
وبسها بحب ثم قال:

أسر : وانا قابل منك اي حاجه يا ست سيلا
"قربت شفايفها من خدو...
 راحت باستو في خده بحب"

سيلا: وانا بمووووت فيككك
ـــــــــــــــــــــــــــ
.  انتقال الى يوم جديد
و عدي الليل

"وكل حاجه سكتت بس قلوبهم لسه مليانه كلام ما تقالش" 

"في بيت اهل أسر "

"ام أسر كانت بتكلم أسر في التلفون بتطمن عليهم في الوقت ده "

ام أسر: و طمني عليك انت مرتك يا ابني عاملين ايه 
أسر بتنهيده: الحمد لله يا امي 
نشكر ربنا علي كل حاجه
امه بقلق عليه: مالك يا أسر... حاسه من صوتك انك زعلان ومهموم 
في حاجه ولا اي يا حبيبي 
أسر بطمانيه فيها: لا يا امي .. ما تقلقيش ولا عايزك تشغلي بالك ما فيش حاجه
المهم انتوا عاملين ايه وعمتي نورا عامله ايه... والله ليها وحشه 
امه: الحمد لله يا حبيبي كلنا بخير
و خد بالك من مراتك ما تزعلهاش ما لكمش غير بعض
أسر ابتسم: طبعا يا امي دي في عيوني والله
امه: ربنا يهدي سركم يارب يا حبيبي

"كملت بتنهبده حزينه وكانت متردده
ام أسر: وسيلا لحد دلوقتي ما حملتش
أسر بحزن شديد وخجل من امه؛ لا يا امي لسه ربنا ما اذنش
امه حزنت جدا: ربنا رزقكم  بالخلف الصالح يا رب انت وهي متزعلش نفسك ربنا بياخر الاسباب كتيره والله محدش عارف بكره في اي 
أسر: كل خير أن شاء الله يا امي كل خير
ــــــــــــــــــــ
أسر بهدوء: سيلا احنا هنروح النهارده بالليل  للدكتوره احجزلك معاها ميعاد اعملي حسابك علي ده 
سيلا هنا اتعصبت جدا: دكتوره ؟ وليه الدكتورة بقى ؟!
أسر بنفس الهدوء: علشان نشوف موضوع تأخير الحمل ده 
سيلا عليت صوتها بعصبية: لا مش رايحه في مكان ربنا لسه مش إذن 
أسر اتعصب عليها جدا: قولتلك ميت مره صوتك اوعى يعلى عليا يا سيلا احسنلك 
سيلا عيطت وهي متعصبه: انا معرفش انت ليه مستعجل علي الخلفه كده انا مش مستعجله 
أسر بعتاب فيها وحزن شديد: انت اي يا شيخه أنتي بارده ليه كده هااا؟ ...
أنتي عارفه احنا متجوزين بقالنا قد ايه ؟ احنا بقالنا سنه داخلين على سنه ونص كمان .... أنتي ما نفسكيش في  عيال ولا ايه
سيلا بغضب: لا مش عاوزه 

راحت وهي متنرفزه جدا بتعيط قاعده على السرير .. وان كمشت في نفسها

أسر بزهق منها و نرفز: لا لا لحد هنا و كافيه يا سيلا جبت اخري منك 
سيلا بصتله بعياط وغضب: طيب طلقني ... اومال ليه اتجوزتني من الاول 
أسر بحرق دم منها: كانت غلطه اعمل اي بقى مكنتش  اعرف الجاري من وراكي

سيلا قامت وقفت قدامه وهي غضبانه ومكنتش تتوقع من انه يقولها كده
سيلا بيندفاع: والله.؟
أسر بخنقه: اخرسي يا بت انتي اخرسي خالص

وراح دار ضهره وماشي علي الشغل 
وهو كله غضب منها 
ــــــــــــــــــــــــــــــ
" *في منزل سالم وجوري الجديد*"
الليل كان هادي…
والبيت بقى فيه روح مش غريب زي الأول. 

"واصبح شخصين مش شخص واحد في منزل ده "

جوري كانت قاعدة على الركنه بتاع المنزل  بتقلب في المصحف بهدوء…
وصوتها الخافت بيملأ المكان.

سالم وقف عند باب الأوضة لحظة، يتأملها…
وفي عينه راحة غريبة. 

سالم بابتسامه: هو انا ينفع اغير من المصحف.؟

رفعت عيونها بصتله باستغراب 
 ضحكت بخضه
جوري: ليه يعني 

قرب وقعد جنبها:
سالم: عشان واخدك مني بقاله شوية.
اتكسفت وقفلت المصحف برفق: ده كلام ؟
أبتسم بصلها بهدوء سالم: لا بجد… أنا بحب أشوفك كده...
سكتت شوية… وبعدين قالت:
جوري: إزاي؟ 
سالم: قريبة من ربنا…
بتحسسني إني اخترت صح.
نزلت عينيها بخجل…
بس الابتسامة فضلت على وشها.
جوري: ربنا يخلينا خير لبعض.
سالم: ويبعد عننا أي حاجة تزعلنا.
جوري: يارب

سكتوا لحظة…
الهدوء بينهم كان مريح مش محرج.
سالم بهدوء: اتعودتي عليا؟
بصتله بنظرة هادية جوري: شوية…
ضحك بخفة: سالم: شوية بس؟
ابتسمت بخجل :جوري يعني… بقيت أستناك.
الجملة كانت بسيطة…
بس وقعت في قلبه تقيلة.
قرب منها بهدوء،
ومسك إيدها برفق:
سالم: وأنا بقيت أرتاح بس لما أرجع ألاقيكي هنا.
سكتت…
والهدوء رجع تاني. 
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 🌸
سيلا اخدت حبايه من حبوب منع الحمل شربت ورا كوبايه ميه ... وهي مش حاسه علي نفسها في  وكانت بتبكي بحرقه دم 

سيلا بعياط وجع في قلبها: حقك عليا يا أسر
بس انا مش عاوزه اخلف ولا عايزه اتحمل مسؤوليه من دلوقتي مش جاهزه لده دلوقتي 

سكتت ...
وكملت بحزن مالي قلبها: اما انا  وانت عايشين في. معاناه... بسبب الغيره
يجي عيل  لينا يعول الهم معانا ويتحطم بسبب مشاكلنا ويعيش محروم من حناننا ويتظلم معانا زي انا اتظلمت ما بين امي وابويا 

" ببطء … رجعت بجسمها لورا لحد ما ضهرها لمس السرير
وأغمضت عينيها بتعب وكأنها بتسلم نفسها لذكريات هي عارفة إنها هتوجعها. 

همست بصوت مكسور بالكاد يسمع: في أثر ذنب… 
كل ما أرجع بذاكرتي لأيام كنا بنتقابل فيها في الخفاء… بلاقي قلبي بيضعف تاني…
غيرة أضعفت قلبي وذنب أثقل روحي
لكني أعلم أن الله يرى ندمي قبل دموعي
"فيا رب اغفرلي ما شعرت بيه ولم أقدر على دفعه .... وأصلح قلبي بما يرضيك…” 

دمعة ساخنة نزلت من طرف عينها
وهي لسه مغمضة… لكن جواها كان شايف بوضوح.
ــــــــــــــــــــــــ      من سنة… 
أسر بتنرفزه: يوووهه انتي عاوزه اي يا سيلا ؟ .... عاوزه امسح كل حاجه على التليفون ما بيني وما بين كارما حاضر بس عايزك تهدي وتبطلي غيره شويه 

بصتله سيلا بعيون مليانه نار من  الغيره 
وحذف كل حاجه قدامها كل الصور وكل ذكرى ما بينه وما بين كارما ... مسح رقمها من على التليفون وكل حاجه تخص كارما حذفها في اللحظه دي عشان يرضيها

أسر: هاا ارتحتي كده ارض عني بقى 
سيلا اتعصبت منه: ليه كنت امك ولا اي علشان ارضى عنك 
أسر بحنان: أنتي امي واختي صاحبتي وكل حاجه ليا مش حبيبتي بس 
سيلا بتحكم:  افتح الوتساب واعملها بلوك يلا 
أسر بتنهيده: حاضر 
وبالفعل  عملها بلوك من كل مكان

سيلا اخدت منه الفون ... تدور لو شافت في حاجه ما بينهم 

أسر فهم: هاا لقيتي حاجه؟
سيلا ببرود :  لا للاسف 
أسر بزهق: يوهه أنتي بتتلككي بقى 
سيلا بالعند: أيوه
ـــــــــــــــــــــــــــ 
سيلا : ماما مانا بحب أسر... عايزه اتجوزه 
نورا بخنقه من ابوها: طيب ما هو مش بايدي يا بنتي طيب انا هعمل ايه 
اديكي شايفه ابوكي بيعمل ايه
سيلا  احتارت في عيطت: انا زهقت بقى... مش عايزه امشي واسيبك 
نورا بحزن من حالتها: لا انا مش هخليكي تمشي ولا تسيبيني على كده خلاص ... حتى لو اي كده ... 
سيلا: طيب هنعمل ايه دلوقتي 

نورا فضلت تفكر هنا .. عشان خاطر تجوزها لاسر عشان تفضل قدام عيونها العمر كله ... مش عايزاها ترجع لابوها تاني وتخسرها
في نفس الوقت... 

نورا بتفكير: انا عندي ي سيلا
مسحت دموعها سيلا باستغراب: اي هي
 ــــــــــــــــــ
"سيلا في الوقت ده كانت في مكالمه مع ابوها "

أبو سيلا : انتي ما جيتيش ليه يا سيلا؟
سيلا بارتباك وهي عيونها ع امها: ا ا بابا مش عاوزه اجي 
ابوها هنا غضب منها: مش عاوزه تيجي ليه؟ القعده عجبتك ولا ايه عندك 
سيلا بتوتر: اه
ابوها بصوت عالي: كتك قو ... انا كلمتك الاسبوع اللي فات كنتي بتعيطي وكنتي هتموتي من العياط انا ما اعرفش مالك ولا دريان حتى ما فيكي ايه  ... كدبتي عليا قولتيلي انا جايه ليه ما جيتيش لحد دلوقتي ها.؟.
سيلا عيطت بخنقه: يا بابا انا بحب أسر... عايزه اتجوزه وافق عليه 
واهو ابقى مع ماما هنا

ابوها بزعيق فيها: قولي بقى كده انك انتي عايزه تتجوزي البيه اللي اسمه اسر ده وتفضلي جنب امك انا غلطان اني خليتك تجيلها  انا غلطان يا سيلا
سيلا اتعصبت وعي بتعيط: انا مش جايه .. ولو ما وافقتش انا ....

أبو سيلا بصدمه : ايه ؟؟ 

وكانت صدمه من اخر جمله سمعها منها 

                الفصل السابع من هنا
تعليقات



<>