رواية اثر ذنب الفصل السابع7 بقلم نور ربيع


رواية اثر ذنب الفصل السابع7 بقلم نور ربيع


 أثر ذنب… حكاية بدأت ببراءة،
وانتهت بقلوب اتكسرت من الحقيقة "

أبو سيلا بغضب: يعني انتي عاوزه اي دلوقتي خلاصه الكلام 
سيلا بدموع: عايزك توافق على اسر يا اما اموت نفسي 
ابوها هنا اتصدم من رد فعلها: عاوزه تعملي ايه.؟.. كمل بعتاب وحزن: يا خساره تربيتي فيكي يا بنتي يا سيلا ...
أنتي تغيرتي اوي يا سيلا ازاي بقيتي ... بعد ما رحتي للاسمها نورا امك معقول اتغيرتي في ثلاث شهور كده وبقيتي عايزه تكفري ... و عشان اي .. علشان خاطر حب  قلبك ضعف لي في  وقت ضعف 

سيلا كل ده كانت بتتكلم و أسر جنبها و امها سمعيني المكالمه من أولها ...
وكانت بتعمل اللي هما قلولها عليه
وكانت بتبص ليهم من الوقت للتاني وهي بتتكلم 

" نورا بهمس: قوليله عاوزه اكمل باقي حياتي معاهم ... انا تعبت وانا لوحدي
سيلا هزت راسها بمعني حاضر "

سيلا:, بابا عاوزه ماما و أسر كمل بقى حياتي معاهم لاني تعبت وانا وحدي 
ابوها بعتاب:  و عايزه تسيبيني لوحدي ؟
سيلا بحزن شديد ودموع: خلاص بقى انا كبرت يا بابا سيبني بقى تعبت وانا لوحدي عايزه الناس حواليا تعبت من الفراغ الكبير اللي في حياتي عاوزه ناس حواليا تحسسني ان انا ليا وجود في العالم 

ابوها انفعل جدا وزهق من الكلام معاها وباقي ان الكلام مش ... جايب معاها نتيجه 
ابوها زعق ليها: أنتي عايزه اي دلوقتي يعني. ؟
سيلا ؛ تكون موجود ساعه كتب كتابي انا واسر 
ابوها بغضب شديد عليها: خساره فيكي تربيتي عشرين سنه دا انا ندمان اني اخترت اخدك وربيكي
سيلا بعياط وزعل: بابا انا ا 
قطعها بغضب: غوري في ستين داهيه 

وقفل المكالمة في وشها 

نورا امها بحزن: متزعليش نفسك يا سيلا خلاص بطلي عياط 
هو اناني عايزك تفضلي جنبه كدا العمر كله ركنك 
أسر: بكره يهدي ويستوعب اللي انتي عايزاه وهياجي وهيصالحك متزعلش نفسك 
ـــــــــــــــــــــــ
سيلا: أسر مش عاوزه اتجوزك 
أسر بغضب ؛ بتقولي ايه ؟. .. دا ليه أن شاء الله 
سيلا بدموع: علشان خاطر بابا اسيبه لوحده كده وهو زعلان مني انا عايزه اكمل معاه حياتي 
أسر  هز رأسه برفض: لا لا لا هتجوزك يعني هتجوزك 
سيلا: أسر 
أسر: بلا أسر بلا بتاع أنتي فاكره دخول الحمام زي طلعو ولا ايه

سيلا بزعل من نفسها: بابا مش هاين عليا اتجوز واعيش حياتي كده وانا شايفه زعلان مني كده مش هبقى مرتاحه 
أسر: معايا انا هعيشك اسعد ايام حياتك

أسر كمل بضيق: وبعدين انتي مش صغيره 
هو عاوز يفضل قافل عليكي بعيد عن العالم 
خلاص العمر بيعدي عيشي حياتك بقى معايا في حضني

ـــــــــــــــــــــــــ  ارض الواقع

"غمضت عيونها انا وهي وشها غرقان بالدموع
واخدت نفس مليان شهقات طالعه من قلبها 

سيلا ببكاء مكتوم: حضنك ؟؟ اهو حضنك وجعني اووي يا أسر ... وجع غيره شك تعب أذا في قلبي 💔 ..
حبك تعبني اوييي.....

كمشت نفسها وبدأت تروح 
في نوم في للحظة دي 

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
*وكان دخل الليل وعدى اليوم بكامله*

أسر كان رجع البيت من الشغل بتاعه لاقي التليفون بتاعه رن وكان رقم اول مره يظهر على تليفون

"أسر هنا رد : الوو .... اممم
مين 
" واحشني يا اسر 
أسر هنا اتجن جنونه في للحظه دي لما اعرف هي مين دي من صوتها 
وكانت ... 
أسر بغضب:, كارما انتي عايزه مني ايه 
مش قولتلك شيليني من دماغك 
كارما: مش قادره 
أسر: ده شيء ما يخصنيش 
كارما برقه وهدوء في صوتها:, انا لحد دلوقتي بحبك وهموت عليك 
انا عارفه اني غلطت بس حقك عليا سامحني ندمت مش هكررها تاني الغلطه دي 
أسر: وانا قولتلك لا انسي علي كده... اني ارجع ليكي
كارما ؛ ليه يا أسر دا انا كنت حبيبتك الاولى والاخيره 
أسر بانفعال ؛ مفيش حد في قلبي غير مراتي من بعدها مش هلاقي زيها ... تمام فما تحاوليش معايا لاني مش هرجعلك سلام 

وقفل في وشها التلفون قبل حتى متقول حاجه 
أسر بخنقه:هي كانت ناقصاكي 
ــــــــــــــــــــــ
 رجع البيت اسر  ... فتح باب الشقه 
بص على شماله ويمينه لاقي البيت ساكت خالص وهادي ...

قفل الباب ... هدف المفتاح على البار 
وبص شمال ويمين  لاقي للبيت مبهدل جدا وما كانش مرتب زي العاده 

أسر بضيق: البيت مبهدل كده ليه وهي فين.!
"ندى بصوت مسموع: 
أسر: سيلا سيلا 

دخل على اوضه النوم لقيها نايمه وهي سانده ضهرها على السرير ومش متعدله في نومها 
أسر: نايمه كده ليه ...  

ودخل قعد قصادها على السرير 
أسر لنفسه بزهق وتعب؛طبعا ساعه ما سبتك من الصبح وانتي قاعده تاكلي في نفسك وتعيطي وترجعي في الذكريات لحد ما نمتي على نفسك وسبتي البيت معكوك كده وما عملتيش اكل ولا حاجه خالص

"بقى يصحي فيها بهدوء ..
أسر: سيلا سيلا ... قومي  
مسك أيدها بهدوء  ... 
سيلا اتخضت جدا
أسر: اسم الله عليكي... قومي 
نايمه بدري كده ليه
سيلا شدت أيدها يغضب منه
أسر نفخ بزهق ؛ وبعدين معاكي يا سيلا عمال اجي ليكي يمين تيجيلي  شمال اجيلك شمال تجيلي يمين اعمل ايه طيب انا 
 انا احترت معاكي
سيلا بعصبية:, وانت تحتار ليه معايا ها
سكت ...
ثم تنهد بضيق وقال بهدوء عكس اللي جواه 
أسر:, عاوزه اي وانا اعمله ليكي ها؟
سيلا:, مش عاوزه حاجه عاوزه اروح لماما اقعد يوم معاها هي والجماعه 
وبيت ليله معاهم 
أسر برفض: لا مبيات بره البيت لا ..!
سيلا بخنقه: اهو ده بقى اللي بيضايقني بقى كل حاجه تتحكم في حاجه انا مش عايزاها 
أسر بزهق شديد منها: تمام تمام....
شوفي عايزه تمشي امتى وهوديكي لو علي المبيات فهي سهله سيبيها على الله
سيلا ؛ ونعمه بالله ... سيبني انام بقى 

جت تقوم ...شد  أسر قعدها على طول 
أسر بعصبية: فين العشا يا هانم والبيت عامل كده ليه تبهدل ما عملتيش حاجه في البيت النهارده ولا ايه ؟نايملي ومريحه دماغك
سيلا: علشان تعرف تخرجني عن شعري حلو 
أسر بسخرية : شعور وانتي عندك شعور اصلا 
سيلا اتنرفزت: والله 
أسر قام بتعب وقال: قومي قومي الله يهديكي قومي جهزيلي لقمه اكلها لاني جاي تعبان من الشغل ....
روقي البيت والسرير ده 

سيلا قامت بعدم رضا : حاضر 
أسر: اعملي الحاجه بنفس بس بالله عليكي
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
*في بداية يوم جديد علي الأبطال*

كانت الشمس داخلة من شبابيك البيت الكبير وصوت الضحك مالي المكان لأول مرة من فترة طويلة…
السفرة متجهزة وريحة الأكل طالعة من المطبخ والكل متجمع حوالين بعض كأن البيت رجع فيه روح من جديد. 

 " وكانو العائله الكبار فرحانين بعيالهم انهم ... جم يزورهم بعد الفتره الطويله دي من جوازهم:

نورا ام سيلا قاعدة في النص تتابع أولادها بعين مليانة راحة ...
الحما والحمايه بيتكلمو بصوت عالي وهما يضحكون ...
 أما السفلة فكانت داخلة طالعة بين المطبخ والصالة تساعد في التقديم.
أسر كان قاعد جنب سيلا ساكت أغلب الوقت لكنه كل شوية يبصلها وكأنه مطمن لمجرد وجودها جنبه…
أما هي فكانت بتحاول تبتسم وسط الزحمة لكن جواها شعور غريب بالاختناق.

هنا مروه سلفه سيلا الكبيره لحظت ملامح سيلا المتغيره

" مالك يا سيلا الاكل مش عاجبك ولا اي يا حبيبتي مدي ايدك وكلي يلا ؟
سيلا انتبهت: ها لا ابدا تسلم ايدك يا روحي 
أسر انتبه ليها ايضا: لا يا ام ريان دا الاكل زي العسل تسلم ايدك... هي بس عشان مش متعوده على اللمه وكل ده فهي مستغربه شويه 

هنا سيلا اتجننت جدا لما سمعت بيقولها كده 
بصت لي بغيره وغضب مالي قلبها
أسر فهم قال لنفسه: الله يكون في عونك النهارده الله يكون في عونك
ــــــــــــــــــــــــ
"وبعد شوية ..... في غرفه أسر:

سيلا بدموع وزعيق: ازاي تقولها كده ازاي هااا
أسر بيحاول يتماسك اعصابه عشان يعدي اليوم على خير 
أسر: حقك عليا خلاص ... مش هتتعد تاني وعد مني 
سيلا بدموع: اااه عايز تعدها تاني يعني 
أسر بتغير في الموضوع: خلاص يا سيلا يا حبيبتي تعلقي علي حاجه سامحيني زي مانا بسامحك بقى 
سيلا: لا 

' أسر اخدها في حضنه بحنان وحب:
أسر: خلاص بقى ليه الغيره دي كلها دي مرات اخويا برضو 
سيلا بغيره ودموع: حتى ولو برضو بطل تقولها كلام حلو زي ده الكلام ده ليا انا لوحدي انت كلك علي بعضك ليا لوحدي
أسر ضحك بسيط جدا ع غيرتها 
قال ...
أسر: خلاص قلبك أبيض... ثم باس راسها بحب 
سيلا مسحت دموعها: هسامحك مره دي وخلاص 

وفجأة الطفل الصغير ابن اخو اسر داخل 
حضن رقبة أسر وقال ببراءة: عمو… 
أسر بصله بابتسامة: حبيب قلب عمو 
وحمله
سيلا بغيره: انا حبيبتك قلبك بس مش هو 
أسر ضحك: يا بنتي ارحميني بقى 
سيلا: براحتك بقى 

الطفل الصغير قال لاسر: عمو أسر هتجيب بيبي إمتى ألعب معاه؟ ... 

الصمت ضرب المكان للحظة.
ضحكة أسر اختفت ثانية…
بس رجع ابتسم بالعافية وربت على شعره
أسر بحزن مكتوم:لما ربنا يريد يا حبيبي...”
لكن صوته كان مكسور بطريقة خلت قلب سيلا يرتجف .. 

أسر نزل الطفل من حضنه بهدوء وراح تجاه الشباك وقف
 عند الشباك يداري وشه من الحزن عن سيلا ....

لكن سيلا شافت كل حاجة…
شافت نظرة القهر اللي حاول يخبيها
وشافت إيده وهي بتتمسك بحافة الشباك بقوة كأنه بيقاوم دموعه.
وفي اللحظة دي…
حست بطعنة جوا قلبها.
هنا ضميرها النبهه جدا…انها كانت بتاخد حبوب منع الحمل من غير ما يعرف خوفاً وتأجيلًا بينما هو كل يوم بيتمنى طفل يشبههم.
عينيها اتلمت دموع... وهي تهمس وسط دموعها: 
سيلا: "حقك عليا 

و هنا قررت انها مش هتاخد حبوب على كده  من النهارده
ــــــــــــــــــــــ
"الكل كانو متجمعين في صاله " 

ام أسر بابتسامة حزينه: نفسي ربنا يرزقكم بقى بالذريه الصالحه يا أسر انت و مرتك نفسي اشوف عيالك والله 
أسر أبتسم ابتسامة كلها حزن ... لكن بيحاول يداريها 
قال ...
أسر: أن شاء الله يا غاليه هتشوف عيالنا وهتشيليهم وتكوني فرحانه بيهم اوي كمان باذن الله ادعيلنا

أبو أسر اتنهد وقال: كله باذن الله لما ربنا بيريد للحاجه مش بتبقى محتاجه كلام والله 

نورا وهي بتحاول تهدي الجو تغير الكلام
نورا بابتسامة ومزح: يا جماعه لما ربنا بيريد فعلا مش بتبقى محتاجه كلام كل حاجه بتيجي في وقتها سيبوها على الله وفكها بقى شويه خلينا نغير الكلام
ام أسر بابتسامة: منورانا يا سيلا والله يا بنتي
سيلا بابتسامه حزينه جواها: دا نورك يا مرات خالو والله 
أبو أسر بهدوء وجديه: عاوزك تاخدي بالك من اسر وتاخده بالكم من بعضكم ما لكمش غير بعض يا بنتي .. وجه كلامه الاسر: وأنت يا أسر خد بالك منهم ما تزعلهاش ما لكمش غير بعض 
أسر بتنهيده: ربنا اللي يعلم يا ابويا والله بعملها ازاي ده انا حاططها في عيوني 
نورا: ربنا يهدي سركم ويديمكم لبعض يا حبيبي 

وعدى وقت من القعده مع الاسره 

قام أسر... طيب اسيبكم انا بقى عشان الساعه داخله علي 1:00
قال لسيلا: انا هسيبك مع الجماعه كنتي عايزه تبيتي معاهم خلاص خليكي بقى أنتي معاهم الليله دي 

سيلا كانت ساكته....

اسر باس عيال اخوه الكبير الولدين والبنت
وكانت سيلا عيونها عليه جواها قلبها بيتقطع من كتر الحزن  وتانيب الضمير من ناحيه أسر 

واسر سلم على الجماعه في الوقت ده

اخو أسر بمزح : شد حيلك بقى يا أسر عاوزين عيال عايزين الاسره تكبر قريب 
أسر بحزن شديد ابتسم بكدب: أن شاء الله يا أبو ريان قريب
ــــــــــــــــــــــــــــ
نورا لسيلا باستغراب: عاوزه تمشي ليه؟ مش متفقه مع جوزك انك تقعدي معايا الليله 
سيلا بشتات كبير في دماغها: لا يا ماما همشي عشان هلحقه  قبل ما يركب العربيه ويمشي مش هسيبه يمشي لوحده ولا ينام لوحده من غيري 
نورا ابتسمت بلطف: حبيبتي ربنا يهديكم على بعض  ... روحي طيب بسرعه 
سيلا: حاضر يا ماما....
واخدت بعضها وراحت بسرعه علي بره 

أسر كان واقف قدام العربية بتاعته مش قادر يمشي ويسيبها عايز يدخل يجيبها ويقولها تعالي معايا مش هسيبك لكن مش قادر قلبه مش هاين عليه يزعلها منه

أسر اتنهد بحزن وهموم: امشي بقى...
سيبها شويه بلاش تخنقها  بلاش تضيقها عليها هتتخنق منك 

ودار ضهره وفتح باب العربيه ...
سيلا سمع صوتها بينادي عليه...

" ااااسر : 

بص ورا بسرعه بصدمه ....

                الفصل الثامن من هنا


تعليقات



<>