
رواية الفرار من العشق الفصل السابع7بقلم اميرة خالد
الفصل السابع
وقف رحيم والصدمة ملجمه العمدة اسمع بس مني يا رحيم ده احسن حل رحيم ممكن بقى اعرف انت عايز تجوزني ليه الدكتوره ديت ومش معنى هي وليه ما قلتش على بنت اخوك العمدة تعالى يا رحيم انا هحكي لك كل حاجه رحيم قاعد قصاده في العمدة القصة بدات يا ابني من 30 سنه انا كنت بحب واحده وابويا رفض اجوزها لي وفي الاخر اتجوزت بنت عمي اللي هي امك وكان غصب عني بس عقلي وقلبي كان معاها هي غصب عني ضعفت ورحت لها وهي كمان كانت بتعشقني ووافقت تتجوزني في السر رحيم كان مصدوم من الكلام اللي بيسمعه العمدة المهم ان احنا بعد ما عشنا سنه مع بعض في هنا وسعاده ما اعرفش مين اللي قال لامك على موضوع جوازنا ده وطبعا جدك كان مات فكنت قادر ان انا اعلن جوازنا بس هي رفضت وبعد كده كانت حامل وفعلا ولدت وجابت لي ولد وسميناه يوسف وبعد كده كانت على طول خايفه وبتحلم بكوابيس وطول الوقت شايله يوسف في حضنها وخايفه حتى تديه لي وجت في يوم يوسف كان تعبان وانا اخذته واديته للدكتور وهي كانت فاكره انه اتقتلت وكانت عامله زي المجنونه وانا فهمتها ان هو كويس وعند الدكتور وهجيبه لها النهارده هديت شويه وبعد كده رحت عشان اشوف يوسف ورجعت ما لقيتهاش واتصدمت انها مش موجوده حتى ذهبها كان موجود والفلوس طب هي راحت فين دورت على هدومها برده موجوده وفضلت غايبه عني خمس سنين ما اعرفش عنها حاجه واخر ما تعبت من ادور عليها طلقتها وحياتي كلها كانت ليكم واتفاجئت انها ماتت وان بنتها رجعت عشان تاخد الارض وبعد كده اكتشفت موضوع يوسف وعايزه تعرف مكانه السؤال هنا هي الارض دي وصلت لها ازاي وازاي بقيت باسمها والمشكلة ان امك عايزه تخلص من البنت وانا خايف عليها دي اخر ذكرى منها والمشكلة الاكبر اني مش عايزه تعرف مكان يوسف عشان حياته ما تتهدش بعد ما بناها رحيم كان مصدوم مش قادر يستوعب اللي سمعه واقف العمدة اسمعني يا ابني انت الكبير من بعدي احمى اخوك والدكتوره لو انت مش عايز تجوزها انا مش هعترض بس المهم الدكتوره دي تخرج من البلد سليمه رحيم كان لسه هيرد الباب خبط ودخل معتصم العلاج يا عمده ابتسم العمدة تعالى يا ابني رحيم خرج من غير ما حد يحس بيه لكن العمدة بص عليه بحزن معتصم جاب كوباية الميه يلا بقى يا عمده عشان تاخد العلاج وانا عرفت انك وقفت على رجليك لازم نطلع نتمشى شويه في الجنينه العمدة ماشي يا ابني رحيم راح ركب الفرسة جري بيها وكلام العمدة لسه بيرن في ودانه وعند الحان كانت بتكلم المحامي وقالت له على العقد وكل حاجه المحامي ان شاء الله هتستلم الارض دي قريب من اول جلسه بس في مشكله واحده الحان مشكله ايه المحامي وضع اليد لو جابه ناس يقولوا ان هم بقى لهم سنين بيستخدموا الارض دي لصالحهم وما حدش بيسال فيها الحان يعني انا مش هطول الارض المحامي سيبيها على ربنا ثم عليا وهنشوف انا هعمل ايه الحان شكرا يا استاذ عصام وقفلت معاه وهي مخنوقه قامت لبست طرحتها وخرجت نعمه رايحه فين يا دكتوره الحان عايزه اتمشى شويه مخنوقه نعمه طب استني هلبس واجي معاكي الحان لا خليك انت انا شايفاك مشغوله نعمه ولا مشغوله ولا حاجه استني بس لبست الطرحة وخرجت معاها وفضلت توريها البلد الحان ينفع توريني بيت امي نعمه بس ده بعيد قوي ده البر الثاني الحان طب وريني وانا هروح انا لوحدي نعمه طب تعالي وانا هوديكي وفعلا راحوا عند البيت ونعمه هو ده يا ست البيت الحان ابتسمت كان بيت قديم بس شكله جميل نعمه واحده صاحبتها ندهت عليها نعمه ثواني هاجي لك تاني يا دكتوره ما تبعديش الحان انا هتمشى ورا البيت شويه نعمه طيب وفعلا الحان اتمشيت ورا البيت وهي بتشم الهوا الجميل والخضره فجاه سمعت صوت حصان بتلت وشها اتفاجئت برحيم ورحيم بص لها نظرات متفحصة ووقف الحصان ونزل وقال بقوه دكتوره بتعملي هنا ايه الحان هكون بعمل ايه بتفرج على بيت امي في مشكله رحيم قرب منها نصيحة مني يا دكتوره سيبي البلد وامشي وجودك مش مرحب بيه هنا الحان ابتسمت بسخرية ليه خايفه اخد منك الارض ولا خايف على حاجه تانيه ضحك رحيم بقوه مش انا اللي اخاف وكل حاجه تحت ايديا والارض مش هتعرفي تاخديها الحان شافت الثقة في عينيه واتصدمت ليه هي البلد دي ما فيهاش حكومة تجيب لي حقي رحيم وهو بيحط ايده في جيبه انا الحكومه هنا انا اللي بدافع عن المظلوم وانا برده اللي بجيب له حقه من الظالم الحان طب مادام انت كده وبتجيب حق المظلوم ما تجيب لي حقي رحيم بس حقك من مين الحان من ابوك وامك رحيم بس انا ابويا وامي ما عملوش حاجه ولا هما ظالمين الحان وانا متوقعة منك كده عشان كده هجيب حقي بالحكومة رحيم قرب منها وكان وشه قريب من وشها وهي توترت اوعى تكوني فاكراني جاهل انا عارف القانون كويس والارض انت مش هتطولي منها حاجه وهيفضل الحال كما هو عليه الحان وانا هفضل وراها لغايه ما اخدها حتى لو قعدت 20 سنه في المحاكم ضحك رحيم بقوه شكلك نفسك طويل يا دكتوره وانا بحب التحدي وانا معاكي وابعد عنها وراكب الحصان الحان اوعى تفتكر ان انا هقعد هنا وانا ساكته وحاطة الجزمة في بوقي بالعكس هدور على اخويا واكيد ابوك قال لك ان انا عايزه يوسف رحيم من يوسف ده احنا ما نعرفش حد بالاسم ده الحان بس ابوك يعرف رحيم ابويا مريض بقى له 20 سنه وما يعرفش حاجه عن الكلام ده ومعايا ورق يثبت مرضه الحان الدموع لمعت في عينيها وردت بقوه وامك برده مريضة رحيم ضحك بقوه انا اقدر اخليك توصلي اللي انت عايزاه بسهولة بس عندي شرط واحد الحان ايه هو رحيم وهو بيلف بالحصان ان احنا نتجوز يا دكتوره وساعتها هتاخدي الارض وكمان هتوصلي ليوسف الحان اتصدمت وتجمدت في مكانها وقد تجزأت أنفاسها وهي ترى حصانه يبتعد مخلّفاً وراءه غباراً كثيفاً وصوتاً يتردد صداه في أرجاء المكان بينما تملّكتها رعشة خفية سرت في جسدها بأكمله كصاعقة مفاجئة هبطت عليها فلم تجد لها دفعاً وكأن الأرض قد مادت تحت قدميها لتفقدها القدرة على الثبات كانت عيناها متسعتين بذهول طاغٍ ودموع الحيرة والغيظ تحاصرهما تاركةً قلبها يخفق بجنون بين أضلعها من وقاحة طلبه وجرأته التي فاقت كل التوقعات كيف يجرؤ على رمي قنبلة كهذه بكل برود ويمضي متجاهلاً ثورة الغضب العارمة التي اشتعلت في صدرها بينما تدافعت في مخيلتها آلاف الأفكار المتخبطة لتزيدها اختناقاً وتوتراً هل يعقل أن يكون هذا الزواج الملعون هو مفتاحها الوحيد للوصول إلى أخيها وحق أمها المسلوب أم أنه مجرد فخٍ جديد ينصبه عمدة البلدة وولده لسحب البساط من تحت قدميها وكسر شوكتها للأبد ظلت واقفه شاصمة البصر تطيل النظر إلى حيث أسرع بحصانه وعيناها تلمعان بتحدٍ شرس يؤكد أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد ولن تقبل بالهزيمة مهما كلفها الأمر