
رواية باب لم يغلق بعد الفصل الثامن8 بقلم هند ايهاب الحبال
وصلنا الشركه وبدأنا نقعُد مع المديرين اللي في الشركه.
تميم كان قاعد على كُرسي جدي وبيتكلم بطريقه جديه أوي، وكأنه في الشركه من سنين وفاهم كُل حاجه.
كان أجتماع لذيذ بوجوده، وكُل المُديرين كانوا فرحانين بوجود تميم.
طلعت من الأجتماع وفضلت أتفرج من فوق على الموظفين.
حسيت بحد ورايّ، لفيت نفسي وكان هو، كان حاطط أيديه في جيب البنطلون.
كانت عينيه مركزه عليّ، كان بيفصص كُل حته في ملامحي.
رمش بعينيه وهو بيحاول يستوعب اللي بيعمله.
- كلمت سمسار عشان في شقه جمب شقتي محتاجين نروح نشوفها
هزيت راسي وقُلت:
- ياريت، أنا مش هقدر أقعُد في القصر أكتر من كدا
- طب يلا
- دلوقتي!!
هز راسه وقال:
- هو مستنينا، هنشوفها ونخلص اجراءات الشرا وبعدين نرجع
هزيت راسي ونزلنا، روحنا للمكان، كان مكان هادي جداً، كُنت منبهرا بالمكان وهدوءه.
وقف بالعربيه قُصاد عُماره، نزلنا من العربيه وطلعنا كان الدور التالت.
خبطنا والسمسار فتح وقال:
- أهلاً وسهلاً، أتفضلوا
ابتسم وشاور لي أدخُل، دخلت وأنا بتفرج على الشقه، كانت مُريحه أوي، وألوانها حلوه، كانت متوضبه على ذوقي وكأنها متخصصه ليّ.
- أيه رأيك!!
- تُحفه
- دي عيونك يا ست هانم
بصيت على تميم لقيته متعصب وقال:
- طيب هنشوف وهرُد عليك
مشى وأنا مشيت وراه، ركبنا العربيه وقُلت:
- طب وليه مقُلتش أننا موافقين، الشقه حلوه وعجباني
بضيق قال:
- طيب هنزل وهديله عربون
- طب برضو معملتش كدا ليه وأحنا فوق
بص لي بضيق وبعدين نزل من غير ما يرُد عليّ، رفعت حاجبي بستغراب بس بعديها ضحكت.
بعد شويه كان نزل وقال:
- دفعت العربون
- هو أنتَ مالك في أيه!!
- مالي!!
- حاسه أنك متضايق
بضيق ظاهر قال:
- وأنا أيه اللي هيضايقني
هزيت كتافي وقُلت:
- مش عارفه
شغل العربيه وروحنا الشركه، فضلنا طول اليوم في الشركه.
- يلا يا هند!!
بصيت له بستغراب وقال:
- يلا عشان تلحقي تجيبي حاجتك ونروح على الشقه
هزيت راسي وقومت.
نزلت معاه وروحنا القصر وقال:
- يلا أنزلي لمي حاجتك
- طب وأنتَ!! مش هتدخُل!!
بص لي وقال:
- هدخُل أستناكي تحت
دخلنا القصر وهو قعد على أول كُرسي قابله.
طلعت ولميت هدومي في شنطه وكُل حاجه مُهمه بالنسبالي.
نزلت وهو أول ما شافني جه عليّ وخد مني الشُنط.
طلعنا من الفصر وفتح العربيه وحط الشُنط، ركبنا وبعدين أتحركنا.
وصلنا المكان، وكان ساعتها السمسار واقف، خدنا المُفتاح وأتفق معانا أن تاني يوم هنكتب العقد.
دخلت البيت وتميم حط الشُنط على الأرض، وقال:
- مبروك عليكي البيت
ابتسمت وقُلت:
- الله يبارك فيك يا جاري العزيز
ابتسم وقال:
- هسيبك بقى عشان تظبطي حاجتك
هزيت راسي وقفل الباب، كُنت حاسه أني مبسوطه بالبيت، أو بمعني أصح، بقُربه.