رواية حالة حب الفصل العاشر10بقلم مريم محمود


رواية حالة حب الفصل العاشر10بقلم مريم محمود

كنت حاسة ان دا الكلام الي هيخرج من بق الدكتور 
كان قلبي حاسس 
مقدرتش امسك نفسي وعيطت
مش عارفة لي الدنيا قاسية معايا 
ولو بدأت أعيش حياتي 
لازم تديني قلم يوجعني 

معتصم طبطب عليا وهو بيحاول يستوعب الخبر 
طبيعي 
فكرة إن عمره م هيبق اب
فكرة توجع اي انسان 

قال الدكتور بمواساة
"دا قضاء وقدر ي مدام أسيا 
والمفروض مننا اننا نبق أقوياء ونتقبل القدر دا ب صدر رحب 
عارف ان الخبر صعب اوي
بس لو ضعفنا مش هنعرف نكمل ف الحياة دي" 

معتصم اتكلم بعد م جاهد عشان يطلع صوته 
"طيب ي دكتور هو ممكن أعرف دا من اي" 

اتنهد وقال
"خطأ تشخيصي وعدم ضمير" 

" مش فاهم"

" سألت مدام آسيا شوية اسألة لما جتلي اول مرة تكشف عن تأخر الحمل

وقتها قالتلي انها لما كانت ف مصر اشتكت من تأخر الدورة عندها فترة
ولما راحت كشفت 
الدكتورة الي كشفت عندها قالتلها لغبطة هرمونات
وادتها جرعة زيادة من الهرمونات من غير م تفهم المشكلة 
هي حللت بناءا على الشكوى 
مفكرتش تخليها تعمل أشعة 
او تحليل 

وللأسف ف الوقت دا المبايض عنها كانت بدأت تضمر
لو لحقتها ف وقتها كانت فرصة شفائها هتبق كبيرة

بس مدام آسيا مشيت ورا كلام الدكتور وأكيد مشتكتش عشان الهرمونات الي خدتها كانت بتخليلها الدورة تنزل طبيعي 

ومعالجتش المشكلة الاساسية وهي المبايض 
وللأسف الشديد 
المبايض تلفت تماما

يعني جسمها خالي من اي بويضة 
ف بالتالي بنسمي الحالة دي عندنا انها عقيم"

بكيت زيادة وحسيت اني قصرت ف نفسي 
كان هيجرا اي وقتها لو روحت ل كذا دكتور 
مكنتش هوصل للحالة الي انا فيها دي

وكسرة القلب دي
يعني انا مش هبق ام أبدا 
عمري م هيتقالي يماما

معتصم خدني ف حضنه وحاول يهديني
" اهدي ي اسيا
دا قضاء ربنا
ولازم نصبر عليه يحبيبتي"

بصتله ونا عيوني مليانة دموع 
"انا مش هبق ام ي معتصم 
عمري م هحققلك أمنيتك ان يبق عندك ولد
حتى ابسط حقوقك مش عارفة اديهالك" 

كملت عياط 
ويمكن دي آكتر فترة اتوجعت فيها

*

فوقت من الذكرى دي على صوت معتصم وهو بيحط المفاتيح على الكومود

كان مارر ع الذكرى دي سنة
اتجوزنا انا ومعتصم وقعدنا سنة مع بعض 

وكانت سنة جميلة اوي
بعدها لما لقيت الحمل أتأخر 

بلغت معتصم اني محتاجة اكشف 
وهو وافق

وقتها عرفت أسوء خبر ف حياتي 
والخبر دا
مر عليه سنة

قرب مني معتصم 
"لسة منمتيش يعني" 

"مش جايلي نوم" 

قعد جمبي ع الكنبة 
"لسة بتفكري ف نفس الذكرى
مش قلتلك انسيها بق وعيشي حياتك" 

"طب ونت مش ناسيها لي؟!" 

"مين قالك اني مش ناسيها" 

اتنهدت و دموعي بدأت تتجمع ف عيوني
"معتصم انا بتعذب كل يوم 
كل يوم ونا شايفة حزنك 
وزعلك انك محروم من اهم حق ف حياتك 

شايفة كسرة قلبك ف عنيك 
ومهما حاولت تداري عني صدقني هكشفك

انت منسيتش الذكرى دي ولسة واقف عندها
بقوم من النوم كل يوم بشوفك واقف عند الشباك وباصص لسما بحزن الدنيا كلها

بشوف لمعة عيونك لما بتشوف طفل او حتى بتشيله

معتصم انت
انت مش مضطر تتحمل دا كله
مش مضطر تعيش بوجع طول عمرك بتحاول تخفيه 
انت مش مضطر تعيش بالوجع دا اصلا

العيب فيا مش فيك
الفرصة قدامك مش قدامي"

بصلي شوية وقال
" عايزة توصلي ل اي ب كلامك دا"

غمضت عيني بوجع من الي هقولو
"عايزة اوصلك انك تطلقني
وبعدها تتجوز انسانة تقدر تديلك ابسط حقوقك
وتبق اب
ومتفضلش مكسور كدا طول حياتك
ع الاقل يبق معاك عيل تتسند عليه لما تعجز والدنيا تيجي عليك"

بص الناحية التانية وغمض عنيه وحط أديه على وشه دموعه نزلو

هو بيحب آسيا 
بس ف نفس الوقت نفسه يبق اب
طول عمره بيحلم باليوم الي يشيل فيه ابنه 
بيحلم باليوم الي هيتقاله فيه كلمة بابا

لو طلق آسيا 
هيبق بيظلمها اكبر ظلم 

ولو فضل مكمل معاها 
ف كدا بيظلم نفسه و حلمه

لو طلق آسيا وخلف من واحدة تانية 
هيفضل عايش متعذب انه سابها ف وسط وجعها من قدر محتوم

ولو فضل معاها 
هيفضل متعذب طول حياته انه مش هيبق اب

هو ف وضع أصعب ما يكون 
هو وسط حلمه 
وواقعه

والمفروض يختار 
ف الحالتين هو موجوع 

وضع صعب اوي
محدش هيحس بيه غير وهو عايش جواه 

*ساعات بنتحط قدام اختيارات بتبق كلها اصعب من بعض 
وبنحس اننا اتظلمنا اوي
المفروض نعيش من غير عذاب 
ومن غير وجع 
ومن غير بلاء

بس بننسى حاجة مهمة اوي 
حاجة لو حسيناها ولمسناها ب قلوبنا

هنزعل لو كنا عايشين حياتنا من غير بلاء

وهو ان "الله إذا أحب عبدا ابتلاه" 

تخيل 
تخيل يعم كدا معايا 
ربنا بعزه
ب جبروته 
بيعرفك بطريقة غير مباشرة انه بيحبك
بيحبك اوي

يااه ي اخي
والله الواحد يتحمل مليون بلاء لمجرد انه يحس الشعور دا

دا غير الأجر ع الصبر 
دا ربنا بيقول
"إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب" 

يعني مش بس ربنا بيحبك 
د انت كمان هتدخل الجنة من غير حساب

طب بالله في جمال كدا*

نكمل*

مسكت ايد معتصم وبعدتها عن وشو
وشوفت دموعه

كنت عارفة وحاسة بالحيرة والوجع الي هو فيه
مسحت دموعه ومسكت راسه وجهتها ليا

" إسمعني كويس
صدقني 
هتفضل أجمل فترة ف حياتي كلها
هفضل احكي عنك لاي حد يقابلني قد اي انا مشوفتك انسان زيك

انت ربنا بيحبك اوي
اوي ي معتصم 

قعدت تلت سنين سجن ظلم
وصبرت على البلاء دا 

ولما الدنيا ضحكت ف وشك وطلعت واتجوزتني
اتصدمت ف تاني بلاء وهو اني مش هعرف اخليك اب

البلاءات دي كلها ما هي الا دلائل على حب ربنا الكبير ليك
يمكن اكتر مني
ع الاقل معيشتش زيك تلت سنين مشوفش النور

طلقني وعيش حياتك ي معتصم 
انت محتاج للاطفال اكتر من احتياجك ليا

انا لو فضلت جمبك
ف هخليك تعيش عمرك كله وحيد 

هتشوف الناس بتعزمك على فرحان أولادها 
وهتشوفهم بيرقصو معاهم 

ووقتها هتحس ب انكسار اقوى من الاول 
هترجع معيط 

هترجع مكسور 

المهم ان عمرك م هتبق مبسوط
انا ونت لو كملنا

عمرنا مهنلاقي السعادة حتى لو كملنا عشان الحب
هنشوف الانكسار ف عيون بعض لما نتلاقي بليل قبل م ننام
وحنا بنتعشى
ف اي وقت هنكون فيه لوحدينا 

هنفضل بنتعذب وهنداري
لحد م العذاب ياكل فينا وينهش ف شبابنا
هنعجز بدري اوي

معتصم انت قدامك فرصة 
فرصة ترجع فيها حياتك 

يبق حواليك ولاد 
يبق ليك احفاد

يبق ليك نسب مكمل
اما لو كملت معاك 

كل دا هيبق سراب
هتعيش وحيد وهتموت وحيد

انا مستحيل ارضى ب دا واكون انانية معاك ف حين ان في فرصة تعيش حياة حقيقية

صدقني لو كملت معاك
كل يوم هبق بتعذب 
كل يوم احساس ان انا انسانة سيئة بسبب اني منعتك من حقك
 هيقتلني
 حتى لو عارفة إنه مش ب ايدي

أرجوك ي معتصم ريحني وريح نفسك 
أرجوك"

معتصم فضل باصصلي شوية وبعدها دخل ف حضني 
كان ساكت 
زي يكون بيحفظ ريحتي الي هو حافظها اصلا
زي ميكون بيحاول يشبع مني

حسست على راسه
"بكرا لما يبق معاك أطفال 
هتفهم معني كلامي دا 

وهتيجي تشكرني"

خرج من حضني 
وقال ب نبرته الي لسة الحزن مأثر فيها
" بس انا كان نفسي أكون عيلة معاكي انتي" 

"ساعات القدر بيسوقنا ل أفعال بنبق رافضينها من جوانا ومقتنعين ان لو عملناها يبق كدا بنظلم نفسنا
بس صدقني 
ربنا بيبق ليه حكمة 
ومحدش بيبق عارفها 
بس بتتفهم مع الوقت 
لما نلاقي الدنيا هديت 
والبلاء بدء يروح ونبدأ نشوف اثره"

معتصم كان عارف ان القرار دا صعب 
بس كلامي صح 

حاول معايا بس اصريت ان دا لازم يحصل

بعد أسبوعين 

كنت واقفة انا وهو ف المطار
"مش هطلقك غير وسط اهلك وناسك 
انا كنت عايز ارجع معاكي 

بس طلما اصريتي تروحي تفهمي اهلك الاول ونا يبق الحقك 
ف مش هرفض طلبك"

حضنته
"الدنيا هتبق حلوة اوي 
انت بس إستنى" 

كان فراق ليس بهين
والله ليس بهين

ركبت الطيارة بعد كمية مشاعر لا توصف
ساعات الدنيا بتبق كابوس 

كابوس من الواقع 
بيبق نفسك تقوم منه ب اي شكل م الاشكال 

شئ مؤذي لابعد الدرجات 

-----------------------------

"مالها يبني بتعيط لي كدا"

كان سراج شايل نور وهو متوتر من عياطها دا ومش فاهم مالها 

"مش عارف مالها 
بقالها ربع ساعة على صرخة واحدة" 

خدتها امه وحسست على بطنها
"بطنها سخن
تعالى نوديها المستشفى" 

اتوتر سراج اوي
"مستشفى 
هي 
هي وصلت ل مستشفى" 

شافت امه عيونه الي اتملت رعب
وحاولت تتطمنه
"اهدى 
نور كويسة
بس هنروح نطمن مش اكتر" 

سراج وامه لبسو وخدوها ومشيو
بعد م الدكتور فحصها بص ل سراج الي كان باين على وشه الرعب

قال ب ابتسامة 
" يعم اي الرعب الي انت فيه دا
أهدى كدا ومتقلقش

الي فيها دا بيحصل لاي طفل عادي لما بيخفف هدوم ف طقس بارد زي دا"

قال سراج ب اندفاع 
" بس الجو حر"

طبطب عليه الدكتور 
"الاطفال حساسة جدا ي سراج 
يعني الحر الي عندك 
بيبق سقعه عنده

مينفعش تخفف مرة واحدة كدا من تقيل ل خفيف 
واحدة واحدة 

اعتقد مامتها بتبق عارفة الكلام دا هي مكانتش معاها؟"

بص سراج للأرض بحزن وردت امه
" امها متوفية" 

وقتها الدكتور اتصدم 
" لا حول ولا قوة إلا بالله 
أسف والله مكانش قصدي السؤال"

رفع سراج راسه
" ولا يهمك 
قدرها"

خلصو وطلعو من عند الدكتور بعد م جابو العلاج ونور خدت حقنة 

ف العربية سراج كان الحزن باين عليه اوي 
حتى بنته مش عارف يهتم بيها ويحس بوجعها

قال بحزن 
"انا اسوء اب ف الدنيا دي ي امي
حتى بنتي مش عارف اهتم بيها"

طبطبت عليه امه وهي شايلة نور الي كانت غرقانة ف النوم 
"متقولش كدا يقلب امك
انت مفيش زيك
شاب زي الورد

ومهتم ببنتك احسن من مليون ام ومليون مربية
انت اجمل اب ف الدنيا دي والله

عشان شوية برد وغصب عنك هتحمل نفسك اللوم ؟
دا طبيعي يحبيبي ف الاطفال والله
بلاش تأنب نفسك كدا كتير يحبيبي" 

بص على نور وحسس على راسها
"ساعات ي امي بقعد ابص عليها وافكر
اي الحكمة من ان ربنا يجيب بنت ع الدنيا دي من غير ام
اي ذنبها تعيش محرومة من اهم حنان ف الدنيا 

حتى لو الاب وجوده مهم
بس وجود الام بيبق مهم اضعاف الاب"

اتنهد وكمل
"مش عارف هل هقدر اعوضها عن حنان الام الي هتعيش طول عمرها محرومة منه دا ول لا

زعلان اوي
كان نفسي لما أجيب بنت الدنيا دي
تعيش أجمل عيشة

وحياة يحسدوها الناس عليها 

معرفش اني هجيبها والناس هتشفق عليها لما تعرف إنها يتيمة الام"

امه عيونها دمعو
" قدر ربنا يبني
وله في ذلك حكم
احنا علينا نصبر ونشوف اي الحكمة 
ووقتها هنعرف قد اي ربنا حنين

يمكن لو ريتال كانت عايشة 
كانت ممكن تعامل بنتك اسوء معاملة 

وهتخلق جوا بنتك احساس النبوذ

وهتعيش عمرها تعيسة من فكرة ان عندها ام بالطريقة دي

عشان كدا ربنا حرمها منها
والله أعلم بردو فين الحكمة 

انا بس بديك مثال"

هز سراج راسه وهو مقتنع ب كلام امه وحس انه هدي شوية 

وصلو البيت وشال نور من أمه ودخلو 

كان كريم لسة واصل
" كنتو فين كدا "

قالت امه
" مفيش 
نور تعبت شوية وودناها للدكتور"

قرب كريم من نور الي كانت على ايد سراج
" مالها! "

" خدت برد
خلي سراج بس يدخلها تنام عشان متبردش اكتر" 

سراج دخلها وخرج لقى كريم قاعد وامه جوا بتعمل حاجة يشربوها

بعد م قعدو 
سراج بص ل كريم
"انا كلمت حماك 
وطلع راجل ذوق والله
مش عارف اي السمعة السيئة الي ناشرها عنه دي" 

"ذوق اي ي اخي
تعالى زيارة وشوفو بيتكلم ازاي
اقسم بالله لو مخبطه ب اي حاجة ميبقاش اسمي كريم" 

"منت لو تبطل لماضه وحاول تاخده تحت ايدك وتخليه يحبك
اما انت طول مبترد عليه الكلمة بعشرة وكل م يطلب طلب تعترض
يبق ليه الحق يكون قليل ذوق معاك"

قالت أمه 
" المهم وصلت ل اي يعني ي سراج"

" الفرح هيتعمل ف معاده ان شاءالله 
دا لو الاخ دا ملمش لسانه"

قام كريم باس اخوه ب فرحة
"اقسم بالله إنك زي العسل 
اوعدك لساني هبلعه لحد م الفرح يمشي"

كلهم ضحكو عليه وقعدو يتكلمو مع بعض 

-------------------------------

"كلمتك امتة وقالت كدا"

" لسة من شوية اهي 
بس جاية لوحدها"

بصلها بابا ب استغراب 
"معتصم مش نازل معاها لي؟" 

قالت ماما ب فرحة 
" مقالتليش تلاقيه عنده شغل المهم إن بنتي أخيرا هشوفها بعد سنتين" 

بلغت ماما اني نازلة وقولتلهم يقابلوني ف المطار 

مر كام ساعة 
" يالي يام عبد الرحمن بقا
بنتك زمانها مستنية ف المطار 
بتعملي اي دا كله" 

خرجت ماما وهي معاها شنطة فيها اكل
"جبت شوية اكل
أكيد نازلة يحبة عيني هفتانة"

" مهي بينزلها اكل ف الطيارة 
 هتيجيبي لي بق 
رجعيه ولما تيجي هنا يبق تاكل براحتها" 

"والله؟
 نسيت انها بتاكل ف الطيارة
 خلاص استنى احطه ف التلاجة"

ركبو ماما وبابا و وصلو للمطار

-------------------------------

"يبنتي لففتيني وراكي المول كله 
ركبي وجعتني
هو انتي متعبتيش"

قالت تقى وهي بتبص على المحلات
" امشي بس هو انا بشتري لبس للجامعة! 
دا جهازي"

" كانت شورة منيلة بستين نيلة لما عرضت عليكي ننزل"

وقفت وبصتله
" بقلك اي
هتفرهد مني كدا لا يخويا 
انا كنت بجيب معايا نهلة كنا بنلف المول سبع مرات ومش بنمل"

" سبع مرات! 
لي بتعملو عمرة؟

ثم ان لي بتتعبو نفسكو كدا ف اللف والدوران 
متتطلبو اونلاين"

" اهو دا تفكير الرجالة السطحية الي زيك

لما بنشتري بنفسنا بنقدر نعير القماش

اما لو طلبنا 
محناش ضامنين هيجيلنا مضروب ول لا"

"د انتو محدش ياخد ويدي معاكو ف الكلام فعلا"

" شطور امشي معايا ونت ساكت بق"

لفو مليون محل واخيرا خلصو

" انتي عارفة 
انا هطلع من هنا ع المستشفى 
هقطع ابونيه هناك بعد اللف دا كله"

"انت فرهود اوي ي استاذ تامر
فين الجيم الي كل م أكلمك تقولي فيه

ولا بقا بتبق بتمارس ذكوريتك وسهراتك مع البنات ومقرطسني صح
صح
قول
قر واعترف"

" لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 
انتي هبلة يبت؟! 
لا والله هبلة"

"انا الي هبلة كمان! "

تامر حاول يتدارك الموقف عشان تقى قفوشة اوي
" لا ي طقطوقة 
قطع لسان الي يقول عليكي كدا"

"لا يعم متدعيش عليه
هو اه يستاهل بس متدعيش عليه"

"مهو مزعل أميرته"

ابتسمت تقى لانها بتحب اوي يقول عليها اميرته

بص تامر ع ابتسامتها
" ايوا ايوا
ابتسمت يبق قلبها مال"

بصتله ب عبوس مزيف
"إسمها ضحكت يبق قلبها مال" 

"مشيها ابتسمت لحد م تترقي الابتسامة وتبق ضحكة"

ضحكت تقى وكملو مناغشة ف بعض
علاقة بينها مشاكسة اكتر من كونها رومانسية 

------------------------------

والد ووالدة آسيا كانو واقفين ف المطار بقالهم ربع ساعة

استغربو لان أسيا مبلغة مامتها هتوصل ٦ بظبط 

سألو حد ف المطار 
وقف وبصلهم بتعجب

" هو انتو متعرفوش الخبر؟" 

بص والد آسيا وملامحه مليانة استغراب 
"خبر اي؟!" 

"ان الطيارة الي كانت جاية من إيطاليا ل مصر 
حصل فيها عطل داخلي واتحرقت" 

كمل وهو بيخبط كف بكف
"بيقولو الركاب الي فيها كلهم ماتو
دا الخبر مالي الدنيا ازاي متعرفوش؟"

تعليقات



<>